الفصل 89: فقط ابقَ على قيد الحياة
الفصل 89: فقط ابقَ على قيد الحياة
تشن لينغ، المحاصر في مقعده، حدق في هان منغ الذي يشع بجو من القتل. للحظة، ذهب عقله تمامًا في فراغ…
تصاعدت نية القتل في العربة بعنف، وانخفضت درجة الحرارة بشكل حاد!
سار الاثنان جنبًا إلى جنب عبر الثلج.
تشن لينغ، المحاصر في مقعده، حدق في هان منغ الذي يشع بجو من القتل. للحظة، ذهب عقله تمامًا في فراغ…
لم يتردد تشن لينغ.
كان هان منغ قد غادر المنطقة الثالثة وظهر فجأة هنا، حتى أطلق النار وفجّر عجلات القطار الدافعة. لم يكن هذا مصادفة… التفسير الوحيد هو أنه جاء خصيصًا من أجل تشن لينغ.
“لقد قللت من شأنك.”
ولكن كيف عرف أن غرفة ستيلار التجارية تخطط للتحرك ضد تشن لينغ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقر إصبعه على الزناد، وتحت معطفه الأسود الطويل، توسع مجال بسرعة!
الرجل، المحاصر الآن في مرمى هان منغ ومحاطًا بنيته القاتلة، عبس وهو يحدق في هان منغ لفترة طويلة، كما لو كان يتذكر شيئًا.
مع ذلك، استدار وخرج من القطار.
“هان منغ… أعتقد أنني سمعت هذا الاسم من قبل.” ومضت نظرة مفاجأة في عينيه.
كان الرجل مصدومًا وغاضبًا. كخبير من المستوى الرابع، كان يتم قمعه تمامًا بواسطة [المحكمة] الخاصة بهان منغ، مما ملأه بالإحباط… كان لديه جميع مهارات طريق العالم، ولكن في مواجهة فوهة المسدس تلك، كل ما يمكنه فعله كان بطيئًا جدًا.
“سمعت أنه قبل بضع سنوات، قتل منفذ جديد من المنطقة الثالثة ابن أخ رئيس غرفة ستيلار التجارية في مستودع الجندي القديم. بعد احتجازه، تحمل ثلاث جولات من الاستجوابات المحطمة للروح وما زال يحافظ على عقله… الحادثة حتى جذبت انتباه القيادات العليا في المقر الرئيسي.
كانت الطلقة التي فجرت عجلات القطار الدافعة قد صدمت القائد والركاب الآخرين على المنصة. شاهدوا هان منغ، في معطفه الأسود الطويل، يغادر المنصة، وتعابيرهم كما لو كانوا ينظرون إلى وحش.
ذلك المنفذ… كان اسمه هان منغ، أليس كذلك؟”
مع ذلك، استدار وخرج من القطار.
“هل هذا صحيح؟” رد هان منغ بلا مبالاة. “يا له من صدفة.”
“هان منغ… أعتقد أنني سمعت هذا الاسم من قبل.” ومضت نظرة مفاجأة في عينيه.
استقر إصبعه على الزناد، وتحت معطفه الأسود الطويل، توسع مجال بسرعة!
تذكر تشن لينغ فجأة الكلمات التي تركها له هان منغ قبل دخوله مستودع الجندي القديم:
عندما شعر بالهالة المرعبة الموجودة داخل هذا المجال، أصبح تعبير الرجل أكثر قتامة. دون تردد، رفع يده، على وشك رسم شيء في الهواء، عندما مر شعاع سميك من الضوء بجانب صدره!
“ما الذي يجعلك تعتقد أن كلماتك يمكن أن تكون أسرع من مسدسي؟”
قوة تفكيك غير مرئية، مثل الرصاصة، مرت بشعره وحفرت على الفور عبر جميع عربات القطار، تاركة وراءها ثقبًا دائريًا ضخمًا!
عندما شعر بالهالة المرعبة الموجودة داخل هذا المجال، أصبح تعبير الرجل أكثر قتامة. دون تردد، رفع يده، على وشك رسم شيء في الهواء، عندما مر شعاع سميك من الضوء بجانب صدره!
“ما الذي يجعلك تعتقد أن كلماتك يمكن أن تكون أسرع من مسدسي؟”
تذكر تشن لينغ فجأة الكلمات التي تركها له هان منغ قبل دخوله مستودع الجندي القديم:
بقي هان منغ في نفس الوضعية، ممسكًا بالمسدس بيد واحدة، ودخان خفيف يتصاعد من فوهة المسدس. كان تعبيره هادئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما زلت لا تغادر؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى مدينة الشفق معه؟”
ولكن الآن، كانت قطرات العرق البارد تنزلق على جبين الرجل… وجهه الشاحب أظهر تلميحًا من الخوف والذعر.
الفصل 89: فقط ابقَ على قيد الحياة
إذا كان طلقة هان منغ قد انحرفت قليلاً أكثر، لكان رأسه قد تفكك إلى لا شيء… حقيقة أنه ما زال على قيد الحياة لم تكن لأن هان منغ قد أخطأ، ولكن لأنه لم يكن ينوي قتله.
أشار هان منغ نحو تشن لينغ بفوهة المسدس. “حرر الشخصيات عليه، أو ستكون الطلقة التالية في رأسك.”
“هذا تحذير… لا تحاول أبدًا مهاجمة [الحكم] وجهاً لوجه، أيها الأحمق.”
هل يمكنه تحويل جسده إلى شخصيات؟
أشار هان منغ نحو تشن لينغ بفوهة المسدس. “حرر الشخصيات عليه، أو ستكون الطلقة التالية في رأسك.”
عندما خرج تشن لينغ من ذلك المنزل الصغير، اختار جميع المنفذين والقضاة إغلاق أعينهم.
كان الرجل مصدومًا وغاضبًا. كخبير من المستوى الرابع، كان يتم قمعه تمامًا بواسطة [المحكمة] الخاصة بهان منغ، مما ملأه بالإحباط… كان لديه جميع مهارات طريق العالم، ولكن في مواجهة فوهة المسدس تلك، كل ما يمكنه فعله كان بطيئًا جدًا.
“…فقط ابقَ على قيد الحياة.”
ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله. لا يمكن لقوة القتال لمعظم المسارات الإلهية أن تقارن بطريق العالم، ومسار [الحكم] كان الأكثر فتكًا بين جميع مسارات الجندي!
“لا تعتقد أن مجرد اختبائك خارج مدينة الشفق يعني أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء لك…” تراجع الرجل ببطء، وبينما كان يتحرك، بدأت شخصيات غامضة في الظهور على أرضية عربة القطار.
كمسار عالم، ماذا يمكنه أن يفعل ضد [الحكم] عندما يكون قد تم تحديده بالفعل؟
“لا تعتقد أن مجرد اختبائك خارج مدينة الشفق يعني أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء لك…” تراجع الرجل ببطء، وبينما كان يتحرك، بدأت شخصيات غامضة في الظهور على أرضية عربة القطار.
هل يمكن أن تكون كلماته أسرع من الرصاصات؟
بقي هان منغ في نفس الوضعية، ممسكًا بالمسدس بيد واحدة، ودخان خفيف يتصاعد من فوهة المسدس. كان تعبيره هادئًا.
تغير تعبير الرجل بشكل متكرر. بعد التحديق في هان منغ لفترة طويلة، صك أسنانه وقال:
عندما رأى الرجل يغادر، وضع هان منغ مسدسه بهدوء ونظر إلى تشن لينغ.
“هل تعرف ما هي عواقب إهانة غرفة ستيلار التجارية…”
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن تحصل على فرصة لتوجيه مسدس نحوي مرة أخرى.”
“لا أحد يعرف أفضل مني.” ضيق هان منغ عينيه، وانتشرت نية القتل مرة أخرى في العربة. “لا تجعلني أكرر نفسي للمرة الثالثة… دعيه يذهب.”
أشار هان منغ نحو تشن لينغ بفوهة المسدس. “حرر الشخصيات عليه، أو ستكون الطلقة التالية في رأسك.”
عندما رأى أن طلقة ثانية على وشك أن تُطلق، صك الرجل أسنانه ولوح بيده في الهواء، مطلقًا الشخصيات التي تتحكم في تشن لينغ عن بُعد.
شق تشن لينغ طريقه عبر الحشد ولحق به. “كيف عرفت أنني هنا؟”
شعر تشن لينغ على الفور أن جسده أصبح أخف، وعاد التحكم إليه!
كمسار عالم، ماذا يمكنه أن يفعل ضد [الحكم] عندما يكون قد تم تحديده بالفعل؟
“لا تعتقد أن مجرد اختبائك خارج مدينة الشفق يعني أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء لك…” تراجع الرجل ببطء، وبينما كان يتحرك، بدأت شخصيات غامضة في الظهور على أرضية عربة القطار.
“هذا تحذير… لا تحاول أبدًا مهاجمة [الحكم] وجهاً لوجه، أيها الأحمق.”
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن تحصل على فرصة لتوجيه مسدس نحوي مرة أخرى.”
“يوجد قطار واحد فقط إلى مدينة الشفق كل يوم، ويغادر من وينتربورت. كان يجب أن يكون هنا.”
ومض برودة في عينيه، وفي اللحظة التالية، أضاءت تلك الشخصيات الغامضة فجأة!
الفصل 89: فقط ابقَ على قيد الحياة
تحول جسده إلى اللون الأسود أمام عيني تشن لينغ، مثل الحبر الذي ينقسم إلى ضربات — أفقية، عمودية، مائلة، وخطاف — قبل أن يختفي بسرعة في العدم.
كان هان منغ قد غادر المنطقة الثالثة وظهر فجأة هنا، حتى أطلق النار وفجّر عجلات القطار الدافعة. لم يكن هذا مصادفة… التفسير الوحيد هو أنه جاء خصيصًا من أجل تشن لينغ.
هل يمكنه تحويل جسده إلى شخصيات؟
هل يمكن أن تكون كلماته أسرع من الرصاصات؟
شاهدًا هذا بنفسه، كان تشن لينغ مندهشًا تمامًا. بدت جميع مهارات طريق العالم وكأنها تتحدى فهمه…
عندما رأى أن طلقة ثانية على وشك أن تُطلق، صك الرجل أسنانه ولوح بيده في الهواء، مطلقًا الشخصيات التي تتحكم في تشن لينغ عن بُعد.
عندما رأى الرجل يغادر، وضع هان منغ مسدسه بهدوء ونظر إلى تشن لينغ.
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن تحصل على فرصة لتوجيه مسدس نحوي مرة أخرى.”
“أما زلت لا تغادر؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى مدينة الشفق معه؟”
لم يسأل هان منغ تشن لينغ عما حدث في المستودع، ولم يسأل تشن لينغ عن تجارب هان منغ السابقة. ظل كلاهما صامتين، مثل مسافرين يسيران بهدوء نحو المنزل.
مع ذلك، استدار وخرج من القطار.
عندما رأى الرجل يغادر، وضع هان منغ مسدسه بهدوء ونظر إلى تشن لينغ.
كانت الطلقة التي فجرت عجلات القطار الدافعة قد صدمت القائد والركاب الآخرين على المنصة. شاهدوا هان منغ، في معطفه الأسود الطويل، يغادر المنصة، وتعابيرهم كما لو كانوا ينظرون إلى وحش.
بقي هان منغ في نفس الوضعية، ممسكًا بالمسدس بيد واحدة، ودخان خفيف يتصاعد من فوهة المسدس. كان تعبيره هادئًا.
شق تشن لينغ طريقه عبر الحشد ولحق به. “كيف عرفت أنني هنا؟”
أشار هان منغ نحو تشن لينغ بفوهة المسدس. “حرر الشخصيات عليه، أو ستكون الطلقة التالية في رأسك.”
“يوجد قطار واحد فقط إلى مدينة الشفق كل يوم، ويغادر من وينتربورت. كان يجب أن يكون هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما زلت لا تغادر؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى مدينة الشفق معه؟”
أراد تشن لينغ أن يسأل كيف عرف هان منغ أن غرفة ستيلار التجارية ستأخذه سرًا… ولكن عند تذكر ما قاله الرجل سابقًا، قرر ألا يسأل.
تشن لينغ، المحاصر في مقعده، حدق في هان منغ الذي يشع بجو من القتل. للحظة، ذهب عقله تمامًا في فراغ…
وفقًا للرجل، كان هان منغ قد أهان غرفة ستيلار التجارية في مستودع الجندي القديم قبل سنوات وتعرض لثلاث جولات من الاستجوابات المحطمة للروح… كل ما مر به تشن لينغ، وحتى ما لم يمر به بعد، كان هان منغ قد مر به قبل سنوات.
تشن لينغ، المحاصر في مقعده، حدق في هان منغ الذي يشع بجو من القتل. للحظة، ذهب عقله تمامًا في فراغ…
لا أحد يفهم أساليب غرفة ستيلار التجارية أفضل من هان منغ نفسه، الضحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الآن، كانت قطرات العرق البارد تنزلق على جبين الرجل… وجهه الشاحب أظهر تلميحًا من الخوف والذعر.
سار الاثنان جنبًا إلى جنب عبر الثلج.
(نهاية الفصل)
لم يسأل هان منغ تشن لينغ عما حدث في المستودع، ولم يسأل تشن لينغ عن تجارب هان منغ السابقة. ظل كلاهما صامتين، مثل مسافرين يسيران بهدوء نحو المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما زلت لا تغادر؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى مدينة الشفق معه؟”
أخيرًا، تحدث هان منغ مرة أخرى:
لا أحد يفهم أساليب غرفة ستيلار التجارية أفضل من هان منغ نفسه، الضحية.
“لقد قللت من شأنك.”
نظر هان منغ إليه، ثم واصل السير إلى الأمام في معطفه الأسود الطويل، نحو نهاية الطريق المغطى بالثلج.
“ماذا؟”
بقي هان منغ في نفس الوضعية، ممسكًا بالمسدس بيد واحدة، ودخان خفيف يتصاعد من فوهة المسدس. كان تعبيره هادئًا.
“اعتقدت أنك ستقتل بضعة أشخاص على الأكثر… لم أتوقع أن تكون الوحيد الذي يخرج حيًا.” كان من الصعب قراءة نبرة هان منغ — سواء كانت مدحًا أو لومًا. “لقد تسبب هذا الحادث في ضجة كبيرة جدًا.”
تشن لينغ، المحاصر في مقعده، حدق في هان منغ الذي يشع بجو من القتل. للحظة، ذهب عقله تمامًا في فراغ…
تذكر تشن لينغ فجأة الكلمات التي تركها له هان منغ قبل دخوله مستودع الجندي القديم:
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن تحصل على فرصة لتوجيه مسدس نحوي مرة أخرى.”
—”إذا واجهت أي… مواقف في مستودع الجندي القديم، لا تتردد. أنت منفذ من المنطقة الثالثة. حتى إذا تسببت في بعض المشاكل، سأغطي عليك.”
“لقد قللت من شأنك.”
لم يتردد تشن لينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل، المحاصر الآن في مرمى هان منغ ومحاطًا بنيته القاتلة، عبس وهو يحدق في هان منغ لفترة طويلة، كما لو كان يتذكر شيئًا.
وهان منغ قد غطى عليه بالفعل…
عندما خرج تشن لينغ من ذلك المنزل الصغير، اختار جميع المنفذين والقضاة إغلاق أعينهم.
عندما خرج تشن لينغ من ذلك المنزل الصغير، اختار جميع المنفذين والقضاة إغلاق أعينهم.
شق تشن لينغ طريقه عبر الحشد ولحق به. “كيف عرفت أنني هنا؟”
فقط هان منغ قد هرع مئات الأميال، أطلق النار على القطار، ورفع مسدسه ضد القوى القوية داخل مدينة الشفق… بدونه، لكان تشن لينغ قد أُخذ قسرًا إلى مدينة الشفق، ومصيره كان غير مؤكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل، المحاصر الآن في مرمى هان منغ ومحاطًا بنيته القاتلة، عبس وهو يحدق في هان منغ لفترة طويلة، كما لو كان يتذكر شيئًا.
بعد صمت طويل، قال تشن لينغ كلمتين بجدية قصوى:
“في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن تحصل على فرصة لتوجيه مسدس نحوي مرة أخرى.”
“…شكرًا لك.”
“…شكرًا لك.”
نظر هان منغ إليه، ثم واصل السير إلى الأمام في معطفه الأسود الطويل، نحو نهاية الطريق المغطى بالثلج.
“…شكرًا لك.”
“…فقط ابقَ على قيد الحياة.”
وهان منغ قد غطى عليه بالفعل…
(نهاية الفصل)
فقط هان منغ قد هرع مئات الأميال، أطلق النار على القطار، ورفع مسدسه ضد القوى القوية داخل مدينة الشفق… بدونه، لكان تشن لينغ قد أُخذ قسرًا إلى مدينة الشفق، ومصيره كان غير مؤكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمت طويل، قال تشن لينغ كلمتين بجدية قصوى:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات