الفصل الثاني : الجزء الثاني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت عويلي الحزينة في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
البحث عن شخص في محمدية اليوم
“رييتشي.”
“هل هناك شيء في بالك مرة أخرى؟”
رفعت عيناها الرطبتان النظر إليّ. اهتز قلبي من نظرتها غير الآمنة، وأصبح نبضي أعلى صوتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ن-ناتسومي.”
عذراً. أنا… عذراً بصدق.
هذا كان بالفعل الوقت الرابع بناءً على ذاكراتي… حيث رأيت ناتسومي تموت. والمرة الخامسة لاستيقاظي في صباح 22 ديسمبر.
“……نعم.”
دون كلمة أمسكت يدها في جيبي.
“أحبك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تحترق─!!”
انتشر اعترافي المفاجئ داخل الغرفة. هل اعترفت بعد التعري بالضبط؟ ألم يكن مفاجئاً جداً الاعتراف هكذا؟ غبائي جعلني أبكي تقريباً.
لا دليل لديّ. لكنني متأكد أنني أفقد الوعي مباشرة بعد شهود موتها.
“ناتسومي، أحبك.”
“…رييتشي.”
بعيداً عن ذلك، كنت أنظر حولي بهدوء وأراقب محيطي.
لكن مع ذلك، كان شيئاً يجب أن أنقله إليها، مهما كان محرجاً أو غير رائع.
أنه بغض النظر عن أي شيء، تلك الحقيقة ستبقى غير متغيرة.
سأعوض عنه بشكل صحيح، وإذا لم يرضيكِ، يمكنكِ الغضب مني.
“…رييتشي.”
لماذا فقط!؟
أصبحت ناتسومي خجولة من السرور حتى من اعتراف خرقاء كهذا.
تنفست بصعوبة، فمي يتذوق القيء وأنا أغرق على ركبتيّ. خفق رأسي بألم، مقللاً رؤيتي. هل هذا هو؟ هل أنا عاجز الآن بعد أن وقعت في هذه الحلقة… هذا القفص الزمني؟ ملأتني مخاوف كهذه.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
لكمة! لكمة! لكمة!
حدث ذلك عندما قالت تلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الصدمة التي ترددت في جسدي كله.
“ما الأمر؟”
“كيا!؟”
“بارد.”
“ما!؟”
“قل لي، رييتشي. هل فعلت شيئاً خاطئاً؟ هل أغضبتك؟ إذا كان كذلك، سأعتذر. عذراً. عذراً، رييتشي.”
زلزال! في اللحظة التي فكرت فيها بذلك، سقط رف الكتب في الغرفة، كأنه يستهدف ناتسومي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فصلت أصابعنا المتشابكة بسرعة. ومع بدء الأبواب في الإغلاق، نزلت إلى الرصيف. بدلاً من سحبها معي، تركت ناتسومي في القطار. أطراف أصابعها، المتدلية في الهواء وترتجف بألم، تحدثت عن تعبيرها.
“ناتسومي!!”
“هذا سيكون كل شيء لليوم.”
“لا تصدري صوتاً بائساً هكذا.”
──كراش!
أصدر صوتاً خشناً.
“أوغ، هااه، هااه… اللعنة.”
وأمام عينيّ كانت ناتسومي بدم يتدفق من رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رددت على كلماتها المليئة بالتوقعات بهز رأسي.
“ها؟”
وانقطع وعيي فجأة.
أصدرت صوتاً غبياً كهذا بينما أحدق في دمها الذي ينتشر تدريجياً عبر السجادة، وانقطع وعيي هناك.
“…”
“هل تفاجأت كثيراً؟”
▼
“─!؟”
مرة أخرى، قفزت من مكاني وتحققت من هاتفي الذكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا ماتت حتى في هذه الغرفة. ألم تكن هناك للتو؟ كانت ملقاة هناك، والدم…
22 ديسمبر.
بين أصابعنا المتشابكة وتعبيراتنا المتناقضة، كنت أفقد بصري أيها مشاعري الحقيقية.
“خ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في نوبة غضب رميته بعيداً، وبعد ارتداده على الأرض انزلق نحو الزاوية.
“أوه، لا شيء. كنت فقط أفكر أن حتى ناتسومي القنفذ تغيرت كثيراً.”
“لا تمزح معي اللعين!”
عندما غطتها اللهب.
في هذه النقطة، لم أكن متأكداً حتى من أين يوجه غضبي. مع ذلك، هذه الظروف السخيفة أجبرتني على قول شيء وإلا لن أهدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا بحق الجحيم. ما الذي يحدث بالضبط!؟”
“ناتسومي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى صراخي الغاضب اختفى عبر غرفتي الخاملة، لا يوجد أحد ليسمع كلماتي.
بدأ شعور بالوحدة والفراغ اليائس يهاجمني. فوق الهواء البارد في غرفتي، بدأ حتى قلبي يتلون بالبرودة.
زلزال! في اللحظة التي فكرت فيها بذلك، سقط رف الكتب في الغرفة، كأنه يستهدف ناتسومي…
“ما الذي… يحدث…”
“تم التأكد من السلامة في الرصيف وسنغادر الآن. من فضلك تراجعوا خلف الخط الأصفر.”
أنه بغض النظر عن أي شيء، تلك الحقيقة ستبقى غير متغيرة.
هذا كان بالفعل الوقت الرابع بناءً على ذاكراتي… حيث رأيت ناتسومي تموت. والمرة الخامسة لاستيقاظي في صباح 22 ديسمبر.
دون كلمة أمسكت يدها في جيبي.
لم أعد أفهم شيئاً. لم يكن لديّ فكرة عما يحدث… لماذا يحدث لي هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن مع ذلك، أعتقد أنني حققت اختراقاً صغيراً. إنها حالة غير منطقية بالتأكيد، لكن مع ذلك، يجب أن أفهمها فقط.
لماذا ماتت حتى في هذه الغرفة. ألم تكن هناك للتو؟ كانت ملقاة هناك، والدم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رييتشي.”
“أوغ!”
“ح-حقاً؟ إيهيهي، شكراً.”
عندما طفت تلك الصورة في ذهني، تفجر شعور قوي بالغثيان داخلي. اندفعت نحو الحمام وأحنيت رأسي على الوعاء، وبدأت أتقيأ كل ما أكلته الليلة الماضية.
أصدر صوتاً خشناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن ذلك سيؤدي إلى اعتراف ناتسومي هكذا. وسأنتهي بسماع ذلك الاعتراف.
“أوغ، هااه، هااه… اللعنة.”
تنفست بصعوبة، فمي يتذوق القيء وأنا أغرق على ركبتيّ. خفق رأسي بألم، مقللاً رؤيتي. هل هذا هو؟ هل أنا عاجز الآن بعد أن وقعت في هذه الحلقة… هذا القفص الزمني؟ ملأتني مخاوف كهذه.
دون كلمة أمسكت يدها في جيبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—”
“من فضلك، لا يهم من… على الأقل أخبرني بالسبب…”
تجاهلت تحذيري وهرعت أماماً. رغم أنني كنت أحمل معظمها، كان مذهلاً جداً أنها تمكنت من الركض أعلى الدرج بكل تلك القمامة في يديها.
لكن للأسف، من سيسمع تلك الكلمات؟ من سيرد عليّ، وأنا وحيد تماماً في هذا الحمام الضيق…
لكن مع ذلك، أعتقد أنني حققت اختراقاً صغيراً. إنها حالة غير منطقية بالتأكيد، لكن مع ذلك، يجب أن أفهمها فقط.
“دعني أرتاح.”
“─!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناتسومي، أحبك.”
ربما لأنني استمررت في القيء لفترة، شعرت بشيء غريب يغلي من عميق داخلي. تلك العاطفة القوية العاصفة غطت القلق الذي كان يهاجم عقلي سابقاً.
لكمة! لكمة! لكمة!
أرى. أنا غاضب، ها.
هذه العاطفة كانت نفسها عندما استيقظت.
انعكست أشكالنا في النوافذ المظلمة بشكل قاسٍ، ملأني بالحزن. أتساءل لماذا؟ لماذا، رغم أن ناتسومي لديها تعبير لطيف وسعيد هكذا، أنا أحدق في النافذة بتعبير فارغ هكذا؟
كان الغضب تجاه هذه الحالة غير المعقولة، السخيفة والغير منطقية تماماً.
ما السبب؟
“هيّ رييتشي. أليس بارداً قليلاً؟”
ما الزناد وكيف يعمل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عذراً، ناتسومي.
بينما ألاحق شعرها المتماوج، وصلنا إلى السطح. كانت سماء الشتاء الزرقاء الواضحة منتشرة فوقنا، لكن الريح المنبعثة باردة، والحرارة ليست بالضبط النوع الذي يدوم فيه المرء بجيرسي فقط.
تأملت بينما أشرب الماء الذي جلبته من الثلاجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا ماتت حتى في هذه الغرفة. ألم تكن هناك للتو؟ كانت ملقاة هناك، والدم…
لماذا انتهى بي الأمر في هذا الموقف، لماذا أعاني هكذا؟
لكن المعلومات التي أملكها كانت قليلة جداً. كان لديّ فكرة تقريبية فقط أنني أدور بين 22 و24 ديسمبر.
“هل هو موت ناتسومي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت صوتاً غبياً كهذا بينما أحدق في دمها الذي ينتشر تدريجياً عبر السجادة، وانقطع وعيي هناك.
لا دليل لديّ. لكنني متأكد أنني أفقد الوعي مباشرة بعد شهود موتها.
هيّ، لا أعرف من يجبرني على المرور بكل هذا، لكن…
“على الأقل أظهر وجهك.”
تأملت بينما أشرب الماء الذي جلبته من الثلاجة.
وإلا، لا أستطيع فهم أي شيء من هذا.
السبب في قدومي هنا في الحلقة الثانية كان ذلك. كنت أعرف أننا سنتمكن من رؤية برج أبييس دون عوائق.
لكن مع ذلك، أعتقد أنني حققت اختراقاً صغيراً. إنها حالة غير منطقية بالتأكيد، لكن مع ذلك، يجب أن أفهمها فقط.
“أوغ، هااه، هااه… اللعنة.”
ما هذا الموقف، ما السبب، وماذا يجب أن أفعل للخروج من الحالة الحالية. لأكتشف ذلك، يجب أن أتصرف.
“لحسن الحظ، لديّ بعض الدلائل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، جلست أمام حاسوبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—”
في هذه النقطة، لم أكن متأكداً حتى من أين يوجه غضبي. مع ذلك، هذه الظروف السخيفة أجبرتني على قول شيء وإلا لن أهدأ.
لماذا؟ لمشاهدة الأفلام، بالطبع.
وإلا، لا أستطيع فهم أي شيء من هذا.
ثم، سأنبطح أمامها وأعتذر بكل قلبي، قائلاً إن هذا كان خطأ… و… و، قد لا تصدقني لكنني سأحاول شرح الموقف لها، و-
حالياً محاصر في ما يُعرف عادة بإعادة الزمن، قفزة زمنية وحلقة. حسناً، إلا إذا كنت أحلم أو أجن فقط.
لكن إذا كنت محقاً، فلا مشكلة. حتى شخص غير مطلع في المجال مثلي يعرف بعض تلك الأفلام. إذا شاهدتها، قد أعثر على نوع من التلميح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفريغ غضبي، بقي فقط قرار بارد الرأس. الآن بعد وصولي إلى الإجابة، أقسمت على عدم تكرارها أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى ألا يكونوا مخطئين. تلك التوقعات الجوية ليست دقيقة جداً.”
البحث عن شخص في محمدية اليوم
شعرت كأنني ألعب لعبة البحث عن الاختلافات في الصور.
مستعد للكذب بشأن كيف التقينا
“ما هذا بحق الجحيم. ما الذي يحدث بالضبط!؟”
“لماذا تنظر بحزن هكذا؟”
“يجب أن أخبر ناتسومي على الأقل، مع ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.
بين أصابعنا المتشابكة وتعبيراتنا المتناقضة، كنت أفقد بصري أيها مشاعري الحقيقية.
“أشعر بالمرض، لذا سأأخذ إجازة يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى وأنا أرسل ذلك الرسالة القصيرة، شعرت بالألم تذكر مشهد موتها. ملأني شعور بالواجب: يجب أن أفعل ما يجب لعدم السماح لناتسومي بالموت أكثر من هذا.
رغم أنني أحبها كثيراً؟
بدء تشغيل الحاسوب بحثت عن العناوين التي أتذكرها وشاهدتها واحدة تلو الأخرى. حلقات واجهها أبطال كثيرون. أفكارهم، خيالاتهم، أفعالهم. تلك كلها الأشياء التي أحتاج معرفتها الآن. وهكذا، استمررت في المشاهدة، مصلياً أن أجد نوعاً من التلميح يساعدني بينها.
“هل تفاجأت كثيراً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث ذلك عندما قالت تلك الكلمات.
“رييتشي، هل أنت متأكد أنك بخير؟”
بدت مذهولة، ضائعة حتى. وسماع ذلك الصوت هز قلبي إلى الأعماق، لكنني دارت ظهري لها مع ذلك.
“قلت إنني كذلك. أنتِ قلقة جداً، ناتسومي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هو موت ناتسومي؟”
وهكذا جاء 23 ديسمبر. هذه المرة، حضرت المدرسة بشكل صحيح وشاركت في التنظيف على مستوى المدرسة. بعد كل شيء، إذا أخذت يومين إجازة، سقلق ناتسومي أن هناك شيئاً ما.
“لا أعرف، لا تزال تبدو غير بخير قليلاً، تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا ماتت حتى في هذه الغرفة. ألم تكن هناك للتو؟ كانت ملقاة هناك، والدم…
حسناً، ذلك طبيعي. كنت أشاهد أفلاماً من الصباح إلى الليل، واستمررت حتى الفجر، مفكراً في طريقة للخروج من هذه الحلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى ألا يكونوا مخطئين. تلك التوقعات الجوية ليست دقيقة جداً.”
بفضل ذلك، كنت ناقص نوم. مع ذلك ذلك دعم عذري بأنني شعرت بغير بخير أمس، لذا لم أكن متأكداً كيف أشعر بشأنه.
“لا تقلقي. سيزول بعد ليلة نوم.”
هل يجب أن أتجنب ذلك “أحبك” بأي ثمن حقاً؟
“حقاً؟”
“وماذا في ذلك؟”
راقبتني ناتسومي بنظرة قلقة. منذ وصولي إلى المدرسة، كانت تسألني عن شعوري في كل فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بل، هل كنتِ بخير أمس؟ ليس لديكِ أحد تتحدثين معه إذا لم أكن هناك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تفاجأت كثيراً؟”
“ب-بالطبع كنت!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صوتك يرتجف هناك.”
لكن إذا كنت محقاً، فلا مشكلة. حتى شخص غير مطلع في المجال مثلي يعرف بعض تلك الأفلام. إذا شاهدتها، قد أعثر على نوع من التلميح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اتركيني وشأني، رييتشي أنت أحمق!”
ما هذا الموقف، ما السبب، وماذا يجب أن أفعل للخروج من الحالة الحالية. لأكتشف ذلك، يجب أن أتصرف.
“آه، انتظري. ابطئي وإلا ستؤذين نفسك.”
تجاهلت تحذيري وهرعت أماماً. رغم أنني كنت أحمل معظمها، كان مذهلاً جداً أنها تمكنت من الركض أعلى الدرج بكل تلك القمامة في يديها.
لكن الأفلام التي شاهدتها علمتني أن هذا شيء مهم للخروج من الحلقة.
بينما ألاحق شعرها المتماوج، وصلنا إلى السطح. كانت سماء الشتاء الزرقاء الواضحة منتشرة فوقنا، لكن الريح المنبعثة باردة، والحرارة ليست بالضبط النوع الذي يدوم فيه المرء بجيرسي فقط.
ما الزناد وكيف يعمل؟
وهكذا، استيقظت على صباح 22 ديسمبر للمرة السادسة.
“بارد.”
شعرت كأنني ألعب لعبة البحث عن الاختلافات في الصور.
“هيّ. لنرمي هذه بسرعة ونعود، حسناً؟”
تخلصت من القمامة كما قالت، جاعلة الكومة أكبر قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما نوع الإجابة هذه”، ضحكت ناتسومي ردًا بينما نركب القطار. سار على أرض مرتفعة وكنا نرى بوضوح منظر المدينة اللامع في ليلة عيد الميلاد عبر النوافذ.
“أليست هذه تنمو كبيرة جداً قليلاً؟”
“أليست هذه تنمو كبيرة جداً قليلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً، حدث الكثير مؤخراً، مثل المهرجانات الثقافية والرياضية.”
“…”
كدليل على ذلك، احتوت كومة القمامة على أشياء مكتوب عليها “ياكيسوبا”، “بيت مسكون”، “فريق أحمر”، “لوحة النتائج” وكتابات مشابهة أخرى.
لكن المعلومات التي أملكها كانت قليلة جداً. كان لديّ فكرة تقريبية فقط أنني أدور بين 22 و24 ديسمبر.
لكن اعلمي أن ما سأفعله الآن ليس خيانة بأي حال.
مر أكثر من نصف عام قليلاً منذ لقائي بناتسومي. شعرت حتى أن هذه الكومة تحتوي على الكثير من ذكرياتنا في هذه الفترة.
انتشر اعترافي المفاجئ داخل الغرفة. هل اعترفت بعد التعري بالضبط؟ ألم يكن مفاجئاً جداً الاعتراف هكذا؟ غبائي جعلني أبكي تقريباً.
“يمكنك حتى رؤية برج أبييس بوضوح جداً من هنا.”
بين أصابعنا المتشابكة وتعبيراتنا المتناقضة، كنت أفقد بصري أيها مشاعري الحقيقية.
“نعم، صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فصلت أصابعنا المتشابكة بسرعة. ومع بدء الأبواب في الإغلاق، نزلت إلى الرصيف. بدلاً من سحبها معي، تركت ناتسومي في القطار. أطراف أصابعها، المتدلية في الهواء وترتجف بألم، تحدثت عن تعبيرها.
السبب في قدومي هنا في الحلقة الثانية كان ذلك. كنت أعرف أننا سنتمكن من رؤية برج أبييس دون عوائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتمنى أن يكون الغد صافياً أيضاً.”
وهكذا، استيقظت على صباح 22 ديسمبر للمرة السادسة.
“يجب أن يكون بخير. قالوا إنه قد يسوء قليلاً بعد غد مع ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفريغ غضبي، بقي فقط قرار بارد الرأس. الآن بعد وصولي إلى الإجابة، أقسمت على عدم تكرارها أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل أظهر وجهك.”
“أتمنى ألا يكونوا مخطئين. تلك التوقعات الجوية ليست دقيقة جداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“بارد بما فيه الكفاية كما هو. لن يكون مزحة لو بدأ المطر فوق ذلك.”
“بالضبط. ربما يجب أن أطلب ذلك من السيد سانتا. “لا أحتاج هداياك، فقط أعطني طقساً صافياً غداً” أو شيء.”
عذراً. أنا… عذراً بصدق.
“لماذا تطلبين ذلك. ألن يكون طلب الهدايا أفضل؟”
في نوبة غضب رميته بعيداً، وبعد ارتداده على الأرض انزلق نحو الزاوية.
“إيه، لا يهم ذلك حقاً. أكون معك، بعد كل شيء. أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذهلت للحظة من تلك الكلمات. أن تعبر عن مشاعرها بوضوح هكذا، تغيرت حقاً كثيراً منذ لقائنا.
لكن إذا كنت محقاً، فلا مشكلة. حتى شخص غير مطلع في المجال مثلي يعرف بعض تلك الأفلام. إذا شاهدتها، قد أعثر على نوع من التلميح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع فتح الأبواب، جعلت انفجار الريح ناتسومي تقترب أكثر. أمسكت يدها وأدخلتها في جيبي. بدأ قلبي ينبض بصوت عالٍ. أصابعها، المتشابكة مع أصابعي كأنها تعتمد عليّ، أعطتني الشجاعة التي أحتاجها جداً.
“لماذا تنظر بحزن هكذا؟”
كان الغضب تجاه هذه الحالة غير المعقولة، السخيفة والغير منطقية تماماً.
تجاهلت تحذيري وهرعت أماماً. رغم أنني كنت أحمل معظمها، كان مذهلاً جداً أنها تمكنت من الركض أعلى الدرج بكل تلك القمامة في يديها.
“أوه، لا شيء. كنت فقط أفكر أن حتى ناتسومي القنفذ تغيرت كثيراً.”
أرى. أنا غاضب، ها.
لكمة! لكمة! لكمة!
“م-من تسمين قنفذاً.”
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
“إعلان: تم الضغط على زر التوقف الطارئ في الرصيف، وسنغادر بعد التأكد من سلامة الركاب. أكرر: تم الضغط على زر التوقف الطارئ في الرصيف، وسنغادر بعد التأكد من سلامة الركاب.”
“إنها الحقيقة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا ليست!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واه!؟”
أخرجت لسانها، ثم دارت ومشيت بعيداً. بينما ألاحق ظهرها، التفت لنظرة أخيرة على برج أبييس.
رن إعلان المغادرة.
لن أدع ناتسومي تموت مرة أخرى أبداً.
وهكذا جاء 24 ديسمبر. كما سابقاً، كنت أنتظر ناتسومي في مكان اللقاء في منطقة التسوق. أنا في حلقة. بعد إدراك ذلك الحقيقة، لم أكن متأكداً ماذا أفعل وكل ذلك التوتر الذي شعرت به أثناء الموعد لم يكن موجوداً.
بلطف، كأن لا أكسرها.
بعيداً عن ذلك، كنت أنظر حولي بهدوء وأراقب محيطي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—”
ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عذراً، ناتسومي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت عويلي الحزينة في السماء.
شعرت كأنني ألعب لعبة البحث عن الاختلافات في الصور.
وحتى المرة الأخيرة، عندما انهارت في غرفتي، ماتت مباشرة بعد قول “أحبك”، تلاها فقداني الوعي والدوران.
لكن الأفلام التي شاهدتها علمتني أن هذا شيء مهم للخروج من الحلقة.
“أوغ، هااه، هااه… اللعنة.”
رغم أن هناك أعمالاً لا حصر لها تتعامل مع حلقات زمنية، فقط قلة منها خدمت كمرجع. معظمها قصص عن أبطال يحاولون تجنب مصائر البطلات المأساوية، بدءاً من خيط صغير ولفه، متجهين نحو الطريق الصحيح. هل أنتم محققون أم ماذا! رددت، لكن ذلك كان على ما يبدو أفضل طريقة للتعامل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.
“لا، أعتقد أنه العكس، ها…” تمتمت بصوت منخفض لدرجة أن ناتسومي السائرة بجانبي لا تسمع.
“ما الذي تنظر بجدية هكذا؟”
“واه!؟”
الدفء الذي شعرت به على ظهري ضغطني أقوى. يداها اللتان تركتهما تتدليان فارغتين لفتا خصري بقوة كأنهما لن تتركاني أبداً مرة أخرى.
لأنني كنت غارقاً في التفكير، الصوت القادم من جانبي جعلني أقفز مفاجأة.
“ب-بالطبع كنت!!”
“هل تفاجأت كثيراً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرد بتلك الملاحظة المضايقة كان المتأخرة اليوم، ناتسومي.
“لماذا تنظر بحزن هكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عذراً. هل أجبرتك على الانتظار؟”
عندما خفضت قبضتي أخيراً، أصبح رأسي بارداً جداً كأن كل الدم سُحب منه.
“على الإطلاق. ذلك جانباً، تلك الملابس تبدو جيدة عليكِ.”
هل يجب أن أتجنب ذلك “أحبك” بأي ثمن حقاً؟
عندما خفضت قبضتي أخيراً، أصبح رأسي بارداً جداً كأن كل الدم سُحب منه.
“ح-حقاً؟ إيهيهي، شكراً.”
إذا كانت هذه الكلمات الجذابة هي الزناد بالفعل، لا يمكن أن يكون هناك شيء أكثر بؤساً من هذا. مع ذلك، إذا أدى قول تلك الكلمات إلى موت ناتسومي والدوران، فعليّ تجنبها مهما كلف الأمر.
قبل أن أدرك، أصبحت قادراً على قول حتى سطور كهذه دون تردد. وهكذا، توجهنا نحو الشارع، نسير معاً عبر منطقة التسوق المليئة بالناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج صدمة صامتة من فمي. لماذا؟ حتى تأكدت من النزول بتوقيت حيث لا تستطيع اللحاق بي على الإطلاق.
بينما نقضي وقتاً ممتعاً هكذا، تأكدت من طبع شيء واحد في ذهني.
مع كل ضربة ازداد غضبي.
كان تجنب “أحبك” الخاصة بها.
“بالضبط. ربما يجب أن أطلب ذلك من السيد سانتا. “لا أحتاج هداياك، فقط أعطني طقساً صافياً غداً” أو شيء.”
هيّ، لا أعرف من يجبرني على المرور بكل هذا، لكن…
قبل يومين، بعد انتهائي من مشاهدة الأفلام، تأملت بيأس. ماذا يجب أن أفعل للخروج من الحلقة؟ ما السبب وراء هذا؟ لماذا أنا؟
لكمة…
“تم التأكد من السلامة في الرصيف وسنغادر الآن. من فضلك تراجعوا خلف الخط الأصفر.”
للأسف، مع ذلك، لم أستطع اكتشاف الأصل أو السبب، لكن عندما يتعلق الأمر بالخروج منها، وجدت تلميحاً صغيراً لكنه مؤكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، افترضت أن موت ناتسومي نفسه هو الزناد. مع ذلك، بعد التفكير فيه بجدية، لاحظت أن ذلك ليس الحال.
لكن اعلمي أن ما سأفعله الآن ليس خيانة بأي حال.
“آغ──”
“كيا!؟”
لماذا ناتسومي… لماذا هي فقط!
عندما انهارت ناتسومي بينما تتقيأ دماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها تحترق─!!”
عندما غطتها اللهب.
الفصل الثاني : الجزء الثاني
وحتى المرة الأخيرة، عندما انهارت في غرفتي، ماتت مباشرة بعد قول “أحبك”، تلاها فقداني الوعي والدوران.
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
تجاهلت تحذيري وهرعت أماماً. رغم أنني كنت أحمل معظمها، كان مذهلاً جداً أنها تمكنت من الركض أعلى الدرج بكل تلك القمامة في يديها.
“لا، أنتِ تتخيلين.”
إذا كانت هذه الكلمات الجذابة هي الزناد بالفعل، لا يمكن أن يكون هناك شيء أكثر بؤساً من هذا. مع ذلك، إذا أدى قول تلك الكلمات إلى موت ناتسومي والدوران، فعليّ تجنبها مهما كلف الأمر.
عندما انهارت ناتسومي بينما تتقيأ دماً.
وهكذا جاء 24 ديسمبر. كما سابقاً، كنت أنتظر ناتسومي في مكان اللقاء في منطقة التسوق. أنا في حلقة. بعد إدراك ذلك الحقيقة، لم أكن متأكداً ماذا أفعل وكل ذلك التوتر الذي شعرت به أثناء الموعد لم يكن موجوداً.
“رييتشي، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدء تشغيل الحاسوب بحثت عن العناوين التي أتذكرها وشاهدتها واحدة تلو الأخرى. حلقات واجهها أبطال كثيرون. أفكارهم، خيالاتهم، أفعالهم. تلك كلها الأشياء التي أحتاج معرفتها الآن. وهكذا، استمررت في المشاهدة، مصلياً أن أجد نوعاً من التلميح يساعدني بينها.
“نعم، هي كذلك.”
تأملت بينما أشرب الماء الذي جلبته من الثلاجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هناك شيء في بالك مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تريد رؤيتها تموت مرة أخرى، أليس كذلك؟
الصدمة التي ترددت في جسدي كله.
“لا، أنتِ تتخيلين.”
ما هذا الموقف!؟
“كذب. كنت بالتأكيد غافلاً للتو. هيا، توقف عن الذهول هكذا.”
النظر إلى ناتسومي المنتفخة، فكرت في نفسي.
لكن اعلمي أن ما سأفعله الآن ليس خيانة بأي حال.
هل يجب أن أتجنب ذلك “أحبك” بأي ثمن حقاً؟
لماذا فقط!؟
سماع الإعلان المتكرر، رفعت نظري إلى السماعة المثبتة في السقف في صدمة تامة.
رغم أنني أحبها كثيراً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، أعتقد أنه العكس، ها…” تمتمت بصوت منخفض لدرجة أن ناتسومي السائرة بجانبي لا تسمع.
يجب أن أتجنب تلك الكلمات بالضبط لأنني أحبها كثيراً. إذا لم أرد رؤية جثتها مرة أخرى، يجب أن أتجنبها مهما كان. بغض النظر عن الحزن الذي سيجلبه.
وهكذا، أظلم اليوم بينما نقضي الوقت نتجول في الشوارع.
“ناتسومي، لنركب القطار قليلاً.”
بين أصابعنا المتشابكة وتعبيراتنا المتناقضة، كنت أفقد بصري أيها مشاعري الحقيقية.
“؟ إلى أين نذهب؟”
سأعتذر عنه بالتأكيد لاحقاً.
“إلى مكان لطيف واحد.”
“هيّ، رييتشي. انظر، لديّ شيء أقوله لك.”
“ما نوع الإجابة هذه”، ضحكت ناتسومي ردًا بينما نركب القطار. سار على أرض مرتفعة وكنا نرى بوضوح منظر المدينة اللامع في ليلة عيد الميلاد عبر النوافذ.
تأملت بينما أشرب الماء الذي جلبته من الثلاجة.
“لماذا تنظر بحزن هكذا؟”
رجة القطار وهو يسرع على السكة أثارت قلقاً هادئاً في صدري.
“نعم، صحيح.”
أنه بغض النظر عن أي شيء، تلك الحقيقة ستبقى غير متغيرة.
قبل 19 ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا أعرف الوقت بالضبط، لكن مع ذلك، هذه الفترة يجب أن تكون عندما أدور عادة. إذا تجنبت ذلك بطريقة ما، يجب أن أتمكن من الخروج من هذا الموقف السخيف أيضاً.
“حسناً، حدث الكثير مؤخراً، مثل المهرجانات الثقافية والرياضية.”
لكن لذلك، هناك شيء واحد يجب أن أفعله مهما كان.
“حقاً؟”
البحث عن شخص في محمدية اليوم
“هيّ رييتشي. أليس بارداً قليلاً؟”
مر أكثر من نصف عام قليلاً منذ لقائي بناتسومي. شعرت حتى أن هذه الكومة تحتوي على الكثير من ذكرياتنا في هذه الفترة.
“أشعر بالمرض، لذا سأأخذ إجازة يوم.”
مع فتح الأبواب، جعلت انفجار الريح ناتسومي تقترب أكثر. أمسكت يدها وأدخلتها في جيبي. بدأ قلبي ينبض بصوت عالٍ. أصابعها، المتشابكة مع أصابعي كأنها تعتمد عليّ، أعطتني الشجاعة التي أحتاجها جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه اليد. لحماية هذه اليد بالذات، يجب أن أقوي عزمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انعكست أشكالنا في النوافذ المظلمة بشكل قاسٍ، ملأني بالحزن. أتساءل لماذا؟ لماذا، رغم أن ناتسومي لديها تعبير لطيف وسعيد هكذا، أنا أحدق في النافذة بتعبير فارغ هكذا؟
بلطف، كأن لا أكسرها.
بين أصابعنا المتشابكة وتعبيراتنا المتناقضة، كنت أفقد بصري أيها مشاعري الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ليست!”
“أوه، المحطة التالية هي حيث منزلك، رييتشي… هل ننزل هناك؟”
رددت على كلماتها المليئة بالتوقعات بهز رأسي.
لكمة! لكمة! لكمة!
“…”
دون كلمة أمسكت يدها في جيبي.
لا. ليس ذلك، ناتسومي. أنا من يحتاج الاعتذار، أنتِ لم تفعلي شيئاً خاطئاً… لذا… لذا…
هيّ، لا أعرف من يجبرني على المرور بكل هذا، لكن…
بلطف، كأن لا أكسرها.
متمنياً أن تصل مشاعري إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكنك حتى رؤية برج أبييس بوضوح جداً من هنا.”
عذراً، ناتسومي.
أرى. أنا غاضب، ها.
لكن اعلمي أن ما سأفعله الآن ليس خيانة بأي حال.
بدأ شعور بالوحدة والفراغ اليائس يهاجمني. فوق الهواء البارد في غرفتي، بدأ حتى قلبي يتلون بالبرودة.
سأعتذر عنه بالتأكيد لاحقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تريد رؤيتها تموت مرة أخرى، أليس كذلك؟
“يجب أن يكون بخير. قالوا إنه قد يسوء قليلاً بعد غد مع ذلك.”
سأعوض عنه بشكل صحيح، وإذا لم يرضيكِ، يمكنكِ الغضب مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدث ذلك عندما قالت تلك الكلمات.
عذراً. أنا… عذراً بصدق.
“أوغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى وأنا أرسل ذلك الرسالة القصيرة، شعرت بالألم تذكر مشهد موتها. ملأني شعور بالواجب: يجب أن أفعل ما يجب لعدم السماح لناتسومي بالموت أكثر من هذا.
انزلق القطار إلى رصيف المحطة وفتحت الأبواب. مر عدة ركاب أمامنا.
“ناتسومي.”
كان قسمي متناقضاً جداً لدرجة أنه كاد يجعلني أضحك. بعد كل شيء، كنت أحاول منع الاعتراف من الفتاة التي أحبها. مهما فكرت فيه، هل يمكن تسمية ذلك شيئاً غير غبي؟
“ما الأمر، رييتشي؟”
كان تجنب “أحبك” الخاصة بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النظر إلى ناتسومي المنتفخة، فكرت في نفسي.
رن إعلان المغادرة.
“ما هذا بحق الجحيم. ما الذي يحدث بالضبط!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا سيكون كل شيء لليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فصلت أصابعنا المتشابكة بسرعة. ومع بدء الأبواب في الإغلاق، نزلت إلى الرصيف. بدلاً من سحبها معي، تركت ناتسومي في القطار. أطراف أصابعها، المتدلية في الهواء وترتجف بألم، تحدثت عن تعبيرها.
كان الغضب تجاه هذه الحالة غير المعقولة، السخيفة والغير منطقية تماماً.
“إيه؟”
عندما انهارت ناتسومي بينما تتقيأ دماً.
بدت مذهولة، ضائعة حتى. وسماع ذلك الصوت هز قلبي إلى الأعماق، لكنني دارت ظهري لها مع ذلك.
تحملت بيأس بينما يستعد القطار للمغادرة، مقيداً ساقيّ اللتين حاولتا العودة إليها بكل قوتي. إذا عدت الآن، سيصبح كل شيء عبثاً. لا تنسَ لماذا نزلت من القطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكمة! لكمة! لكمة!
قبل أن أدرك، أصبحت قادراً على قول حتى سطور كهذه دون تردد. وهكذا، توجهنا نحو الشارع، نسير معاً عبر منطقة التسوق المليئة بالناس.
أنت تحبها، أليس كذلك؟
لا تريد رؤيتها تموت مرة أخرى، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت عويلي الحزينة في السماء.
إذا كان كذلك، فاشدد أسنانك وابقَ ثابتاً، رييتشي!
وعندما يأتي الغد، يمكنني الركض إلى جانبها مرة أخرى.
ثم، سأنبطح أمامها وأعتذر بكل قلبي، قائلاً إن هذا كان خطأ… و… و، قد لا تصدقني لكنني سأحاول شرح الموقف لها، و-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل يومين، بعد انتهائي من مشاهدة الأفلام، تأملت بيأس. ماذا يجب أن أفعل للخروج من الحلقة؟ ما السبب وراء هذا؟ لماذا أنا؟
ثم، سأنبطح أمامها وأعتذر بكل قلبي، قائلاً إن هذا كان خطأ… و… و، قد لا تصدقني لكنني سأحاول شرح الموقف لها، و-
“—”
ما الزناد وكيف يعمل؟
خرج صدمة صامتة من فمي. لماذا؟ حتى تأكدت من النزول بتوقيت حيث لا تستطيع اللحاق بي على الإطلاق.
في هذه النقطة، لم أكن متأكداً حتى من أين يوجه غضبي. مع ذلك، هذه الظروف السخيفة أجبرتني على قول شيء وإلا لن أهدأ.
وانقطع وعيي فجأة.
“إعلان: تم الضغط على زر التوقف الطارئ في الرصيف، وسنغادر بعد التأكد من سلامة الركاب. أكرر: تم الضغط على زر التوقف الطارئ في الرصيف، وسنغادر بعد التأكد من سلامة الركاب.”
“لماذا تنظر بحزن هكذا؟”
بعيداً عن ذلك، كنت أنظر حولي بهدوء وأراقب محيطي.
سماع الإعلان المتكرر، رفعت نظري إلى السماعة المثبتة في السقف في صدمة تامة.
السبب في قدومي هنا في الحلقة الثانية كان ذلك. كنت أعرف أننا سنتمكن من رؤية برج أبييس دون عوائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الدفء الذي شعرت به على ظهري ضغطني أقوى. يداها اللتان تركتهما تتدليان فارغتين لفتا خصري بقوة كأنهما لن تتركاني أبداً مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل أظهر وجهك.”
“مرة أخرى. هذه المرة، لن أدعها تعترف مهما حدث.”
“لماذا!؟”
“ما هذا بحق الجحيم. ما الذي يحدث بالضبط!؟”
“—”
“لماذا تنظر بحزن هكذا؟”
▼
سماع بكائها المفجع كاد يحطم قلبي.
سأعوض عنه بشكل صحيح، وإذا لم يرضيكِ، يمكنكِ الغضب مني.
“قل لي، رييتشي. هل فعلت شيئاً خاطئاً؟ هل أغضبتك؟ إذا كان كذلك، سأعتذر. عذراً. عذراً، رييتشي.”
قبل 19 ساعة.
لا. ليس ذلك، ناتسومي. أنا من يحتاج الاعتذار، أنتِ لم تفعلي شيئاً خاطئاً… لذا… لذا…
“م-من تسمين قنفذاً.”
“لا تصدري صوتاً بائساً هكذا.”
لكنني لا يجب أن أفعل هذا. بهذا المعدل… سأفشل مرة أخرى.
آه، هذا مستحيل.
“إنها الحقيقة، أليس كذلك؟”
“لا تقلقي. سيزول بعد ليلة نوم.”
لا أستطيع جعل نفسي أؤذيها هكذا.
“يجب أن يكون بخير. قالوا إنه قد يسوء قليلاً بعد غد مع ذلك.”
“رييتشي، أنت قوي جداً.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا في ذلك؟”
بدأ شعور بالوحدة والفراغ اليائس يهاجمني. فوق الهواء البارد في غرفتي، بدأ حتى قلبي يتلون بالبرودة.
“ما الأمر؟”
قبل أن أدرك، دارت وكنت أضغطها بقوة. لشفاء الألم في قلبي… لشفاء الحزن الذي سببته لها، حتى مؤقتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالضبط. ربما يجب أن أطلب ذلك من السيد سانتا. “لا أحتاج هداياك، فقط أعطني طقساً صافياً غداً” أو شيء.”
لكن..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيّ، رييتشي. انظر، لديّ شيء أقوله لك.”
مرة أخرى، قفزت من مكاني وتحققت من هاتفي الذكي.
في هذه النقطة، لم أكن متأكداً حتى من أين يوجه غضبي. مع ذلك، هذه الظروف السخيفة أجبرتني على قول شيء وإلا لن أهدأ.
“ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت صوتاً غبياً كهذا بينما أحدق في دمها الذي ينتشر تدريجياً عبر السجادة، وانقطع وعيي هناك.
لكنني لا يجب أن أفعل هذا. بهذا المعدل… سأفشل مرة أخرى.
“هيّ. لنرمي هذه بسرعة ونعود، حسناً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تحترق─!!”
“أحبك. أحبك، رييتشي.”
▼
لأن ذلك سيؤدي إلى اعتراف ناتسومي هكذا. وسأنتهي بسماع ذلك الاعتراف.
وعندما تأتي تلك اللحظة، حصلت على تأكيدي النهائي.
ما هذا الموقف، ما السبب، وماذا يجب أن أفعل للخروج من الحالة الحالية. لأكتشف ذلك، يجب أن أتصرف.
“هل هو موت ناتسومي؟”
أنه كان اعترافها حقاً، “أحبك” الخاصة بها تجاهي، ما انتهى بقتلها.
أنه بغض النظر عن أي شيء، تلك الحقيقة ستبقى غير متغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تريد رؤيتها تموت مرة أخرى، أليس كذلك؟
“تم التأكد من السلامة في الرصيف وسنغادر الآن. من فضلك تراجعوا خلف الخط الأصفر.”
وإلا، لن يعقل هذا، أليس كذلك؟ لماذا إذن ينحرف القطار الذي بدأ يسرع فجأة؟ لماذا يلف ناتسومي، التي يفترض أنها في حضني، في الحادث، كأنه يسرقها مني!؟
ذلك لا يعقل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل يجب أن أتجنب ذلك “أحبك” بأي ثمن حقاً؟
ما هذا الموقف!؟
لماذا ناتسومي… لماذا هي فقط!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما لأنني استمررت في القيء لفترة، شعرت بشيء غريب يغلي من عميق داخلي. تلك العاطفة القوية العاصفة غطت القلق الذي كان يهاجم عقلي سابقاً.
اختفت عويلي الحزينة في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بارد.”
وانقطع وعيي فجأة.
▼
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، استيقظت على صباح 22 ديسمبر للمرة السادسة.
أصدر صوتاً خشناً.
نهضت ببطء، وبدلاً من التقاط الكاميرا ضربت مكتبي بقبضتي اندفاعياً. انتشر الألم تدريجياً في يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، جلست أمام حاسوبي.
لماذا!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، سأنبطح أمامها وأعتذر بكل قلبي، قائلاً إن هذا كان خطأ… و… و، قد لا تصدقني لكنني سأحاول شرح الموقف لها، و-
لماذا فقط!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا بحق الجحيم يحدث هذا!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكمة! لكمة! لكمة!
مع كل ضربة ازداد غضبي.
“لماذا تطلبين ذلك. ألن يكون طلب الهدايا أفضل؟”
لكمة! لكمة! لكمة!
أنه كان اعترافها حقاً، “أحبك” الخاصة بها تجاهي، ما انتهى بقتلها.
لكمة! لكمة! لكمة!
“رييتشي، أنت قوي جداً.”
لكمة! لكمة…
لكمة…
بفضل ذلك، كنت ناقص نوم. مع ذلك ذلك دعم عذري بأنني شعرت بغير بخير أمس، لذا لم أكن متأكداً كيف أشعر بشأنه.
عندما خفضت قبضتي أخيراً، أصبح رأسي بارداً جداً كأن كل الدم سُحب منه.
وإلا، لا أستطيع فهم أي شيء من هذا.
بعد تفريغ غضبي، بقي فقط قرار بارد الرأس. الآن بعد وصولي إلى الإجابة، أقسمت على عدم تكرارها أبداً.
“مرة أخرى. هذه المرة، لن أدعها تعترف مهما حدث.”
أصبحت ناتسومي خجولة من السرور حتى من اعتراف خرقاء كهذا.
رن إعلان المغادرة.
كان قسمي متناقضاً جداً لدرجة أنه كاد يجعلني أضحك. بعد كل شيء، كنت أحاول منع الاعتراف من الفتاة التي أحبها. مهما فكرت فيه، هل يمكن تسمية ذلك شيئاً غير غبي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبتني ناتسومي بنظرة قلقة. منذ وصولي إلى المدرسة، كانت تسألني عن شعوري في كل فرصة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات