الفصل 156: القطار من العاصفة الثلجية
صافرة مدوية تدوّي خارج المدينة، كالرعد ينفجر وسط العاصفة الثلجية!
بينما تنحى رجال الإنفاذ الذين كانوا يحجبونه جانبًا، ألقى وين شيلين عليهم نظرة حادة، رفع كاميرته، وأسرع نحو سور المدينة.
عند بوابات مدينة أورورا، استيقظ حارس الإنفاذ الذي كان مستندًا إلى الجدار فجأة، وحدّق في الأفق البعيد.
“ما زال يتجه نحو مدينة أورورا؟ ماذا يريد حتى؟؟”
ارتفعت شظايا الثلج إلى السماء بفعل الرياح العاتية، وفي وسط العاصفة الثلجية الدوارة، ظهرت نقطة سوداء من العدم. خلف تلك النقطة تدفق مدٌ لا نهاية له من الكوارث، يتدحرج ويغلي!
ارتفعت شظايا الثلج إلى السماء بفعل الرياح العاتية، وفي وسط العاصفة الثلجية الدوارة، ظهرت نقطة سوداء من العدم. خلف تلك النقطة تدفق مدٌ لا نهاية له من الكوارث، يتدحرج ويغلي!
“هذا…” أسرع الحارس إلى سحب منظار من معطفه ونظر في ذلك الاتجاه، متجمدًا في مكانه. “…ه-هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟!”
ارتفعت شظايا الثلج إلى السماء بفعل الرياح العاتية، وفي وسط العاصفة الثلجية الدوارة، ظهرت نقطة سوداء من العدم. خلف تلك النقطة تدفق مدٌ لا نهاية له من الكوارث، يتدحرج ويغلي!
ضغط على زر جهاز الاتصال الخاص به وصاح فوق عواء الرياح وصافرة القطار: “المقر الرئيسي، المقر الرئيسي! هنا بوابة الجنوب الغربي رقم 4!! هنا بوابة الجنوب الغربي رقم 4!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“أنا… أرى قطارًا!!”
تبادل رجال الإنفاذ نظرات قلقة ولكن، بموجب الأوامر، ما زالوا يرفضون التحرك، حاجبين طريقه.
—
—
في نفس اللحظة.
في شارع غير بعيد عن سور المدينة، توقفت الحشود التي كانت تسير وتهتف فجأة، وأدارت رؤوسها نحو مصدر الصوت، عيونهم مليئة بالحيرة والصدمة.
في شارع غير بعيد عن سور المدينة، توقفت الحشود التي كانت تسير وتهتف فجأة، وأدارت رؤوسها نحو مصدر الصوت، عيونهم مليئة بالحيرة والصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية هذا، تقلص حاجبا وين شيلين. تحدث بصوت منخفض، “قبل ثلاثمائة عام، عندما أنشأت مدينة أورورا نظام الإنفاذ، كان هدفه الحفاظ على النظام بشكل أفضل. ولكن لمنع رجال الإنفاذ من إساءة استخدام سلطتهم، منح القانون أيضًا وسائل الإعلام المدنية حقوق الرقابة والإبلاغ الحر – حقوق مساوية لسلطتكم المطلقة في الإنفاذ… لا تعتقدوا أن الأمر يتعلق بكم فقط. حتى لو كان رئيس الإنفاذ تان شين واقفًا هنا، لن يكون لديه الحق في إيقافي!
“صافرة قطار؟ هل أخطأت السمع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“إنها قادمة من خارج السور…”
“صافرة قطار؟ هل أخطأت السمع؟”
“مستحيل. أليس المنطقة خارج السور قد سيطر عليها العالم الرمادي بالفعل؟ كيف يمكن أن تكون هناك صافرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقع ساحة الحمامة البيضاء مباشرة خلف بوابة الجنوب الغربي رقم 4، متصلة بطريق مستقيم طوله حوالي خمسة أو ستمائة متر. سار وين شيلين ومساعده مباشرة على الطريق وصعدا إلى السور. على طول الطريق، حاول العديد من رجال الإنفاذ إيقافهم، ولكن بعد رؤية بطاقة الصحافة على صدره، سمحوا له بالمرور.
“أتذكر أنه لا توجد أي مسارات قطار خارج البوابات في هذا الاتجاه… فكيف يمكن أن يكون هناك قطار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” سحب ضابط الإنفاذ ملفًا، صورته تظهر وجه تشين لين. “الدماغ المدبر وراء إبادة مستودع الجندي القديم، الزنديق الذي تسلل إلى نظام الإنفاذ – ضابط الإنفاذ السابق في المنطقة الثالثة، تشين لين.”
“…”
تجاهله ضابط الإنفاذ ذو الخمسة خطوط، لم يكن لديهم أي التزام للتعاون مع المراسلين. التفت وسار نحو الجانب الآخر من السور. في تلك اللحظة، هرع ضابط إنفاذ آخر إليه.
انتشرت همسات الشك بين الحشود. في تلك اللحظة، انطلقت شخصيات ترتدي معاطف سوداء كالبرق نحو ذلك الجزء من السور. بدا أن رجال الإنفاذ الذين يحافظون على النظام في الشوارع قد تلقوا أيضًا نوعًا من الأوامر، يتحركون بسرعة للتجمع هناك!
اشتعل الفلاش المغنيسيوم أعلى الكاميرا، وتمكن مساعده من التقاط المشهد إلى الأبد على الفيلم. فقط عندها استفاق وين شيلين من ذهوله، والتفت ليسأل ضابط الإنفاذ بجانبه في حيرة، “ما قصة ذلك القطار؟”
تبادل المدنيون النظرات، مدركين أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث خارج السور، وتبعوا رجال الإنفاذ نحوها. ولكن بمجرد اجتيازهم ساحة الحمامة البيضاء، أوقفهم رجال الإنفاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أرى قطارًا!!”
تم شد شريط تحذيري أصفر بسرعة، يحجب الجميع عند حافة الساحة. خلف الشريط وقف تشكيل كثيف من رجال الإنفاذ، يقودهم ضابط إنفاذ بثلاثة خطوط.
عند هذه الكلمات، تغيرت تعابير رجال الإنفاذ. سار الضابط ذو الثلاثة خطوط، ألقى نظرة على وجه وين شيلين المصمم، وتنهد باستسلام.
“المنطقة الأمامية مغلقة. يمنع دخول غير المصرح لهم”، قال ضابط الإنفاذ بجدية، وجهه بلا تعابير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها قادمة من خارج السور…”
“لماذا لن تدعونا نمر؟!”
“ماذا عن الشخص على متنها؟ هل تم التعرف عليه؟”
“نعم، هذه مساحة عامة. كيف يمكنكم إغلاقها هكذا؟”
“مستحيل. أليس المنطقة خارج السور قد سيطر عليها العالم الرمادي بالفعل؟ كيف يمكن أن تكون هناك صافرة؟”
“لا بد أن شيئًا ما حدث خارج السور… لدينا الحق في معرفة الحقيقة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“…”
وسط العاصفة الثلجية الهائجة، زحف عدد لا يحصى من المخلوقات السوداء من حافة العالم الرمادي، تتدفق إلى الأمام كموجة وحشية سوداء. وفي وسط هذه الموجة المضطربة، اندفع قطار بخطر في المقدمة، صافرته تصرخ!
اخترق شخصان يحملان كاميرات الحشد، وتجاهلا الشريط التحذيري، وانحنى تحته. قبل أن يتمكنا من أخذ أكثر من بضع خطوات، أوقفهما عدة رجال إنفاذ.
اخترق شخصان يحملان كاميرات الحشد، وتجاهلا الشريط التحذيري، وانحنى تحته. قبل أن يتمكنا من أخذ أكثر من بضع خطوات، أوقفهما عدة رجال إنفاذ.
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
“…”
تبادل رجال الإنفاذ نظرات قلقة ولكن، بموجب الأوامر، ما زالوا يرفضون التحرك، حاجبين طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل المدنيون النظرات، مدركين أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث خارج السور، وتبعوا رجال الإنفاذ نحوها. ولكن بمجرد اجتيازهم ساحة الحمامة البيضاء، أوقفهم رجال الإنفاذ.
عند رؤية هذا، تقلص حاجبا وين شيلين. تحدث بصوت منخفض، “قبل ثلاثمائة عام، عندما أنشأت مدينة أورورا نظام الإنفاذ، كان هدفه الحفاظ على النظام بشكل أفضل. ولكن لمنع رجال الإنفاذ من إساءة استخدام سلطتهم، منح القانون أيضًا وسائل الإعلام المدنية حقوق الرقابة والإبلاغ الحر – حقوق مساوية لسلطتكم المطلقة في الإنفاذ… لا تعتقدوا أن الأمر يتعلق بكم فقط. حتى لو كان رئيس الإنفاذ تان شين واقفًا هنا، لن يكون لديه الحق في إيقافي!
“تشين لين…” تمتم ضابط الإنفاذ ذو الخمسة خطوط بالاسم.
هل تحاولون تحدي قوانين مدينة أورورا؟”
“ما زال يتجه نحو مدينة أورورا؟ ماذا يريد حتى؟؟”
عند هذه الكلمات، تغيرت تعابير رجال الإنفاذ. سار الضابط ذو الثلاثة خطوط، ألقى نظرة على وجه وين شيلين المصمم، وتنهد باستسلام.
تجاهله ضابط الإنفاذ ذو الخمسة خطوط، لم يكن لديهم أي التزام للتعاون مع المراسلين. التفت وسار نحو الجانب الآخر من السور. في تلك اللحظة، هرع ضابط إنفاذ آخر إليه.
“…حسنًا، دعوه يمر.”
بينما تنحى رجال الإنفاذ الذين كانوا يحجبونه جانبًا، ألقى وين شيلين عليهم نظرة حادة، رفع كاميرته، وأسرع نحو سور المدينة.
بينما تنحى رجال الإنفاذ الذين كانوا يحجبونه جانبًا، ألقى وين شيلين عليهم نظرة حادة، رفع كاميرته، وأسرع نحو سور المدينة.
“ابدأ التسجيل.” سحب وين شيلين دفترًا بنيًا وقلمًا ذهبيًا من معطفه.
تقع ساحة الحمامة البيضاء مباشرة خلف بوابة الجنوب الغربي رقم 4، متصلة بطريق مستقيم طوله حوالي خمسة أو ستمائة متر. سار وين شيلين ومساعده مباشرة على الطريق وصعدا إلى السور. على طول الطريق، حاول العديد من رجال الإنفاذ إيقافهم، ولكن بعد رؤية بطاقة الصحافة على صدره، سمحوا له بالمرور.
“…”
“ابدأ التسجيل.” سحب وين شيلين دفترًا بنيًا وقلمًا ذهبيًا من معطفه.
“…”
بينما كان يتحدث، وقف القلم من تلقاء نفسه وبدأ في الكتابة بسرعة:
“ما زال يتجه نحو مدينة أورورا؟ ماذا يريد حتى؟؟”
3:42 مساءً. خارج السور الجنوبي الغربي لمدينة أورورا، سُمع صوت يشبه صافرة قطار. تحرك رجال الإنفاذ والحراس بسرعة لإغلاق المنطقة بالقرب من البوابة. اخترق الكاتب الحصار وصعد إلى السور للتحقيق في الحقيقة وراء الشذوذ خارج المدينة…
بينما كان يتحدث، وقف القلم من تلقاء نفسه وبدأ في الكتابة بسرعة:
صعد وين شيلين إلى السور ونظر من ارتفاعه. عندما وقعت عيناه على الأفق البعيد، تقلصت حدقتاه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل المدنيون النظرات، مدركين أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث خارج السور، وتبعوا رجال الإنفاذ نحوها. ولكن بمجرد اجتيازهم ساحة الحمامة البيضاء، أوقفهم رجال الإنفاذ.
انقطع صوته.
“ماذا عن الشخص على متنها؟ هل تم التعرف عليه؟”
وسط العاصفة الثلجية الهائجة، زحف عدد لا يحصى من المخلوقات السوداء من حافة العالم الرمادي، تتدفق إلى الأمام كموجة وحشية سوداء. وفي وسط هذه الموجة المضطربة، اندفع قطار بخطر في المقدمة، صافرته تصرخ!
“…حسنًا، دعوه يمر.”
كان قطارًا محترقًا بالكامل بلون أسود قاتم، هيكله الضخم يسحق عددًا لا يحصى من المخلوقات السوداء إلى عجينة. تموجت النيران الشرسة حول عجلاته، ومن بعيد، بدا كوحش فولاذي يندفع خارج العالم الرمادي، متوجًا بالنار!
بينما تنحى رجال الإنفاذ الذين كانوا يحجبونه جانبًا، ألقى وين شيلين عليهم نظرة حادة، رفع كاميرته، وأسرع نحو سور المدينة.
مسار مشتعل من القضبان المحترقة يحترق بعنف عبر السهول الجليدية. فوق القاطرة السوداء القاتمة، ترفرف معلمة حمراء الدم بعنف في الريح.
بينما تنحى رجال الإنفاذ الذين كانوا يحجبونه جانبًا، ألقى وين شيلين عليهم نظرة حادة، رفع كاميرته، وأسرع نحو سور المدينة.
كان وين شيلين مصعوقًا. للحظة، لم يستطع العثور على الكلمات لوصف المشهد. لم يكن يعرف كيف يتحرك القطار عبر التندرا التي لا مسارات فيها، ولا لماذا اندفع خارج العالم الرمادي. ظهوره على هذه السهول الجليدية القاحلة واليائسة لم يكن أقل من معجزة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هل تحاولون تحدي قوانين مدينة أورورا؟”
بانغ!
تم شد شريط تحذيري أصفر بسرعة، يحجب الجميع عند حافة الساحة. خلف الشريط وقف تشكيل كثيف من رجال الإنفاذ، يقودهم ضابط إنفاذ بثلاثة خطوط.
اشتعل الفلاش المغنيسيوم أعلى الكاميرا، وتمكن مساعده من التقاط المشهد إلى الأبد على الفيلم. فقط عندها استفاق وين شيلين من ذهوله، والتفت ليسأل ضابط الإنفاذ بجانبه في حيرة، “ما قصة ذلك القطار؟”
كان قطارًا محترقًا بالكامل بلون أسود قاتم، هيكله الضخم يسحق عددًا لا يحصى من المخلوقات السوداء إلى عجينة. تموجت النيران الشرسة حول عجلاته، ومن بعيد، بدا كوحش فولاذي يندفع خارج العالم الرمادي، متوجًا بالنار!
تجاهله ضابط الإنفاذ ذو الخمسة خطوط، لم يكن لديهم أي التزام للتعاون مع المراسلين. التفت وسار نحو الجانب الآخر من السور. في تلك اللحظة، هرع ضابط إنفاذ آخر إليه.
كان وين شيلين مصعوقًا. للحظة، لم يستطع العثور على الكلمات لوصف المشهد. لم يكن يعرف كيف يتحرك القطار عبر التندرا التي لا مسارات فيها، ولا لماذا اندفع خارج العالم الرمادي. ظهوره على هذه السهول الجليدية القاحلة واليائسة لم يكن أقل من معجزة!
“لقد تأكدنا! هذا هو القطار الذي استخدمه مغتصبو اللهب من قبل. يُشتبه في أنه اندمج مع نوع من القطع الأثرية الطقسية وكان عالقًا مؤقتًا في وينتربورت.”
“تشين لين…” تمتم ضابط الإنفاذ ذو الخمسة خطوط بالاسم.
“ماذا عن الشخص على متنها؟ هل تم التعرف عليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية هذا، تقلص حاجبا وين شيلين. تحدث بصوت منخفض، “قبل ثلاثمائة عام، عندما أنشأت مدينة أورورا نظام الإنفاذ، كان هدفه الحفاظ على النظام بشكل أفضل. ولكن لمنع رجال الإنفاذ من إساءة استخدام سلطتهم، منح القانون أيضًا وسائل الإعلام المدنية حقوق الرقابة والإبلاغ الحر – حقوق مساوية لسلطتكم المطلقة في الإنفاذ… لا تعتقدوا أن الأمر يتعلق بكم فقط. حتى لو كان رئيس الإنفاذ تان شين واقفًا هنا، لن يكون لديه الحق في إيقافي!
“نعم.” سحب ضابط الإنفاذ ملفًا، صورته تظهر وجه تشين لين. “الدماغ المدبر وراء إبادة مستودع الجندي القديم، الزنديق الذي تسلل إلى نظام الإنفاذ – ضابط الإنفاذ السابق في المنطقة الثالثة، تشين لين.”
في نفس اللحظة.
“تشين لين…” تمتم ضابط الإنفاذ ذو الخمسة خطوط بالاسم.
“…”
“هذا لا يصدق”، تمتم ضابط إنفاذ آخر، يحدق في ذهول في القطار الفولاذي الذي يقترب بسرعة. “لقد مرت عشرون ساعة كاملة منذ اختفاء الأضواء القطبية. وفقًا لكل المنطق، يجب أن تكون المنطقة خارج المدينة تعج بالكوارث… كيف قاتل طريقه خارج العالم الرمادي؟”
“مستحيل. أليس المنطقة خارج السور قد سيطر عليها العالم الرمادي بالفعل؟ كيف يمكن أن تكون هناك صافرة؟”
“ما زال يتجه نحو مدينة أورورا؟ ماذا يريد حتى؟؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل المدنيون النظرات، مدركين أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث خارج السور، وتبعوا رجال الإنفاذ نحوها. ولكن بمجرد اجتيازهم ساحة الحمامة البيضاء، أوقفهم رجال الإنفاذ.
(نهاية الفصل)
كان قطارًا محترقًا بالكامل بلون أسود قاتم، هيكله الضخم يسحق عددًا لا يحصى من المخلوقات السوداء إلى عجينة. تموجت النيران الشرسة حول عجلاته، ومن بعيد، بدا كوحش فولاذي يندفع خارج العالم الرمادي، متوجًا بالنار!
“أنا وين شيلين من جريدة أورورا اليومية. وفقًا لقوانين مدينة أورورا، لدي الحق في عمل إعلامي مستقل. حتى رجال الإنفاذ ليس لديهم سلطة التدخل في تحركاتي… ابتعدوا.” أخرج وين شيلين بطاقة الصحافة الخاصة به وتحدث بحزم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات