الفصل 50 - الحماس
المقاطعة الثالثة، مقر قوات إنفاذ القانون.
أخذت العجوز القطع النقدية على الفور بكلتا يديها، انحنت مرارًا وتكرارًا لتشن لينغ، وهي تهمس بالشكر، ثم اختارت بضعًا من أكبر الخوخ من العربة ووضعتها في كيس.
“تشن لينغ، أليس كذلك؟”
قام أحد المنفذين بالتحقق من هوية تشن لينغ بعناية قبل أن يسلمه مجموعتين من الزي الرسمي الأسود والأحمر وشارة المنفذ.
“تشن لينغ، أليس كذلك؟”
بعد تغيير ملابسه إلى الزي الرسمي، تناول تشن لينغ الغداء في المقر. وفي فترة ما بعد الظهر، حضر حفل القسم في ساحة المقر، تلاه خطاب من القيادة. جعله هذا كله يشعر وكأنه عاد إلى المجتمع الحديث…
“أين الرئيس هان منغ؟ لماذا لا يلقي الخطاب؟” سأل أحد الأشخاص القريبين أيضًا.
حتى بعد مرور ما يقرب من أربعمائة عام منذ الكارثة الكبرى، استمرت بعض العادات البشرية، مما يقدم لمحات من حضارة ما قبل الكارثة.
رئيس المتجر، عند رؤية تشن لينغ يقترب، وضع على الفور ابتسامة تملق. “المنفذ تشن لينغ، تبدو وسيمًا جدًا في ذلك الزي الرسمي!”
الشيء الوحيد الذي فاجأ تشن لينغ هو أن “الزعيم” الذي ألقى الخطاب لم يكن هان منغ، بل منفذ آخر ذو شريطين لم يره كثيرًا من قبل.
كان هذا تعاطفه ونزاهته، ولكن الآن، بدا أن هذه الصفات تتلاشى…
“أين الرئيس هان منغ؟ لماذا لا يلقي الخطاب؟” سأل أحد الأشخاص القريبين أيضًا.
لمس تشن لينغ جيبه وهز رأسه بلا حول ولا قوة.
“ألا تعرف؟ سمعت أنه قبل بضعة أيام، تمرد المنفذون في المقاطعة الثالثة… كان ذلك ما تشونغ، الذي قاد منفذين آخرين لكمين الرئيس هان منغ، لكنهم انتهى بهم الأمر إلى القتل بدلاً من ذلك.”
في وقت سابق، وصف تشو مويون هان منغ أيضًا بأنه يتمتع بإحساس بالعدالة… يبدو أن هان منغ كان لديه بالفعل شيء مميز.
“هاه؟؟؟ حقًا؟”
اشترى رطلين فقط لأنه لم يتبق سوى قطعتين نحاسيتين في جيبه… قطع الفضة التي حصل عليها من تشيان فان فقدت منذ فترة طويلة في بقع الدم في القصر.
“بالطبع إنه صحيح. يبدو أن الرئيس هان منغ كان غاضبًا جدًا في تلك الليلة. قبل أن تتمكن مدينة الشفق من إصدار وثيقة رسمية، أعدم ما تشونغ والاثنين الآخرين على الفور، إلى جانب أكثر من خمسين منفذًا كان لديهم مصالح معهم… ألم تلاحظ أن عددًا كبيرًا من المنفذين مفقود اليوم؟”
“آه، يا له من عار.”
“اللعنة، قتل الكثير من الأشخاص في مرة واحدة؟ أليس ذلك يقطع قوة إنفاذ القانون في المقاطعة الثالثة؟ الرئيس هان منغ بهذه القسوة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“الآن، لم يتبق سوى منفذين في المقاطعة الثالثة… أحدهما هو الرئيس هان منغ، والآخر هو شي رينجي، الذي على المنصة. تمت ترقية شي رينجي من قبل الرئيس هان منغ. على الرغم من أنه منفذ ذو شريطين فقط، إلا أن خلفيته نظيفة.”
باستخدام [عيون السر]، يمكن لتشن لينغ أن يرى في لمحة أن الطفل على العربة ليس على ما يرام وقد قدم تذكيرًا.
“لكن سمعت أنه لأن الرئيس هان منغ لم يبلغ في الوقت المناسب وتولى الأمور بنفسه، فإن مدينة الشفق غاضبة جدًا وقد تعاقبه قريبًا.”
عندما نُشرت قائمة المنفذين الذين اجتازوا التقييم في الشارع، خمن الجميع أنه قد يكون أنت، لأنك من شارع فروست…
“لهذا السبب لم يتمكن من الحضور…”
لمس تشن لينغ جيبه وهز رأسه بلا حول ولا قوة.
“آه، يا له من عار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذ قضمة. إذا لم يكن جيدًا، ليس عليك الدفع.” اختارت أكبر خوخة من العربة، مسحتها بعناية بملابسها، وسلمتها إلى تشن لينغ.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشن لينغ إلى العجوز للحظة، ثم قال:
عند سماع المحادثة القريبة، ارتفعت حاجبي تشن لينغ قليلاً.
“هذا صحيح. المنفذ الذي كان يقوم بدوريات في شارع فروست سابقًا قُتل على يد الرئيس هان منغ… اليوم هو اليوم الذي يتولى فيه المنفذون الجدد مناصبهم، لذا يريد الجميع معرفة من سيكون مسؤولاً عن هذا الشارع من الآن فصاعدًا…
تذكر فجأة ما قاله هان منغ في منزله بعد ظهر أمس، بعد صمت طويل: “سواء صدقتني أم لا، لقد كنت دائمًا أؤدي واجباتي… إذا كنت تشعر حقًا أن هذا العالم يفتقر إلى العدالة، لماذا لا تصبحها بنفسك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، الجميع هنا لرؤيتك!”
في وقت سابق، وصف تشو مويون هان منغ أيضًا بأنه يتمتع بإحساس بالعدالة… يبدو أن هان منغ كان لديه بالفعل شيء مميز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يسير في شارع فروست، لاحظ العديد من الأشخاص يقفون عند مداخل منازلهم، يختلسون النظر في اتجاهه… عندما رأوا تشن لينغ يقترب بزيّه الرسمي، بدأوا يهمسون فيما بينهم.
بعد أن أنهى المنفذ شي رينجي خطابه، بدأ في توزيع المهام على الوافدين الجدد والشوارع التي سيكونون مسؤولين عن دورياتها من الآن فصاعدًا. باعتباره المنفذ الوحيد من شارع فروست هذا العام، تم تعيين تشن لينغ بشكل طبيعي لشارع فروست.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي فاجأ تشن لينغ هو أن “الزعيم” الذي ألقى الخطاب لم يكن هان منغ، بل منفذ آخر ذو شريطين لم يره كثيرًا من قبل.
بعد تطهير هان منغ، أصبح المنفذون في المقاطعة الثالثة أنظف بكثير…
باستخدام [عيون السر]، يمكن لتشن لينغ أن يرى في لمحة أن الطفل على العربة ليس على ما يرام وقد قدم تذكيرًا.
بينما كان يفكر في هذا، خرج تشن لينغ من المقر وتوجه مباشرة إلى شارع فروست.
في وقت سابق، وصف تشو مويون هان منغ أيضًا بأنه يتمتع بإحساس بالعدالة… يبدو أن هان منغ كان لديه بالفعل شيء مميز.
في اليوم الأول من الخدمة كمنفذ، كان مطلوبًا منهم القيام بدوريات في الشوارع المخصصة لهم لتعريف السكان بهم، وهو شكل من “إعلان السيادة”. كانت هذه قاعدة داخلية بين المنفذين.
“رؤيتي؟”
منذ أن ارتدى الزي الرسمي وخرج من المقر، تجنبه المارة في الشارع، ولم يجرؤوا حتى على النظر إليه.
“قطعة نحاسية واحدة للرطل.”
“أيها المنفذ… هل ترغب في خوخة؟”
تذكر فجأة ما قاله هان منغ في منزله بعد ظهر أمس، بعد صمت طويل: “سواء صدقتني أم لا، لقد كنت دائمًا أؤدي واجباتي… إذا كنت تشعر حقًا أن هذا العالم يفتقر إلى العدالة، لماذا لا تصبحها بنفسك؟”
نادى صوت عجوز من الجانب.
قام أحد المنفذين بالتحقق من هوية تشن لينغ بعناية قبل أن يسلمه مجموعتين من الزي الرسمي الأسود والأحمر وشارة المنفذ.
التفت تشن لينغ ليرى امرأة عجوز ذات شعر أبيض تدفع عربة خشبية مليئة بالخوخ، صوتها أجش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر تشن لينغ إلى العجوز للحظة، ثم قال:
“لا، شكرًا لك.” رفض تشن لينغ بيده.
“هاه؟؟؟ حقًا؟”
“أيها المنفذ، من فضلك جرب واحدة… أحضرت هذه من المنطقة الغربية هذا الصباح. الخوخ هناك جيد ورخيص…” شدت طوق تشن لينغ، عيناها الغائمتان ممتلئتان بالتوسل.
“قطعة نحاسية واحدة للرطل.”
تابع تشن لينغ نظرها ولاحظ طفلاً ملفوفًا بملابس ملفوفة مستلقياً على عربة الفاكهة. هبت الرياح الباردة عبر الأرض، ويبدو أن الطفل يرتجف.
باستخدام [عيون السر]، يمكن لتشن لينغ أن يرى في لمحة أن الطفل على العربة ليس على ما يرام وقد قدم تذكيرًا.
“خذ قضمة. إذا لم يكن جيدًا، ليس عليك الدفع.” اختارت أكبر خوخة من العربة، مسحتها بعناية بملابسها، وسلمتها إلى تشن لينغ.
“بالطبع إنه صحيح. يبدو أن الرئيس هان منغ كان غاضبًا جدًا في تلك الليلة. قبل أن تتمكن مدينة الشفق من إصدار وثيقة رسمية، أعدم ما تشونغ والاثنين الآخرين على الفور، إلى جانب أكثر من خمسين منفذًا كان لديهم مصالح معهم… ألم تلاحظ أن عددًا كبيرًا من المنفذين مفقود اليوم؟”
لم يأكلها تشن لينغ لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك شيء آخر داخل الخوخة، مثل… السم.
باستخدام [عيون السر]، يمكن لتشن لينغ أن يرى في لمحة أن الطفل على العربة ليس على ما يرام وقد قدم تذكيرًا.
عندما خطرت له هذه الفكرة، ذُهل… لأن تشن لينغ السابق لم يكن ليفكر بهذه الطريقة.
إذا كان هو من قبل الكارثة الكبرى… لا، حتى هو من الأمس، كان سيساعد بالتأكيد، حتى لو لم يكن ذلك كثيرًا، على الأقل بشراء بعض الخوخ كعمل لطيف.
عند سماع المحادثة القريبة، ارتفعت حاجبي تشن لينغ قليلاً.
كان هذا تعاطفه ونزاهته، ولكن الآن، بدا أن هذه الصفات تتلاشى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تطهير هان منغ، أصبح المنفذون في المقاطعة الثالثة أنظف بكثير…
نظر تشن لينغ إلى العجوز للحظة، ثم قال:
لمس تشن لينغ جيبه وهز رأسه بلا حول ولا قوة.
“كم ثمن الخوخ؟”
وها أنت ذا!”
“قطعة نحاسية واحدة للرطل.”
وها أنت ذا!”
“أعطيني رطلين.” أخرج تشن لينغ بلا تعبير قطعتين نحاسيتين من جيبه وسلمهما لها.
“رؤيتي؟”
أخذت العجوز القطع النقدية على الفور بكلتا يديها، انحنت مرارًا وتكرارًا لتشن لينغ، وهي تهمس بالشكر، ثم اختارت بضعًا من أكبر الخوخ من العربة ووضعتها في كيس.
وها أنت ذا!”
في نفس الوقت، قال تشن لينغ فجأة:
“كم ثمن الخوخ؟”
“ذلك الطفل يعاني من الحمى. اصطحبيه للحصول على بعض الدواء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك، أيها المنفذ، شكرًا…” بعد أن شكرت تشن لينغ مرارًا وتكرارًا، دفعت العربة إلى الأمام.
باستخدام [عيون السر]، يمكن لتشن لينغ أن يرى في لمحة أن الطفل على العربة ليس على ما يرام وقد قدم تذكيرًا.
“أيها المنفذ، من فضلك جرب واحدة… أحضرت هذه من المنطقة الغربية هذا الصباح. الخوخ هناك جيد ورخيص…” شدت طوق تشن لينغ، عيناها الغائمتان ممتلئتان بالتوسل.
توقفت العجوز، أظهرت عيناها مزيجًا من الصراع والذنب وهي تنظر إلى الطفل، لكنها لم تقل شيئًا، وأضافت بصمت خوختين أخريين إلى كيس تشن لينغ.
“أين الرئيس هان منغ؟ لماذا لا يلقي الخطاب؟” سأل أحد الأشخاص القريبين أيضًا.
لم يكن لديها ميزان، ولكن حتى بالعين المجردة، يمكن لتشن لينغ أن يرى أن هذين الكيسين من الخوخ كانا أكثر بكثير من رطلين.
تذكر فجأة ما قاله هان منغ في منزله بعد ظهر أمس، بعد صمت طويل: “سواء صدقتني أم لا، لقد كنت دائمًا أؤدي واجباتي… إذا كنت تشعر حقًا أن هذا العالم يفتقر إلى العدالة، لماذا لا تصبحها بنفسك؟”
“شكرًا لك، أيها المنفذ، شكرًا…” بعد أن شكرت تشن لينغ مرارًا وتكرارًا، دفعت العربة إلى الأمام.
لم يكن لديها ميزان، ولكن حتى بالعين المجردة، يمكن لتشن لينغ أن يرى أن هذين الكيسين من الخوخ كانا أكثر بكثير من رطلين.
عندما صادفت المار التالي، أسرعت إليه وتوسلت، “سيدي، هل ترغب في بعض الخوخ؟ إنها من المنطقة الغربية…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يأكلها تشن لينغ لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك شيء آخر داخل الخوخة، مثل… السم.
حولت الرياح الباردة وجهها ووجه الطفل إلى اللون الأحمر، لكنها لم تسقط الجسد العجوز الهش.
بعد تغيير ملابسه إلى الزي الرسمي، تناول تشن لينغ الغداء في المقر. وفي فترة ما بعد الظهر، حضر حفل القسم في ساحة المقر، تلاه خطاب من القيادة. جعله هذا كله يشعر وكأنه عاد إلى المجتمع الحديث…
لمس تشن لينغ جيبه وهز رأسه بلا حول ولا قوة.
توقفت العجوز، أظهرت عيناها مزيجًا من الصراع والذنب وهي تنظر إلى الطفل، لكنها لم تقل شيئًا، وأضافت بصمت خوختين أخريين إلى كيس تشن لينغ.
اشترى رطلين فقط لأنه لم يتبق سوى قطعتين نحاسيتين في جيبه… قطع الفضة التي حصل عليها من تشيان فان فقدت منذ فترة طويلة في بقع الدم في القصر.
قام أحد المنفذين بالتحقق من هوية تشن لينغ بعناية قبل أن يسلمه مجموعتين من الزي الرسمي الأسود والأحمر وشارة المنفذ.
بينما كان يسير في شارع فروست، لاحظ العديد من الأشخاص يقفون عند مداخل منازلهم، يختلسون النظر في اتجاهه… عندما رأوا تشن لينغ يقترب بزيّه الرسمي، بدأوا يهمسون فيما بينهم.
“هاه؟؟؟ حقًا؟”
“آه، المنفذ تشن لينغ!”
كان أول متجر عند زاوية الشارع هو متجر الكعك الذي زاره تشن لينغ من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادى صوت عجوز من الجانب.
رئيس المتجر، عند رؤية تشن لينغ يقترب، وضع على الفور ابتسامة تملق. “المنفذ تشن لينغ، تبدو وسيمًا جدًا في ذلك الزي الرسمي!”
“بالطبع إنه صحيح. يبدو أن الرئيس هان منغ كان غاضبًا جدًا في تلك الليلة. قبل أن تتمكن مدينة الشفق من إصدار وثيقة رسمية، أعدم ما تشونغ والاثنين الآخرين على الفور، إلى جانب أكثر من خمسين منفذًا كان لديهم مصالح معهم… ألم تلاحظ أن عددًا كبيرًا من المنفذين مفقود اليوم؟”
“الرئيس لي.” مشى تشن لينغ إلى مدخل المتجر ونظر إلى سكان شارع فروست الواقفين عند مداخل منازلهم. “ما الذي يحدث هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك، أيها المنفذ، شكرًا…” بعد أن شكرت تشن لينغ مرارًا وتكرارًا، دفعت العربة إلى الأمام.
“آه، الجميع هنا لرؤيتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، الجميع هنا لرؤيتك!”
“رؤيتي؟”
تذكر فجأة ما قاله هان منغ في منزله بعد ظهر أمس، بعد صمت طويل: “سواء صدقتني أم لا، لقد كنت دائمًا أؤدي واجباتي… إذا كنت تشعر حقًا أن هذا العالم يفتقر إلى العدالة، لماذا لا تصبحها بنفسك؟”
“هذا صحيح. المنفذ الذي كان يقوم بدوريات في شارع فروست سابقًا قُتل على يد الرئيس هان منغ… اليوم هو اليوم الذي يتولى فيه المنفذون الجدد مناصبهم، لذا يريد الجميع معرفة من سيكون مسؤولاً عن هذا الشارع من الآن فصاعدًا…
لمس تشن لينغ جيبه وهز رأسه بلا حول ولا قوة.
عندما نُشرت قائمة المنفذين الذين اجتازوا التقييم في الشارع، خمن الجميع أنه قد يكون أنت، لأنك من شارع فروست…
“بالطبع إنه صحيح. يبدو أن الرئيس هان منغ كان غاضبًا جدًا في تلك الليلة. قبل أن تتمكن مدينة الشفق من إصدار وثيقة رسمية، أعدم ما تشونغ والاثنين الآخرين على الفور، إلى جانب أكثر من خمسين منفذًا كان لديهم مصالح معهم… ألم تلاحظ أن عددًا كبيرًا من المنفذين مفقود اليوم؟”
وها أنت ذا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يأكلها تشن لينغ لأنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان هناك شيء آخر داخل الخوخة، مثل… السم.
(نهاية الفصل)
لم يكن لديها ميزان، ولكن حتى بالعين المجردة، يمكن لتشن لينغ أن يرى أن هذين الكيسين من الخوخ كانا أكثر بكثير من رطلين.
“تشن لينغ، أليس كذلك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات