المتراجع يقبل مصيره (5)
الفصل 69: المتراجع يقبل مصيره (5)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت زوجة ابني الكبرى براحة، ثم أدخلت ابني الأكبر إلى غرفة المستشفى، وبعد قليل تتابع أبنائي الآخرون واحداً تلو الآخر كسلسلة من النقانق، يملؤون المكان الفارغ.
“أبي!”
مجرد القلق لن يحل شيئاً. في النهاية، يجب أن تضع رأسك في فم النمر لتعرف ما المشكلة.
كان عقلي مشوشاً.
ضحك ابني الأكبر ضحكة خفيفة. أشرق الجو الكئيب قليلاً.
“أبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ذلك بسبب تكرار التراجع في البرج كثيراً؟ خلال السنوات القليلة الماضية، كانت ذكرياتي تتشوش كثيراً، وكنت أفقد الوعي فجأة دون سابق إنذار.
كان تشوشاً ثقيلاً، من النوع الذي يشبه الاستيقاظ من نوم طويل وينتشر من أعماق الدماغ.
“أبي!”
“أبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“أه، نعم؟”
لكن على الرغم من أنني كنت أسير بحواسي في أقصى درجات اليقظة، لم أشعر بشيء.
“أبي! هل أنت بخير؟”
غيونغ-جون، الذي اخترق الغرفة اليسرى في لحظة بفضل الروح من هبوط الروح، أجرى تجارب متنوعة أثناء انتظارنا. نتيجة لذلك، تمكن من فهم خصائص هذا المعدن بتفصيل كبير.
كانت زوجة ابني الكبرى تربت على كتفي بلطف.
مسحوا دموعهم، وغادر أفراد عائلتي غرفة المستشفى واحداً تلو الآخر.
“آه، الشكر للسماء… يا عسل!”
“نعم، أبي.”
تنهدت زوجة ابني الكبرى براحة، ثم أدخلت ابني الأكبر إلى غرفة المستشفى، وبعد قليل تتابع أبنائي الآخرون واحداً تلو الآخر كسلسلة من النقانق، يملؤون المكان الفارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشياء التي يمكن لمجنون يمتلك قوة هائلة فعلها لا حدود لها حرفياً. من المشكوك فيه حتى ما إذا كان حالي الذهني سليماً بعد العودة إلى الواقع من مشاهدة وهم لنفسي يرتكب أفعالاً مجنونة.
“أبي…”
مجرد القلق لن يحل شيئاً. في النهاية، يجب أن تضع رأسك في فم النمر لتعرف ما المشكلة.
أحاط أبنائي السرير بوجوه قلقة.
في لحظة حرفياً، اندمجت الكتل المعدنية في شكل عملاق له ساقان وذراعان.
“لماذا الوجوه الحزينة؟ ليس وكأنني مريض منذ يوم أو يومين فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت تحذيرهم، لكن كان قد فات الأوان.
برؤية وجوه أبنائي، شعرت أن عقلي أصبح أوضح قليلاً. كانت ذكرياتي، التي كانت مشوشة كالحبر المسكوب، تعود ببطء.
ضحك ابني الأكبر ضحكة خفيفة. أشرق الجو الكئيب قليلاً.
صحيح، هذه كانت غرفة VVVIP في المستشفى حيث أُدخلت منذ عامين. كانت صحتي تتدهور بثبات، لكنني لم أدرك أنها وصلت إلى حد اختلاط الذكريات هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أين أنا؟ هذه ليست غرفة المستشفى. ماذا أفعل؟
“أبي، لكنهم قالوا إن تعبيرك كان مضطرباً وأنت نائم…”
“…أبي.”
“كان لدي حلم. حلم بوقت كنت أكافح فيه في الطابق 3. لماذا؟ تريدون أن أرويه لكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“آه، أبي! لقد سمعناه كفاية ليُحفر في آذاننا!”
“أنا… أستعد للرحيل الآن.”
ضحك ابني الأكبر ضحكة خفيفة. أشرق الجو الكئيب قليلاً.
“أبي!”
“نعم، حتى تلك الأوقات الصعبة للغاية أصبحت الآن ذكريات عندما أنظر إليها…”
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 66.]
70 عاماً بعد تطهير البرج. استعادت البشرية سلامها.
إذا لم أجد طريقة للتخلص من مهارة التراجع هذه يوماً ما… قد أقع في دورة أبدية بعد تطهير البرج فعلياً. إذا حدث ذلك، سيتفتت عقلي ببطء إلى قطع.
الطاغوت الذي دعا إلى تدمير البشرية تراجع بعد هزيمة ساحقة على يدي، متعهداً بالعودة يوماً آخر، وأصبحت أنا البطل الذي أنقذ البشرية.
بينما كنا نسير مباشرة على المسار، وجدنا تشان وغيونغ-جون ينتظران متكئين على جدار.
عشت نحو 70 عاماً كأشهر شخصية في العالم، ممسكاً بالثروة والشرف معاً. كان جسدي أصح بكثير مقارنة بغيره من الشيوخ، لكن المشكلة كانت في عقلي.
“…شكراً.”
“أعتقد أن الوقت قد حان لأرحل.”
“…”
هل كان ذلك بسبب تكرار التراجع في البرج كثيراً؟ خلال السنوات القليلة الماضية، كانت ذكرياتي تتشوش كثيراً، وكنت أفقد الوعي فجأة دون سابق إنذار.
“أبنائي.”
“أبنائي.”
“نعم. اضربه بلطف.”
“نعم، أبي.”
عشت نحو 70 عاماً كأشهر شخصية في العالم، ممسكاً بالثروة والشرف معاً. كان جسدي أصح بكثير مقارنة بغيره من الشيوخ، لكن المشكلة كانت في عقلي.
“أنا… أستعد للرحيل الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
كان جسدي سليماً.
“أبي…!”
هذه هي المشكلة. كان جسدي فقط سليماً.
كانت سو-هي تبتسم بخفة، لكن دمعة واحدة كانت تتساقط على خدها.
كنت خائفاً مما قد أفعله بعقل غير سليم. لا يمكنني السماح لرجل عجوز مختل العقل باستخدام القوة الطاغوتية الكامنة في جسدي.
ليس الجسد الخالد الذي تنام فيه قوة لا مثيل لها، بل جسد هش في العشرينيات هو ما شعرت به.
“…أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيت ضررًا.]
أطرق ابني الأكبر رأسه. كان هو الذي تمسك بي باستمرار خلال السنوات الماضية كلما تحدثت عن الموت، لكنه يبدو أنه شعر أن عزمي هذه المرة ثابت.
“حسنًا، لقد طهرناه، وهذا ما يهم. صحيح؟ يبدو أن حوالي ساعتين قد مرتا، هل نمسح عرقنا ونستمر؟”
“طوال هذا الوقت… كنت سعيداً حقاً، سعيداً جداً. اعتبرت ذلك حظي العظيم أن تكون أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن أي نوع من الوهم رأيت حتى تتصبب عرقاً هكذا؟”
“أبي، أنا أيضاً!”
“ليس ‘تُولد’، بل ‘تشفى’، يا وغد…”
“أبي…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
أفراد عائلتي يتنافسون ليكونوا الأول في إراقة الدموع.
“؟!”
أعطيت ضحكة جوفاء، متقبلاً شكاواهم كلها، ثم أصدرت سعالاً خفيفاً لأصفي حلقي.
“…أبي.”
“الآن، الآن، الجميع، تراجعوا من فضلكم. أعتقد أنني بحاجة إلى بعض الوقت وحدي.”
“الآن… هل ندخل؟”
“…شكراً لكل شيء، أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طهرتموه أسرع مما توقعت.”
مسحوا دموعهم، وغادر أفراد عائلتي غرفة المستشفى واحداً تلو الآخر.
“؟!”
راقبتهم وهم يغادرون للحظة، ثم سحبت الستارة بجانب السرير ونظرت من النافذة إلى الأسفل.
كان موتاً هادئاً وساكناً.
[جد جون-هو! يجب أن تُولد!]
“نعم. دمى مصنوعة من التراب؟ آلات؟ هاجمت من كل الجهات… لكن الروح من هبوط الروح قضت عليها جميعاً.”
[أنت فخر جمهوريتنا الكورية.]
لكن على الرغم من أنني كنت أسير بحواسي في أقصى درجات اليقظة، لم أشعر بشيء.
[الأمة بأكملها تهتف لك لترتجف وتعود إلى الوقوف!]
ليس الجسد الخالد الذي تنام فيه قوة لا مثيل لها، بل جسد هش في العشرينيات هو ما شعرت به.
كانت باقات الزهور واللافتات تملأ جداراً واحداً من المستشفى. حتى بنظرة سريعة، كان هناك أكثر من مئة منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشياء التي يمكن لمجنون يمتلك قوة هائلة فعلها لا حدود لها حرفياً. من المشكوك فيه حتى ما إذا كان حالي الذهني سليماً بعد العودة إلى الواقع من مشاهدة وهم لنفسي يرتكب أفعالاً مجنونة.
“ليس ‘تُولد’، بل ‘تشفى’، يا وغد…”
مسحوا دموعهم، وغادر أفراد عائلتي غرفة المستشفى واحداً تلو الآخر.
برؤية ذلك، أصبحت متأكداً.
مسحوا دموعهم، وغادر أفراد عائلتي غرفة المستشفى واحداً تلو الآخر.
في البرج الذي سعى لتدمير البشرية، كان كفاحي الخاص جديراً بالاهتمام.
كانت باقات الزهور واللافتات تملأ جداراً واحداً من المستشفى. حتى بنظرة سريعة، كان هناك أكثر من مئة منها.
ما فعلته لم يكن خطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت زوجة ابني الكبرى براحة، ثم أدخلت ابني الأكبر إلى غرفة المستشفى، وبعد قليل تتابع أبنائي الآخرون واحداً تلو الآخر كسلسلة من النقانق، يملؤون المكان الفارغ.
“…لقد أحسنت، جون-هو.”
“…رأيت أسوأ نهاية يمكنني تخيلها.”
بعد أن مدحت نفسي، بدأت أبدد المانا المتداولة حول قلبي ببطء.
تم القبض علينا من الخلف في لمح البصر.
تدريجياً، انسحبت الحياة من جسدي.
“أبي! هل أنت بخير؟”
كان موتاً هادئاً وساكناً.
كانت السرعة سريعة لدرجة أنني بالكاد استطعت رؤية عملية التجميع.
[لقد تلقيت ضررًا.]
[جد جون-هو! يجب أن تُولد!]
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 66.]
غلپ.
“أووآآآه!!!”
“هذا المعدن… له خاصية إرجاع الصدمة عند ضربه بقوة فوق مستوى معين.”
لهثت بحثاً عن الهواء، متلمساً جسدي.
راقبتهم وهم يغادرون للحظة، ثم سحبت الستارة بجانب السرير ونظرت من النافذة إلى الأسفل.
ليس الجسد الخالد الذي تنام فيه قوة لا مثيل لها، بل جسد هش في العشرينيات هو ما شعرت به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
أين أنا؟ هذه ليست غرفة المستشفى. ماذا أفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…”
“…استيقظت؟”
“…يرد الصدمة؟”
نظرت سو-هي إليّ من الجانب كما لو كنت مثيراً للشفقة.
“كان لدي حلم. حلم بوقت كنت أكافح فيه في الطابق 3. لماذا؟ تريدون أن أرويه لكم؟”
برؤية وجهها، عادت ذكرياتي ببطء.
الفصل 69: المتراجع يقبل مصيره (5)
صحيح، كنت في منتصف التقدم عبر الطابق 3. كنت قد فتحت الباب الحجري الأيمن ووصلت إلى غرفة بنفس التصميم الذي في اليسار.
غلپ.
آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
كانت سو-هي تبتسم بخفة، لكن دمعة واحدة كانت تتساقط على خدها.
هل جعلني البرج أرى ‘المشهد الذي أخافه أكثر’؟ كان الخوف الذي شعرت به قبل لحظات حياً جداً.
“أبي…!”
“يبدو أن الإعداد هو أن الذي يتغلب على ‘خوفه’ أولاً يوقظ الآخر. شكراً لك، صحيح؟ لإيقاظك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
“…شكراً.”
الفصل 69: المتراجع يقبل مصيره (5)
مسحت عنقي المبلل، وشكرت سو-هي.
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 66.]
“لكن أي نوع من الوهم رأيت حتى تتصبب عرقاً هكذا؟”
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 66.]
“…رأيت أسوأ نهاية يمكنني تخيلها.”
صحيح، كنت في منتصف التقدم عبر الطابق 3. كنت قد فتحت الباب الحجري الأيمن ووصلت إلى غرفة بنفس التصميم الذي في اليسار.
هدفي ليس مجرد تطهير البرج.
“أه، نعم؟”
إذا لم أجد طريقة للتخلص من مهارة التراجع هذه يوماً ما… قد أقع في دورة أبدية بعد تطهير البرج فعلياً. إذا حدث ذلك، سيتفتت عقلي ببطء إلى قطع.
إذا كان حتى تشان هيونغ-نيم يقر بذلك، فلا بد أن ذلك المحارب الأصلي قوي حقاً.
شكري لسو-هي لم يكن كلاماً فارغاً على الإطلاق. توقيت استيقاظي كان جيداً. كنت خائفاً مما قد أفعله، نسخة مني عقلها قد تحطم بعد إدراك أن الراحة لن تُمنح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصمت يشبه الهدوء قبل العاصفة، وابتلعت دون أن أدرك.
الأشياء التي يمكن لمجنون يمتلك قوة هائلة فعلها لا حدود لها حرفياً. من المشكوك فيه حتى ما إذا كان حالي الذهني سليماً بعد العودة إلى الواقع من مشاهدة وهم لنفسي يرتكب أفعالاً مجنونة.
“…”
“بالمناسبة، سو-هي-سي، أي نوع من الوهم رأيتِ؟”
استطعت رؤية عدة كتل معدنية أكبر بكثير من غيرها. هل كانت علامة على شيء؟ تقدمت دون خفض حذري.
كانت سو-هي تبتسم بخفة، لكن دمعة واحدة كانت تتساقط على خدها.
“أووآآآه!!!”
“…أنا؟”
كان عقلي مشوشاً.
مسحت سو-هي الدمعة بابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابن—!”
“رأيت القوة الدافعة التي تجعلني أتقدم.”
في لحظة حرفياً، اندمجت الكتل المعدنية في شكل عملاق له ساقان وذراعان.
“…”
كانت السرعة سريعة لدرجة أنني بالكاد استطعت رؤية عملية التجميع.
“حسنًا، لقد طهرناه، وهذا ما يهم. صحيح؟ يبدو أن حوالي ساعتين قد مرتا، هل نمسح عرقنا ونستمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر ما أتذكره كان أنني كنت هناك عندما قال صوت غامض فجأة: ‘الشجاعة مهمة للمحارب، واجه خوفك’، قبل أن أفقد الوعي.
كانت شفتاها تبتسمان، لكنني شعرت بعاطفة حزن خفيفة.
برؤية وجهها، عادت ذكرياتي ببطء.
“…لقد مسحت كل عرقي. لنذهب بسرعة.”
كان جسدي سليماً.
لم أضغط أكثر ونهضت من مكاني.
[أنت فخر جمهوريتنا الكورية.]
—
“…يرد الصدمة؟”
لا بد أن المسار الأيمن كان كله عن التغلب على الخوف، إذ لم تكن هناك أوهام إضافية أو ممرات متفرعة.
إذا لم أجد طريقة للتخلص من مهارة التراجع هذه يوماً ما… قد أقع في دورة أبدية بعد تطهير البرج فعلياً. إذا حدث ذلك، سيتفتت عقلي ببطء إلى قطع.
“آه، وصلتم؟”
“الآن، الآن، الجميع، تراجعوا من فضلكم. أعتقد أنني بحاجة إلى بعض الوقت وحدي.”
بينما كنا نسير مباشرة على المسار، وجدنا تشان وغيونغ-جون ينتظران متكئين على جدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصمت يشبه الهدوء قبل العاصفة، وابتلعت دون أن أدرك.
“طهرتموه أسرع مما توقعت.”
[أنت فخر جمهوريتنا الكورية.]
“نعم. دمى مصنوعة من التراب؟ آلات؟ هاجمت من كل الجهات… لكن الروح من هبوط الروح قضت عليها جميعاً.”
أطرق ابني الأكبر رأسه. كان هو الذي تمسك بي باستمرار خلال السنوات الماضية كلما تحدثت عن الموت، لكنه يبدو أنه شعر أن عزمي هذه المرة ثابت.
“…كانت تلك الروح قوية جداً.”
“أغ…!”
أومأ تشان هيونغ-نيم على كلمات غيونغ-جون.
“…استيقظت؟”
إذا كان حتى تشان هيونغ-نيم يقر بذلك، فلا بد أن ذلك المحارب الأصلي قوي حقاً.
نظرت سو-هي إليّ من الجانب كما لو كنت مثيراً للشفقة.
“الأهم… كنا نبحث في هذا المكان لأنه مشبوه للغاية.”
تم القبض علينا من الخلف في لمح البصر.
بالتفكير في الأمر، كان تشان وغيونغ-جون ينتظران عند مدخل غرفة ما دون الدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح، هذه كانت غرفة VVVIP في المستشفى حيث أُدخلت منذ عامين. كانت صحتي تتدهور بثبات، لكنني لم أدرك أنها وصلت إلى حد اختلاط الذكريات هكذا.
“…ما هذا المكان؟”
“أبي!”
بالنظر من بعيد تقريباً، استطعت رؤية فضاء يشبه نوعاً من العرين.
برؤية ذلك، أصبحت متأكداً.
تذبذبت المشاعل على الجدران بشكل غير مستقر كما لو كانت على وشك الانطفاء، وكانت هياكل تشبه الدعامات الخشبية مدمجة في الجدران.
70 عاماً بعد تطهير البرج. استعادت البشرية سلامها.
الكتل المعدنية الكبيرة المتدحرجة على الأرض كانت إضافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصمت يشبه الهدوء قبل العاصفة، وابتلعت دون أن أدرك.
“منجم… ربما؟”
لكن على الرغم من أنني كنت أسير بحواسي في أقصى درجات اليقظة، لم أشعر بشيء.
نعم، الصورة الأولى التي تبادرت إلى ذهني كانت منجماً. تبدو الأنفاق تحت الأرض التي رأيتها في الكتب مشابهة لهذا.
أطرق ابني الأكبر رأسه. كان هو الذي تمسك بي باستمرار خلال السنوات الماضية كلما تحدثت عن الموت، لكنه يبدو أنه شعر أن عزمي هذه المرة ثابت.
“لـ-لكن السقف مرتفع جداً لذلك…”
“بالمناسبة، سو-هي-سي، أي نوع من الوهم رأيتِ؟”
كان نقد غيونغ-جون صائباً. سمعت أن المناجم عادة ما تكون ذات سقوف منخفضة تجبرك على الانحناء، لكن سقف هذا الفضاء كان مرتفعاً. على الأقل أكثر من 20 متراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابن—!”
“علاوة على ذلك، هذا المعدن. ليس معدناً عادياً.”
“أجريت بعض التجارب، ولا أعتقد أن هذا معدن عادي.”
مد غيونغ-جون كتلة معدنية لامعة فضية إليّ.
نظرت سو-هي إليّ من الجانب كما لو كنت مثيراً للشفقة.
“هل تود تجربة ضربه؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شكري لسو-هي لم يكن كلاماً فارغاً على الإطلاق. توقيت استيقاظي كان جيداً. كنت خائفاً مما قد أفعله، نسخة مني عقلها قد تحطم بعد إدراك أن الراحة لن تُمنح.
“…تريدني أن أضربه؟”
خلف الفريق. شعرت بظاهرة غريبة.
“نعم. اضربه بلطف.”
“أنا… أستعد للرحيل الآن.”
“…”
مد غيونغ-جون كتلة معدنية لامعة فضية إليّ.
طرقت الكتلة المعدنية بحذر بقبضتي.
برؤية وجوه أبنائي، شعرت أن عقلي أصبح أوضح قليلاً. كانت ذكرياتي، التي كانت مشوشة كالحبر المسكوب، تعود ببطء.
“أغ…!”
مسحت عنقي المبلل، وشكرت سو-هي.
لم أضرب سوى بخفة جداً، لكنني شعرت بصدمة ثقيلة على قبضتي. شعرت وكأن المعدن قد رد عليّ.
عشت نحو 70 عاماً كأشهر شخصية في العالم، ممسكاً بالثروة والشرف معاً. كان جسدي أصح بكثير مقارنة بغيره من الشيوخ، لكن المشكلة كانت في عقلي.
إلى درجة أنه لو ضربت أقوى قليلاً، ربما كنت سأتراجع.
صحيح، كنت في منتصف التقدم عبر الطابق 3. كنت قد فتحت الباب الحجري الأيمن ووصلت إلى غرفة بنفس التصميم الذي في اليسار.
“ما هذا…”
“كان لدي حلم. حلم بوقت كنت أكافح فيه في الطابق 3. لماذا؟ تريدون أن أرويه لكم؟”
“أجريت بعض التجارب، ولا أعتقد أن هذا معدن عادي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح، هذه كانت غرفة VVVIP في المستشفى حيث أُدخلت منذ عامين. كانت صحتي تتدهور بثبات، لكنني لم أدرك أنها وصلت إلى حد اختلاط الذكريات هكذا.
غيونغ-جون، الذي اخترق الغرفة اليسرى في لحظة بفضل الروح من هبوط الروح، أجرى تجارب متنوعة أثناء انتظارنا. نتيجة لذلك، تمكن من فهم خصائص هذا المعدن بتفصيل كبير.
أومأ تشان هيونغ-نيم على كلمات غيونغ-جون.
“هذا المعدن… له خاصية إرجاع الصدمة عند ضربه بقوة فوق مستوى معين.”
“لماذا الوجوه الحزينة؟ ليس وكأنني مريض منذ يوم أو يومين فقط.”
“…يرد الصدمة؟”
“…”
كانت خاصية تجعل أي متخصص في العلوم يقفز من المفاجأة. إرجاع الصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشياء التي يمكن لمجنون يمتلك قوة هائلة فعلها لا حدود لها حرفياً. من المشكوك فيه حتى ما إذا كان حالي الذهني سليماً بعد العودة إلى الواقع من مشاهدة وهم لنفسي يرتكب أفعالاً مجنونة.
“نعم، رغم أننا بحاجة إلى تحقيق أكثر تفصيلاً…”
“أبي…!”
منجم يتدحرج فيه معدن نادر. أتساءل إن كان يلمح إلى شيء. لا أعرف كيف يفترض بي أن أتعامل مع هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن أي نوع من الوهم رأيت حتى تتصبب عرقاً هكذا؟”
“الآن… هل ندخل؟”
تم القبض علينا من الخلف في لمح البصر.
مجرد القلق لن يحل شيئاً. في النهاية، يجب أن تضع رأسك في فم النمر لتعرف ما المشكلة.
—
هذه المرة، تقدمت أنا مرة أخرى، وتولى تشان هيونغ-نيم المؤخرة.
أومأ تشان هيونغ-نيم على كلمات غيونغ-جون.
“…هم.”
أعطيت ضحكة جوفاء، متقبلاً شكاواهم كلها، ثم أصدرت سعالاً خفيفاً لأصفي حلقي.
لا بد أن هناك شيئاً هنا. كانت بيئة لا غريب فيها ظهور شيء، مثل الذئب الذي كان يختبئ على السقف.
“منجم… ربما؟”
لكن على الرغم من أنني كنت أسير بحواسي في أقصى درجات اليقظة، لم أشعر بشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكتل المعدنية الكبيرة المتدحرجة على الأرض كانت إضافة.
غلپ.
في البرج الذي سعى لتدمير البشرية، كان كفاحي الخاص جديراً بالاهتمام.
كان الصمت يشبه الهدوء قبل العاصفة، وابتلعت دون أن أدرك.
كانت سو-هي تبتسم بخفة، لكن دمعة واحدة كانت تتساقط على خدها.
—
لهثت بحثاً عن الهواء، متلمساً جسدي.
أتساءل إن كنا قد مشينا حوالي 10 دقائق.
“أبي…”
“…الكتل أكبر بشكل خاص هنا.”
“…تريدني أن أضربه؟”
استطعت رؤية عدة كتل معدنية أكبر بكثير من غيرها. هل كانت علامة على شيء؟ تقدمت دون خفض حذري.
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 66.]
حول الوقت الذي مررنا فيه تماماً الكتل المعدنية الغامضة.
“…يرد الصدمة؟”
“؟!”
ليس الجسد الخالد الذي تنام فيه قوة لا مثيل لها، بل جسد هش في العشرينيات هو ما شعرت به.
بما أن حواسي كانت في حالة تأهب قصوى، تمكنت من ملاحظتها فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأهم… كنا نبحث في هذا المكان لأنه مشبوه للغاية.”
خلف الفريق. شعرت بظاهرة غريبة.
خلف الفريق. شعرت بظاهرة غريبة.
“احذروا…!”
“…لقد مسحت كل عرقي. لنذهب بسرعة.”
حاولت تحذيرهم، لكن كان قد فات الأوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أين أنا؟ هذه ليست غرفة المستشفى. ماذا أفعل؟
بدأت الكتل المعدنية الكبيرة التي مررنا بها للتو تطفو في الهواء. تجمعت الكتل غير المنتظمة الشكل معاً، متخذة شكلاً.
كان تشوشاً ثقيلاً، من النوع الذي يشبه الاستيقاظ من نوم طويل وينتشر من أعماق الدماغ.
كانت السرعة سريعة لدرجة أنني بالكاد استطعت رؤية عملية التجميع.
[أنت فخر جمهوريتنا الكورية.]
كلانك. كلانك. كلانك.
تدريجياً، انسحبت الحياة من جسدي.
في لحظة حرفياً، اندمجت الكتل المعدنية في شكل عملاق له ساقان وذراعان.
70 عاماً بعد تطهير البرج. استعادت البشرية سلامها.
“ابن—!”
70 عاماً بعد تطهير البرج. استعادت البشرية سلامها.
تم القبض علينا من الخلف في لمح البصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي!”
راقبتهم وهم يغادرون للحظة، ثم سحبت الستارة بجانب السرير ونظرت من النافذة إلى الأسفل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
دورة لا نهاية لها هي أكبر مخاوفه 🤔