Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 1

الفصل 1 - شبح المسرح يعود إلى المنزل 

الفصل 1 - شبح المسرح يعود إلى المنزل 

1111111111

“من… أنا؟”

 

 

 

بووم—

بووم—

 

انسكب ضوء دافئ من داخل المنزل، مضيئًا زاوية من الليل المطير المظلم ومسلطًا الضوء على وجه تشين لينغ الشاحب.

انشق برق شاحب عبر سحب سوداء كالحبر، ملقياً ضوءاً خافتاً على المشهد المضطرب أدناه. تدفق المطر بغزارة، كأن عاصفة رعدية إلهية قررت أن تغمر الأرض الموحلة. وسط هذه الفوضى، يمكن رؤية صورة مهشمة بألوان قرمزية تنعكس في تموجات برك الماء.

في الظلام، تعثر جسده بحجر بارز، واصطدم بالأرض بقوة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن بالنسبة له الآن، شعرت هذه المسافة طويلة بشكل غير معتاد. المطر، المصحوب ببرد قارس، بلل جسد تشين لينغ، وأصابته رعشات لا يمكن السيطرة عليها.

شاب يرتدي رداءً مسرحياً أحمر زاهياً، يتمايل في الوحل كما لو كان ثملًا. أكمامه الواسعة تدور في الريح العاتية، بينما يغسل المطر الطين عن سطح الرداء، كاشفًا عن لون قرمزي كالدم في خلفية الليل الداكن.

 

 

انسكب ضوء دافئ من داخل المنزل، مضيئًا زاوية من الليل المطير المظلم ومسلطًا الضوء على وجه تشين لينغ الشاحب.

“توقفوا عن الصراخ… كفى!”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اصمت!”

 

 

شاب يرتدي رداءً مسرحياً أحمر زاهياً، يتمايل في الوحل كما لو كان ثملًا. أكمامه الواسعة تدور في الريح العاتية، بينما يغسل المطر الطين عن سطح الرداء، كاشفًا عن لون قرمزي كالدم في خلفية الليل الداكن.

“أوشك أن أتذكر… قريبًا… أوشك أن أتذكر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لدي اسم… اسم ينتمي إلي!”

صريخ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أمي، لقد لوثت الأرض. إذا لم يكن الأمر عاجلاً، انتظريني لأنظفها غدًا… أنا متعب جدًا الآن.”

كان شعر الشاب الأسود الرطب يتدلى حتى حاجبيه، وعيناه الحائرتان تكشفان عن ارتباك. وهو يتصارع مع ذكريات بعيدة المنال، كافح للتقدم، ممسكًا برأسه بيأس.

 

 

“آه… آه لينغ؟” تجرأت المرأة على الكلام، وهي ترتجف، “كيف… كيف عدت؟”

صدى صرخاته تردد في الشارع المهجور، لكنها اختنقت بستار المطر الذي لا ينتهي، وتلاشت في الليل العاصف دون أن يسمعها أحد.

عند التفكير في الأمر الآن، خمن أنه ربما قُتل بواسطة ضوء مسقط ساقط…

 

وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، أغلق باب غرفة النوم خلفه، مصحوبًا بصوت مكتوم لجسم ثقيل يسقط على السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلاش—

لكن فهمهما الأساسي للعالم كان مختلفًا تمامًا، والذكريات المتقطعة بدت وكأنها تتصادم في عقل تشين لينغ، مما جعله يشعر وكأن عقله على وشك الانفجار.

 

 

في الظلام، تعثر جسده بحجر بارز، واصطدم بالأرض بقوة!

“توقفوا عن الصراخ… كفى!”

 

“ما هذا… انتقال بين الأبعاد؟”

خيط من الدم القرمزي تسرب من جبين الشاب بينما سقط على الأرض بصوت مكتوم. فجأة، وكأنه تذكر شيئًا، بريق خافت أضاء في عينيه الغائمتين.

لسبب ما، شعر جسده بثقل شديد، كما لو أنه استنفد بعد عدة ليالٍ متتالية من السهر لكتابة السيناريوهات. كان نوعًا من الإرهاق الذي يترك المرء منهكًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لنعود إلى المنزل أولًا…”

“تشين لينغ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت وجوههما إلى اللون الشاحب، لكنهما وقفتا في مكانهما بصلابة، خائفين من الحركة.

اسم برق في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أنت… أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما نطق بهاتين الكلمتين، ظهرت قطعة من ذاكرته من بين الهمسات الكثيرة في رأسه، وامتزجت مع جسده الهش.

“فمن الذي قتلناه الليلة الماضية؟”

 

 

“ما هذا… انتقال بين الأبعاد؟”

انسكب ضوء دافئ من داخل المنزل، مضيئًا زاوية من الليل المطير المظلم ومسلطًا الضوء على وجه تشين لينغ الشاحب.

 

“من… أنا؟”

عقد تشين لينغ حاجبيه، بينما كان عقله يتصارع مع تدفق الذكريات من هذا الجسد الغريب. كان دماغه ينبض كما لو كان يتمزق.

في هذه اللحظة، بينما واصل تشين لينغ شرب الماء بتركيز شديد، وصل صوته بوضوح إلى أذني الشخصين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شاب يرتدي رداءً مسرحياً أحمر زاهياً، يتمايل في الوحل كما لو كان ثملًا. أكمامه الواسعة تدور في الريح العاتية، بينما يغسل المطر الطين عن سطح الرداء، كاشفًا عن لون قرمزي كالدم في خلفية الليل الداكن.

في الثامنة والعشرين من عمره، كان تشين لينغ مخرجًا متدربًا في مسرح بالعاصمة. بعد أداء ما، وجد نفسه وحيدًا على المسرح، يخطط لحركات الممثلين، عندما ضرب زلزال عنيف. ألم حاد في رأسه أدى إلى فقدان الوعي تمامًا.

بعد أن تنفس بعمق، كافح للنهوض من الأرض. كان الرداء المسرحي، المزين الآن ببقع سوداء وحمراء، يجعله يبدو في غاية الإهمال.

 

بينما كان يتحمل البرد والإرهاق، سار في المطر لمدة عشر دقائق حتى ظهر الباب المألوف من ذاكرته.

عند التفكير في الأمر الآن، خمن أنه ربما قُتل بواسطة ضوء مسقط ساقط…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لدي اسم… اسم ينتمي إلي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نفس الوقت، وجد تشين لينغ نفسه يستوعب ذكريات هذا الجسد ببطء. ما أدهشه هو اكتشاف أن صاحب هذا الجسد السابق كان يحمل أيضًا اسم تشين لينغ.

بينما كان يتحمل البرد والإرهاق، سار في المطر لمدة عشر دقائق حتى ظهر الباب المألوف من ذاكرته.

 

 

لكن فهمهما الأساسي للعالم كان مختلفًا تمامًا، والذكريات المتقطعة بدت وكأنها تتصادم في عقل تشين لينغ، مما جعله يشعر وكأن عقله على وشك الانفجار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يفتش في جيبه، أدرك تشين لينغ أنه لا يحمل المفاتيح. بمهارة، وجد مفتاحًا احتياطيًا في أسفل صندوق الصحف بالقرب من الباب وفتحه.

بعد أن تنفس بعمق، كافح للنهوض من الأرض. كان الرداء المسرحي، المزين الآن ببقع سوداء وحمراء، يجعله يبدو في غاية الإهمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صدى صرخاته تردد في الشارع المهجور، لكنها اختنقت بستار المطر الذي لا ينتهي، وتلاشت في الليل العاصف دون أن يسمعها أحد.

لسبب ما، شعر جسده بثقل شديد، كما لو أنه استنفد بعد عدة ليالٍ متتالية من السهر لكتابة السيناريوهات. كان نوعًا من الإرهاق الذي يترك المرء منهكًا تمامًا.

خيط من الدم القرمزي تسرب من جبين الشاب بينما سقط على الأرض بصوت مكتوم. فجأة، وكأنه تذكر شيئًا، بريق خافت أضاء في عينيه الغائمتين.

 

كما لو كان في الفراغ غير المرئي خلفه، يقف تشين لينغ آخر يرتدي الأحمر، يمد يديه، ويجيب بلا مبالاة.

“لنعود إلى المنزل أولًا…”

 

 

بعد وقت غير معروف، التفت الشخصان، اللذان بدا وكأنهما تمثالان، بصلابة ليواجها بعضهما. عاد الفتيل المتمايل إلى الاستقرار، ومصباح الكيروسين الغريب أضاء بالكاد غرفة المعيشة الخافتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جسده المنهوك وأفكاره المتقطعة جعلتا التفكير شبه مستحيل.

عقد تشين لينغ حاجبيه، بينما كان عقله يتصارع مع تدفق الذكريات من هذا الجسد الغريب. كان دماغه ينبض كما لو كان يتمزق.

 

 

لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على غرائز هذا الجسد، والتوجه في اتجاه ما افترض أنه “المنزل”.

 

 

“لنعود إلى المنزل أولًا…”

على الرغم من أن الظروف التي أوصلته إلى هنا كانت غير واضحة، إلا أن صاحب الجسد السابق كان يحمل ذكريات عن هذا المكان. كان يعبر هذا الطريق يوميًا بعد زيارة أخيه في العيادة — رحلة تستغرق عادة دقيقتين أو ثلاثًا.

صدى صرخاته تردد في الشارع المهجور، لكنها اختنقت بستار المطر الذي لا ينتهي، وتلاشت في الليل العاصف دون أن يسمعها أحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“أبي… أمي… لقد عدت.”

لكن بالنسبة له الآن، شعرت هذه المسافة طويلة بشكل غير معتاد. المطر، المصحوب ببرد قارس، بلل جسد تشين لينغ، وأصابته رعشات لا يمكن السيطرة عليها.

 

 

 

بينما كان يتحمل البرد والإرهاق، سار في المطر لمدة عشر دقائق حتى ظهر الباب المألوف من ذاكرته.

شاب يرتدي رداءً مسرحياً أحمر زاهياً، يتمايل في الوحل كما لو كان ثملًا. أكمامه الواسعة تدور في الريح العاتية، بينما يغسل المطر الطين عن سطح الرداء، كاشفًا عن لون قرمزي كالدم في خلفية الليل الداكن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان المطر غزيرًا، ويبدو أنني فقدت طريقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان يفتش في جيبه، أدرك تشين لينغ أنه لا يحمل المفاتيح. بمهارة، وجد مفتاحًا احتياطيًا في أسفل صندوق الصحف بالقرب من الباب وفتحه.

غرغلة، غرغلة، غرغلة…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، وجد تشين لينغ نفسه يستوعب ذكريات هذا الجسد ببطء. ما أدهشه هو اكتشاف أن صاحب هذا الجسد السابق كان يحمل أيضًا اسم تشين لينغ.

صريخ—

ا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انسكب ضوء دافئ من داخل المنزل، مضيئًا زاوية من الليل المطير المظلم ومسلطًا الضوء على وجه تشين لينغ الشاحب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“فمن الذي قتلناه الليلة الماضية؟”

عند رؤية هذا الضوء، شعر تشين لينغ بأن أعصابه المتوترة ارتخت بشكل طبيعي، وبدا أن البرد والإرهاق قد خفا قليلاً تحت الضوء المريح للمصباح.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عند دخوله المنزل، رأى شخصين جالسين على طرفي طاولة الطعام، عيناهما محمرتان كما لو أنهما كانا يبكيان للتو.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

عند سماع صوت الباب، تجمد كلاهما في البداية، ثم التفتا في نفس الوقت.

 

 

في الظلام، تعثر جسده بحجر بارز، واصطدم بالأرض بقوة!

“أبي… أمي… لقد عدت.”

 

 

 

برأس ثقيل، تحرك تشين لينغ غريزيًا ليغير حذاءه عند المدخل، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان حافي القدمين بالفعل. كانت باطن قدميه وأصابعه مغطاة بالطين تقريبًا، تاركًا بصمتين كبيرتين سوداوين على الأرض.

“يبدو أنني سقطت عدة مرات في الطريق، وأحذيتي اختفت في مكان ما…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

على طاولة الطعام، تقلصت حدقتا الشخصين بشكل كبير عند رؤية تشين لينغ يرتدي الأحمر يدخل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنت… أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسده المنهوك وأفكاره المتقطعة جعلتا التفكير شبه مستحيل.

 

“أنت… أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك تفاحة آدم الرجل، وفتح فمه على مصراعيه، بتعبير كما لو أنه شاهد شبحًا للتو.

“ما هذا… انتقال بين الأبعاد؟”

“أمي… هل هناك ماء في المنزل؟ أنا عطش جدًا.” عند عودته إلى المنزل، استرخى تشين لينغ تمامًا، وكان وعيه على وشك التلاشي. وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، دخل إلى المطبخ، وأخذ إبريق الماء من الجهاز، وبدأ في الشرب.

 

 

 

غرغلة، غرغلة، غرغلة…

كانا يرتجفان وهما جالسان على الكراسي، ووجوههما بلا أي لون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في المطبخ، كان الشكل الأحمر، الذي يشبه وحشًا بريًا، يبتلع الماء بنهم.

بعد أن مسح فمه، وضع تشين لينغ إبريق الماء، واستدار، ومع كل خطوة غير مستقرة، ترك بصمات سوداء على الأرض. تمايل نحو غرفة نومه.

 

“ما هذا… انتقال بين الأبعاد؟”

الماء الذي تسرب من زاوية فمه تقاطر على الأرض، مشكلًا بركًا تعكس الوجف المرعبة والشاحبة في غرفة المعيشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“آه… آه لينغ؟” تجرأت المرأة على الكلام، وهي ترتجف، “كيف… كيف عدت؟”

“آه… آه لينغ؟” تجرأت المرأة على الكلام، وهي ترتجف، “كيف… كيف عدت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلاش—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تشين لينغ، المنغمس في ابتلاع الماء، لم ينتبه إلى كلام المرأة. وكأنه غير صبور على بطء الشرب، دفع بقوة فوهة إبريق الماء بحجم قبضة اليد إلى فمه، وقضمها إلى قطع!

على طاولة الطعام، تقلصت حدقتا الشخصين بشكل كبير عند رؤية تشين لينغ يرتدي الأحمر يدخل.

 

“أوشك أن أتذكر… قريبًا… أوشك أن أتذكر…”

صوت مضغ البلاستيك الصناعي ملأ الجو، بينما تدفق الماء إلى فمه، مما جلب له الرضا والانتعاش.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد مشيت عائدًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صوت جاء من خلف تشين لينغ.

 

 

 

نعم… من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في هذه اللحظة، بينما واصل تشين لينغ شرب الماء بتركيز شديد، وصل صوته بوضوح إلى أذني الشخصين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كما لو كان في الفراغ غير المرئي خلفه، يقف تشين لينغ آخر يرتدي الأحمر، يمد يديه، ويجيب بلا مبالاة.

انسكب ضوء دافئ من داخل المنزل، مضيئًا زاوية من الليل المطير المظلم ومسلطًا الضوء على وجه تشين لينغ الشاحب.

 

برأس ثقيل، تحرك تشين لينغ غريزيًا ليغير حذاءه عند المدخل، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان حافي القدمين بالفعل. كانت باطن قدميه وأصابعه مغطاة بالطين تقريبًا، تاركًا بصمتين كبيرتين سوداوين على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان المطر غزيرًا، ويبدو أنني فقدت طريقي.”

أخيرًا، فرغ إبريق الماء تمامًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان المطر غزيرًا، ويبدو أنني فقدت طريقي.”

“يبدو أنني سقطت عدة مرات في الطريق، وأحذيتي اختفت في مكان ما…”

صريخ—

 

 

“أمي، لقد لوثت الأرض. إذا لم يكن الأمر عاجلاً، انتظريني لأنظفها غدًا… أنا متعب جدًا الآن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان المطر غزيرًا، ويبدو أنني فقدت طريقي.”

عند مشاهدة هذا المشهد الغريب أمامهم، شعر الرجل والمرأة في غرفة المعيشة بإحساس بارد على مؤخرة رقابهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

مصباح الكيروسين في غطاء الزجاج تمايل كما لو أن يدًا غير مرئية كانت تلعب بالفتيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يفتش في جيبه، أدرك تشين لينغ أنه لا يحمل المفاتيح. بمهارة، وجد مفتاحًا احتياطيًا في أسفل صندوق الصحف بالقرب من الباب وفتحه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحولت وجوههما إلى اللون الشاحب، لكنهما وقفتا في مكانهما بصلابة، خائفين من الحركة.

 

 

 

أخيرًا، فرغ إبريق الماء تمامًا.

بعد أن تنفس بعمق، كافح للنهوض من الأرض. كان الرداء المسرحي، المزين الآن ببقع سوداء وحمراء، يجعله يبدو في غاية الإهمال.

 

 

بعد أن مسح فمه، وضع تشين لينغ إبريق الماء، واستدار، ومع كل خطوة غير مستقرة، ترك بصمات سوداء على الأرض. تمايل نحو غرفة نومه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أبي، أمي… يجب أن تذهبا إلى النوم مبكرًا أيضًا. تصبحون على خير.”

 

 

 

وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، أغلق باب غرفة النوم خلفه، مصحوبًا بصوت مكتوم لجسم ثقيل يسقط على السرير.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد الصمت غرفة المعيشة.

 

 

“أنت… أنت…”

بعد وقت غير معروف، التفت الشخصان، اللذان بدا وكأنهما تمثالان، بصلابة ليواجها بعضهما. عاد الفتيل المتمايل إلى الاستقرار، ومصباح الكيروسين الغريب أضاء بالكاد غرفة المعيشة الخافتة.

تشين لينغ، المنغمس في ابتلاع الماء، لم ينتبه إلى كلام المرأة. وكأنه غير صبور على بطء الشرب، دفع بقوة فوهة إبريق الماء بحجم قبضة اليد إلى فمه، وقضمها إلى قطع!

 

“أمي، لقد لوثت الأرض. إذا لم يكن الأمر عاجلاً، انتظريني لأنظفها غدًا… أنا متعب جدًا الآن.”

كانا يرتجفان وهما جالسان على الكراسي، ووجوههما بلا أي لون.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لقد… عاد.” قال الرجل بصوت أجش، “كيف يكون هذا ممكنً

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نفس الوقت، وجد تشين لينغ نفسه يستوعب ذكريات هذا الجسد ببطء. ما أدهشه هو اكتشاف أن صاحب هذا الجسد السابق كان يحمل أيضًا اسم تشين لينغ.

 

 

“إذا كان حقًا آه لينغ…”

برأس ثقيل، تحرك تشين لينغ غريزيًا ليغير حذاءه عند المدخل، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان حافي القدمين بالفعل. كانت باطن قدميه وأصابعه مغطاة بالطين تقريبًا، تاركًا بصمتين كبيرتين سوداوين على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“فمن الذي قتلناه الليلة الماضية؟”

عند دخوله المنزل، رأى شخصين جالسين على طرفي طاولة الطعام، عيناهما محمرتان كما لو أنهما كانا يبكيان للتو.

………………………………

 

ملاحظات المترجم: هاها. لقد أكل إبريق الماء حقًا! يا للهول!

وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، أغلق باب غرفة النوم خلفه، مصحوبًا بصوت مكتوم لجسم ثقيل يسقط على السرير.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. اولا شكرا على الترجمه
    ثانيا بداية ممتازة لدي شعور أن هذه الرواية هي ذالك النوع من الأعمال التي تجدها في أعماق الموقع وتقرأها وتكتشف أنها جوهرة مظلومة

اترك رداً على النوم العتيق⚰️ إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط