الخاتمة :
“إذا ذهبتِ إلى هناك، أنا من اقترح التسلق إلى هناك.”
28 ديسمبر.
“أوو… هيك… هيك…”
بينما كنتُ مستلقيًا على السرير، كان الساعة أمامي تعرض ذلك التاريخ. عندما استيقظتُ لأول مرة، كان 25 ديسمبر مكتوبًا عليها. منذ ذلك الحين، كلما رأيتُ التاريخ يتغير، كنتُ أشعر بأمان عميق.
“──!”
في النهاية، كان ذلك دليلاً على أنني هربتُ من الحلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقنعها بلطف أنه ليس خطأها؟
“نتيجة الفحص نفسها.”
لم أستطع الرد إلا بإيماءة صغيرة فاهمة.
ومع ذلك، عندما رأيتها الآن، لم أشعر إلا بالفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي-سان، أصبحتَ قويًا.”
لأنني، رغم أنني هربتُ من الحلقة، كان الثمن الذي دفعته لا يُقاس بحجم كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى أنا لا أعرف الإجابة على ذلك.”
“كوروي رييتشي. فرص تعافي يدك اليمنى منخفضة جدًا.”
بعد أن بكت ناتسومي حتى استنفدت دموعها، عادت إلى المنزل بتعبير بائس. بقيتُ وحدي في غرفة المرضى وغرقتُ في التفكير وأنا أنظر إلى ضوء القمر المتسلل من النافذة.
“أرى.”
“هـ…هكذا…”
كان ذلك كل ما استطعتُ قوله كرد على كلمات الطبيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مليئًا بالحزن، لم أستطع السيطرة على صوتي المرتجف.
“ذلك لأن الأعصاب نفسها تضررت. إنه مختلف عن كسر عظم بسيط.”
حتى لو كان ذلك يعني أن أغرق في دموع شخصين. حتى لو استمررنا في تذكر هذا الحزن كلما جاء هذا الوقت من العام.
“أرى.”
ابتسمت ابتسامة دافئة. بدت مشابهة جدًا لتلك التي تصنعها ناتسومي لدرجة أنني فتحتُ فمي تلقائيًا.
استمر الطبيب في سكب الملح على جراحي بينما كنتُ أرد بلامبالاة.
“يبدو أن المسمار الذي غرز في ذراعي ذلك اليوم أضر بالأعصاب. سواء تحسنت أم لا… الوقت وحده سيخبر.”
“ليس كأنه لا أمل على الإطلاق. إذا واصلتَ إعادة التأهيل، أنا متأكد أنك ستتمكن من تحريكها كما كانت من قبل. سأدعمك أنا أيضًا. دعنا نبذل قصارى جهدنا معًا.”
كنتُ أقول شيئًا قاسيًا جدًا الآن بالتأكيد.
“حسنًا.”
كان ذلك كل ما استطعتُ قوله كرد على كلمات الطبيب.
هل اعتقد أن تلك الكلمات الجميلة ستعزيني؟ هل فهم هذا الطبيب حقًا؟ قد لا أتمكن من تحريك ذراعي اليمنى مرة أخرى في حياتي، تعلم؟
“لا، لا بأس. لكن آسفة. إذا كنتُ أزعجك، سأعود…”
ربما لأنني احتفظتُ بتلك الأفكار لنفسي؟ شعر قلبي بصدمة مفاجئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اعتقد أن تلك الكلمات الجميلة ستعزيني؟ هل فهم هذا الطبيب حقًا؟ قد لا أتمكن من تحريك ذراعي اليمنى مرة أخرى في حياتي، تعلم؟
“على أي حال، استرح لفترة من الوقت.”
أعرف. مهما حاولتُ اللعب بالقوة، لا معنى لذلك.
“حسنًا. شكرًا.”
“…نعم.”
بقيتُ لامباليًا حتى غادر الطبيب. كنتُ ممتنًا لأنه شجعني مرة أخرى قبل مغادرته، لكن ما الفائدة من تحفيز نفسي الآن، اللعنة…
الآن بعد أن انتهيتُ من الكتابة، أفكر مرة أخرى أن هناك الكثير مما يمكنني فعله لإنشاء قصة. سأستمر في كتابة الكتب من الآن فصاعدًا أيضًا. سأكون تحت رعايتكم من الآن فصاعدًا أيضًا.
أغلقتُ باب غرفة المرضى بصوت خفيف للهواء المتسرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذراعي اليمنى التي أصيبت عندما سقطتُ من كومة القمامة قد لا تكون مفيدة مرة أخرى. لم أستطع تحريك الجزء الذي يبدأ من المرفق ولو قليلاً، لذا لم أستطع حتى الأكل بشكل صحيح.
بعد مغادرة الطبيب، بقيتُ وحدي. ذلك جعل الصمت يتعمق أكثر ولم أعد أستطيع الاستقرار. لم أتخيل أبدًا أن الوحدة تشعر بألم كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، كان لدي أمور أيضًا.”
“اللعنة…”
“اللعنة!”
في هذه المرحلة، كان الأمر كثيرًا. مع الاستسلام للسرير، غرقتُ في أفكاري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا إذا كذبتُ، ستفرح بالتأكيد. لكن…
“أظن أنني يجب أن أعتبر نفسي محظوظًا لأنني نجوتُ بعد سقوط بشع كهذا…”
تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.
حتى وأنا أحاول قول شيء إيجابي، شعرتُ أن كل شيء جاف جدًا.
“حسنًا.”
أعرف. مهما حاولتُ اللعب بالقوة، لا معنى لذلك.
“إذن لا مفر.”
“اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا إذا كذبتُ، ستفرح بالتأكيد. لكن…
أقسمتُ دون تفكير.
“دفعتَ ناتسومي عن السطح في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”
كنتُ أعرف أن ذلك لن يجعلني أشعر بتحسن، لكنني لم أستطع منع نفسي.
“إذن، لماذا جئتِ اليوم؟ وفي هذه الساعة بالذات.”
لكن، كيف يمكنني قبول ذلك حتى؟
“ناتسومي، من فضلك توقفي… أتوسل إليكِ…”
إنها يدي اليمنى، تعلم؟
نظرت إليّ وكأنها تتشبث بي، تبدو مثل طفلة ضائعة. غير موثوقة، قلقة، تائهة تمامًا وعلى وشك السحق…
كل جزء من جسدي تأذى، لكن كان يجب أن تكون يدي هي التي تنتهي هكذا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي، ماذا…؟ ستؤذيني، أليس كذلك؟ إذا لم تفعل، لن يكون ذلك عقابًا.”
بعد أن أخبروني أنني قد لا أتمكن من استخدامها مرة أخرى في حياتي، ماذا تتوقعون مني أن أفعل؟
“إذن لا مفر.”
“في هذه المرحلة، لا أستطيع حتى حمل الكاميرا بشكل صحيح…”
لم تقل شيئًا. كانت تحتضن جسدها بذراع واحدة بضعف يائس. بدت وكأنها تحاول كبح نفسها لتبقى في هذا المكان. وكأنها تقول إن ذلك عقابها.
اللعنة، لا تمزح معي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، يجب أن يكون ذلك لأنني متعب. يجب أن يكون كذلك.”
من بين كل ما يمكن أن يحدث، لماذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الجو بارد في الخارج؟”
“هربتُ من الحلقة، لكن كيف أتقبل شيئًا كهذا.”
لذا الخلاصة القاسية.
اللعنة…
“على أي حال، استرح لفترة من الوقت.”
طرق طرق!
“توقف… لا تكن لطيفًا معي. أنا لا أستحق شيئًا كهذا. من فضلك، رييتشي، آذني… إلا إذا فعلتَ، سأجن.”
بينما كنتُ غارقًا في أفكاري، سمعتُ طرقًا محتشمًا على الباب. عندما مسحتُ عينيّ بسرعة ورددتُ، خرج صوتي مرتجفًا قليلاً. أخذتُ نفسًا عميقًا بهدوء خلال الوقت القصير الذي استغرقه فتح الباب.
من بين كل ما يمكن أن يحدث، لماذا…
في النهاية، كان بعد العاشرة الآن. الوحيدة التي تأتي فور بدء فترة الزيارة هي هي.
شعرتُ بالهدوء، لكن أحيانًا شعرتُ بالرعب أيضًا. بالتأكيد سيُرمى هذا الهدوء في الفوضى مرة أخرى.
“…رييتشي.”
إنه عزمي، وكذلك ما أقسمتُ به.
دخلت الفتاة – ناتسومي – غرفة المرضى بتعبير ثقيل على وجهها، وكأنها جاءت لتُوبخ.
مهما قلتُ لها، كانت ترد إما بإيماءة غائبة أو تعتذر. بدت ناقصة الحيوية، ربما لأنها لم تنم في الليل.
حقيقة أنها كانت تمسك معطفها بقوة لدرجة تجعله متجعدًا جعلتها تبدو وكأنها تتألم أكثر مني رغم عدم إصابتها بأي إصابة.
أسقطت كتفيها في عدم تصديق كامل. مع مرور الوقت دون حديث، لم أعرف ما يجب أن أشعر به الآن.
“آه، ناتسومي. جئتِ مرة أخرى؟ شكرًا لقدومكِ خلال إجازة الشتاء القيمة هذه.”
“تبدو خارج التركيز. هل كل شيء على ما يرام؟”
“لا، لا بأس. لكن آسفة. إذا كنتُ أزعجك، سأعود…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عندما رأيتها الآن، لم أشعر إلا بالفراغ.
حتى الآن، عندما تخيلتُ ناتسومي تقفز من السطح، لم أستطع السماح لنفسي بالغرق في الحزن. إذا أظهرتُ لها تعبيرًا كئيبًا الآن، كنتُ متأكدًا أنها ستقفز من السطح فعليًا.
تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.
“أيتها الحمقاء. لا مجال أن يكون ذلك صحيحًا. كنتُ فقط أشعر بالملل أيضًا.”
تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.
“…حسنًا.”
“ناتسومي، من فضلك توقفي… أتوسل إليكِ…”
“هل الجو بارد في الخارج؟”
“…نعم.”
“…نعم.”
إنه عزمي، وكذلك ما أقسمتُ به.
“لا يزال الثلج يتساقط؟”
أقسمتُ دون تفكير.
“…نعم.”
رؤية حالتها البائسة جعل قلبي على وشك الانفجار من الحزن.
“آه، يا إلهي، ما أضاع. كان عيد ميلاد أبيض نادرًا، وانتهى بي الأمر بفقدانه.”
في النهاية، كان ذلك دليلاً على أنني هربتُ من الحلقة.
“…آسفة.”
أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.
“مرة أخرى، أقول لكِ إنه ليس خطأكِ.”
القصص، بما فيها الروايات الخفيفة، هي أشياء تُلون الحياة وتثريها. في الواقع، تحسنت حياتي بعد لقاء قصص لا تُحصى. ولذلك، أتمنى أن تتمكن القصص التي أخلقها من تحسين حياة الآخرين ولو قليلاً.
“…حسنًا. آسفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحب ناتسومي، بعد كل شيء.”
مهما قلتُ لها، كانت ترد إما بإيماءة غائبة أو تعتذر. بدت ناقصة الحيوية، ربما لأنها لم تنم في الليل.
“أرى. أنا مطمئنة سماع ذلك.”
رؤيتها هكذا يومًا بعد يوم كانت تكتئبني. جرحها العاطفي العميق جعل مشاهدتها مؤلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ متأكدًا أنها لن ترفض.
“رأيتُ الطبيب يغادر غرفتك سابقًا… هل حدث شيء؟”
“ليس كأنه لا أمل على الإطلاق. إذا واصلتَ إعادة التأهيل، أنا متأكد أنك ستتمكن من تحريكها كما كانت من قبل. سأدعمك أنا أيضًا. دعنا نبذل قصارى جهدنا معًا.”
عندما سألت بصوت مجهد، لم أعرف كيف أرد للحظة. لكنني لم أكن متأكدًا مما سيحدث لو كذبتُ عليها الآن وقلتُ إن نتائج الفحص جيدة.
حقيقة أنها كانت تمسك معطفها بقوة لدرجة تجعله متجعدًا جعلتها تبدو وكأنها تتألم أكثر مني رغم عدم إصابتها بأي إصابة.
هل ستفرح؟ ربما. منذ أن حملوني إلى المستشفى في ليلة عيد الميلاد، لم تترك جانبي أبدًا. حتى عندما أخبروها بنتائج الفحص لأول مرة.
“نتيجة الفحص نفسها.”
لهذا، كانت تعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنتُ غارقًا في أفكاري، سمعتُ طرقًا محتشمًا على الباب. عندما مسحتُ عينيّ بسرعة ورددتُ، خرج صوتي مرتجفًا قليلاً. أخذتُ نفسًا عميقًا بهدوء خلال الوقت القصير الذي استغرقه فتح الباب.
أنني قد لا أتمكن من استخدام يدي مرة أخرى. وكم كان تأثير ذلك الكشف عليّ.
عيناها الزرقاوان الفلوريتان تألقتا جميلتين في الغرفة المظلمة. وبينما وجهت تلك العيون مباشرة إليّ، رددتُ بإيماءة قوية.
لذا إذا كذبتُ، ستفرح بالتأكيد. لكن…
ناتسومي. كم أنتِ محاصرة؟ عقاب…؟ وتقدمين جسدكِ لي من أجل ذلك؟
“حسنًا، جاءت النتائج اليوم.”
“ومع ذلك، نبرتك تقترح عكس ذلك.”
“──!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، ناتسومي. جئتِ مرة أخرى؟ شكرًا لقدومكِ خلال إجازة الشتاء القيمة هذه.”
عندما بدأتُ الكلام، ارتجف جسد ناتسومي بطريقة غريبة. سقط المعطف الذي كانت تمسكه من ركبتيها.
ولم أستطع حتى عناقها بذراعي المصابة…
“ستشفى يدك، أليس كذلك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أنا متأكد أنني سأعيد التفكير فيه كل مرة.
عندما سألتني بخوف، هززتُ رأسي بصمت.
تعبير رينكا… بدا متكلفًا، وكأنها تجبر نفسها على الضحك. صحيح، هي بالتأكيد عانت من هذا بقدري. عانت مما فعلته، النتيجة التي تسببت فيها، وأخيرًا جاءت هنا.
في اللحظة التي سمعت فيها ذلك، تجعد وجهها، وكأنها على وشك البكاء. رؤيتها هكذا جعلتني أشعر وكأنني أنظر إلى نفسي. كنتُ على وشك البكاء أنا أيضًا.
“على أي حال، استرح لفترة من الوقت.”
آسفة، ناتسومي. لا زلتُ غير قادر على قول كذبة حالمة كهذه لكِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع حتى ترتيب مشاعري.
“يبدو أن المسمار الذي غرز في ذراعي ذلك اليوم أضر بالأعصاب. سواء تحسنت أم لا… الوقت وحده سيخبر.”
“بسبب أنني أخطأتُ في خطوتي…”
تأوه قلبي وأنا أجبر نفسي على إخراج تلك الكلمات. كان حقيقة اضطررتُ إلى الاعتراف بها عندما نطقتُ بها بصوت عالٍ.
رغم أنها تبكي أمامي، هل ليس هناك سوى هذه الكلمات الخالية من المعنى التي يمكنني قولها لها؟ هل أنا حقًا عاجز لهذه الدرجة…؟
وشعرتُ بثقلها بشكل فظيع.
“لا يزال الثلج يتساقط؟”
“إذن، هل ستبقى هكذا إلى الأبد…؟”
ما الشيء الأفضل فعله؟ هل كان هناك طريقة أخرى كان يمكنني التعامل بها؟ أستمر في التفكير، لكن الإجابة غير موجودة في أي مكان.
“ذلك أيضًا شيء يخبره الوقت وحده.”
“──إذن لاحظتِ؟”
“هـ…هكذا…”
حقيقة أنها كانت تمسك معطفها بقوة لدرجة تجعله متجعدًا جعلتها تبدو وكأنها تتألم أكثر مني رغم عدم إصابتها بأي إصابة.
أسقطت كتفيها في عدم تصديق كامل. مع مرور الوقت دون حديث، لم أعرف ما يجب أن أشعر به الآن.
“سأفعل أي شيء. من أجلك، سأفعل أي شيء. فعلتُ شيئًا فظيعًا بك.”
ذراعي اليمنى التي أصيبت عندما سقطتُ من كومة القمامة قد لا تكون مفيدة مرة أخرى. لم أستطع تحريك الجزء الذي يبدأ من المرفق ولو قليلاً، لذا لم أستطع حتى الأكل بشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. متألق لدرجة أنه يكاد يجعلني أبكي.”
“أوو… هيك… هيك…”
“اهدئي وابقي ساكنة.”
فجأة، لاحظتُ أن ناتسومي تبكي. كانت دموعها تسيل دون إخفاء.
شعرتُ بالهدوء، لكن أحيانًا شعرتُ بالرعب أيضًا. بالتأكيد سيُرمى هذا الهدوء في الفوضى مرة أخرى.
“آسفة، رييتشي… آسفة… بسببي…”
هل سيكون هناك يوم أتقبل فيه هذا الحزن في قلبي؟
لم أكن متأكدًا ماذا أقول لها وهي تعتذر لي.
القصص، بما فيها الروايات الخفيفة، هي أشياء تُلون الحياة وتثريها. في الواقع، تحسنت حياتي بعد لقاء قصص لا تُحصى. ولذلك، أتمنى أن تتمكن القصص التي أخلقها من تحسين حياة الآخرين ولو قليلاً.
أقنعها بلطف أنه ليس خطأها؟
في اللحظة التي سمعت فيها ذلك، تجعد وجهها، وكأنها على وشك البكاء. رؤيتها هكذا جعلتني أشعر وكأنني أنظر إلى نفسي. كنتُ على وشك البكاء أنا أيضًا.
حتى لو لم أتقبل الأمر بنفسي بعد؟
بعد مغادرة الطبيب، بقيتُ وحدي. ذلك جعل الصمت يتعمق أكثر ولم أعد أستطيع الاستقرار. لم أتخيل أبدًا أن الوحدة تشعر بألم كهذا.
اعفيني.
لم يستطع عقلي مواكبة التطور المفاجئ. ماذا تفعل بحق العالم…؟
لم أمتلك شجاعة كهذه الآن.
مع تلك الكلمات، مددتُ يدي نحوها بحزن.
في الواقع، استغرق الأمر كل ما عندي فقط لكبح دموعي.
“اللعنة…”
لكنني كنتُ أعرف أنه إذا بكيتُ الآن، سأؤذيها أكثر…
“حسنًا، كنتُ سألاحظ.”
“بسبب أنني أخطأتُ في خطوتي…”
“أرى. أنا مطمئنة سماع ذلك.”
“إذا ذهبتِ إلى هناك، أنا من اقترح التسلق إلى هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مليئًا بالحزن، لم أستطع السيطرة على صوتي المرتجف.
“مع ذلك، لو انتبهتُ أكثر…”
فجأة، بينما أخذتُ نفسًا، ظهرت فكرة أخرى في رأسي.
“ليس خطأكِ. ليس خطأكِ، لذا من فضلك لا تبكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذراعي اليمنى التي أصيبت عندما سقطتُ من كومة القمامة قد لا تكون مفيدة مرة أخرى. لم أستطع تحريك الجزء الذي يبدأ من المرفق ولو قليلاً، لذا لم أستطع حتى الأكل بشكل صحيح.
لم تبدو كلماتي فارغة لهذه الدرجة من قبل. حتى لو قلتُ ذلك، لا مجال أن يعزيها. لو أخبرتها بكل شيء الآن، ربما تغير الأمر، لكنني لم أستطع حتى ذلك.
رؤية حالتها البائسة جعل قلبي على وشك الانفجار من الحزن.
رغم أنها تبكي أمامي، هل ليس هناك سوى هذه الكلمات الخالية من المعنى التي يمكنني قولها لها؟ هل أنا حقًا عاجز لهذه الدرجة…؟
“بالحقيقة، ربما لم أرغب في المستقبل على الإطلاق.”
“سأفعل أي شيء. من أجلك، سأفعل أي شيء. فعلتُ شيئًا فظيعًا بك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا إذا كذبتُ، ستفرح بالتأكيد. لكن…
“ناتسومي…”
اعفيني.
“إذا كان شيئًا تريده، سأفعله مهما كان. ذلك سيكون عقابي. لذا…”
ناتسومي. كم أنتِ محاصرة؟ عقاب…؟ وتقدمين جسدكِ لي من أجل ذلك؟
مع تلك الكلمات، وضعت ناتسومي يديها على أزرار بلوزتها. أولاً، ثانيًا، فكتها واحدًا تلو الآخر. انكشفت بشرتها البيضاء. انتفاخاتها الناعمة مغطاة بزينة دانتيل.
“…حسنًا. آسفة.”
لم يستطع عقلي مواكبة التطور المفاجئ. ماذا تفعل بحق العالم…؟
ربما لأنني احتفظتُ بتلك الأفكار لنفسي؟ شعر قلبي بصدمة مفاجئة.
“آذني.”
فجأة، لاحظتُ أن ناتسومي تبكي. كانت دموعها تسيل دون إخفاء.
ترددت كلماتها في قلبي. ذلك الصدمة أعادت وعيي أخيرًا.
“أنت قاسٍ جدًا. ألا تريد على الأقل رؤية وجهي؟”
“ماذا… تفعلين…”
كان ذلك كل ما استطعتُ قوله كرد على كلمات الطبيب.
في نهاية تلك الكلمات المقززة، وقفت ناتسومي منحنية الرأس. انتشر شعرها وغطى وجهها، لذا لم أستطع رؤية تعبيرها. التباين بين شعرها الداكن وبشرتها البيضاء كان متألقًا بشكل فظيع.
أسقطت كتفيها في عدم تصديق كامل. مع مرور الوقت دون حديث، لم أعرف ما يجب أن أشعر به الآن.
“ناتسومي، ماذا تفعلين بحق العالم…”
شعرتُ بالهدوء، لكن أحيانًا شعرتُ بالرعب أيضًا. بالتأكيد سيُرمى هذا الهدوء في الفوضى مرة أخرى.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. متألق لدرجة أنه يكاد يجعلني أبكي.”
لم تقل شيئًا. كانت تحتضن جسدها بذراع واحدة بضعف يائس. بدت وكأنها تحاول كبح نفسها لتبقى في هذا المكان. وكأنها تقول إن ذلك عقابها.
المستقبل كان مرادفًا للمعاناة.
“ناتسومي…”
“──إذن لاحظتِ؟”
مليئًا بالحزن، لم أستطع السيطرة على صوتي المرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقنعها بلطف أنه ليس خطأها؟
شعرتُ بحرارة في زوايا عينيّ، لكن دموعي بقيت داخلًا وكأنني نسيتُ كيف أبكي على الإطلاق. كان حلقي على وشك الانفجار في بكاء، لكنه لم يتمكن من عبور تلك الخطوة الأخيرة.
الخاتمة :
“ما هذا. ماذا تفعلين…”
“اللعنة!”
رؤية حالتها البائسة جعل قلبي على وشك الانفجار من الحزن.
“كيف تكونين متأكدة لهذه الدرجة؟”
رؤية حالتها المؤلمة جعلني أشعر بمشاعر مرضية لا توصف تملأ أعماق قلبي.
أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.
من فضلك توقفي، ناتسومي.
ذلك بالتأكيد ليس ما أريده.
لا يجب أن تذهبي إلى هذه الدرجة.
أنني قد لا أتمكن من استخدام يدي مرة أخرى. وكم كان تأثير ذلك الكشف عليّ.
“ناتسومي، من فضلك توقفي… أتوسل إليكِ…”
ذلك بالتأكيد ليس ما أريده.
مع تلك الكلمات، مددتُ يدي نحوها بحزن.
حتى لو لم أتقبل الأمر بنفسي بعد؟
ارتجفت كتفاها. محاولاً تجنب لمس جسدها ولو قليلاً، حاولتُ إصلاح أزرار بلوزتها، لكن ذراعها كانت تعيقني ولم يسر الأمر كما خططتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سألتني بخوف، هززتُ رأسي بصمت.
“رييتشي، ماذا…؟ ستؤذيني، أليس كذلك؟ إذا لم تفعل، لن يكون ذلك عقابًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اعتقد أن تلك الكلمات الجميلة ستعزيني؟ هل فهم هذا الطبيب حقًا؟ قد لا أتمكن من تحريك ذراعي اليمنى مرة أخرى في حياتي، تعلم؟
“لا… لا تقولي شيئًا كهذا. من فضلك…”
“دفعتَ ناتسومي عن السطح في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”
ناتسومي. كم أنتِ محاصرة؟ عقاب…؟ وتقدمين جسدكِ لي من أجل ذلك؟
“نفس الشيء بالنسبة لك، رييتشي-سان. داخلك، هناك ذنب إيذائها. لهذا، لا يمكنكما الانفصال ولا الاقتراب أكثر. هذه العلاقة الملعونة ستستمر لفترة طويلة، حتى يأتي ذلك الوقت.”
أنتِ مخطئة، ناتسومي.
أنتِ مخطئة، ناتسومي.
ذلك بالتأكيد ليس ما أريده.
“إذا كان شيئًا تريده، سأفعله مهما كان. ذلك سيكون عقابي. لذا…”
“ماذا تفعلين. لا، توقفي، رييتشي! توقف عن معاملتي بلطف!”
بالتأكيد، لن يكون هناك عيد ميلاد ممتع كهذا يزورنا مرة أخرى.
“اهدئي وابقي ساكنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني أنا الدليل نفسه عليه… أبي.”
بما أن ذراعي اليمنى غير صالحة، كان لدي صعوبة كبيرة في إغلاق أزرار قميصها. استمرت في التململ، لكنني جعلتها تجلس ساكنة وأنهيتُ إغلاق صدرها بطريقة ما.
“كوروي رييتشي. فرص تعافي يدك اليمنى منخفضة جدًا.”
“توقف… لا تكن لطيفًا معي. أنا لا أستحق شيئًا كهذا. من فضلك، رييتشي، آذني… إلا إذا فعلتَ، سأجن.”
بينما كنتُ مستلقيًا على السرير، كان الساعة أمامي تعرض ذلك التاريخ. عندما استيقظتُ لأول مرة، كان 25 ديسمبر مكتوبًا عليها. منذ ذلك الحين، كلما رأيتُ التاريخ يتغير، كنتُ أشعر بأمان عميق.
كلماتها بدت وكأنها تبحث يائسة عن الخلاص، وجعلت قلبي يرتجف. عيناها الملونتان بالخطيئة كانتا تحركان رغباتي الجسدية وتجذباني مثل فخ ضوئي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▼
كنتُ متأكدًا أنها لن ترفض.
كان هناك الكثيرون الآخرون الذين ساعدوني في إنشاء هذا الكتاب. شكرًا جزيلاً.
قبلتْني، وهي ترغب في ذلك أيضًا.
“حسنًا، استمتع بمستقبلك واستمتع بحياتك.”
لكن، بالضبط لهذا السبب لم أستطع فعله.
“من الآن فصاعدًا، سيكون طريقًا قاسيًا. طالما تشعر بالذنب، لن تعترف ناتسومي-سان لك أبدًا، وحتى لو اعترفتَ أنت لها، لن تقبله أبدًا. لن تسمح لنفسها بالسعادة معك.”
“لماذا؟ لماذا تهز رأسك؟ من فضلك رييتشي، عاقبني. لا تكبح نفسك، آذني. صاح فيّ أنني فعلتُ شيئًا فظيعًا بك، هيا، من فضلك.”
فال مارو-سان. شكرًا لرسم الرسوم التوضيحية التي لمست قلبي. الصور لها قوة كبيرة، أليس كذلك؟ بكيتُ عندما رأيتُ رسمًا معينًا لناتسومي. نعم، هذه هي، فكرتُ. لا أستطيع التعبير عن مشاعري بالكلمات. شكرًا جزيلاً.
توسلت إليّ بدموع، لكنني هززتُ رأسي. حتى لو فعلتُ، فالحزن الرمادي الذي يملأ قلبي سيبقى بنفس اللون.
“أوو… أوو… هيك…”
“إذا كنتِ حقًا ترغبين في عقاب… فعيشي معي. عيشي خلال هذا المستقبل الحزين والمؤلم الذي فقد الكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وشعرتُ بثقلها بشكل فظيع.
كنتُ أقول شيئًا قاسيًا جدًا الآن بالتأكيد.
“أيتها الحمقاء. لا مجال أن يكون ذلك صحيحًا. كنتُ فقط أشعر بالملل أيضًا.”
كانت تحمل ذنبًا هائلًا، ومع ذلك أخبرها أن تعيش.
“حسنًا، كنتُ سألاحظ.”
لكن، إذا أرادت عقابًا، فذلك المناسب الوحيد، أليس كذلك؟
أنتِ مخطئة، ناتسومي.
“ذنبكِ لن يُمحى إلا إذا استمررتِ في العيش.”
بسبب الندم، التعلق والحزن.
وكان ذلك نفسه بالنسبة لي أيضًا.
كانت تحمل ذنبًا هائلًا، ومع ذلك أخبرها أن تعيش.
لقد أذيتها لهذه الدرجة.
“ماذا… تفعلين…”
ذنبي لن يُمحى إلا بالعيش معها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بما أن ذراعي اليمنى غير صالحة، كان لدي صعوبة كبيرة في إغلاق أزرار قميصها. استمرت في التململ، لكنني جعلتها تجلس ساكنة وأنهيتُ إغلاق صدرها بطريقة ما.
“هل هذا حقًا جيد؟ هل يمكنني حقًا البقاء بجانبك…؟ فعلتُ شيئًا فظيعًا، لكن هل يمكنني البقاء معك…؟”
“ناتسومي…”
نظرت إليّ وكأنها تتشبث بي، تبدو مثل طفلة ضائعة. غير موثوقة، قلقة، تائهة تمامًا وعلى وشك السحق…
“ناتسومي…”
“رييتشي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقنعها بلطف أنه ليس خطأها؟
عندما لاحظتُ، كنتُ أعانقها بذراعي اليسرى المتبقية. عانقتُ رأسها الصغير، مضغطًا إياه على كتفي. بينما استمرت في النشيج ولم تعد ترى وجهي، وجدتُ فرصة جيدة لإراقة دموعي بهدوء.
“حسنًا، استمتع بمستقبلك واستمتع بحياتك.”
“يمكنكِ. يمكنكِ… ناتسومي.”
أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.
أصبتُ بجرح قد لا يشفى أبدًا.
“نتيجة الفحص نفسها.”
حتى أذيتُ الحب الذي كان ثمينًا جدًا بقسوة.
“إذا ذهبتِ إلى هناك، أنا من اقترح التسلق إلى هناك.”
ومع ذلك، هناك مستقبل حصلتُ عليه.
دخلت الفتاة – ناتسومي – غرفة المرضى بتعبير ثقيل على وجهها، وكأنها جاءت لتُوبخ.
ما الشيء الأفضل فعله؟ هل كان هناك طريقة أخرى كان يمكنني التعامل بها؟ أستمر في التفكير، لكن الإجابة غير موجودة في أي مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية تلك الكلمات المقززة، وقفت ناتسومي منحنية الرأس. انتشر شعرها وغطى وجهها، لذا لم أستطع رؤية تعبيرها. التباين بين شعرها الداكن وبشرتها البيضاء كان متألقًا بشكل فظيع.
لذا الخلاصة القاسية.
“ذنبكِ لن يُمحى إلا إذا استمررتِ في العيش.”
لم أخترها حتى، بل أُجبرتُ على اختيارها. الشيء الثمين بلا حدود والعابر الذي نسميه المستقبل. مقابل التضحية بالكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثتُ وأنا أنظر خارج النافذة.
لم أستطع الموافقة عليه.
“…نعم.”
لم أستطع حتى ترتيب مشاعري.
“ما هذا. ماذا تفعلين…”
ربما سأستمر في الندم طوال حياتي، مفكرًا أن هناك إمكانية أخرى، طريقة أخرى.
شعرتُ بالهدوء، لكن أحيانًا شعرتُ بالرعب أيضًا. بالتأكيد سيُرمى هذا الهدوء في الفوضى مرة أخرى.
ومع ذلك، إذا كان هذا هو المستقبل الذي وصلنا إليه، فليس لدينا خيار سوى فعل شيء به من الآن فصاعدًا.
بعد أن أخبروني أنني قد لا أتمكن من استخدامها مرة أخرى في حياتي، ماذا تتوقعون مني أن أفعل؟
حب ناتسومي غُطي بمشاعر الذنب في قلبها…
“هـ…هكذا…”
ولم أستطع حتى عناقها بذراعي المصابة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنتُ أعرف أنه إذا بكيتُ الآن، سأؤذيها أكثر…
لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.
من بين كل ما يمكن أن يحدث، لماذا…
“أوو… أوو… هيك…”
“حصلتَ، أنا متأكدة.”
“──خ!”
“ظننتُ أنكِ عُدتِ إلى المستقبل بالفعل، رينكا.”
حتى لو كان ذلك يعني أن أغرق في دموع شخصين. حتى لو استمررنا في تذكر هذا الحزن كلما جاء هذا الوقت من العام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▼
بالتأكيد، لن يكون هناك عيد ميلاد ممتع كهذا يزورنا مرة أخرى.
رؤية حالتها المؤلمة جعلني أشعر بمشاعر مرضية لا توصف تملأ أعماق قلبي.
▼
“القمر جميل جدًا الليلة.”
بعد أن بكت ناتسومي حتى استنفدت دموعها، عادت إلى المنزل بتعبير بائس. بقيتُ وحدي في غرفة المرضى وغرقتُ في التفكير وأنا أنظر إلى ضوء القمر المتسلل من النافذة.
لم يكن هذا كيف يجب أن يكون المستقبل، لن يكون شيئًا غير لائق وبائس كهذا.
عن المستقبل والماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعلين. لا، توقفي، رييتشي! توقف عن معاملتي بلطف!”
هل سيكون هناك يوم أتقبل فيه هذا الحزن في قلبي؟
لذا الخلاصة القاسية.
“القمر جميل جدًا الليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.
“نعم. متألق لدرجة أنه يكاد يجعلني أبكي.”
“سأفعل أي شيء. من أجلك، سأفعل أي شيء. فعلتُ شيئًا فظيعًا بك.”
“لا بأس إذا بكيتَ، تعلم؟ حتى لو لم تستطع البكاء أمام ناتسومي-سان، من فضلك ابكِ أمامي.”
“من يدري؟ ذلك شيء ستكتشفه في المستقبل.” مع تلك الكلمات، استدارت رينكا وفتحت باب غرفة المرضى. خطت خطوة في الضوء الخافت المغمور بالصمت وأغلقت الباب خلفها. الكلمات التي تركتها آنذاك ستبقى إلى الأبد في قلبي.
“ظننتُ أنكِ عُدتِ إلى المستقبل بالفعل، رينكا.”
ارتجفت كتفاها. محاولاً تجنب لمس جسدها ولو قليلاً، حاولتُ إصلاح أزرار بلوزتها، لكن ذراعها كانت تعيقني ولم يسر الأمر كما خططتُ.
أغلق الباب بصوت خفيف. عبرت الضوء الخافت فتاة ذات شعر أبيض وعينين زرقاوين فلوريتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا إذا كذبتُ، ستفرح بالتأكيد. لكن…
لم أرها منذ أيام قليلة، والآن كانت في حالة بائسة مع ضمادات تغطي رأسها وفخذيها.
“توقف… لا تكن لطيفًا معي. أنا لا أستحق شيئًا كهذا. من فضلك، رييتشي، آذني… إلا إذا فعلتَ، سأجن.”
“شكرًا جزيلاً، رييتشي-سان. بسببك، يمكن حماية المستقبل.”
“لا يزال الثلج يتساقط؟”
هدوء الكلمات التي قالتها وهي تخفض رأسها تسربت فيّ وكأنها تعزي قلبي الذي أنهكه الحزن.
شعرتُ بحرارة في زوايا عينيّ، لكن دموعي بقيت داخلًا وكأنني نسيتُ كيف أبكي على الإطلاق. كان حلقي على وشك الانفجار في بكاء، لكنه لم يتمكن من عبور تلك الخطوة الأخيرة.
“إذن، لماذا جئتِ اليوم؟ وفي هذه الساعة بالذات.”
“يمكنكِ. يمكنكِ… ناتسومي.”
“أنت قاسٍ جدًا. ألا تريد على الأقل رؤية وجهي؟”
ناتسومي. كم أنتِ محاصرة؟ عقاب…؟ وتقدمين جسدكِ لي من أجل ذلك؟
“انظري من يتكلم. لم تظهري وجهكِ هذه الأيام القليلة.”
“ذنبكِ لن يُمحى إلا إذا استمررتِ في العيش.”
“حسنًا، كان لدي أمور أيضًا.”
كانت تحمل ذنبًا هائلًا، ومع ذلك أخبرها أن تعيش.
لم أستطع الرد إلا بإيماءة صغيرة فاهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى أنا لا أعرف الإجابة على ذلك.”
“تبدو خارج التركيز. هل كل شيء على ما يرام؟”
في هذه المرحلة، كان الأمر كثيرًا. مع الاستسلام للسرير، غرقتُ في أفكاري.
“أكثر أو أقل، بعد إدراكي أنني هربتُ من الحلقة أخيرًا. مهلاً، هل حصلتُ على شيء؟”
فجأة، لاحظتُ أن ناتسومي تبكي. كانت دموعها تسيل دون إخفاء.
“حصلتَ، أنا متأكدة.”
“──خ!”
سؤالي أمتعها، مما جعلها تبتسم ابتسامة خفيفة. لأفكر أن هناك شيئًا حصلتُ عليه في هذا المستقبل الذي لم يبقَ فيه سوى الحزن والألم.
“مع ذلك، لو انتبهتُ أكثر…”
“دفعتَ ناتسومي عن السطح في ذلك الوقت، أليس كذلك؟”
“بالفعل.”
“──إذن لاحظتِ؟”
“إذن، لماذا جئتِ اليوم؟ وفي هذه الساعة بالذات.”
“حسنًا، كنتُ سألاحظ.”
“لا يزال الثلج يتساقط؟”
تعبير رينكا الذي رأيته قبل أن يُقطع وعيي. لم يكن فيه قلق ولا عجلة، بل كل ما استطعتُ تمييزه هو المرارة الناتجة عن الاعتراف بالنتيجة النهائية.
هل سيكون هناك يوم أتقبل فيه هذا الحزن في قلبي؟
“هل هذه النتيجة الصحيحة في المستقبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مع ذلك، ليس لدينا خيار سوى التوجه نحو المستقبل والعيش.
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى أنا لا أعرف الإجابة على ذلك.”
“إذن لا مفر.”
“مع ذلك، لو انتبهتُ أكثر…”
“…يشعرني بالارتياح سماعك تقول ذلك، لكن هل أنت حقًا بخير مع هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تبدو كلماتي فارغة لهذه الدرجة من قبل. حتى لو قلتُ ذلك، لا مجال أن يعزيها. لو أخبرتها بكل شيء الآن، ربما تغير الأمر، لكنني لم أستطع حتى ذلك.
“بالطبع، إذا سألتني إن كنتُ بخير، فالإجابة لا بالتأكيد. لكنها أصبحت ماضيًا. مما يعني… نعم، لا مفر.”
أعرف. مهما حاولتُ اللعب بالقوة، لا معنى لذلك.
“رييتشي-سان، أصبحتَ قويًا.”
“هل تندم؟”
تعبير رينكا… بدا متكلفًا، وكأنها تجبر نفسها على الضحك. صحيح، هي بالتأكيد عانت من هذا بقدري. عانت مما فعلته، النتيجة التي تسببت فيها، وأخيرًا جاءت هنا.
بعد أن أخبروني أنني قد لا أتمكن من استخدامها مرة أخرى في حياتي، ماذا تتوقعون مني أن أفعل؟
“كيف ناتسومي-سان؟”
توسلت إليّ بدموع، لكنني هززتُ رأسي. حتى لو فعلتُ، فالحزن الرمادي الذي يملأ قلبي سيبقى بنفس اللون.
“سيئ جدًا. بصراحة، لا أستطيع حتى مشاهدتها.”
28 ديسمبر.
أذتني. كانت بالتأكيد تفكر هكذا، غير مدركة لوجود ديفا أو هوية رينكا. لهذا حملت ذنبًا لا يُصدق وكانت تُسحق به.
“…حسنًا. آسفة.”
“فعلتُ شيئًا فظيعًا حقًا، أليس كذلك…”
لكن، بالضبط لهذا السبب لم أستطع فعله.
“مع ذلك، كان يجب فعله، أليس كذلك؟ لذا يجب أن نحمل ذلك العبء. أنت وأنا.”
أذتني. كانت بالتأكيد تفكر هكذا، غير مدركة لوجود ديفا أو هوية رينكا. لهذا حملت ذنبًا لا يُصدق وكانت تُسحق به.
“بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وأنا أحاول قول شيء إيجابي، شعرتُ أن كل شيء جاف جدًا.
فجأة، بينما أخذتُ نفسًا، ظهرت فكرة أخرى في رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نهاية تلك الكلمات المقززة، وقفت ناتسومي منحنية الرأس. انتشر شعرها وغطى وجهها، لذا لم أستطع رؤية تعبيرها. التباين بين شعرها الداكن وبشرتها البيضاء كان متألقًا بشكل فظيع.
“بالحقيقة، ربما لم أرغب في المستقبل على الإطلاق.”
في الواقع، استغرق الأمر كل ما عندي فقط لكبح دموعي.
تحدثتُ وأنا أنظر خارج النافذة.
اللعنة…
“هل تندم؟”
“اهدئي وابقي ساكنة.”
سألت رينكا برد صوت واضح.
ناتسومي. كم أنتِ محاصرة؟ عقاب…؟ وتقدمين جسدكِ لي من أجل ذلك؟
“نعم، أندم. ناتسومي مسحوقة بالذنب، بينما أصبتُ بإصابات قد لا تشفى أبدًا.”
عندما بدأتُ الكلام، ارتجف جسد ناتسومي بطريقة غريبة. سقط المعطف الذي كانت تمسكه من ركبتيها.
“ومع ذلك، نبرتك تقترح عكس ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وأنا أحاول قول شيء إيجابي، شعرتُ أن كل شيء جاف جدًا.
“حسنًا، يجب أن يكون ذلك لأنني متعب. يجب أن يكون كذلك.”
فجأة، لاحظتُ أن ناتسومي تبكي. كانت دموعها تسيل دون إخفاء.
كان قلبي هادئًا وكأنه أمر طبيعي. عندما كانت ناتسومي هنا كان مليئًا بالحزن، لكنه الآن ساكن مثل سطح بحيرة هادئة.
تعبير رينكا الذي رأيته قبل أن يُقطع وعيي. لم يكن فيه قلق ولا عجلة، بل كل ما استطعتُ تمييزه هو المرارة الناتجة عن الاعتراف بالنتيجة النهائية.
شعرتُ بالهدوء، لكن أحيانًا شعرتُ بالرعب أيضًا. بالتأكيد سيُرمى هذا الهدوء في الفوضى مرة أخرى.
“آذني.”
بسبب الندم، التعلق والحزن.
“بسبب أنني أخطأتُ في خطوتي…”
لم يكن هذا كيف يجب أن يكون المستقبل، لن يكون شيئًا غير لائق وبائس كهذا.
“مهلاً، ماذا تسمين علاقتي وعلاقة ناتسومي؟ هذه العلاقة التي ليست صداقة ولا حب.”
ومع ذلك، أنا متأكد أنني سأعيد التفكير فيه كل مرة.
حاليًا، قلبها مليء بذنبها تجاهي، بدون أي مجال للحب، وحتى لو ازدهر، كونها هي، ستحبسه في قلبها بالتأكيد.
ومع ذلك، وصلتُ إلى مستقبل أعيش فيه مع ناتسومي. كل شيء من الآن فصاعدًا يعتمد علينا نحن الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أنا متأكد أنني سأعيد التفكير فيه كل مرة.
“بالأحرى، لا أستطيع فعل ذلك إلا إذا استمررتُ في التفكير هكذا.”
كان ذلك كل ما استطعتُ قوله كرد على كلمات الطبيب.
المستقبل كان مرادفًا للمعاناة.
“لماذا؟ لماذا تهز رأسك؟ من فضلك رييتشي، عاقبني. لا تكبح نفسك، آذني. صاح فيّ أنني فعلتُ شيئًا فظيعًا بك، هيا، من فضلك.”
كان يفيض بالحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنتِ حقًا ترغبين في عقاب… فعيشي معي. عيشي خلال هذا المستقبل الحزين والمؤلم الذي فقد الكثير.”
ومع ذلك، أقسمنا نحن الاثنان على العيش. احتضنا حزن بعضنا البعض.
“تعلم، من الآن فصاعدًا، يجب أن أبقى بجانبها. إذا كان الذنب الذي تشعر به خطأي، فيجب أن أكرس بقية حياتي للتخلص منه.”
في هذه المرحلة، كان الأمر كثيرًا. مع الاستسلام للسرير، غرقتُ في أفكاري.
لهذا، هذا قراري.
“بالحقيقة، ربما لم أرغب في المستقبل على الإطلاق.”
إنه عزمي، وكذلك ما أقسمتُ به.
“اللعنة…”
“من الآن فصاعدًا، سيكون طريقًا قاسيًا. طالما تشعر بالذنب، لن تعترف ناتسومي-سان لك أبدًا، وحتى لو اعترفتَ أنت لها، لن تقبله أبدًا. لن تسمح لنفسها بالسعادة معك.”
المستقبل كان مرادفًا للمعاناة.
سيكون بالتأكيد كما قالت.
“حصلتَ، أنا متأكدة.”
حاليًا، قلبها مليء بذنبها تجاهي، بدون أي مجال للحب، وحتى لو ازدهر، كونها هي، ستحبسه في قلبها بالتأكيد.
“سأبذل قصارى جهدي. وصلتُ هنا أخيرًا بعد المرور بالكثير من الحلقات. بالإضافة إلى ذلك، بعد كل ما قيل وفعل، أريد حقًا البقاء مع ناتسومي. أعني──”
“نفس الشيء بالنسبة لك، رييتشي-سان. داخلك، هناك ذنب إيذائها. لهذا، لا يمكنكما الانفصال ولا الاقتراب أكثر. هذه العلاقة الملعونة ستستمر لفترة طويلة، حتى يأتي ذلك الوقت.”
لكن، إذا أرادت عقابًا، فذلك المناسب الوحيد، أليس كذلك؟
عيناها الزرقاوان الفلوريتان تألقتا جميلتين في الغرفة المظلمة. وبينما وجهت تلك العيون مباشرة إليّ، رددتُ بإيماءة قوية.
تعبير رينكا الذي رأيته قبل أن يُقطع وعيي. لم يكن فيه قلق ولا عجلة، بل كل ما استطعتُ تمييزه هو المرارة الناتجة عن الاعتراف بالنتيجة النهائية.
“سأبذل قصارى جهدي. وصلتُ هنا أخيرًا بعد المرور بالكثير من الحلقات. بالإضافة إلى ذلك، بعد كل ما قيل وفعل، أريد حقًا البقاء مع ناتسومي. أعني──”
أنتِ مخطئة، ناتسومي.
“أحب ناتسومي، بعد كل شيء.”
“سيئ جدًا. بصراحة، لا أستطيع حتى مشاهدتها.”
في النهاية، كان ذلك ما أشعر به حقًا. مهما عانيتُ أو حزنتُ، تلك المشاعر وحدها لن تتغير أبدًا.
“كيف ناتسومي-سان؟”
“أرى. أنا مطمئنة سماع ذلك.”
كلماتها بدت وكأنها تبحث يائسة عن الخلاص، وجعلت قلبي يرتجف. عيناها الملونتان بالخطيئة كانتا تحركان رغباتي الجسدية وتجذباني مثل فخ ضوئي.
ابتسمت ابتسامة دافئة. بدت مشابهة جدًا لتلك التي تصنعها ناتسومي لدرجة أنني فتحتُ فمي تلقائيًا.
أصبتُ بجرح قد لا يشفى أبدًا.
“مهلاً، ماذا تسمين علاقتي وعلاقة ناتسومي؟ هذه العلاقة التي ليست صداقة ولا حب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنتُ أعرف أنه إذا بكيتُ الآن، سأؤذيها أكثر…
“حتى أنا لا أعرف الإجابة على ذلك.”
أنني قد لا أتمكن من استخدام يدي مرة أخرى. وكم كان تأثير ذلك الكشف عليّ.
فكرتُ ذلك. في النهاية، يجب أن نكتشف طبيعة علاقتنا أيضًا من الآن فصاعدًا.
“سيئ جدًا. بصراحة، لا أستطيع حتى مشاهدتها.”
“هل أنا وناتسومي في المستقبل… سعيدان؟”
“إذا ذهبتِ إلى هناك، أنا من اقترح التسلق إلى هناك.”
“نعم، أنا متأكدة أنكما كذلك. من الآن فصاعدًا، ستتعرضان لتهديد ديفا. لكن مع ذلك، سيكون على ما يرام. إذا كانا أنتما الاثنان، ستوصلان بالتأكيد إلى مستقبل سعيد.”
ومع ذلك، إذا كان هذا هو المستقبل الذي وصلنا إليه، فليس لدينا خيار سوى فعل شيء به من الآن فصاعدًا.
“كيف تكونين متأكدة لهذه الدرجة؟”
“من الآن فصاعدًا، سيكون طريقًا قاسيًا. طالما تشعر بالذنب، لن تعترف ناتسومي-سان لك أبدًا، وحتى لو اعترفتَ أنت لها، لن تقبله أبدًا. لن تسمح لنفسها بالسعادة معك.”
“لأنني أنا الدليل نفسه عليه… أبي.”
كل جزء من جسدي تأذى، لكن كان يجب أن تكون يدي هي التي تنتهي هكذا!
“ماذا… قلتِ للتو…؟”
“على أي حال، استرح لفترة من الوقت.”
“من يدري؟ ذلك شيء ستكتشفه في المستقبل.” مع تلك الكلمات، استدارت رينكا وفتحت باب غرفة المرضى. خطت خطوة في الضوء الخافت المغمور بالصمت وأغلقت الباب خلفها. الكلمات التي تركتها آنذاك ستبقى إلى الأبد في قلبي.
“آه، يا إلهي، ما أضاع. كان عيد ميلاد أبيض نادرًا، وانتهى بي الأمر بفقدانه.”
“حسنًا، استمتع بمستقبلك واستمتع بحياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقنعها بلطف أنه ليس خطأها؟
كلمة من المؤلف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني أنا الدليل نفسه عليه… أبي.”
لمن ألتقيهم لأول مرة، مرحبًا. لمن التقيتهم سابقًا، لقد مر وقت. أنا فوجيميا كازوكي.
بالتأكيد، لن يكون هناك عيد ميلاد ممتع كهذا يزورنا مرة أخرى.
عام واحد منذ عملي السابق، تمكنتُ أخيرًا من إصدار عملي الثاني. تغيرت الأذواق كثيرًا في هذا مقارنة بالعمل السابق، لكنني أتمنى أن تستمتعوا بهذا الكتاب بنفس القدر.
في النهاية، كان ذلك دليلاً على أنني هربتُ من الحلقة.
القصص، بما فيها الروايات الخفيفة، هي أشياء تُلون الحياة وتثريها. في الواقع، تحسنت حياتي بعد لقاء قصص لا تُحصى. ولذلك، أتمنى أن تتمكن القصص التي أخلقها من تحسين حياة الآخرين ولو قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا جزيلاً، رييتشي-سان. بسببك، يمكن حماية المستقبل.”
والآن حان وقت كلمات الشكر.
الآن بعد أن انتهيتُ من الكتابة، أفكر مرة أخرى أن هناك الكثير مما يمكنني فعله لإنشاء قصة. سأستمر في كتابة الكتب من الآن فصاعدًا أيضًا. سأكون تحت رعايتكم من الآن فصاعدًا أيضًا.
فال مارو-سان. شكرًا لرسم الرسوم التوضيحية التي لمست قلبي. الصور لها قوة كبيرة، أليس كذلك؟ بكيتُ عندما رأيتُ رسمًا معينًا لناتسومي. نعم، هذه هي، فكرتُ. لا أستطيع التعبير عن مشاعري بالكلمات. شكرًا جزيلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمن ألتقيهم لأول مرة، مرحبًا. لمن التقيتهم سابقًا، لقد مر وقت. أنا فوجيميا كازوكي.
المحرر الرئيسي، دبليو-سان. مرة أخرى، شكرًا. سببتُ لكَ الكثير من المتاعب حقًا. لو لم تكن أنت، لما أكملتُ هذه الرواية بالتأكيد.
28 ديسمبر.
كان هناك الكثيرون الآخرون الذين ساعدوني في إنشاء هذا الكتاب. شكرًا جزيلاً.
“يمكنكِ. يمكنكِ… ناتسومي.”
الآن بعد أن انتهيتُ من الكتابة، أفكر مرة أخرى أن هناك الكثير مما يمكنني فعله لإنشاء قصة. سأستمر في كتابة الكتب من الآن فصاعدًا أيضًا. سأكون تحت رعايتكم من الآن فصاعدًا أيضًا.
“ذلك أيضًا شيء يخبره الوقت وحده.”
لم أخترها حتى، بل أُجبرتُ على اختيارها. الشيء الثمين بلا حدود والعابر الذي نسميه المستقبل. مقابل التضحية بالكثير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
قصة جميلة