الفصل 94: نخب للموت
ضيق تشو مويون عينيه.
“نعم. يُقال أنه أرعب سكان شارع فروست بقلوب بشرية. سمعته وصلت حتى منطقتنا.”
“هل بدأ الأمر؟”
أمال رأسه إلى الخلف وأفرغ الكأس دفعة واحدة.
“مدينة الشفق تستعد.” شدّ باي يي حافة قبعة البيسبول ليخفي نصف وجهه في الظل. “مع أن معظم الناس لم يدركوا بعد، لكن التيارات التحتية بدأت تتحرك بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر تشو مويون إلى المدينة الساكنة كأنها نائمة، ثم قال بعد صمت:
“تأكدت اليوم. قالوا إن كل من دخل مستودع الجندي القديم مات… إلا هو.”
“الأمر يأتي أسرع مما توقعنا… هل نُدخل [ستة القلوب] أولاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الثلاثة في اتجاه تشن لينغ، وحكة أذهانهم عند تذكر الأكياس الممتلئة التي حملها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا حاجة.”
“الأمر يأتي أسرع مما توقعنا… هل نُدخل [ستة القلوب] أولاً؟”
“الخارج سيكون خطراً. ما زال ضعيفاً جداً.”
“المستويات لا تعني كل شيء. ذلك الفتى مثير للاهتمام – لن يموت بهذه السهولة…” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي باي يي. “أنا أكثر فضولاً لمعرفة كيف سيدخل مدينة الشفق دون مساعدتنا.”
“نعم. يُقال أنه أرعب سكان شارع فروست بقلوب بشرية. سمعته وصلت حتى منطقتنا.”
ألقى تشو مويون نظرة جانبية لباي يي: “أنت تجعلنا نبدو قساة القلب وغير متعاونين.”
بينما كان يشاهد تشو مويون ينسحب ببرودة إلى الداخل، تاركاً إياه وحيداً على السطح، أطلق باي يي تنهيدة مستسلماً.
فكر باي يي بجدية للحظة: “متى كنا متعاونين أصلاً؟”
“……”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“اهدأ. ذلك الفتى ذكي. قد يصدم ‘مجتمع الشفق’ في المدينة قليلاً… لدي آمال كبيرة فيه.”
“أرأيت؟ قلت لكم إنه وحش!”
“حسناً، كما تريد.” استدار تشو مويون بهدوء وعاد للداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”
“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”
باي يي: “……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن أن يصبح قاضياً…”
بينما كان يشاهد تشو مويون ينسحب ببرودة إلى الداخل، تاركاً إياه وحيداً على السطح، أطلق باي يي تنهيدة مستسلماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اهدأ. ذلك الفتى ذكي. قد يصدم ‘مجتمع الشفق’ في المدينة قليلاً… لدي آمال كبيرة فيه.”
مد يده في الهواء وسحب زجاجة نبيذ أحمر – مسروقة من مكان مجهول – وكأساً إلى يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دار السائل القرمزي في الكأس، وعطره الخفيف يتطاير تحت ضوء القمر. رفع باي يي الكأس نحو سماء الشفق وقرعها في الهواء بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نخب… للموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمال رأسه إلى الخلف وأفرغ الكأس دفعة واحدة.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصراحة، لم يهتم تشن لينغ بما يعتقده الآخرون عنه. أصبح منفذاً فقط لإخفاء هويته – لم يكن بحاجة لبذل جهد لإثبات ودّه لهؤلاء السكان.
الصباح الباكر اليوم التالي
“الأخ غو، ما الخطة؟” سأل أحد المنفذين، بريق شرير في عينيه. “هل نعلمه درساً في مكان ما؟”
ارتدى تشن لينغ زي المنفذين الأسود والأحمر، ضبط مظهره وخرج.
“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”
“هل تسمي هذا قليلاً؟ هل رأيت تلك الأكياس؟ نحن الثلاثة معاً لا نستطيع ابتزاز هذا المبلغ.”
حتى يتم تعيينه رسمياً كقاضي منفذين، ظل مجرد منفذ في المنطقة الثالثة، وكانت جولات الدوريات اليومية إلزامية. أما فيما يخص خوف سكان شارع فروست منه… بعد تفكيره بالأمس، قرر تشن لينغ أن الأمر ليس بهذا السوء.
ارتجف جفن تشن لينغ. بعد تردد لحظة، التقط الأكياس واحداً تلو الآخر واستمر في السير…
“هل ذهب؟”
بصراحة، لم يهتم تشن لينغ بما يعتقده الآخرون عنه. أصبح منفذاً فقط لإخفاء هويته – لم يكن بحاجة لبذل جهد لإثبات ودّه لهؤلاء السكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن وقد خافه الجميع في شارع فروست، وفر ذلك الكثير من المتاعب. كما قال هان منغ، المنفذون يحتاجون إلى سلطة.
“لا حاجة.”
“الأخ غو، هل سينجح هذا؟ كل منفذ في المنطقة الثالثة يأخذ أكثر قليلاً. أليس استهدافه بهذه الطريقة مبالغاً فيه؟” تردد منفذ آخر.
حالما وطأت قدم تشن لينغ الشارع، شحب اللون من رآه من السكان العائدين من السوق، أسقطوا مشترياتهم وهربوا في الاتجاه المعاكس!
حتى يتم تعيينه رسمياً كقاضي منفذين، ظل مجرد منفذ في المنطقة الثالثة، وكانت جولات الدوريات اليومية إلزامية. أما فيما يخص خوف سكان شارع فروست منه… بعد تفكيره بالأمس، قرر تشن لينغ أن الأمر ليس بهذا السوء.
“اللعنة!! من قال أنه مات الليلة الماضية؟ كدت أموت من الخوف!”
في غمضة عين، خلا شارع فروست مرة أخرى، تاركاً تشن لينغ وحيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الثلاثة في اتجاه تشن لينغ، وحكة أذهانهم عند تذكر الأكياس الممتلئة التي حملها…
“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”
تشن لينغ: “……”
“هل هذا هو ‘المنفذ الوحش’ الذي كنت تتحدث عنه؟”
“رئيس المنفذين هان منغ مشهور باستقامته. عندما يرى كم يسرق هذا الفتى… هل تعتقد حقاً أنه سيتركه يحتفظ بشارته؟”
حسناً، ربما كانت هذه السلطة مفرطة بعض الشيء.
“إذن هو الذي قتل الباقين؟!”
أمال رأسه إلى الخلف وأفرغ الكأس دفعة واحدة.
تظاهر تشن لينغ بعدم الملاحظة واستمر في دوريته. أينما ذهب، تفرق المارة، وأغلق أصحاب المحلات أبوابهم بعنف – بعضهم حتى أخرج أكياساً بلاستيكية حمراء من تحت الستائر المعدنية ووضعها عند عتبات أبوابهم…
“قلوب بشرية؟ حقاً؟”
ارتجف جفن تشن لينغ. بعد تردد لحظة، التقط الأكياس واحداً تلو الآخر واستمر في السير…
هبت رياح باردة في الشارع الخالي. حدق تشن لينغ في المحلات المغلقة والأكياس الحمراء المبعثرة، غارقاً في أفكاره…
في هذه الأثناء، عند زاوية الشارع، خرج ثلاثة منفذين، وتعمقت تجاعيد جبينهم وهم يشاهدون الحشد المرتعب.
“إذا لامنا الملك الأحمر لاحقاً، فالمسؤولية عليك.”
اقترب من أحد المحلات، انحنى وفتح أحد الأكياس. فاجأه رائحة الدم النفاذة.
“إذن هو الذي قتل الباقين؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذهب… وأخذ القلوب أيضاً.”
داخل الأكياس كانت قلوب دجاج وخنازير وأبقار، ما زالت تنزف دماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تأكدت اليوم. قالوا إن كل من دخل مستودع الجندي القديم مات… إلا هو.”
كانت هذه “القرابين” التي يقدمها أصحاب المحلات لتشن لينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن أن يصبح قاضياً…”
“الخارج سيكون خطراً. ما زال ضعيفاً جداً.”
ارتجف جفن تشن لينغ. بعد تردد لحظة، التقط الأكياس واحداً تلو الآخر واستمر في السير…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك أنه إذا لم يأخذها، سيزداد ذعر أصحاب المحلات أكثر. هروب بعض السكان من الخوف شيء، لكن إذا لجأ أحدهم إلى انتزاع قلوب بشرية له، فستكون تلك مشكلة حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان تشن لينغ يبتعد حاملاً الأكياس الممتلئة، ارتفعت الستائر المعدنية قليلاً بعد عشرات الثواني.
“الأخ غو، ما الخطة؟” سأل أحد المنفذين، بريق شرير في عينيه. “هل نعلمه درساً في مكان ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ذهب؟”
باي يي: “……”
“ذهب… وأخذ القلوب أيضاً.”
فكر باي يي بجدية للحظة: “متى كنا متعاونين أصلاً؟”
“الحمد لله… إذا قبلها، فلن يسبب لنا المشاكل الآن.”
فكر باي يي بجدية للحظة: “متى كنا متعاونين أصلاً؟”
“اللعنة!! من قال أنه مات الليلة الماضية؟ كدت أموت من الخوف!”
“هل تسمي هذا قليلاً؟ هل رأيت تلك الأكياس؟ نحن الثلاثة معاً لا نستطيع ابتزاز هذا المبلغ.”
“تأكدت اليوم. قالوا إن كل من دخل مستودع الجندي القديم مات… إلا هو.”
(نهاية الفصل)
“إذن هو الذي قتل الباقين؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى تشو مويون نظرة جانبية لباي يي: “أنت تجعلنا نبدو قساة القلب وغير متعاونين.”
“لا أعرف…”
“هل بدأ الأمر؟”
“أرأيت؟ قلت لكم إنه وحش!”
“… هل تعتقدون أنه سيرقى إلى قاضي منفذين؟”
“المستويات لا تعني كل شيء. ذلك الفتى مثير للاهتمام – لن يموت بهذه السهولة…” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي باي يي. “أنا أكثر فضولاً لمعرفة كيف سيدخل مدينة الشفق دون مساعدتنا.”
“؟؟؟ الآن كمنفذ عادي، قلب شارع فروست رأساً على عقب. إذا أصبح قاضياً، كيف ستكون حالة المنطقة الثالثة؟”
“رئيس المنفذين هان منغ مشهور باستقامته. عندما يرى كم يسرق هذا الفتى… هل تعتقد حقاً أنه سيتركه يحتفظ بشارته؟”
“أسوأ سيناريو، لن يكتفي بقلوب الحيوانات… سيقتل الناس ويأخذ قلوبهم.”
“لا يمكن أن يصبح قاضياً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعاد أصحاب المحلات فتح متاجرهم، يحدقون في الاتجاه الذي غادر فيه تشن لينغ، مصلين بصمت…
حتى يتم تعيينه رسمياً كقاضي منفذين، ظل مجرد منفذ في المنطقة الثالثة، وكانت جولات الدوريات اليومية إلزامية. أما فيما يخص خوف سكان شارع فروست منه… بعد تفكيره بالأمس، قرر تشن لينغ أن الأمر ليس بهذا السوء.
في هذه الأثناء، عند زاوية الشارع، خرج ثلاثة منفذين، وتعمقت تجاعيد جبينهم وهم يشاهدون الحشد المرتعب.
“أرأيت؟ قلت لكم إنه وحش!”
“هل هذا هو ‘المنفذ الوحش’ الذي كنت تتحدث عنه؟”
“نعم. يُقال أنه أرعب سكان شارع فروست بقلوب بشرية. سمعته وصلت حتى منطقتنا.”
“قلوب بشرية؟ حقاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حالما وطأت قدم تشن لينغ الشارع، شحب اللون من رآه من السكان العائدين من السوق، أسقطوا مشترياتهم وهربوا في الاتجاه المعاكس!
“بالطبع لا. يقولون أنه وزع أكثر من عشرة – من أين سيحصل على هذا العدد؟ بالإضافة إلى ذلك، إنه مجرد مبتدئ. على الأرجح يبتز المال فقط.”
“ماذا كان في تلك الأكياس الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف…”
“أموال حماية على الأرجح. كم تعتقدون كان فيها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا كان في تلك الأكياس الآن؟”
“مبتدئ، لكنه يبتز أكثر منا بكثير…”
“مجرد ضجيج بدون فعل.”
اقترب من أحد المحلات، انحنى وفتح أحد الأكياس. فاجأه رائحة الدم النفاذة.
حدق الثلاثة في اتجاه تشن لينغ، وحكة أذهانهم عند تذكر الأكياس الممتلئة التي حملها…
“هل هذا هو ‘المنفذ الوحش’ الذي كنت تتحدث عنه؟”
أمال رأسه إلى الخلف وأفرغ الكأس دفعة واحدة.
“الأخ غو، ما الخطة؟” سأل أحد المنفذين، بريق شرير في عينيه. “هل نعلمه درساً في مكان ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حالما وطأت قدم تشن لينغ الشارع، شحب اللون من رآه من السكان العائدين من السوق، أسقطوا مشترياتهم وهربوا في الاتجاه المعاكس!
ابتسم الرجل المدعو غو وقال:
“مجرد درس سيكون متساهلاً… شياو زو، اذهب إلى المقر وأخبرهم…”
(نهاية الفصل)
“الحمد لله… إذا قبلها، فلن يسبب لنا المشاكل الآن.”
بعد همسات قليلة، اشتعلت عينا شياو زو. لم يتمالك نفسه من التصفيق: “رائع!”
“مجرد ضجيج بدون فعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد يده في الهواء وسحب زجاجة نبيذ أحمر – مسروقة من مكان مجهول – وكأساً إلى يديه.
“الأخ غو، هل سينجح هذا؟ كل منفذ في المنطقة الثالثة يأخذ أكثر قليلاً. أليس استهدافه بهذه الطريقة مبالغاً فيه؟” تردد منفذ آخر.
“أسوأ سيناريو، لن يكتفي بقلوب الحيوانات… سيقتل الناس ويأخذ قلوبهم.”
“هل تسمي هذا قليلاً؟ هل رأيت تلك الأكياس؟ نحن الثلاثة معاً لا نستطيع ابتزاز هذا المبلغ.”
بينما كان تشن لينغ يبتعد حاملاً الأكياس الممتلئة، ارتفعت الستائر المعدنية قليلاً بعد عشرات الثواني.
تعمقت ابتسامة غو، بريق بارد في عينيه.
“رئيس المنفذين هان منغ مشهور باستقامته. عندما يرى كم يسرق هذا الفتى… هل تعتقد حقاً أنه سيتركه يحتفظ بشارته؟”
“الحمد لله… إذا قبلها، فلن يسبب لنا المشاكل الآن.”
“قلوب بشرية؟ حقاً؟”
(نهاية الفصل)
“هل هذا هو ‘المنفذ الوحش’ الذي كنت تتحدث عنه؟”
“قلوب بشرية؟ حقاً؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات