Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 47

المتسلق المتراجع يتحرك (4)

المتسلق المتراجع يتحرك (4)

1111111111

الفصل 47: المتسلق المتراجع يتحرك (4)

هذا لم يكن صحيحًا.

أعلم أن ما أفعله الآن ليس سوى تعقيد الأمور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك، ارمي الشارة من هناك. أظن أنني سأُصعق إذا اقتربتُ كثيرًا.”

إنه يتعارض مع طريقتي المعتادة في التصرف. حتى الآن، كنتُ دائمًا أتصرف بحذر، قلقًا بشأن سلامة الأشخاص الذين سيبقون بعد تراجعي.

تجاهلت سيدة المدينة سؤالي ببساطة وواصلت الحديث.

كان نطاق أفعالي محدودًا جدًا نتيجة لذلك، إذ كان عليّ دائمًا أن أضع في الحسبان إمكانية بقاء هذا العالم كما هو بعد أن أتراجع وحدي.

لكنني قررتُ ألا أهتم بهذه الأمور بعد الآن. كما قلتُ، لأنني اخترتُ أن أتصرف بناءً على مشاعري، لا على المنطق.

كنتُ أخطط للتراجع على أي حال. إذا أخذتُ حقًا كل صناديق الشارات وصعدتُ، ألن يعلق جميع المتسلقين اللاحقين، بما في ذلك تشوي جي-وون، في الطابق 2؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من يدري، ربما يتراجع هذا العالم معي. قررتُ ألا أفكر في المشكلات التي لا إجابة لها مهما تأملتُ فيها.

قبل دخول البوابة، لم أنسَ أن أطلب طلبًا من السكان.

ما يخبرني به قلبي الآن هو أن أتحدث مع سيدة المدينة.

هذا لم يكن صحيحًا.

“قلتُ، أخرجوا الرئيس، ألم أقل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، ألن يكون اختيار مكافأة الماسية في هذه الجولة هو الخيار الصحيح، مئة مرة، ألف مرة؟

فيما كنتُ في خضم نوبة غضبي، وكان الكائن المجنح يتأمل ما إذا كان يجب عليه أن يسمح لهذا الوغد (أنا) بإكمال المرحلة.

مدت سيدة المدينة يدها بوجه جامد.

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، حان الوقت للتحقق من المكافأة المخفية التي كنتُ أتطلع إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن إلا قد رمشتُ، لكن الآن كانت هناك امرأة تقف أمامي لم أرها من قبل. كما لو أن خللاً حدث في لعبة، شيء لم يكن موجودًا ظهر في غمضة عين.

هذا لم يكن صحيحًا.

سيف طويل كان مثبتًا عند خصرها. درع كامل بتصميم أنيق بشكل ملحوظ، كما لو كان مصنوعًا خصيصًا لها. لكنها لم تكن ترتدي خوذة، مما سمح لشعرها الأشقر اللامع بالتمايل مع الريح.

“هل… تحاولين رشوتي الآن؟ بهذه المكافأة ذات اللون الماسي؟”

“…يسعدني لقاؤك. وفقًا للقواعد، لا يمكنني الكشف عن نفسي ما لم يرتكب أحدهم جريمة أو يطلبني بالتحديد. لذا أستطيع الآن فقط أن أحييك.”

“لا عجب أن لقب هذه المدينة كان ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’. كان مشهدًا يوميًا أن يتجمع الناس في الساحة في مجموعاتهم الصغيرة ويثرثروا عن شخص ما.”

كان صوتها ميزو-سوبرانو ممتعًا. لم يكن مرتفعًا بأي حال، لكنه كان مشبعًا بكاريزما أخمدت الحشد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك، ارمي الشارة من هناك. أظن أنني سأُصعق إذا اقتربتُ كثيرًا.”

كانت تعبيرات السكان المتحمسين قد تصلبت بالفعل. بردت أجواء الساحة الحامية في لحظة.

“…يسعدني لقاؤك. وفقًا للقواعد، لا يمكنني الكشف عن نفسي ما لم يرتكب أحدهم جريمة أو يطلبني بالتحديد. لذا أستطيع الآن فقط أن أحييك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا سيدة المدينة.”

“ألا يمكنكِ فقط التخلص من هذا اللعب الطبقي الغبي وإعطاء مهام معقولة بنفسك، مع مكافآت تعتمد على الصعوبة؟ هل هناك حاجة حقًا لأن يتفاهم السكان مع بعضهم؟”

كانت سيدة المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ أخطط في الأصل لإعطائها لشخص موهوب بما يكفي ليستحوذ على قلبي… لكن الوضع هو ما هو عليه. سأعطيك هذه، لذا من فضلك اترك كل صناديق الشارات واذهب. أنا راضية عن الهيكلية الحالية للطابق 2، وليس لديّ نية لتغييرها. لذا دعنا فقط نهتم بمصالحنا الخاصة.”

“…”

دفعتُ جسدي بسلاسة إلى البوابة.

علمتُ ذلك في اللحظة التي رأيتها فيها. هذه المرأة كانت صاحبة مجموعة ‘الوميض’ من المكافآت البلاتينية.

علّم الطاغوت أنه من الصواب أن يعيش الناس وهم يتفاهمون ويهتمون ببعضهم البعض.

كانت تنبعث منها تيارات كهربائية من الدرع الكامل ذي الطراز الخيالي الذي ترتديه، لذا كان من الغريب ألا أعرف.

“يعانون؟ هذا لا يمكن. إنهم في طور ‘التفاهم’ مع بعضهم البعض. ألا ترى هذه الهيكلية المثالية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل نبدأ بمصافحة؟”

في المقابل، سيجلب الطاغوت السلام بمعناه الحقيقي، حيث يمكن للجميع أن يتفاهموا مع بعضهم البعض.

مدت سيدة المدينة يدها بوجه جامد.

“هاه؟”

“آه… قد تكون هذه مشكلة.”

“ألا يمكنكِ فقط التخلص من هذا اللعب الطبقي الغبي وإعطاء مهام معقولة بنفسك، مع مكافآت تعتمد على الصعوبة؟ هل هناك حاجة حقًا لأن يتفاهم السكان مع بعضهم؟”

إذا أمسكتُ تلك اليد المكهربة، لن أصمد لحظة قبل أن أُجبر على التراجع.

لكن سيدة المدينة هزت رأسها ببساطة.

في المقام الأول، كنتُ مترددًا حتى في الاقتراب منها. كانت الشرر تتطاير في جميع أنحاء جسدها كما لو كانت فأرًا كهربائيًا، لذا حتى لو لم يكن لديّ قدرة التراجع، لما صافحتها.

تجاهلت سيدة المدينة سؤالي ببساطة وواصلت الحديث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أولاً… لمَ لا تضع ذلك الكيس ونتحدث. كنتُ أعلم أن المتسلقين متغير، لكنني لم أتخيل أبدًا أن يوجد شخص مثلك. ما الذي تريده؟”

هناك أشخاص يقولون إنهم رأوا هذا الفصل بالفعل قبل أن أنشره…

أشارت سيدة المدينة بعينيها نحو الكيس الذي كنتُ أحمله.

“حتى لو لم يكن للمتسلقين تأثير، فإن شارات السكان مصممة ليُعاد خلطها كل عشر سنوات. لا يوجد شيء مثل الشيخوخة في هذه المدينة، لذا يومًا ما، بعد مرور وقت طويل جدًا… سيتمكن الجميع من فهم بعضهم البعض. لأنهم سيعيشون حياة بعضهم البعض. وبما أن الموارد وفيرة أيضًا، ستتمكن هذه المدينة من أن تولد من جديد كيوتوبيا بمعناها الحقيقي. عندما يحين ذلك الوقت، لن تكون هناك حاجة لصناديق الشارات.”

“صناديق الشارات عديمة الفائدة تمامًا خارج الطابق 2. لا ينبغي أن يكون هناك سبب لأخذها، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا قلتِ؟”

“…لأنني أكره رؤية سكان هذه المدينة يعانون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرهم اهتمامًا وسلمّتُ الشارة الماسية إلى الكائن المجنح، وفتح الكائن المجنح أيضًا البوابة بوجه متردد.

“يعانون؟ هذا لا يمكن. إنهم في طور ‘التفاهم’ مع بعضهم البعض. ألا ترى هذه الهيكلية المثالية؟”

“…لماذا يجب أن يهمني ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ماذا قلتِ؟”

مكافأة شارة ماسية لامعة. وحرية سكان المدينة، المقيدين بالطابق 2 بسبب تعصب سيدة المدينة، المجبرين على عيش أدوارهم المسندة إليهم بأمانة.

مسحت سيدة المدينة الحشد من السكان المجتمعين في الساحة بنظرة.

في المقابل، سيجلب الطاغوت السلام بمعناه الحقيقي، حيث يمكن للجميع أن يتفاهموا مع بعضهم البعض.

“سكان هذه المدينة كلهم خطاة. لا، كانوا خطاة.”

ملاحظة المؤلف:

“…”

مكافأة شارة ماسية لامعة. وحرية سكان المدينة، المقيدين بالطابق 2 بسبب تعصب سيدة المدينة، المجبرين على عيش أدوارهم المسندة إليهم بأمانة.

“كان النبلاء كسالى وأنانيين. كان العامة يتظاهرون بالأدب على السطح لكنهم لا يهتمون إلا برفاهيتهم الخاصة. كانت موارد المدينة محدودة، وكان على المتسولين أن يأكلوا طعامًا فاسدًا ويشربوا ماءً موحلاً بسبب أصولهم المتواضعة. كانوا جميعًا يحتقرون بعضهم بعضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن إلا قد رمشتُ، لكن الآن كانت هناك امرأة تقف أمامي لم أرها من قبل. كما لو أن خللاً حدث في لعبة، شيء لم يكن موجودًا ظهر في غمضة عين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه مشهد شائع على الأرض أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا قلتِ؟”

يفترض الناس أن من هم أفضل حالًا لديهم أسرار قذرة، فيشوهون سمعتهم، ويتجاهلون من هم أقل حظًا، مدعين أنهم لا يبذلون جهدًا كافيًا. لا يحاولون حتى فهم أولئك الذين تختلف ظروفهم عنهم.

يفترض الناس أن من هم أفضل حالًا لديهم أسرار قذرة، فيشوهون سمعتهم، ويتجاهلون من هم أقل حظًا، مدعين أنهم لا يبذلون جهدًا كافيًا. لا يحاولون حتى فهم أولئك الذين تختلف ظروفهم عنهم.

“لا عجب أن لقب هذه المدينة كان ‘مدينة الصرخات التي لا تنتهي’. كان مشهدًا يوميًا أن يتجمع الناس في الساحة في مجموعاتهم الصغيرة ويثرثروا عن شخص ما.”

علمتُ ذلك في اللحظة التي رأيتها فيها. هذه المرأة كانت صاحبة مجموعة ‘الوميض’ من المكافآت البلاتينية.

“…إذن؟”

“لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لأن الخلفيات التي وُلدوا فيها مختلفة، والحيوات التي عاشوها مختلفة، وشخصياتهم مختلفة.”

“كانت لديّ هموم كثيرة. وصل الصراع بين الطبقات إلى ذروته، وشعرتُ أن المدينة ستنقلب إذا استمرت الأمور على حالها. كان هناك حتى نبيل هدد باستخدام السحر لقتل جميع السكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن إلا قد رمشتُ، لكن الآن كانت هناك امرأة تقف أمامي لم أرها من قبل. كما لو أن خللاً حدث في لعبة، شيء لم يكن موجودًا ظهر في غمضة عين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عدم الثقة. النفور. الاحتقار. كانت المشاعر السلبية متفشية في المدينة.

“فكر في ما تشاؤ. أليس هؤلاء السكان أشخاصًا لا علاقة لك بهم في المقام الأول؟”

هذا لم يكن صحيحًا.

في المقابل، سيجلب الطاغوت السلام بمعناه الحقيقي، حيث يمكن للجميع أن يتفاهموا مع بعضهم البعض.

علّم الطاغوت أنه من الصواب أن يعيش الناس وهم يتفاهمون ويهتمون ببعضهم البعض.

“…”

كان عليها واجب قيادة المدينة التي ورثتها من والديها في الاتجاه الصحيح.

ملاحظة المؤلف:

لكن لم تكن هناك طريقة لحل هذا الصراع. هل يجب أن تستخدم القوة لتخويفهم؟ هل يجب أن تتحمل المخاطر السياسية وتستبدل جميع النبلاء الفاسدين؟ لكن ما الفائدة من ذلك؟ كان السكان سينقسمون إلى فصائل ويتقاتلون مجددًا على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟

شعرتُ بالأسف تجاه السكان… لكنني آمل أن ينتظروا قليلاً. أخطط للتراجع قريبًا.

بالنسبة لها، التي كانت في عذاب، همس طاغوت يومًا ما.

كل سكان هذه المدينة خطاة؟ صحيح أنهم كانوا أنانيين ولديهم شخصيات سيئة… لكنني لستُ متأكدًا من أنهم كلهم خطاة.

أن تقدم هذه المدينة إلى البرج الذي كان ينشئه.

“…لا.”

أن تقدم حياتها للطاغوت الخاص بها.

“سكان هذه المدينة كلهم خطاة. لا، كانوا خطاة.”

في المقابل، سيجلب الطاغوت السلام بمعناه الحقيقي، حيث يمكن للجميع أن يتفاهموا مع بعضهم البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وهكذا، قدمتُ هذه المدينة إلى الطاغوت لومينوس. نتيجة ذلك هي هذه المدينة الجميلة التي تراها الآن.”

“سأعطيك هذه. إنها مكافأة من أعلى درجة. قال رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، ‘امنحيها عندما تريدين. لكن، هناك واحدة فقط.'”

“…لومينوس؟”

لا أعرف إذا كانت الشارة الماسية ماسة حقيقية أم أنها مجرد اللون…

“لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لأن الخلفيات التي وُلدوا فيها مختلفة، والحيوات التي عاشوها مختلفة، وشخصياتهم مختلفة.”

كان صحيحًا أن السكان كانوا أنانيين. كان صحيحًا أيضًا أنهم لم يكونوا يهتمون بالآخرين وكانوا يشوهون سمعة بعضهم البعض.

تجاهلت سيدة المدينة سؤالي ببساطة وواصلت الحديث.

“…لومينوس؟”

“لذلك… هذه المدينة جميلة. لأنه هنا، يمكن للمرء أن يصبح شخصًا آخر حقًا ويفهمه من أعماق قلبه.”

هذا لم يكن صحيحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صندوق شارة واحد يرمز إلى إنسان واحد. عندما يأخذ ساكن صندوق شارة في حوزته، تتغير طريقة حياته بالكامل.

“…لومينوس؟”

222222222

لا يستطيع البشر فهم الآخرين. لذا، كانت الفكرة المجنونة هي أنهم يمكن أن يفهموا إذا عاشوا حياة الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدم الثقة. النفور. الاحتقار. كانت المشاعر السلبية متفشية في المدينة.

“حتى لو لم يكن للمتسلقين تأثير، فإن شارات السكان مصممة ليُعاد خلطها كل عشر سنوات. لا يوجد شيء مثل الشيخوخة في هذه المدينة، لذا يومًا ما، بعد مرور وقت طويل جدًا… سيتمكن الجميع من فهم بعضهم البعض. لأنهم سيعيشون حياة بعضهم البعض. وبما أن الموارد وفيرة أيضًا، ستتمكن هذه المدينة من أن تولد من جديد كيوتوبيا بمعناها الحقيقي. عندما يحين ذلك الوقت، لن تكون هناك حاجة لصناديق الشارات.”

“كان النبلاء كسالى وأنانيين. كان العامة يتظاهرون بالأدب على السطح لكنهم لا يهتمون إلا برفاهيتهم الخاصة. كانت موارد المدينة محدودة، وكان على المتسولين أن يأكلوا طعامًا فاسدًا ويشربوا ماءً موحلاً بسبب أصولهم المتواضعة. كانوا جميعًا يحتقرون بعضهم بعضًا.”

عدن حيث يتفاهم الجميع مع بعضهم بشكل مثالي. يبدو أن سيدة المدينة كانت تتوق إلى عالم مثالي كهذا.

“…”

“…ما رأيك؟”

“قلتُ، أخرجوا الرئيس، ألم أقل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت سيدة المدينة بي مباشرة بعينيها الزرقاوين. انطباعي بعد سماع كل شيء كان بسيطًا.

“…”

“…لماذا يجب أن يهمني ذلك؟”

“…ما رأيك؟”

تخليتُ عن الكلام المهذب. لا أهتم بفلسفتها الهرائية.

إنه يتعارض مع طريقتي المعتادة في التصرف. حتى الآن، كنتُ دائمًا أتصرف بحذر، قلقًا بشأن سلامة الأشخاص الذين سيبقون بعد تراجعي.

كل سكان هذه المدينة خطاة؟ صحيح أنهم كانوا أنانيين ولديهم شخصيات سيئة… لكنني لستُ متأكدًا من أنهم كلهم خطاة.

مكافأة شارة ماسية لامعة. وحرية سكان المدينة، المقيدين بالطابق 2 بسبب تعصب سيدة المدينة، المجبرين على عيش أدوارهم المسندة إليهم بأمانة.

لكن حسنًا، إذا كان هذا ما تعتقده، ليس لديّ نية للتقدم لإقناعها بخلاف ذلك. في المقام الأول، نظرة عينيها غريبة. كيف يسمونها هذه الأيام؟ امرأة مجنونة بعيون صافية.

“…هل تخطط للقتال؟ حسنًا، جيد. لا أكره رجلاً ذا روح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما لا يعجبني هو النبلاء من الدرجة الذهبية أو أعلى. لا يعجبني أن هؤلاء الأوغاد يعطون مهامًا سيئة للغاية. الهيكلية تجعل اللاعبين مضطرين لارتكاب جرائم بالقوة ليصبحوا أقوى. وأشعر بالأسف تجاه السكان الذين يضطرون لعيش حياة شخص آخر بالقوة.”

لكن ألن يكون من العبث أن أتراجع أثناء تلقي الشارة؟ من ما أعرفه، الجلد غير موصل.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من فضلك، ارمي الشارة من هناك. أظن أنني سأُصعق إذا اقتربتُ كثيرًا.”

“ألا يمكنكِ فقط التخلص من هذا اللعب الطبقي الغبي وإعطاء مهام معقولة بنفسك، مع مكافآت تعتمد على الصعوبة؟ هل هناك حاجة حقًا لأن يتفاهم السكان مع بعضهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سيدة المدينة.”

لكن سيدة المدينة هزت رأسها ببساطة.

كانت تعبيرات السكان المتحمسين قد تصلبت بالفعل. بردت أجواء الساحة الحامية في لحظة.

“…هناك حاجة. حاجة لا يمكنك فهمها.”

“أم… فقط انتظروا قليلاً. سأتراجع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأملت سيدة المدينة، واضعة إصبعًا على ذقنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت سيدة المدينة بي مباشرة بعينيها الزرقاوين. انطباعي بعد سماع كل شيء كان بسيطًا.

“أحتاج حقًا إلى ذلك الكيس… لكن بسبب القواعد، لا يمكنني أن أضربك لأخذه أولاً. ماذا لو فعلنا هذا بدلاً من ذلك؟”

“…لماذا يجب أن يهمني ذلك؟”

فتشت في كيس عند خصرها وأخرجت شارة تلمع بضوء ماسي لامع.

أشارت سيدة المدينة بعينيها نحو الكيس الذي كنتُ أحمله.

“سأعطيك هذه. إنها مكافأة من أعلى درجة. قال رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، ‘امنحيها عندما تريدين. لكن، هناك واحدة فقط.'”

هل يمكن أن تكونوا قد تراجعتم؟

“…”

قبل دخول البوابة، لم أنسَ أن أطلب طلبًا من السكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ أخطط في الأصل لإعطائها لشخص موهوب بما يكفي ليستحوذ على قلبي… لكن الوضع هو ما هو عليه. سأعطيك هذه، لذا من فضلك اترك كل صناديق الشارات واذهب. أنا راضية عن الهيكلية الحالية للطابق 2، وليس لديّ نية لتغييرها. لذا دعنا فقط نهتم بمصالحنا الخاصة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فككتُ العقدة التي كنتُ قد أحكمتها عند خصري وارتديتُ القفازات الجلدية التي وُفرت عندما دخلتُ الطابق 2 لأول مرة.

“هل… تحاولين رشوتي الآن؟ بهذه المكافأة ذات اللون الماسي؟”

إنه يتعارض مع طريقتي المعتادة في التصرف. حتى الآن، كنتُ دائمًا أتصرف بحذر، قلقًا بشأن سلامة الأشخاص الذين سيبقون بعد تراجعي.

“فكر في ما تشاؤ. أليس هؤلاء السكان أشخاصًا لا علاقة لك بهم في المقام الأول؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرهم اهتمامًا وسلمّتُ الشارة الماسية إلى الكائن المجنح، وفتح الكائن المجنح أيضًا البوابة بوجه متردد.

“…كح.”

كان الملمس يلتف بسلاسة حول يديّ. يجب أن يكون هذا كافيًا.

مكافأة شارة ماسية لامعة. وحرية سكان المدينة، المقيدين بالطابق 2 بسبب تعصب سيدة المدينة، المجبرين على عيش أدوارهم المسندة إليهم بأمانة.

ملاحظة المؤلف:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أيهما يجب أن أختار؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟

كان صحيحًا أن السكان كانوا أنانيين. كان صحيحًا أيضًا أنهم لم يكونوا يهتمون بالآخرين وكانوا يشوهون سمعة بعضهم البعض.

“سكان هذه المدينة كلهم خطاة. لا، كانوا خطاة.”

لكن… هل فعلوا حقًا شيئًا خاطئًا يستحق كل هذه المعاناة؟

لا أعرف إذا كانت الشارة الماسية ماسة حقيقية أم أنها مجرد اللون…

هل يجب عليهم أن يعيشوا حياتهم وهم يمثلون حياة شخص آخر، بحجة أنه يجب عليهم فهم الآخرين؟

“هل… تحاولين رشوتي الآن؟ بهذه المكافأة ذات اللون الماسي؟”

“لقد قررتُ.”

في المقابل، سيجلب الطاغوت السلام بمعناه الحقيقي، حيث يمكن للجميع أن يتفاهموا مع بعضهم البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فككتُ العقدة التي كنتُ قد أحكمتها عند خصري وارتديتُ القفازات الجلدية التي وُفرت عندما دخلتُ الطابق 2 لأول مرة.

إنه يتعارض مع طريقتي المعتادة في التصرف. حتى الآن، كنتُ دائمًا أتصرف بحذر، قلقًا بشأن سلامة الأشخاص الذين سيبقون بعد تراجعي.

كان الملمس يلتف بسلاسة حول يديّ. يجب أن يكون هذا كافيًا.

“…هل تخطط للقتال؟ حسنًا، جيد. لا أكره رجلاً ذا روح.”

“أم… فقط انتظروا قليلاً. سأتراجع.”

“…لا.”

“…هناك حاجة. حاجة لا يمكنك فهمها.”

مددتُ يديّ قليلاً أمامي وكوّنتُ كفيّ على شكل مثلث مستدير.

“فكر في ما تشاؤ. أليس هؤلاء السكان أشخاصًا لا علاقة لك بهم في المقام الأول؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من فضلك، ارمي الشارة من هناك. أظن أنني سأُصعق إذا اقتربتُ كثيرًا.”

يفترض الناس أن من هم أفضل حالًا لديهم أسرار قذرة، فيشوهون سمعتهم، ويتجاهلون من هم أقل حظًا، مدعين أنهم لا يبذلون جهدًا كافيًا. لا يحاولون حتى فهم أولئك الذين تختلف ظروفهم عنهم.

لا أعرف إذا كانت الشارة الماسية ماسة حقيقية أم أنها مجرد اللون…

[لقد أكملتَ الطابق 2.]

لكن ألن يكون من العبث أن أتراجع أثناء تلقي الشارة؟ من ما أعرفه، الجلد غير موصل.

لكن حسنًا، إذا كان هذا ما تعتقده، ليس لديّ نية للتقدم لإقناعها بخلاف ذلك. في المقام الأول، نظرة عينيها غريبة. كيف يسمونها هذه الأيام؟ امرأة مجنونة بعيون صافية.

“…نعم، حسنًا. فلنفعل ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أليس هناك طريقة للقضاء على الصراع من مصدره؟

رمت سيدة المدينة الشارة إليّ بوجه متجهم، بينما كان العديد من السكان يحدقون بي بعدم تصديق ويأس.

أن تقدم هذه المدينة إلى البرج الذي كان ينشئه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أعرهم اهتمامًا وسلمّتُ الشارة الماسية إلى الكائن المجنح، وفتح الكائن المجنح أيضًا البوابة بوجه متردد.

“…إذن؟”

قبل دخول البوابة، لم أنسَ أن أطلب طلبًا من السكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يدري، ربما يتراجع هذا العالم معي. قررتُ ألا أفكر في المشكلات التي لا إجابة لها مهما تأملتُ فيها.

“أم… فقط انتظروا قليلاً. سأتراجع.”

رمت سيدة المدينة الشارة إليّ بوجه متجهم، بينما كان العديد من السكان يحدقون بي بعدم تصديق ويأس.

كنتُ أخطط للتراجع على أي حال. إذا أخذتُ حقًا كل صناديق الشارات وصعدتُ، ألن يعلق جميع المتسلقين اللاحقين، بما في ذلك تشوي جي-وون، في الطابق 2؟

كان صحيحًا أن السكان كانوا أنانيين. كان صحيحًا أيضًا أنهم لم يكونوا يهتمون بالآخرين وكانوا يشوهون سمعة بعضهم البعض.

لقد حاولتُ تغيير الهيكلية بطريقة معقولة إلى حد ما للسكان قبل التراجع… لكن تلك المرأة عنيدة جدًا. يبدو أنني سأُضرب إذا دفعتُ الأمر أكثر.

“…هل تخطط للقتال؟ حسنًا، جيد. لا أكره رجلاً ذا روح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الحالة، ألن يكون اختيار مكافأة الماسية في هذه الجولة هو الخيار الصحيح، مئة مرة، ألف مرة؟

لكن سيدة المدينة هزت رأسها ببساطة.

شعرتُ بالأسف تجاه السكان… لكنني آمل أن ينتظروا قليلاً. أخطط للتراجع قريبًا.

كان عليها واجب قيادة المدينة التي ورثتها من والديها في الاتجاه الصحيح.

دفعتُ جسدي بسلاسة إلى البوابة.

في المقام الأول، كنتُ مترددًا حتى في الاقتراب منها. كانت الشرر تتطاير في جميع أنحاء جسدها كما لو كانت فأرًا كهربائيًا، لذا حتى لو لم يكن لديّ قدرة التراجع، لما صافحتها.

[لقد أكملتَ الطابق 2.]

مددتُ يديّ قليلاً أمامي وكوّنتُ كفيّ على شكل مثلث مستدير.

[من فضلك، اختر مكافأتك الماسية.]

“قلتُ، أخرجوا الرئيس، ألم أقل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، حان الوقت للتحقق من المكافأة المخفية التي كنتُ أتطلع إليها.

أعلم أن ما أفعله الآن ليس سوى تعقيد الأمور.

كان نطاق أفعالي محدودًا جدًا نتيجة لذلك، إذ كان عليّ دائمًا أن أضع في الحسبان إمكانية بقاء هذا العالم كما هو بعد أن أتراجع وحدي.

ملاحظة المؤلف:

هناك أشخاص يقولون إنهم رأوا هذا الفصل بالفعل قبل أن أنشره…

هناك أشخاص يقولون إنهم رأوا هذا الفصل بالفعل قبل أن أنشره…

هل يجب عليهم أن يعيشوا حياتهم وهم يمثلون حياة شخص آخر، بحجة أنه يجب عليهم فهم الآخرين؟

هل يمكن أن تكونوا قد تراجعتم؟

“يعانون؟ هذا لا يمكن. إنهم في طور ‘التفاهم’ مع بعضهم البعض. ألا ترى هذه الهيكلية المثالية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مكافأة شارة ماسية لامعة. وحرية سكان المدينة، المقيدين بالطابق 2 بسبب تعصب سيدة المدينة، المجبرين على عيش أدوارهم المسندة إليهم بأمانة.

“صناديق الشارات عديمة الفائدة تمامًا خارج الطابق 2. لا ينبغي أن يكون هناك سبب لأخذها، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول marwan:

    بطل منافق وكاتب ساذج

    1. يقول ؟تت:

      أتفق

اترك رداً على marwan إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12