الفصل الرابع: الجزء الأول
“ذلك كل شيء.”
“بخير. الجميع لديه أيام يريد فيها التغيب عن المدرسة. فقط تأكد من الذهاب غداً.”
ذلك واجبي كشخص قتلها، لمرة واحدة.
“نعم، صحيح.”
هل كان إغلاق العيون دائماً يشعر بهذا الخير؟
في النهاية، شعرت بالخوف الشديد من مواجهة خطيئتي في قتل ناتسومي ولم أستطع الذهاب إلى المدرسة اليوم. انعزلت داخل غرفتي واستمررت في التحدث مع رينكا، واليوم كان يقترب من نهايته بالفعل.
“لكن، ماذا أستطيع فعله حقاً. سأقول هذا مسبقاً، لكن لا رفضها حسناً؟ لا أريد إيذاءها.”
“مع ذلك، إذا أمكن، من فضلك أظهر وجهك بشكل صحيح لناتسومي غداً.”
سلمت رينكا جسدها إليّ أكثر.
“فهمت.”
“برنامج الحاجز الاعتراضي”.
قلت ذلك، لكن في النهاية، لا أزال أتساءل ما إذا كنت مؤهلاً للقائها.
“أود سماع قصتك أيضاً.”
بالفعل، الآن بعد أن دارت، لن تعرف ناتسومي ما فعلته. لكن، حتى لو كان الأمر كذلك، لا أستطيع التظاهر بأنه لم يحدث أبداً، لا يُسمح لي بذلك.
بالفعل، الآن بعد أن دارت، لن تعرف ناتسومي ما فعلته. لكن، حتى لو كان الأمر كذلك، لا أستطيع التظاهر بأنه لم يحدث أبداً، لا يُسمح لي بذلك.
“إذا شعرت بالذنب تجاه ناتسومي-سان، فتأكد من الخروج من هذه الحلقة، رييتشي-سان. من فضلك تأكد من أنها لا تموت أكثر من هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت فقط أنه سيكون أفضل لو كان عدواً آخر، أسهل فهماً.”
رن صوتها بثقل في الغرفة المملوءة بأشعة الشمس الغاربة. كلماتها كانت دقيقة تماماً، ولهذا بالضبط بدت غير رحيمة. كأنها تقول لي لا تهرب من الواقع، وبصراحة، لا أزال لا أملك إرادة كافية لقبول كلماتها الثقيلة.
عندما قالت إنها جاءت من المستقبل، لم أصدق ذلك على الإطلاق.
“متعب جداً…”
“أرى… ديفا، ها…”
لهذا غرقت تمتماتي بشكل مؤلم، كأنها مدعوة بالظلال التي خلقتها الشمس الغاربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
في الحقيقة، أردت الخروج من الحلقة في هذه الثانية بالذات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت متورطاً بالفعل.
كيف يمكنني الوصول إلى المستقبل الذي فشلت في الوصول إليه حتى بتكلفة قتل ناتسومي؟ هل كان ممكناً حقاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاولت أشياء كثيرة. كنت أحاول العثور على طريقة للخروج من هذا الموقف. لكن كل ذلك عديم الفائدة. حتى لو حاولت إبعاد نفسي عنها، حتى لو حاولت جعلها تكرهني، في النهاية، اعترفت ناتسومي لي مع ذلك، وماتت… مراراً… وتكراراً…”
“لا أفهم. هل أستطيع… حقاً الهروب من هذه الحلقة…؟”
“بالطبع، يحزنني ذلك. أحبها، وهي تحبني أيضاً. عدم القدرة على نقل تلك المشاعر مرهق. لكن… لكن، سيأتي الوقت الذي نكون فيه معاً، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، مستعد للصبر قليلاً أكثر.”
لم يكن هذا مثل عندما انفجرت على رينكا هذا الصباح. كان هذا سؤالي الصادق بعد تجاوز كل حدودي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت رينكا التفكير بتلك الكلمات، لكن بصراحة، لا أعتقد أنني سأتمكن من تصديق ذلك بسهولة حتى بعد رؤية ذلك الدليل. أعني، عندما يظهر شخص فجأة ويخبرك، “أنت شخص مهم جداً للمستقبل” لا تستطيع ابتلاع تلك الكلمات كلا شيء.
ناديني جباناً، بخير بذلك.
كان ذلك أكثر أو أقل كما توقعت. خلال كل الحلقات السابقة، حاولت دائماً تجنب اعتراف ناتسومي. بكلمات أخرى،
ذلك أيضاً بفضل مساعدة رينكا.
وبخني على التذمر كثيراً، لن أشتكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
لكن كان حقيقة أنني قتلتها. ذلك شيء لا يُسمح لي نسيانه.
أنا فقط… حقاً لا أعرف.
بدلاً من التفاني في هواياتي، كنت أضعف قلبي عبر كل هذه التكرارات الكابوسية.
“هل طريقة الهروب من هذه الحلقة موجودة حقاً…؟”
“من فضلك انسَ ذلك من فضلك انسَ ذلك. من فضلك انسَ ذلك مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للأسف سبب الدوران ليس ديفا. أنا من أنشأته لحمايتكما.”
حاولت كل ما استطعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت في ذلك أمس أيضاً، لكن هذه غرفة فوضوية بالتأكيد.”
“ما الأمر؟ أصبحت جاداً فجأة.”
أذيت ناتسومي، خنتها، وسخرت منها. حاولت أماكن مختلفة، طرق مختلفة، لكنني فشلت مع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه السماء تُغزى من عدو.”
“حتى قتلت ناتسومي، تعلمين…؟ قتلتها لكي لا تموت، ومع ذلك…”
“تقريباً.”
كل شيء لم ينجح.
“من فضلك اطمئن. ليس لديّ نية اقتراح خطط تستخدم وسائل غير إنسانية كهذه. حتى لو كان لديّ، ذلك لن يسمح لي بحماية عام 2039.”
“بالفعل. تم دفعك إلى الحائط إلى ذلك الحد، ومع ذلك لم تجد طريقة خروج بعد. لكن ذلك بالضبط السبب في وجودي هنا. لأن الوضع وصل إلى هذه النقطة يمكنني أخيراً أن أصبح حليفتك.”
دليل ذلك كان منقوشاً بألم في ذهني.
“ماذا تعنين…”
“المقياس كبير جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى البدء في فهمه.”
عندما سألت ذلك، وقفت رينكا، التي جلست بأسلوب راقٍ، وفتحت فمها بعبارة جادة.
“من فضلك انسَ ذلك من فضلك انسَ ذلك. من فضلك انسَ ذلك مرة أخرى.”
“رييتشي-سان. ما رأيك عندما رأيت شعري وعينيّ؟”
صادقاً مع كلماتي، تعافى عقلي كثيراً لدرجة أدهشتني حتى. فكرت أن مشاعر الذنب ستثقل عليّ أكثر بكثير من هذا.
“ما، تسألين…”
الفصل الرابع: الجزء الأول
“غير طبيعي. غريب – شيء على هذه الخطوط، أليس كذلك؟”
“إذن نامت في ذلك الوضع، ها.”
حسناً، الجميع سيفكر في ذلك عند رؤية شعر أبيض وعيون زرقاء كهذه. لكن…
ثم بدأت أتحدث. عن كل ما حدث، وما تطلبه الوصول إلى هذه النقطة.
“حقيقة أنك لم تقل مباشرة إنه غريب هي دليل على لطفك. ذلك اللطف الخاص بك هو ما أنقذ ناتسومي-سان، تعلم؟ أنت شخص رائع حقاً.”
“جئت بشكل صحيح إلى المدرسة حتى في العطلة الوطنية، بعد كل شيء.”
“أنا لست شخصاً يُمدح هكذا…”
“رييتشي-سان، هل ستؤمن بي إذا قلت لك إن شعري وعينيّ كانا أسودين أصلاً؟”
إذا كنت لطيفاً حقاً، لما فعلت شيئاً كهذا بناتسومي.
وبخني على التذمر كثيراً، لن أشتكي.
“رييتشي-سان. لا أعرف كيف تفكر في نفسك، لكن من فضلك لا تقلل من قيمتك. فعلت كل ما استطعت لناتسومي-سان كل هذا الوقت. حتى بعد إيذائها مرات عديدة بتكلفة خداع قلبك الخاص، لم تتوقف أبداً عن التفكير فيها واستمررت في بذل قصارى جهدك. تسمية شخص كهذا غير لطيف ستكون كذبة.”
“ناتسومي، لديّ شيء أقوله لك.”
شعرت صدري ساخناً. خلف شفتيّ المغلقتين بإحكام، بدأت أسناني ترتجف. كادت الدموع تسقط من عينيّ المغمضتين. أرى، إذن هكذا هو الأمر. رينكا، أنتِ…
كالمعتاد، تجولت في منطقة التسوق مع ناتسومي، نقوم ببعض التسوق من النوافذ ونجرب أطعمة مختلفة، وأخيراً وصلنا إلى سطح المدرسة.
“هل تقولين إن ما فعلته لم يكن خطأ…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بثقل على كتفي. أسندت رينكا رأسها عليه. سلوكها جعل من الصعب إمساك حس المسافة بيننا. لكن في الوقت نفسه، شعرت أيضاً بتهدئة عقلي معها ملتصقة قريبة هكذا. بدأ الثقل في قلبي يلين.
عندما سألتها بصوت مرتجف…
“نعم.”
في البداية نظرت إليّ بشك، لكن في النهاية بدأت تسمعني بشكل صحيح. سمعت حديثي السخيف والمجنون إلى النهاية، دون معاملته كمزحة.
أعادت إيماءة صادقة.
“ما الأمر؟ أصبحت جاداً فجأة.”
“أرى. أرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرف من أين أبدأ حتى في فهم ذلك.
بتلك الكلمات، تنفست تنهيدة عميقة. كانت مقصودة شديدة، مليئة بعواطفي المتنوعة. بسبب ذلك، لأنني زفرت كل ما لم أستطع وضعه في كلمات، تمكنت من استعادة بعض إرادتي لمواجهة الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت خديها بطريقة مستاءة. رؤيتها هكذا جعلتني أدرك مرة أخرى أنها أصغر مني، لكنها لا تزال صعبة الإمساك.
“رييتشي-سان، هل ستؤمن بي إذا قلت لك إن شعري وعينيّ كانا أسودين أصلاً؟”
مما يعني، يجب أن أفكر في ما الآخر الذي أستطيع فعله، ها.
وبما أنني تمكنت من فعل ذلك، تمكن عقلي من التركيز على حديثي مع رينكا.
ديفا، هذه الكائنات الغامضة، تقتل ناتسومي… ماذا أستطيع فعله ضدهم؟
“حسناً، بالتأكيد فكرت أنهما غير طبيعيين، لكن إذا كان كذلك، لماذا هما هكذا؟”
“هي جعل ناتسومي تتعاون معنا. سأخبرها بكل ما سمعت منكِ. إذا حصلنا على تعاونها بعد ذلك، ذلك سيحل كل شيء، أليس كذلك؟ حتى هي لن تعترف لو عرفت أن ذلك سيسبب موتها.”
“لأنني سافرت عبر الزمن.”
“هل حقيقة أن اعتراف ناتسومي لا مفر منه مدرجة في ذلك أيضاً؟”
مع ذلك، لا أزال غير قادر على معالجة تلك الكلمات تماماً.
استسلم دماغي لفهم تلك الكلمات.
“سافرت عبر الزمن… إذن، هل كنتِ لا تمزحين عندما قلتِ تلك الكلمات هذا الصباح؟”
شعرت أنني أخيراً أرى الأمل.
عندما قالت إنها جاءت من المستقبل، لم أصدق ذلك على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذيت ناتسومي، خنتها، وسخرت منها. حاولت أماكن مختلفة، طرق مختلفة، لكنني فشلت مع ذلك.
“أنت متشكك جداً عندما يهم الأمر. حسناً إذن، هنا دليلي. هذا بطاقة الطالب الخاصة بي التي تثبت موقعي الاجتماعي في المستقبل.”
لم يكن مجرد ذكره لي.
بتلك الكلمات، سحبت رينكا جهازاً من جيبها، وبينما تعمل عليه، تم إسقاط صورة في الهواء.
كان بالفعل بعد الساعة 6 مساءً. حتى برج أبييس المرئي بعيداً كان ينتظر بفارغ الصبر الإضاءة في أي لحظة الآن. أرى، لم يكن لديّ فرصة لرؤيته سابقاً، لكن عندما تنتهي هذه الحلقة، سأتمكن أخيراً من رؤيته مع ناتسومي.
“بسبب حماية المعلومات الشخصية، اسمي وعنواني وما شابه مشفر، لكن حسناً، تلك غير مهمة لك الحالي.”
“هذه السماء تُغزى من عدو.”
أضافت ذلك، لكن بصراحة، المشهد الذي أراه جعل كلمة “المستقبل” تطفو في رأسي. مثل، كان يُسقط في الهواء، تعلم؟ لم يكن مسقطاً على أشياء مثل جدار أو سقف كما في أجهزة الإسقاط والخرائط ثلاثية الأبعاد، لكن في الهواء، وبدقة عالية مجنونة في ذلك. ورينكا في الصورة التي عرضتها…
كنت أفعل هذا لوحدي حتى الآن. لكن من الآن فصاعداً، أخيراً لديّ حليفة.
“إذن كان لديكِ شعر أسود حقاً.”
عندما قالت إنها جاءت من المستقبل، لم أصدق ذلك على الإطلاق.
“نعم. كنت أدرك أن السفر عبر الزمن سيسبب نوعاً من التغيير في مظهري، لكنني لم أتوقع أن يكون بهذا القدر. حسناً، لا يمكن المساعدة.”
في الحقيقة، أردت الخروج من الحلقة في هذه الثانية بالذات.
رفضت ذلك كأنه لا شيء، لكنها بدت بوضوح أصغر مني حتى. وبما أن فتاة صغيرة كهذه ترفض تغييراً كبيراً هكذا بسهولة، يعني أن لديها سبب جيد لفعل ذلك.
“بالطبع، يحزنني ذلك. أحبها، وهي تحبني أيضاً. عدم القدرة على نقل تلك المشاعر مرهق. لكن… لكن، سيأتي الوقت الذي نكون فيه معاً، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، مستعد للصبر قليلاً أكثر.”
“رينكا، ما هدفك بالضبط؟”
ديفا.
“هو حماية مستقبل عام 2039.”
“ذلك كل شيء.”
تلك الكلمات التي بدت كمزحة حملت ثقلاً لدرجة أنك لا تستطيع الضحك عليها.
…
“الآن، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها، لكن قبل ذلك، رييتشي-سان. كم تفهم عن هذه الحلقة؟”
أذى صمت الغرفة المميت أذنيّ. ماذا يجب أن أشعر عند سماع كل ذلك؟
“حتى لو سألتِني، لا أعرف شيئاً عنها، سواء السبب أو الإجراء المضاد.”
التفكير في كل المرات التي أُجبرت على رؤيتها، قصتها لا تبدو غير قابلة للتصديق بعد الآن. وفوق كل ذلك، فتح طريق واحد أخيراً في زقاق أعمى كنت أتبعه حتى الآن. في هذه الحالة، لن يؤذي تصديق كلماتها، أليس كذلك؟
“مع ذلك، يجب أن يكون هناك أشياء لاحظتها بعد كل تلك التكرارات. من فضلك أخبرني.”
“لا داعي لشكري. هذا واجبي.”
جعلتني التحديق بتلك العيون الزرقاء الفلورسنت توتري ينمو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قصتي؟”
“ما لاحظته، ها… حسناً، هناك شيئان. هما، موت ناتسومي يسبب الحلقة وناتسومي دائماً تموت بعد اعترافها.”
“كنتِ تنطقين بملاحظات وقحة جداً حتى قبل هذا.”
صحيح… لهذا حاولت تجنب اعترافها بطرق مختلفة. انتهت كلها بالفشل، مع ذلك. هم؟ انتظر، في هذه الحالة…
…ماذا؟
“هل حقيقة أن اعتراف ناتسومي لا مفر منه مدرجة في ذلك أيضاً؟”
“لا، كنت فقط أفكر أنك بدوت هادئاً جداً رغم أن الحديث عن تجنب اعتراف من الفتاة التي تحبها.”
“حسناً، دعيني أرى. فهمك صحيح إلى حد كبير. لكن بشأن تلك النقطة الأخيرة، يجب أن تكون قد أكدت بنفسك في الحلقة الأخيرة أنه ليس مستحيلاً تماماً تجنب اعترافها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في البداية فكرت فيه كهراء أيضاً. حتى لو أخبرتني أنه يُغزى من عدو، لم أستطع تخيله على الإطلاق. لكن ناتسومي… سأخبرك الآن بشيء غير قابل للتصديق. لكن من فضلك. أريدك أن تصدقيني.”
…ماذا؟
…أوه، صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا لا يحاول ديفا قتل أي منا الآن؟ ألن يكون ذلك أسرع بدلاً من انتظار الاعتراف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا خلقت موقفاً حيث لا تستطيع التحدث جسدياً، فبالطبع لن تتمكن من الاعتراف. مع ذلك، هي قاسية جداً في كلماتها لتقول ذلك مباشرة.
“حسناً.”
“هيّ، أنتِ لا تقترحين أن أهرب من الحلقة بوسائل كهذه، أليس كذلك؟”
“نعم، هكذا هو الأمر. لهذا يجب أن تخلق موقفاً حيث لا تعترف لك ليس فقط غداً، بل في المستقبل أيضاً.”
“من فضلك اطمئن. ليس لديّ نية اقتراح خطط تستخدم وسائل غير إنسانية كهذه. حتى لو كان لديّ، ذلك لن يسمح لي بحماية عام 2039.”
“أنتِ… تقولين بشكل غير مباشر إنني أحمق، أليس كذلك؟”
“تلك الكلمات أراحت ذهني.”
وإلا، إذا قالت فجأة، “أوه نعم، تلك الخطة”، لن أعرف ماذا أفعل بعد الآن.
وإلا، إذا قالت فجأة، “أوه نعم، تلك الخطة”، لن أعرف ماذا أفعل بعد الآن.
عندما فتحت عينيّ، رأيت وجه رينكا الجميل أمامي.
“بالمناسبة، كان يدور في ذهني كل هذا الوقت، لكن ما الذي تعنينه بالضبط بحماية عام 2039؟ هل هناك نوع من العدو هناك؟”
وإلا، إذا قالت فجأة، “أوه نعم، تلك الخطة”، لن أعرف ماذا أفعل بعد الآن.
عندما سألت ذلك، وقفت رينكا بصمت ومشيت إلى النافذة، فتحتها برقعة وتركت هواء الشتاء يتدفق داخل الغرفة.
“ما، تسألين…”
“رييتشي-سان، كيف تبدو هذه السماء بالنسبة لك؟”
“ذلك لأن، في هذه الفترة الزمنية، أنت داعمها الوحيد. وسيستمر ذلك لسنوات قادمة. أخذنا حتى عام 2030 لإدراك وجود ديفا أخيراً. حتى ذلك الحين، استمرت ناتسومي-سان في العيش معزولة في عالم لا يفهمها أحد.”
تذكر عقلي فجأة.
كان حزيناً ومؤلماً، كأنه خائف من الخطيئة التي على وشك ارتكابها، ومع ذلك، في أعماقه، كان هناك أيضاً سرور يومض داخل وخارج الوجود. كان تعبيراً معقداً بمزيج من الحزن والفرح.
السطح بعد الساعة 4 مساءً.
“رينكا، أنتِ لا تمزحين حقاً الآن، أليس كذلك؟”
كومة خردة الخشب والسماء الزرقاء في الربيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا مثل عندما انفجرت على رينكا هذا الصباح. كان هذا سؤالي الصادق بعد تجاوز كل حدودي.
و، صورة فتاة بهاتف ذكي في يدها، محاطة بالسماء الوردية الباهتة.
رغم أنني قلت ذلك، كنت على علم جيد بالسبب في ذلك. بعد كل شيء، سأتمكن من إنهاء كل شيء هنا مباشرة. لن تكون هناك إعادة زمن أو حلقات أكثر. بالتأكيد، في المرة القادمة التي أستيقظ فيها، سيكون 25 ديسمبر، وسأتوجه إلى المدرسة بينما أتذمر.
“هذه السماء تُغزى من عدو.”
أضافت ذلك، لكن بصراحة، المشهد الذي أراه جعل كلمة “المستقبل” تطفو في رأسي. مثل، كان يُسقط في الهواء، تعلم؟ لم يكن مسقطاً على أشياء مثل جدار أو سقف كما في أجهزة الإسقاط والخرائط ثلاثية الأبعاد، لكن في الهواء، وبدقة عالية مجنونة في ذلك. ورينكا في الصورة التي عرضتها…
كانت ناتسومي في ذلك الوقت تنشر صوراً ومنشورات مختلفة كهذه. لكن المنعكس في كل واحدة من تلك الصور كان سماء عادية.
“نعم.”
لكن بالنسبة لها──
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع ذلك، يجب أن يكون هناك أشياء لاحظتها بعد كل تلك التكرارات. من فضلك أخبرني.”
“هل هي… سماء ناتسومي…؟”
لكن، مع ذلك، وجدت أخيراً الخيط المتصل بالحل. وغداً، سأصل أخيراً إلى ذلك الحل.
“صحيح. إنها السماء الوردية الباهتة التي تراها ناتسومي-سان. ذلك هو سبب دورانكما وعدو البشرية الواضح في عام 2039.”
“بالفعل.”
……
“أرى… ديفا، ها…”
“وجهك يخبرني أنك لا تستطيع فهم ما قلته.”
…
“حسناً، نعم.”
ثم بدأت أتحدث. عن كل ما حدث، وما تطلبه الوصول إلى هذه النقطة.
كان صعباً تصديق أن سبب هذا الموقف السخيف في السماء، من بين كل الأشياء. ما هذا بحق الجحيم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت فقط أنه سيكون أفضل لو كان عدواً آخر، أسهل فهماً.”
“فكرت فقط أنه سيكون أفضل لو كان عدواً آخر، أسهل فهماً.”
شعرت صدري ساخناً. خلف شفتيّ المغلقتين بإحكام، بدأت أسناني ترتجف. كادت الدموع تسقط من عينيّ المغمضتين. أرى، إذن هكذا هو الأمر. رينكا، أنتِ…
“رغم أنك بالفعل ضائع قدر ما يمكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت بسرعة للتحقق من محيطي، والذي كشف أنني في غرفتي المألوفة. مما يعني…
“خ!؟”
“هو حماية مستقبل عام 2039.”
وقفت رينكا أمامي، تبدو حية جداً لدرجة أنها تحفز عقلي. شعرت كأن الغرفة الباردة أصبحت أكثر برودة بدرجات قليلة.
“آه، ها نحن. صباح الخير؟”
“لا داعي لأن تكون حذراً هكذا. أنا حليفتك. الآن── هل نبدأ الحديث أخيراً؟ عن ما يجبركما أنت وناتسومي-سان على المرور بكل هذا.”
أعتقد أن هذا ما يعنونه عندما يقولون فاغر الفم. بدأت رينكا ترتجف ثم نهضت فجأة من السرير بوجه أحمر كالدم وركضت نحو الحمام.
▼
“نعم. كما تقول. هو تجاوز 24 ديسمبر دون اعتراف ناتسومي-سان لك. تلك الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الحلقة.”
“كل من سبب احتجازك في حلقة وموت ناتسومي-سان في هذه السماء.”
بهذا، بدأت رينكا قصتها. انتشر صوتها الهادئ عبر الغرفة المتجمدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقولين إن ما فعلته لم يكن خطأ…؟”
“يُدعون ديفا. ليسوا كائنات حية عضوية مثل البشر، بل قائمة على البيانات مصنوعة من جسيمات المعلومات.”
“من فضلك اطمئن. ليس لديّ نية اقتراح خطط تستخدم وسائل غير إنسانية كهذه. حتى لو كان لديّ، ذلك لن يسمح لي بحماية عام 2039.”
“ا-انتظري قليلاً. ذلك كثير من المعلومات دفعة واحدة. ديفا؟ كائن حي قائم على البيانات؟ هل أنتِ جادة؟”
“حسناً، قلت لكن…”
“جادة. لا يوجد شيء أكسبه بإخبارك نكات الآن.”
“سأستمر في التكرار كم مرة يلزم. ذلك الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، ولحسن الحظ، لديّ وقت لا نهائي طالما استمررت في التكرار.”
كان لديها وجهة نظر. لكنني لم أستطع قبول قصة خيال علمي كهذه بسهولة. مع ذلك، تجاهلت رينكا ارتباكي واستمرت في حديثها.
“من فضلك أخبرني ما شعرت به بينما استمررت في بذل قصارى جهدك كل هذا الوقت. كم كان صعباً، وما الأشياء المجنونة التي فعلتها خلال كل هذا الوقت؟”
“ظهر ديفا بالفعل منذ 2010. مع ذلك، لم يكن هناك أحد يمكنه ملاحظتهم. باستثناء شيراناميسى ناتسومي-سان، ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أنسى أبداً التعبير الذي كان لديها عند سماع تلك الكلمات.
ما علاقة ناتسومي بهذا. لماذا ظهرت في هذه القصة المجنونة…؟ كنت مذهولاً جداً لدرجة أن كل ما استطعت فعله هو الإيماء.
قبلت غضبي وحزني وحتى أخبرتني بسبب الموقف الذي كنت فيه. تمكنت من── رغم عدم اكتماله── طرد شعور اليأس الذي كنت أشعر به.
“رأيتها أنت أيضاً، أليس كذلك، رييتشي-سان؟ تلك الصور التي رفعته على SNS والنصوص المرفقة. كانت تحاول الإبلاغ عن وجود ديفا للآخرين عبر تلك الصور والكلمات.”
السماء الوردية الباهتة.
“هذه السماء تُغزى من عدو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت.”
هل يمكنك تخيل مدى صعوبة تصديق أن تلك المنشورات التي لا يمكن رؤيتها إلا كمزاح كانت مقصودة لهذا الغرض؟
رؤية أن مهما فعلت يؤدي في النهاية إلى موتها جعلني أفقد حتى إرادتي في العيش.
“دعيني أرى. ألم تسمعي هذا من ناتسومي-سان؟ أن صداعها يخف عند ارتداء السماعات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، أشعر بالراحة.
“سمعت، لكن ماذا عن ذلك…؟”
“أخفتني…”
“ذلك أيضاً دليل على قدرتها على إدراك ديفا.”
بعد أن هدأ كل ذلك الارتباك، قررنا أنا ورينكا تناول الإفطار.
حتى لو قالت لي ذلك بثقة، لم أستطع فهم ما تعنيه على الإطلاق. بالتأكيد، كانت ناتسومي تستخدم سماعاتها، لكن ماذا في ذلك؟
“لدى ناتسومي-سان إحساس مشترك. إنه عندما يعطي الناس ألواناً للأصوات والحروف، هل سمعت عنه؟”
عندما شكرتها بصدق، تحول وجهها أحمر من الحرج. بل، إذن تستطيع التصرف بخجل وإحراج أيضاً ها. تبدو لطيفة هكذا مع ذلك.
“لا، لا أعتقد أنني سمعت. إذن، افتراضاً أن لديها ذلك، ماذا يغير؟”
“إذا شعرت بالذنب تجاه ناتسومي-سان، فتأكد من الخروج من هذه الحلقة، رييتشي-سان. من فضلك تأكد من أنها لا تموت أكثر من هذا.”
“عندما يتبادل ديفا المعلومات ينقل موجة صوتية غريبة. إنه صوت لا تستطيع سماعه عادة، لكن بسبب الإحساس المشترك، تستطيع ناتسومي-سان التقاطه كلون. سماء وردية باهتة. ذكرته لك سابقاً، أليس كذلك؟”
كان لديها وجهة نظر. لكنني لم أستطع قبول قصة خيال علمي كهذه بسهولة. مع ذلك، تجاهلت رينكا ارتباكي واستمرت في حديثها.
لم يكن مجرد ذكره لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أحضن جسدها الذي يبرد تدريجياً لفترة طويلة لدرجة أنني نسيت تماماً كيف يشعر. لكن الآن كانت حية وهي هنا.
“حتى لو سألتِني، لا أعرف شيئاً عنها، سواء السبب أو الإجراء المضاد.”
السماء الوردية الباهتة.
رن صوتها بثقل في الغرفة المملوءة بأشعة الشمس الغاربة. كلماتها كانت دقيقة تماماً، ولهذا بالضبط بدت غير رحيمة. كأنها تقول لي لا تهرب من الواقع، وبصراحة، لا أزال لا أملك إرادة كافية لقبول كلماتها الثقيلة.
درجة حرارة جسد ناتسومي اللطيفة جعلتني أتذكر.
كان ما خدم كزناد لتبادلنا الكلمات. تلك السماء التي تحدثت عنها كانت سبب اقترابنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، هل المتطلب ذاك؟ عدم السماح لناتسومي بالاعتراف لي؟”
“السماء التي رأتها هي ديفا. على الأرجح، أصيبت بتلك الصداع في اللحظات التي أصبحوا فيها نشطين. وباستخدام تلك السماعات العازلة للصوت عالية، تمكنت من تلطيف ذلك.”
“حسناً، قلت لكن…”
إذا كان ما قالت صحيحاً، فأستطيع رؤية لماذا شرب الدواء سيكون عديم الفائدة. لم يكن هناك طبيب يمكنه علاج سبب سخيف كهذا، بعد كل شيء.
“نحن محظوظون بالتأكيد، ها. يجب شكر من نسي قفل الباب.”
“ناتسومي-سان تُقتل من قبل ذاك الديفا.”
“تعلم إنني… لا أريد الهروب من هذه الحلقة.”
“انتظري. لماذا جاء الأمر فجأة إلى قتلها؟”
“آه، ها نحن. صباح الخير؟”
“لأن، في مستقبل 2039، ستطور شيراناميسى ناتسومي وسائل معارضة ديفا الذين يهددون البشرية.”
وقفت رينكا أمامي، تبدو حية جداً لدرجة أنها تحفز عقلي. شعرت كأن الغرفة الباردة أصبحت أكثر برودة بدرجات قليلة.
“ها، ماذا؟”
ماذا؟ ماذا قالت للتو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
“أستطيع فهم صدمتك. مع ذلك، ذلك الواقع بالنسبة لنا. ستطور عدة تقنيات في المستقبل. كانت مرتبطة بشكل طبيعي بمراقبة ديفا، لكنها هي التي اكتشفت الوسيلة الوحيدة للمعارضة التي لدينا ضدهم── “برنامج الحاجز الاعتراضي”. في المستقبل القريب، ستحقق إنجازات ستُنقش في التاريخ.”
“حتى قتلت ناتسومي، تعلمين…؟ قتلتها لكي لا تموت، ومع ذلك…”
أذى صمت الغرفة المميت أذنيّ. ماذا يجب أن أشعر عند سماع كل ذلك؟
“حسناً، أنتِ من فتحت النافذة في الشتاء.”
“تقريباً.”
المستقبل.
“من فضلك انسَ ذلك من فضلك انسَ ذلك. من فضلك انسَ ذلك مرة أخرى.”
“يمكنني إظهار دليل على مدى أهمية وجودك، لكن فعل ذلك سيندرج تحت الأفعال المحظورة في السفر الزمني العلوي…”
ديفا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت في ذلك أمس أيضاً، لكن هذه غرفة فوضوية بالتأكيد.”
“نعم.”
عام 2039.
رفضت ذلك كأنه لا شيء، لكنها بدت بوضوح أصغر مني حتى. وبما أن فتاة صغيرة كهذه ترفض تغييراً كبيراً هكذا بسهولة، يعني أن لديها سبب جيد لفعل ذلك.
“برنامج الحاجز الاعتراضي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
لم أعرف من أين أبدأ حتى في فهم ذلك.
“أخفتني…”
“وبالتالي، وجد ديفا وجودها غير مرغوب. ثم بدأوا في المزامنة مع الماضي. بالطبع، هدفهم كان القضاء على ناتسومي-سان. عندما لاحظنا ذلك، عملنا أيضاً خطة لمتابعتها إلى الماضي وحمايتها. وهناك أأتي أنا. جئت من 2039 لحماية ناتسومي-سان.”
رؤية أن مهما فعلت يؤدي في النهاية إلى موتها جعلني أفقد حتى إرادتي في العيش.
كذبة… لا يبدو كذلك. لم يبدُ كذلك، وافتراضاً أنه كذلك، لا فائدة في فعل ذلك. حسناً، سيكون قصة مختلفة لو كان رأس رينكا مليئاً بخيالات محرجة.
ربما لأنني شعرت بدفئها، شعرت بجفوني ترتخي.
“حسناً، أود الغوص أعمق بشأن ديفا والمستقبل، لكن الآن، فقط دعيني أسمع كل ما لديكِ. بصراحة، بما قلته لي فقط، لا أستطيع فهم ما يحدث الآن. لماذا أدور؟ هل ديفا يفعلون ذلك أيضاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذتني نظرتها الساخرة. أعني، حتى لو نظرتِ إليّ هكذا، لا أستطيع المساعدة. بل، هل هناك أحد كان يمكن أن يخترع حلاً بسرعة هكذا بعد سماع كل ذلك أمس؟
صحيح، ما كان مهماً الآن ليس أشياء معقدة مثل ما يحدث في المستقبل. ما أردت معرفته كان كيفية الخروج من هذه الحلقة، لا أكثر ولا أقل.
“هل تتذكرين الوقت الذي التقينا فيه أول مرة؟”
“للأسف سبب الدوران ليس ديفا. أنا من أنشأته لحمايتكما.”
“رييتشي-سان. ما رأيك عندما رأيت شعري وعينيّ؟”
“م-!؟ إذن تقولين إنه يمكن التعامل معه!؟”
“ا-انتظري قليلاً. ذلك كثير من المعلومات دفعة واحدة. ديفا؟ كائن حي قائم على البيانات؟ هل أنتِ جادة؟”
سألت ردًا بحماس، لكن رينكا هزت رأسها ببطء جانبياً، بلامشاعر جداً.
“ظهر ديفا بالفعل منذ 2010. مع ذلك، لم يكن هناك أحد يمكنه ملاحظتهم. باستثناء شيراناميسى ناتسومي-سان، ذلك.”
“طالما لم تتحقق الشروط، لن يُطلق أبداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▼
اللعنة. وهنا فكرت أنني أخيراً أتمكن من الحرية من هذا الجنون.
“إذن، هل المتطلب ذاك؟ عدم السماح لناتسومي بالاعتراف لي؟”
“على ماذا!؟”
“نعم. كما تقول. هو تجاوز 24 ديسمبر دون اعتراف ناتسومي-سان لك. تلك الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الحلقة.”
عندما سألتها بصوت مرتجف…
“أرى.”
كان ذلك أكثر أو أقل كما توقعت. خلال كل الحلقات السابقة، حاولت دائماً تجنب اعتراف ناتسومي. بكلمات أخرى،
“برنامج الحاجز الاعتراضي”.
“ما كنت أحاول فعله لم يكن خطأ. لكن، أليس غريباً؟ لماذا يستهدف ديفا اللحظة التي تعترف فيها لي؟”
…أوه، صحيح.
صحيح. كان ذلك الجزء الأغرب في كل هذا. لماذا تموت ناتسومي دائماً بعد الاعتراف؟
“لا داعي لشكري. هذا واجبي.”
“لأن ذلك يعني حصول ناتسومي-سان على داعم – أنت. كما ذكرت سابقاً، طورت ناتسومي-سان النظام لمحاربة ديفا في المستقبل. وكنت دائماً بجانبها. كلما شعرت بالإحباط أو اليأس، كنت دائماً تحتضنها وتشجعها. لهذا، من وجهة نظري التي جئت من المستقبل، أنت وجود أهم حتى منها بطريقة ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السعادة واليأس.
“ماذا تعنين؟ كانت ناتسومي من طورت “برنامج الحاجز الاعتراضي”، ليس أنا، أليس كذلك؟ إذن لماذا تتحدثين بتلميحات كهذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقولي شيئاً حزيناً هكذا. اسمعي، سأذهب إلى المدرسة اليوم، لكن دعينا نتحدث عند عودتي. عن الأشياء التي يجب أن نفعلها من الآن فصاعداً.”
“ذلك لأن، في هذه الفترة الزمنية، أنت داعمها الوحيد. وسيستمر ذلك لسنوات قادمة. أخذنا حتى عام 2030 لإدراك وجود ديفا أخيراً. حتى ذلك الحين، استمرت ناتسومي-سان في العيش معزولة في عالم لا يفهمها أحد.”
“هيهي.”
…ماذا؟
“م-!؟ إذن تقولين إنه يمكن التعامل معه!؟”
“هل أنتِ جادة؟ تعنين أنها ستبقى وحيدة كما هي الآن؟”
“هل طريقة الهروب من هذه الحلقة موجودة حقاً…؟”
إذا كان كذلك، لا أستطيع تجاهله كلا شيء.
“تبدو إيجابياً جداً.”
“نعم. حزين لكنها الحقيقة. مع ذلك، حتى وهي غير مفهومة، استمرت في بحثها عن ديفا، وقبل أن يبتلعوا البشرية مباشرة، جعلت وجودهم معروفاً وأسست وسائل معارضتهم. تلك كلها إنجازات ناتسومي-سان، لكن وجودك لا غنى عنه لها.”
كما هو متوقع، صادفت ناتسومي القلقة في اللحظة التي وصلت فيها إلى المدرسة. لكن ذلك لا يمكن تجنبه. بعد كل شيء، أنهيت المكالمة بعد كلمات قليلة أمس، وتجاهلت الرسائل التي أرسلتها لي بعد ذلك.
“رينكا، أنتِ لا تمزحين حقاً الآن، أليس كذلك؟”
“سعيد بسماع ذلك.”
“يمكنني إظهار دليل على مدى أهمية وجودك، لكن فعل ذلك سيندرج تحت الأفعال المحظورة في السفر الزمني العلوي…”
“حتى أنا لم أتخيل أن الوضع يصل إلى هذه النقطة.”
بدأت رينكا التفكير بتلك الكلمات، لكن بصراحة، لا أعتقد أنني سأتمكن من تصديق ذلك بسهولة حتى بعد رؤية ذلك الدليل. أعني، عندما يظهر شخص فجأة ويخبرك، “أنت شخص مهم جداً للمستقبل” لا تستطيع ابتلاع تلك الكلمات كلا شيء.
“نعم، أعرف.”
“عذراً، لكنني أستطيع فقط طلب الثقة بي في ذلك. وهكذا، نقطة تحول أخرى هي يوم بعد غد، 24 ديسمبر. ذلك عندما تعترف ناتسومي-سان لك. وديفا يعرفون ذلك أيضاً. وهذا ما يفكرون فيه: استطاعت شيراناميسى ناتسومي إكمال “برنامج الحاجز الاعتراضي” لأنك كنت تدعمها في كل خطوة.”
“نعم. أتطلع إليه. أتمنى أن يكون مشمساً.”
“ألستِ مبالغة قليلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مثل جحيم حي.
“حتى لو قلت ذلك، تلك النتيجة ثبتت في 2039. إذا أصبحتما أنت وناتسومي-سان زوجين هذا العام، ذلك يعني أن بشرية 2039 لن تُؤخذ من ديفا، لكن إذا لم، فسيكونون.”
كوني ملفوفاً في نفس الغطاء جعلني أشعر بدفئها القادم من بجانبي مباشرة. هذا الصباح كان بخير لأنني كنت مغلوباً بالعواطف، لكن الآن قصة مختلفة، ولم أستطع الهدوء معها جالسة قريبة هكذا.
حتى لو أخبرتني أن المستقبل على كتفيّ، ماذا تتوقعين مني أن أفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعني، حاولت جعلها تكرهني سابقاً، لكن ذلك أيضاً انتهى بالفشل.
“إذن لماذا لا يحاول ديفا قتل أي منا الآن؟ ألن يكون ذلك أسرع بدلاً من انتظار الاعتراف؟”
………
“ذلك بسيط. حتى لو قتل ديفاك الآن، ذلك سيجعل ناتسومي-سان تسعى للانتقام منهم فقط. وفي حال انفصلتما، فسيكون ذلك الوضع المثالي لديفا، إذ ستقرر ناتسومي-سان كشف أنيابها ضد البشرية معهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي انتهيت فيه كان الريح الباردة غير المقارنة بالنهار تجعلنا نلتصق أجسادنا معاً.
بعد قول كل ذلك، توقفت وأخذت نفساً عميقاً، وسألت بصوت مرتجف.
دليل ذلك كان منقوشاً بألم في ذهني.
“…هل… تؤمن بي؟”
“لا، كنت فقط أفكر أنك بدوت هادئاً جداً رغم أن الحديث عن تجنب اعتراف من الفتاة التي تحبها.”
لم يكن تعبيرها الجاد مرئياً الآن. بدلاً من ذلك، استبدل بنظرة قلق موجهة إليّ. حسناً، ذلك طبيعي فقط. حتى أنا، لو لم أكن متورطاً فيه، لوجدته غير قابل للتصديق لو أخبرني شخص كل ذلك.
“سعيدة جداً أنك تؤمن بي. إذا كنت صادقة، لما صدقت لو أخبرني شخص فجأة كل ذلك. أنت كريم جداً، رييتشي-سان.”
لكنني كنت متورطاً بالفعل.
“إذن، ماذا ستفعل؟ هل لديك شيء في جعبتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت بسرعة للتحقق من محيطي، والذي كشف أنني في غرفتي المألوفة. مما يعني…
دليل ذلك كان منقوشاً بألم في ذهني.
“يمكنني إظهار دليل على مدى أهمية وجودك، لكن فعل ذلك سيندرج تحت الأفعال المحظورة في السفر الزمني العلوي…”
“نعم. حزين لكنها الحقيقة. مع ذلك، حتى وهي غير مفهومة، استمرت في بحثها عن ديفا، وقبل أن يبتلعوا البشرية مباشرة، جعلت وجودهم معروفاً وأسست وسائل معارضتهم. تلك كلها إنجازات ناتسومي-سان، لكن وجودك لا غنى عنه لها.”
الاعتراف والموت المتكرر.
لكن الآن بعد أن سررت أكثر أو أقل، شعرت بشيء مختلف عن التظاهر بأن الحلقة السابقة لم تحدث أبداً.
إذا خلقت موقفاً حيث لا تستطيع التحدث جسدياً، فبالطبع لن تتمكن من الاعتراف. مع ذلك، هي قاسية جداً في كلماتها لتقول ذلك مباشرة.
التفكير في كل المرات التي أُجبرت على رؤيتها، قصتها لا تبدو غير قابلة للتصديق بعد الآن. وفوق كل ذلك، فتح طريق واحد أخيراً في زقاق أعمى كنت أتبعه حتى الآن. في هذه الحالة، لن يؤذي تصديق كلماتها، أليس كذلك؟
“لا، لا أعتقد أنني سمعت. إذن، افتراضاً أن لديها ذلك، ماذا يغير؟”
أخذت نفساً عميقاً. ثم، فتحت فمي لإعلان قراري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقولين إن ما فعلته لم يكن خطأ…؟”
“أؤمن بك.”
“أستطيع فهم صدمتك. مع ذلك، ذلك الواقع بالنسبة لنا. ستطور عدة تقنيات في المستقبل. كانت مرتبطة بشكل طبيعي بمراقبة ديفا، لكنها هي التي اكتشفت الوسيلة الوحيدة للمعارضة التي لدينا ضدهم── “برنامج الحاجز الاعتراضي”. في المستقبل القريب، ستحقق إنجازات ستُنقش في التاريخ.”
“حقاً!؟”
كانت عيناها الجميلتان مغمضتين وكانت في نوم عميق، وجهها يكشف عن براءة مناسبة لفتاة في سنها.
لم أستطع حتى وصف مدى سعادتها بسماع تلك الكلمات. لمعت عيناها، بيديها مضغوطتين على صدرها في وضع صلاة.
لم يكن مجرد ذكره لي.
“سعيدة جداً أنك تؤمن بي. إذا كنت صادقة، لما صدقت لو أخبرني شخص فجأة كل ذلك. أنت كريم جداً، رييتشي-سان.”
كان صعباً تصديق أن سبب هذا الموقف السخيف في السماء، من بين كل الأشياء. ما هذا بحق الجحيم؟
“أنتِ… تقولين بشكل غير مباشر إنني أحمق، أليس كذلك؟”
السماء الوردية الباهتة.
“لا شيء كهذا. لماذا أفكر في ذلك أبداً؟”
“بالطبع، يحزنني ذلك. أحبها، وهي تحبني أيضاً. عدم القدرة على نقل تلك المشاعر مرهق. لكن… لكن، سيأتي الوقت الذي نكون فيه معاً، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، مستعد للصبر قليلاً أكثر.”
“كنتِ تنطقين بملاحظات وقحة جداً حتى قبل هذا.”
صحيح. ليس كأننا سننفصل بالموت. مقارنة بالنتيجة حيث يموت أحدنا، عدم القدرة على الاعتراف لفترة ما ليس شيئاً يُخاف منه.
انتفخت خديها بطريقة مستاءة. رؤيتها هكذا جعلتني أدرك مرة أخرى أنها أصغر مني، لكنها لا تزال صعبة الإمساك.
“حسناً، الوضع الآن أفضل من كل تلك المرات السابقة حيث كنت أغوص أعمى.”
“أرى… ديفا، ها…”
“أرى… ديفا، ها…”
كل ذلك بدا غير واقعي جداً. حتى بعد سماع كل ذلك، ماذا يمكنني فعله الآن؟
قائلة تلك الكلمات، أغلقت النافذة وابتعدت عنها. ثم اقتربت من السرير، قلب غطاء السرير وجلست على جانب واحد.
ديفا، هذه الكائنات الغامضة، تقتل ناتسومي… ماذا أستطيع فعله ضدهم؟
في البداية نظرت إليّ بشك، لكن في النهاية بدأت تسمعني بشكل صحيح. سمعت حديثي السخيف والمجنون إلى النهاية، دون معاملته كمزحة.
“أود سماع قصتك أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا فقط… حقاً لا أعرف.
“قصتي؟”
في الواقع، لم يكن لديّ أدنى فكرة عما أفعل.
“من فضلك أخبرني ما شعرت به بينما استمررت في بذل قصارى جهدك كل هذا الوقت. كم كان صعباً، وما الأشياء المجنونة التي فعلتها خلال كل هذا الوقت؟”
“سعيدة جداً أنك تؤمن بي. إذا كنت صادقة، لما صدقت لو أخبرني شخص فجأة كل ذلك. أنت كريم جداً، رييتشي-سان.”
قائلة تلك الكلمات، أغلقت النافذة وابتعدت عنها. ثم اقتربت من السرير، قلب غطاء السرير وجلست على جانب واحد.
أذى صمت الغرفة المميت أذنيّ. ماذا يجب أن أشعر عند سماع كل ذلك؟
“تعال اجلس بجانبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت رينكا التفكير بتلك الكلمات، لكن بصراحة، لا أعتقد أنني سأتمكن من تصديق ذلك بسهولة حتى بعد رؤية ذلك الدليل. أعني، عندما يظهر شخص فجأة ويخبرك، “أنت شخص مهم جداً للمستقبل” لا تستطيع ابتلاع تلك الكلمات كلا شيء.
“ها؟”
“إذن نامت في ذلك الوضع، ها.”
“هذه الغرفة باردة جداً. إذا لم ندخل تحت الغطاء، سنصاب بنزلة برد، تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه، إذن ذلك.
“حسناً، أنتِ من فتحت النافذة في الشتاء.”
“رغم حقيقة أن ناتسومي-سان ستموت في كل مرة من تلك المرات؟”
“دعنا لا نذهب إلى هناك”، أجابت بلامبالاة. جلست بجانبها كما أُمرت، ووضعت الغطاء على كتفيّ. “هيهي، يشعر بالدفء جداً معنا اثنين داخل.”
كانت عيناها الجميلتان مغمضتين وكانت في نوم عميق، وجهها يكشف عن براءة مناسبة لفتاة في سنها.
“…”
لكن الآن بعد أن سررت أكثر أو أقل، شعرت بشيء مختلف عن التظاهر بأن الحلقة السابقة لم تحدث أبداً.
كوني ملفوفاً في نفس الغطاء جعلني أشعر بدفئها القادم من بجانبي مباشرة. هذا الصباح كان بخير لأنني كنت مغلوباً بالعواطف، لكن الآن قصة مختلفة، ولم أستطع الهدوء معها جالسة قريبة هكذا.
“هذه السماء تُغزى من عدو.”
شعرت بثقل على كتفي. أسندت رينكا رأسها عليه. سلوكها جعل من الصعب إمساك حس المسافة بيننا. لكن في الوقت نفسه، شعرت أيضاً بتهدئة عقلي معها ملتصقة قريبة هكذا. بدأ الثقل في قلبي يلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنا أيضاً.”
“هذه الحالة مليئة بأشياء لا أفهمها.”
اللعنة. وهنا فكرت أنني أخيراً أتمكن من الحرية من هذا الجنون.
“بالفعل.”
لهذا غرقت تمتماتي بشكل مؤلم، كأنها مدعوة بالظلال التي خلقتها الشمس الغاربة.
“تماماً كما اعترفت ناتسومي لي، ماتت، أو هكذا فكرت، لكن الزمن عاد. في البداية، فكرت أنني أجن. كان صعباً تصديق أن شيئاً مباشراً من الخيال العلمي مثل السفر عبر الزمن يمكن أن يحدث في الحياة الواقعية.”
“لأنني سافرت عبر الزمن.”
ثم بدأت أتحدث. عن كل ما حدث، وما تطلبه الوصول إلى هذه النقطة.
…الآن، كيف أتعامل مع هذا الجو المحرج.
“حاولت أشياء كثيرة. كنت أحاول العثور على طريقة للخروج من هذا الموقف. لكن كل ذلك عديم الفائدة. حتى لو حاولت إبعاد نفسي عنها، حتى لو حاولت جعلها تكرهني، في النهاية، اعترفت ناتسومي لي مع ذلك، وماتت… مراراً… وتكراراً…”
ربما استشعرت شيئاً غير عادي في سلوكي. بدأت أشرح كل شيء لها بينما تقف هناك محيرة. ما أخبرتني به رينكا أمس، عن الكائنات الخارقة تُدعى ديفا، عن عام 2039، عننا في ذلك العام، وعن الحلقات.
كان مؤلماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذتني نظرتها الساخرة. أعني، حتى لو نظرتِ إليّ هكذا، لا أستطيع المساعدة. بل، هل هناك أحد كان يمكن أن يخترع حلاً بسرعة هكذا بعد سماع كل ذلك أمس؟
بعد أن هدأ كل ذلك الارتباك، قررنا أنا ورينكا تناول الإفطار.
كان متعباً.
صحيح، ما كان مهماً الآن ليس أشياء معقدة مثل ما يحدث في المستقبل. ما أردت معرفته كان كيفية الخروج من هذه الحلقة، لا أكثر ولا أقل.
رؤية جثة فتاة أحبها مراراً وتكراراً وضعني على حافة الانهيار.
“نعم، صحيح.”
كل مرة فتحت عينيّ مرة أخرى، الإدراك بأنني سأصل إلى تلك النتيجة الحتمية أضعف عقلي وقلبي، وفي الحلقات القليلة الأخيرة، لم أعد أتمكن من الأكل بشكل صحيح حتى.
بعد قول كل ذلك، توقفت وأخذت نفساً عميقاً، وسألت بصوت مرتجف.
“شعرت بعجز حقيقي. خفت حتى من مغادرة غرفتي. لم أشعر برغبة في فعل أي شيء، لكن في كل مرة، ظهرت ناتسومي أمامي وماتت…”
ليس الأمر كذلك. يمكنها قول ذلك لأنها لا تعرفني القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
كان كابوساً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيّ، أنتِ لا تقترحين أن أهرب من الحلقة بوسائل كهذه، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا فقط… حقاً لا أعرف.
كان مثل جحيم حي.
“يساعد ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا لا يحاول ديفا قتل أي منا الآن؟ ألن يكون ذلك أسرع بدلاً من انتظار الاعتراف؟”
رؤية أن مهما فعلت يؤدي في النهاية إلى موتها جعلني أفقد حتى إرادتي في العيش.
“رغم حقيقة أن ناتسومي-سان ستموت في كل مرة من تلك المرات؟”
“يُدعون ديفا. ليسوا كائنات حية عضوية مثل البشر، بل قائمة على البيانات مصنوعة من جسيمات المعلومات.”
حتى عندما يتعلق الأمر بالصور التي كنت ألتقطها يومياً، أشعر أنني لم ألتقط أياً خلال الحلقات القليلة الأخيرة. قبل هذا، كانت كاميرتي في يدي كلما وجدت وقتاً، لكنني فقدت الدافع حتى لفعل ذلك.
“الآن، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها، لكن قبل ذلك، رييتشي-سان. كم تفهم عن هذه الحلقة؟”
أعتقد أن هذا ما يعنونه عندما يقولون فاغر الفم. بدأت رينكا ترتجف ثم نهضت فجأة من السرير بوجه أحمر كالدم وركضت نحو الحمام.
بدلاً من التفاني في هواياتي، كنت أضعف قلبي عبر كل هذه التكرارات الكابوسية.
عندما فتحت عينيّ، رأيت وجه رينكا الجميل أمامي.
“هكذا كنت كل هذا الوقت، لذا جعلني سعيداً جداً ظهورك، رينكا.”
“لا أفهم. هل أستطيع… حقاً الهروب من هذه الحلقة…؟”
“…هكذا إذن.”
“نعم. أوقفتِني عندما كنت على وشك قتل نفسي، واجهتِ غضبي، حضنتِني وتركتِني أبكي في ذراعيكِ. إطلاق كل ما كنت أحبسه لفترة طويلة رفع عبئاً ثقيلاً عني. شكراً.”
“كيف أقول، رؤيتك تشكرني بصدق هكذا تجعلني أشعر بالحرج. لكن، سعيدة. أنني تمكنت من إعادة طاقتك.”
لاحظت رينكا تحدق بي بصمت.
سلمت رينكا جسدها إليّ أكثر.
“ماذا تعنين…”
“ألستِ مبالغة قليلاً؟”
ربما لأنني شعرت بدفئها، شعرت بجفوني ترتخي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي انتهيت فيه كان الريح الباردة غير المقارنة بالنهار تجعلنا نلتصق أجسادنا معاً.
يذكرني، أشعر أنني لم أنم لفترة طويلة.
“كل من سبب احتجازك في حلقة وموت ناتسومي-سان في هذه السماء.”
“أشعر بالتعب جداً…”
………
“بخير، ارتح. سأكون بجانبك.”
“تعتقدين ذلك؟”
“أ…رى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جادة. لا يوجد شيء أكسبه بإخبارك نكات الآن.”
وقفت رينكا أمامي، تبدو حية جداً لدرجة أنها تحفز عقلي. شعرت كأن الغرفة الباردة أصبحت أكثر برودة بدرجات قليلة.
آه، أشعر بالراحة.
“دعيني أرى. ألم تسمعي هذا من ناتسومي-سان؟ أن صداعها يخف عند ارتداء السماعات؟”
ليس الأمر كذلك. يمكنها قول ذلك لأنها لا تعرفني القديم.
هل كان إغلاق العيون دائماً يشعر بهذا الخير؟
“أنا لست شخصاً يُمدح هكذا…”
“نام جيداً، رييتشي-سان.”
“ذلك أيضاً دليل على قدرتها على إدراك ديفا.”
بينما يتلاشى وعيي تدريجياً، شعرت بصوت لطيف شخص ما في ذهني.
▼
▼
“أستطيع فهم صدمتك. مع ذلك، ذلك الواقع بالنسبة لنا. ستطور عدة تقنيات في المستقبل. كانت مرتبطة بشكل طبيعي بمراقبة ديفا، لكنها هي التي اكتشفت الوسيلة الوحيدة للمعارضة التي لدينا ضدهم── “برنامج الحاجز الاعتراضي”. في المستقبل القريب، ستحقق إنجازات ستُنقش في التاريخ.”
“أخفتني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من حديث أمس، فهمت بعض الأشياء عن السبب. لذا التالي هو كيفية التعامل معه.”
عندما فتحت عينيّ، رأيت وجه رينكا الجميل أمامي.
………
كانت عيناها الجميلتان مغمضتين وكانت في نوم عميق، وجهها يكشف عن براءة مناسبة لفتاة في سنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▼
بل، أنا ضائع قليلاً هنا. لماذا تنام بجانبي مباشرة؟
لم يكن تعبيرها الجاد مرئياً الآن. بدلاً من ذلك، استبدل بنظرة قلق موجهة إليّ. حسناً، ذلك طبيعي فقط. حتى أنا، لو لم أكن متورطاً فيه، لوجدته غير قابل للتصديق لو أخبرني شخص كل ذلك.
نهضت بسرعة للتحقق من محيطي، والذي كشف أنني في غرفتي المألوفة. مما يعني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك الكلمات، تنفست تنهيدة عميقة. كانت مقصودة شديدة، مليئة بعواطفي المتنوعة. بسبب ذلك، لأنني زفرت كل ما لم أستطع وضعه في كلمات، تمكنت من استعادة بعض إرادتي لمواجهة الأمام.
“إذن نامت في ذلك الوضع، ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السعادة واليأس.
أخيراً حصلت على الراحة الطويلة المطلوبة أمس. مع ذلك، لست متأكداً ماذا أفكر في النوم تحت نفس الغطاء مع فتاة في سنها حتى الصباح…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان ما قالت صحيحاً، فأستطيع رؤية لماذا شرب الدواء سيكون عديم الفائدة. لم يكن هناك طبيب يمكنه علاج سبب سخيف كهذا، بعد كل شيء.
“مم… بارد.”
“حسناً، نعم.”
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سألت ذلك، وقفت رينكا، التي جلست بأسلوب راقٍ، وفتحت فمها بعبارة جادة.
لأنني استيقظت وتركت الغطاء مفتوحاً، بدأت رينكا تتحرك في السرير.
“تعال اجلس بجانبي.”
“إيه…؟”
“لا تهتمي بشأني.”
بينما كنت أحاول بسرعة إعادة الغطاء عليها، استيقظت رينكا فجأة والتقيت عينانا.
صحيح. ليس كأننا سننفصل بالموت. مقارنة بالنتيجة حيث يموت أحدنا، عدم القدرة على الاعتراف لفترة ما ليس شيئاً يُخاف منه.
“مم، قليلاً أكثر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيّ، أنتِ لا تقترحين أن أهرب من الحلقة بوسائل كهذه، أليس كذلك؟”
“م-، هيّ!؟”
“هذه السماء تُغزى من عدو.”
أمسكتها بسرعة بينما تحاول الالتصاق مرة أخرى، لا تزال نصف نائمة. دفئها ورائحتها، مختلفة عن ناتسومي، جعلتني أشعر بالحرارة في كل مكان. أعني، ماذا يجب أن أفعل في هذا الموقف؟
“إذن، ماذا ستفعل؟ هل لديك شيء في جعبتك؟”
“بابا…”
“هل أبدو كأبيكِ!؟ هيا، استيقظي بالفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقولي شيئاً حزيناً هكذا. اسمعي، سأذهب إلى المدرسة اليوم، لكن دعينا نتحدث عند عودتي. عن الأشياء التي يجب أن نفعلها من الآن فصاعداً.”
استمرت رينكا في تمتمة كلمات غير مفهومة بينما أحاول إيقاظها. لم أرد أن أكون أقسى، لذا استمررت في ذلك لفترة ثم، فتحت عيناها فجأة واسعتين كأن مفتاحاً قُلب.
حتى لو أخبرتني أن المستقبل على كتفيّ، ماذا تتوقعين مني أن أفعل؟
“آه، ها نحن. صباح الخير؟”
ثم بدأت أتحدث. عن كل ما حدث، وما تطلبه الوصول إلى هذه النقطة.
“…آ… آه…”
“لأن، في مستقبل 2039، ستطور شيراناميسى ناتسومي وسائل معارضة ديفا الذين يهددون البشرية.”
أعتقد أن هذا ما يعنونه عندما يقولون فاغر الفم. بدأت رينكا ترتجف ثم نهضت فجأة من السرير بوجه أحمر كالدم وركضت نحو الحمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لماذا لا يحاول ديفا قتل أي منا الآن؟ ألن يكون ذلك أسرع بدلاً من انتظار الاعتراف؟”
…الآن، كيف أتعامل مع هذا الجو المحرج.
▼
▼
“أرى.”
“من فضلك انسَ ذلك من فضلك انسَ ذلك. من فضلك انسَ ذلك مرة أخرى.”
“نعم. كنت أدرك أن السفر عبر الزمن سيسبب نوعاً من التغيير في مظهري، لكنني لم أتوقع أن يكون بهذا القدر. حسناً، لا يمكن المساعدة.”
“فهمت. فهمت بالفعل، لذا فقط اهدئي ودعينا نأكل.”
“إذن كان لديكِ شعر أسود حقاً.”
بعد أن هدأ كل ذلك الارتباك، قررنا أنا ورينكا تناول الإفطار.
“عندما يتبادل ديفا المعلومات ينقل موجة صوتية غريبة. إنه صوت لا تستطيع سماعه عادة، لكن بسبب الإحساس المشترك، تستطيع ناتسومي-سان التقاطه كلون. سماء وردية باهتة. ذكرته لك سابقاً، أليس كذلك؟”
“يا إلهي، كان ذلك الخطأ الأكبر في حياتي. لا أصدق أنني أظهرت لك ذلك الحالة الفوضوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الذي سيسببه معروف جيداً لي بالفعل. بل، أنا متأكد أنني لن أتمكن من رفضها. ذلك ببساطة مدى حبي لها.
“بردي رأسك ودعينا نركز على الأكل الآن.”
صحيح… لهذا حاولت تجنب اعترافها بطرق مختلفة. انتهت كلها بالفشل، مع ذلك. هم؟ انتظر، في هذه الحالة…
كنا هكذا لفترة الآن. يبدو أن إظهار وجهها النائم لي كان محرجاً جداً لها، إذ تتجنب التواصل البصري منذ جلوسنا للأكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لا طريقة لأنسى شيئاً مهماً هكذا.”
“شكراً.”
ديفا.
“على ماذا!؟”
“أؤمن بك.”
“لا داعي للانفعال عليّ. أعني، على البقاء معي الليلة الماضية. أنا ممتن بصدق لذلك. تمكنت من نوم ليلة جيدة لأول مرة منذ فترة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▼
عندما شكرتها بصدق، تحول وجهها أحمر من الحرج. بل، إذن تستطيع التصرف بخجل وإحراج أيضاً ها. تبدو لطيفة هكذا مع ذلك.
جعلتني التحديق بتلك العيون الزرقاء الفلورسنت توتري ينمو.
“لا داعي لشكري. هذا واجبي.”
“حسناً، بالتأكيد فكرت أنهما غير طبيعيين، لكن إذا كان كذلك، لماذا هما هكذا؟”
“لا تقولي شيئاً حزيناً هكذا. اسمعي، سأذهب إلى المدرسة اليوم، لكن دعينا نتحدث عند عودتي. عن الأشياء التي يجب أن نفعلها من الآن فصاعداً.”
“نعم، كان.”
“حسناً.”
“من فضلك لا تيأس حتى لو فشل، حسناً؟ مهما حدث، سأكون دائماً في صفك.”
▼
بينما يتلاشى وعيي تدريجياً، شعرت بصوت لطيف شخص ما في ذهني.
“رييتشي، هل أنت متأكد أنك بخير؟”
صحيح، ما كان مهماً الآن ليس أشياء معقدة مثل ما يحدث في المستقبل. ما أردت معرفته كان كيفية الخروج من هذه الحلقة، لا أكثر ولا أقل.
كما هو متوقع، صادفت ناتسومي القلقة في اللحظة التي وصلت فيها إلى المدرسة. لكن ذلك لا يمكن تجنبه. بعد كل شيء، أنهيت المكالمة بعد كلمات قليلة أمس، وتجاهلت الرسائل التي أرسلتها لي بعد ذلك.
“سعيد بسماع ذلك.”
“عذراً لإقلاقك. أنا بخير الآن.”
بعد أن هدأ كل ذلك الارتباك، قررنا أنا ورينكا تناول الإفطار.
صادقاً مع كلماتي، تعافى عقلي كثيراً لدرجة أدهشتني حتى. فكرت أن مشاعر الذنب ستثقل عليّ أكثر بكثير من هذا.
“مم، قليلاً أكثر…”
ذلك أيضاً بفضل مساعدة رينكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سألت ذلك، وقفت رينكا، التي جلست بأسلوب راقٍ، وفتحت فمها بعبارة جادة.
قبلت غضبي وحزني وحتى أخبرتني بسبب الموقف الذي كنت فيه. تمكنت من── رغم عدم اكتماله── طرد شعور اليأس الذي كنت أشعر به.
أخذت نفساً عميقاً. ثم، فتحت فمي لإعلان قراري.
“حسناً، بشرتك تبدو جيدة بالفعل”
درجة حرارة جسد ناتسومي اللطيفة جعلتني أتذكر.
“أليس كذلك؟ لذا لا داعي للقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت. فهمت بالفعل، لذا فقط اهدئي ودعينا نأكل.”
“جئت بشكل صحيح إلى المدرسة حتى في العطلة الوطنية، بعد كل شيء.”
“ما لاحظته، ها… حسناً، هناك شيئان. هما، موت ناتسومي يسبب الحلقة وناتسومي دائماً تموت بعد اعترافها.”
“تقريباً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلنا الكلمات سراً.
لكن الآن بعد أن سررت أكثر أو أقل، شعرت بشيء مختلف عن التظاهر بأن الحلقة السابقة لم تحدث أبداً.
لكن كان حقيقة أنني قتلتها. ذلك شيء لا يُسمح لي نسيانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت رينكا التفكير بتلك الكلمات، لكن بصراحة، لا أعتقد أنني سأتمكن من تصديق ذلك بسهولة حتى بعد رؤية ذلك الدليل. أعني، عندما يظهر شخص فجأة ويخبرك، “أنت شخص مهم جداً للمستقبل” لا تستطيع ابتلاع تلك الكلمات كلا شيء.
“هيّ، ناتسومي.”
لكن لذلك، يجب أن أخبرها بكل شيء.
“ما الأمر؟”
“ماذا تعنين…”
“دعنا نستمتع بغد تماماً.”
لهذا، بما أنني لا أستطيع تعويض ما فعلته بناتسومي في ذلك الوقت، يجب أن أعوض عن ذلك بجعل هذه ناتسومي أمامي سعيدة.
لكن، مع ذلك، لن يعقل الاعتذار لناتسومي الحالية عن ذلك. الاعتذار هنا سيكون سهلاً. لكن في النهاية، ذلك سيكون مجرد رضا ذاتي. من وجهة نظرها، لا سبب لي للاعتذار. لهذا، ذلك ليس الإجابة.
“ما الأمر؟ أصبحت جاداً فجأة.”
“نعم. أتطلع إليه. أتمنى أن يكون مشمساً.”
في الواقع، لم يكن لديّ أدنى فكرة عما أفعل.
“نعم، أنا أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متعب جداً…”
لهذا، بما أنني لا أستطيع تعويض ما فعلته بناتسومي في ذلك الوقت، يجب أن أعوض عن ذلك بجعل هذه ناتسومي أمامي سعيدة.
“إذن نامت في ذلك الوضع، ها.”
ذلك واجبي كشخص قتلها، لمرة واحدة.
“م-!؟ إذن تقولين إنه يمكن التعامل معه!؟”
▼
………
بعد المدرسة، جلست أنا ورينكا وجهاً لوجه في غرفتي تماماً كأمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا؟ ماذا قالت للتو؟
“فكرت في ذلك أمس أيضاً، لكن هذه غرفة فوضوية بالتأكيد.”
ثم، بعد قضاء الفصلين القصيرين المتبقيين مع ناتسومي، ستأتي بالتأكيد عطلة الشتاء وتحمل معها الكثير من المرح.
“لا تهتمي بشأني.”
“سافرت عبر الزمن… إذن، هل كنتِ لا تمزحين عندما قلتِ تلك الكلمات هذا الصباح؟”
“أنت لا تفكر في دعوة ناتسومي-سان هنا، أليس كذلك؟ ستكرهك في النهاية.”
“ماذا تعنين؟ كانت ناتسومي من طورت “برنامج الحاجز الاعتراضي”، ليس أنا، أليس كذلك؟ إذن لماذا تتحدثين بتلميحات كهذه؟”
“أوه اخرسي. اتركيني وشأني.”
أذى صمت الغرفة المميت أذنيّ. ماذا يجب أن أشعر عند سماع كل ذلك؟
بينما تعطيني نظرة مستاءة، جلست رينكا على سريري. أخذت كرسياً مقابلها وجلست.
“إذا استمررنا في الدوران إلى الأبد، فيمكنني البقاء معك إلى الأبد. في العام القادم، امتحاناتنا ستكون جادة أخيراً، وكنت خائفة أن تفصلنا مهننا. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الدوران هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد هكذا؟”
“من حديث أمس، فهمت بعض الأشياء عن السبب. لذا التالي هو كيفية التعامل معه.”
“حسناً، بشرتك تبدو جيدة بالفعل”
“تبدو إيجابياً جداً.”
“الآن، هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن نتحدث عنها، لكن قبل ذلك، رييتشي-سان. كم تفهم عن هذه الحلقة؟”
“حسناً، الوضع الآن أفضل من كل تلك المرات السابقة حيث كنت أغوص أعمى.”
“سعيد بسماع ذلك.”
“إذن، ماذا ستفعل؟ هل لديك شيء في جعبتك؟”
“هو حماية مستقبل عام 2039.”
“لا.”
“أ…رى…”
أذتني نظرتها الساخرة. أعني، حتى لو نظرتِ إليّ هكذا، لا أستطيع المساعدة. بل، هل هناك أحد كان يمكن أن يخترع حلاً بسرعة هكذا بعد سماع كل ذلك أمس؟
“هل تتذكرين الوقت الذي التقينا فيه أول مرة؟”
“سأستمر في التكرار كم مرة يلزم. ذلك الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، ولحسن الحظ، لديّ وقت لا نهائي طالما استمررت في التكرار.”
أذى صمت الغرفة المميت أذنيّ. ماذا يجب أن أشعر عند سماع كل ذلك؟
“رغم حقيقة أن ناتسومي-سان ستموت في كل مرة من تلك المرات؟”
عندما سألت رينكا ذلك، تذكرت تلك اللحظة.
“رييتشي-سان، كيف تبدو هذه السماء بالنسبة لك؟”
الاعتراف والدم الطازج.
بينما يتلاشى وعيي تدريجياً، شعرت بصوت لطيف شخص ما في ذهني.
السعادة واليأس.
“لا.”
ابتسامة دافئة ومعطف مبلل بالدم.
“أنا لست قوياً على الإطلاق.”
بالفعل، إذا تمكنت من النجاة من رؤية ذلك مرة أخرى، فسأفعل ذلك بكل سرور.
الاعتراف والموت المتكرر.
الفتاة التي أحبها كانت تموت أمام عينيّ. تقريباً أي أحد سيفكر في ذلك. مع ذلك…
“سافرت عبر الزمن… إذن، هل كنتِ لا تمزحين عندما قلتِ تلك الكلمات هذا الصباح؟”
“إذا كان ذلك مرتبطاً بالمستقبل حيث تعيش ناتسومي، فنعم، ذلك المسؤولية التي يجب أن أتحملها مهما كان.”
“لا شيء كهذا. لماذا أفكر في ذلك أبداً؟”
“فهمت. سأتعاون قدر استطاعتي.”
المستقبل.
“يساعد ذلك.”
بطريقة ما، شعرت بثقل كتفيّ يخف قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك الكلمات، تنفست تنهيدة عميقة. كانت مقصودة شديدة، مليئة بعواطفي المتنوعة. بسبب ذلك، لأنني زفرت كل ما لم أستطع وضعه في كلمات، تمكنت من استعادة بعض إرادتي لمواجهة الأمام.
كنت أفعل هذا لوحدي حتى الآن. لكن من الآن فصاعداً، أخيراً لديّ حليفة.
كانت ناتسومي في ذلك الوقت تنشر صوراً ومنشورات مختلفة كهذه. لكن المنعكس في كل واحدة من تلك الصور كان سماء عادية.
“السؤال هو، كيف تجعل ناتسومي لا تعترف.”
“وذلك ليس فقط لـ24 ديسمبر، بل حتى بعد ذلك أيضاً.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان متعباً.
“أرى. إذن حتى لو لم تعترف ناتسومي في ليلة عيد الميلاد، لكن يوماً لاحقاً، سيقتلها ديفا مع ذلك، ها؟”
“فكرت في ذلك سابقاً. كم سيكون مفرحاً لو بقينا هكذا. لكن الآن، لا أستطيع التفكير هكذا بعد الآن. أريد الوصول بسرعة إلى المستقبل.”
“نعم، هكذا هو الأمر. لهذا يجب أن تخلق موقفاً حيث لا تعترف لك ليس فقط غداً، بل في المستقبل أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أنسى أبداً التعبير الذي كان لديها عند سماع تلك الكلمات.
“أشعر أن درجة الصعوبة ارتفعت فجأة.”
“المقياس كبير جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى البدء في فهمه.”
في الواقع، لم يكن لديّ أدنى فكرة عما أفعل.
“سأستمر في التكرار كم مرة يلزم. ذلك الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، ولحسن الحظ، لديّ وقت لا نهائي طالما استمررت في التكرار.”
أعني، حاولت جعلها تكرهني سابقاً، لكن ذلك أيضاً انتهى بالفشل.
رفضت ذلك كأنه لا شيء، لكنها بدت بوضوح أصغر مني حتى. وبما أن فتاة صغيرة كهذه ترفض تغييراً كبيراً هكذا بسهولة، يعني أن لديها سبب جيد لفعل ذلك.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمت. سأتعاون قدر استطاعتي.”
“ماذا؟”
“لا تهتمي بشأني.”
لاحظت رينكا تحدق بي بصمت.
“هل حقيقة أن اعتراف ناتسومي لا مفر منه مدرجة في ذلك أيضاً؟”
“لا، كنت فقط أفكر أنك بدوت هادئاً جداً رغم أن الحديث عن تجنب اعتراف من الفتاة التي تحبها.”
“بردي رأسك ودعينا نركز على الأكل الآن.”
أوه، إذن ذلك.
صادقاً مع كلماتي، تعافى عقلي كثيراً لدرجة أدهشتني حتى. فكرت أن مشاعر الذنب ستثقل عليّ أكثر بكثير من هذا.
“حسناً، حتى لو لم تعترف لي، ليس كأن ذلك سيستمر إلى الأبد. قلتِه أمس، أليس كذلك؟ أنني سأستمر في البقاء بجانبها من الآن فصاعداً.”
“حسناً، قلت لكن…”
كذبة… لا يبدو كذلك. لم يبدُ كذلك، وافتراضاً أنه كذلك، لا فائدة في فعل ذلك. حسناً، سيكون قصة مختلفة لو كان رأس رينكا مليئاً بخيالات محرجة.
“بالطبع، يحزنني ذلك. أحبها، وهي تحبني أيضاً. عدم القدرة على نقل تلك المشاعر مرهق. لكن… لكن، سيأتي الوقت الذي نكون فيه معاً، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، مستعد للصبر قليلاً أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سألت ذلك، وقفت رينكا بصمت ومشيت إلى النافذة، فتحتها برقعة وتركت هواء الشتاء يتدفق داخل الغرفة.
صحيح. ليس كأننا سننفصل بالموت. مقارنة بالنتيجة حيث يموت أحدنا، عدم القدرة على الاعتراف لفترة ما ليس شيئاً يُخاف منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حاولت أشياء كثيرة. كنت أحاول العثور على طريقة للخروج من هذا الموقف. لكن كل ذلك عديم الفائدة. حتى لو حاولت إبعاد نفسي عنها، حتى لو حاولت جعلها تكرهني، في النهاية، اعترفت ناتسومي لي مع ذلك، وماتت… مراراً… وتكراراً…”
“أرى. أنت قوي، رييتشي-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخت خديها بطريقة مستاءة. رؤيتها هكذا جعلتني أدرك مرة أخرى أنها أصغر مني، لكنها لا تزال صعبة الإمساك.
ليس الأمر كذلك. يمكنها قول ذلك لأنها لا تعرفني القديم.
السطح بعد الساعة 4 مساءً.
“أنا لست قوياً على الإطلاق.”
“نعم. كنت أدرك أن السفر عبر الزمن سيسبب نوعاً من التغيير في مظهري، لكنني لم أتوقع أن يكون بهذا القدر. حسناً، لا يمكن المساعدة.”
أنا بائس وضعيف. بكيت مراراً وتكراراً بشكل بائس، وحتى انفجرت عليها. أنا ضعيف متوسط تجده في أي مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعني، حاولت جعلها تكرهني سابقاً، لكن ذلك أيضاً انتهى بالفشل.
“لكن، ماذا أستطيع فعله حقاً. سأقول هذا مسبقاً، لكن لا رفضها حسناً؟ لا أريد إيذاءها.”
“رغم حقيقة أن ناتسومي-سان ستموت في كل مرة من تلك المرات؟”
الألم الذي سيسببه معروف جيداً لي بالفعل. بل، أنا متأكد أنني لن أتمكن من رفضها. ذلك ببساطة مدى حبي لها.
“بابا…”
“أعرف. علاوة على ذلك، حتى لو رفضتها، ذلك بحد ذاته سيسبب استيلاء ديفا على المستقبل. ليس شيئاً أرحب به حتى أنا.”
“سعيد بسماع ذلك.”
“إذا شعرت بالذنب تجاه ناتسومي-سان، فتأكد من الخروج من هذه الحلقة، رييتشي-سان. من فضلك تأكد من أنها لا تموت أكثر من هذا.”
مما يعني، يجب أن أفكر في ما الآخر الذي أستطيع فعله، ها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك الكلمات، تنفست تنهيدة عميقة. كانت مقصودة شديدة، مليئة بعواطفي المتنوعة. بسبب ذلك، لأنني زفرت كل ما لم أستطع وضعه في كلمات، تمكنت من استعادة بعض إرادتي لمواجهة الأمام.
طريقة لا تؤذيها، مع ذلك تسمح لي بالبقاء بجانبها دون اعترافها لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رينكا كانت قلقة جداً بالتأكيد. غداً، سينتهي كل هذا. لن تكون هناك حلقات أكثر.
“…هناك طريقة واحدة فقط كهذه، أليس كذلك؟”
“هيّ، رييتشي. هل تمنيت يوماً أن تستمر لحظة إلى الأبد؟”
“وما تلك؟”
دليل ذلك كان منقوشاً بألم في ذهني.
“هي جعل ناتسومي تتعاون معنا. سأخبرها بكل ما سمعت منكِ. إذا حصلنا على تعاونها بعد ذلك، ذلك سيحل كل شيء، أليس كذلك؟ حتى هي لن تعترف لو عرفت أن ذلك سيسبب موتها.”
كل شيء لم ينجح.
بينما اقترحت ذلك، بقي تعبير رينكا قاتماً. لم يكن هناك خيار آخر ببساطة، لكن هل كان هناك شيء خاطئ في هذا؟
رؤية جثة فتاة أحبها مراراً وتكراراً وضعني على حافة الانهيار.
“…أفهم. إذن دعنا نحاول أولاً ونرى كيف يسير ذلك. من فضلك أخبريها عن ديفا خلال موعدكما غداً.”
“تعال اجلس بجانبي.”
“نعم، تلك الخطة. مع ذلك… يبدو أنني أخيراً أتمكن من الخروج من هذه الحلقة غداً.”
“…”
تخيل ذلك جعلني مرتاحاً جداً.
بعد أن هدأ كل ذلك الارتباك، قررنا أنا ورينكا تناول الإفطار.
وقعت في شيء غير قابل للتصديق. كنت على علم جيد بذلك الحقيقة. إذا سألتني ما إذا كنت أستطيع التعامل مع كل ذلك، إجابتي ستكون لا بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذيت ناتسومي، خنتها، وسخرت منها. حاولت أماكن مختلفة، طرق مختلفة، لكنني فشلت مع ذلك.
لكن، مع ذلك، وجدت أخيراً الخيط المتصل بالحل. وغداً، سأصل أخيراً إلى ذلك الحل.
…
شعرت أنني أخيراً أرى الأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
“الآن إذن، أعتقد أنني سأعد الطعام للمساء. يجب أن تأكلي أنتِ أيضاً، رينكا.”
“هيّ، رييتشي. هل تمنيت يوماً أن تستمر لحظة إلى الأبد؟”
“حسناً. شكراً. لكن شيء واحد آخر، رييتشي-سان.”
“سعيدة جداً أنك تؤمن بي. إذا كنت صادقة، لما صدقت لو أخبرني شخص فجأة كل ذلك. أنت كريم جداً، رييتشي-سان.”
“ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسبب حماية المعلومات الشخصية، اسمي وعنواني وما شابه مشفر، لكن حسناً، تلك غير مهمة لك الحالي.”
“من فضلك لا تيأس حتى لو فشل، حسناً؟ مهما حدث، سأكون دائماً في صفك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس كذلك؟ لذا لا داعي للقلق.”
“نعم، أعرف.”
“هل طريقة الهروب من هذه الحلقة موجودة حقاً…؟”
رينكا كانت قلقة جداً بالتأكيد. غداً، سينتهي كل هذا. لن تكون هناك حلقات أكثر.
“نعم، هكذا هو الأمر. لهذا يجب أن تخلق موقفاً حيث لا تعترف لك ليس فقط غداً، بل في المستقبل أيضاً.”
▼
حسناً، الجميع سيفكر في ذلك عند رؤية شعر أبيض وعيون زرقاء كهذه. لكن…
وهكذا، 24 ديسمبر المقدر.
“رييتشي…؟”
كالمعتاد، تجولت في منطقة التسوق مع ناتسومي، نقوم ببعض التسوق من النوافذ ونجرب أطعمة مختلفة، وأخيراً وصلنا إلى سطح المدرسة.
كان بالفعل بعد الساعة 6 مساءً. حتى برج أبييس المرئي بعيداً كان ينتظر بفارغ الصبر الإضاءة في أي لحظة الآن. أرى، لم يكن لديّ فرصة لرؤيته سابقاً، لكن عندما تنتهي هذه الحلقة، سأتمكن أخيراً من رؤيته مع ناتسومي.
“جميل بالتأكيد.”
“حسناً، نعم.”
“نعم.”
وبخني على التذمر كثيراً، لن أشتكي.
كان بالفعل بعد الساعة 6 مساءً. حتى برج أبييس المرئي بعيداً كان ينتظر بفارغ الصبر الإضاءة في أي لحظة الآن. أرى، لم يكن لديّ فرصة لرؤيته سابقاً، لكن عندما تنتهي هذه الحلقة، سأتمكن أخيراً من رؤيته مع ناتسومي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السعادة واليأس.
“لم أعتقد أننا سنتمكن من الوصول إلى السطح.”
“ها، ماذا؟”
“نحن محظوظون بالتأكيد، ها. يجب شكر من نسي قفل الباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقيقة أنك لم تقل مباشرة إنه غريب هي دليل على لطفك. ذلك اللطف الخاص بك هو ما أنقذ ناتسومي-سان، تعلم؟ أنت شخص رائع حقاً.”
“هيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت في ذلك أمس أيضاً، لكن هذه غرفة فوضوية بالتأكيد.”
“ما الأمر؟”
هذا الدفء يخصها.
“لا شيء. فقط بدوت حيوياً جداً اليوم.”
“لم أعتقد أننا سنتمكن من الوصول إلى السطح.”
“تعتقدين ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه السماء تُغزى من عدو.”
رغم أنني قلت ذلك، كنت على علم جيد بالسبب في ذلك. بعد كل شيء، سأتمكن من إنهاء كل شيء هنا مباشرة. لن تكون هناك إعادة زمن أو حلقات أكثر. بالتأكيد، في المرة القادمة التي أستيقظ فيها، سيكون 25 ديسمبر، وسأتوجه إلى المدرسة بينما أتذمر.
…
ثم، بعد قضاء الفصلين القصيرين المتبقيين مع ناتسومي، ستأتي بالتأكيد عطلة الشتاء وتحمل معها الكثير من المرح.
كنت أفعل هذا لوحدي حتى الآن. لكن من الآن فصاعداً، أخيراً لديّ حليفة.
أخيراً… أخيراً! سأتحرر من هذا الهراء.
تلك الكلمات التي بدت كمزحة حملت ثقلاً لدرجة أنك لا تستطيع الضحك عليها.
لكن لذلك، يجب أن أخبرها بكل شيء.
“سعيدة جداً أنك تؤمن بي. إذا كنت صادقة، لما صدقت لو أخبرني شخص فجأة كل ذلك. أنت كريم جداً، رييتشي-سان.”
“ناتسومي، لديّ شيء أقوله لك.”
قائلة تلك الكلمات، أغلقت النافذة وابتعدت عنها. ثم اقتربت من السرير، قلب غطاء السرير وجلست على جانب واحد.
“ما الأمر؟ أصبحت جاداً فجأة.”
…
“هل تتذكرين الوقت الذي التقينا فيه أول مرة؟”
بينما كنت أحاول بسرعة إعادة الغطاء عليها، استيقظت رينكا فجأة والتقيت عينانا.
“نعم. لا طريقة لأنسى شيئاً مهماً هكذا.”
بينما أجابت بثبات، رأيت نوعاً من الرغبة الشوق في عينيها.
“أرى. إذن حتى لو لم تعترف ناتسومي في ليلة عيد الميلاد، لكن يوماً لاحقاً، سيقتلها ديفا مع ذلك، ها؟”
“”هذه السماء تُغزى من عدو.””
كان مجرد حديث هادئ ومريح.
“أوه، توقف. ذلك محرج.”
“يساعد ذلك.”
بخلاف ناتسومي، التي بدأت تضحك بخجل، استمررت في التحدث بوجه جاد للغاية.
كما هو متوقع، صادفت ناتسومي القلقة في اللحظة التي وصلت فيها إلى المدرسة. لكن ذلك لا يمكن تجنبه. بعد كل شيء، أنهيت المكالمة بعد كلمات قليلة أمس، وتجاهلت الرسائل التي أرسلتها لي بعد ذلك.
“في البداية فكرت فيه كهراء أيضاً. حتى لو أخبرتني أنه يُغزى من عدو، لم أستطع تخيله على الإطلاق. لكن ناتسومي… سأخبرك الآن بشيء غير قابل للتصديق. لكن من فضلك. أريدك أن تصدقيني.”
“رييتشي…؟”
“إذا كان ذلك مرتبطاً بالمستقبل حيث تعيش ناتسومي، فنعم، ذلك المسؤولية التي يجب أن أتحملها مهما كان.”
ربما استشعرت شيئاً غير عادي في سلوكي. بدأت أشرح كل شيء لها بينما تقف هناك محيرة. ما أخبرتني به رينكا أمس، عن الكائنات الخارقة تُدعى ديفا، عن عام 2039، عننا في ذلك العام، وعن الحلقات.
“رغم أنك بالفعل ضائع قدر ما يمكن؟”
في البداية نظرت إليّ بشك، لكن في النهاية بدأت تسمعني بشكل صحيح. سمعت حديثي السخيف والمجنون إلى النهاية، دون معاملته كمزحة.
“أنا لست شخصاً يُمدح هكذا…”
“ذلك كل شيء.”
“سأستمر في التكرار كم مرة يلزم. ذلك الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، ولحسن الحظ، لديّ وقت لا نهائي طالما استمررت في التكرار.”
بحلول الوقت الذي انتهيت فيه كان الريح الباردة غير المقارنة بالنهار تجعلنا نلتصق أجسادنا معاً.
“ماذا تعنين…”
دافئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع حتى وصف مدى سعادتها بسماع تلك الكلمات. لمعت عيناها، بيديها مضغوطتين على صدرها في وضع صلاة.
درجة حرارة جسد ناتسومي اللطيفة جعلتني أتذكر.
“هيّ، رييتشي. هل تمنيت يوماً أن تستمر لحظة إلى الأبد؟”
هذا الحرارة يخصها.
“دعنا نستمتع بغد تماماً.”
هذا الدفء يخصها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الغرفة باردة جداً. إذا لم ندخل تحت الغطاء، سنصاب بنزلة برد، تعلم؟”
كنت أحضن جسدها الذي يبرد تدريجياً لفترة طويلة لدرجة أنني نسيت تماماً كيف يشعر. لكن الآن كانت حية وهي هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت متورطاً بالفعل.
“…كان صعباً، أليس كذلك؟”
“نعم، كان.”
“ظهر ديفا بالفعل منذ 2010. مع ذلك، لم يكن هناك أحد يمكنه ملاحظتهم. باستثناء شيراناميسى ناتسومي-سان، ذلك.”
“المقياس كبير جداً لدرجة أنني لا أستطيع حتى البدء في فهمه.”
“ذلك لأن، في هذه الفترة الزمنية، أنت داعمها الوحيد. وسيستمر ذلك لسنوات قادمة. أخذنا حتى عام 2030 لإدراك وجود ديفا أخيراً. حتى ذلك الحين، استمرت ناتسومي-سان في العيش معزولة في عالم لا يفهمها أحد.”
“حتى أنا لم أتخيل أن الوضع يصل إلى هذه النقطة.”
إذا كان كذلك، لا أستطيع تجاهله كلا شيء.
تبادلنا الكلمات سراً.
“هي جعل ناتسومي تتعاون معنا. سأخبرها بكل ما سمعت منكِ. إذا حصلنا على تعاونها بعد ذلك، ذلك سيحل كل شيء، أليس كذلك؟ حتى هي لن تعترف لو عرفت أن ذلك سيسبب موتها.”
لم يكن محرجاً أو غريباً.
▼
كان مجرد حديث هادئ ومريح.
“يُدعون ديفا. ليسوا كائنات حية عضوية مثل البشر، بل قائمة على البيانات مصنوعة من جسيمات المعلومات.”
“هيّ، رييتشي. هل تمنيت يوماً أن تستمر لحظة إلى الأبد؟”
“ما الأمر؟”
“فكرت في ذلك سابقاً. كم سيكون مفرحاً لو بقينا هكذا. لكن الآن، لا أستطيع التفكير هكذا بعد الآن. أريد الوصول بسرعة إلى المستقبل.”
في النهاية، شعرت بالخوف الشديد من مواجهة خطيئتي في قتل ناتسومي ولم أستطع الذهاب إلى المدرسة اليوم. انعزلت داخل غرفتي واستمررت في التحدث مع رينكا، واليوم كان يقترب من نهايته بالفعل.
لن أنسى أبداً التعبير الذي كان لديها عند سماع تلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه السماء تُغزى من عدو.”
كان حزيناً ومؤلماً، كأنه خائف من الخطيئة التي على وشك ارتكابها، ومع ذلك، في أعماقه، كان هناك أيضاً سرور يومض داخل وخارج الوجود. كان تعبيراً معقداً بمزيج من الحزن والفرح.
كيف يمكنني الوصول إلى المستقبل الذي فشلت في الوصول إليه حتى بتكلفة قتل ناتسومي؟ هل كان ممكناً حقاً؟
دون اكتراث بتعبيري المذهول، نطقت ناتسومي بسطر واحد.
“تعلم إنني… لا أريد الهروب من هذه الحلقة.”
…
تذكر عقلي فجأة.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح. كان ذلك الجزء الأغرب في كل هذا. لماذا تموت ناتسومي دائماً بعد الاعتراف؟
………
“ماذا؟”
استسلم دماغي لفهم تلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان ما قالت صحيحاً، فأستطيع رؤية لماذا شرب الدواء سيكون عديم الفائدة. لم يكن هناك طبيب يمكنه علاج سبب سخيف كهذا، بعد كل شيء.
“إذا استمررنا في الدوران إلى الأبد، فيمكنني البقاء معك إلى الأبد. في العام القادم، امتحاناتنا ستكون جادة أخيراً، وكنت خائفة أن تفصلنا مهننا. لكن… تعلم، إذا استمررنا في الدوران هكذا، يمكنني البقاء معك هكذا إلى الأبد، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، لماذا يجب أن نهرب من شيء سعيد هكذا؟”
“بخير. الجميع لديه أيام يريد فيها التغيب عن المدرسة. فقط تأكد من الذهاب غداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للأسف سبب الدوران ليس ديفا. أنا من أنشأته لحمايتكما.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات