الفصل 184: التعاون
“لين يان،” قال ون شيلين بجدية، “بينما نواياك حسنة، لكن أسلوبك خاطئ…”
لقد ذكر ون شيلين شارع آيس سبرينغ من تلقاء نفسه – وهذا بالضبط ما كان تشن لينغ يريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط تشن لينغ في صمت، عيناه مغشيتان بالحيرة بشكل مناسب.
الصبي في الصورة كان في الواقع غريبًا قلد تشن لينغ ملامحه، وليس تشن يان من ذلك الوقت. ففي النهاية، إذا رأى الناجون من المنطقة الثالثة صورة تشن يان، فقد يربطونها به بسهولة… كان يحتاج فقط إلى نقل المعلومات الأساسية، وأهم دليل كان “شارع آيس سبرينغ”.
“لقد استقلت من عيادة الدكتور تشو ولم يتم تعيينك من قبل أي مستشفيات. بدلاً من الكفاح وحيدًا، انضم إلي في التحقيق في هذا… الصحفيون قد لا يكسبون بقدر الأطباء، لكن هذه الهوية تفتح العديد من الأبواب عند البحث عن المعلومات.”
“هذا صحيح. عرفت لاحقًا فقط… وفقًا للدكتور تشو، عندما وجد أخي، لم يكن قلبه مفقودًا فحسب، بل هو… هو…”
لم ينتهِ حتى من الكلام قبل أن يندفع خارج البوابة، يختفي في الطريق في ومضة.
بدأ وجه تشن لينغ يبهت تدريجيًا. تقبضت قبضتيه لا إراديًا، وكأن الألم كان أكثر مما يمكن تحمله.
“حسنًا. لنفعل كما تقول.”
التقط تشو مويون نظرة تشن لينغ واستمر بسلاسة، “ليس القلب فقط. كل الأعضاء القيمة في جسد ذلك الطفل قد أُخذت. لقد تم تفريغه بالكامل… فعل مثل هذا بطفل هو عمل لا إنساني بالمرة.”
“نعم.” كان رد تشن لينغ فوريًا، صوته جليديًا. “بغض النظر عمن أخذ أخي مني… سأجعلهم يدفعون الثمن.”
سقط ون شيلين في صمت.
“لهذا استقلت من عيادة الدكتور تشو؟”
من عبر الطاولة، استطاع تشن لينغ أن يرى الغضب يتلألأ في عيني ون شيلين، وكأنه قد غاص تمامًا في دور تشن لينغ. أصبح تنفسه أثقل.
لكن هذه المرة، كان ون شيلين متأكدًا أنه لم يخطئ في الحكم على لين يان.
“من فعل هذا… لن أدعه يفلت من العقاب. أقسمت أن أنال العدالة لذلك الطفل.” ومضت عينا تشن لينغ بنية القتل.
“لقد استقلت من عيادة الدكتور تشو ولم يتم تعيينك من قبل أي مستشفيات. بدلاً من الكفاح وحيدًا، انضم إلي في التحقيق في هذا… الصحفيون قد لا يكسبون بقدر الأطباء، لكن هذه الهوية تفتح العديد من الأبواب عند البحث عن المعلومات.”
“لهذا استقلت من عيادة الدكتور تشو؟”
“من فعل هذا… لن أدعه يفلت من العقاب. أقسمت أن أنال العدالة لذلك الطفل.” ومضت عينا تشن لينغ بنية القتل.
“بالضبط.” أخذ تشن لينغ عدة أنفاس عميقة، هادئًا نفسه قبل أن يستمر.
انثنى ذراع تشن لينغ “المكسور” بسهولة، عائدًا إلى طبيعته على الفور. أمسك بالعملة في منتصف الهواء وابتسم بخفة.
“في الأصل خططت للذهاب إلى المنطقة الثانية للتحقيق، لكن قبل أن أغادر، دمرت المناطق السبع… قال الدكتور تشو أن علامات الجراحة على جسد أخي كانت لا تشوبها شائبة، وتقنيات حفظ الأعضاء لم تتطابق مع المعايير الطبية للمناطق السبع. لذا فمن المرجح أن أعضاءه تم الاتجار بها إلى مدينة أورورا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط تشن لينغ في صمت، عيناه مغشيتان بالحيرة بشكل مناسب.
“أردت التحقيق شخصيًا في كل مستشفى في المدينة، آملاً العثور على بعض الأدلة…”
حتى الآن، كان ون شيلين قد جمع القصة كاملة. الكثير منها يتوافق مع تخميناته من الليلة الماضية. في نفس الوقت، صورة “لين يان” في ذهنه تصلبت بسرعة –
انثنى ذراع تشن لينغ “المكسور” بسهولة، عائدًا إلى طبيعته على الفور. أمسك بالعملة في منتصف الهواء وابتسم بخفة.
شاب مدرب في الساندا، هادئ تحت الضغط، مخلص وعادل، مدفوع بهدف راسخ لتحقيق العدالة لمن أفرغوا جسد أخيه… مستعد للتخلي عن وظيفة مستقرة تحت إشراف الطبيب الإلهي تشو، يواجه الرفض تلو الآخر في المستشفيات.
تحدث ون شيلين مرة أخرى، “لين يان، إذا تابعت هذا الطريق، المخاطر التي ستواجهها قد تكون خارج التخيل… هل أنت متأكد أنك تريد الاستمرار في التحقيق؟”
أعجب ون شيلين بتشن لينغ بعمق. آخر شاب شعر بهذا الشعور تجاهه كان آتشنغ… للأسف، كل شيء عن آتشنغ كان كذبة، خدعة مصممة بعناية.
قفزت سمكة شبوط ممتلئة من بركة الفناء إلى الشاطئ. أعطاها تشو مويون نظرة متعاطفة وتنهد بعمق.
لكن هذه المرة، كان ون شيلين متأكدًا أنه لم يخطئ في الحكم على لين يان.
حقًا عاش ون شيلين وفقًا لسمعته كصحفي يحفر أسرار مدينة أورورا المظلمة. كانت غرائزه حادة كالسيف، وشبكة معلوماته واسعة – بالضبط ما يحتاجه تشن لينغ.
“لين يان،” قال ون شيلين بجدية، “بينما نواياك حسنة، لكن أسلوبك خاطئ…”
“حسنًا. لنفعل كما تقول.”
رمش تشن لينغ. “ماذا تقصد؟”
“حسنًا. لنفعل كما تقول.”
“البحث في المستشفيات عن آثار لأعضاء أخيك يبدو منطقيًا – ففي النهاية، هذا حيث تحدث عمليات الزرع بكثرة، حيث الطلب أعلى… لكن هل فكرت في من سيكون لديه السلطة لإقامة شبكة اتجار بالأعضاء خارج المدينة وإدخالها سرًا إلى الداخل؟”
قفزت سمكة شبوط ممتلئة من بركة الفناء إلى الشاطئ. أعطاها تشو مويون نظرة متعاطفة وتنهد بعمق.
تقطب تشن لينغ، يفكر بعناية. “المنفذون… أو أشخاص مرتبطون بهم ارتباطًا وثيقًا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم ينكر ون شيلين ذلك. أعطى تشن لينغ نظرة ذات مغزى واستمر، “قمت ببعض التحقيقات في هذا من قبل. رغم أن الآثار اختفت في النهاية، يمكنني تخمين أي الفصائل متورطة… خلف هذه السلسلة الصناعية كيانات تفوق بكثير ما يمكننا تحديها.”
كان الفاصل بين مدينة أورورا والمناطق السبع مطلقًا. الدخول للأشخاص كان مراقبًا بدقة، ناهيك عن البضائع. الأعضاء ليست مواد خام صناعية – نقلها يتطلب ظروفًا دقيقة للغاية. إدخالها عبر المنفذين كان مستحيلًا…
(نهاية الفصل)
في البداية، افتقر تشن لينغ إلى السياق حول الأعمال الداخلية لمدينة أورورا، لكن تلميح ون شيلين أضاء على الفور القضية الرئيسية. عملية اتجار بالأعضاء بهذا الحجم لم تكن شيئًا يمكن للعصابات السرية تنفيذه وحدها.
الصبي في الصورة كان في الواقع غريبًا قلد تشن لينغ ملامحه، وليس تشن يان من ذلك الوقت. ففي النهاية، إذا رأى الناجون من المنطقة الثالثة صورة تشن يان، فقد يربطونها به بسهولة… كان يحتاج فقط إلى نقل المعلومات الأساسية، وأهم دليل كان “شارع آيس سبرينغ”.
لم ينكر ون شيلين ذلك. أعطى تشن لينغ نظرة ذات مغزى واستمر، “قمت ببعض التحقيقات في هذا من قبل. رغم أن الآثار اختفت في النهاية، يمكنني تخمين أي الفصائل متورطة… خلف هذه السلسلة الصناعية كيانات تفوق بكثير ما يمكننا تحديها.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم ينكر ون شيلين ذلك. أعطى تشن لينغ نظرة ذات مغزى واستمر، “قمت ببعض التحقيقات في هذا من قبل. رغم أن الآثار اختفت في النهاية، يمكنني تخمين أي الفصائل متورطة… خلف هذه السلسلة الصناعية كيانات تفوق بكثير ما يمكننا تحديها.”
“المستشفيات مزدحمة، مليئة بالأعين والآذان. إذا أرادوا التخلص من تلك الأعضاء، لن يفعلوا ذلك في مكان عام كهذا… بغض النظر عن مدى بحثك هناك، ستصل إلى طرق مسدودة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خطير؟” ضحك ون شيلين. “في هذه المرحلة، ليس واضحًا من سيجر من إلى الخطر… بالنسبة للباقي، لا تقلق. أوراق الصحافة، الإجراءات – سأتعامل مع كل شيء في الجريدة.”
سقط تشن لينغ في صمت، عيناه مغشيتان بالحيرة بشكل مناسب.
لقد ذكر ون شيلين شارع آيس سبرينغ من تلقاء نفسه – وهذا بالضبط ما كان تشن لينغ يريده.
حقًا عاش ون شيلين وفقًا لسمعته كصحفي يحفر أسرار مدينة أورورا المظلمة. كانت غرائزه حادة كالسيف، وشبكة معلوماته واسعة – بالضبط ما يحتاجه تشن لينغ.
تحدث ون شيلين مرة أخرى، “لين يان، إذا تابعت هذا الطريق، المخاطر التي ستواجهها قد تكون خارج التخيل… هل أنت متأكد أنك تريد الاستمرار في التحقيق؟”
تحدث ون شيلين مرة أخرى، “لين يان، إذا تابعت هذا الطريق، المخاطر التي ستواجهها قد تكون خارج التخيل… هل أنت متأكد أنك تريد الاستمرار في التحقيق؟”
انثنى ذراع تشن لينغ “المكسور” بسهولة، عائدًا إلى طبيعته على الفور. أمسك بالعملة في منتصف الهواء وابتسم بخفة.
“نعم.” كان رد تشن لينغ فوريًا، صوته جليديًا. “بغض النظر عمن أخذ أخي مني… سأجعلهم يدفعون الثمن.”
“أردت التحقيق شخصيًا في كل مستشفى في المدينة، آملاً العثور على بعض الأدلة…”
أومأ ون شيلين قليلاً. كانت أرضيته مهيأة. الآن، كشف أخيرًا عن هدفه النهائي، “في هذه الحالة، لماذا لا نعمل معًا؟”
من عبر الطاولة، استطاع تشن لينغ أن يرى الغضب يتلألأ في عيني ون شيلين، وكأنه قد غاص تمامًا في دور تشن لينغ. أصبح تنفسه أثقل.
“نعمل معًا؟”
كان ون شيلين في قمة السعادة. وقف على الفور. “انتظر هنا. سأذهب لترتيب الأمور مع الجريدة… على الأكثر، سأجهز بطاقة الصحافة الخاصة بك بحلول الغد.”
“لقد استقلت من عيادة الدكتور تشو ولم يتم تعيينك من قبل أي مستشفيات. بدلاً من الكفاح وحيدًا، انضم إلي في التحقيق في هذا… الصحفيون قد لا يكسبون بقدر الأطباء، لكن هذه الهوية تفتح العديد من الأبواب عند البحث عن المعلومات.”
بلوب
لقد ذكر ون شيلين شارع آيس سبرينغ من تلقاء نفسه – وهذا بالضبط ما كان تشن لينغ يريده.
قفزت سمكة شبوط ممتلئة من بركة الفناء إلى الشاطئ. أعطاها تشو مويون نظرة متعاطفة وتنهد بعمق.
حتى الآن، كان ون شيلين قد جمع القصة كاملة. الكثير منها يتوافق مع تخميناته من الليلة الماضية. في نفس الوقت، صورة “لين يان” في ذهنه تصلبت بسرعة –
جلس تشن لينغ هناك، يبدو مغريًا لكنه لا يزال مترددًا. “لكنك قلت بنفسك – هذا خطير. إذا انضممت إلي، ألن يجرك ذلك إلى المشكلة أيضًا؟ بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني كتابة مقالات، ولم أكن صحفيًا من قبل…”
جلس تشن لينغ هناك، يبدو مغريًا لكنه لا يزال مترددًا. “لكنك قلت بنفسك – هذا خطير. إذا انضممت إلي، ألن يجرك ذلك إلى المشكلة أيضًا؟ بالإضافة إلى ذلك، لا يمكنني كتابة مقالات، ولم أكن صحفيًا من قبل…”
“خطير؟” ضحك ون شيلين. “في هذه المرحلة، ليس واضحًا من سيجر من إلى الخطر… بالنسبة للباقي، لا تقلق. أوراق الصحافة، الإجراءات – سأتعامل مع كل شيء في الجريدة.”
الصبي في الصورة كان في الواقع غريبًا قلد تشن لينغ ملامحه، وليس تشن يان من ذلك الوقت. ففي النهاية، إذا رأى الناجون من المنطقة الثالثة صورة تشن يان، فقد يربطونها به بسهولة… كان يحتاج فقط إلى نقل المعلومات الأساسية، وأهم دليل كان “شارع آيس سبرينغ”.
صارع تشن لينغ مع القرار قبل أن يومأ أخيرًا بثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطب تشن لينغ، يفكر بعناية. “المنفذون… أو أشخاص مرتبطون بهم ارتباطًا وثيقًا؟”
“حسنًا. لنفعل كما تقول.”
“لقد استقلت من عيادة الدكتور تشو ولم يتم تعيينك من قبل أي مستشفيات. بدلاً من الكفاح وحيدًا، انضم إلي في التحقيق في هذا… الصحفيون قد لا يكسبون بقدر الأطباء، لكن هذه الهوية تفتح العديد من الأبواب عند البحث عن المعلومات.”
كان ون شيلين في قمة السعادة. وقف على الفور. “انتظر هنا. سأذهب لترتيب الأمور مع الجريدة… على الأكثر، سأجهز بطاقة الصحافة الخاصة بك بحلول الغد.”
“من فعل هذا… لن أدعه يفلت من العقاب. أقسمت أن أنال العدالة لذلك الطفل.” ومضت عينا تشن لينغ بنية القتل.
لم ينتهِ حتى من الكلام قبل أن يندفع خارج البوابة، يختفي في الطريق في ومضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطب تشن لينغ، يفكر بعناية. “المنفذون… أو أشخاص مرتبطون بهم ارتباطًا وثيقًا؟”
وقف تشو مويون عند المدخل، يشاهده وهو يغادر بنظرة عميقة قبل أن يرمي عملة ذهبية لتشن لينغ من جيبه. “تس… هل من المقبول حقًا استخدامه هكذا؟”
انثنى ذراع تشن لينغ “المكسور” بسهولة، عائدًا إلى طبيعته على الفور. أمسك بالعملة في منتصف الهواء وابتسم بخفة.
انثنى ذراع تشن لينغ “المكسور” بسهولة، عائدًا إلى طبيعته على الفور. أمسك بالعملة في منتصف الهواء وابتسم بخفة.
“لهذا استقلت من عيادة الدكتور تشو؟”
“استخدامه؟ لا. هذا يسمى ‘تعاون’.”
“استخدامه؟ لا. هذا يسمى ‘تعاون’.”
(نهاية الفصل)
كان ون شيلين في قمة السعادة. وقف على الفور. “انتظر هنا. سأذهب لترتيب الأمور مع الجريدة… على الأكثر، سأجهز بطاقة الصحافة الخاصة بك بحلول الغد.”
في البداية، افتقر تشن لينغ إلى السياق حول الأعمال الداخلية لمدينة أورورا، لكن تلميح ون شيلين أضاء على الفور القضية الرئيسية. عملية اتجار بالأعضاء بهذا الحجم لم تكن شيئًا يمكن للعصابات السرية تنفيذه وحدها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات