Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 1

التراجع ضعيف جدًا (1)

التراجع ضعيف جدًا (1)

1111111111

الفصل 1: التراجع ضعيف جدًا (1)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن وقد نظرت حولي، كانت هناك أشجار في كل مكان، بكمية تكاد تكون سخيفة.

[ساورون: تم تغيير كلمة إله لـ طاغوت]

[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 1]

====

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

أنا لا أُقهر، تراجعي من الدرجة الطاغوتية.

استيقظت على ضجيج ينبعث من مكان قريب، وكأنني أتوهم أن ثملًا يعبث خارج داري.

-يعيدك إلى لحظة دخولك الأولى لكل طابق. لا حدود للاستخدامات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه… رأسي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلت الجنية بشكل واضح. يبدو أن تفجير الرؤوس كان متعتها الوحيدة.

وأنا أمسك برأسي النابض، دفعت نفسي بحذر للجلوس نصف جلسة.

الفصل 1: التراجع ضعيف جدًا (1)

كل عضلة في جسدي كانت تصرخ. هل سكرت ونمت في الخارج الليلة الماضية؟ لا، أتذكر حتى أنني أدخلت رمز قفل الباب الأمامي.

“كانت هناك اختفاءات متزامنة مؤخرًا… هل تعتقدون أن هذا مرتبط؟”

فركت القشرة من عيني وأجبرتهما على الانفتاح، لأجد بحرًا من الناس يحاولون الجلوس مثلي تمامًا—بدلاً من غرفة الاستوديو خاصتي المألوفة.

“همم. ألا يرغب أحد في الكلام؟ لا توجد تعليقات بناءة؟ إذا تحدثتم الآن، قد أستمع حتى.”

شعرت بظهري رطبًا، وعندما ربتت على الأرض، أدركت أنني كنت مستلقيًا على تربة رطبة، سطح—بغض النظر عن نعومته—كان بعيدًا ملايين السنين الضوئية عن أي سرير.

سأتغلب على هذا البرج وأنقذ الأرض كبطل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن وقد نظرت حولي، كانت هناك أشجار في كل مكان، بكمية تكاد تكون سخيفة.

-يعيدك إلى لحظة دخولك الأولى لكل طابق. لا حدود للاستخدامات.

“سسـ… ها.”

ظهرت لوحة رسائل شفافة، بشكل مألوف، تطفو أمام عيني.

أخذت نفسًا عميقًا وتذوقت هواءً نقيًا لدرجة أنه كاد يحمل رائحة الفيتونسيدات. أينما كان هذا المكان، فهو بالتأكيد ليس كوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووهو!”

ممر واسع محاط بالأشجار، مكتظ بالناس الجالسين داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هناك سم في تلك الأجمة الكثيفة؟

“اللعنة! أين نحن! هل طلبتم حتى موافقتنا قبل أن تسحبونا إلى هنا!”

“التراجع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يقولون إن عدم التصديق يسرق صوتك. باستثناء الرجل الأصلع الذي كان يصرخ كالإوزة، لم يرفع أحد صوته.

تمتمت بالكلمات بهدوء، مختبرًا إياها.

“ما الـ… اللعنة… ما الذي يحدث…”

“…نافذة الحالة.”

حتى العم المتوتر هدأ وتُرك يلهث.

“همم. ألا يرغب أحد في الكلام؟ لا توجد تعليقات بناءة؟ إذا تحدثتم الآن، قد أستمع حتى.”

بو!

أخضر هناك.

مع هذا الصوت اللطيف، ظهر مخلوق يشبه طفلًا مجنحًا في الأفق.

كان بالكاد قطرة دم واحدة. نظرت حول الممر بغريزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبًا، أيها البشر الوضيعون الذين يهدرون حياتهم بمرح! سعدت بلقائكم!”

“نعم!”

قدم تحية خفيفة، لكن كل وميض من أسنانه المدببة بدا حادًا كمخالب مفترس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلت الجنية بشكل واضح. يبدو أن تفجير الرؤوس كان متعتها الوحيدة.

رائع. أستيقظ في مكان غريب، أجد مجموعة من الناس الذين يبدون مختطفين، والآن تظهر جنية مجنحة؟

أغلقت فمي المفتوح بغباء.

هذا المشهد يبدو مألوفًا، مألوفًا لدرجة أنه مبتذل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأوراق أكثر حدة مما بدت، وقد جرحت كاحلي، تكونت حبات من الدم.

“إنها جنية التعليم من الويبتون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمة واحدة غير حذرة، وقد أصبح الضحية المقدمة في التمهيد. توصل الكثيرون إلى نفس الاستنتاج، وغطى الصمت الثقيل الممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم أحدهم.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

كان محقًا.

بالتفكير في الأمر، كانت يداي فارغتين، لقد اندفعت دون حتى سيف.

كانت الجنية التعليمية التي يعرفها الجميع تطفو في الأعلى، تلك التي تُفجر الرؤوس عند أدنى إزعاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، تم تغطية الخلفية، لذا اختر ما يبدو جيدًا هنا…”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان هناك سم في تلك الأجمة الكثيفة؟

أغلقت فمي المفتوح بغباء.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمة واحدة غير حذرة، وقد أصبح الضحية المقدمة في التمهيد. توصل الكثيرون إلى نفس الاستنتاج، وغطى الصمت الثقيل الممر.

لا بأس، مجرد خدش. جمع المعلومات يأتي أولاً. كان علي معرفة ما يكمن وراء الممر.

“أه… أم… لا بأس…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيو… لنفكر بإيجابية.”

الرجل الأصلع ذو البطن الكبيرة، الذي بدا مستعدًا للكلام، نظر حوله وجلس بحذر.

الفصل 1: التراجع ضعيف جدًا (1)

جلس الناس مثل قطيع من الخراف الوديعة. ربما مستاءة من خضوعنا، عبست الجنية التعليمية.

أغلقت فمي المفتوح بغباء.

“همم. ألا يرغب أحد في الكلام؟ لا توجد تعليقات بناءة؟ إذا تحدثتم الآن، قد أستمع حتى.”

للتلخيص، الطاغوت سئم من غطرسة البشرية، والأرض الآن على لوح التقطيع الطاغوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تطايرت الجنية، أصابعها تحك، وهي تقيم تواصلاً بصريًا. لكن بدلاً من تحديها، حدق الجميع في الأرض لتجنب عينيها.

عندما اقتحمت الأجمة…

“إذن، أنتم تعرفوننا جيدًا الآن، أليس كذلك؟ حذرون جدًا بالنسبة لبشر وضيعين.”

“…اللعنة.”

حاولت استفزازنا، لكن…

فقط حينها بدأ الناس بالهمس، يسكبون الكلمات التي ابتلعوها سابقًا.

للأسف بالنسبة للجنية، لم يقدم أي أحمق في الممر سببًا لتفجير جمجمة.

“ما هذا بحق الجحيم، اللعنة… هاتفي ليس لديه إشارة…”

“هينغ. حسنًا. البروتوكول إذن.”

لم أتذكر أنني تعرضت لضربة على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدلت الجنية بشكل واضح. يبدو أن تفجير الرؤوس كان متعتها الوحيدة.

استيقظت على ضجيج ينبعث من مكان قريب، وكأنني أتوهم أن ثملًا يعبث خارج داري.

“سألتزم بالإيجاز الأساسي وأمضي قُدمًا. أكره هذا أيضًا، لكن الإجراءات هي الإجراءات.”

كان محقًا.

بصوت مشوب بالتهيج والكآبة والاستسلام الكسول، بدأت تشرح.

لا، اهدأ. أنا أتسرع كثيرًا.

للتلخيص، الطاغوت سئم من غطرسة البشرية، والأرض الآن على لوح التقطيع الطاغوتي.

طالما أن عقلي يصمد، هذه القوة هي لا تقهر افتراضيًا. أنا المختار.

يجب علينا إثبات قيمتنا، والطريقة هي تسلق هذا البرج. نحن البشر المختارون الذين تم استدعاؤهم لهذا الصعود.

هذا المشهد يبدو مألوفًا، مألوفًا لدرجة أنه مبتذل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرضية تسلق البرج التي رأيتها مئة مرة من قبل.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

ببساطة، تسلق البرج وإلا سيموت الجميع. هذا كل شيء.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

“إذن، يجب على أحدكم تخطي الطابق 66. وإلا، ستنقرض البشرية. مفهوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن وقد نظرت حولي، كانت هناك أشجار في كل مكان، بكمية تكاد تكون سخيفة.

“…”

لا بأس، مجرد خدش. جمع المعلومات يأتي أولاً. كان علي معرفة ما يكمن وراء الممر.

هز الناس رؤوسهم بحذر في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نافذة الحاااااااااااالة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، تم تغطية الخلفية، لذا اختر ما يبدو جيدًا هنا…”

بدت بسيطة جدًا لتستحق اسم نافذة الحالة؛ ألا يفترض أن تكون هناك على الأقل بعض الإحصائيات؟

ألقت الجنية كومة من الأسلحة المتنوعة في منتصف الممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإصبع مرتجف، ضغطت على كلمة [التراجع].

“النظام سيتولى الباقي. بدء التعليم!”

فقط حينها بدأ الناس بالهمس، يسكبون الكلمات التي ابتلعوها سابقًا.

بخفة من معصمها، اختفت مع صوت لطيف آخر. استمر الصمت المحرج بعد اختفاء الجنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم رأسي أن حبكة رواية أو ويبتون أصبحت واقعًا، لكنها لا تزال لا تبدو حقيقية.

“ما هذا بحق الجحيم، اللعنة… هاتفي ليس لديه إشارة…”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس مزحة كاميرا خفية، أليس كذلك؟ رأيت يوتيوبرز يبنون مجموعات لعبة الحبار… ربما يكون مثل ذلك…”

لكنها لم تؤلم كالسم، وكان عقلي صافيًا حتى التراجع. إذن، هل تراجعت لسبب غير الموت؟

“كانت هناك اختفاءات متزامنة مؤخرًا… هل تعتقدون أن هذا مرتبط؟”

أنا البطل.

فقط حينها بدأ الناس بالهمس، يسكبون الكلمات التي ابتلعوها سابقًا.

لا، اهدأ. أنا أتسرع كثيرًا.

“…ها. اللعنة.”

العودة إلى الماضي عند الموت هي عمليًا مثل أن تكون لا تُقهر.

أطلقت لعنة هادئة من عندي. ذهبت إلى الفراش في المنزل، لكنني استيقظت مُستدعًا إلى البرج.

استيقظت على ضجيج ينبعث من مكان قريب، وكأنني أتوهم أن ثملًا يعبث خارج داري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهم رأسي أن حبكة رواية أو ويبتون أصبحت واقعًا، لكنها لا تزال لا تبدو حقيقية.

“تعليمات البرج، هاه.”

كدت أقرص خدي مثل بطل كوميدي، ثم فكرت في الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعب؟ بالتأكيد، لكنه يتفوق على الموت إلى الأبد.

“إذن نحن فعلاً داخل البرج.”

“إذن، أنتم تعرفوننا جيدًا الآن، أليس كذلك؟ حذرون جدًا بالنسبة لبشر وضيعين.”

إذا كان هذا البرج يعمل مثل الروايات التي قرأتها، فإن المخاطر من كل نوع تنتظر خارج هذا الممر، وخبث الطاغوت جاهز لأخذ حياتي.

بالتفكير في الأمر، كانت يداي فارغتين، لقد اندفعت دون حتى سيف.

من هذه النقطة فصاعدًا، ستكون حياتي على المحك، وهذه الفكرة جعلت صداعي يزداد.

“لا… لا يمكن أن يكون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيو… لنفكر بإيجابية.”

“تعليمات البرج، هاه.”

حتى لو جررت إلى عرين نمر، يمكنك العيش إذا حافظت على ذكائك. التذمر لا يساعد. الآن هو الوقت للتفكير ووضع خطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم رأسي أن حبكة رواية أو ويبتون أصبحت واقعًا، لكنها لا تزال لا تبدو حقيقية.

في تعليمات البرج، كيف يتصرف الأبطال عادةً؟

“إنها جنية التعليم من الويبتون…”

“تعليمات البرج، هاه.”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

مجرد سماع العبارة جعل شخصية معينة تتبادر إلى ذهني، كيان لا ينفصل عن البرج، مثل خبز على شكل سمكة مع معجون الفاصوليا الحمراء، مثل الهوت دوغ مع الكاتشب.

تذكرت الرسالة قبل التراجع مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نافذة الحاااااااااااالة!”

“إنها جنية التعليم من الويبتون…”

كان لدى شخص آخر نفس الفكرة، وتردد صراخه “نافذة الحالة” عبر الممر.

“التراجع؟”

222222222

“ما بال هذا الفتى…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخضر هنا.

“هل أكل شيئًا مضحكًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأوراق أكثر حدة مما بدت، وقد جرحت كاحلي، تكونت حبات من الدم.

نظر الأشخاص في منتصف العمر الذين لا يعرفون شيئًا عن خيال البرج كما لو كان مجنونًا، بينما الشباب، المألوفون بالنمط، شاهدوه بوميض من التوقع.

“هل أكل شيئًا مضحكًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نجحت! ظهرت! نافذة الحالة ظهرت!”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

صرخ الرجل احتفالًا كمهاجم بعد تسجيل هدف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… رأسي…”

“نافذة الحالة!”

[لقد تلقيت ضررًا.]

“نافـ-ـذة-الحالة!”

“نعم!”

“نافـ! ـذة! الحا! لة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بإصبع مرتجف، ضغطت على كلمة [التراجع].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الناس في كل مكان، متأثرين بنجاحه، يصرخون لاستدعاء نوافذ حالتهم.

كانت الجنية التعليمية التي يعرفها الجميع تطفو في الأعلى، تلك التي تُفجر الرؤوس عند أدنى إزعاج.

“…نافذة الحالة.”

قفزت وركضت نحو الأجمة أمامي. غوبلن؟ أورك؟ مهما كان، تعال إلي.

تمتمت بالكلمات بهدوء، مختبرًا إياها.

حاولت استفزازنا، لكن…

[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 1]

أغلقت فمي المفتوح بغباء.

[السمات]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم رأسي أن حبكة رواية أو ويبتون أصبحت واقعًا، لكنها لا تزال لا تبدو حقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

-التراجع [EX]

أخذت نفسًا عميقًا وتذوقت هواءً نقيًا لدرجة أنه كاد يحمل رائحة الفيتونسيدات. أينما كان هذا المكان، فهو بالتأكيد ليس كوريا.

ظهرت لوحة رسائل شفافة، بشكل مألوف، تطفو أمام عيني.

حتى العم المتوتر هدأ وتُرك يلهث.

بدت بسيطة جدًا لتستحق اسم نافذة الحالة؛ ألا يفترض أن تكون هناك على الأقل بعض الإحصائيات؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمي علي في الحال.

لكن شيئًا آخر جذب انتباهي.

يجب أن أعود وأحصل على نصل على الأقل…

“التراجع؟”

“آو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بإصبع مرتجف، ضغطت على كلمة [التراجع].

بالتفكير في الأمر، كانت يداي فارغتين، لقد اندفعت دون حتى سيف.

-التراجع [EX]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرضية تسلق البرج التي رأيتها مئة مرة من قبل.

-يعيدك إلى لحظة دخولك الأولى لكل طابق. لا حدود للاستخدامات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخضر هنا.

موجز بشكل مؤلم، لكن أي قارئ لروايات الويب يعرف، كلما كان الوصف أقصر، كانت المهارة أكثر تدميرًا.

بو!

“نعم!”

حتى لو جررت إلى عرين نمر، يمكنك العيش إذا حافظت على ذكائك. التذمر لا يساعد. الآن هو الوقت للتفكير ووضع خطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع كبح صرخة الفرح.

مجرد سماع العبارة جعل شخصية معينة تتبادر إلى ذهني، كيان لا ينفصل عن البرج، مثل خبز على شكل سمكة مع معجون الفاصوليا الحمراء، مثل الهوت دوغ مع الكاتشب.

التراجع عند الموت، القدرة القوية التي تتصدر كل قوائم الأمنيات.

لكنها لم تؤلم كالسم، وكان عقلي صافيًا حتى التراجع. إذن، هل تراجعت لسبب غير الموت؟

العودة إلى الماضي عند الموت هي عمليًا مثل أن تكون لا تُقهر.

هل يمكن أن أكون قد تراجعت فقط بسبب ذلك الجرح الصغير من العشب؟

المفتاح هو أنك تحمل معرفة المستقبل معك.

أخضر هناك.

لقد أُعطيت فرصة للنمو بلا حدود. صحيح، عادةً ما يمر المتراجعون بالجحيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأوراق أكثر حدة مما بدت، وقد جرحت كاحلي، تكونت حبات من الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صعب؟ بالتأكيد، لكنه يتفوق على الموت إلى الأبد.

هذا المشهد يبدو مألوفًا، مألوفًا لدرجة أنه مبتذل.

طالما أن عقلي يصمد، هذه القوة هي لا تقهر افتراضيًا. أنا المختار.

“إنها جنية التعليم من الويبتون…”

أنا البطل.

كانت الجنية التعليمية التي يعرفها الجميع تطفو في الأعلى، تلك التي تُفجر الرؤوس عند أدنى إزعاج.

سأتغلب على هذا البرج وأنقذ الأرض كبطل.

لا بأس، مجرد خدش. جمع المعلومات يأتي أولاً. كان علي معرفة ما يكمن وراء الممر.

غمرتني النشوة، وارتجفت من الحماس.

بالتفكير في الأمر، كانت يداي فارغتين، لقد اندفعت دون حتى سيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ووهو!”

كدت أقرص خدي مثل بطل كوميدي، ثم فكرت في الأمر.

قفزت وركضت نحو الأجمة أمامي. غوبلن؟ أورك؟ مهما كان، تعال إلي.

أخذت نفسًا عميقًا وتذوقت هواءً نقيًا لدرجة أنه كاد يحمل رائحة الفيتونسيدات. أينما كان هذا المكان، فهو بالتأكيد ليس كوريا.

أنا لا أُقهر، تراجعي من الدرجة الطاغوتية.

مع هذا الصوت اللطيف، ظهر مخلوق يشبه طفلًا مجنحًا في الأفق.

عندما اقتحمت الأجمة…

بصوت مشوب بالتهيج والكآبة والاستسلام الكسول، بدأت تشرح.

“آو.”

قفزت وركضت نحو الأجمة أمامي. غوبلن؟ أورك؟ مهما كان، تعال إلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأوراق أكثر حدة مما بدت، وقد جرحت كاحلي، تكونت حبات من الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعب؟ بالتأكيد، لكنه يتفوق على الموت إلى الأبد.

لا بأس، مجرد خدش. جمع المعلومات يأتي أولاً. كان علي معرفة ما يكمن وراء الممر.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

لا، اهدأ. أنا أتسرع كثيرًا.

رائع. أستيقظ في مكان غريب، أجد مجموعة من الناس الذين يبدون مختطفين، والآن تظهر جنية مجنحة؟

بالتفكير في الأمر، كانت يداي فارغتين، لقد اندفعت دون حتى سيف.

[التراجع = الانحدار = الارتداد = العودة]

يجب أن أعود وأحصل على نصل على الأقل…

وأنا أمسك برأسي النابض، دفعت نفسي بحذر للجلوس نصف جلسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟”

العودة إلى الماضي عند الموت هي عمليًا مثل أن تكون لا تُقهر.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“إذن، يجب على أحدكم تخطي الطابق 66. وإلا، ستنقرض البشرية. مفهوم؟”

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، تم تغطية الخلفية، لذا اختر ما يبدو جيدًا هنا…”

نصل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرضية تسلق البرج التي رأيتها مئة مرة من قبل.

نـ…

“نافـ-ـذة-الحالة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمي علي في الحال.

حتى لو جررت إلى عرين نمر، يمكنك العيش إذا حافظت على ذكائك. التذمر لا يساعد. الآن هو الوقت للتفكير ووضع خطة.

“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا المكان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلت الجنية بشكل واضح. يبدو أن تفجير الرؤوس كان متعتها الوحيدة.

رأسي ينبض بجنون.

بو!

صوت مألوف. ذلك العم نفسه من قبل. أخبرتني غريزتي أنني تراجعت، لأنني عشت هذه اللحظة مرة واحدة بالفعل.

“…نافذة الحالة.”

لكن لماذا؟ متى مت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقيت ضررًا… أنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان هناك سم في تلك الأجمة الكثيفة؟

استيقظت على ضجيج ينبعث من مكان قريب، وكأنني أتوهم أن ثملًا يعبث خارج داري.

لكنها لم تؤلم كالسم، وكان عقلي صافيًا حتى التراجع. إذن، هل تراجعت لسبب غير الموت؟

كدت أقرص خدي مثل بطل كوميدي، ثم فكرت في الأمر.

تذكرت الرسالة قبل التراجع مباشرة.

شعرت بظهري رطبًا، وعندما ربتت على الأرض، أدركت أنني كنت مستلقيًا على تربة رطبة، سطح—بغض النظر عن نعومته—كان بعيدًا ملايين السنين الضوئية عن أي سرير.

[لقد تلقيت ضررًا.]

وأنا أمسك برأسي النابض، دفعت نفسي بحذر للجلوس نصف جلسة.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقيت ضررًا… أنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلقيت ضررًا… أنا؟

“كانت هناك اختفاءات متزامنة مؤخرًا… هل تعتقدون أن هذا مرتبط؟”

لم أتذكر أنني تعرضت لضربة على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”

“لا… لا يمكن أن يكون…”

-يعيدك إلى لحظة دخولك الأولى لكل طابق. لا حدود للاستخدامات.

هل يمكن أن أكون قد تراجعت فقط بسبب ذلك الجرح الصغير من العشب؟

شعرت بظهري رطبًا، وعندما ربتت على الأرض، أدركت أنني كنت مستلقيًا على تربة رطبة، سطح—بغض النظر عن نعومته—كان بعيدًا ملايين السنين الضوئية عن أي سرير.

كان بالكاد قطرة دم واحدة. نظرت حول الممر بغريزة.

كدت أقرص خدي مثل بطل كوميدي، ثم فكرت في الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخضر هنا.

رأسي ينبض بجنون.

أخضر هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخضر هنا.

في اللحظة التي تخرج فيها، تختفي الأرض تحت غطاء من النباتات. كان عمليًا سجنًا حيًا مصنوعًا من العشب والأشجار.

هز الناس رؤوسهم بحذر في صمت.

إذا… فقط إذا… مجرد خدش من العشب يؤدي إلى التراجع…

“تعليمات البرج، هاه.”

“…اللعنة.”

أخذت نفسًا عميقًا وتذوقت هواءً نقيًا لدرجة أنه كاد يحمل رائحة الفيتونسيدات. أينما كان هذا المكان، فهو بالتأكيد ليس كوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذن، الهروب من هذا الممر سيكون صعبًا بشكل سخيف.

في تعليمات البرج، كيف يتصرف الأبطال عادةً؟

==

“…”

[التراجع = الانحدار = الارتداد = العودة]

بخفة من معصمها، اختفت مع صوت لطيف آخر. استمر الصمت المحرج بعد اختفاء الجنية.

نصل…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك رداً على asem إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط