لين ضد نولن
الفصل 38: لين ضد نولن
فجأة، بدأ كلا عينيه في التوهج، خط أزرق رفيع ينبض مع كل نفس. تسربت طاقة زرقاء من عينيه ويديه، خافتة في البداية، ثم منتفخة أكثر سمكاً مع كل نبضة قلب. تعمقت نظرته إلى أزرق داكن بينما أضاء وشم الأفعى السوداء. رأسها مستريحة ضد عنقه، جسمها ملتف بإحكام حول ذراعه، وداخل العلامات المتوهجة، أضاء عين الأفعى نفسها بأزرق حاد، تشع بضوء كهربائي وامض.
اللعنة عليك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكمة علوية تكاد ترفعه عن الأرض: “الرابعة، تبًّا لسحرك!”
“سأقتلك.”
دار لين مرة أخرى، محاولاً إرباك نولن، لكن نولن قفز إلى الخلف كأنه كان ينتظر هذا الحركة بالضبط. انتهى الأمر بلين عالقاً على ساقيه، أنفاسه حادة، عضلاته تحترق من الإرهاق.
قبل أن ينهي، كان لين هناك بالفعل. باستخدام وضعية الملاكمة وسرعة القفز، ظهر أمام نولن في ضباب. سقطت عاصفة من اللكمات – يمين، يسار، أمام، خلف، لا نهاية لها، ضربات ساحقة.
يجب أن تستسلم؛ ليس لديك أي فرصة. ستحتاج إلى معجزة وحظ لتتمكن من مواجهتي.
تسارعت أنفاسه، رؤيته مشوشة تحت عاصفة اللكمات. للحظة بدا مرتجفاً، محاصراً تقريباً –
“معجزة؟ جدياً، هل هذا مزحة؟ هل تعتقد أنني نجوت حتى الآن بسبب المعجزات؟ هل تعتقد أنني أحافظ على عقلي معاً بالحظ؟ لم أنجُ بالحظ. نجوت بألمي. هل تعرف ما الذي رأيته، ما الذي أشعر به؟ لا، لأنك لست أنا. أنت لا تعرف شيئاً. كل شخص جعلني أعاني، سأدفن كل واحد منهم إلى الأبد. ذلك الكلام عن العيش في سلام هو ما يقوله الخاسرون لأنفسهم ليتصوروا أن كل شيء بخير. في البداية حاولت التخلي عن الثأر. قلت لنفسي إنني لست قوياً بما فيه الكفاية، أنني يمكنني تجاهله، أن أحرر نفسي، أفقد السيطرة، وأحاول العيش بدلاً من العيش في الكراهية. لكن هل تعتقد أن كل شيء بخير؟ أنت لا تعرف ألمي – دفعوني إلى ما بعد حدودي.
في تلك اللحظة، لم يدرك “نوان” أنه يلعب بالنار فعلاً.
هل تعتقد أن كل ما حدث لي كان مزحة؟ تم انتزاعي من عالمي إلى هذه الرواية الغبية. حاولت امرأة ذات شعر ذهبي إجباري على دخول جسد امرأة، وذلك النظام اللعين سلسلني بتلك المهام. لم أتمكن دائماً من الحفاظ على نفسي معاً. ثم جاء الأسوأ: ذلك العين اللعينة، ذلك الألم الذي لا يُحتمل، الظلال التي عضت ما تبقى. أنت لم ترَ ما رأيته. قاتلت؛ كان ملعوناً. حتى قبلت ما فعلته تلك المرأة الأفعى، فقط لأتجنب رؤية تلك العين مرة أخرى، فقط لياتي طفلا لعين مثلك ويقول معجزة؟
دار لين مرة أخرى، محاولاً إرباك نولن، لكن نولن قفز إلى الخلف كأنه كان ينتظر هذا الحركة بالضبط. انتهى الأمر بلين عالقاً على ساقيه، أنفاسه حادة، عضلاته تحترق من الإرهاق.
كارِها — انهض!
أنت لا تعرف كم تهم كرامتي بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني البقاء، ولن أشعر بالشفقة أبداً.
مزّق الهواء، واخترق جسد “لين” بقوة لا يمكن صدها. انفجرت منه نيران رمادية هائلة التهمته بالكامل.
بصق لين دماً بين أسنانه وقسر ساقيه على البقاء.
أشم الرعب يقطر بارداً من إطارك.
“إذا فشلت، فذلك يعني أنني لم أكن جيداً بما فيه الكفاية. ثم يمكنني قبول الموت في سلام؛ سيعني ذلك أنني بذلت قصارى جهدي وليس لدي ندم. لكنني لن أقبل ما يفعله الآخرون بي. سأحرق كل شيء قبل أن أنحني. أنا لست قديساً ولا شيطاناً. لا أنتظر المعجزات، لأنني أنا نفسي المعجزة.”
انفجرت هالته بدل أن تهدأ، وارتفعت حتى كادت تمزق الهواء. القوة التي كان يجب أن تدمّره، احتضنته بدلًا من ذلك كأغلال من نارٍ مقدسة.
كارِها — انهض!
سحب نفساً، هادئاً كهادئة قبر. “أما أنت، فستتوسل إلى واحدة. لأنني لا أعتقد أنك ستعيش لترى نهاية اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف عن الكلام السخيف. أنت لا تستطيع حتى استخدام السحر بشكل صحيح، وأنت بالفعل مرهق. لا تجعل هذا مثيراً للشفقة؛ أنت تضيع وقتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه الكلمات سقطت في لين كقسم. حفرت فيه وحولت الارتعاش في يديه إلى حرارة حية. “هاه. سأجعلك ترى الجحيم نفسه.”
بصق لين دماً بين أسنانه وقسر ساقيه على البقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثبت لين جسده المرهق والمضرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الهاوية — ابتلعِي كل شيء!
بدأ يقفز في المكان، إيقاع سريع وغاضب دفعَه إلى الأمام والخلف بسرعة سلسة. رفع كلتا يديه إلى وضعية الملاكمة بينما أصبح إيقاعه أكثر حدة.
كارِها — انهض!
رَشّة دم!
فجأة، بدأ كلا عينيه في التوهج، خط أزرق رفيع ينبض مع كل نفس. تسربت طاقة زرقاء من عينيه ويديه، خافتة في البداية، ثم منتفخة أكثر سمكاً مع كل نبضة قلب. تعمقت نظرته إلى أزرق داكن بينما أضاء وشم الأفعى السوداء. رأسها مستريحة ضد عنقه، جسمها ملتف بإحكام حول ذراعه، وداخل العلامات المتوهجة، أضاء عين الأفعى نفسها بأزرق حاد، تشع بضوء كهربائي وامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم! بوم!
ارتفعت الطاقة أعلى، تسيل إلى شعره حتى أصبح كل خصلة تشع بوهج أزرق شبحي، تتمايل كأنها تحركها ريح غير مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تعتقد أن كل ما حدث لي كان مزحة؟ تم انتزاعي من عالمي إلى هذه الرواية الغبية. حاولت امرأة ذات شعر ذهبي إجباري على دخول جسد امرأة، وذلك النظام اللعين سلسلني بتلك المهام. لم أتمكن دائماً من الحفاظ على نفسي معاً. ثم جاء الأسوأ: ذلك العين اللعينة، ذلك الألم الذي لا يُحتمل، الظلال التي عضت ما تبقى. أنت لم ترَ ما رأيته. قاتلت؛ كان ملعوناً. حتى قبلت ما فعلته تلك المرأة الأفعى، فقط لأتجنب رؤية تلك العين مرة أخرى، فقط لياتي طفلا لعين مثلك ويقول معجزة؟
“ما هذا الهراء الذي تفعله؟”
فجأة، بدأ كلا عينيه في التوهج، خط أزرق رفيع ينبض مع كل نفس. تسربت طاقة زرقاء من عينيه ويديه، خافتة في البداية، ثم منتفخة أكثر سمكاً مع كل نبضة قلب. تعمقت نظرته إلى أزرق داكن بينما أضاء وشم الأفعى السوداء. رأسها مستريحة ضد عنقه، جسمها ملتف بإحكام حول ذراعه، وداخل العلامات المتوهجة، أضاء عين الأفعى نفسها بأزرق حاد، تشع بضوء كهربائي وامض.
“ما هذا الهراء الذي تفعله؟”
بوم! بوم!
قبل أن ينهي، كان لين هناك بالفعل. باستخدام وضعية الملاكمة وسرعة القفز، ظهر أمام نولن في ضباب. سقطت عاصفة من اللكمات – يمين، يسار، أمام، خلف، لا نهاية لها، ضربات ساحقة.
“دعني أخبرك بشيء، بدءاً من اللكمة الأولى.”
ثم ظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشم رائحة الخوف الذي يلتصق ببشرتك.
طعنة!
لكمة في فك “نولن”: “تبًّا لمعجزتك اللعينة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضربة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكمة في أضلاعه جعلته يترنح: “الضربة الثانية، تبًّا لحظك السخيف!”
بصق لين دماً بين أسنانه وقسر ساقيه على البقاء.
تحطّم!
لكمة في صدغه: “الثالثة، تبًّا لكمالِك المزعوم أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد حركةٍ من يده، شق اللهب الرمادي الفضاء من حوله. بيده الأخرى، جمع النيران، وقلّصها، حتى تجمعت في شكل سهمٍ واحدٍ من لهبٍ رمادي متوهج.
ارتطام!
ضربة!
لكمة علوية تكاد ترفعه عن الأرض: “الرابعة، تبًّا لسحرك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكمة علوية تكاد ترفعه عن الأرض: “الرابعة، تبًّا لسحرك!”
رَشّة دم!
أسمع الكلمات، “أنت خائف جداً لتبدأ.”
لكمة أخيرة جعلت الدم يتناثر: “الخامسة، تبًّا لكل شيء تمثّله — الكمال، الموهبة، السحر — كلها قمامة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني البقاء، ولن أشعر بالشفقة أبداً.
نارا — التهِم!
صرخ “لين” صرخة بدائية، تمزق منها صوته واهتزت الأرض تحتها:
“آآآآآآآآآآآآآآه!!!”
اللعنة عليك!
ترنح نولن، مذهولاً، عيناه واسعتان.
هذه الكلمات سقطت في لين كقسم. حفرت فيه وحولت الارتعاش في يديه إلى حرارة حية. “هاه. سأجعلك ترى الجحيم نفسه.”
“…ما… هذه الطاقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني البقاء، ولن أشعر بالشفقة أبداً.
تسارعت أنفاسه، رؤيته مشوشة تحت عاصفة اللكمات. للحظة بدا مرتجفاً، محاصراً تقريباً –
فجأة، بدأ كلا عينيه في التوهج، خط أزرق رفيع ينبض مع كل نفس. تسربت طاقة زرقاء من عينيه ويديه، خافتة في البداية، ثم منتفخة أكثر سمكاً مع كل نبضة قلب. تعمقت نظرته إلى أزرق داكن بينما أضاء وشم الأفعى السوداء. رأسها مستريحة ضد عنقه، جسمها ملتف بإحكام حول ذراعه، وداخل العلامات المتوهجة، أضاء عين الأفعى نفسها بأزرق حاد، تشع بضوء كهربائي وامض.
لكن ثم تلاشى الضباب.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!”
لم يكن لدى نولن مساحة للتنفس. اللكمات كانت كل ما يمكنه رؤيته. ومع ذلك، انتشر ابتسامة باردة على وجهه بينما استمرت اللكمات في القدوم. كأنه كان يستمتع بها.
أتذوق الذنب – لا يمكنك الاختباء من العار.
بدأت ابتسامة محفورة تظهر على وجه نولن جعلت لين ينفجر.
تجمع الضغط في لين كهواء عاصف. انكسرت العظام؛ ارتخى الأسنان وسقطت. رغو الدم على شفتيه وانزلق على ذقنه. الإيقاع الأسرع لأنفاسه نحت خلال دفاعات نولن.
نهض نولن. اندلعت دوامة هائلة من الطاقة البيضاء حوله، جعلت لين يشعر بالكقشعريرة تنحت في عموده الفقري؛ شيء خاطئ. ثم، دون إنذار، ابتلع جسم نولن لهيب رمادي هائل، اللهب يرتفع إلى الخارج كأنه يصنع كائناً جديداً.
“سأقتلك،” زأر لين.
“بركتي، أعريني قوتك…”
ارتطام!
قفز على قدميه، إلى الأمام والخلف، عيناه تتوهجان أكثر سطوعاً حتى توهجتا. في نبضة قلب، بدأ تسرب طاقة زرقاء من عينيه ويديه. انخفض إلى وضعية ملاكمة صلبة.
“بركتي، أعريني قوتك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، ضباب، عاصفة من اللكمات: يمين، يسار، يسار، يمين، خلف، مرة أخرى وأخرى، هجوم متمايل، لا يلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…ما… هذه الطاقة؟”
بالكاد كان لدى نولن وقت للتنفس. شعر كأنها ألف لكمة في وقت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم نولن بينما ضربت اللكمات إياه. مع ذلك، استمر لين في الدفع؛ رغو الدم من فم نولن.
أرى شجاعتك تنكسر، مقشرة عارية.
انفجرت هالته بدل أن تهدأ، وارتفعت حتى كادت تمزق الهواء. القوة التي كان يجب أن تدمّره، احتضنته بدلًا من ذلك كأغلال من نارٍ مقدسة.
“سأقتلك.”
لأن في النهاية هي مأساتك.
“هاهاها. لم تتمكن من هزيمة تلك المرأة الأفعى أو تلك التنينة. أختصبتك واحدة، ودمرتك الأخرى. لم تتمكن حتى من الانتقام من أي من أعدائك. خاسر مثير للشفقة،” سخر نولن، يلوي السكين في اكثر ما يوجع لين الا وهو كرامته. “كل ما تفعله الآن هو إلقاء غضبك عليّ.”
انفجر الغضب داخل لين. في نولن رأى كل شخص أذاه يوماً. استمر في اللكم، أسرع وأقوى.
أنت لا تعرف كم تهم كرامتي بالنسبة لي.
أشعل الغضب، وغيّر لين أسلوبه في منتصف القتال، يمزج التقنيات حتى اندمجت في إيقاع عنيف واحد. طعن ركبته في معدة نولن، ثم مطرقة كوعه في وجهه كأنه ناب. دفعة مفاجئة بقدمه أرسلت نولن يطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ثم تلاشى الضباب.
بينما دار نولن في الهواء، استغل لين اللحظة: كوع في الوجه صدمه بالأرض.
“…ما… هذه الطاقة؟”
ثم ظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني البقاء، ولن أشعر بالشفقة أبداً.
من وسط غضبه، انبثقت أفعى ضخمة من الطاقة الزرقاء، تحيط به كدرعٍ حيّ. قشورها تشع بضوءٍ غامض، وعيناها تومضان بنفس الزُرقة الداكنة لعيني “لين”. التفّت حول جسده كدرعٍ من الغضب، وأنيابها اتسعت كالسهام، وهسيسها دوّى كالرعد.
حدق في الشكل أمامه: شكل ملفوف في لهيب رمادي حارق، صورته مختصرة ومع ذلك أكثر رعباً بكثير، كأنه مكثف إلى خبث نقي. ببطء، تقشر اللهب، يكشف عن شكل مرعب وملكي: شعر أبيض طويل يتدفق كالرماد، عيون تحترق بقرمزي حاد، وجسم يشع بهالة كائن جديد، وسيم، بجمال بارد يثير الإعجاب والبرد معاً.
حاول لين الركض، لكن نولن ضرب قبضته في معدة لين. انزلق لين إلى الخلف، يتدحرج عبر التراب قبل أن يتوقف.
كل حركةٍ من “لين” كانت تدفع الأفعى للتحرك بتناغمٍ كامل، يده ترفع رأسها، وخطواته تحطم الأرض. كانت الغضب متجسدًا — سلاحًا ووحشًا يتحرك بإرادته.
أمسك “لين” شعر “نولن” وسحبه، والأفعى خلفه كالقصاص نفسه. بصق دمًا أسود سامًا في عينيه — فاحترق اللحم على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكمة علوية تكاد ترفعه عن الأرض: “الرابعة، تبًّا لسحرك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف “لين” متثاقل الأنفاس، والأفعى لا تزال تلتف حوله، حين سمع ضحكة مجنونة أوقفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف عن الكلام السخيف. أنت لا تستطيع حتى استخدام السحر بشكل صحيح، وأنت بالفعل مرهق. لا تجعل هذا مثيراً للشفقة؛ أنت تضيع وقتي.
“إذا فشلت، فذلك يعني أنني لم أكن جيداً بما فيه الكفاية. ثم يمكنني قبول الموت في سلام؛ سيعني ذلك أنني بذلت قصارى جهدي وليس لدي ندم. لكنني لن أقبل ما يفعله الآخرون بي. سأحرق كل شيء قبل أن أنحني. أنا لست قديساً ولا شيطاناً. لا أنتظر المعجزات، لأنني أنا نفسي المعجزة.”
هااااااااااا!!!!!
“هذه ما تسمى الموهبة كاملة،” قال نولن، مبتسماً. “لا سحر، ومع ذلك أنت قادر على كل ذلك. أريد أن أرى كل شيء.”
بوم! بوم!
ابتسم نولن بينما ضربت اللكمات إياه. مع ذلك، استمر لين في الدفع؛ رغو الدم من فم نولن.
نهض نولن. اندلعت دوامة هائلة من الطاقة البيضاء حوله، جعلت لين يشعر بالكقشعريرة تنحت في عموده الفقري؛ شيء خاطئ. ثم، دون إنذار، ابتلع جسم نولن لهيب رمادي هائل، اللهب يرتفع إلى الخارج كأنه يصنع كائناً جديداً.
حاول لين الركض، لكن نولن ضرب قبضته في معدة لين. انزلق لين إلى الخلف، يتدحرج عبر التراب قبل أن يتوقف.
تجمع الضغط في لين كهواء عاصف. انكسرت العظام؛ ارتخى الأسنان وسقطت. رغو الدم على شفتيه وانزلق على ذقنه. الإيقاع الأسرع لأنفاسه نحت خلال دفاعات نولن.
حدق في الشكل أمامه: شكل ملفوف في لهيب رمادي حارق، صورته مختصرة ومع ذلك أكثر رعباً بكثير، كأنه مكثف إلى خبث نقي. ببطء، تقشر اللهب، يكشف عن شكل مرعب وملكي: شعر أبيض طويل يتدفق كالرماد، عيون تحترق بقرمزي حاد، وجسم يشع بهالة كائن جديد، وسيم، بجمال بارد يثير الإعجاب والبرد معاً.
قبل أن ينهي، كان لين هناك بالفعل. باستخدام وضعية الملاكمة وسرعة القفز، ظهر أمام نولن في ضباب. سقطت عاصفة من اللكمات – يمين، يسار، أمام، خلف، لا نهاية لها، ضربات ساحقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لمساعدتك، يا بيدقي الصغير. البركة التي كانت لذلك الطفل الغول الأبيض أصبحت الآن لي. لم أمتصها فقط، بل طوّرتها. من ‘فساد الغول الأبيض الأول’ إلى ‘الغول الساقط من الهاوية’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجرت هالته بدل أن تهدأ، وارتفعت حتى كادت تمزق الهواء. القوة التي كان يجب أن تدمّره، احتضنته بدلًا من ذلك كأغلال من نارٍ مقدسة.
ترنح نولن، مذهولاً، عيناه واسعتان.
“الآن… سأنتزع قوتك الحقيقية، سواء رغبت أم لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد حركةٍ من يده، شق اللهب الرمادي الفضاء من حوله. بيده الأخرى، جمع النيران، وقلّصها، حتى تجمعت في شكل سهمٍ واحدٍ من لهبٍ رمادي متوهج.
“بركتي، أعريني قوتك…”
أشم الرعب يقطر بارداً من إطارك.
ملحوظة الاوست مكتوب بالانجليزي هذا ترجمته
في تلك اللحظة، لم يدرك “نوان” أنه يلعب بالنار فعلاً.
“سأقتلك،” زأر لين.
كروشي! أيباس! سوريّو! — لسان الرماد، مزّق الحاجز!
كارِها — انهض!
نارا — التهِم!
الهاوية — ابتلعِي كل شيء!
وقف “لين” متثاقل الأنفاس، والأفعى لا تزال تلتف حوله، حين سمع ضحكة مجنونة أوقفته.
إغنيس… أحرقي العالم!”
بصق لين دماً بين أسنانه وقسر ساقيه على البقاء.
ثبت لين جسده المرهق والمضرر.
لم يكن لدى نولن مساحة للتنفس. اللكمات كانت كل ما يمكنه رؤيته. ومع ذلك، انتشر ابتسامة باردة على وجهه بينما استمرت اللكمات في القدوم. كأنه كان يستمتع بها.
“خذ هذا… سهم الموت الرمادي!”
أرى شجاعتك تنكسر، مقشرة عارية.
لكمة في صدغه: “الثالثة، تبًّا لكمالِك المزعوم أيضًا!”
في تلك اللحظة، لم يدرك “نوان” أنه يلعب بالنار فعلاً.
هذه الكلمات سقطت في لين كقسم. حفرت فيه وحولت الارتعاش في يديه إلى حرارة حية. “هاه. سأجعلك ترى الجحيم نفسه.”
أشاهد كبرياءك يتحطم، غير قادر على الاستمرار.
أطلق السهم.
مزّق الهواء، واخترق جسد “لين” بقوة لا يمكن صدها. انفجرت منه نيران رمادية هائلة التهمته بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت الطاقة أعلى، تسيل إلى شعره حتى أصبح كل خصلة تشع بوهج أزرق شبحي، تتمايل كأنها تحركها ريح غير مرئية.
تسارعت أنفاسه، رؤيته مشوشة تحت عاصفة اللكمات. للحظة بدا مرتجفاً، محاصراً تقريباً –
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أتذوق الذنب – لا يمكنك الاختباء من العار.
————————-
بدأت ابتسامة محفورة تظهر على وجه نولن جعلت لين ينفجر.
أرشيف القارئ
ابتسم نولن بينما ضربت اللكمات إياه. مع ذلك، استمر لين في الدفع؛ رغو الدم من فم نولن.
ملحوظة الاوست مكتوب بالانجليزي هذا ترجمته
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
OST: حدث قتالي – لين ضد نولن
تحطّم!
أشم رائحة الخوف الذي يلتصق ببشرتك.
انفجر الغضب داخل لين. في نولن رأى كل شخص أذاه يوماً. استمر في اللكم، أسرع وأقوى.
أسمع الكلمات، “أنت خائف جداً لتبدأ.”
لكمة في فك “نولن”: “تبًّا لمعجزتك اللعينة!”
انفجر الغضب داخل لين. في نولن رأى كل شخص أذاه يوماً. استمر في اللكم، أسرع وأقوى.
أشعر بالذعر يخدش الهواء.
أسمع الكلمات، “أنت خائف جداً لتبدأ.”
أرى شجاعتك تنكسر، مقشرة عارية.
“إذا فشلت، فذلك يعني أنني لم أكن جيداً بما فيه الكفاية. ثم يمكنني قبول الموت في سلام؛ سيعني ذلك أنني بذلت قصارى جهدي وليس لدي ندم. لكنني لن أقبل ما يفعله الآخرون بي. سأحرق كل شيء قبل أن أنحني. أنا لست قديساً ولا شيطاناً. لا أنتظر المعجزات، لأنني أنا نفسي المعجزة.”
بدأ يقفز في المكان، إيقاع سريع وغاضب دفعَه إلى الأمام والخلف بسرعة سلسة. رفع كلتا يديه إلى وضعية الملاكمة بينما أصبح إيقاعه أكثر حدة.
أتذوق الخيانة، مرة ومع ذلك حلوة.
الفصل 38: لين ضد نولن
لكمة في فك “نولن”: “تبًّا لمعجزتك اللعينة!”
أحس بعزمك يسقط عند قدمي.
هذه الكلمات سقطت في لين كقسم. حفرت فيه وحولت الارتعاش في يديه إلى حرارة حية. “هاه. سأجعلك ترى الجحيم نفسه.”
لكمة في صدغه: “الثالثة، تبًّا لكمالِك المزعوم أيضًا!”
أخبر أن النهاية تقترب بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت الطاقة أعلى، تسيل إلى شعره حتى أصبح كل خصلة تشع بوهج أزرق شبحي، تتمايل كأنها تحركها ريح غير مرئية.
أشاهد كبرياءك يتحطم، غير قادر على الاستمرار.
لم يكن لدى نولن مساحة للتنفس. اللكمات كانت كل ما يمكنه رؤيته. ومع ذلك، انتشر ابتسامة باردة على وجهه بينما استمرت اللكمات في القدوم. كأنه كان يستمتع بها.
أشم الرعب يقطر بارداً من إطارك.
انفجر الغضب داخل لين. في نولن رأى كل شخص أذاه يوماً. استمر في اللكم، أسرع وأقوى.
أتذوق الذنب – لا يمكنك الاختباء من العار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها. لم تتمكن من هزيمة تلك المرأة الأفعى أو تلك التنينة. أختصبتك واحدة، ودمرتك الأخرى. لم تتمكن حتى من الانتقام من أي من أعدائك. خاسر مثير للشفقة،” سخر نولن، يلوي السكين في اكثر ما يوجع لين الا وهو كرامته. “كل ما تفعله الآن هو إلقاء غضبك عليّ.”
يمكنني البقاء، ولن أشعر بالشفقة أبداً.
كروشي! أيباس! سوريّو! — لسان الرماد، مزّق الحاجز!
لم يكن لدى نولن مساحة للتنفس. اللكمات كانت كل ما يمكنه رؤيته. ومع ذلك، انتشر ابتسامة باردة على وجهه بينما استمرت اللكمات في القدوم. كأنه كان يستمتع بها.
لأن في النهاية هي مأساتك.
أرى شجاعتك تنكسر، مقشرة عارية.
أخبر أن النهاية تقترب بسرعة.
ضربة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من وسط غضبه، انبثقت أفعى ضخمة من الطاقة الزرقاء، تحيط به كدرعٍ حيّ. قشورها تشع بضوءٍ غامض، وعيناها تومضان بنفس الزُرقة الداكنة لعيني “لين”. التفّت حول جسده كدرعٍ من الغضب، وأنيابها اتسعت كالسهام، وهسيسها دوّى كالرعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحس بعزمك يسقط عند قدمي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات