Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 339

الفصل 139: هل يمكنك إيقافي؟

الفصل 139: هل يمكنك إيقافي؟

1111111111

صوت حفيف… حفيف…

في تلك اللحظة، سمع شي رينجي صوتًا خافتًا جدًا قادمًا من مؤخرة القطار.

لم يكن يعرف من أين أتت الفتاة. على الأرجح، تسللت خلال الفوضى قبل انطلاق القطار. نظرًا لصغر حجمها واختبائها الذكي، لم يلاحظها أحد… لكن ربما تيبس جسدها من الالتفاف لفترة طويلة، ولم تتمكن من منع نفسها من التحرك قليلًا — فقط بما يكفي ليسمعها.

تجهم شي رينجي والتفت لينظر. في الجزء الخلفي من القطار، كانت هناك عدة خزانات تخزين مكدسة معًا. بعض أبواب الخزانات كانت مفتوحة، كاشفة عن أدوات تنظيف لم يتمكن المرافقون من إزالتها، لكن معظمها ظل مغلقًا. الصوت جاء من الخزانة السفلية.

توقف شي رينجي أمام القاطرة. مزقت الأضواء الأمامية زاوية من الليل، مضيئة الشكلين اللذين يرتديان معاطف سوداء واقفين على القضبان، يحدقان في بعضهما بصمت.

كان الصوت خافتًا لدرجة أن شي رينجي، الجالس في الصف الأخير، كان الوحيد الذي سمعه. وقف وسار نحو خزانة التخزين، وفتح الباب بقوة!

صرير—!

داخل الخزانة الضيقة المظلمة، كانت فتاة تبلغ من العمر حوالي خمس أو ست سنوات متكومة على نفسها، تحدق فيه بفزع.

أخرج شي رينجي والآخرون رؤوسهم من النافذة، محاولين رؤية ما يجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجلد شي رينجي في مكانه.

عندما كانا في المقر، وكانا وحدهما، كان بإمكان شي رينجي أن يتحدى أوامر مدينة الشفق سرًا ويترك تشن لينغ يعيش… لكن الآن بعد أن ظهر تشن لينغ أمام الجميع، لم يكن أمام شي رينجي خيار سوى تنفيذ واجبه. إذا لم يمت تشن لينغ هنا، فلن يكون لدى شي رينجي طريقة لشرح نفسه بمجرد وصوله إلى مدينة الشفق.

لم يكن يعرف من أين أتت الفتاة. على الأرجح، تسللت خلال الفوضى قبل انطلاق القطار. نظرًا لصغر حجمها واختبائها الذكي، لم يلاحظها أحد… لكن ربما تيبس جسدها من الالتفاف لفترة طويلة، ولم تتمكن من منع نفسها من التحرك قليلًا — فقط بما يكفي ليسمعها.

“…”

كان وجه الفتاة شاحبًا كالموت. مثل حمامة مصابة، حاولت أن تتكوم أكثر داخل الخزانة، عيناها مليئتان بالخوف واليأس وهي تحدق في شي رينجي.

“ما الذي يحدث؟!” ثبت شي رينجي نفسه وسأل على الفور، “لماذا نوقف القطار فجأة؟”

“رئيس شي؟ ماذا تفعل؟” رأى أحد المنفذين شي رينجي واقفًا في مؤخرة القطار وسأل بدهشة.

وسط الضجة خلفه، هز شي رينجي رأسه دون تردد. “هم أشخاص تريدهم مدينة الشفق. إذا حاولت قتلهم، لا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي.”

“لا شيء. فقط أتفحص المكان.”

عندما كانا في المقر، وكانا وحدهما، كان بإمكان شي رينجي أن يتحدى أوامر مدينة الشفق سرًا ويترك تشن لينغ يعيش… لكن الآن بعد أن ظهر تشن لينغ أمام الجميع، لم يكن أمام شي رينجي خيار سوى تنفيذ واجبه. إذا لم يمت تشن لينغ هنا، فلن يكون لدى شي رينجي طريقة لشرح نفسه بمجرد وصوله إلى مدينة الشفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر شي رينجي إلى الفتاة داخل الخزانة، ثم أغلق الباب بظهر يده، مجيبًا بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكن أن يتوقف فجأة؟!”

قبل أن يتمكن المنفذ من قول أي شيء آخر، اهتز القطار فجأة بعنف. انطلقت شرارات ساطعة من القضبان بينما انخفضت السرعة بشكل حاد. وسط صرير الفرامل، فقد الجميع توازنهم وترنحوا إلى الأمام!

التفت جميع المنفذين إلى شي رينجي. بعد كل شيء، تشن لينغ كان قاضٍ، والوحيد الذي يمكنه مواجهته هو قاضٍ آخر — شي رينجي نفسه. بعد لحظة من الصمت، نزل شي رينجي من القطار.

“ما الذي يحدث؟!” ثبت شي رينجي نفسه وسأل على الفور، “لماذا نوقف القطار فجأة؟”

“كيف هذا ممكن؟ ألم يمت؟!”

“أنا… لم أضغط على الفرامل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشن لينغ، أنت وهان منغ عبقريان. يمكنكما أن تنظرا باستخفاف إلى مدينة الشفق بكبريائكما.” تجهم شي رينجي. “لكن بالنسبة لي، أوامر مدينة الشفق تأتي فوق كل شيء.”

جاء صوت حائر من مقصورة السائق. “لا أعرف ما حدث — القطار تعطل من تلقاء نفسه!”

داخل الخزانة الضيقة المظلمة، كانت فتاة تبلغ من العمر حوالي خمس أو ست سنوات متكومة على نفسها، تحدق فيه بفزع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف يمكن أن يتوقف فجأة؟!”

(نهاية الفصل)

أخرج شي رينجي والآخرون رؤوسهم من النافذة، محاولين رؤية ما يجري.

كان وجه الفتاة شاحبًا كالموت. مثل حمامة مصابة، حاولت أن تتكوم أكثر داخل الخزانة، عيناها مليئتان بالخوف واليأس وهي تحدق في شي رينجي.

صرير—!

لم يركز تشن لينغ على هذه النقطة. بدلاً من ذلك، انتقل مباشرة إلى الموضوع، “لقد عفوت عني مرة بتحديك لأوامر مدينة الشفق. هذه المرة، لن أقتلك أيضًا… اذهب. أنا أريد فقط حياة هؤلاء خلفك وهذا القطار.”

وسط الشرارات المتطايرة، انخفضت سرعة القطار بشكل كبير. اخترق شعاع الضوء الأمامي الظلام، مضيئًا ظل شخص يرتدي معطفًا طويلًا يقف بهدوء على القضبان تحت سماء الليل.

“هل أنت حقًا تخطط لأخذ هؤلاء الحثالة إلى مدينة الشفق؟” نظر تشن لينغ إلى المنفذين خلف شي رينجي، المحملين بأكواب المسروقات. “هذا ليس مثل شخصيتك.”

وقف الرجل بلا حراك على السكك الحديدية، يشاهد القطار يندفع نحوه كوحش خارج عن السيطرة. هبت الرياح معطفه، وبين رقاقات الثلج المتساقطة والضباب، وقف شكله ثابتًا كالجبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجلد شي رينجي في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[توقع الجمهور +3]

لم يركز تشن لينغ على هذه النقطة. بدلاً من ذلك، انتقل مباشرة إلى الموضوع، “لقد عفوت عني مرة بتحديك لأوامر مدينة الشفق. هذه المرة، لن أقتلك أيضًا… اذهب. أنا أريد فقط حياة هؤلاء خلفك وهذا القطار.”

[التوقع الحالي: 63%]

(نهاية الفصل)

انخفضت سرعة القطار بشكل حاد، حتى توقف تمامًا أمامه.

توقف شي رينجي أمام القاطرة. مزقت الأضواء الأمامية زاوية من الليل، مضيئة الشكلين اللذين يرتديان معاطف سوداء واقفين على القضبان، يحدقان في بعضهما بصمت.

“شخص؟” ضيق أحد المنفذين عينيه، محاولًا رؤية وجه الرجل.

“رئيس شي؟ ماذا تفعل؟” رأى أحد المنفذين شي رينجي واقفًا في مؤخرة القطار وسأل بدهشة.

“هل هو مدني يحاول إيقاف القطار؟”

كان وجه الفتاة شاحبًا كالموت. مثل حمامة مصابة، حاولت أن تتكوم أكثر داخل الخزانة، عيناها مليئتان بالخوف واليأس وهي تحدق في شي رينجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، انتظر… ذلك المعطف…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [توقع الجمهور +3]

“إنه قاضٍ؟ انتظر… إنه تشن لينغ!!”

وقف الرجل بلا حراك على السكك الحديدية، يشاهد القطار يندفع نحوه كوحش خارج عن السيطرة. هبت الرياح معطفه، وبين رقاقات الثلج المتساقطة والضباب، وقف شكله ثابتًا كالجبل.

“كيف هذا ممكن؟ ألم يمت؟!”

[التوقع الحالي: 63%]

تحت سماء الليل الصامتة، رفع الرجل رأسه ببطء. في اللحظة التي رأى فيها شي رينجي ذلك الوجه المألوف، اختلطت مشاعره بتعقيد لا يوصف…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، انتظر… ذلك المعطف…”

“مساء الخير، جميعًا.” لعب تشن لينغ بذراع التحكم الذي استبدله من مقدمة القطار وتحدث بخفة،

“أنا… لم أضغط على الفرامل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“إنه متأخر جدًا. إلى أين تتجهون بهذه العجلة؟”

“كيف هذا ممكن؟ ألم يمت؟!”

التفت جميع المنفذين إلى شي رينجي. بعد كل شيء، تشن لينغ كان قاضٍ، والوحيد الذي يمكنه مواجهته هو قاضٍ آخر — شي رينجي نفسه. بعد لحظة من الصمت، نزل شي رينجي من القطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجلد شي رينجي في مكانه.

سار ببطء إلى الأمام عبر البرية المغطاة بالثلوج.

“رئيس شي؟ ماذا تفعل؟” رأى أحد المنفذين شي رينجي واقفًا في مؤخرة القطار وسأل بدهشة.

“الجرعة التي أعددتها لك كان يجب أن تبقيك نائمًا حتى الصباح… كيف فعلت ذلك؟”

“شكرًا لكرم ضيافتك، رئيس شي.” قابل تشن لينغ نظراته بهدوء. “نبيذك كان لذيذًا. لو لم يكن مسكرًا، لشربت المزيد بكل سرور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [توقع الجمهور +3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجلد شي رينجي قليلًا، محدقًا في تشن لينغ بصدمة. “لم تشربه على الإطلاق؟ مستحيل… لقد رأيتك تشربه.”

كان وجه الفتاة شاحبًا كالموت. مثل حمامة مصابة، حاولت أن تتكوم أكثر داخل الخزانة، عيناها مليئتان بالخوف واليأس وهي تحدق في شي رينجي.

وقف تشن لينغ صامتًا، لا يقدم أي إجابة. في هذه المرحلة، كانت التفسيرات بلا معنى.

قبل أن يتمكن المنفذ من قول أي شيء آخر، اهتز القطار فجأة بعنف. انطلقت شرارات ساطعة من القضبان بينما انخفضت السرعة بشكل حاد. وسط صرير الفرامل، فقد الجميع توازنهم وترنحوا إلى الأمام!

“إذن… لقد سمعت كل ما قلته.”

داخل الخزانة الضيقة المظلمة، كانت فتاة تبلغ من العمر حوالي خمس أو ست سنوات متكومة على نفسها، تحدق فيه بفزع.

“نعم.”

“الجرعة التي أعددتها لك كان يجب أن تبقيك نائمًا حتى الصباح… كيف فعلت ذلك؟”

توقف شي رينجي أمام القاطرة. مزقت الأضواء الأمامية زاوية من الليل، مضيئة الشكلين اللذين يرتديان معاطف سوداء واقفين على القضبان، يحدقان في بعضهما بصمت.

عند سماع هذا، تغيرت تعابير وجوه الركاب على الفور. حدقوا في تشن لينغ بخوف وصاحوا على الفور، “رئيس شي!! لا يمكنك السماح له بقتلنا! إنه الزنديق الذي تريد مدينة الشفق قتله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد توقف طويل، تحدث شي رينجي بتعبير معقد، “تشن لينغ… لم يكن يجب أن تأتي.”

توقف شي رينجي أمام القاطرة. مزقت الأضواء الأمامية زاوية من الليل، مضيئة الشكلين اللذين يرتديان معاطف سوداء واقفين على القضبان، يحدقان في بعضهما بصمت.

عندما كانا في المقر، وكانا وحدهما، كان بإمكان شي رينجي أن يتحدى أوامر مدينة الشفق سرًا ويترك تشن لينغ يعيش… لكن الآن بعد أن ظهر تشن لينغ أمام الجميع، لم يكن أمام شي رينجي خيار سوى تنفيذ واجبه. إذا لم يمت تشن لينغ هنا، فلن يكون لدى شي رينجي طريقة لشرح نفسه بمجرد وصوله إلى مدينة الشفق.

تحت سماء الليل الصامتة، رفع الرجل رأسه ببطء. في اللحظة التي رأى فيها شي رينجي ذلك الوجه المألوف، اختلطت مشاعره بتعقيد لا يوصف…

“هل أنت حقًا تخطط لأخذ هؤلاء الحثالة إلى مدينة الشفق؟” نظر تشن لينغ إلى المنفذين خلف شي رينجي، المحملين بأكواب المسروقات. “هذا ليس مثل شخصيتك.”

انخفضت سرعة القطار بشكل حاد، حتى توقف تمامًا أمامه.

ارتجفت عينا شي رينجي قليلًا، لكنه أجاب، “إنه أمر من مدينة الشفق.”

“ما الذي يحدث؟!” ثبت شي رينجي نفسه وسأل على الفور، “لماذا نوقف القطار فجأة؟”

“مدينة الشفق؟” سخر تشن لينغ. “ستفعل أي شيء تأمرك به مدينة الشفق؟ هل الناس في مدينة الشفق آلهة؟”

[التوقع الحالي: 63%]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشن لينغ، أنت وهان منغ عبقريان. يمكنكما أن تنظرا باستخفاف إلى مدينة الشفق بكبريائكما.” تجهم شي رينجي. “لكن بالنسبة لي، أوامر مدينة الشفق تأتي فوق كل شيء.”

عند سماع هذا، تغيرت تعابير وجوه الركاب على الفور. حدقوا في تشن لينغ بخوف وصاحوا على الفور، “رئيس شي!! لا يمكنك السماح له بقتلنا! إنه الزنديق الذي تريد مدينة الشفق قتله!”

لم يركز تشن لينغ على هذه النقطة. بدلاً من ذلك، انتقل مباشرة إلى الموضوع، “لقد عفوت عني مرة بتحديك لأوامر مدينة الشفق. هذه المرة، لن أقتلك أيضًا… اذهب. أنا أريد فقط حياة هؤلاء خلفك وهذا القطار.”

وسط الشرارات المتطايرة، انخفضت سرعة القطار بشكل كبير. اخترق شعاع الضوء الأمامي الظلام، مضيئًا ظل شخص يرتدي معطفًا طويلًا يقف بهدوء على القضبان تحت سماء الليل.

عند سماع هذا، تغيرت تعابير وجوه الركاب على الفور. حدقوا في تشن لينغ بخوف وصاحوا على الفور، “رئيس شي!! لا يمكنك السماح له بقتلنا! إنه الزنديق الذي تريد مدينة الشفق قتله!”

(نهاية الفصل)

“رئيس شي! لا يمكننا التأخير أكثر… اقتله الآن!”

“هل أنت حقًا تخطط لأخذ هؤلاء الحثالة إلى مدينة الشفق؟” نظر تشن لينغ إلى المنفذين خلف شي رينجي، المحملين بأكواب المسروقات. “هذا ليس مثل شخصيتك.”

“نعم، إذا انتظرنا أكثر، سيصل المدنيون خلفنا…”

في تلك اللحظة، سمع شي رينجي صوتًا خافتًا جدًا قادمًا من مؤخرة القطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مدينة الشفق تريد تشن لينغ ميتًا. إذا لم يمت، كيف سنشرح لأنفسنا عندما نصل إلى هناك؟”

عندما كانا في المقر، وكانا وحدهما، كان بإمكان شي رينجي أن يتحدى أوامر مدينة الشفق سرًا ويترك تشن لينغ يعيش… لكن الآن بعد أن ظهر تشن لينغ أمام الجميع، لم يكن أمام شي رينجي خيار سوى تنفيذ واجبه. إذا لم يمت تشن لينغ هنا، فلن يكون لدى شي رينجي طريقة لشرح نفسه بمجرد وصوله إلى مدينة الشفق.

“…”

لم يركز تشن لينغ على هذه النقطة. بدلاً من ذلك، انتقل مباشرة إلى الموضوع، “لقد عفوت عني مرة بتحديك لأوامر مدينة الشفق. هذه المرة، لن أقتلك أيضًا… اذهب. أنا أريد فقط حياة هؤلاء خلفك وهذا القطار.”

وسط الضجة خلفه، هز شي رينجي رأسه دون تردد. “هم أشخاص تريدهم مدينة الشفق. إذا حاولت قتلهم، لا يمكنني أن أقف مكتوف الأيدي.”

أخرج شي رينجي والآخرون رؤوسهم من النافذة، محاولين رؤية ما يجري.

استرخى الركاب على الفور. على الرغم من أن تشن لينغ كان قاضٍ، إلا أنه كان من المستوى الأول فقط. طالما كان شي رينجي مصممًا على حمايتهم، لا يمكن لتشن لينغ أن يمسهم.

عند سماع هذا، تغيرت تعابير وجوه الركاب على الفور. حدقوا في تشن لينغ بخوف وصاحوا على الفور، “رئيس شي!! لا يمكنك السماح له بقتلنا! إنه الزنديق الذي تريد مدينة الشفق قتله!”

“أوه؟” ضيق تشن لينغ عينيه قليلًا.

وقف الرجل بلا حراك على السكك الحديدية، يشاهد القطار يندفع نحوه كوحش خارج عن السيطرة. هبت الرياح معطفه، وبين رقاقات الثلج المتساقطة والضباب، وقف شكله ثابتًا كالجبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن سأقتلهم على أي حال… هل يمكنك إيقافي؟”

ارتجفت عينا شي رينجي قليلًا، لكنه أجاب، “إنه أمر من مدينة الشفق.”

بمجرد أن غادرت الكلمات فمه، اختفى تشن لينغ من مكانه بسرعة خاطفة!

صوت حفيف… حفيف…

تحرك تشن لينغ بسرعة كبيرة. حتى شي رينجي لم يتمكن من رد الفعل على الفور. بحلول الوقت الذي رأى فيه مسار تشن لينغ، كان المعطف الأسود الطويل قد اصطدم بالفعل بالعربة خلفه!

“ما الذي يحدث؟!” ثبت شي رينجي نفسه وسأل على الفور، “لماذا نوقف القطار فجأة؟”

(نهاية الفصل)

“رئيس شي! لا يمكننا التأخير أكثر… اقتله الآن!”

وسط الشرارات المتطايرة، انخفضت سرعة القطار بشكل كبير. اخترق شعاع الضوء الأمامي الظلام، مضيئًا ظل شخص يرتدي معطفًا طويلًا يقف بهدوء على القضبان تحت سماء الليل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط