Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 99

الفصل 99: البحث عن شخص ما

الفصل 99: البحث عن شخص ما

1111111111

ازداد عبوس تشن لينغ عمقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن المصنع؟”

إذا تم نقل المواد الخام لمصنع حديد واحد فقط، فقد لا يكون الأمر مهمًا. لكن إذا كان الأمر نفسه ينطبق على جميع المصانع في المنطقة الصناعية، فإن المشكلة تصبح خطيرة… المصانع هي قلب المقاطعات السبع. ماذا يعني أن تقوم مدينة الشفق بتجفيف عروق حياتهم؟

تجهم منغ شي. حدق في الشخصيات المتراجعة للعمال، ثم صك أسنانه. “ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا البقاء هنا لفترة أطول. لنذهب.”

غاص قلب تشن لينغ. على الرغم من أنه لم يكن يعرف التفاصيل، إلا أنه كان واضحًا… مدينة الشفق تستهدف المقاطعات السبع.

لم يتصرف تشن لينغ دون سبب. [عيون السر] الخاصة به، مع انتباهها الشديد للتفاصيل، اكتشفت كذب منغ شي على الفور.

“أفهم،” قال تشن لينغ على الفور. “سأتصل بمدينة الشفق لمعرفة ما يجري.”

خارج المكتب وقفت ظلة سوداء بلا وجه، يشبه شكلها حريشًا واقفًا. عدد لا يحصى من الأطراف النحيلة منتشرة على جانبيه، وحيث يجب أن يكون فمه، كان هناك ثقب أحمر داكن ينبض بخفة…

أومأ منغ شي برأسه. ثم سأل تشن لينغ:

“يكفي… نصف،” تلعثم منغ شي. “عندما غادر صاحب المصنع، لم يتبقى بالفعل الكثير من النقود في الحسابات. على الأكثر، يمكننا دفع خمسة أو ستة أيام من الأجور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عن أجور العمال؟ ألست تعالج ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يتمكنوا من توفير وظائف أو أجور، كيف يمكن للعمال المتظاهرين خارج المصنع أن يتراجعوا؟

فتح منغ شي فمه لكنه في النهاية أطلق تنهدًا عاجزًا. “الضابط تشن… لم يتبقى في مصنعنا شيء. النقود القليلة المتبقية في الحسابات لا تكفي حتى لدفع أجورهم بالكامل.”

(نهاية الفصل)

“لا تكفي؟” حدق تشن لينغ فيه. “كم يمكنك الدفع؟”

خارج المكتب وقفت ظلة سوداء بلا وجه، يشبه شكلها حريشًا واقفًا. عدد لا يحصى من الأطراف النحيلة منتشرة على جانبيه، وحيث يجب أن يكون فمه، كان هناك ثقب أحمر داكن ينبض بخفة…

“على الأكثر، عشر… وهذا المال مخصص لصيانة الآلات. إذا استخدمناه لدفع الأجور وتعطلت الآلات بسبب الإهمال، ستكون الخسائر كارثية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن المصنع؟”

لم يرد تشن لينغ. ظل نظره الهادئ مثبتًا على عيني منغ شي، كما لو كان يحاول الرؤية من خلاله.

بينما تفرق الحشد أخيرًا، أطلق منغ شي نفسًا عميقًا. نظر إلى تشن لينغ، الذي خرج من المصنع، وفتح فمه كما لو كان سيقول شيئًا لكنه توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح منغ شي غير مرتاح تحت هذا التدقيق. في تلك اللحظة، تحدث تشن لينغ ببطء.

تجهم منغ شي. حدق في الشخصيات المتراجعة للعمال، ثم صك أسنانه. “ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا البقاء هنا لفترة أطول. لنذهب.”

“أنت تكذب.”

“لقد جئت… لأجد شخصًا…” كرر الصوت، يقترب أكثر.

“…ماذا؟”

“سأعطيك فرصة أخرى.”

“سأعطيك فرصة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يتمكنوا من توفير وظائف أو أجور، كيف يمكن للعمال المتظاهرين خارج المصنع أن يتراجعوا؟

مد تشن لينغ يده داخل معطفه. في اللحظة التالية، ضغط فوهة المسدس الأسود على جبهة منغ شي. كان صوته جليديًا. “سأسألك مرة أخرى. كم من الأجور يمكن أن تغطيها الحسابات؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “متى ستعمل مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أذهل المشهد كل الحاضرين. لم يفهموا لماذا أخرج تشن لينغ مسدسًا فجأة خلال ما بدا أنه محادثة عادية. لكن كونه منفذًا للقانون في المقاطعة الثالثة، كان يثير الخوف والاحترام. حتى مع تهديد رئيسهم بالمسدس، لم يجرؤ أحد على التقدم.

“أنت تكذب.”

أما منغ شي، فقد كادت روحه أن تترك جسده من الخوف. أصبح وجهه شاحبًا كالميت، ورجف ساقيه.

“المصنع حقًا لم يعد لديه مواد خام. حتى إذا احتججتم، لا يمكننا استئناف العمليات… سأتصل بمدينة الشفق. بمجرد وصول المواد، سأستدعي الجميع على الفور—”

لم يتصرف تشن لينغ دون سبب. [عيون السر] الخاصة به، مع انتباهها الشديد للتفاصيل، اكتشفت كذب منغ شي على الفور.

أثبت الحادث مدى فعالية هوية المنفذ في المقاطعة الثالثة. كان لتشن لينغ سلطة مطلقة – إذا أراد، كان بإمكانه إطلاق النار على منغ شي على الفور دون مواجهة عواقب وخيمة.

“يكفي… نصف،” تلعثم منغ شي. “عندما غادر صاحب المصنع، لم يتبقى بالفعل الكثير من النقود في الحسابات. على الأكثر، يمكننا دفع خمسة أو ستة أيام من الأجور.”

أما منغ شي، فقد كادت روحه أن تترك جسده من الخوف. أصبح وجهه شاحبًا كالميت، ورجف ساقيه.

درس تشن لينغ تعابير منغ شي الدقيقة بحثًا عن أي علامات أخرى على الخداع قبل أن يقول أخيرًا، “إذن ادفع لهم أولاً.”

يتصبب عرقًا، لم يرغب منغ شي في شيء أكثر من التراجع وإغلاق البوابات. لكن تحت نظرة تشن لينغ الباردة من داخل المصنع، تشدد وناشد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا لم يتمكنوا من توفير وظائف أو أجور، كيف يمكن للعمال المتظاهرين خارج المصنع أن يتراجعوا؟

مد تشن لينغ يده داخل معطفه. في اللحظة التالية، ضغط فوهة المسدس الأسود على جبهة منغ شي. كان صوته جليديًا. “سأسألك مرة أخرى. كم من الأجور يمكن أن تغطيها الحسابات؟”

أثبت الحادث مدى فعالية هوية المنفذ في المقاطعة الثالثة. كان لتشن لينغ سلطة مطلقة – إذا أراد، كان بإمكانه إطلاق النار على منغ شي على الفور دون مواجهة عواقب وخيمة.

“على الأكثر، عشر… وهذا المال مخصص لصيانة الآلات. إذا استخدمناه لدفع الأجور وتعطلت الآلات بسبب الإهمال، ستكون الخسائر كارثية.”

بعد أن نجا من الموت بأعجوبة، لم يجرؤ منغ شي على التأخير. أسرع في استرداد النقود المتبقية من الخزنة، ورافقه مرؤوسوه، ليوزعوها على العمال المتجمعين عند البوابة.

“يكفي… نصف،” تلعثم منغ شي. “عندما غادر صاحب المصنع، لم يتبقى بالفعل الكثير من النقود في الحسابات. على الأكثر، يمكننا دفع خمسة أو ستة أيام من الأجور.”

مشى تشن لينغ إلى إحدى الآلات الكبيرة، رفع زاوية الغطاء البلاستيكي الذي يغطيها، وكشف عن الجسم الفولاذي الثقيل تحته. مرر أصابعه على سطحه – بارد ورطب.

“لقد جئت… لأجد شخصًا…”

بينما كان يحدق في الرطوبة الخفيفة على أطراف أصابعه، تومضت عيناه بالحيرة.

“أخ منغ، ماذا نفعل الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، اندلع ضجيج عند المدخل.

ازداد عبوس تشن لينغ عمقًا.

اتجه تشن لينغ نحو البوابة، حيث كان الحشد الآن يحاصر منغ شي ورجاله، وارتفعت أصواتهم غاضبة.

“لقد جئت… لأجد شخصًا…”

“ما الفائدة من إعطائنا هذه الفتات؟”

“…ماذا؟”

“نعم، بدون وظائف، هذا المال سيدوم بضعة أيام فقط… نريد العمل!”

“على الأكثر، عشر… وهذا المال مخصص لصيانة الآلات. إذا استخدمناه لدفع الأجور وتعطلت الآلات بسبب الإهمال، ستكون الخسائر كارثية.”

“…”

من خلال الزجاج، بدت الورشة المضاءة بشكل خافت فارغة. المرؤوسون الذين كانوا معه سابقًا لم يعودوا مرئيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا جزء صغير من العمال، بعد استلامهم أجرهم، مستائين قليلاً. لكن البقية ظلوا غير راضين. أجور بضعة أيام لا شيء مقارنة بوظيفة ثابتة يمكنها إعالة أسرهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طق… طق… طق…

يتصبب عرقًا، لم يرغب منغ شي في شيء أكثر من التراجع وإغلاق البوابات. لكن تحت نظرة تشن لينغ الباردة من داخل المصنع، تشدد وناشد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، غادر مصنع الحديد وتجه نحو المصانع الكبيرة الأخرى القريبة…

“المصنع حقًا لم يعد لديه مواد خام. حتى إذا احتججتم، لا يمكننا استئناف العمليات… سأتصل بمدينة الشفق. بمجرد وصول المواد، سأستدعي الجميع على الفور—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذهل المشهد كل الحاضرين. لم يفهموا لماذا أخرج تشن لينغ مسدسًا فجأة خلال ما بدا أنه محادثة عادية. لكن كونه منفذًا للقانون في المقاطعة الثالثة، كان يثير الخوف والاحترام. حتى مع تهديد رئيسهم بالمسدس، لم يجرؤ أحد على التقدم.

222222222

“متى ستعمل مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اندلع ضجيج عند المدخل.

“آه… ربما في اليومين المقبلين؟”

“على الأكثر، عشر… وهذا المال مخصص لصيانة الآلات. إذا استخدمناه لدفع الأجور وتعطلت الآلات بسبب الإهمال، ستكون الخسائر كارثية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند هذا، خف توتر الحشد قليلاً. عدوا النقود في أيديهم، تبادلوا النظرات، وأخيرًا انصرفوا إلى المنطقة السكنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا عن المصنع؟”

التفت تشاو يي، حاملًا لافتة احتجاج، وأضاف بشراسة:

في حيرة، وقف منغ شي ببطء وانتقل لفتح الباب. في تلك اللحظة، صوت – بارد، معدني، ومشوه بشكل مقلق – خرج من الجانب الآخر:

“سنعود غدًا.”

بعد أن نجا من الموت بأعجوبة، لم يجرؤ منغ شي على التأخير. أسرع في استرداد النقود المتبقية من الخزنة، ورافقه مرؤوسوه، ليوزعوها على العمال المتجمعين عند البوابة.

بينما تفرق الحشد أخيرًا، أطلق منغ شي نفسًا عميقًا. نظر إلى تشن لينغ، الذي خرج من المصنع، وفتح فمه كما لو كان سيقول شيئًا لكنه توقف.

طق… طق… طق…

“سأتعامل مع المفاوضات مع مدينة الشفق،” قال تشن لينغ. “أنت تأمن المصنع واستعد لاستئناف العمليات في أي وقت.”

من خلال الزجاج، بدت الورشة المضاءة بشكل خافت فارغة. المرؤوسون الذين كانوا معه سابقًا لم يعودوا مرئيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك، غادر مصنع الحديد وتجه نحو المصانع الكبيرة الأخرى القريبة…

أما منغ شي، فقد كادت روحه أن تترك جسده من الخوف. أصبح وجهه شاحبًا كالميت، ورجف ساقيه.

وسط الضباب الخفيف، وقف منغ شي عند مدخل مصنع الحديد، محاطًا بصمت غريب.

“…ماذا؟”

“تنهد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج الصوت من ذلك الفم المرعب:

“أخ منغ، ماذا نفعل الآن؟”

يتصبب عرقًا، لم يرغب منغ شي في شيء أكثر من التراجع وإغلاق البوابات. لكن تحت نظرة تشن لينغ الباردة من داخل المصنع، تشدد وناشد:

تجهم منغ شي. حدق في الشخصيات المتراجعة للعمال، ثم صك أسنانه. “ماذا يمكننا أن نفعل؟ لا يمكننا البقاء هنا لفترة أطول. لنذهب.”

“المصنع حقًا لم يعد لديه مواد خام. حتى إذا احتججتم، لا يمكننا استئناف العمليات… سأتصل بمدينة الشفق. بمجرد وصول المواد، سأستدعي الجميع على الفور—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عن المصنع؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “متى ستعمل مرة أخرى؟”

“من يهتم؟ المالك تخلى عنا بالفعل. هل تعتقد حقًا أن هذا المكان يمكن أن يعمل؟” أسرع منغ شي بالعودة إلى الداخل. “على الأقل لا تزال هناك بعض الأشياء الثمينة المتبقية. يجب أن تكون كافية لشراء تذاكر القطار…”

“آه… ربما في اليومين المقبلين؟”

بينما كان يفتش في مكتب المدير، صدى صوت طرق خافت من الورشة.

“تنهد…”

طق… طق… طق…

فتح منغ شي فمه لكنه في النهاية أطلق تنهدًا عاجزًا. “الضابط تشن… لم يتبقى في مصنعنا شيء. النقود القليلة المتبقية في الحسابات لا تكفي حتى لدفع أجورهم بالكامل.”

“من هناك؟ ما هذا الطرق؟”

“تنهد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طق… طق… طق…

“أخ منغ، ماذا نفعل الآن؟”

منغ شي، الذي كان لا يزال منهمكًا في النهب، عبس بغيظ ونظر إلى النافذة.

“سأتعامل مع المفاوضات مع مدينة الشفق،” قال تشن لينغ. “أنت تأمن المصنع واستعد لاستئناف العمليات في أي وقت.”

من خلال الزجاج، بدت الورشة المضاءة بشكل خافت فارغة. المرؤوسون الذين كانوا معه سابقًا لم يعودوا مرئيين.

في حيرة، وقف منغ شي ببطء وانتقل لفتح الباب. في تلك اللحظة، صوت – بارد، معدني، ومشوه بشكل مقلق – خرج من الجانب الآخر:

في حيرة، وقف منغ شي ببطء وانتقل لفتح الباب. في تلك اللحظة، صوت – بارد، معدني، ومشوه بشكل مقلق – خرج من الجانب الآخر:

لم يتصرف تشن لينغ دون سبب. [عيون السر] الخاصة به، مع انتباهها الشديد للتفاصيل، اكتشفت كذب منغ شي على الفور.

“لقد جئت… لأجد شخصًا…”

فتح منغ شي فمه لكنه في النهاية أطلق تنهدًا عاجزًا. “الضابط تشن… لم يتبقى في مصنعنا شيء. النقود القليلة المتبقية في الحسابات لا تكفي حتى لدفع أجورهم بالكامل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قلت لك بالفعل، صاحب المصنع ذهب إلى مدينة الشفق! ما الفائدة من مضايقتنا؟!” منغ شي، مفترضًا أنه العمال مرة أخرى، شعر بصداع قادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يتمكنوا من توفير وظائف أو أجور، كيف يمكن للعمال المتظاهرين خارج المصنع أن يتراجعوا؟

“لقد جئت… لأجد شخصًا…” كرر الصوت، يقترب أكثر.

“أفهم،” قال تشن لينغ على الفور. “سأتصل بمدينة الشفق لمعرفة ما يجري.”

“اللعنة!” أخيرًا انفجر غضب منغ شي المكبوت. فتح الباب بعنف. “كفى! من بحق الجحيم تبحث عنه—”

“أنت تكذب.”

ماتت كلماته في حلقه.

“أفهم،” قال تشن لينغ على الفور. “سأتصل بمدينة الشفق لمعرفة ما يجري.”

خارج المكتب وقفت ظلة سوداء بلا وجه، يشبه شكلها حريشًا واقفًا. عدد لا يحصى من الأطراف النحيلة منتشرة على جانبيه، وحيث يجب أن يكون فمه، كان هناك ثقب أحمر داكن ينبض بخفة…

بعد أن نجا من الموت بأعجوبة، لم يجرؤ منغ شي على التأخير. أسرع في استرداد النقود المتبقية من الخزنة، ورافقه مرؤوسوه، ليوزعوها على العمال المتجمعين عند البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج الصوت من ذلك الفم المرعب:

“نعم، بدون وظائف، هذا المال سيدوم بضعة أيام فقط… نريد العمل!”

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

“أخ منغ، ماذا نفعل الآن؟”

“الملك بلا وجه الذي يلعب بالقدَر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طق… طق… طق…

(نهاية الفصل)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طق… طق… طق…

بينما كان يحدق في الرطوبة الخفيفة على أطراف أصابعه، تومضت عيناه بالحيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط