الفصل الرابع: الجزء الثاني
كان هاتفها الذكي موجهاً نحو السماء، مع جبل من خردة الخشب تحت قدميها وبرج نحيف في الخلفية. بذلك فقط، لما فازت بالمركز الأول. لكن لسبب ما، كل شيء باستثناء الفتاة في الوسط ملون بلون وردي باهت.
“لماذا… تقولين ذلك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”
“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”
كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.
“لا، رييتشي. لا يمكننا فعل ذلك. أدركتُ للتو، تعلم؟ أنا بخير بالموت. إذا تمكنا من البقاء معاً هكذا إلى الأبد، فشيء مثل الموت أمر تافه. لذا، رييتشي──”
“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”
عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.
تلك الكلمات، التي تكررت مراراً وتكراراً كلعنة، واستمرت في حبسي في هذا القفص الزمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى تلك الكلمات الذاتية الإقناعية حملت عواطف مختلفة فيها.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
بجدية، كيف تتمكن من التسلل هكذا. هل تقولين إن هناك أدوات للتسلل داخل المنازل في المستقبل؟
▼
يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
“لا يمكنك فعل ذلك. إذا قبلت مشاعرها، فماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ هل تقول إنك ستستمر في الدوران هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورة واحدة يومياً.
في اللحظة التي نطقت فيها تلك الكلمات، سمعت شيئاً ينقطع عميقاً داخلي.
الفصل الرابع: الجزء الثاني
أرى، إذن هكذا يشعر الموت.
ليس مثل ما توقعت.
مقارنة بما تخيلته، هذا لا شيء كبير.
“لا يمكنك فعل ذلك. إذا قبلت مشاعرها، فماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ هل تقول إنك ستستمر في الدوران هكذا؟”
بعد كل شيء، أشعر بسعادة كبيرة الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيّ، أنا في المرة القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات، التي تكررت مراراً وتكراراً كلعنة، واستمرت في حبسي في هذا القفص الزمني.
تأكدي من الاعتراف مرة أخرى، حسناً؟
“هيّ، أخبريني. أليس مضحكاً؟ تلك كانت مشاعر ناتسومي الحقيقية. لا تريد الخروج من هذه الحلقة. تعتقد أن تكرار الزمن نفسه إلى الأبد سعادة. ما هذا بحق الجحيم!؟”
أومأت بعبارة مؤلمة.
لا تترددي، لا تخافي، وانقلي مشاعرك إلى رييتشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا فعلتِ ذلك، أتمكن من البقاء معه إلى الأبد والأبد.
بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.
رييتشي يظهر وجهاً كهذا من أجلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورت فتاة واحدة بتلك الكلمات منقوشة عليها.
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
آه، رييتشي.
“ها… هاهاها. آهاهاهاهاهاها.”
تبدو رائعاً الآن.
“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”
هل تقولين لي أن أستمر في الدوران هكذا؟
أحبك.
إذا فعلتِ ذلك، أتمكن من البقاء معه إلى الأبد والأبد.
▼
“…”
22 ديسمبر.
حتى في التركيب، التعريض والتركيز.
“اخرسي.”
شاشة الهاتف الذكي التي كبرت كره رؤيتها. رميته إلى جانب السرير، رأيت السقف القديم نفسه. حتى لو حاولت رؤية ما إذا أُضيفت نقطة بقعة واحدة عليه، لم يكن هناك طريقة لأجدها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ها… هاها. هاهاها…”
“رييتشي-سان، أم…”
آه، رييتشي.
ضحكة جافة، ممزوجة باليأس، تسرب من فمي.
“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”
21 ديسمبر.
الصراخ المنبعث من قلبي الذي كبر كره كل شيء وكل شيء بدأ يدور داخل الغرفة.
يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من فضلك أخبرني إن هذا مزحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كذبة، أليس كذلك؟
ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.
آه، رييتشي.
إذا لم يكن، ماذا يفترض أن أفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.
“ناتسومي، لماذا…”
سماع كلماتي الحازمة، ردت رينكا بإيماءة قوية.
كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.
عندما غطيت عينيّ بذراعي، طفت وجهها في رؤيتي المظلمة.
“م-، رييتشي-سان!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت لديها أجمل ابتسامة… مليئة بالرضا، السرور والسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت طريقتها في التعامل مع الحياة. لم تعرف متى ستتذوق الحزن مرة أخرى. مهما فعلت، لم تجد شخصاً متشابهاً في التفكير. في هذه الحالة، أليس أفضل عزل نفسها عن محيطها من البداية؟ ذلك القرار الحزين الذي وصلت إليه.
ابتسمت بوجه لم أره سابقاً، معبرة عن مدى سعادتها، ثم تقيأت دماً.
حتى وهي تسقط على السطح البارد، كان لديها تعبير يقول إنه لا شيء تندم عليه.
لكن ذلك كان الطبيعة الحقيقية لهذه الصورة. الوحدة التي حملتها فتاة تُدعى شيراناميسى ناتسومي داخلها حركت القلب أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت نفسه، بدت جميلة.
الدم المتساقط من زوايا فمها المرفوعة احترق في عينيّ أكثر من أي شيء سابق.
هل تقولين لي أن أستمر في الدوران هكذا؟
“ما معنى أنك لا تريدين الخروج من هذه الحلقة.”
هذا سخيف جداً لدرجة لا تُطاق. صرخ قلبي على هذا الموقف غير المعقول.
قالت ناتسومي إنها سعيدة بكونها محاصرة في هذه الحلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، أدركت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذا العذاب غير المعقول، بلا معنى واليائس.
صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.
هذا كثير جداً.
ما الذي كنت أحاول بجد كل هذا الوقت…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، أرى.”
ما الذي كنت أحاول بجد كل هذا الوقت…!
“ناتسومي، لماذا…”
بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..
“لا أفهم. ماذا يجب أن أفعل الآن؟”
“رييتشي-سان، ذلك ليس──”
كنت أحاول الخروج من الحلقة لأنها تموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيّ، أنا في المرة القادمة.
لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.
هل تقولين لي أن أستمر في الدوران هكذا؟
كل ذلك اختلط بشكل فوضوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهي تسقط على السطح البارد، كان لديها تعبير يقول إنه لا شيء تندم عليه.
“ها… هاهاها. آهاهاهاهاهاها.”
هذا سخيف جداً لدرجة لا تُطاق. صرخ قلبي على هذا الموقف غير المعقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما فتحت ستائري اندفاعياً، انتشر منظر المدينة المألوف أمام عينيّ. لم أتمكن حتى من تذكر متى كانت آخر مرة التقطت فيها صورة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات، التي تكررت مراراً وتكراراً كلعنة، واستمرت في حبسي في هذا القفص الزمني.
لكن بشكل غريب، عندما تحققت من كاميرتي، كانت الصورة الأخيرة الملتقطة بالأمس على ما يبدو.
“لهذا… لهذا ليس غريباً أن تفكر هكذا… أنها لا تريد الخروج من هذه الحلقة، وعيش داخلها إلى الأبد في سعادة.”
21 ديسمبر.
لكن حتى ذلك الشعور نُفي مني.
لماذا، تساءلت.
الدم المتساقط من زوايا فمها المرفوعة احترق في عينيّ أكثر من أي شيء سابق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”
يجب أن يكون هناك الكثير من صور اليوم، 22 ديسمبر، التي التقطتها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”
ثم، أدركت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد بدأ 22 ديسمبر للتو، وأمس كان بالتأكيد 21.
آه، رييتشي.
آه، هذا أصبح غريباً حقاً.
صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انزلقت إدراكي في مكان ما.
“أوه حقاً؟”
بينما أفكر في ذلك، نقرت على المصراع.
تسرب تلك الكلمات مني بشكل طبيعي جداً. التفكير في ناتسومي، أعتقد أن تلك أثمن──
صورة واحدة يومياً.
يجب أن أكون قد التقطتها في الحلقات السابقة أيضاً، لكن هذه المرة شعرت مختلفة قليلاً عن الباقي.
كانت لديها أجمل ابتسامة… مليئة بالرضا، السرور والسعادة.
حتى في التركيب، التعريض والتركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرى، إذن هكذا يشعر الموت.
“هل تستحق حتى التقاط صورة كهذه؟”
كل ذلك اختلط بشكل فوضوي.
حتى في التركيب، التعريض والتركيز.
“هل تستحق حتى التقاط صورة كهذه؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”
كانت الصورة التي التقطتها سيئة جداً لدرجة أنني تفوهت تلك الكلمات لا إرادياً. كانت سيئة جداً لدرجة أنني أفضل عدم التقاط الكاميرا مرة أخرى إذا كنت سألتقط صورة كهذه.
“نعم، أنا سيء في هذا.”
“نعم، أنا سيء في هذا.”
حتى تلك الكلمات الذاتية الإقناعية حملت عواطف مختلفة فيها.
دائماً تنادي ناتسومي اسمي بابتسامة ناعمة على وجهها.
كانت لقطة خشنة جداً. لم أحمل صورة في ذهني وفقط نقرت في الفراغ. كانت بفارق كبير أسوأ صورة بين كل ما التقطته حتى الآن.
سماع تلك الكلمات، فقدت كل قوتي كزجاجة غير مسدودة. غرقت بلا قوة على الأرض، مع رينكا تفعل الشيء نفسه بجانبي.
“ناتسومي، تعلمين، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”
في هذه النقطة، لم أعد أعرف حتى ما الفائدة في التقاط هذه الصور بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..
“رييتشي-سان.”
“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”
“رينكا، ها…”
“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”
“لأن، ناتسومي، ستُموتين. عندما تعترفين لي…”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”
بجدية، كيف تتمكن من التسلل هكذا. هل تقولين إن هناك أدوات للتسلل داخل المنازل في المستقبل؟
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”
“رييتشي-سان، أم…”
كل ذلك اختلط بشكل فوضوي.
“رأيتِها، أليس كذلك؟ تعرفين عن الحلقة الأخيرة، أليس كذلك؟”
لكن ذلك كان الطبيعة الحقيقية لهذه الصورة. الوحدة التي حملتها فتاة تُدعى شيراناميسى ناتسومي داخلها حركت القلب أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت نفسه، بدت جميلة.
“أنا متأكدة أن ناتسومي-سان مرتبكة أيضاً. سمعت فجأة شيئاً غير قابل للتصديق هكذا، لهذا قالت شيئاً كهذا.”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت بعبارة مؤلمة.
الصراخ المنبعث من قلبي الذي كبر كره كل شيء وكل شيء بدأ يدور داخل الغرفة.
“هيّ، أخبريني. أليس مضحكاً؟ تلك كانت مشاعر ناتسومي الحقيقية. لا تريد الخروج من هذه الحلقة. تعتقد أن تكرار الزمن نفسه إلى الأبد سعادة. ما هذا بحق الجحيم!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جعل صوتي الغاضبها ترتجف. لكنني لم أهتم بذلك الآن.
كانت لقطة خشنة جداً. لم أحمل صورة في ذهني وفقط نقرت في الفراغ. كانت بفارق كبير أسوأ صورة بين كل ما التقطته حتى الآن.
“ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”
“هيّ، من فضلك فقط اخرسي. وإلا أنا، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رييتشي-سان، ذلك ليس──”
“ناتسومي، لماذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”
“نعم هو! ذلك ما قالته ناتسومي نفسها. قالت إن ما كنت أفعله خطأ. كل ذلك خطأ. هي قالت كل ذلك، تسمعين!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط على الأرض مع الكتب المدرسية. كان لديه تجعيد سيء جداً لدرجة أنه يفتح حتى لو لم تريد.
“رييتشي-سان، اهدأ. من فضلك اهدأ. أنا متأكدة أنك مرتبك فقط الآن، لذا──”
ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.
“إذن؟ إذن ماذا!؟ بالطبع أنا مرتبك. ظننتِ أنني لست كذلك!؟ دُمرت مشاعري تحت الأقدام، وتقولين لي اهدأ بحق الجحيم!!؟”
“ولهذا ربما… عندما التقيتها أول مرة، كانت في حالة تأهب تام مثل قنفذ. تحدثت بحدة وحس مسافة الناس سيء، وبنت جدراناً حولها.”
بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.
ارتجفت وتنفست بشدة. أذناي ترنان بجنون، وعيناي شعرتا كأنهما تحترقان.
“…”
“أنا متأكدة أن ناتسومي-سان مرتبكة أيضاً. سمعت فجأة شيئاً غير قابل للتصديق هكذا، لهذا قالت شيئاً كهذا.”
“لكن مع ذلك، لم تتمكن من تحمل البقاء وحدها هكذا. نشرت منشورات على SNS للعثور على رفيق قد يكون موجوداً في مكان ما. “هذه السماء تُغزى من عدو.” – استمرت في تقديم منشورات غريبة كهذه، بلا نهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اخرسي.”
كلما نادتني بنبرة ساحرة كهذه، لم يهدأ قلبي.
“…”
لكن ذلك كان الطبيعة الحقيقية لهذه الصورة. الوحدة التي حملتها فتاة تُدعى شيراناميسى ناتسومي داخلها حركت القلب أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت نفسه، بدت جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي-سان.”
“هيّ، من فضلك فقط اخرسي. وإلا أنا، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنني لم أستطع قول المزيد. هدأت كل تلك العواطف الغاضبة فجأة، كأنها غُسلت بالأمواج. بدلاً من ذلك، استبدلت بفراغ عميق ويأس. بدأ كل شيء فجأة يبدو سخيفاً.
“فو… فوفو… آهاهاهاهاهاهاها!”
“ما معنى أنك لا تريدين الخروج من هذه الحلقة.”
ضحكت كمجنون. حتى أنا لم أعد أفهم عواطفي الخاصة.
لهذا، أحب ناتسومي حقاً، في النهاية.
الغضب، الحزن، الفراغ، العجز، وعواطف أخرى كثيرة اختلطت معاً، ولم أعد أتمكن من عدم الضحك.
عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.
“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”
“م-، رييتشي-سان!؟”
“أحب ناتسومي. وأريد العيش إلى المستقبل معها.”
لماذا، تساءلت.
بينما أنا في ذلك الحال، لوحت يدي حولي. بصوت عالٍ، تناثرت كل الكتب والأقلام الموضوعة على المكتب على الأرض. عندما كنت على وشك لوحها مرة أخرى، تشبثت رينكا بي.
“لا، أرى.”
تسرب تلك الكلمات مني بشكل طبيعي جداً. التفكير في ناتسومي، أعتقد أن تلك أثمن──
“توقف. لا يجب أن تعامل تلك هكذا.”
“ولهذا ربما… عندما التقيتها أول مرة، كانت في حالة تأهب تام مثل قنفذ. تحدثت بحدة وحس مسافة الناس سيء، وبنت جدراناً حولها.”
“عالمها”
ما الذي تكونين يائسة له؟ النظر إلى ما تعنيه، رأيت الكاميرا موضوعة هناك.
“رييتشي.”
“هل تلك الكاميرا شيء يجب أن تعامله بلا أهمية!؟ ألم تكن ما قدمك إلى ناتسومي-سان!؟”
كانت لديها أجمل ابتسامة… مليئة بالرضا، السرور والسعادة.
سماع تلك الكلمات، فقدت كل قوتي كزجاجة غير مسدودة. غرقت بلا قوة على الأرض، مع رينكا تفعل الشيء نفسه بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.
هاها، ما مشهد كارثي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رييتشي-سان…”
▼
يجب أن يكون هناك الكثير من صور اليوم، 22 ديسمبر، التي التقطتها.
بجانب رينكا القلقة، مددت يدي نحو “ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما ذلك…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورة واحدة يومياً.
“إنه فخري.”
سقط على الأرض مع الكتب المدرسية. كان لديه تجعيد سيء جداً لدرجة أنه يفتح حتى لو لم تريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
بجانب تلك الكلمات كانت صورة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صورة واحدة يومياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.
“نعم، أنا سيء في هذا.”
“عالمها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..
صورت فتاة واحدة بتلك الكلمات منقوشة عليها.
“نعم، لا يهم. إذا كان يعني أنني أتمكن من مواجهة المستقبل معها، فأنا مستعد لأي شيء.”
كان هاتفها الذكي موجهاً نحو السماء، مع جبل من خردة الخشب تحت قدميها وبرج نحيف في الخلفية. بذلك فقط، لما فازت بالمركز الأول. لكن لسبب ما، كل شيء باستثناء الفتاة في الوسط ملون بلون وردي باهت.
هذا سخيف جداً لدرجة لا تُطاق. صرخ قلبي على هذا الموقف غير المعقول.
“لا، رييتشي. لا يمكننا فعل ذلك. أدركتُ للتو، تعلم؟ أنا بخير بالموت. إذا تمكنا من البقاء معاً هكذا إلى الأبد، فشيء مثل الموت أمر تافه. لذا، رييتشي──”
كان ذلك الفرق فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أنا في ذلك الحال، لوحت يدي حولي. بصوت عالٍ، تناثرت كل الكتب والأقلام الموضوعة على المكتب على الأرض. عندما كنت على وشك لوحها مرة أخرى، تشبثت رينكا بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن، ماذا يفترض أن أفعل؟
مع ذلك، احتوى على صمت لا يُحس عادة. كان نوع الصمت المؤلم المتسلل.
لكن ذلك كان الطبيعة الحقيقية لهذه الصورة. الوحدة التي حملتها فتاة تُدعى شيراناميسى ناتسومي داخلها حركت القلب أكثر من أي شيء آخر، وفي الوقت نفسه، بدت جميلة.
“أحب ناتسومي. وأريد العيش إلى المستقبل معها.”
ما شعرت به في تلك اللحظة عندما التقيتها على السطح تم تصويره تماماً في هذه الصورة.
“ناتسومي، تعلمين، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”
“أنا متأكدة أن ناتسومي-سان مرتبكة أيضاً. سمعت فجأة شيئاً غير قابل للتصديق هكذا، لهذا قالت شيئاً كهذا.”
“أوه حقاً؟”
يجب أن يكون هناك الكثير من صور اليوم، 22 ديسمبر، التي التقطتها.
قبل أن ألاحظ بدأت أتحدث. لم تقل رينكا شيئاً وفقط رافقتني.
هيّ، أنا في المرة القادمة.
“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رأت السماء بشكل مختلف عن الآخرين، وجعلها ذلك وحيدة. لهذا السبب، بحثت عن شخص مثلها… لكن، المدرسة الإعدادية هي حيث يكون الأطفال حساسين للأشياء غير العادية، أليس كذلك؟ هكذا، انفردت ناتسومي وأصبحت هدف التنمر.”
من يدري مدى حزن ذلك. وحدها، دون أن يفهمها أحد، نُوديت غريبة وسُخر منها خلف ظهرها.
مجرد تخيل ما شعرت به في ذلك الوقت يضيق قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التي نطقت فيها تلك الكلمات، سمعت شيئاً ينقطع عميقاً داخلي.
“ولهذا ربما… عندما التقيتها أول مرة، كانت في حالة تأهب تام مثل قنفذ. تحدثت بحدة وحس مسافة الناس سيء، وبنت جدراناً حولها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.
كانت طريقتها في التعامل مع الحياة. لم تعرف متى ستتذوق الحزن مرة أخرى. مهما فعلت، لم تجد شخصاً متشابهاً في التفكير. في هذه الحالة، أليس أفضل عزل نفسها عن محيطها من البداية؟ ذلك القرار الحزين الذي وصلت إليه.
“لكن مع ذلك، لم تتمكن من تحمل البقاء وحدها هكذا. نشرت منشورات على SNS للعثور على رفيق قد يكون موجوداً في مكان ما. “هذه السماء تُغزى من عدو.” – استمرت في تقديم منشورات غريبة كهذه، بلا نهاية.”
ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت دائماً وحدها. وضعت سماعاتها الكبيرة واستمرت في اللعب بهاتفها الذكي دون قول كلمة لأحد، تبحث عن شخص يمكنه فهمها. أرادت نفي وحدتها وقول إنها ليست وحيدة في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد بدأ 22 ديسمبر للتو، وأمس كان بالتأكيد 21.
“ثم، تلك ناتسومي أخيراً توقفت عن كونها منعزلة. ربما ذاك الشخص لم يكن نوع الرفيق الذي تبحث عنه، لكنه أعاد إنتاج العالم الذي تعيش فيه بكاميرا وأظهر فهماً.”
22 ديسمبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وهي تسقط على السطح البارد، كان لديها تعبير يقول إنه لا شيء تندم عليه.
في ذلك الوقت، عندما أريتها الصورة، أظهرت تعبيراً سعيداً حقاً. تمكنت أخيراً من التفكير أنها ليست وحيدة في هذا العالم بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما ذاك بحق الجحيم!؟ ما الذي كنت أفعله كل هذا الوقت!؟ أحبها!؟ لم أرد موتها!؟ يتبين أن كل ذلك كان بلا معنى في النهاية!!!”
بعد كل شيء، يبرد قلبي كل مرة أدور.
“لهذا… لهذا ليس غريباً أن تفكر هكذا… أنها لا تريد الخروج من هذه الحلقة، وعيش داخلها إلى الأبد في سعادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما شعرت به في تلك اللحظة عندما التقيتها على السطح تم تصويره تماماً في هذه الصورة.
“رييتشي-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت أكثر ضياعاً وفي النهاية حتى قتلت ناتسومي.
“يُعقل مع ذلك، أليس كذلك؟ أخيراً حصلت على داعم. وأخيراً تمكنت من قوله. “سعيدة بلقائك، رييتشي”، “سعيدة بكوني هكذا”. تركتها تمر بسهولة، لكن تلك كانت في الواقع شيئاً ثميناً جداً لها، أليس كذلك؟”
“ربما… أنت محق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..
ربتت على رأسها بينما تخفض نظرها بألم. شكراً لإظهار ذلك الوجه لناتسومي.
كانت أفضل لقطة في مسيرتي القصيرة في التصوير. كانت صورة يمكنني رفع صدري وتسميتها تحفتي.
بالنسبة لناتسومي، هذه الحلقة ليست مصيبة بل كل ما تمنته.
“إذن، أولاً، أعتقد أنني يجب أن أقبل مشاعرها.”
“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”
تسرب تلك الكلمات مني بشكل طبيعي جداً. التفكير في ناتسومي، أعتقد أن تلك أثمن──
“لا يمكنك!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قاطعتني بصراخها الحاد.
21 ديسمبر.
“لا يمكنك فعل ذلك. إذا قبلت مشاعرها، فماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ هل تقول إنك ستستمر في الدوران هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صحيح. رينكا، ذلك ما يقلقك، ها. لكن، لا تقلقي. حتى أنا لن أقبل ذلك.
دائماً تنادي ناتسومي اسمي بابتسامة ناعمة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في أوقات، تلتصق قربي طالبة الدلال.
بعد كل شيء، يبرد قلبي كل مرة أدور.
“لا يمكنك فعل ذلك. إذا قبلت مشاعرها، فماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ هل تقول إنك ستستمر في الدوران هكذا؟”
“ربما… أنت محق.”
أصبحت أكثر ضياعاً وفي النهاية حتى قتلت ناتسومي.
لا أريد فعل ذلك مرة أخرى أبداً.
بعد كل شيء، يبرد قلبي كل مرة أدور.
في هذا العذاب غير المعقول، بلا معنى واليائس.
“لا تقلقي. سأهرب من هذه الحلقة مهما كان. أحب ناتسومي، بعد كل شيء. أود قضاء ليس هذا الوقت المحدود فقط، بل أكثر بكثير معها.”
صحيح. لا أريد الاستمرار في التكرار هكذا، بل قضاء وقت أكثر معها. كأنني أستطيع التضحية بكل ذلك دون فعل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعتها مرات عديدة. في كل مرة جلبت لي حزناً. مع ذلك، لم تكن هناك مرة واحدة لم تجعلني سعيداً سماع اعترافها.
“أحب ناتسومي. وأريد العيش إلى المستقبل معها.”
تسرب تلك الكلمات مني بشكل طبيعي جداً. التفكير في ناتسومي، أعتقد أن تلك أثمن──
ذلك أنانيتي. قد يكون شيئاً عكس سعادة ناتسومي. لكن… لكن ذلك بالضبط ما أتمناه. لذا..
دائماً تنادي ناتسومي اسمي بابتسامة ناعمة على وجهها.
“رينكا، أعيريني يدك. لأتمكن من التقدم إلى المستقبل معها.”
“نعم. بالطبع سأفعل. ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا.”
آه، رييتشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انبهرت للحظة بالتعبير الآمر الذي أظهرته. لم يبدُ كواحد يصنعه طفل مثلي، بل كواحد لبالغ بدور يجب إنجازه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أحاول الخروج من الحلقة لأنها تموت.
“لهذا، من فضلك، عقد العزم. الطريقة التي سأقترحها ستحرمكما من الوصول إلى السعادة. مع ذلك، هل ستفعلها؟”
عذراً، تمتمت، وقالت مرة أخرى تلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان نبرتها وسلوكها بخلاف طفل. أخبرني أن كلماتها ليست مزحة ما وأخذت نفساً عميقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما شعرت به في تلك اللحظة عندما التقيتها على السطح تم تصويره تماماً في هذه الصورة.
ثم، أغمضت عينيّ وأكدت مشاعري.
“رييتشي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دائماً تنادي ناتسومي اسمي بابتسامة ناعمة على وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيّ، رييتشي.”
“أوه حقاً؟”
في أوقات، تلتصق قربي طالبة الدلال.
“ريييتشي.”
“رينكا، أعيريني يدك. لأتمكن من التقدم إلى المستقبل معها.”
كلما نادتني بنبرة ساحرة كهذه، لم يهدأ قلبي.
يجب أن يكون هناك الكثير من صور اليوم، 22 ديسمبر، التي التقطتها.
وأيضاً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا، أحب ناتسومي حقاً، في النهاية.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
سمعتها مرات عديدة. في كل مرة جلبت لي حزناً. مع ذلك، لم تكن هناك مرة واحدة لم تجعلني سعيداً سماع اعترافها.
الصراخ المنبعث من قلبي الذي كبر كره كل شيء وكل شيء بدأ يدور داخل الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرى، إذن هكذا يشعر الموت.
لهذا، أحب ناتسومي حقاً، في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يدري مدى حزن ذلك. وحدها، دون أن يفهمها أحد، نُوديت غريبة وسُخر منها خلف ظهرها.
“نعم، لا يهم. إذا كان يعني أنني أتمكن من مواجهة المستقبل معها، فأنا مستعد لأي شيء.”
“لا، رييتشي. لا يمكننا فعل ذلك. أدركتُ للتو، تعلم؟ أنا بخير بالموت. إذا تمكنا من البقاء معاً هكذا إلى الأبد، فشيء مثل الموت أمر تافه. لذا، رييتشي──”
سماع كلماتي الحازمة، ردت رينكا بإيماءة قوية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات