Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 182

1111111111

الفصل 182: معضلة ون شيلين

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى آتشنغ، لا يزال يتقلص تحت الكيس الأسود، وسحب الزناد بلطف.

“لا! أنا لا أكذب!” تقلص آتشنغ بعنف ضد قيوده. “كل ما قلته حقيقي!”

“هل يهم؟” سخر تشن لينغ. “ليس لديك خيار آخر الآن. إما أن تتحدث… أو تموت.”

أحكم تشن لينغ قبضته حول عنق آتشنغ، أصابعه تضغط تدريجياً كما لو كان ينوي خنقه حتى الموت في الحال. في نفس الوقت، تحدث ذلك الصوت المرعب مرة أخرى، “كيف يمكنك إثبات ذلك؟”

“إذا كان الأمر كذلك، كيف اكتشف صحفي عادي مثل ون شيلين ذلك؟”

“أنا…” كان صوت آتشنغ مكتوماً ومتقطعاً. “في… الحجرة السرية في درج مكتبي في مكتب الجريدة… نسخت نسخة احتياطية بيدي… النسخة الأصلية وضعت حقاً في نقطة التسليم… لا أعرف أي شيء آخر…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضغط تشن لينغ أكثر بالتهديدات، لكن آتشنغ لم يقدم أي أدلة مفيدة إضافية. عند إدراكه أنه لن يحصل على المزيد، تخلّى عن الاستجواب.

ارتفع حاجب تشن لينغ قليلاً.

أراد رؤية تشن لينغ مرة أخرى! كانت هناك أشياء يجب أن يسألها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم يكن لديه أي فكرة عن أي “نسخة أصلية” أو أين توجد هذه “نقطة التسليم” المزعومة، لكن ذلك لم يعد مهماً. إذا كان تان شين قد أرسل بالفعل شخصاً لاستعادتها، فمن المرجح أن النسخة الأصلية قد أُخذت منذ فترة طويلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حصلت على المقالات أمس فقط. هذا كل ما أعرفه. حقاً لا أملك أي معلومات أخرى.”

ومع ذلك، فإن حقيقة أن آتشنغ قد نسخ نسخة احتياطية بخط يده وأخفاها في مكتبه في الجريدة كانت مثيرة للاهتمام… يبدو أن هذا الشاب لم يكن مخلصاً لرؤسائه كما تظاهر؟

يبدو أن هذا الشيء كان أحد جذور تشتته…

ثم مرة أخرى، لو كان مخلصاً حقاً، لما أفشى الأسرار بهذه السهولة.

“أنا…” كان صوت آتشنغ مكتوماً ومتقطعاً. “في… الحجرة السرية في درج مكتبي في مكتب الجريدة… نسخت نسخة احتياطية بيدي… النسخة الأصلية وضعت حقاً في نقطة التسليم… لا أعرف أي شيء آخر…”

بعد الحصول على موقع النسخة الاحتياطية، استرخى تشن لينغ قليلاً وسأل دون عجلة، “ما هو مشروع ‘يد الخلاص’؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حصلت على المقالات أمس فقط. هذا كل ما أعرفه. حقاً لا أملك أي معلومات أخرى.”

لم يكن لدى تشن لينغ أي فكرة عن مشروع “يد الخلاص”، لكن بناءً على رد فعل ون شيلين، بدا أنها معلومات سرية للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى آتشنغ، لا يزال يتقلص تحت الكيس الأسود، وسحب الزناد بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي سمع فيها هذا السؤال، تجمد آتشنغ. ثم كما لو أدرك شيئاً، صرخ في ذهول، “لا… هذا غير صحيح! أنت لست من رجال رئيس تان شين! من أنت بحق الجحيم؟!”

“هذا ون شيلين… مثير للاهتمام حقاً.”

غاص قلب آتشنغ. لم يكن ليخطر بباله أن الطرف الآخر قد تنكر كمرؤوس لتان شين لخداعه – لا عجب أنهم ادعوا أنهم لم يعثروا على الأصل. وقد وقع في الفخ، حتى كشف عن النسخة الاحتياطية التي احتفظ بها لنفسه… في هذه اللحظة، عرف أن مصيره قد حُسم.

لم يكن لدى تشن لينغ أي فكرة عن مشروع “يد الخلاص”، لكن بناءً على رد فعل ون شيلين، بدا أنها معلومات سرية للغاية.

لكنه ما زال لا يستطيع فهم – أي فصيل سيفعل شيئاً كهذا؟ من سيهتم بـ”يد الخلاص”؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس ون شيلين ببلادة على مكتبه، يشاهد الشمس المشرقة من النافذة، يشعر بفراغ لا يمكن تفسيره…

“هل يهم؟” سخر تشن لينغ. “ليس لديك خيار آخر الآن. إما أن تتحدث… أو تموت.”

بعد دقيقة، خفتت ضوضاء الآلات في المصنع تدريجياً. دفع تشن لينغ أبواب المصنع الصامتة الآن بشكل مميت، نسيم بارد يبدد رائحة الدم الخفيفة بالداخل.

مع علمه أن آتشنغ لم يكن مخلصاً تماماً ولم يعد مهتماً بلعب الألفاظ، كشف تشن لينغ عن أوراقه ببساطة، واضعاً فوهة المسدس على جبهة آتشنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي سمع فيها هذا السؤال، تجمد آتشنغ. ثم كما لو أدرك شيئاً، صرخ في ذهول، “لا… هذا غير صحيح! أنت لست من رجال رئيس تان شين! من أنت بحق الجحيم؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت كيس القماش، شحب وجه آتشنغ حتى الموت. صر على أسنانه، كافح مع نفسه لفترة طويلة قبل أن يتحدث بصعوبة، “لا أعرف…”

لسبب ما، كان فضول ون شيلين حول هذا الأمر ساحقاً. انغمس في التكهنات حول معنى تلك الكلمات، وعندما استفاق، كان الفجر قد بزغ بالفعل خارجاً.

ضيق تشن لينغ عينيه، إصبعه على وشك سحب الزناد لكن آتشنغ تابع بسرعة، “مستوى التصنيف لهذا المشروع مرتفع جداً. تشير الشائعات إلى أنه حتى بين كبار المنفذين، لا يزيد عن خمسة أشخاص مخولون بمعرفة تفاصيله… كنت مجرد جاسوس مزروع بجوار ون شيلين. كيف يمكنني معرفة تفاصيل المشروع؟”

“إذا كان الأمر كذلك، كيف اكتشف صحفي عادي مثل ون شيلين ذلك؟”

“إذا كان الأمر كذلك، كيف اكتشف صحفي عادي مثل ون شيلين ذلك؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضغط تشن لينغ أكثر بالتهديدات، لكن آتشنغ لم يقدم أي أدلة مفيدة إضافية. عند إدراكه أنه لن يحصل على المزيد، تخلّى عن الاستجواب.

“لا أعرف التفاصيل الدقيقة. لم أكن منغرساً معه في ذلك الوقت… قضى شهوراً في التحقيق في المشروع وتمت مقاطعته عدة مرات خلال الطريق. كل ما تمكن من الكشف عنه كانت أدلة مجزأة، جُمعت في تلك المقالات…

لم يكن لدى تشن لينغ أي فكرة عن مشروع “يد الخلاص”، لكن بناءً على رد فعل ون شيلين، بدا أنها معلومات سرية للغاية.

“ما أتذكره بوضوح هو أن ‘يد الخلاص’ من المفترض أن تكون مرتبطة بمصير البشرية جمعاء في نطاق أورورا… من المفترض أن تجلب لنا الخلاص.

“ما أتذكره بوضوح هو أن ‘يد الخلاص’ من المفترض أن تكون مرتبطة بمصير البشرية جمعاء في نطاق أورورا… من المفترض أن تجلب لنا الخلاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حصلت على المقالات أمس فقط. هذا كل ما أعرفه. حقاً لا أملك أي معلومات أخرى.”

أما عن كيفية العثور على تشن لينغ… فقد أعطاه تشن لينغ الإجابة بالفعل – دون قصد، بالطبع.

كانت نبرة آتشنغ صادقة تماماً. منذ أن أدرك أن تشن لينغ ليس من رجال تان شين، أصبح صوته خاضعاً بشكل ملحوظ. عرف أن حياته لم تعد في يده أو يد فصيله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيذهب إلى الطبيب الإلهي تشو لعلاج إصاباته. نظراً لخطورة جروحه، من المحتمل أنه لن يغادر العيادة قريباً… لذا، طالما ذهب ون شيلين إلى عيادة تشو، فسيجد تشن لينغ بالتأكيد!

مرتبط بمصير البشرية جمعاء في نطاق أورورا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم يكن لديه أي فكرة عن أي “نسخة أصلية” أو أين توجد هذه “نقطة التسليم” المزعومة، لكن ذلك لم يعد مهماً. إذا كان تان شين قد أرسل بالفعل شخصاً لاستعادتها، فمن المرجح أن النسخة الأصلية قد أُخذت منذ فترة طويلة.

عند سماع هذا، انشغل عقل تشن لينغ… هل يمكن أن يكون هذا عن سيادة أورورا؟ أو الكوارث المتجمدة خارج أسوار المدينة؟ أم أن مدينة أورورا لديها بعض الأوراق الخفية؟

حوالي الساعة الثالثة صباحاً، استسلم ون شيلين للنوم. نهض من السرير، جلس على مكتبه الصغير وأشعل مصباح الكيروسين في الزاوية، ينوي تسجيل أحداث اليوم.

222222222

ضغط تشن لينغ أكثر بالتهديدات، لكن آتشنغ لم يقدم أي أدلة مفيدة إضافية. عند إدراكه أنه لن يحصل على المزيد، تخلّى عن الاستجواب.

ومع ذلك، فإن حقيقة أن آتشنغ قد نسخ نسخة احتياطية بخط يده وأخفاها في مكتبه في الجريدة كانت مثيرة للاهتمام… يبدو أن هذا الشاب لم يكن مخلصاً لرؤسائه كما تظاهر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى آتشنغ، لا يزال يتقلص تحت الكيس الأسود، وسحب الزناد بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت شمعة خافتة الكلمات “من سرق قلبك؟” عند الفحص الدقيق، كل ضربة من خط اليد كانت منغمسة في الكراهية – تقشعر لها الأبدان.

بعد دقيقة، خفتت ضوضاء الآلات في المصنع تدريجياً. دفع تشن لينغ أبواب المصنع الصامتة الآن بشكل مميت، نسيم بارد يبدد رائحة الدم الخفيفة بالداخل.

في غرفته الضيقة التي تبلغ عشرة أمتار مربعة، تقلب في السرير. كلما أغلق عينيه، ظهر وجه تشن لينغ الهادئ الصامت في ذهنه، مصحوباً بصوت الصفير الذي تقطعه القبضات في الهواء.

“هذا ون شيلين… مثير للاهتمام حقاً.”

يبدو أن هذا الشيء كان أحد جذور تشتته…

كما لو أصابته فكرة، ضحك بهدوء، شخصيته تختفي تدريجياً في البرية.

لكن عقله استمر في الشرود. قاطع كتابته عدة مرات بنوبات من الشرود. بعد صمت طويل، تنهد وأخرج الصورة من ملف الوثائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع ون شيلين النوم.

“هل يهم؟” سخر تشن لينغ. “ليس لديك خيار آخر الآن. إما أن تتحدث… أو تموت.”

في غرفته الضيقة التي تبلغ عشرة أمتار مربعة، تقلب في السرير. كلما أغلق عينيه، ظهر وجه تشن لينغ الهادئ الصامت في ذهنه، مصحوباً بصوت الصفير الذي تقطعه القبضات في الهواء.

“لا أعرف التفاصيل الدقيقة. لم أكن منغرساً معه في ذلك الوقت… قضى شهوراً في التحقيق في المشروع وتمت مقاطعته عدة مرات خلال الطريق. كل ما تمكن من الكشف عنه كانت أدلة مجزأة، جُمعت في تلك المقالات…

لم يفهم ون شيلين ما كان يحدث له. آخر مرة شعر فيها بهذا كان خلال أيام المدرسة، عندما وقع في حب فتاة لم يكن ينبغي له… لكن هذه المرة، كان رجلاً. عرف أنه ليس لديه أي ميول غريبة، لكن تشن لينغ ترك انطباعاً عميقاً جداً عليه.

لكن عقله استمر في الشرود. قاطع كتابته عدة مرات بنوبات من الشرود. بعد صمت طويل، تنهد وأخرج الصورة من ملف الوثائق.

حوالي الساعة الثالثة صباحاً، استسلم ون شيلين للنوم. نهض من السرير، جلس على مكتبه الصغير وأشعل مصباح الكيروسين في الزاوية، ينوي تسجيل أحداث اليوم.

بعد دقيقة، خفتت ضوضاء الآلات في المصنع تدريجياً. دفع تشن لينغ أبواب المصنع الصامتة الآن بشكل مميت، نسيم بارد يبدد رائحة الدم الخفيفة بالداخل.

لكن عقله استمر في الشرود. قاطع كتابته عدة مرات بنوبات من الشرود. بعد صمت طويل، تنهد وأخرج الصورة من ملف الوثائق.

وقعت نظراته على ملف الوثائق الذي يحتوي على مواد التقديم للوظيفة. اندفع بداخله دافع قوي، وكأنه مسكون، حشا الصورة مرة أخرى بداخله قبل أن يلبس معطفه على عجل ويخرج مسرعاً لتحية شمس الصباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضاءت شمعة خافتة الكلمات “من سرق قلبك؟” عند الفحص الدقيق، كل ضربة من خط اليد كانت منغمسة في الكراهية – تقشعر لها الأبدان.

لم يكن لدى تشن لينغ أي فكرة عن مشروع “يد الخلاص”، لكن بناءً على رد فعل ون شيلين، بدا أنها معلومات سرية للغاية.

يبدو أن هذا الشيء كان أحد جذور تشتته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم يكن لديه أي فكرة عن أي “نسخة أصلية” أو أين توجد هذه “نقطة التسليم” المزعومة، لكن ذلك لم يعد مهماً. إذا كان تان شين قد أرسل بالفعل شخصاً لاستعادتها، فمن المرجح أن النسخة الأصلية قد أُخذت منذ فترة طويلة.

قلب ون شيلين الصورة، يحدق بذهول في الوجه الشاب غير المألوف.

كما لو أصابته فكرة، ضحك بهدوء، شخصيته تختفي تدريجياً في البرية.

بعد فترة غير محددة من الوقت، أخذ ورقة بيضاء ونسخ العبارة من ظهر الصورة. ثم بدأت أفكاره في الدوران، تربط سؤالاً تلو الآخر – أهمها “قلب”، “أعضاء”، “مستشفى”، “تجارة أعضاء؟” وما شابه.

وقعت نظراته على ملف الوثائق الذي يحتوي على مواد التقديم للوظيفة. اندفع بداخله دافع قوي، وكأنه مسكون، حشا الصورة مرة أخرى بداخله قبل أن يلبس معطفه على عجل ويخرج مسرعاً لتحية شمس الصباح.

لسبب ما، كان فضول ون شيلين حول هذا الأمر ساحقاً. انغمس في التكهنات حول معنى تلك الكلمات، وعندما استفاق، كان الفجر قد بزغ بالفعل خارجاً.

يبدو أن هذا الشيء كان أحد جذور تشتته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلس ون شيلين ببلادة على مكتبه، يشاهد الشمس المشرقة من النافذة، يشعر بفراغ لا يمكن تفسيره…

(نهاية الفصل)

وقعت نظراته على ملف الوثائق الذي يحتوي على مواد التقديم للوظيفة. اندفع بداخله دافع قوي، وكأنه مسكون، حشا الصورة مرة أخرى بداخله قبل أن يلبس معطفه على عجل ويخرج مسرعاً لتحية شمس الصباح.

ضيق تشن لينغ عينيه، إصبعه على وشك سحب الزناد لكن آتشنغ تابع بسرعة، “مستوى التصنيف لهذا المشروع مرتفع جداً. تشير الشائعات إلى أنه حتى بين كبار المنفذين، لا يزيد عن خمسة أشخاص مخولون بمعرفة تفاصيله… كنت مجرد جاسوس مزروع بجوار ون شيلين. كيف يمكنني معرفة تفاصيل المشروع؟”

أراد رؤية تشن لينغ مرة أخرى! كانت هناك أشياء يجب أن يسألها.

“ما أتذكره بوضوح هو أن ‘يد الخلاص’ من المفترض أن تكون مرتبطة بمصير البشرية جمعاء في نطاق أورورا… من المفترض أن تجلب لنا الخلاص.

عرف أن تشن لينغ قد لا يريد رؤيته الآن، لكن ملف الوثائق المنسي كان العذر المثالي.

لكن عقله استمر في الشرود. قاطع كتابته عدة مرات بنوبات من الشرود. بعد صمت طويل، تنهد وأخرج الصورة من ملف الوثائق.

أما عن كيفية العثور على تشن لينغ… فقد أعطاه تشن لينغ الإجابة بالفعل – دون قصد، بالطبع.

لكن عقله استمر في الشرود. قاطع كتابته عدة مرات بنوبات من الشرود. بعد صمت طويل، تنهد وأخرج الصورة من ملف الوثائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيذهب إلى الطبيب الإلهي تشو لعلاج إصاباته. نظراً لخطورة جروحه، من المحتمل أنه لن يغادر العيادة قريباً… لذا، طالما ذهب ون شيلين إلى عيادة تشو، فسيجد تشن لينغ بالتأكيد!

لكن عقله استمر في الشرود. قاطع كتابته عدة مرات بنوبات من الشرود. بعد صمت طويل، تنهد وأخرج الصورة من ملف الوثائق.

(نهاية الفصل)

“لا أعرف التفاصيل الدقيقة. لم أكن منغرساً معه في ذلك الوقت… قضى شهوراً في التحقيق في المشروع وتمت مقاطعته عدة مرات خلال الطريق. كل ما تمكن من الكشف عنه كانت أدلة مجزأة، جُمعت في تلك المقالات…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضغط تشن لينغ أكثر بالتهديدات، لكن آتشنغ لم يقدم أي أدلة مفيدة إضافية. عند إدراكه أنه لن يحصل على المزيد، تخلّى عن الاستجواب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط