You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 88

الفصل 88: ليس من شأنك اللعين!

الفصل 88: ليس من شأنك اللعين!

1111111111

الفصل 88: ليس من شأنك اللعين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشن لينغ من منفذي المنطقة الثالثة،” وقف الرجل وسط الزجاج المحطم، يتحدث دون عجلة. “بعد الخروج من مخزن الجندي القديم، بدلاً من الإبلاغ إلى المنطقة الثالثة على الفور… إلى أين أنت ذاهب؟”

“ترفض؟” ضحك الرجل بخفة. “لنرى كيف سترفض.”

رُكل باب العربة مفتوحًا!

بمجرد أن انتهى من كلامه، سحب بسهولة تعويذة ورقية من جيبه وألقاها تجاه تشن لينغ. أضاءت الأحرف الأربعة الكبيرة على الورق على الفور—

صوت صفير القطار

[أمر: اتبع]

في تلك اللحظة، شعر تشن لينغ كما لو أن جبلين يضغطان على كتفيه، مما أجبره على الجلوس في الكرسي المقابل للرجل.

انطلق شعاع من الضوء من التعويذة إلى جسد تشن لينغ. ارتجف تشن لينغ، وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع الحركة حتى لو بوصة واحدة.

“سيدي!” هرع القائد على المنصة. “ماذا تفعل—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما نوع هذه المهارة من مسار العالم؟

“إلى أين هو ذاهب ليس من شأنك،” قال الرجل، مائلاً رأسه قليلاً. “من أي منطقة أنت أيها المنفذ؟ هل تجرؤ على أخذ شخص تريده غرفة ستيلار التجارية؟”

تعتّم تعبير تشن لينغ. على الرغم من أنه لم يستطع تحريك جسده، يبدو أنه لا يزال يستطيع الكلام. قال ببرودة:

عند سماع هذا، استدار المنفذان خلف الرجل على الفور، وعيناهما مثبتتان على السماء فوق وينتربورت، كما لو أنهما غير مدركين تمامًا لما يحدث داخل المنزل.

“احتجاز منفذ من عالم الشفق بشكل غير قانوني هو جريمة.”

اقترب الرجل من شباك التذاكر وتحدث بأدب.

“احتجاز غير قانوني؟ من رأى ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشن لينغ إلى الركاب الآخرين وكان على وشك الصراخ طلبًا للمساعدة عندما تحدث الرجل أمامه ببطء:

عند سماع هذا، استدار المنفذان خلف الرجل على الفور، وعيناهما مثبتتان على السماء فوق وينتربورت، كما لو أنهما غير مدركين تمامًا لما يحدث داخل المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا فتى، لا تكن ساذجًا جدًا… هذا العالم ليس عادلًا إلى هذه الدرجة.” نظر الرجل إليه ثم خرج من المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد هان منغ. ببساطة رفع فوهة المسدس التي ما زالت تنبعث منها دخان، مستهدفًا جبهة الرجل مباشرة.

[قيمة توقع الجمهور +5]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشن لينغ من منفذي المنطقة الثالثة،” وقف الرجل وسط الزجاج المحطم، يتحدث دون عجلة. “بعد الخروج من مخزن الجندي القديم، بدلاً من الإبلاغ إلى المنطقة الثالثة على الفور… إلى أين أنت ذاهب؟”

شعر تشن لينغ كما لو أن جسده قد رُبط بحبال، مما أجبره على المتابعة رغمًا عنه. رياح البحر المتجمدة القارصة اجتاحت وينتربورت، وتشن لينغ، الذي كان يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس، مشى ببطء في الثلج.

لسوء الحظ، كان الخط الأخلاقي لهذا الرجل منخفضًا بشكل صادم.

عقد تشن لينغ حاجبيه ونظر حوله بزاوية عينه. المنفذون الذين كانوا قد أحاطوا وينتربورت سابقًا قد اختفوا بطريقة ما، تاركين فقط عددًا قليلًا الذين كانوا ما زالوا مشغولين. عندما رأوا ما يحدث، أداروا رؤوسهم غريزيًا واتخذوا طريقًا مختلفًا.

عندما رأى بائع التذاكر الرجل يهز رأسه بهدوء، لم يقل المزيد وسلمه تذكرتين.

غاص قلب تشن لينغ إلى القاع… على الرغم من أنه كان قد خمن أن نفوذ غرفة ستيلار التجاري كان واسعًا، إلا أنه لم يتوقع أن ينتهكوا قواعد مدينة الشفق بشكل صارخ ويأخذوه مباشرة من وينتربورت.

“احتجاز غير قانوني؟ من رأى ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النظام والقواعد في عالم الشفق كانت أكثر فوضوية مما كان يتخيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشن لينغ من منفذي المنطقة الثالثة،” وقف الرجل وسط الزجاج المحطم، يتحدث دون عجلة. “بعد الخروج من مخزن الجندي القديم، بدلاً من الإبلاغ إلى المنطقة الثالثة على الفور… إلى أين أنت ذاهب؟”

تابع تشن لينغ الرجل مثل دمية، وعقله يعمل بسرعة في محاولة لإيجاد مخرج من هذا المأزق. لسوء الحظ، لم يستطع حتى تحريك إصبع الآن.

قاد الرجل تشن لينغ إلى المنصة لانتظار القطار. كان هناك ركاب آخرون على المنصة، لكنهم نظروا إلى الاثنين لفترة وجيزة فقط قبل أن يفقدوا الاهتمام.

تبع الرجل هكذا، مرورًا بشوارع وينتربورت الصاخبة حتى وصلوا بالقرب من محطة قطار بسيطة.

بعد التفكير لفترة طويلة، لم يستطع تشن لينغ إلا أن يأتي بهذه الجملة المستهلكة من أفلام ومسلسلات لا حصر لها.

“تذكرتين من فضلك لـ K15 إلى مدينة الشفق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لا يهم، لا أحتاج.”

اقترب الرجل من شباك التذاكر وتحدث بأدب.

اجتاحت رياح باردة ممزوجة برقاقات الثلج العربة بينما صعد شخص يرتدي معطفًا أسود إلى الأرض… في يده اليمنى مسدس، فوهته ما زالت تنبعث منها دخان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر بائع التذاكر إليه وإلى تشن لينغ خلفه. “يمكنك شراء التذاكر، لكن دخول المدينة يتطلب مؤهلات. وإلا، سيتم إرجاعك قسرًا… أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

رُكل باب العربة مفتوحًا!

“نحن نعلم.”

“هل تعتقد أنني لا أستطيع التحكم في جسدك للذهاب إلى الحمام؟ يمكنني جعلك تمشي إلى الحمام، تنزل بنطالك، ثم…”

عندما رأى بائع التذاكر الرجل يهز رأسه بهدوء، لم يقل المزيد وسلمه تذكرتين.

“سيدي!” هرع القائد على المنصة. “ماذا تفعل—”

قاد الرجل تشن لينغ إلى المنصة لانتظار القطار. كان هناك ركاب آخرون على المنصة، لكنهم نظروا إلى الاثنين لفترة وجيزة فقط قبل أن يفقدوا الاهتمام.

اقترب الرجل من شباك التذاكر وتحدث بأدب.

كان كل من تشن لينغ والرجل يرتديان ملابس عادية، لذلك بالنسبة لهم، كان هذان مجرد راكبين عاديين، لا يختلفان عن أي شخص آخر.

تخلى تشن لينغ عن خطة الهروب الخرقاء هذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر تشن لينغ إلى الركاب الآخرين وكان على وشك الصراخ طلبًا للمساعدة عندما تحدث الرجل أمامه ببطء:

لم يتوقع أبدًا أن يصادف هان منغ هنا… بعد كل شيء، هذه ليست منطقة اختصاص هان منغ. هذه وينتربورت، على بعد عدة ساعات من المنطقة الثالثة!

“أنصحك بعدم محاولة طلب المساعدة… وإلا، لن أمانع في قتل الجميع هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد هان منغ. ببساطة رفع فوهة المسدس التي ما زالت تنبعث منها دخان، مستهدفًا جبهة الرجل مباشرة.

ضاقت عينا تشن لينغ.

“سيدي!” هرع القائد على المنصة. “ماذا تفعل—”

لقد كان يفكر بالفعل في طلب المساعدة. بعد كل شيء، بما أنه لا يستطيع تحريك جسده، كان خياره الوحيد هو استخدام صوته لإيجاد مخرج. إذا كان هناك شهود أكثر، لن يكون من السهل على الرجل أخذه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كل الناس في مدينة الشفق جزارين مثلك؟” سأل تشن لينغ ببرودة.

لسوء الحظ، كان الخط الأخلاقي لهذا الرجل منخفضًا بشكل صادم.

“سيدي!” هرع القائد على المنصة. “ماذا تفعل—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كل الناس في مدينة الشفق جزارين مثلك؟” سأل تشن لينغ ببرودة.

تقلصت حاجبي الرجل بشدة. وقف ببطء، يواجه هان منغ من عبر العربة.

“بالطبع لا،” أجاب الرجل بهدوء. “لكن إذا كنت ستكون كلبًا لشخص ما… عليك أن تكون مستعدًا لأن تتسخ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد هان منغ. ببساطة رفع فوهة المسدس التي ما زالت تنبعث منها دخان، مستهدفًا جبهة الرجل مباشرة.

صوت صفير القطار

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما نوع هذه المهارة من مسار العالم؟

بينما كان الاثنان يتحدثان، اقترب قطار بخاري بسرعة نحوهم. مع صوت صرير الفرامل، توقفت الوحش الفولاذي ببطء أمامهم.

بينما كان تشن لينغ يحير عقله، انفجر صوت رعدي لطلقة مسدس من خارج العربة!

“K15 إلى مدينة الشفق، الصعود الآن!” نادى صوت القائد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أحتاج إلى استخدام الحمام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

نفض الرجل الغبار عن معطفه وسار مباشرة إلى العربة. تشن لينغ، متصلبًا، تبع.

غاص قلب تشن لينغ إلى القاع… على الرغم من أنه كان قد خمن أن نفوذ غرفة ستيلار التجاري كان واسعًا، إلا أنه لم يتوقع أن ينتهكوا قواعد مدينة الشفق بشكل صارخ ويأخذوه مباشرة من وينتربورت.

هذا القطار إلى مدينة الشفق كان يعمل مرة واحدة فقط في اليوم، حيث كان عدد قليل جدًا من الناس يستقلونه… العربة الفسيحة كانت فارغة، لا يوجد ركاب آخرين غير الاثنين.

غاص قلب تشن لينغ إلى القاع… على الرغم من أنه كان قد خمن أن نفوذ غرفة ستيلار التجاري كان واسعًا، إلا أنه لم يتوقع أن ينتهكوا قواعد مدينة الشفق بشكل صارخ ويأخذوه مباشرة من وينتربورت.

اختار الرجل مقعدًا بجانب النافذة، وأخذ نسخة من أحدث صحيفة من الرف المعدني، وبدأ القراءة.

“اجلس،” قال الرجل دون أن ينظر. “سيستغرق الوصول إلى مدينة الشفق حوالي أربع ساعات. كنز لحظاتك الأخيرة.”

في تلك اللحظة، شعر تشن لينغ كما لو أن جبلين يضغطان على كتفيه، مما أجبره على الجلوس في الكرسي المقابل للرجل.

هذا القطار إلى مدينة الشفق كان يعمل مرة واحدة فقط في اليوم، حيث كان عدد قليل جدًا من الناس يستقلونه… العربة الفسيحة كانت فارغة، لا يوجد ركاب آخرين غير الاثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… أحتاج إلى استخدام الحمام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كل الناس في مدينة الشفق جزارين مثلك؟” سأل تشن لينغ ببرودة.

بعد التفكير لفترة طويلة، لم يستطع تشن لينغ إلا أن يأتي بهذه الجملة المستهلكة من أفلام ومسلسلات لا حصر لها.

عندما رأى بائع التذاكر الرجل يهز رأسه بهدوء، لم يقل المزيد وسلمه تذكرتين.

“لا، لا تحتاج.”

لم يتوقع أبدًا أن يصادف هان منغ هنا… بعد كل شيء، هذه ليست منطقة اختصاص هان منغ. هذه وينتربورت، على بعد عدة ساعات من المنطقة الثالثة!

“أحتاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشن لينغ إلى الركاب الآخرين وكان على وشك الصراخ طلبًا للمساعدة عندما تحدث الرجل أمامه ببطء:

“هل تعتقد أنني لا أستطيع التحكم في جسدك للذهاب إلى الحمام؟ يمكنني جعلك تمشي إلى الحمام، تنزل بنطالك، ثم…”

في تلك اللحظة، شعر تشن لينغ كما لو أن جبلين يضغطان على كتفيه، مما أجبره على الجلوس في الكرسي المقابل للرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… لا يهم، لا أحتاج.”

شعر تشن لينغ كما لو أن جسده قد رُبط بحبال، مما أجبره على المتابعة رغمًا عنه. رياح البحر المتجمدة القارصة اجتاحت وينتربورت، وتشن لينغ، الذي كان يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس، مشى ببطء في الثلج.

تخلى تشن لينغ عن خطة الهروب الخرقاء هذه.

لسوء الحظ، كان الخط الأخلاقي لهذا الرجل منخفضًا بشكل صادم.

صدح صفير القطار في السماء بينما بدأ الوحش الفولاذي على القضبان في التحرك ببطء. عادت أصوات الطرق المنخفضة… أصبح قلب تشن لينغ أكثر قلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بائع التذاكر إليه وإلى تشن لينغ خلفه. “يمكنك شراء التذاكر، لكن دخول المدينة يتطلب مؤهلات. وإلا، سيتم إرجاعك قسرًا… أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

بقوته الخاصة، كان من المستحيل تقريبًا الهروب من هذا الخبير من المستوى الرابع. كان أمله الوحيد هو الانتظار حتى يصلوا إلى مدينة الشفق وإيجاد طريقة لجمعية الشفق لإنقاذه… ولكن كيف بالضبط يمكنه فعل ذلك؟

الفصل 88: ليس من شأنك اللعين!

بينما كان تشن لينغ يحير عقله، انفجر صوت رعدي لطلقة مسدس من خارج العربة!

شعر تشن لينغ كما لو أن جسده قد رُبط بحبال، مما أجبره على المتابعة رغمًا عنه. رياح البحر المتجمدة القارصة اجتاحت وينتربورت، وتشن لينغ، الذي كان يرتدي طبقة رقيقة فقط من الملابس، مشى ببطء في الثلج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجار—!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بائع التذاكر إليه وإلى تشن لينغ خلفه. “يمكنك شراء التذاكر، لكن دخول المدينة يتطلب مؤهلات. وإلا، سيتم إرجاعك قسرًا… أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟”

على الفور، انفجرت عجلات القيادة في القطار. شعر تشن لينغ بانحراف القطار بعنف، ثم مال إلى جانب واحد.

“تذكرتين من فضلك لـ K15 إلى مدينة الشفق.”

سقط رف الصحف بجانب الرجل، وتحطم فنجان شاي ساخن على الأرض. صرخات القائد من الذعر جاءت من خارج العربة بينما توقف القطار بأكمله فجأة وسط اهتزاز عنيف!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشن لينغ إلى الركاب الآخرين وكان على وشك الصراخ طلبًا للمساعدة عندما تحدث الرجل أمامه ببطء:

تغير تعبير الرجل. أمسك الطاولة الثابتة ليثبت نفسه ونظر من النافذة… طارت شرارات ساطعة عبر الثلج بينما اقترب شخص ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لا يهم، لا أحتاج.”

“سيدي!” هرع القائد على المنصة. “ماذا تفعل—”

“لا، لا تحتاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اصمت!”

عند رؤية ذلك الوجه المألوف، ذهل تشن لينغ للحظة، ثم تقلصت حدقتاه بشدة!

انفجار—!

على الفور، انفجرت عجلات القيادة في القطار. شعر تشن لينغ بانحراف القطار بعنف، ثم مال إلى جانب واحد.

رُكل باب العربة مفتوحًا!

تغير تعبير الرجل. أمسك الطاولة الثابتة ليثبت نفسه ونظر من النافذة… طارت شرارات ساطعة عبر الثلج بينما اقترب شخص ببطء.

اجتاحت رياح باردة ممزوجة برقاقات الثلج العربة بينما صعد شخص يرتدي معطفًا أسود إلى الأرض… في يده اليمنى مسدس، فوهته ما زالت تنبعث منها دخان.

تابع تشن لينغ الرجل مثل دمية، وعقله يعمل بسرعة في محاولة لإيجاد مخرج من هذا المأزق. لسوء الحظ، لم يستطع حتى تحريك إصبع الآن.

عند رؤية ذلك الوجه المألوف، ذهل تشن لينغ للحظة، ثم تقلصت حدقتاه بشدة!

تبع الرجل هكذا، مرورًا بشوارع وينتربورت الصاخبة حتى وصلوا بالقرب من محطة قطار بسيطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشن لينغ من منفذي المنطقة الثالثة،” وقف الرجل وسط الزجاج المحطم، يتحدث دون عجلة. “بعد الخروج من مخزن الجندي القديم، بدلاً من الإبلاغ إلى المنطقة الثالثة على الفور… إلى أين أنت ذاهب؟”

انطلق شعاع من الضوء من التعويذة إلى جسد تشن لينغ. ارتجف تشن لينغ، وبغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع الحركة حتى لو بوصة واحدة.

“هان… منغ؟” كانت عينا تشن لينغ ممتلئتين بالصدمة.

“آخذ مرؤوسي معي… ليس من شأنك اللعين؟”

لم يتوقع أبدًا أن يصادف هان منغ هنا… بعد كل شيء، هذه ليست منطقة اختصاص هان منغ. هذه وينتربورت، على بعد عدة ساعات من المنطقة الثالثة!

“تذكرتين من فضلك لـ K15 إلى مدينة الشفق.”

تقلصت حاجبي الرجل بشدة. وقف ببطء، يواجه هان منغ من عبر العربة.

تعتّم تعبير تشن لينغ. على الرغم من أنه لم يستطع تحريك جسده، يبدو أنه لا يزال يستطيع الكلام. قال ببرودة:

“إلى أين هو ذاهب ليس من شأنك،” قال الرجل، مائلاً رأسه قليلاً. “من أي منطقة أنت أيها المنفذ؟ هل تجرؤ على أخذ شخص تريده غرفة ستيلار التجارية؟”

“هان… منغ؟” كانت عينا تشن لينغ ممتلئتين بالصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يرد هان منغ. ببساطة رفع فوهة المسدس التي ما زالت تنبعث منها دخان، مستهدفًا جبهة الرجل مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار—!!

“آخذ مرؤوسي معي… ليس من شأنك اللعين؟”

“اجلس،” قال الرجل دون أن ينظر. “سيستغرق الوصول إلى مدينة الشفق حوالي أربع ساعات. كنز لحظاتك الأخيرة.”

(نهاية الفصل)

“سيدي!” هرع القائد على المنصة. “ماذا تفعل—”

تبع الرجل هكذا، مرورًا بشوارع وينتربورت الصاخبة حتى وصلوا بالقرب من محطة قطار بسيطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط