الفصل 187: المحرقة
صاح الرجلان الآخران في صدمة. قبل أن يتحركا، جاءت قبضة الشخص الأسود صافرة نحو وجوههما، مما أصابهما بالذهول. ثم، أمسك بهما من ياقات قمصانهما، وقذفهما واحدًا تلو الآخر في المحرقة خلفه كما لو لم يكونا سوى فراخ.
ظهر جيان تشانغشينغ فجأة خلف النافذة في الزاوية الجنوبية الغربية. اختبأ في الظلال وألقى نظرة خاطفة داخل الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي دخل للتو كان هو نفسه الذي كان جيان تشانغشينغ يتعقبه – الذي خرج من غرفة التجارة النجمية. وقعت نظرة الأخ تشين على الملاءة البيضاء المعلقة على أكتاف المجموعة، وسأل بصوت منخفض: “كيف سارت الأمور؟ لم يلاحظ أحد، أليس كذلك؟”
في هذه اللحظة، كانت فقط بعض الأضواء المتفرقة مضاءة في الغرفة. تحت الإضاءة الخافتة، كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص مجتمعين معًا، يحملون جثة ملفوفة بملاءة بيضاء ويهمسون فيما بينهم.
أومأ الحاضرون وبدأوا على الفور في العبث بالمحرقة. اندلعت نيران هائجة داخل الفرن، حرارتها الحارقة كافية لتحويل أي لحم إلى رماد. بدأت المحرقة، الصامتة في الليل، عملها الكئيب.
عندما دفع أحدهم الباب ودخل، ساد الصمت على الفور بين المجموعة، وانحنوا برأسهم بإجلال.
الفصل 187: المحرقة
“الأخ تشين.”
الشخص الذي دخل للتو كان هو نفسه الذي كان جيان تشانغشينغ يتعقبه – الذي خرج من غرفة التجارة النجمية. وقعت نظرة الأخ تشين على الملاءة البيضاء المعلقة على أكتاف المجموعة، وسأل بصوت منخفض: “كيف سارت الأمور؟ لم يلاحظ أحد، أليس كذلك؟”
“هل قمتم بتنظيف كل شيء في المستشفى؟”
تبادل الحاضرون النظرات، لكن لم يجب أحد.
“الأخ تشين.”
عندما رأى رد فعلهم، تغير تعبير الأخ تشين على الفور. “ما هذا الصمت؟ اشرحوا أنفسكم.”
“يطاردون السيارة؟” صُدم الأخ تشين للحظة قبل أن يغضب بشدة. “في أي شيء أنتم مفيدون؟! أرسلتكم للتخلص من جثة، وما زلتم تتعرضون للملاحقة؟! أليس لديكم أي وعي بمكافحة المراقبة؟!”
“الأخ تشين… في المستشفى، نحن متأكدون تمامًا أن أحدًا لم يلاحظنا. لكن في طريق العودة، بدا وكأن أحدًا كان يطارد السيارة…” تمتم أحد الحاضرين. “لكننا تمكنا من التخلص منهم في النهاية. لا أحد يعلم أننا أتينا إلى هنا.”
صاح الرجلان الآخران في صدمة. قبل أن يتحركا، جاءت قبضة الشخص الأسود صافرة نحو وجوههما، مما أصابهما بالذهول. ثم، أمسك بهما من ياقات قمصانهما، وقذفهما واحدًا تلو الآخر في المحرقة خلفه كما لو لم يكونا سوى فراخ.
“يطاردون السيارة؟” صُدم الأخ تشين للحظة قبل أن يغضب بشدة. “في أي شيء أنتم مفيدون؟! أرسلتكم للتخلص من جثة، وما زلتم تتعرضون للملاحقة؟! أليس لديكم أي وعي بمكافحة المراقبة؟!”
“هل قمتم بتنظيف كل شيء في المستشفى؟”
“حفنة من الحمقى!!”
صدحت صرخات الأخ تشين الغاضبة في الغرفة. خارج النافذة، لم يستطع جيان تشانغشينغ إلا أن يدير عينيه… وهو يفكر في نفسه، لقد تعقبتك طوال الطريق أيضًا، ولم تلاحظ حتى. ألا يجعلك هذا أكثر غباءً من الحمقى؟
صدحت صرخات الأخ تشين الغاضبة في الغرفة. خارج النافذة، لم يستطع جيان تشانغشينغ إلا أن يدير عينيه… وهو يفكر في نفسه، لقد تعقبتك طوال الطريق أيضًا، ولم تلاحظ حتى. ألا يجعلك هذا أكثر غباءً من الحمقى؟
الفصل 187: المحرقة
“الأخ تشين… نحن حقًا لا نعرف من أين أتوا. في المستشفى، قمنا بتطهير المنطقة وتأكدنا من التحميل في مكان منعزل. هل يمكن أن تكون المستشفى قد تسربت منها الأخبار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حاجبي الأخ تشين. شعر فجأة أن هناك شيئًا غريبًا في هذا. حتى لو كانت المستشفى قد تسربت منها الأخبار وأقام أحدهم مراقبة، فلن يرسلوا هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة – وعلى الأقدام، يطاردون سيارة. ناهيك عما إذا كانوا قادرين على اللحاق، فإن مجموعة بهذا الحجم ستكون واضحة جدًا…
“هم؟” التقط الأخ تشين على الفور التفصيل الرئيسي. “كان هناك أكثر من شخص يطاردكم؟”
تجمد الرجال الذين يحملون الجثة، لكن قبل أن يتمكنوا من الرد، كان الشخص قد أمسك بالفعل بالجثة الملفوفة بالملاءة البيضاء بيد واحدة. بركلة جانبية، أرسل أحدهم طائرًا عدة أمتار في الهواء قبل أن يصطدم بالأرض بقوة.
“بدا أكثر من واحد. كان الظلام شديدًا لرؤية ذلك بوضوح… لكنهم لم يتمكنوا من مواكبة السيارة. تخلفوا جميعًا بعد فترة.”
“بدا أكثر من واحد. كان الظلام شديدًا لرؤية ذلك بوضوح… لكنهم لم يتمكنوا من مواكبة السيارة. تخلفوا جميعًا بعد فترة.”
تجعدت حاجبي الأخ تشين. شعر فجأة أن هناك شيئًا غريبًا في هذا. حتى لو كانت المستشفى قد تسربت منها الأخبار وأقام أحدهم مراقبة، فلن يرسلوا هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة – وعلى الأقدام، يطاردون سيارة. ناهيك عما إذا كانوا قادرين على اللحاق، فإن مجموعة بهذا الحجم ستكون واضحة جدًا…
اخترقت القطرة الهواء، لتستقر بالضبط أمام المجموعة بينما كانوا على وشك إلقاء الجثة في المحرقة. في اللحظة التالية، ظهر شخص يرتدي الأسود من العدم!
لكن إذا لم يكن كمينًا، فهل سيكون هناك حقًا أشخاص ممِلون لدرجة تشكيل مجموعة ومطاردة سيارة في منتصف الليل؟
كان الأخ تشين في حيرة تامة. بعد التفكير للحظة، ما زال يشعر بعدم الارتياح وسرعان ما مشى إلى الباب، يرمق الخارج كما لو كان يتأكد مما إذا كان أحد قد تبعهم إلى هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حاجبي الأخ تشين. شعر فجأة أن هناك شيئًا غريبًا في هذا. حتى لو كانت المستشفى قد تسربت منها الأخبار وأقام أحدهم مراقبة، فلن يرسلوا هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة – وعلى الأقدام، يطاردون سيارة. ناهيك عما إذا كانوا قادرين على اللحاق، فإن مجموعة بهذا الحجم ستكون واضحة جدًا…
ومع ذلك، قبل أن يخطو خارجًا، تشن لينغ – الذي كان ينتظر بالخارج – رفع حاجبه وتراجع نصف خطوة في صمت، مختفيًا تمامًا في ظلال الزاوية.
كان الأخ تشين في حيرة تامة. بعد التفكير للحظة، ما زال يشعر بعدم الارتياح وسرعان ما مشى إلى الباب، يرمق الخارج كما لو كان يتأكد مما إذا كان أحد قد تبعهم إلى هنا.
في نفس الوقت، جيان تشانغشينغ، الذي كان يختبئ خارج النافذة على الجانب الآخر، رش بسرعة قطرة دم وتنقل إلى السطح.
تبادل الحاضرون النظرات، لكن لم يجب أحد.
فحص الأخ تشين المنطقة بحذر، مؤكدًا أن أحدًا لم يتبعهم، ثم عاد إلى الداخل.
تبادل الحاضرون النظرات، لكن لم يجب أحد.
“هل قمتم بتنظيف كل شيء في المستشفى؟”
في هذه اللحظة، كانت فقط بعض الأضواء المتفرقة مضاءة في الغرفة. تحت الإضاءة الخافتة، كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص مجتمعين معًا، يحملون جثة ملفوفة بملاءة بيضاء ويهمسون فيما بينهم.
“تم نقل الأعضاء جميعًا. الأطباء المشارك تم دفع ما يكفي لإبقاء أفواههم مغلقة. أما هذا الطفل…” توقف الرجل قبل أن يكمل، “لم يكن في الواقع مريضًا في تلك المستشفى. كانت والدته مريضة جدًا ودخلت المستشفى، وكان هو هناك لرعايتها. الليلة، خدعه طبيبنا للاتفاق على زرع قلب – ‘لإعادة قلبه إلى والدته’…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بما أنه كان مقدم رعاية، وليس مريضًا، فلن يكون هناك سجلات له. أما بالنسبة لوالدته، فقد غيرنا دواءها لتموت بسبب ‘مرض مفاجئ’ ظاهريًا.
بما أنه كان مقدم رعاية، وليس مريضًا، فلن يكون هناك سجلات له. أما بالنسبة لوالدته، فقد غيرنا دواءها لتموت بسبب ‘مرض مفاجئ’ ظاهريًا.
عندما رأى رد فعلهم، تغير تعبير الأخ تشين على الفور. “ما هذا الصمت؟ اشرحوا أنفسكم.”
من حيث الروابط، لم يكن لهذه الأم وابنها أقارب أو أصدقاء مقربون. وقبل بضعة أيام، نقلناهم إلى غرفة خاصة، معزولين عن المرضى الآخرين. للعالم الخارجي، سيبدو أن الأم ماتت بسبب مرضها، وترك الابن المستشفى بعد ذلك. لن يشك أحد في شيء.”
“بدا أكثر من واحد. كان الظلام شديدًا لرؤية ذلك بوضوح… لكنهم لم يتمكنوا من مواكبة السيارة. تخلفوا جميعًا بعد فترة.”
عند سماع هذا، خف تعبير الأخ تشين قليلاً. “عمل جيد.”
من حيث الروابط، لم يكن لهذه الأم وابنها أقارب أو أصدقاء مقربون. وقبل بضعة أيام، نقلناهم إلى غرفة خاصة، معزولين عن المرضى الآخرين. للعالم الخارجي، سيبدو أن الأم ماتت بسبب مرضها، وترك الابن المستشفى بعد ذلك. لن يشك أحد في شيء.”
خارج الباب، اسود وجه تشن لينغ.
في نفس الوقت، جيان تشانغشينغ، الذي كان يختبئ خارج النافذة على الجانب الآخر، رش بسرعة قطرة دم وتنقل إلى السطح.
من الواضح أن الوضع يتطابق مع شكوكه. هؤلاء الأشخاص قاموا بنقل الجثة سرًا إلى المحرقة لتدمير الأدلة. لكن عندما سمع عبارة “خدعه للاتفاق على زرع قلب”، شعر وكأن شوكة قد دُفعت في قلبه، واندفع غضب شديد بداخله.
أساليبهم حقًا لم تتغير على الإطلاق… كم هذا مثير للسخرية.
أومأ الحاضرون وبدأوا على الفور في العبث بالمحرقة. اندلعت نيران هائجة داخل الفرن، حرارتها الحارقة كافية لتحويل أي لحم إلى رماد. بدأت المحرقة، الصامتة في الليل، عملها الكئيب.
“تجارة الأعضاء…” همس جيان تشانغشينغ متفكرًا من على السطح. “غرفة التجارة النجمية متورطة سرًا في هذا النوع من الأعمال؟ هذا غير منطقي… لا ينبغي أن يعانوا من نقص المال.”
خارج الباب، اسود وجه تشن لينغ.
على الرغم من أن جيان تشانغشينغ قد نشأ في عائلة يان، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن تورطهم في تجارة الأعضاء – رغم أن ذلك قد يكون فقط لأنه كان شخصًا غير مهم. عندما يتعلق الأمر بأمور سرية مثل هذه، كيف سيكون تابع معاق مثله على علم؟
من الواضح أن الوضع يتطابق مع شكوكه. هؤلاء الأشخاص قاموا بنقل الجثة سرًا إلى المحرقة لتدمير الأدلة. لكن عندما سمع عبارة “خدعه للاتفاق على زرع قلب”، شعر وكأن شوكة قد دُفعت في قلبه، واندفع غضب شديد بداخله.
ومع ذلك، أضاءت عينا جيان تشانغشينغ تدريجيًا. شعر أن هذا قد يكون طريقًا واعدًا للانتقام من غرفة التجارة النجمية.
“يطاردون السيارة؟” صُدم الأخ تشين للحظة قبل أن يغضب بشدة. “في أي شيء أنتم مفيدون؟! أرسلتكم للتخلص من جثة، وما زلتم تتعرضون للملاحقة؟! أليس لديكم أي وعي بمكافحة المراقبة؟!”
داخل الغرفة، تفقد الأخ تشين الوقت وتحدث ببرودة: “الوقت يتأخر. تخلصوا من الجثة بسرعة – لا داعي لإغراء القدر.”
“هل قمتم بتنظيف كل شيء في المستشفى؟”
أومأ الحاضرون وبدأوا على الفور في العبث بالمحرقة. اندلعت نيران هائجة داخل الفرن، حرارتها الحارقة كافية لتحويل أي لحم إلى رماد. بدأت المحرقة، الصامتة في الليل، عملها الكئيب.
تجمد الرجال الذين يحملون الجثة، لكن قبل أن يتمكنوا من الرد، كان الشخص قد أمسك بالفعل بالجثة الملفوفة بالملاءة البيضاء بيد واحدة. بركلة جانبية، أرسل أحدهم طائرًا عدة أمتار في الهواء قبل أن يصطدم بالأرض بقوة.
عرف تشن لينغ أنه لا يمكنه الانتظار أكثر. الجثة التي كانوا على وشك دفعها إلى المحرقة كانت الدليل الوحيد المتبقي. لم يكن هناك أي طريقة ليسمح لهم بتدميرها.
“هل قمتم بتنظيف كل شيء في المستشفى؟”
لكن قبل أن يتمكن تشن لينغ من التحرك، انطلقت قطرة دم عبر النافذة!
داخل الغرفة، تفقد الأخ تشين الوقت وتحدث ببرودة: “الوقت يتأخر. تخلصوا من الجثة بسرعة – لا داعي لإغراء القدر.”
اخترقت القطرة الهواء، لتستقر بالضبط أمام المجموعة بينما كانوا على وشك إلقاء الجثة في المحرقة. في اللحظة التالية، ظهر شخص يرتدي الأسود من العدم!
كان الأخ تشين في حيرة تامة. بعد التفكير للحظة، ما زال يشعر بعدم الارتياح وسرعان ما مشى إلى الباب، يرمق الخارج كما لو كان يتأكد مما إذا كان أحد قد تبعهم إلى هنا.
تجمد الرجال الذين يحملون الجثة، لكن قبل أن يتمكنوا من الرد، كان الشخص قد أمسك بالفعل بالجثة الملفوفة بالملاءة البيضاء بيد واحدة. بركلة جانبية، أرسل أحدهم طائرًا عدة أمتار في الهواء قبل أن يصطدم بالأرض بقوة.
صاح الرجلان الآخران في صدمة. قبل أن يتحركا، جاءت قبضة الشخص الأسود صافرة نحو وجوههما، مما أصابهما بالذهول. ثم، أمسك بهما من ياقات قمصانهما، وقذفهما واحدًا تلو الآخر في المحرقة خلفه كما لو لم يكونا سوى فراخ.
تسببت تلك الركلة الواحدة في انهيار صدر الرجل، حيث اخترقت أضلاعه المكسورة قلبه. لن ينجو.
“الأخ تشين… في المستشفى، نحن متأكدون تمامًا أن أحدًا لم يلاحظنا. لكن في طريق العودة، بدا وكأن أحدًا كان يطارد السيارة…” تمتم أحد الحاضرين. “لكننا تمكنا من التخلص منهم في النهاية. لا أحد يعلم أننا أتينا إلى هنا.”
صاح الرجلان الآخران في صدمة. قبل أن يتحركا، جاءت قبضة الشخص الأسود صافرة نحو وجوههما، مما أصابهما بالذهول. ثم، أمسك بهما من ياقات قمصانهما، وقذفهما واحدًا تلو الآخر في المحرقة خلفه كما لو لم يكونا سوى فراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعدت حاجبي الأخ تشين. شعر فجأة أن هناك شيئًا غريبًا في هذا. حتى لو كانت المستشفى قد تسربت منها الأخبار وأقام أحدهم مراقبة، فلن يرسلوا هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة – وعلى الأقدام، يطاردون سيارة. ناهيك عما إذا كانوا قادرين على اللحاق، فإن مجموعة بهذا الحجم ستكون واضحة جدًا…
لعقت النيران المتأججة أجسادهما الحية. صدحت صرخات حادة – لتخفت على الفور تقريبًا. في النار التي بدت قادرة على حرق كل الأشياء، أصبحت خطاياهما وآثامهما قيودًا تثبت أرواحهما في مكانهما، بينما ينحدر لحمهما إلى المطهر الناري.
“الأخ تشين.”
أمام المحرقة، رفع الشخص الأسود الملاءة البيضاء فوق كتفه ورفع رأسه ببطء.
أومأ الحاضرون وبدأوا على الفور في العبث بالمحرقة. اندلعت نيران هائجة داخل الفرن، حرارتها الحارقة كافية لتحويل أي لحم إلى رماد. بدأت المحرقة، الصامتة في الليل، عملها الكئيب.
تحت وميض النار، بدا وجهه الملفوف بالضمادات كشيطان منتقم يخرج من اللهب.
“تجارة الأعضاء…” همس جيان تشانغشينغ متفكرًا من على السطح. “غرفة التجارة النجمية متورطة سرًا في هذا النوع من الأعمال؟ هذا غير منطقي… لا ينبغي أن يعانوا من نقص المال.”
(نهاية الفصل)
أساليبهم حقًا لم تتغير على الإطلاق… كم هذا مثير للسخرية.
أساليبهم حقًا لم تتغير على الإطلاق… كم هذا مثير للسخرية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات