Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 7

1111111111

الفصل الثالث:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أحدق إليها من أعلى بينما أتنفس بشدة، رفعت نظرها إليّ بوجه على وشك البكاء.

ليلة عيد الميلاد في الحلقة السادسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلك الشك في رأسي، استمررت طريقي نحو المدرسة. كل خطوة شعرت ثقيلة ومليئة باليأس.

“لماذا…”

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟ ألم أحاول رفضها قبل ثانية؟ إذن لماذا… لماذا أحضنها الآن؟

ركضت عبر الشارع المصبوغ بألوان الغسق.

طريقتها في مواجهتي كأم لطفلها جعلتني أريد التمسك بها. أردت البكاء بوقاحة وتسليم قلبي الضعيف إليها.

“لماذا استمررتِ في انتظاري…”

ركضت عبر الشارع المصبوغ بألوان الغسق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…رييتشي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

“لماذا تبدين سعيدة هكذا!؟ ألا تدركين ما فعلته في اليومين الماضيين؟ كنت قاسياً عليكِ، أذيتكِ، وحتى جعلتكِ تنتظرين طويلاً اليوم… ألا تدركين أنني خنتك!؟”

“لماذا…”

“لكنك بدوت تعاني أنت أيضاً، رييتشي”، قالت بابتسامة. سماع كلماتها جعلني أنفجر في البكاء.

ذلك كل ما يجب أن أفعله، ومع ذلك… شيء بسيط هكذا تبين أنه صعب جداً جداً.

“م-ما الأمر بك؟”

لم أقصد ذلك أبداً!

“أنا من يجب أن يسأل ذلك. لا تتصرفي بألفة معها بحق الجحيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا طريقة لأصدقك عندما تقول لي ذلك بتعبير بائس هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تش!” بصوت نقر لسان، ترك ذاك المغازل الملعون المكان.

 

“رييتشي، أنت متأخر.”

هذا…

“عذراً.”

“…عذراً.”

“كنت باردة، تعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحبك. أحبك، رييتشي.”

“قلت إنني آسف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تماماً كما توقعت منك، رييتشي-سان. ولد جيد، ولد جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ضحكت بسعادة.

“وجهي نحوي.”

“شكراً لإنقاذي.”

“ذلك ليس──”

في اللحظة التي سمعت فيها ذلك، لم أعد أتحمل وجذبتها في حضن قوي. رغم قسمي بتجنب هذا التطور.

كل ما تمنيته كان حبها!

بعد استيقاظي في 22 ديسمبر، تصرفت قاسياً تجاهها عمداً لتكرهني، ولتستسلم دون اعتراف لي.

“بخير، رييتشي. سأبقى معك… لذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما طلبت مني أكل الغداء معاً، رفضت بنقر لسان.

“لماذا!؟”

عندما جاءت للدردشة، أجبت ببرود أنني مشغول وتركت مقعدي.

“لماذا…”

عندما طلبت الذهاب إلى المنزل معاً، قلت إن لديّ أموراً بينما أتصرف باستياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقاً؟ رغم أنني أشك أنني كنت على مستواكِ.”

هكذا، حاولت بيأس جعلها تكرهني.

حضنتني.

اليوم أيضاً، لم أظهر في مكان لقائنا في الوقت المتفق وفقط راقبتها وهي تنتظرني تحت سماء الشتاء الباردة. فكرت أن كل شيء سيكون بخير طالما استسلمت وذهبت إلى المنزل.

مع ذلك، السبب في أنني تمكنت من نطق اسمها كان بفضل هذه الفتاة التي كانت تحتضن ظهري. يداها اللتان تربتان بلطف على ظهري أعطتني شجاعة كافية لإخراج صوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ناتسومي رفضت عناداً التحرك من المكان.

 

بينما تفرك يديها الباردتين وتضم كتفيها من الريح الباردة، استمرت في الانتظار ساعات وساعات.

إجمالي الرسائل التي تلقيتها منها في هذه الأيام الثلاثة تجاوز 50. اهتز قلبي بعد كل واحدة قرأتها، كاد يجعلني أرد عليها فوراً، لكن…

رؤيتها هكذا كانت تقتلني داخلياً، وعندما حاول شخص مغازلتها، فقدت أعصابي أخيراً.

تمتمتي الكئيبة كشفت مدى رغبتي في التحدث معها. إذا لم أكبحها بيأس، سأبكي بالتأكيد.

“رييتشي، أنت قوي جداً.”

“وجهي نحوي.”

“اهدئي. فقط ابقي هكذا.”

“هيّ، أخبريني”، صوتي الحاد هز الجو. بتلك الكلمات كبداية، انتفخت عواطفي…”ما هذا؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ لماذا يجب أن أمر بهذا مراراً وتكراراً وتكراراً… هيا… من فضلك، أخبريني ما الذي يحدث بحق الجحيم!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت على أي حال، لكنني كنت أعرف الإجابة بالفعل. كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يزور غرفتي في ليلة عيد الميلاد…

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

عندما طلبت الذهاب إلى المنزل معاً، قلت إن لديّ أموراً بينما أتصرف باستياء.

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

هذا جنون…

“لماذا، تسأل؟”

 

مع تسرب تنهيدة، طفت ابتسامة خفيفة على وجهها، وفي النهاية، قالت تلك الكلمات مع ذلك.

“ناتسومي، لماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

تقول تلك الكلمات لي…!

ثم، ماتت. طُعنت في ظهرها من قبل قاتل ظهر من العدم. بينما يغرق المحيط في الفوضى تدريجياً، استمررت في حضن جسدها الذي يبرد كل ثانية بدموع تنهمر من وجهي.

 

اللعنة، ماذا يجب أن أفعل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناتسومي.”

هكذا، حاولت بيأس جعلها تكرهني.

وهكذا جاءت ليلة عيد الميلاد السابعة. كنت ملقى على السرير بينما أحدق فارغاً نحو الزاوية.

“ذلك ليس ال──مف!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ استيقاظي في الـ22، أغلقت نفسي داخل غرفتي بتركيز ولم أخرج أبداً. حتى عندما تلقيت مكالمة من المدرسة، رفضت عناداً الخروج وبقيت في السرير.

“آه─”

كنت أشعر بألم لا يُوصف. لكنني لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك.

“حقاً هو كذلك.”

يجب أن أنتظر ثلاثة أيام فقط، حتى نهاية هذه الفترة الحلقية. يجب أن أبقي مسافة من ناتسومي وأتجنب اعترافها، ثم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سي… سينتهي أخيراً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تش!” بصوت نقر لسان، ترك ذاك المغازل الملعون المكان.

استمررت في تمتمة تلك الكلمات.

“نعم، أتذكر. بل، لن أنسى شيئاً مهماً هكذا أبداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشعور بالبؤس الذي يتسلل إلى قلبي أجبرني على حضن ركبتيّ والانكماش في كرة على السرير. إذا لم أسحق نفسي هكذا، شعرت أنني سأُسحق بدلاً من ذلك بالواقع اليائس الذي أواجهه.

كانت عن لحظات يومية كهذه.

“…؟”

كنت في حدي… كل ما فعلته عديم الفائدة… لكنني لم أرد رؤيتها تموت… لذا قررت… كان أفضل أن… أقتلها بيديّ وأموت معها…

أزعج رنين هاتفي الذكي الجو. مددت يدي نحو الهاتف المهتز بهدوء، وعند التحقق من الشاشة، كان مكتوباً “ناتسومي”.

“عذراً لقدومي بدون إشعار.”

“─!”

كنت أشعر بألم لا يُوصف. لكنني لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك.

خرج صراخ صامت من شفتيّ.

بينما أنا في ذلك الحال، سحبت الفتاة نفسها بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن الأولى. عدد الرسائل التي تلقيتها في اليومين الماضيين تراكم كالثلج، منتقلة برودة صامتة إلى قلبي.

“هيّ، رييتشي.”

“كان هذا لذيذاً حقاً!”، “لنزره معاً المرة القادمة، حسناً؟”، “هيّ، اسمع، رييتشي. أمي كانت قاسية جداً!”، “أنا نعسااان”، “انظر، انظر! ما ألطف قطة!”

 

كانت عن لحظات يومية كهذه.

لكن… لماذا…

“رييتشي، هل أنت بخير؟”، “هل تشعر بغير بخير؟”، “من فضلك أخبرني إذا كان هناك شيء أستطيع فعله، حسناً؟”، “إذا كان هناك شيء يزعجك، تحدث معي. هذه ناتسومي ستعتني به!”، “أنا قلقة عليك.”

 

وكذلك كلمات القلق تجاه سلوكي المشبوه بوضوح.

“ري…ي…تشي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل فعلت شيئاً؟”، “عذراً. ربما أزعجك بكل هذه الرسائل…”، “لماذا لا ترد…”، “ربما يجب أن أتصل بك…”، “أريد التحدث معك، رييتشي…”

“أخبرني، رييتشي. ما حدث؟ أخبرني. أنا متأكدة أنني أستطيع مساعدتك.”

وقلقها.

عندما فتحت عينيّ وقفت هناك فتاة.

إجمالي الرسائل التي تلقيتها منها في هذه الأيام الثلاثة تجاوز 50. اهتز قلبي بعد كل واحدة قرأتها، كاد يجعلني أرد عليها فوراً، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يمثل المرة التاسعة التي أرى فيها هذا المنظر. مهما فعلت لا ينجح، هاجمني شعور باليأس شبه فارغ.

“عذراً. عذراً، ناتسومي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقاً؟ رغم أنني أشك أنني كنت على مستواكِ.”

البكاء هنا ربما عديم الفائدة. لكن ذلك كل ما استطعت فعله. إذا رددت عليها فعلياً، فمهما حدث، سيؤدي فقط إلى المستقبل الذي أحاول تجنبه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

─رن-رن. رن-رن. رن-رن.

“قلت إنني آسف.”

صوت الإنترفون الذي يتردد عبر غرفتي الصامتة جعل كتفيّ يرتجفان غريزياً. التزمت بالتظاهر بالخروج والرنين توقف أخيراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا كان توصيل منزلي، ربما يأتون غداً مرة أخرى. ذلك ما فكرت.

“…”

─كليك!

“قتلت ناتسومي…”

سمعت فتح قفل، ثم…

في اللحظة التي انفصلت فيها عني، شعرت بهجوم شعور بالوحدة مشابه للهجر. نظرت إليها، التي كانت تحدق مباشرة إليّ، بنظرة تتوسل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رييتشي. أنت هناك، أليس كذلك؟”

صوت الإنترفون الذي يتردد عبر غرفتي الصامتة جعل كتفيّ يرتجفان غريزياً. التزمت بالتظاهر بالخروج والرنين توقف أخيراً.

الذي فتح باب غرفتي بلامبالاة كانت أمي التي يفترض أنها في منزل والديها.

لم أقصد ذلك أبداً!

“لماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي، دعني أتذوق لقمة.”

“هل تحتاج حتى للسؤال. المدرسة اتصلت بي، قائلة إنك تغيب بدون إشعار. وعندما وصلت لأرى ما يحدث، صادفتها.”

“…رييتشي؟”

“من؟”

“ما ذلك الوجه؟ أنتِ، أليس كذلك؟ أنتِ تجبريني على المرور بهذا، أليس كذلك!؟ إذن لماذا… لماذا تنظرين إليّ هكذا!؟ أجيبي!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت على أي حال، لكنني كنت أعرف الإجابة بالفعل. كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يزور غرفتي في ليلة عيد الميلاد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، سامحيني.

“عذراً، جئت.”

مرة أخرى!؟ هل يجب أن أمر بهذا مرة أخرى!؟

كانت ناتسومي. ألقت نظرة قلقة داخل الغرفة للرد على سؤالي.

مع ذلك، بعد سماع صوت ناتسومي، تمكنت من إيقاف نفسي على الحافة وتمكنت من طرح سؤالي. سماعه، ابتسمت لي ابتسامة ساحرة حلوة وأجابت.

“أوه أنت، لماذا جعلت غرفتك فوضى هكذا. عذراً، ناتسومي-تشان.”

“كان ممتعاً بالتأكيد. كنت هنا أمد يدي إليكِ، لكنكِ كنتِ ترفضينها عناداً.”

“آه، لا. بخير.”

كنت في حدي… كل ما فعلته عديم الفائدة… لكنني لم أرد رؤيتها تموت… لذا قررت… كان أفضل أن… أقتلها بيديّ وأموت معها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً إذن، خذا وقتكما.”

“كف عن ذلك الحديث بالفعل.”

بتلك الكلمات، أغلقت الباب بقوة وتركت، تاركة إياي وناتسومي وجهاً لوجه. كل ما استطعت فعله هو التحديق إليها بعيون ضبابية بينما تخلع معطفها الأحمر.

 

“لماذا…”

“…؟”

“عذراً لقدومي بدون إشعار.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الهاتف الذكي في الاهتزاز كأنه يحثني.

“لماذا جئتِ؟ فعلت شيئاً سيئاً لكِ، تعلمين؟ حتى تجاهلت رسائلك. إذن، لماذا…”

“أوا… آه… أوه… آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأنني أعرف أنك لن تفعل شيئاً كهذا. لأنني أؤمن أن رييتشي المخلص الذي أعرفه لن يفعل شيئاً كهذا بدون سبب جيد.”

“لا أعرف ما حدث، لكن…”

آه، ناتسومي، لماذا… لماذا أنتِ…

“لماذا أكذب بشأن شيء كهذا؟”

“لطيفة إلى درجة الخطأ…”

“─!”

تمتمتي الكئيبة كشفت مدى رغبتي في التحدث معها. إذا لم أكبحها بيأس، سأبكي بالتأكيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يمثل المرة التاسعة التي أرى فيها هذا المنظر. مهما فعلت لا ينجح، هاجمني شعور باليأس شبه فارغ.

“أخبرني، رييتشي. ما حدث؟ أخبرني. أنا متأكدة أنني أستطيع مساعدتك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكلماتها، لم أستطع إلا هز رأسي.

أنا، شخص قتل ناتسومي.

“لا أفهم…”

كلماتها اللطيفة أرخيت قلبي. يوماً بعد يوم، تساءلت بيأس لماذا أمر به… لماذا اضطررت لتكرار شيء مؤلم هكذا مرات عديدة.

لا ما يحدث، ولا ما يجب أن أفعله… لم أعرف شيئاً… شيئاً على الإطلاق.

لم أعد أعرف ماذا أفعل… أشعر بالبؤس، الوحدة والضياع التام. لماذا أفعل شيئاً كهذا؟ لم أقصد ذلك أبداً. لكنني تعبت منه. من رؤية ناتسومي تموت موتاً بلا معنى. مهما كررت، أنتهي برؤية موتها. أخبريني، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ فقط… فقط دعينا وشأننا…

“بخير، رييتشي. سأبقى معك… لذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─رن-رن. رن-رن. رن-رن.

“…ناتسومي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حان وقت متابعتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت جسدها صغيراً في حضني، لكنه دافئ بدون أمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…رييتشي.”

“هنا، هنا.”

“من فضلك التقِ بناتسومي-سان.”

كلماتها المتكررة مليئة باللطف.

“هل يعيش شخص كهذا فعلياً في هذه الشقة؟”

“كل شيء سيكون بخير، رييتشي.”

“…عذراً.”

سماعها تنادي اسمي ملأني بسعادة عليا وفشلت في كبح مشاعري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذراً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحبك.”

“كم مرة الآن؟”

وتسرب تلك الكلمات من فمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خنقتها… بهاتين اليدين.

“نعم. أنا أيضاً.”

مع ذلك، لم تخف الفتاة من موقفي المهدد وبعد النظر إلى أسفل للحظة، رفعت نظرها بعبارة مصممة.

رغم معرفتي التامة بما ستجلبه…

“كل شيء سيكون بخير، رييتشي.”

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

“…عذراً. لن آتي إلى المدرسة اليوم. لنلتقِ… غداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع السعادة المتدفقة جاء ذلك النتيجة.

استمررت في تمتمة تلك الكلمات.

“آه─”

إذن، كيف يفترض أن ألتقي بها!؟

ومرة أخرى، تقيأت ناتسومي دماً وانهارت.

 

بينما أحضن جسدها الذي يفقد الحيوية تدريجياً، لعنت العالم القاسي.

“ذلك ليس ال──مف!”

لماذا… لماذا!

“هيّ، رييتشي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“…؟”

كل ما تمنيته كان حبها!

ومرة أخرى، تقيأت ناتسومي دماً وانهارت.

 

“أوه أنت، لماذا جعلت غرفتك فوضى هكذا. عذراً، ناتسومي-تشان.”

هل كان تحقيق حبك مع الفتاة التي تحبها شيئاً سيئاً هكذا!؟

“عذراً، جئت.”

“أوه أنت، لماذا جعلت غرفتك فوضى هكذا. عذراً، ناتسومي-تشان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ناتسومي، أكرهك.”

في اللحظة التي انفصلت فيها عني، شعرت بهجوم شعور بالوحدة مشابه للهجر. نظرت إليها، التي كانت تحدق مباشرة إليّ، بنظرة تتوسل.

وهكذا جاءت ليلة عيد الميلاد الثامنة. تلك كانت الكلمات الأولى التي نطقت بها في اللحظة التي وصلت فيها إلى مكان لقائنا.

يجب أن أنتظر ثلاثة أيام فقط، حتى نهاية هذه الفترة الحلقية. يجب أن أبقي مسافة من ناتسومي وأتجنب اعترافها، ثم…

رفضتها. في هذه النقطة، ذلك كل ما استطعت التفكير فيه. تصرفت كالمعتاد في اليومين الماضيين، لذا إذا قلت فجأة هذه الكلمات لها الآن، ما الوجه الذي ستظهره، تساءلت. ما الذي ستشعر به؟

مع ذلك، لم يدم هذا الوقت إلى الأبد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هل ستبكي؟

“من؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما هذا بحق الجحيم! ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟

تغضب؟

“…ناتسومي.”

 

البكاء هنا ربما عديم الفائدة. لكن ذلك كل ما استطعت فعله. إذا رددت عليها فعلياً، فمهما حدث، سيؤدي فقط إلى المستقبل الذي أحاول تجنبه.

أو ربما، ستترك فقط دون قول كلمة؟

لم أعد أعرف ماذا أفعل… أشعر بالبؤس، الوحدة والضياع التام. لماذا أفعل شيئاً كهذا؟ لم أقصد ذلك أبداً. لكنني تعبت منه. من رؤية ناتسومي تموت موتاً بلا معنى. مهما كررت، أنتهي برؤية موتها. أخبريني، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ فقط… فقط دعينا وشأننا…

 

“…نعم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، لا طريقة لأن تعترف لشخص مثل──!؟

وقلقها.

“هيّ، رييتشي.”

“نعم. أنا أيضاً.”

آه… آه──

“من؟”

“لا أعرف ما حدث، لكن…”

 

آه، توقفي. لا تقوليها، ناتسومي──

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تش!” بصوت نقر لسان، ترك ذاك المغازل الملعون المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا طريقة لأصدقك عندما تقول لي ذلك بتعبير بائس هكذا.”

أتساءل كم مر منذ آخر مرة تسللنا إلى المدرسة المهجورة وتسلقنا إلى السطح. الشوارع اللامعة، حتى برج أبييس المنتظر الإضاءة… العالم المغطى بالصمت كان يلمع كما لم يلمع من قبل.

كيف… كيف يمكنك مداعبة خدي بلطف هكذا؟ لماذا تنظرين إليّ كأنكِ على وشك البكاء؟

 

“ناتسومي، لماذا…”

 

“رييتشي، أنت سيء في الكذب. أنت صادق جداً، لطيف وغير قادر على إيذاء الآخرين. لذا استطعت رؤية كذبك بسهولة.”

بعد أن تمكنت بالكاد من نقل ذلك، قطعت المكالمة دون انتظار إجابتها. ثم، تنفست تنهيدة كبيرة. ذلك مدى الثقل الذي وضع على قلبي.

“ذلك ليس──”

“أنا من يجب أن يسأل ذلك. لا تتصرفي بألفة معها بحق الجحيم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هو كذلك. تماماً كما كنت دائماً بجانبي، كنت أنا كذلك. وإلا، لكنت لا أزال تلك المنعزلة نفسها، تعلم؟”

“كيا!؟”

“ناتسومي… ناتسومي… ناتسومي…”

“اهدئي. فقط ابقي هكذا.”

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟ ألم أحاول رفضها قبل ثانية؟ إذن لماذا… لماذا أحضنها الآن؟

أو ربما، ستترك فقط دون قول كلمة؟

“ناتسومي، فقط لا أستطيع… أحبك حقاً، في النهاية.”

بينما تفرك يديها الباردتين وتضم كتفيها من الريح الباردة، استمرت في الانتظار ساعات وساعات.

لماذا… لماذا أقول شيئاً كهذا؟ رغم معرفتي أنها ست…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلقنا فوق كومة القمامة بينما نمزح. “ياكيسوبا”، “أوكونومياكي”، “فريق أحمر”، “لوحة النتائج”. بين لوحات كهذه، كانت بعضها بمسامير بارزة بسبب المعاملة الخشنة. أخذنا بعض المتاعب للسير بحذر لعدم الدوس على أي منها، لكنها لم تكن شيئاً مقارنة بالمنظر الذي حصلنا عليه مقابل وصولنا إلى القمة.

تقول تلك الكلمات لي…!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

“…بخير.”

“ناتسومي…”

واستيقظت. صباح 22 ديسمبر رحب بي بالبرودة المعتادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور بالبؤس الذي يتسلل إلى قلبي أجبرني على حضن ركبتيّ والانكماش في كرة على السرير. إذا لم أسحق نفسي هكذا، شعرت أنني سأُسحق بدلاً من ذلك بالواقع اليائس الذي أواجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا يمثل المرة التاسعة التي أرى فيها هذا المنظر. مهما فعلت لا ينجح، هاجمني شعور باليأس شبه فارغ.

“هل تحتاج حتى للسؤال. المدرسة اتصلت بي، قائلة إنك تغيب بدون إشعار. وعندما وصلت لأرى ما يحدث، صادفتها.”

يجب أن أجبر ناتسومي على عدم الاعتراف.

“أ-أنا أستطيع قول الشيء نفسه عنك. كنت غريباً بعيداً نفسك.”

ذلك كل ما يجب أن أفعله، ومع ذلك… شيء بسيط هكذا تبين أنه صعب جداً جداً.

بينما أحضن جسدها الذي يفقد الحيوية تدريجياً، لعنت العالم القاسي.

ربما لأنني كررت هذا مرات عديدة، توقفت بالفعل عن الشعور بأي شيء تجاه صباح الشتاء المنعش. استعددت للمدرسة بحركات شبه آلية وفتحت بابي، على وشك الخروج، عندما…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خنقتها… بهاتين اليدين.

“كيا!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك عكس رغباتي العنيفة كانت قبلتي لطيفة لعدم إيذائها. ثم، ضغطت جسدي فوقها، و…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت صوتاً لطيفاً جداً ورفعت نظري، وكانت هناك فتاة سقطت على مؤخرتها.

بدت مريحة جداً في جاكيتها المغطى، وحتى طولها بالكاد يصل إلى صدري. لديها مظهر جيد، لكنها لا تبدو من جيلي، لذا ربما طالبة إعدادية. لكن كل ذلك تافه. ما جذب عيني كان شعرها وعيناها.

“أوه، عذراً.”

لكن… لماذا…

يبدو أنها كانت تسير في الممر تماماً عندما فتحت الباب. مددت يدي إليها وأمسكتها بيدها الصغيرة بطاعة.

فقط الذكريات الحزينة والمؤلمة استمرت في التراكم يوماً بعد يوم، وكنت على وشك الانهيار.

“هل أنتِ بخير؟”

مع تسرب تنهيدة، طفت ابتسامة خفيفة على وجهها، وفي النهاية، قالت تلك الكلمات مع ذلك.

“آه، نعم. شكراً جزيلاً.”

بينما تفرك يديها الباردتين وتضم كتفيها من الريح الباردة، استمرت في الانتظار ساعات وساعات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، عندما نظرت إليها بشكل صحيح، فتحت عينيّ واسعتين في صدمة من مدى غرابتها.

كنت مليئاً بعجز كهذا.

بدت مريحة جداً في جاكيتها المغطى، وحتى طولها بالكاد يصل إلى صدري. لديها مظهر جيد، لكنها لا تبدو من جيلي، لذا ربما طالبة إعدادية. لكن كل ذلك تافه. ما جذب عيني كان شعرها وعيناها.

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

شعرها أبيض نقي جداً لدرجة أنني تساءلت ما إذا كان بلا لون تماماً، وعيناها أزرق فلورسنت حيوي جداً لدرجة أنني تساءلت أيضاً ما إذا كانا مصممين ليكونا متعاكسين مع شعرها. انبهرت جداً بذلك اللون النقي لدرجة أنني فكرت أنهما سيبتلعانني.

“شكراً لإنقاذي.”

“أم…؟”

إذا كان اليوم 22 مرة أخرى، يجب أن أبدأ من جديد، أليس كذلك!؟

يبدو أنها وجدت غريباً أنني وقفت فقط واستمررت في مسك يدها، رفعت نظرها إليّ بإيماءة بريئة.

“هيّ رييتشي. ممتع، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذراً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أطلقت يدها بسرعة وكنت على وشك المغادرة، عندما…

“أوه، حسناً.”

“من فضلك انتظر مرة أخرى فقط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الشعور اللطيف بالراحة جعلني أريد التمسك بها بوقاحة.

شعرت أنني سمعت ذلك الصوت، لكن عندما التفت كانت الفتاة ذات الشعر الأبيض تركض بالفعل في الممر بظهرها إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا فعلت أنا…

“هل يعيش شخص كهذا فعلياً في هذه الشقة؟”

بينما تفرك يديها الباردتين وتضم كتفيها من الريح الباردة، استمرت في الانتظار ساعات وساعات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بذلك الشك في رأسي، استمررت طريقي نحو المدرسة. كل خطوة شعرت ثقيلة ومليئة باليأس.

لذا، من فضلك دعيني أتركهما هنا.

بعد كل شيء، سواء أغلقت نفسي أم لا، ستأتي ناتسومي إليّ مع ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“عذراً. هل انتظرت طويلاً؟”

“…نعم؟”

و، في ليلة عيد الميلاد التاسعة، ظهرت ناتسومي في المكان المعتاد بالملابس المعتادة. معطف أحمر اعتدت رؤيته كثيراً، وملابس مطابقة ربما فكرت فيها كثيراً لهذا اليوم الخاص. مهما كررت هذا، لا أزال أجد ابتسامتها المشرقة ساحرة.

لم أقصد ذلك أبداً!

“تلك الملابس تناسبك حقاً.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…حقاً؟”

 

“لماذا أكذب بشأن شيء كهذا؟”

كانت ناتسومي. ألقت نظرة قلقة داخل الغرفة للرد على سؤالي.

“آهاه.”

رؤيتها تنتفخ جعلتني أشعر بحزن لا يُتصور. قليلاً آخر وستقول مرة أخرى تلك الكلمات بالذات… ثم…

عندما رأيتها تضحك بسعادة هكذا، فكرت في نفسي، ما الذي فعلته لتستحق هذا؟ لماذا هي… هي فقط… يجب أن تستمر في الموت؟

“ري..يتشي…؟”

“لنذهب بالفعل، رييتشي.”

“كيا!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتأكيد.”

“……”

“…آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولد جيد.”

“هل أتوقف؟”

نهضت بغياب ذهني ومشيت نحو المكتب كشبح، أمسك مقصاً من وعاء الأقلام. لم أكن أفكر على الإطلاق. بحركات طبيعية، وجهت طرفه نحو حلقي، و…

“لا، يسعدني.”

 

مجرد السير يداً بيد معها هكذا جعلني سعيداً لا يُوصف. بغض النظر عن كم مرة كررت هذا، قلبي لا يزال يخفق بحيوية كما في السابق.

سمعت فتح قفل، ثم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انظر، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”

“اسمي رينكا. لإنقاذكما، جئت من المستقبل.”

“أوه، صحيح. ستناسبك تماماً، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقاً؟ رغم أنني أشك أنني كنت على مستواكِ.”

“إيه، تعتقد ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فعلت شيئاً؟”، “عذراً. ربما أزعجك بكل هذه الرسائل…”، “لماذا لا ترد…”، “ربما يجب أن أتصل بك…”، “أريد التحدث معك، رييتشي…”

“أنا متأكد. هل تريدين تجربتها قليلاً؟”

“آه، لا. بخير.”

إجراء حديث عفوي…

“كنتِ حقاً مثل قنفذ. غير اجتماعية وكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رييتشي، دعني أتذوق لقمة.”

بينما أنادي اسمها، اعتذرت في قلبي.

“أوه، حسناً.”

لا ما يحدث، ولا ما يجب أن أفعله… لم أعرف شيئاً… شيئاً على الإطلاق.

“…هل تطعمني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…رييتشي.”

طلب الدلال…

قبل أن ألاحظ، كنت أمسك الفتاة بياقتها.

“هيّ رييتشي. ممتع، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حقيقة أنني أستطيع قضاء هذا الوقت معها ملأتني بسعادة عليا. لهذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، عندما نظرت إليها بشكل صحيح، فتحت عينيّ واسعتين في صدمة من مدى غرابتها.

“لم أعتقد أننا سنتمكن حقاً من التسلل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحبك.”

“نسى شخص ما قفله فعلياً. محظوظون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويجب أن أسمع اعترافها مرة أخرى في الليلة وأشاهد موتها!؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا، كنت أشعر بهدوء داخلي جداً.

“كيا!؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي، دعني أتذوق لقمة.”

أتساءل كم مر منذ آخر مرة تسللنا إلى المدرسة المهجورة وتسلقنا إلى السطح. الشوارع اللامعة، حتى برج أبييس المنتظر الإضاءة… العالم المغطى بالصمت كان يلمع كما لم يلمع من قبل.

إذن، كيف يفترض أن ألتقي بها!؟

“هيّ، ناتسومي. هل تتذكرين؟ الوقت الذي التقينا فيه أول مرة.”

“من فضلك انتظر مرة أخرى فقط!”

“نعم، أتذكر. بل، لن أنسى شيئاً مهماً هكذا أبداً.”

النظر إليها من أعلى، بدت قد استشعرت شيئاً وكانت تنظر إليّ بعيون واسعة، لكن في النهاية، أعطتني إيماءة كبيرة بوجه محمر. انتهت بإيماءة، بالأحرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبت ريح الشتاء الباردة. برودتها جعلتنا ننكمش ونقترب من بعضنا دون ترتيب معين، وبدأنا في التحدث بلطف، في همسات تقريباً.

كل ما تمنيته كان حبها!

“كان ممتعاً بالتأكيد. كنت هنا أمد يدي إليكِ، لكنكِ كنتِ ترفضينها عناداً.”

استمررت في تمتمة تلك الكلمات.

“ذ-ذلك… كنت ولداً غريباً تماماً، لذا خفت من مسك يدك.”

إجمالي الرسائل التي تلقيتها منها في هذه الأيام الثلاثة تجاوز 50. اهتز قلبي بعد كل واحدة قرأتها، كاد يجعلني أرد عليها فوراً، لكن…

“كنتِ حقاً مثل قنفذ. غير اجتماعية وكل شيء.”

“…”

“أ-أنا أستطيع قول الشيء نفسه عنك. كنت غريباً بعيداً نفسك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقاً؟ رغم أنني أشك أنني كنت على مستواكِ.”

لم أقصد ذلك أبداً!

“كف عن ذلك الحديث بالفعل.”

إذن، كيف يفترض أن ألتقي بها!؟

رؤيتها تنتفخ جعلتني أشعر بحزن لا يُتصور. قليلاً آخر وستقول مرة أخرى تلك الكلمات بالذات… ثم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لا طريقة لأن تعترف لشخص مثل──!؟

“خ!”

تغضب؟

“…رييتشي؟”

في اللحظة التي رأيت فيها ذلك، حضنت خصر الفتاة بخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا شيء، لا تقلقي.”

يجب أن أجبر ناتسومي على عدم الاعتراف.

في هذه اللحظة، أدركت شيئاً. عندما فكرت في مشهد موت ناتسومي، كان جزء مني قد قبل ذلك بالفعل كنتيجة طبيعية.

“رييتشي، أنت سيء في الكذب. أنت صادق جداً، لطيف وغير قادر على إيذاء الآخرين. لذا استطعت رؤية كذبك بسهولة.”

في البداية، كان صدمة مريعة. واجهت واقعاً لا مفر منه حيث لا يتغير شيء مهما كررت، والألم اخترق قلبي.

“كيا!؟”

222222222

ذلك الألم اختفى الآن، مع ذلك.

لم أرد ذلك!

 

“كنتِ حقاً مثل قنفذ. غير اجتماعية وكل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم مدى شموله.

لا ما يحدث، ولا ما يجب أن أفعله… لم أعرف شيئاً… شيئاً على الإطلاق.

 

حمل صوتها رطوبة. بدت كأنها خطأها حقاً أنني أدور. بدأ غضبي العنيف يخمد تدريجياً.

رغم اليأس المطلق الذي تركه فيّ.

“من؟”

 

“هيّ، رييتشي.”

رغم كل ذلك، كان هناك جزء مني، عميقاً في قلبي، قد قبله.

“كف عن ذلك الحديث بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

─أرى. يبدو أنني تجاوزت حدودي منذ زمن، ها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوتاً لطيفاً جداً ورفعت نظري، وكانت هناك فتاة سقطت على مؤخرتها.

“ناتسومي، لنذهب إلى مكان أعلى قليلاً.”

مع تسرب تنهيدة، طفت ابتسامة خفيفة على وجهها، وفي النهاية، قالت تلك الكلمات مع ذلك.

“حسناً، بالتأكيد.”

تردد اهتزاز خفيف عبر الغرفة. كان صوت هاتفي الذكي الذي رميته على السرير. وعلى شاشته كلمة واحدة – “ناتسومي”.

“تأكدي من مسك يدي بشكل صحيح هذه المرة، حسناً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قاسية جداً. حثثتها على إخباري لماذا تطلب شيئاً قاسياً هكذا مني.

“حسناً بالفعل، يا إلهي.”

“لماذا تحتضنينني بسعادة هكذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسلقنا فوق كومة القمامة بينما نمزح. “ياكيسوبا”، “أوكونومياكي”، “فريق أحمر”، “لوحة النتائج”. بين لوحات كهذه، كانت بعضها بمسامير بارزة بسبب المعاملة الخشنة. أخذنا بعض المتاعب للسير بحذر لعدم الدوس على أي منها، لكنها لم تكن شيئاً مقارنة بالمنظر الذي حصلنا عليه مقابل وصولنا إلى القمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما طلبت مني أكل الغداء معاً، رفضت بنقر لسان.

“هذا رائع.”

بينما أستمر في الدوران، فقط التعب استمر في التراكم في قلبي وشعرت بالعجز.

“حقاً هو كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─أرى. يبدو أنني تجاوزت حدودي منذ زمن، ها.

كنا مستوى فوق السطح حتى. النظر من هنا أظهر لنا جزءاً أكبر من ميسونو مما سبق. بدا الضوء يُمتص من المنطقة السكنية المركزة حول برج أبييس، كأن النجوم تُرسل نحو سماء الليل. ضوؤه الخافت أضاء قلبي المتعب.

نهضت بغياب ذهني ومشيت نحو المكتب كشبح، أمسك مقصاً من وعاء الأقلام. لم أكن أفكر على الإطلاق. بحركات طبيعية، وجهت طرفه نحو حلقي، و…

قبل أن نلاحظ كنا جالسين فوق اللوحات ومستندين لبعضنا في صمت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

بعد أن تمكنت بالكاد من نقل ذلك، قطعت المكالمة دون انتظار إجابتها. ثم، تنفست تنهيدة كبيرة. ذلك مدى الثقل الذي وضع على قلبي.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تماماً كما توقعت منك، رييتشي-سان. ولد جيد، ولد جيد.”

هذا الصمت اللطيف بدا كأنه لا يريد الفراق عنا.

وكذلك كلمات القلق تجاه سلوكي المشبوه بوضوح.

يدي فوق يدها بدت كأنها تجمع شجاعة لما سيأتي.

 

الدفء المنقول قوي عزمي شيئاً فشيئاً.

إذا فعلت ذلك، يمكنني الاستمرار في بذل قصارى جهدي مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ناتسومي.”

أو ربما، ستترك فقط دون قول كلمة؟

بينما أنادي اسمها، اعتذرت في قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل.”

“…نعم؟”

كنت أشعر بألم لا يُوصف. لكنني لم أعرف ماذا أفعل غير ذلك.

آه، أن تظهر تعبيراً قلقاً هكذا… كيف أنظر إليها الآن، أتساءل.

أتساءل كم مر منذ بقائي في ذلك الوضع. استمررت في خنق عنقها، مدفوعاً بمشاعر الاعتذار والاقتناع، وعندما استعدت رشدي أخيراً، لم تعد تنطق بكلمة واحدة.

“وجهي نحوي.”

أطلقت يدها بسرعة وكنت على وشك المغادرة، عندما…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عذراً. عذراً، ناتسومي. سأعتذر، لذا من فضلك، سامحيني.

صوت الإنترفون الذي يتردد عبر غرفتي الصامتة جعل كتفيّ يرتجفان غريزياً. التزمت بالتظاهر بالخروج والرنين توقف أخيراً.

عندما لمست خدها، كأنني أمسح دموعي الداخلية، كان بارداً جداً لدرجة أنني غطيتهما بكلتا يديّ، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا يمثل المرة التاسعة التي أرى فيها هذا المنظر. مهما فعلت لا ينجح، هاجمني شعور باليأس شبه فارغ.

“عذراً، تبين أن يديّ باردتان أيضاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الشعور اللطيف بالراحة جعلني أريد التمسك بها بوقاحة.

“ذلك ليس ال──مف!”

بينما أنا في ذلك الحال، سحبت الفتاة نفسها بلطف.

تسرب تنهيدة خفيفة عبر أنفها. الإحساس أثار قلبي وضغطت شفتيّ أقوى. ثم دون توقف، ألقيت جسدها بلطف فوق اللوحات المهترئة.

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟ ألم أحاول رفضها قبل ثانية؟ إذن لماذا… لماذا أحضنها الآن؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ناتسومي.”

“نعم، أتذكر. بل، لن أنسى شيئاً مهماً هكذا أبداً.”

النظر إليها من أعلى، بدت قد استشعرت شيئاً وكانت تنظر إليّ بعيون واسعة، لكن في النهاية، أعطتني إيماءة كبيرة بوجه محمر. انتهت بإيماءة، بالأحرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“…بخير.”

حضنتني.

صوتها الرقيق الهش جعل رغباتي الجنسية المكبوتة تنفجر. فهم ما كنت على وشك فعله، التحفيز أرسل قشعريرة أسفل عمودي الفقري. ثم، اعتذرت إليها مرة أخرى…

بدا صوتي عميقاً حتى أنا تفاجأت. كان خالياً من العواطف لدرجة أن الفتاة ارتجفت. هاها، هل بدوت مخيفاً هكذا؟

“مف!”

لكن… لكنني لم أستطع المساعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك عكس رغباتي العنيفة كانت قبلتي لطيفة لعدم إيذائها. ثم، ضغطت جسدي فوقها، و…

سمعت فتح قفل، ثم…

“آه-، خاه─!”

“وصلت إلى حدي…”

بلطف وعاطفة، وضعت يديّ على عنقها.

 

“ري..يتشي…؟”

بينما أستمر في الدوران، فقط التعب استمر في التراكم في قلبي وشعرت بالعجز.

“…ناتسومي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل… أنت… تبكي…؟”

شعر أبيض كالثلج. عيون زرقاء فلورسنت بارزة حتى في هذه الغرفة الخافتة. لا شك. كانت نفس الفتاة التي التقيتها في المدخل في الحلقة الأخيرة.

صحيح، ناتسومي. أنا أبكي.

لماذا… لماذا!

لم أعد أعرف ماذا أفعل… أشعر بالبؤس، الوحدة والضياع التام. لماذا أفعل شيئاً كهذا؟ لم أقصد ذلك أبداً. لكنني تعبت منه. من رؤية ناتسومي تموت موتاً بلا معنى. مهما كررت، أنتهي برؤية موتها. أخبريني، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ فقط… فقط دعينا وشأننا…

“قتلت ناتسومي…”

“وصلت إلى حدي…”

“شكراً لإنقاذي.”

كان قلبي بالفعل ممزقاً. لم أعرف ما أفعله ولا ما يجب أن أفعله. كل ما أردته كان البقاء بجانبها، قضاء أيام ممتعة معها… فلماذا أفعل شيئاً كهذا؟

كلماتها اللطيفة أرخيت قلبي. يوماً بعد يوم، تساءلت بيأس لماذا أمر به… لماذا اضطررت لتكرار شيء مؤلم هكذا مرات عديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آه، لقد فقدت عقلي حقاً الآن.

“هل تحتاج حتى للسؤال. المدرسة اتصلت بي، قائلة إنك تغيب بدون إشعار. وعندما وصلت لأرى ما يحدث، صادفتها.”

 

 

لكن… لكن هذا قد يكون إمكانية، أليس كذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا قتلت ناتسومي ثم نفسي، ربما نتمكن من الهروب من هذه الحلقة؟

 

 

“لنذهب بالفعل، رييتشي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا الأمل الوحيد المتبقي لي…

النظر إليها من أعلى، بدت قد استشعرت شيئاً وكانت تنظر إليّ بعيون واسعة، لكن في النهاية، أعطتني إيماءة كبيرة بوجه محمر. انتهت بإيماءة، بالأحرى.

“ري…ي…تشي…”

مع ذلك، لم تخف الفتاة من موقفي المهدد وبعد النظر إلى أسفل للحظة، رفعت نظرها بعبارة مصممة.

“ناتسومي…”

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

“…بخير.”

يبدو أنها كانت تسير في الممر تماماً عندما فتحت الباب. مددت يدي إليها وأمسكتها بيدها الصغيرة بطاعة.

شكراً. أعطيتها قبلة لطيفة أخرى لقولها تلك الكلمات. حتى مع تدفق حبي لها مني، لم ترخ يداي القبضة. بدلاً من ذلك، قبضت أقوى وأقوى، بنسبة مع تقوية مشاعري خلال كل هذه التكرارات.

لا ما يحدث، ولا ما يجب أن أفعله… لم أعرف شيئاً… شيئاً على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغم اليأس المطلق الذي تركه فيّ.

أحبك، ناتسومي.

مع ذلك، لم تخف الفتاة من موقفي المهدد وبعد النظر إلى أسفل للحظة، رفعت نظرها بعبارة مصممة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، لقد فقدت عقلي حقاً الآن.

أحبك جداً.

“نعم، أتذكر. بل، لن أنسى شيئاً مهماً هكذا أبداً.”

 

“كل شيء سيكون بخير، رييتشي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذا، سامحيني.

“…عذراً.”

 

“وجهي نحوي.”

اسمعي، ناتسومي.

كلماتها المتكررة مليئة باللطف.

 

مع ذلك، لم يدم هذا الوقت إلى الأبد.

قلبي لا يستطيع إيقافه بعد الآن.

“ذلك ليس──”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هذا…

لذا، من فضلك دعيني أتركهما هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الأمل الوحيد المتبقي لي…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناتسومي.”

إذا فعلت ذلك، يمكنني الاستمرار في بذل قصارى جهدي مرة أخرى.

“أوه، صحيح. ستناسبك تماماً، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا لم تنجح هذه الطريقة، سأحاول أقوى المرة القادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلك الشك في رأسي، استمررت طريقي نحو المدرسة. كل خطوة شعرت ثقيلة ومليئة باليأس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… أنت… تبكي…؟”

سأبذل قصارى جهدي لتجنب اعترافك.

“ذلك ليس──”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─رن-رن. رن-رن. رن-رن.

لذا…

الدفء المنقول قوي عزمي شيئاً فشيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

حقيقة أنني أستطيع قضاء هذا الوقت معها ملأتني بسعادة عليا. لهذا…

أتساءل كم مر منذ بقائي في ذلك الوضع. استمررت في خنق عنقها، مدفوعاً بمشاعر الاعتذار والاقتناع، وعندما استعدت رشدي أخيراً، لم تعد تنطق بكلمة واحدة.

ليلة عيد الميلاد في الحلقة السادسة.

“…”

تسرب تنهيدة خفيفة عبر أنفها. الإحساس أثار قلبي وضغطت شفتيّ أقوى. ثم دون توقف، ألقيت جسدها بلطف فوق اللوحات المهترئة.

إذن… انتهى عملي هنا.

ذلك كل ما يجب أن أفعله، ومع ذلك… شيء بسيط هكذا تبين أنه صعب جداً جداً.

 

نهضت بغياب ذهني ومشيت نحو المكتب كشبح، أمسك مقصاً من وعاء الأقلام. لم أكن أفكر على الإطلاق. بحركات طبيعية، وجهت طرفه نحو حلقي، و…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حان وقت متابعتها.

“…عذراً.”

“أراك لاحقاً.”

ليلة عيد الميلاد في الحلقة السادسة.

بتلك الكلمات، قفزت من السطح. بينما أسقط رأسي أولاً، لمحت برج أبييس يضيء. هاها، رؤيته وحدها عديمة الفائدة جداً.

“لماذا استمررتِ في انتظاري…”

وقبل أن أسمع حتى الصوت الخافت للاصطدام، فقدت وعيي.

كنت في حدي… كل ما فعلته عديم الفائدة… لكنني لم أرد رؤيتها تموت… لذا قررت… كان أفضل أن… أقتلها بيديّ وأموت معها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما فتحت عينيّ، كان لا يزال الـ22 وقد عدت. ذلك الإدراك ملأني بشعور يأس باهت.

بتلك الكلمات، قفزت من السطح. بينما أسقط رأسي أولاً، لمحت برج أبييس يضيء. هاها، رؤيته وحدها عديمة الفائدة جداً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تش!” بصوت نقر لسان، ترك ذاك المغازل الملعون المكان.

ما الذي أفعله بحق الجحيم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غلبني مؤقتاً عواطف مختلفة وفقدت كلماتي.

 

البكاء هنا ربما عديم الفائدة. لكن ذلك كل ما استطعت فعله. إذا رددت عليها فعلياً، فمهما حدث، سيؤدي فقط إلى المستقبل الذي أحاول تجنبه.

كنت مليئاً بعجز كهذا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حقاً، ما الذي أفعله؟

“…عذراً.”

“… بخير.”

“عذراً. عذراً، ناتسومي…”

“آه… آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآغ!!!”

تسرب تلك الكلمات من فمي.

لم أرد ذلك!

شعرها أبيض نقي جداً لدرجة أنني تساءلت ما إذا كان بلا لون تماماً، وعيناها أزرق فلورسنت حيوي جداً لدرجة أنني تساءلت أيضاً ما إذا كانا مصممين ليكونا متعاكسين مع شعرها. انبهرت جداً بذلك اللون النقي لدرجة أنني فكرت أنهما سيبتلعانني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

صوت الإنترفون الذي يتردد عبر غرفتي الصامتة جعل كتفيّ يرتجفان غريزياً. التزمت بالتظاهر بالخروج والرنين توقف أخيراً.

لم أقصد ذلك أبداً!

“سي… سينتهي أخيراً…”

 

كلماتها المتكررة مليئة باللطف.

لم أقصد فعل ذلك، مع ذلك…

مع تسرب تنهيدة، طفت ابتسامة خفيفة على وجهها، وفي النهاية، قالت تلك الكلمات مع ذلك.

“قتلت ناتسومي…”

“هل أنتِ بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خنقتها… بهاتين اليدين.

 

 

لكن… لكنني لم أستطع المساعدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فتحت عينيّ، كان لا يزال الـ22 وقد عدت. ذلك الإدراك ملأني بشعور يأس باهت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، لقد فقدت عقلي حقاً الآن.

كنت في حدي… كل ما فعلته عديم الفائدة… لكنني لم أرد رؤيتها تموت… لذا قررت… كان أفضل أن… أقتلها بيديّ وأموت معها…

“قتلت ناتسومي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مف!”

لكن… لماذا…

“…”

 

“اهدئي. فقط ابقي هكذا.”

لماذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.”

 

أنا… ما نوع الوجه الذي يجب أن أظهره عند لقاء ناتسومي؟ بالتأكيد لن تكون مدركة لما فعلته. لكنني أنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا فعلت أنا…

“لا أعرف ما حدث، لكن…”

“لماذا!؟”

بعد استيقاظي في 22 ديسمبر، تصرفت قاسياً تجاهها عمداً لتكرهني، ولتستسلم دون اعتراف لي.

اللعنة! اللعنة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذراً.”

 

 

ما هذا بحق الجحيم! ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلقنا فوق كومة القمامة بينما نمزح. “ياكيسوبا”، “أوكونومياكي”، “فريق أحمر”، “لوحة النتائج”. بين لوحات كهذه، كانت بعضها بمسامير بارزة بسبب المعاملة الخشنة. أخذنا بعض المتاعب للسير بحذر لعدم الدوس على أي منها، لكنها لم تكن شيئاً مقارنة بالمنظر الذي حصلنا عليه مقابل وصولنا إلى القمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحبك.”

مرة أخرى!؟ هل يجب أن أمر بهذا مرة أخرى!؟

“نعم، أتذكر. بل، لن أنسى شيئاً مهماً هكذا أبداً.”

 

رؤيتها تنتفخ جعلتني أشعر بحزن لا يُتصور. قليلاً آخر وستقول مرة أخرى تلك الكلمات بالذات… ثم…

إذا كان اليوم 22 مرة أخرى، يجب أن أبدأ من جديد، أليس كذلك!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

هكذا، حاولت بيأس جعلها تكرهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ويجب أن أسمع اعترافها مرة أخرى في الليلة وأشاهد موتها!؟

“آه…”

 

اللعنة، ماذا يجب أن أفعل…

هذا…

“آه…”

 

 

هذا جنون…

بدا صوتي عميقاً حتى أنا تفاجأت. كان خالياً من العواطف لدرجة أن الفتاة ارتجفت. هاها، هل بدوت مخيفاً هكذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“آه، رييتشي؟ أين أنت الآن؟ الحصة الأولى على وشك البدء.”

كم مرة أخرى يجب أن أمر بهذا…

 

“لكن، ربما يجب أن أستسلم فقط…”

النظر إليها من أعلى، بدت قد استشعرت شيئاً وكانت تنظر إليّ بعيون واسعة، لكن في النهاية، أعطتني إيماءة كبيرة بوجه محمر. انتهت بإيماءة، بالأحرى.

تسرب تلك الكلمات من فمي.

 

نهضت بغياب ذهني ومشيت نحو المكتب كشبح، أمسك مقصاً من وعاء الأقلام. لم أكن أفكر على الإطلاق. بحركات طبيعية، وجهت طرفه نحو حلقي، و…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا!!”

“كان هذا لذيذاً حقاً!”، “لنزره معاً المرة القادمة، حسناً؟”، “هيّ، اسمع، رييتشي. أمي كانت قاسية جداً!”، “أنا نعسااان”، “انظر، انظر! ما ألطف قطة!”

جاء صوت حاد، ومعه، صدمة. ضربت رأسي في الأرض أثناء السقوط. بينما أرى نجوماً، شعرت بالمقص يُسحب مني.

البكاء هنا ربما عديم الفائدة. لكن ذلك كل ما استطعت فعله. إذا رددت عليها فعلياً، فمهما حدث، سيؤدي فقط إلى المستقبل الذي أحاول تجنبه.

“هااه… هااه… ما الذي تفكر في فعله!؟”

كنت في حدي… كل ما فعلته عديم الفائدة… لكنني لم أرد رؤيتها تموت… لذا قررت… كان أفضل أن… أقتلها بيديّ وأموت معها…

عندما فتحت عينيّ وقفت هناك فتاة.

أتساءل كم مر منذ آخر مرة تسللنا إلى المدرسة المهجورة وتسلقنا إلى السطح. الشوارع اللامعة، حتى برج أبييس المنتظر الإضاءة… العالم المغطى بالصمت كان يلمع كما لم يلمع من قبل.

شعر أبيض كالثلج. عيون زرقاء فلورسنت بارزة حتى في هذه الغرفة الخافتة. لا شك. كانت نفس الفتاة التي التقيتها في المدخل في الحلقة الأخيرة.

“لم أعتقد أننا سنتمكن حقاً من التسلل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقاً؟ رغم أنني أشك أنني كنت على مستواكِ.”

بدا صوتي عميقاً حتى أنا تفاجأت. كان خالياً من العواطف لدرجة أن الفتاة ارتجفت. هاها، هل بدوت مخيفاً هكذا؟

“قلت إنني آسف.”

“هيّ، أخبريني”، صوتي الحاد هز الجو. بتلك الكلمات كبداية، انتفخت عواطفي…”ما هذا؟ ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ لماذا يجب أن أمر بهذا مراراً وتكراراً وتكراراً… هيا… من فضلك، أخبريني ما الذي يحدث بحق الجحيم!!!”

“وجهي نحوي.”

قبل أن ألاحظ، كنت أمسك الفتاة بياقتها.

لا ما يحدث، ولا ما يجب أن أفعله… لم أعرف شيئاً… شيئاً على الإطلاق.

“لا أفهم شيئاً! ما الذي يحدث بحق الجحيم!؟ لماذا اضطرت ناتسومي للموت مرات عديدة!؟ لماذا اضطررت للمرور بهذا مرات عديدة!؟ ما نوع الموقف هذا!؟”

“لكنك بدوت تعاني أنت أيضاً، رييتشي”، قالت بابتسامة. سماع كلماتها جعلني أنفجر في البكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما أحدق إليها من أعلى بينما أتنفس بشدة، رفعت نظرها إليّ بوجه على وشك البكاء.

لماذا؟ لماذا تعطيني إيماءة مطيعة هكذا؟ ألم أكن قاسياً عليكِ، ناتسومي؟ فعلت أشياء يمكن أن تجعلكِ تفقدين حبك لي بسهولة، تعلمين؟ إذن، لماذا…

“ما ذلك الوجه؟ أنتِ، أليس كذلك؟ أنتِ تجبريني على المرور بهذا، أليس كذلك!؟ إذن لماذا… لماذا تنظرين إليّ هكذا!؟ أجيبي!!”

سمعت فتح قفل، ثم…

آه، ما الذي أفعله. صوت من جزء أهدأ في رأسي خاطبني. ما الذي كنت أحاول تحقيقه بالعنف على هذه الفتاة؟

صحيح، ناتسومي. أنا أبكي.

مع ذلك، لم تخف الفتاة من موقفي المهدد وبعد النظر إلى أسفل للحظة، رفعت نظرها بعبارة مصممة.

 

“كم مرة الآن؟”

بينما تفرك يديها الباردتين وتضم كتفيها من الريح الباردة، استمرت في الانتظار ساعات وساعات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلك الجملة الوحيدة جعلتني متأكداً. هذه الفتاة تعرف أنني أمر بحلقة.

لم أعد أعرف ماذا أفعل… أشعر بالبؤس، الوحدة والضياع التام. لماذا أفعل شيئاً كهذا؟ لم أقصد ذلك أبداً. لكنني تعبت منه. من رؤية ناتسومي تموت موتاً بلا معنى. مهما كررت، أنتهي برؤية موتها. أخبريني، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ فقط… فقط دعينا وشأننا…

“كأنني أعرف ذلك. لم أعد أتذكره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، سامحيني.

“…عذراً.”

“أوا…. آه، هيك… ”

حمل صوتها رطوبة. بدت كأنها خطأها حقاً أنني أدور. بدأ غضبي العنيف يخمد تدريجياً.

“نعم، أتذكر. بل، لن أنسى شيئاً مهماً هكذا أبداً.”

“آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت مذهل. استمررت حتى أصبحت هكذا. أنت مذهل حقاً.”

“أوا…. آه، هيك… ”

رن صوتها الواضح قرب أذني. مليئاً باللطف إلى أقصى درجة، تسلل بهدوء إلى قلبي.

“رييتشي، أنت سيء في الكذب. أنت صادق جداً، لطيف وغير قادر على إيذاء الآخرين. لذا استطعت رؤية كذبك بسهولة.”

حضنتني.

 

كأنها تعزيني، لفت ذراعيها بلطف حولي وألصقت خديها بي. لمستها أطلقت عاطفة أخرى محبوسة داخل قلبي.

أطلقت يدها بسرعة وكنت على وشك المغادرة، عندما…

“أوا…. آه، هيك… ”

قبل أن نلاحظ كنا جالسين فوق اللوحات ومستندين لبعضنا في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولد جيد.”

“من فضلك التقِ بناتسومي-سان.”

“واا… آآه…”

بتلك الكلمات، قفزت من السطح. بينما أسقط رأسي أولاً، لمحت برج أبييس يضيء. هاها، رؤيته وحدها عديمة الفائدة جداً.

بعد أن فكرت في مدى بؤسي، بدأت أبكي ولم أعد أكبح صوتي.

رفضتها. في هذه النقطة، ذلك كل ما استطعت التفكير فيه. تصرفت كالمعتاد في اليومين الماضيين، لذا إذا قلت فجأة هذه الكلمات لها الآن، ما الوجه الذي ستظهره، تساءلت. ما الذي ستشعر به؟

“يجب أن يكون مؤلماً جداً. يجب أن يكون صعباً جداً. لكن بخير الآن.”

─كليك!

كلماتها اللطيفة أرخيت قلبي. يوماً بعد يوم، تساءلت بيأس لماذا أمر به… لماذا اضطررت لتكرار شيء مؤلم هكذا مرات عديدة.

سمعت فتح قفل، ثم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا يحدث هذا لي فقط؟ هل يجب أن أستمر في بذل قصارى جهدي حتى عندما لا يفهمني أحد؟ كل ما ثقل عليّ، كل ما تحملته كل هذا الوقت تفجر مني.

لم أقصد فعل ذلك، مع ذلك…

“أوا… آه… أوه… آه.”

آه، توقفي. لا تقوليها، ناتسومي──

“…”

“…ناتسومي.”

دفنت وجهي في كتفها بينما تربت بلطف على ظهري. كل هذا الوقت، تمنيت الاتكاء على شخص هكذا.

 

بينما أستمر في الدوران، فقط التعب استمر في التراكم في قلبي وشعرت بالعجز.

عندما جاءت للدردشة، أجبت ببرود أنني مشغول وتركت مقعدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يثمر شيء فعلته، مهما حاولت يؤدي فقط إلى طريق مسدود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يثمر شيء فعلته، مهما حاولت يؤدي فقط إلى طريق مسدود.

فقط الذكريات الحزينة والمؤلمة استمرت في التراكم يوماً بعد يوم، وكنت على وشك الانهيار.

“كنت باردة، تعلم.”

“……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا، كنت أشعر بهدوء داخلي جداً.

حملتني دون قول كلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أنا، شخص قتل ناتسومي.

“ذ-ذلك… كنت ولداً غريباً تماماً، لذا خفت من مسك يدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا الشعور اللطيف بالراحة جعلني أريد التمسك بها بوقاحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت مذهل. استمررت حتى أصبحت هكذا. أنت مذهل حقاً.”

“آه.”

وهكذا جاءت ليلة عيد الميلاد الثامنة. تلك كانت الكلمات الأولى التي نطقت بها في اللحظة التي وصلت فيها إلى مكان لقائنا.

مع ذلك، لم يدم هذا الوقت إلى الأبد.

شعر أبيض كالثلج. عيون زرقاء فلورسنت بارزة حتى في هذه الغرفة الخافتة. لا شك. كانت نفس الفتاة التي التقيتها في المدخل في الحلقة الأخيرة.

تردد اهتزاز خفيف عبر الغرفة. كان صوت هاتفي الذكي الذي رميته على السرير. وعلى شاشته كلمة واحدة – “ناتسومي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يحدث هذا لي فقط؟ هل يجب أن أستمر في بذل قصارى جهدي حتى عندما لا يفهمني أحد؟ كل ما ثقل عليّ، كل ما تحملته كل هذا الوقت تفجر مني.

في اللحظة التي رأيت فيها ذلك، حضنت خصر الفتاة بخوف.

“وصلت إلى حدي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أستطيع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم مدى شموله.

 

“عذراً، تبين أن يديّ باردتان أيضاً.”

أنا… ما نوع الوجه الذي يجب أن أظهره عند لقاء ناتسومي؟ بالتأكيد لن تكون مدركة لما فعلته. لكنني أنا.

وقبل أن أسمع حتى الصوت الخافت للاصطدام، فقدت وعيي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الهاتف الذكي في الاهتزاز كأنه يحثني.

أتذكر نحافة عنقها وكيف خنقتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يجب أن يكون مؤلماً جداً. يجب أن يكون صعباً جداً. لكن بخير الآن.”

إذن، كيف يفترض أن ألتقي بها!؟

 

صوتها الرقيق الهش جعل رغباتي الجنسية المكبوتة تنفجر. فهم ما كنت على وشك فعله، التحفيز أرسل قشعريرة أسفل عمودي الفقري. ثم، اعتذرت إليها مرة أخرى…

“لا أستطيع…”

 

تسرب تمتمة ضعيفة من شفتيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر الهاتف الذكي في الاهتزاز كأنه يحثني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما أنا في ذلك الحال، سحبت الفتاة نفسها بلطف.

كأنها تعزيني، لفت ذراعيها بلطف حولي وألصقت خديها بي. لمستها أطلقت عاطفة أخرى محبوسة داخل قلبي.

“رييتشي-سان.”

“…”

في اللحظة التي انفصلت فيها عني، شعرت بهجوم شعور بالوحدة مشابه للهجر. نظرت إليها، التي كانت تحدق مباشرة إليّ، بنظرة تتوسل.

“عذراً. عذراً، ناتسومي…”

“من فضلك التقِ بناتسومي-سان.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قاسية جداً. حثثتها على إخباري لماذا تطلب شيئاً قاسياً هكذا مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبت ريح الشتاء الباردة. برودتها جعلتنا ننكمش ونقترب من بعضنا دون ترتيب معين، وبدأنا في التحدث بلطف، في همسات تقريباً.

“من الآن فصاعداً، سأكون معك أنا أيضاً. لذا، من فضلك، التقِ بناتسومي-سان. من فضلك لا تهرب من مشاعرك.”

“هيّ، رييتشي.”

غلبني كلماتها الجذابة والبريق الملح في عينيها، والتقطت الهاتف.

آه، ما الذي أفعله. صوت من جزء أهدأ في رأسي خاطبني. ما الذي كنت أحاول تحقيقه بالعنف على هذه الفتاة؟

“آه، رييتشي؟ أين أنت الآن؟ الحصة الأولى على وشك البدء.”

“لكنك بدوت تعاني أنت أيضاً، رييتشي”، قالت بابتسامة. سماع كلماتها جعلني أنفجر في البكاء.

“…آه.”

آه… آه──

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غلبني مؤقتاً عواطف مختلفة وفقدت كلماتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ناتسومي.”

“رييتشي، هل أنت بخير؟”، “هل تشعر بغير بخير؟”، “من فضلك أخبرني إذا كان هناك شيء أستطيع فعله، حسناً؟”، “إذا كان هناك شيء يزعجك، تحدث معي. هذه ناتسومي ستعتني به!”، “أنا قلقة عليك.”

مع ذلك، السبب في أنني تمكنت من نطق اسمها كان بفضل هذه الفتاة التي كانت تحتضن ظهري. يداها اللتان تربتان بلطف على ظهري أعطتني شجاعة كافية لإخراج صوتي.

لماذا… لماذا!

“…عذراً. لن آتي إلى المدرسة اليوم. لنلتقِ… غداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولد جيد.”

بعد أن تمكنت بالكاد من نقل ذلك، قطعت المكالمة دون انتظار إجابتها. ثم، تنفست تنهيدة كبيرة. ذلك مدى الثقل الذي وضع على قلبي.

رفضتها. في هذه النقطة، ذلك كل ما استطعت التفكير فيه. تصرفت كالمعتاد في اليومين الماضيين، لذا إذا قلت فجأة هذه الكلمات لها الآن، ما الوجه الذي ستظهره، تساءلت. ما الذي ستشعر به؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تماماً كما توقعت منك، رييتشي-سان. ولد جيد، ولد جيد.”

 

طريقتها في مواجهتي كأم لطفلها جعلتني أريد التمسك بها. أردت البكاء بوقاحة وتسليم قلبي الضعيف إليها.

“أم…؟”

“من أنتِ…؟”

“ناتسومي، لنذهب إلى مكان أعلى قليلاً.”

مع ذلك، بعد سماع صوت ناتسومي، تمكنت من إيقاف نفسي على الحافة وتمكنت من طرح سؤالي. سماعه، ابتسمت لي ابتسامة ساحرة حلوة وأجابت.

آه، ناتسومي، لماذا… لماذا أنتِ…

“اسمي رينكا. لإنقاذكما، جئت من المستقبل.”

“واا… آآه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً إذن، خذا وقتكما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط