الفصل 38: انسحاب الطرق الإلهية
في خضم العاصفة الثلجية المتلاطمة، تقدم شخص يرتدي معطفًا أسود.
نظر هان مينغ إلى الأسفل ورأى أنه في وقت ما، ظهرت بطاقة لعب عملاقة تحت قدميه في الثلج…
حذاء أسود ترك أثرًا تلو الآخر في الثلج، بينما تقطر الدماء من ذيل معطفه، تنقط على الثلج كخيط رفيع قرمزي.
أخيرًا، بدا أنه أدرك شيئًا والتفت لينظر خلفه.
قدح – قدح – قدح!
في تلك اللحظة، اشتعل نجمان في السماء الرمادية البيضاء، أشعتهما الغامضة تنزل على قصر بعيد.
شرارة من حجر الصوان أشعلت طرف سيجارة، وأخذ نفسًا عميقًا، زفر سحابة كثيفة من الدخان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأوا الوحش خلف تشين لينغ. بعد أن كانوا متلهفين لمنح امتيازهم، أصبحوا الآن يخافون من وجود تشين لينغ. لا أحد منهم أراد أن يدوس ذلك الوحش على طرقهم… تمامًا كما لا أحد سيدعو نمرًا شريرًا إلى منزله طواعية.
“انتهى التطهير تقريبًا… بقي فقط بعض البقايا. لننتهي منها دفعة واحدة”، تمتم لنفسه.
عند رؤية ذلك، تقلصت حاجباه قليلاً.
ذيل المعطف الملطخ بالدماء يتلألأ بخفة بأربعة أنماط فضية.
شرارة من حجر الصوان أشعلت طرف سيجارة، وأخذ نفسًا عميقًا، زفر سحابة كثيفة من الدخان…
في تلك اللحظة، اشتعل نجمان في السماء الرمادية البيضاء، أشعتهما الغامضة تنزل على قصر بعيد.
بخطو طريق إلهي، يمكنه الحصول على قوة خارقة… ربما يومًا ما، يمكنه الاعتماد على قوته الخاصة لتحرير نفسه من “الجمهور”!
عند رؤية ذلك، تقلصت حاجباه قليلاً.
حذاء أسود ترك أثرًا تلو الآخر في الثلج، بينما تقطر الدماء من ذيل معطفه، تنقط على الثلج كخيط رفيع قرمزي.
“[الامتياز الإلهي]؟”
في اللحظة التي كان على وشك اختيار “طريق الجندي”، حدث تغير مفاجئ!
“بالحكم على الاتجاه، لا بد أنه قصر ما تشونغ… بين تلك البقايا، هناك بالفعل من حصل على [الامتياز الإلهي]؟”
في تلك اللحظة، اشتعل نجمان في السماء الرمادية البيضاء، أشعتهما الغامضة تنزل على قصر بعيد.
بينما يتمتم لنفسه، اشتعل نجم ثالث، ونزلت بركة إلهية ثالثة…
بانغ—!
“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها؟” تحولت دهشته إلى صدمة. “أي نوع من الوحوش هذا…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تجهم هان مينغ، محدقًا في الفتى. استطاع أن يشعر أن هالة الفتى كانت أقوى حتى من هالته – على الأرجح في المستوى الخامس!
زاد سرعته دون وعي.
في خضم العاصفة الثلجية المتلاطمة، تقدم شخص يرتدي معطفًا أسود.
رقصت رقاقات الثلج في البرد القارس، ومحيط القصر في البعد يختفي ويظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يرفضون الطرق الإلهية؛
دقيقة واحدة،
صدى صوت الرياح العاصفة في أذنيه، وفي العالم الأبيض الشاسع، شعر وكأنه الوحيد المتبقي.
دقيقتان،
في تلك اللحظة، اشتعل نجمان في السماء الرمادية البيضاء، أشعتهما الغامضة تنزل على قصر بعيد.
ثلاث دقائق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يرفضون الطرق الإلهية؛
ازداد تجهمه.
“…مجتمع الشفق؟!”
مهما مشى بعيدًا، ظل القصر ضبابيًا، لا تظهر أي علامات على الاقتراب… كسراب في الثلج.
حذاء أسود ترك أثرًا تلو الآخر في الثلج، بينما تقطر الدماء من ذيل معطفه، تنقط على الثلج كخيط رفيع قرمزي.
أخيرًا، بدا أنه أدرك شيئًا والتفت لينظر خلفه.
“…يلعب الحيل.” ومضة من نية القتل عبرت عينيه بينما أمسك بمسدسه على خصره بيده اليمنى. مجال غير مرئي توسع فجأة حوله!
في وقت ما، اختفت آثار أقدامه تمامًا.
“عندما تنجح في الخروج من ذلك، سأعترف أنك مثير للإعجاب إلى حد ما… حوالي عشر إعجابي.” كان ابتسام الفتى واضحًا حتى تحت الملاءة.
صدى صوت الرياح العاصفة في أذنيه، وفي العالم الأبيض الشاسع، شعر وكأنه الوحيد المتبقي.
عند رؤية ذلك، تقلصت حاجباه قليلاً.
“من هناك؟” سأل ببرودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أنك ستحتاج بضع دقائق أخرى لتفهم”، قال الفتى وهو يهز كتفيه. “يبدو أنني قللت من شأنك… كما هو متوقع من ضابط الإنفاذ الأسطوري.”
تبدد صوته في زخات الثلج، كما لو ابتلعته كيان وحشي. سكتة غريبة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يرفضون الطرق الإلهية؛
“…يلعب الحيل.” ومضة من نية القتل عبرت عينيه بينما أمسك بمسدسه على خصره بيده اليمنى. مجال غير مرئي توسع فجأة حوله!
حذاء أسود ترك أثرًا تلو الآخر في الثلج، بينما تقطر الدماء من ذيل معطفه، تنقط على الثلج كخيط رفيع قرمزي.
أغمض عينيه، السيجارة على شفتيه تحترق بصمت، كما لو كان يستشعر شيئًا بتركيز.
“…مجتمع الشفق؟!”
فجأة، رفع مسدسه بسرعة البرق، مستهدفًا بقعة إلى جانبه، وسحب الزناد دون تردد.
قوة التفكيك مزقت الفراغ، محطمة جميع رقاقات الثلج في طريقها.
بانغ—!
“بالحكم على الاتجاه، لا بد أنه قصر ما تشونغ… بين تلك البقايا، هناك بالفعل من حصل على [الامتياز الإلهي]؟”
قوة التفكيك مزقت الفراغ، محطمة جميع رقاقات الثلج في طريقها.
صدى صوت الرياح العاصفة في أذنيه، وفي العالم الأبيض الشاسع، شعر وكأنه الوحيد المتبقي.
في نفس الوقت، بدا كل شيء حوله يشتعل كالورق – الأرض، السماء، رقاقات الثلج، محيط القصر البعيد… كما لو كان محاطًا بشرنقة عملاقة، ومع طلقة المسدس، تحطمت الشرنقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على فهم الأمر، قرر تشين لينغ عدم التركيز عليه. بالنسبة له، السؤال الملح كان أي طريق إلهي يختار.
تراجع شعور الوهم حوله كالمد، وأصبح القصر في البعد واضحًا مرة أخرى.
صدى صوت الرياح العاصفة في أذنيه، وفي العالم الأبيض الشاسع، شعر وكأنه الوحيد المتبقي.
“هاه؟” صوت مفاجئ جاء من جانب مسار الرصاصة.
قدح – قدح – قدح!
التفت ليرى فتىً يغطي وجهه بملاءة بيضاء، جاثمًا في الثلج. في يد واحدة، أمسك بغصن شجرة، ومن خلال ثقوب مقطوعة بشكل خشن في الملاءة، نظرت عيناه إلى الرجل في ذهول.
فجأة، رفع مسدسه بسرعة البرق، مستهدفًا بقعة إلى جانبه، وسحب الزناد دون تردد.
على الثلج أمام الفتى كانت دائرة كبيرة مرسومة بالغصن. الآن كان شكل الرجل محاصرًا في مركز هذه الدائرة.
“بالحكم على الاتجاه، لا بد أنه قصر ما تشونغ… بين تلك البقايا، هناك بالفعل من حصل على [الامتياز الإلهي]؟”
لكن حيث أطلق الرجل النار، تمزق فجوة في الدائرة.
“ثلاثة طرق إلهية تمنح امتيازها؟” تحولت دهشته إلى صدمة. “أي نوع من الوحوش هذا…”
“ظننت أنك ستحتاج بضع دقائق أخرى لتفهم”، قال الفتى وهو يهز كتفيه. “يبدو أنني قللت من شأنك… كما هو متوقع من ضابط الإنفاذ الأسطوري.”
علاوة على ذلك، [رقصة الذبح] لهان مينغ تركت انطباعًا عميقًا فيه. حتى أنه شعر أن “طريق الجندي” قد يكون الأكثر توجهاً للقتال بين جميع الطرق الإلهية.
“من أنت؟”
دقيقة واحدة،
تجهم هان مينغ، محدقًا في الفتى. استطاع أن يشعر أن هالة الفتى كانت أقوى حتى من هالته – على الأرجح في المستوى الخامس!
كانت الطرق الإلهية خائفة.
لكن هان مينغ كان بالفعل في الخامسة والعشرين… لا يمكن أن يكون عمر هذا الفتى أكثر من خمسة عشر أو ستة عشر.
اسود وجه هان مينغ.
مستوى خامس في الخامسة عشر أو السادسة عشر؟
في تلك اللحظة، اشتعل نجمان في السماء الرمادية البيضاء، أشعتهما الغامضة تنزل على قصر بعيد.
لم يسمع أبدًا عن مثل هذه العبقرية في منطقة أورورا.
قدح – قدح – قدح!
“لقد غطيت وجهي. هل تعتقد حقًا أنني سأخبرك من أنا؟” أشار الفتى إلى الملاءة التي تغطي وجهه، ثم بدا أنه أدرك أنه من الصعب التنفس فثقب ببساطة فتحة أخرى لأنفه. استمر بصوت مكتوم،
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تجهم هان مينغ، محدقًا في الفتى. استطاع أن يشعر أن هالة الفتى كانت أقوى حتى من هالته – على الأرجح في المستوى الخامس!
“في عمرك، يجب أن تكون أذكى من هذا.”
تحولت أنظار لا تحصى من المسرح نحو النجوم الثلاثة في السماء. في هذه اللحظة، تسربت قوة مستوى “الوحي” من خلال العيون القرمزية، كوحش غير مرئي، بلا شكل يزمجر بصمت في النجوم الثلاثة!!
اسود وجه هان مينغ.
قوة التفكيك مزقت الفراغ، محطمة جميع رقاقات الثلج في طريقها.
“هل تعرف عقوبة عرقلة ضابط إنفاذ في أداء واجباته؟”
ازداد تجهمه.
“ضابط إنفاذ؟ مثير للإعجاب، أليس كذلك؟”
في خضم العاصفة الثلجية المتلاطمة، تقدم شخص يرتدي معطفًا أسود.
ضحك الفتى، مستخدمًا الغصن لرسم نمط مربع في الثلج بلا مبالاة. على الفور، ظهر محيط مربع تحت قدمي هان مينغ، محاصرًا إياه داخله.
في نفس الوقت، بدا كل شيء حوله يشتعل كالورق – الأرض، السماء، رقاقات الثلج، محيط القصر البعيد… كما لو كان محاطًا بشرنقة عملاقة، ومع طلقة المسدس، تحطمت الشرنقة!
“عندما تنجح في الخروج من ذلك، سأعترف أنك مثير للإعجاب إلى حد ما… حوالي عشر إعجابي.” كان ابتسام الفتى واضحًا حتى تحت الملاءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقيقتان،
نظر هان مينغ إلى الأسفل ورأى أنه في وقت ما، ظهرت بطاقة لعب عملاقة تحت قدميه في الثلج…
عند رؤية ذلك، تقلصت حاجباه قليلاً.
[8 من الصناديق]
مهما مشى بعيدًا، ظل القصر ضبابيًا، لا تظهر أي علامات على الاقتراب… كسراب في الثلج.
في اللحظة التي رأى فيها البطاقة، تقلصت حدقات هان مينغ كما لو أدرك شيئًا.
رقصت رقاقات الثلج في البرد القارس، ومحيط القصر في البعد يختفي ويظهر.
“…مجتمع الشفق؟!”
زاد سرعته دون وعي.
…
“هاه؟” صوت مفاجئ جاء من جانب مسار الرصاصة.
حدق تشين لينغ في ذهول إلى النجم الثالث الذي اشتعل، الحيرة في عينيه.
“هل تعرف عقوبة عرقلة ضابط إنفاذ في أداء واجباته؟”
لم يتعرف على هذا النجم، ولم يفهم لماذا انجذب إليه… إذا كان القتل قد جذب انتباه “طريق الجندي”، فما الذي جذب الطريقين الإلهيين الآخرين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأوا الوحش خلف تشين لينغ. بعد أن كانوا متلهفين لمنح امتيازهم، أصبحوا الآن يخافون من وجود تشين لينغ. لا أحد منهم أراد أن يدوس ذلك الوحش على طرقهم… تمامًا كما لا أحد سيدعو نمرًا شريرًا إلى منزله طواعية.
غير قادر على فهم الأمر، قرر تشين لينغ عدم التركيز عليه. بالنسبة له، السؤال الملح كان أي طريق إلهي يختار.
في اللحظة التي كان على وشك اختيار “طريق الجندي”، حدث تغير مفاجئ!
بخطو طريق إلهي، يمكنه الحصول على قوة خارقة… ربما يومًا ما، يمكنه الاعتماد على قوته الخاصة لتحرير نفسه من “الجمهور”!
تحطمت الأشعة الإلهية الثلاثة المحيطة بتشين لينغ، وتراجعت الطرق إلى الألوهية بسرعة. في هذه اللحظة، بقي كل من تشين لينغ والحاضرين، بما في ذلك تشيان فان، في ذهول…
لا يمكن للشخص أن يسلك طرقًا إلهية متعددة في وقت واحد، تمامًا كما لا يمكن للمرء أن يقسم نفسه لسلوك طريقين. بالنظر إلى الطرق الثلاثة أمامه، اتخذ تشين لينغ قراره تقريبًا دون تردد… بعد كل شيء، من بين الثلاثة، كان يعرف فقط “طريق الجندي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع شعور الوهم حوله كالمد، وأصبح القصر في البعد واضحًا مرة أخرى.
علاوة على ذلك، [رقصة الذبح] لهان مينغ تركت انطباعًا عميقًا فيه. حتى أنه شعر أن “طريق الجندي” قد يكون الأكثر توجهاً للقتال بين جميع الطرق الإلهية.
“عندما تنجح في الخروج من ذلك، سأعترف أنك مثير للإعجاب إلى حد ما… حوالي عشر إعجابي.” كان ابتسام الفتى واضحًا حتى تحت الملاءة.
في اللحظة التي كان على وشك اختيار “طريق الجندي”، حدث تغير مفاجئ!
حدق تشين لينغ في ذهول إلى النجم الثالث الذي اشتعل، الحيرة في عينيه.
خلفه، في الفراغ، فتحت أزواج من العيون القرمزية واحدة تلو الأخرى، كبحر من الظلال يتلوى!
كانت الطرق الإلهية خائفة.
بدأ “الجمهور” في التدخل في الأداء!
“…يلعب الحيل.” ومضة من نية القتل عبرت عينيه بينما أمسك بمسدسه على خصره بيده اليمنى. مجال غير مرئي توسع فجأة حوله!
دق – دق – دق – دق –
بدأ “الجمهور” في التدخل في الأداء!
في المسرح، بدأ عدد لا يحصى من أعضاء “الجمهور” الذين يشاهدون الأداء بدق أقدامهم في انسجام. صدى الصوت الباهت دوى كالرعد المستمر!
كانت الطرق الإلهية خائفة.
تحولت أنظار لا تحصى من المسرح نحو النجوم الثلاثة في السماء. في هذه اللحظة، تسربت قوة مستوى “الوحي” من خلال العيون القرمزية، كوحش غير مرئي، بلا شكل يزمجر بصمت في النجوم الثلاثة!!
قدح – قدح – قدح!
كانوا يرفضون الطرق الإلهية؛
صدى صوت الرياح العاصفة في أذنيه، وفي العالم الأبيض الشاسع، شعر وكأنه الوحيد المتبقي.
كانوا يرهبون الطرق الإلهية!
أخيرًا، بدا أنه أدرك شيئًا والتفت لينظر خلفه.
في اللحظة التالية، ارتجفت النجوم الثلاثة في السماء بعنف!
وهكذا، قطعوا طرقهم، متراجعين عن المواجهة.
بدأت الأشعة الإلهية التي تغلف تشين لينغ في التحطم، قطعة قطعة، كطريق سماوي ينهار من قاعدته…
بدأ “الجمهور” في التدخل في الأداء!
كانت الطرق الإلهية خائفة.
…
لقد رأوا الوحش خلف تشين لينغ. بعد أن كانوا متلهفين لمنح امتيازهم، أصبحوا الآن يخافون من وجود تشين لينغ. لا أحد منهم أراد أن يدوس ذلك الوحش على طرقهم… تمامًا كما لا أحد سيدعو نمرًا شريرًا إلى منزله طواعية.
“بالحكم على الاتجاه، لا بد أنه قصر ما تشونغ… بين تلك البقايا، هناك بالفعل من حصل على [الامتياز الإلهي]؟”
وهكذا، قطعوا طرقهم، متراجعين عن المواجهة.
في اللحظة التالية، ارتجفت النجوم الثلاثة في السماء بعنف!
تحطمت الأشعة الإلهية الثلاثة المحيطة بتشين لينغ، وتراجعت الطرق إلى الألوهية بسرعة. في هذه اللحظة، بقي كل من تشين لينغ والحاضرين، بما في ذلك تشيان فان، في ذهول…
ضحك الفتى، مستخدمًا الغصن لرسم نمط مربع في الثلج بلا مبالاة. على الفور، ظهر محيط مربع تحت قدمي هان مينغ، محاصرًا إياه داخله.
مهما مشى بعيدًا، ظل القصر ضبابيًا، لا تظهر أي علامات على الاقتراب… كسراب في الثلج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات