الفصل 5: العالم الرمادي
“تقارب العالم الرمادي؟” تذكر تشن لينغ هذا المصطلح من ذاكرته؛ فلا بد أن المالك الأصلي للجسم قد صادفه في مكان ما.
بوجه جامد، أخذ تشن لينغ قضمة من عصا العجين المقلية، وقال ببرودة ثلاث كلمات:
“لا تخبرني أنك نسيت العالم الرمادي.” وقف الدكتور لين، وأفرغ الدم الطازج من إبريق الشاي في الحوض، وبدأ يشرح ببطء: “قبل الكارثة العظمى، كانت هناك فرضية تقول إن في هذا الكون أبعادًا متوازية لا حصر لها.”
“فكر جيدًا، هل واجهت تقارب العالم الرمادي وتورطت فيه؟”
“تشكلت هذه الأبعاد منذ ولادة الأكوان الأولى، مثل أشعة الضوء المنبعثة بعد إشعال شمعة، تنتشر في كل الاتجاهات. لكن لأن الضوء لا نهائي، تمتد هذه الأبعاد إلى ما لا نهاية في كل الاحتمالات ولا تلتقي أبدًا.”
كما شعر تشن لينغ أن تشوه المعرفة العلمية في هذا العالم قد يكون مرتبطًا أيضًا بالكارثة العظمى.
“لكن كل شيء أصبح فوضويًا بعد مرور المذنب الأحمر في السماء.”
ملاحظات المترجم:
“اضطربت جميع الأبعاد، وبدأ عالم رمادي غريب ومجهول يتداخل مع العالم الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك!” قبل تشن لينغ المغلف بامتنان وأعرب عن امتنانه الصادق.
أنتهى الدكتور لين من غسل إبريق الشاي لكنه لم يفرغ الماء. بدلاً من ذلك، وضعه على الطاولة. الماء داخل الإبريق تموج بفعل القوة المستخدمة أثناء الغسل.
“في البداية، كان التقارب محدودًا، لكن مع مرور الوقت، ازدادت مناطق التداخل. بدأت مواد وكائنات من ذلك العالم تظهر في عالمنا. حتى أن معظم الأماكن التي كان يعيش فيها البشر قد احتلت من قبلهم. ولم يتبق سوى تسعة “نطاقات” تحمي البشر، وتحفظ الجذوة.”
مزق الدكتور لين قطعة من الورق ووضعها فوق الماء المتموج. بدأ الماء يتسرب إلى الورقة، مشبعًا إياها ببقع ماء غير متساوية.
شعر تشن لينغ أن خط تفكيره صحيح، لكن لإثبات ذلك، كان عليه اتخاذ إجراء عملي.
“في البداية، كان التقارب محدودًا، لكن مع مرور الوقت، ازدادت مناطق التداخل. بدأت مواد وكائنات من ذلك العالم تظهر في عالمنا. حتى أن معظم الأماكن التي كان يعيش فيها البشر قد احتلت من قبلهم. ولم يتبق سوى تسعة “نطاقات” تحمي البشر، وتحفظ الجذوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتهى الدكتور لين من غسل إبريق الشاي لكنه لم يفرغ الماء. بدلاً من ذلك، وضعه على الطاولة. الماء داخل الإبريق تموج بفعل القوة المستخدمة أثناء الغسل.
“ولأن السماء في ذلك العالم رمادية، نسميه ‘العالم الرمادي’.”
“تشكلت هذه الأبعاد منذ ولادة الأكوان الأولى، مثل أشعة الضوء المنبعثة بعد إشعال شمعة، تنتشر في كل الاتجاهات. لكن لأن الضوء لا نهائي، تمتد هذه الأبعاد إلى ما لا نهاية في كل الاحتمالات ولا تلتقي أبدًا.”
“عندما يتقاطع العالم الرمادي مع الواقع، تحدث سلسلة من الأحداث الغريبة غير المفهومة، وقد تظهر حتى وحوش تنتمي إلى العالم الرمادي، والتي نسميها ‘الكارثة’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيساعد ذلك الموقع وأيضًا يساعد الناس في العثور على هذه الرواية.
“بشكل عام، من بين الناجين الذين يواجهون تقارب العالم الرمادي أو يتعرضون لهجوم الكارثة، يعاني ثمانون بالمائة من اضطرابات عقلية، ومعظمها غير قابلة للعلاج مدى الحياة…”
“تعال، سأحضر لك حليب الصويا وعصي العجين المقلية. أمطرت بغزارة الليلة الماضية، والجو بارد. تحتاج إلى تدفئة نفسك ببعض الإفطار.” أحضر العم تشاو وعاءً من حليب الصويا الساخن.
“أشك أن حالتك الحالية مرتبطة بـ’العالم الرمادي’.”
“فكر جيدًا، هل واجهت تقارب العالم الرمادي وتورطت فيه؟”
ملاحظات المترجم:
أمام سؤال الدكتور لين، حاول تشن لينغ جاهدًا البحث في ذكريات المالك الأصلي، لكنه لم يجد شيئًا… مهما حاول التذكر، لم يستطع استحضار أي ذكريات أخرى من الليلة الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع رجل آخر.”
“لا أعرف.” قال بمرارة.
“فكر جيدًا، هل واجهت تقارب العالم الرمادي وتورطت فيه؟”
بعد تفكير، أخرج الدكتور لين ورقة من الدرج وكتب رسالة بسرعة.
شعر تشن لينغ أن خط تفكيره صحيح، لكن لإثبات ذلك، كان عليه اتخاذ إجراء عملي.
“حالتك لم تعد بسيطة مثل مرض عقلي… أنا مجرد شخص عادي ولا أستطيع علاجك. لكنني أعرف شخصًا قد يكون قادرًا على المساعدة في تلوث العالم الرمادي. بعد كل شيء، إنه ‘【طبيب】’ حقيقي.”
“ما زال في المستشفى في المنطقة الثانية… سأبلغه تحياتك عندما أزوره المرة القادمة.”
عند سماع ذلك، اشتعل بصيص أمل في عيني تشن لينغ. “أين أجده؟”
“عندما يتقاطع العالم الرمادي مع الواقع، تحدث سلسلة من الأحداث الغريبة غير المفهومة، وقد تظهر حتى وحوش تنتمي إلى العالم الرمادي، والتي نسميها ‘الكارثة’.”
“يعيش في مدينة الشفق، لكنه عادة ما يتجول لتقديم المساعدة الطبية. سمعت أنه يذهب حيثما توجد حالات صعبة. هذا هو طريقه نحو التنوير… على أي حال، يمكنك تسليم هذه الرسالة إلى المنفذين عند مدخل مدينة الشفق، اترك اسمك وعنوانك، وسيسلمونها له.”
توقف يد تشن لينغ التي تمسك بالعصي قليلاً. بعد تردد، قال أخيرًا:
“في غضون ثلاثة أيام على الأكثر، سيأتي ذلك ‘【الطبيب】’ ليجدك بنفسه.”
بينما كان شكله يختفي تدريجيًا تحت سماء الشفق المتدفقة، ضيق الدكتور لينغ عينيه قليلاً.
“شكرًا لك!” قبل تشن لينغ المغلف بامتنان وأعرب عن امتنانه الصادق.
في الواقع، عندما رأى الملح يذوب على الطريق، شعر تشن لينغ بأن هناك شيئًا غير طبيعي. الأشياء التي كانت تحدث له لم يعد يمكن تفسيرها بمجرد المرض. جاء إلى هذه العيادة الصغيرة لأنه كان في منتصف الطريق، ولم يكن لديه أي فكرة عن مكان آخر يمكنه طلب المساعدة منه.
في الواقع، عندما رأى الملح يذوب على الطريق، شعر تشن لينغ بأن هناك شيئًا غير طبيعي. الأشياء التي كانت تحدث له لم يعد يمكن تفسيرها بمجرد المرض. جاء إلى هذه العيادة الصغيرة لأنه كان في منتصف الطريق، ولم يكن لديه أي فكرة عن مكان آخر يمكنه طلب المساعدة منه.
“عندما حاولت الهروب، قفز إلى 30٪.”
وفقًا لشرح الدكتور لين، يبدو أن هذا ‘【الطبيب】’ مميز، وحتى أن هناك طريقًا للتنوير…
“تقارب العالم الرمادي؟” تذكر تشن لينغ هذا المصطلح من ذاكرته؛ فلا بد أن المالك الأصلي للجسم قد صادفه في مكان ما.
هل يمكن أن يكون لهذا العالم أيضًا نظام فريد للتنمية البشرية؟ وإلا، وفقًا لكلمات الدكتور لين، كان على البشرية أن تنقرض خلال ما يسمى بالكارثة العظمى وتقارب العالم الرمادي.
تنهد العم تشاو بشدة. “للأسف، هذا الفتى مخيب للآمال.”
كما شعر تشن لينغ أن تشوه المعرفة العلمية في هذا العالم قد يكون مرتبطًا أيضًا بالكارثة العظمى.
“يعيش في مدينة الشفق، لكنه عادة ما يتجول لتقديم المساعدة الطبية. سمعت أنه يذهب حيثما توجد حالات صعبة. هذا هو طريقه نحو التنوير… على أي حال، يمكنك تسليم هذه الرسالة إلى المنفذين عند مدخل مدينة الشفق، اترك اسمك وعنوانك، وسيسلمونها له.”
“لا داعي للشكر، سلم على أخيك مني.” ابتسم الدكتور لين بخفة.
“عندما حاولت الهروب، قفز إلى 30٪.”
“ما زال في المستشفى في المنطقة الثانية… سأبلغه تحياتك عندما أزوره المرة القادمة.”
توقف يد تشن لينغ التي تمسك بالعصي قليلاً. بعد تردد، قال أخيرًا:
ودع تشن لينغ الدكتور لين، ودفع الباب وخرج.
“أوه…”
بينما كان شكله يختفي تدريجيًا تحت سماء الشفق المتدفقة، ضيق الدكتور لينغ عينيه قليلاً.
“يهوي؟ ماذا به؟”
“دمية، هاه…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الشاشة، كان مكتوبًا أنه عندما ينخفض توقع الجمهور عن 20٪، فإن سلامة الممثلين غير مضمونة…
…
في تلك اللحظة، خطرت فكرة فجأة في ذهن تشن لينغ.
“رأيت الشاشة لأول مرة في حلمي، وكان توقع الجمهور عند 29٪.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن تشن لينغ يعرف المخاطر المحددة، لكن بالحكم على حقيقة أن “الجمهور” يمكنه إلى حد ما التدخل في الواقع، قد ينتهي به الأمر كأداة لتفريغ غضبهم، ويموت ميتةً مأساوية بسبب مزحة قاتلة!
“عندما حاولت الهروب، قفز إلى 30٪.”
تسارع نبض قلب العم تشاو. أضاف بيضة مطبوخة لتشن لينغ بلا وعي، وحك رأسه بقلق.
“في الطريق إلى هنا، انخفض إلى 27٪…”
“أوه…”
“الآن، تعرض الدكتور لين للمزاح، وعاد إلى 29٪.”
“إنه واقع في الحب.”
“إذا كان ‘الجمهور’ موجودًا حقًا في عقلي، وهذه الأرقام ليست هلوسات، فما الذي يؤثر على ارتفاع وانخفاض توقع الجمهور؟”
“لن آخذ منك المال. عندما يكون لديك وقت، ساعد شياو يي في دراسته. سأحضر لك الإفطار كل يوم.”
في الرياح القارصة، سار تشن لينغ، مرتديًا عباءة قطنية سميكة، نحو المنزل وهو غارق في أفكاره.
“في الطريق إلى هنا، انخفض إلى 27٪…”
المسرح، الجمهور، التوقع… في كل مرة يزداد فيها التوقع، يبدو أنه يرافقه حدث. هل يمكن اعتبار هذه الأحداث “أحداثًا” على المسرح؟
تمتم تشن لينغ لنفسه.
كلما كانت الأحداث المثيرة للاهتمام تحدث حوله، زاد جذب “الأحداث” للجمهور، مما يزيد من التوقع؟
“تعال، سأحضر لك حليب الصويا وعصي العجين المقلية. أمطرت بغزارة الليلة الماضية، والجو بارد. تحتاج إلى تدفئة نفسك ببعض الإفطار.” أحضر العم تشاو وعاءً من حليب الصويا الساخن.
على الشاشة، كان مكتوبًا أنه عندما ينخفض توقع الجمهور عن 20٪، فإن سلامة الممثلين غير مضمونة…
“عندما حاولت الهروب، قفز إلى 30٪.”
لم يكن تشن لينغ يعرف المخاطر المحددة، لكن بالحكم على حقيقة أن “الجمهور” يمكنه إلى حد ما التدخل في الواقع، قد ينتهي به الأمر كأداة لتفريغ غضبهم، ويموت ميتةً مأساوية بسبب مزحة قاتلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتهى الدكتور لين من غسل إبريق الشاي لكنه لم يفرغ الماء. بدلاً من ذلك، وضعه على الطاولة. الماء داخل الإبريق تموج بفعل القوة المستخدمة أثناء الغسل.
شعر تشن لينغ أن خط تفكيره صحيح، لكن لإثبات ذلك، كان عليه اتخاذ إجراء عملي.
كما شعر تشن لينغ أن تشوه المعرفة العلمية في هذا العالم قد يكون مرتبطًا أيضًا بالكارثة العظمى.
“ربما يجب أن أحاول تصميم ‘أحداث’ بنشاط.”
“أشك أن حالتك الحالية مرتبطة بـ’العالم الرمادي’.”
تمتم تشن لينغ لنفسه.
“هاه؟ لماذا؟”
“آه لينغ، هل تناولت الإفطار؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الشاشة، كان مكتوبًا أنه عندما ينخفض توقع الجمهور عن 20٪، فإن سلامة الممثلين غير مضمونة…
التفت تشن لينغ ورأى رجلاً متوسط العمر ملفوفًا بمنشفة على رأسه، يحرك الموقد في كشك الإفطار في الشارع، يناديه بحرارة.
“تعال، سأحضر لك حليب الصويا وعصي العجين المقلية. أمطرت بغزارة الليلة الماضية، والجو بارد. تحتاج إلى تدفئة نفسك ببعض الإفطار.” أحضر العم تشاو وعاءً من حليب الصويا الساخن.
في تلك اللحظة، خطرت فكرة فجأة في ذهن تشن لينغ.
“هاه؟ لماذا؟”
“لا، العم تشاو،” ارتفعت زاوية شفاه تشن لينغ قليلاً، وسار نحو الكشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“تعال، سأحضر لك حليب الصويا وعصي العجين المقلية. أمطرت بغزارة الليلة الماضية، والجو بارد. تحتاج إلى تدفئة نفسك ببعض الإفطار.” أحضر العم تشاو وعاءً من حليب الصويا الساخن.
“بدرجاته، لا يمكنه حتى الحصول على وظيفة. أفكر في جعله يعيد السنة. لا يمكنني تركه يعمل أعمالاً غريبة كل يوم، أليس كذلك؟”
“شكرًا لك، العم تشاو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك!” قبل تشن لينغ المغلف بامتنان وأعرب عن امتنانه الصادق.
مد تشن لينغ يده إلى جيبه، وأخرج ثلاث عملات نحاسية، وسلمها للعم تشاو، لكن الأخير دفعها بعيدًا.
كما شعر تشن لينغ أن تشوه المعرفة العلمية في هذا العالم قد يكون مرتبطًا أيضًا بالكارثة العظمى.
“لن آخذ منك المال. عندما يكون لديك وقت، ساعد شياو يي في دراسته. سأحضر لك الإفطار كل يوم.”
“شكرًا لك، العم تشاو.”
“ألم يتخرج بالفعل؟ لماذا يحتاج إلى دروس خصوصية؟”
“إنه واقع في الحب.”
“بدرجاته، لا يمكنه حتى الحصول على وظيفة. أفكر في جعله يعيد السنة. لا يمكنني تركه يعمل أعمالاً غريبة كل يوم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشن لينغ على وشك قول شيء، لكنه صمت لفترة طويلة، ثم هز رأسه.
“أوه…”
“لا تخبرني أنك نسيت العالم الرمادي.” وقف الدكتور لين، وأفرغ الدم الطازج من إبريق الشاي في الحوض، وبدأ يشرح ببطء: “قبل الكارثة العظمى، كانت هناك فرضية تقول إن في هذا الكون أبعادًا متوازية لا حصر لها.”
“ومع ذلك، آه لينغ جيد جدًا، ذكي ومطيع. إذا استطاع شياو يي أن يصبح منفذًا للقانون مثلك يومًا ما، سأضحك حتى أستيقظ من الحلم.”
شعر تشن لينغ أن خط تفكيره صحيح، لكن لإثبات ذلك، كان عليه اتخاذ إجراء عملي.
تنهد العم تشاو بشدة. “للأسف، هذا الفتى مخيب للآمال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفكير، أخرج الدكتور لين ورقة من الدرج وكتب رسالة بسرعة.
توقف يد تشن لينغ التي تمسك بالعصي قليلاً. بعد تردد، قال أخيرًا:
كما شعر تشن لينغ أن تشوه المعرفة العلمية في هذا العالم قد يكون مرتبطًا أيضًا بالكارثة العظمى.
“العم تشاو… هل تعرف لماذا شياو يي ضعيف جدًا في دراسته؟”
“لا، العم تشاو،” ارتفعت زاوية شفاه تشن لينغ قليلاً، وسار نحو الكشك.
“هاه؟ لماذا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الشاشة، كان مكتوبًا أنه عندما ينخفض توقع الجمهور عن 20٪، فإن سلامة الممثلين غير مضمونة…
كان تشن لينغ على وشك قول شيء، لكنه صمت لفترة طويلة، ثم هز رأسه.
ملاحظات المترجم:
“لا يهم، العم تشاو. دعنا نتظاهر أنني لم أذكر ذلك… لقد وعدته بالحفاظ على السرية.”
بينما كان شكله يختفي تدريجيًا تحت سماء الشفق المتدفقة، ضيق الدكتور لينغ عينيه قليلاً.
“لا تفعل!”
“ربما يجب أن أحاول تصميم ‘أحداث’ بنشاط.”
تسارع نبض قلب العم تشاو. أضاف بيضة مطبوخة لتشن لينغ بلا وعي، وحك رأسه بقلق.
“الآن، تعرض الدكتور لين للمزاح، وعاد إلى 29٪.”
“آه لينغ، أعلم أنك صديق مقرب لشياو يي، لكن بعض الأشياء… كأبيه، ألا يجب أن أعرف القليل؟ لقد ربيت شياو يي وحده، أعمل بجد ليل نهار لكسب المال لإرساله إلى المدرسة، فقط لأمنحه مستقبلاً أفضل… إذا كنت تعرف أي شيء، يجب أن تخبرني! كلنا نريده الأفضل…”
يرجى تقييم الرواية وكتابة مراجعة للرواية.
رؤية العم تشاو يسأل بلهفة، تأثر تشن لينغ قليلاً. بعد تردد، وكأنه اتخذ قرارًا، قال: “العم تشاو، أنت محق. كصديق، لا أستطيع تحمل رؤية شياو يي يهوي هكذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، آه لينغ جيد جدًا، ذكي ومطيع. إذا استطاع شياو يي أن يصبح منفذًا للقانون مثلك يومًا ما، سأضحك حتى أستيقظ من الحلم.”
“يهوي؟ ماذا به؟”
“ما زال في المستشفى في المنطقة الثانية… سأبلغه تحياتك عندما أزوره المرة القادمة.”
“إنه واقع في الحب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيساعد ذلك الموقع وأيضًا يساعد الناس في العثور على هذه الرواية.
“آه؟” ذهل العم تشاو. “هل هذا الفتى لديه هذا الجاذبية؟”
“يعيش في مدينة الشفق، لكنه عادة ما يتجول لتقديم المساعدة الطبية. سمعت أنه يذهب حيثما توجد حالات صعبة. هذا هو طريقه نحو التنوير… على أي حال، يمكنك تسليم هذه الرسالة إلى المنفذين عند مدخل مدينة الشفق، اترك اسمك وعنوانك، وسيسلمونها له.”
بوجه جامد، أخذ تشن لينغ قضمة من عصا العجين المقلية، وقال ببرودة ثلاث كلمات:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيساعد ذلك الموقع وأيضًا يساعد الناس في العثور على هذه الرواية.
“مع رجل آخر.”
بينما كان شكله يختفي تدريجيًا تحت سماء الشفق المتدفقة، ضيق الدكتور لينغ عينيه قليلاً.
ملاحظات المترجم:
تسارع نبض قلب العم تشاو. أضاف بيضة مطبوخة لتشن لينغ بلا وعي، وحك رأسه بقلق.
* لول، مع رجل آخر يقول. أخي… أنت تشعل النار. لا، هو في الواقع يبدأ الحريق.*
توقف يد تشن لينغ التي تمسك بالعصي قليلاً. بعد تردد، قال أخيرًا:
استمتع بالقراءة!
“تشكلت هذه الأبعاد منذ ولادة الأكوان الأولى، مثل أشعة الضوء المنبعثة بعد إشعال شمعة، تنتشر في كل الاتجاهات. لكن لأن الضوء لا نهائي، تمتد هذه الأبعاد إلى ما لا نهاية في كل الاحتمالات ولا تلتقي أبدًا.”
يرجى تقييم الرواية وكتابة مراجعة للرواية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتهى الدكتور لين من غسل إبريق الشاي لكنه لم يفرغ الماء. بدلاً من ذلك، وضعه على الطاولة. الماء داخل الإبريق تموج بفعل القوة المستخدمة أثناء الغسل.
سيساعد ذلك الموقع وأيضًا يساعد الناس في العثور على هذه الرواية.
“تقارب العالم الرمادي؟” تذكر تشن لينغ هذا المصطلح من ذاكرته؛ فلا بد أن المالك الأصلي للجسم قد صادفه في مكان ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع رجل آخر.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
منزل خوالي بس نسخة محسنة وبطل صراحة عجبتني شخصيته
تقصد منزل اهوالي
تقريبًا قصده منزل خيلانه