الفصل 36: من... يستطيع معاقبتي؟
تناثر الدم القرمزي على الشاشة خلف المسرح.
“أنت… الأخ الأكبر… لذلك الطفل؟”
توقفت فجأة إيقاعات الطبول وألحان الآلات الوترية على جانبي المسرح!
انسكب الدم والأعضاء من الجرح. انهار بون بليد على ركبتيه، يداه تحاولان يائستًا إعادة الأحشاء المتناثرة إلى جسده. لكن بعد بضع محاولات ضعيفة، توقفت حركاته تدريجيًا…
تجمد الجميع للحظة، حدقات عيونهم تتقلص بشدة. تغلبت رائحة الدم النفاذة على الكحول في أجسادهم، فقفزوا واقفين، وجوههم تحمل تعابير عدم التصديق.
بدون أسلحة نارية، لم يكن أمام السكان خيار سوى الفرار. لكن سرعتهم لم تكن تضاهي سرعة تشين لينغ، الذي أمسك بـ[رقصة الذبح]. عندما وصلوا إلى الفناء الأمامي، تم اصطيادهم واحدًا تلو الآخر!
“أنت…”
نظر تشين لينغ إلى بون بليد، الراكع ميتًا أمامه، تعابير وجهه بالكاد تغيرت. كانت هذه أول جريمة قتل له، لكن ربما بسبب اندفاع الكراهية والأدرينالين، لم يشعر تقريبًا بأي شيء… باستثناء غثيان خفيف.
رفع بون بليد نظره ببطء من صدره الغارق في الدم إلى وجه تشين لينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم بون بليد بلا سيطرة، الألم الشديد أجبره على الصراخ، لكن الدم الذي غمر حلقه خنقه إلى همسة مكتومة.
وكأنه أدرك شيئًا.
………………………
“أنت… الأخ الأكبر… لذلك الطفل؟”
وكأن يدًا خفية أمسكت بمقبضه، انتزعته من غمده وأرسلته مندفعًا نحو تشين لينغ في مركز المسرح.
انهمر سيل من الدم من حلقه، مما جعل كلماته غير واضحة ومتداخلة. تعبيره كان مليئًا بالرعب المطلق.
ابتسم تشو مويون بخفة لكنه لم يقل شيئًا.
“أتحب انتزاع قلوب الناس، أليس كذلك؟” كان وجه تشين لينغ ملطخًا بالدم، عيناه تشتعلان بالكراهية الشديدة والجنون. “اليوم… سأشقك أنت أيضًا نظيفًا!”
صدى صوت خافت بينما انطفأت جميع المشاعل في الفناء في وقت واحد.
“أعطني السكين!!”
“تشين لينغ؟! هل فقدت عقلك؟!”
رفع تشين لينغ يده نحو الفراغ خلفه.
على المسرح الملطخ بالدماء، التفت الشخصية الحمراء ببطء…
من خصر أحد سكان شارع الربيع الجليدي المتجمدين في الجمهور، بدأت خنجر حاد يهتز بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اختفت الشخصية الحمراء من المسرح.
وكأن يدًا خفية أمسكت بمقبضه، انتزعته من غمده وأرسلته مندفعًا نحو تشين لينغ في مركز المسرح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اخترق خنجر الفراغ، سريعًا لدرجة أن لا أحد من الحاضرين استطاع رد الفعل. أعقبه أنين مكتوم بينما سقط أحد سكان شارع الربيع الجليدي، الواقف أقرب إلى المسرح، على الأرض، دم ينبثق من عنقه.
“الجمهور” كان يتعاون مع أدائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيير طريق المحارب او مسار المحارب الى طريق الجندي او مسار الجندي
أمسك تشين لينغ بالخنجر وبسرعة البرق غرزه في صدر بون بليد. متبعًا الفتحة الدموية التي أحدثها بيده، شق لأسفل، مفتتًا بون بليد في لحظة.
في هذه الأثناء، على بعد مائة متر من الفناء.
انفتح فم بون بليد بلا سيطرة، الألم الشديد أجبره على الصراخ، لكن الدم الذي غمر حلقه خنقه إلى همسة مكتومة.
“أستطيع أن أشعر به.” توقف الرجل الظلي. “ذلك الضابط، تشيان فان، يحمل هالة ‘قطعة أثرية قربانية’.”
انسكب الدم والأعضاء من الجرح. انهار بون بليد على ركبتيه، يداه تحاولان يائستًا إعادة الأحشاء المتناثرة إلى جسده. لكن بعد بضع محاولات ضعيفة، توقفت حركاته تدريجيًا…
ضحك تشين لينغ بخفة. رفع إصبعه ببطء، مسح الدم الساخن على خده، رسم خطًا دمويًا عند زاوية عينه… وجه تشين يان، الذي كان مزينًا يومًا ما بمكياج أحمر، بدا وكأنه يتراكب مع تشين لينغ، هالته الآن غريبة وعطشى للدماء.
لقد مات.
في عينيه الهامدتين، بقي انعكاس المسرح الغارق في الدم وجسده المشوه… لكن أكثر من أي شيء، كان هناك رعب وعجز.
تشيان فان، عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع كبح اتساع عينيه. صرخ على الفور.
نظر تشين لينغ إلى بون بليد، الراكع ميتًا أمامه، تعابير وجهه بالكاد تغيرت. كانت هذه أول جريمة قتل له، لكن ربما بسبب اندفاع الكراهية والأدرينالين، لم يشعر تقريبًا بأي شيء… باستثناء غثيان خفيف.
“لماذا؟”
لم يلاحظ أن في هذه اللحظة بالذات، في أعالي السماء المليئة بالثلج، بدأ نجم أسود يتلألأ بخفة.
“لقد جذب بالفعل انتباه ‘طريق الجندي’؟” وقف تشو مويون تحت شجرة مغطاة بالثلج، نظره مثبت على الفناء البعيد. “لم أتوقع أبدًا أن يكون عبقريًا بهذا الشكل… في فن القتل.”
“تشين لينغ؟! هل فقدت عقلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الثلج الدوار، حدثت مذبحة دموية ومشوهة داخل الفناء.
“كرجل إنفاذ للقانون، أنت تقتل بلا سبب أو مبرر!! ستعاقب على هذا!!”
صدى صوت خافت بينما انطفأت جميع المشاعل في الفناء في وقت واحد.
تشيان فان، عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع كبح اتساع عينيه. صرخ على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم بون بليد بلا سيطرة، الألم الشديد أجبره على الصراخ، لكن الدم الذي غمر حلقه خنقه إلى همسة مكتومة.
على المسرح الملطخ بالدماء، التفت الشخصية الحمراء ببطء…
[توقع الجمهور +5]
كان وجه الشاب لا يزال مغطى بخطوط من الدم الطازج. أمسك الخنجر، ينظر إلى الحشد المرتعب أدناه، عيناه مليئتان بنية القتل والجنون.
“لكن ألا تجده غريبًا؟”
في هذه اللحظة، بدأ الدم المنتشر بكثافة على الشاشة خلفه يتوهج بخفة، مثل عدد لا يحصى من العيون القرمزية التي تفتح في الظلام، تجلس في جمهور غير مرئي، تشاهد كل شيء يتكشف.
ومضت نظرة قاسية في عيني تشيان فان. مد يده إلى داخل ردائه وأخرج شيئًا ملفوفًا في قماش أسود.
[توقع الجمهور +5]
“لا بد أنه قد تلقى بالفعل [الامتياز الإلهي] ووضع قدمه على طريق إلهي…” تذكر تشيان فان مشهد تشين لينغ يستدعي الخنجر من العدم، تعبيره قاتم. “اللعنة، أي طريق إلهي سلكه؟”
صوت خفيف –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يلاحظ أن في هذه اللحظة بالذات، في أعالي السماء المليئة بالثلج، بدأ نجم أسود يتلألأ بخفة.
صدى صوت خافت بينما انطفأت جميع المشاعل في الفناء في وقت واحد.
رفع بون بليد نظره ببطء من صدره الغارق في الدم إلى وجه تشين لينغ.
“تعاقبني؟”
لقد مات.
ضحك تشين لينغ بخفة. رفع إصبعه ببطء، مسح الدم الساخن على خده، رسم خطًا دمويًا عند زاوية عينه… وجه تشين يان، الذي كان مزينًا يومًا ما بمكياج أحمر، بدا وكأنه يتراكب مع تشين لينغ، هالته الآن غريبة وعطشى للدماء.
“كرجل إنفاذ للقانون، أنت تقتل بلا سبب أو مبرر!! ستعاقب على هذا!!”
كان شبح تشين لينغ المنتقم، وأيضًا شبح تشين يان المنتقم – مؤديًا على خشبة المسرح، يمثل وحيدًا تحت أنظار الكارثة المروعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم تلاحظ؟ نجم ‘طريق الساحرة’ قد استجاب أيضًا…”
“أنت، بأي حق تعاقبني؟”
“لقد جذب بالفعل انتباه ‘طريق الجندي’؟” وقف تشو مويون تحت شجرة مغطاة بالثلج، نظره مثبت على الفناء البعيد. “لم أتوقع أبدًا أن يكون عبقريًا بهذا الشكل… في فن القتل.”
“من منكم… يستطيع معاقبتي؟”
تناثر الدم القرمزي على الشاشة خلف المسرح.
في اللحظة التالية، اختفت الشخصية الحمراء من المسرح.
“أستطيع أن أشعر به.” توقف الرجل الظلي. “ذلك الضابط، تشيان فان، يحمل هالة ‘قطعة أثرية قربانية’.”
اخترق خنجر الفراغ، سريعًا لدرجة أن لا أحد من الحاضرين استطاع رد الفعل. أعقبه أنين مكتوم بينما سقط أحد سكان شارع الربيع الجليدي، الواقف أقرب إلى المسرح، على الأرض، دم ينبثق من عنقه.
ابتسم تشو مويون بخفة لكنه لم يقل شيئًا.
كان لي مانغ، صن ليو، والآخرين مرعوبين. جميعهم واجهوا تشين لينغ من قبل وعرفوا كم هو مرعب.
تجمد الجميع للحظة، حدقات عيونهم تتقلص بشدة. تغلبت رائحة الدم النفاذة على الكحول في أجسادهم، فقفزوا واقفين، وجوههم تحمل تعابير عدم التصديق.
المشكلة الأكثر خطورة كانت أنهم اليوم جاءوا إلى الاحتفال للمتعة، ولم يحضر أي منهم تقريبًا أسلحة نارية. على الأكثر، كانوا قد أخفوا بضعة أسلحة بيضاء على أجسادهم… لكن حتى عندما كان لديهم بنادق في الحانة، لم يتمكنوا من القضاء على تشين لينغ. كيف يمكنهم فعل ذلك الآن؟
في عينيه الهامدتين، بقي انعكاس المسرح الغارق في الدم وجسده المشوه… لكن أكثر من أي شيء، كان هناك رعب وعجز.
انطلق الشبح الأحمر عبر الحشد، يحصد الأرواح بلا رحمة. مع ارتفاع عدد القتلى، تغلب تشين لينغ تمامًا على الظل الخفيف للذنب. بدلاً من ذلك، وجد نفسه يصبح بارعًا بشكل غريب في الفعل.
كان لي مانغ، صن ليو، والآخرين مرعوبين. جميعهم واجهوا تشين لينغ من قبل وعرفوا كم هو مرعب.
وسط الثلج الدوار، حدثت مذبحة دموية ومشوهة داخل الفناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يلاحظ أن في هذه اللحظة بالذات، في أعالي السماء المليئة بالثلج، بدأ نجم أسود يتلألأ بخفة.
في هذه الأثناء، على بعد مائة متر من الفناء.
انطلق الشبح الأحمر عبر الحشد، يحصد الأرواح بلا رحمة. مع ارتفاع عدد القتلى، تغلب تشين لينغ تمامًا على الظل الخفيف للذنب. بدلاً من ذلك، وجد نفسه يصبح بارعًا بشكل غريب في الفعل.
“لقد جذب بالفعل انتباه ‘طريق الجندي’؟” وقف تشو مويون تحت شجرة مغطاة بالثلج، نظره مثبت على الفناء البعيد. “لم أتوقع أبدًا أن يكون عبقريًا بهذا الشكل… في فن القتل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم بون بليد بلا سيطرة، الألم الشديد أجبره على الصراخ، لكن الدم الذي غمر حلقه خنقه إلى همسة مكتومة.
“ليس فقط ‘طريق الجندي’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يلاحظ أن في هذه اللحظة بالذات، في أعالي السماء المليئة بالثلج، بدأ نجم أسود يتلألأ بخفة.
من الفراغ، تجسدت شخصية ملفوفة بالظل تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه أدرك شيئًا.
“ألم تلاحظ؟ نجم ‘طريق الساحرة’ قد استجاب أيضًا…”
“لا أعرف.”
“‘طريق الساحرة’؟” ذهل تشو مويون. “ما علاقته بـ’طريق الساحرة’؟ لماذا سيتفاعل معه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، فهو في مأزق الآن.”
“لا أعرف.”
“لا أعرف.”
“لكن ألا تجده غريبًا؟”
صدى صوت خافت بينما انطفأت جميع المشاعل في الفناء في وقت واحد.
“ماذا؟”
“أنت، بأي حق تعاقبني؟”
“كيف يمكن لـ’المندمج’ أن يجذب أنظار طريق إلهي؟ علاوة على ذلك، إنه ‘مندمج’ يحمل علامة ‘نهاية العالم’…”
من الفراغ، تجسدت شخصية ملفوفة بالظل تدريجيًا.
“هذا ليس غريبًا جدًا. لقد جذب انتباههم فحسب، كما لو أن موهبته الفطرية لفتت انتباه الطرق الإلهية. لكنه لم يتلق حقًا [الامتياز الإلهي]… طريق الألوهية ليس مخصصًا للوحوش.”
تشيان فان، عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع كبح اتساع عينيه. صرخ على الفور.
“أفهم.”
رفع بون بليد نظره ببطء من صدره الغارق في الدم إلى وجه تشين لينغ.
“لكن هذا الفتى مجنون حقًا وعديم الرحمة. لديك ذوق جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الثلج الدوار، حدثت مذبحة دموية ومشوهة داخل الفناء.
ابتسم تشو مويون بخفة لكنه لم يقل شيئًا.
“أنت، بأي حق تعاقبني؟”
“ومع ذلك، فهو في مأزق الآن.”
عودة إلى الفناء.
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم يصل الأخ ما بعد؟!”
“أستطيع أن أشعر به.” توقف الرجل الظلي. “ذلك الضابط، تشيان فان، يحمل هالة ‘قطعة أثرية قربانية’.”
—
—
في هذه الأثناء، على بعد مائة متر من الفناء.
عودة إلى الفناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح فم بون بليد بلا سيطرة، الألم الشديد أجبره على الصراخ، لكن الدم الذي غمر حلقه خنقه إلى همسة مكتومة.
مع كل تأرجح لسيف تشين لينغ، سقط سبعة أو ثمانية من سكان شارع الربيع الجليدي قتلى.
“لقد جذب بالفعل انتباه ‘طريق الجندي’؟” وقف تشو مويون تحت شجرة مغطاة بالثلج، نظره مثبت على الفناء البعيد. “لم أتوقع أبدًا أن يكون عبقريًا بهذا الشكل… في فن القتل.”
بدون أسلحة نارية، لم يكن أمام السكان خيار سوى الفرار. لكن سرعتهم لم تكن تضاهي سرعة تشين لينغ، الذي أمسك بـ[رقصة الذبح]. عندما وصلوا إلى الفناء الأمامي، تم اصطيادهم واحدًا تلو الآخر!
تناثر الدم القرمزي على الشاشة خلف المسرح.
“أخ فان! ماذا نفعل؟!” سأل ضابط إنفاذ القانون بقلق.
“الجمهور” كان يتعاون مع أدائه.
“لا بد أنه قد تلقى بالفعل [الامتياز الإلهي] ووضع قدمه على طريق إلهي…” تذكر تشيان فان مشهد تشين لينغ يستدعي الخنجر من العدم، تعبيره قاتم. “اللعنة، أي طريق إلهي سلكه؟”
“من منكم… يستطيع معاقبتي؟”
“إذن أليس هذا يجعله قاضيًا؟!” شحب ضابط إنفاذ آخر. “كيف يمكننا هزيمته؟”
“لماذا لم يصل الأخ ما بعد؟!”
“لكن هذا الفتى مجنون حقًا وعديم الرحمة. لديك ذوق جيد.”
“الأوان قد فات… إذا استمر هذا، لن يتم القضاء على شارع الربيع الجليدي فقط، بل قد لا ننجو نحن أيضًا.”
تشيان فان، عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع كبح اتساع عينيه. صرخ على الفور.
ومضت نظرة قاسية في عيني تشيان فان. مد يده إلى داخل ردائه وأخرج شيئًا ملفوفًا في قماش أسود.
رفع بون بليد نظره ببطء من صدره الغارق في الدم إلى وجه تشين لينغ.
عندما فكه، كشف عن عظمة إصبع مكسورة للهواء…
انهمر سيل من الدم من حلقه، مما جعل كلماته غير واضحة ومتداخلة. تعبيره كان مليئًا بالرعب المطلق.
………………………
“ليس فقط ‘طريق الجندي’.”
تغيير طريق المحارب او مسار المحارب الى طريق الجندي او مسار الجندي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اختفت الشخصية الحمراء من المسرح.
—
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات