دعوة إلى قصر القيصر - الجزء الثاني
وقف برونو في قاعة واسعة، موجهاً نظرة حازمة نحو القصير فيلهيلم الثاني الذي بدا مسروراً بوجوده. كان هذا مدعاة لراحة برونو، حيث أزال أي مخاوف قد تكون راودته بشأن احتمال تعرضه لعقوبة.
“الجنرال ماجور برونو فون زينتنر، تقديرًا لأدائك الاستثنائي كمستشار عسكري للإمبراطورية اليابانية، أقرر ترقيتك إلى رتبة جنرال لوتنانت! أنا والعديد من قادة الجيش نتطلع بشغف إلى مستقبلك العسكري المشرق!”
كما كان متوقعًا، بادر القيصر فيلهلم الثاني بإلقاء التحية على برونو، وكان يرتدي زيًا عسكريًا مزخرفًا بشكل فاخر. رد برونو التحية بكل احترام قبل أن يقترب القيصر منه ويمد إليه صندوقًا خشبيًا صغيرًا يحتوي على شارات وأوسمة رتبته الجديدة.
كان حديثه يحمل مزيجًا من التحدي والتسليم، وكأنه يعترف ضمنيًا بما يعرفه القيصر، دون تقديم إجابة صريحة .
قال القيصر فيلهلم بنبرة فخر وإعجاب:
“لقد استحققت وقتًا مع عائلتك بعد كل ما حققته مؤخرًا. أنت معفى الآن من مهامك لبعض الوقت، جنرال لوتنانت برونو فون زينتنر !”
“الجنرال ماجور برونو فون زينتنر، تقديرًا لأدائك الاستثنائي كمستشار عسكري للإمبراطورية اليابانية، أقرر ترقيتك إلى رتبة جنرال لوتنانت! أنا والعديد من قادة الجيش نتطلع بشغف إلى مستقبلك العسكري المشرق!”
لم يكن القيصر غبيًا؛ كان فخورًا للغاية، نعم، لكنه كان قد أجرى بحثه المتعمق حول برونو وتاريخه، ليس فقط استعدادًا لهذا اللقاء، ولكن على مدار السنوات العشر الماضية منذ أن سطع نجم برونو في حفل عيد ميلاد ابنته الثاني. كان على علم بالأعداء الذين تحدث عنهم برونو، وكان يفهم سبب اتخاذه لمثل هذه التدابير الوقائية.
تعالت التصفيقات من الحاضرين بينما قام القيصر بتقديم الشارات الجديدة لبرونو. أشرق وجه برونو بابتسامة عريضة، وقد تذكر بلحظة دفء أن زوجته ستكون أول من يقوم بتثبيت هذه الشارات على زيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تابع موضحًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلماته أثارت إعجاب القيصر أكثر، إذ أظهرت ليس فقط موهبته، بل حكمته ووعيه في التعامل مع العالم من حوله.
استلم برونو الشارات بانحناءة احترام وتواضع، وقال بصوت مليء بالامتنان:
“بعد هذا النقاش القصير، أصبحت مقتنعًا بكل جزء من كياني أن مصلحة الرايخ الألماني وشعبه تقتضي أن نستثمر في تنمية مواهب هذا الشاب بكل السبل الممكنة. لا شك أن هذا الرجل المتحضر واللطيف يحمل في داخله روح الذئب. إنه يستحق تمامًا اللقب الذي أطلقه عليه الجنود. أليس كذلك، يا ألفريد؟”
“أشكركم، جلالتكم، على هذا الشرف العظيم. سأبذل كل جهدي لأظل عند حسن ظنكم وثقتكم بي.”
وقف برونو في قاعة واسعة، موجهاً نظرة حازمة نحو القصير فيلهيلم الثاني الذي بدا مسروراً بوجوده. كان هذا مدعاة لراحة برونو، حيث أزال أي مخاوف قد تكون راودته بشأن احتمال تعرضه لعقوبة.
ثم أضاف القيصر بابتسامة ودية:
أومأ القيصر موافقاً على تواضع برونو وأنهى الحفل قائلاً للجميع باستثناء برونو والجنرال فيلد مارشال ألفريد فون شليفن:
“رائع، الآن بعد أن انتهى هذا الاحتفال الصغير، عودوا إلى أعمالكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أشار القيصر بصمت للمارشال الألماني لينضم إليه، ولما كاد برونو يغادر القاعة، ناداه القيصر قائلاً:
“ليس أنت… ألفريد وأنا نود الحديث معك قليلاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أن القيصر أصبح أكثر انبهارًا ببرونو بعد اكتشافه مواهبه المتعددة، وأبدى اهتمامًا يفوق أي شيء كان قد أظهره تجاه جيله بأكمله.
كان أمل برونو بالعودة إلى عائلته قريبًا قد تلاشى بعد هذه الدعوة، ولكنه لم يظهر أي استياء واستجاب لرغبات القيصر، متبعًا إياه إلى غرفة أكثر خصوصية، بدت وكأنها غرفة العمليات الخاصة بالإمبراطور.
فور انتهاء الحديث، أدى برونو التحية العسكرية وغادر قصر القيصر. وما إن غادر الغرفة حتى التفت ألفريد إلى القيصر ليسأله عن رأيه الصريح في ما شاهد وسمع.
سلّم القيصر برونو مجموعة من الرسوم التخطيطية، التي تعرف عليها برونو على الفور، فقد كان هو من رسمها بنفسه. كانت تلك لحظة اختبر فيها القيصر مدى معرفته الحقيقية حول هذه الأسلحة، مشيرًا إلى أنه يعرف سر تصميم هذه الأسلحة حتى لو كانت مسجلة تحت اسم شقيقه الأكبر.
سأل القيصر بنبرة جادة:
“هل تعرف هذه التصاميم؟”
سأل القيصر بنبرة جادة وهو يضع بعض الرسومات أمام برونو:
كانت كلماته صادقة وجريئة، تحمل مزيجًا من الاعتراف والإصرار على قيمة عمله، مما أثار اهتمام القيصر ودفعه للتفكير بجدية.
“هل تعرف هذه التصاميم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ القيصر موافقاً على تواضع برونو وأنهى الحفل قائلاً للجميع باستثناء برونو والجنرال فيلد مارشال ألفريد فون شليفن: “رائع، الآن بعد أن انتهى هذا الاحتفال الصغير، عودوا إلى أعمالكم!”
للحظة، فكر برونو في التظاهر بعدم معرفته، لكن حقيقة أن القيصر وضع هذه الرسوم أمامه وسأله مباشرة كشفت أن القيصر يعرف الحقيقة بالفعل. بدلاً من الإنكار، قرر برونو تبني موقف أكثر ثقة.
استلم برونو الشارات بانحناءة احترام وتواضع، وقال بصوت مليء بالامتنان:
بدا القيصر شارد الذهن، وعيناه معلقتان بالباب الذي غادر منه برونو للتو. صوته كان يحمل نغمة من الإثارة الحقيقية وهو يقول:
ابتسم ابتسامة متهكمة وقال بهدوء:
“يبدو أن جلالتكم قد أجريتم تحقيقًا دقيقًا. أليس كذلك؟ أعتقد أن التعويض المالي الكبير الذي حصلت عليه عائلتي هو ما جذب انتباهكم إلى القصة الحقيقية، أليس كذلك؟”
“أشكركم، جلالتكم، على هذا الشرف العظيم. سأبذل كل جهدي لأظل عند حسن ظنكم وثقتكم بي.”
“مهندسو شركتي العائلية موهوبون للغاية، وهم يعملون الآن على تحسين تصاميمي الأولية. ما رسمته كان مجرد نماذج بدائية تحتاج إلى تطوير كبير قبل أن تكون قابلة للاستخدام. إن هذه التصاميم، يا صاحب الجلالة، تمثل قفزة تكنولوجية تسبق عصرنا بعقود. لتصبح هذه الأسلحة جاهزة للميدان، سنحتاج إلى سنوات من البحث والتطوير، بالإضافة إلى استثمار ضخم من الموارد والجهود. الأمر ليس مجرد فكرة على الورق، ولكنه رؤية تتطلب وقتًا لتحقيقها.”
كان حديثه يحمل مزيجًا من التحدي والتسليم، وكأنه يعترف ضمنيًا بما يعرفه القيصر، دون تقديم إجابة صريحة .
سأل القيصر بنبرة جادة: “هل تعرف هذه التصاميم؟”
شعر المارشال ألفريد بصدمة من اعتراف برونو المفاجئ وصراحته الجريئة. كان على وشك أن يوبخه، لولا أن القيصر رفع يده بإشارة تطلب منه الصمت، ثم وجه سؤاله إلى برونو بنبرة حازمة ونظرة ثاقبة:
“أنا والجنرال ألفريد سنتظاهر بأننا لم نسمع أي شيء من هذا الحديث، وسنغطي آثار تلك الخطوات التي اتخذتها عائلتك لحمايتك. من الأفضل أن لا يدرك أعداؤنا الخارجين أن لدينا مثل هذه الموهبة الصاعدة في صفوفنا قبل الأوان . استمر كما كنت، ولا تدع أحدًا يشك في قدراتك الحقيقية. أنا أتطلع بشغف إلى المدى الذي ستصل إليه في السنوات القادمة.”
“إذن، لا تنكر أن هذه الأسلحة هي من تصميمك الأصلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لا تنكر أن هذه الأسلحة هي من تصميمك الأصلي؟”
كانت كلماته صادقة وجريئة، تحمل مزيجًا من الاعتراف والإصرار على قيمة عمله، مما أثار اهتمام القيصر ودفعه للتفكير بجدية.
أومأ برونو بثقة وهدوء، ورد بصوت واضح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلماته أثارت إعجاب القيصر أكثر، إذ أظهرت ليس فقط موهبته، بل حكمته ووعيه في التعامل مع العالم من حوله.
“لماذا أنكر ذلك؟ لقد تعلمت سريعًا أن الكذب على من يملك القدرة على تقرير مصيرك هو خطأ جسيم. نعم، هذه التصاميم هي من عملي. ولكن أرجو ألا تفسر ثقتي هذه على أنها غرور.”
لم يكن القيصر غبيًا؛ كان فخورًا للغاية، نعم، لكنه كان قد أجرى بحثه المتعمق حول برونو وتاريخه، ليس فقط استعدادًا لهذا اللقاء، ولكن على مدار السنوات العشر الماضية منذ أن سطع نجم برونو في حفل عيد ميلاد ابنته الثاني. كان على علم بالأعداء الذين تحدث عنهم برونو، وكان يفهم سبب اتخاذه لمثل هذه التدابير الوقائية.
شعر المارشال ألفريد بصدمة من اعتراف برونو المفاجئ وصراحته الجريئة. كان على وشك أن يوبخه، لولا أن القيصر رفع يده بإشارة تطلب منه الصمت، ثم وجه سؤاله إلى برونو بنبرة حازمة ونظرة ثاقبة:
ثم تابع موضحًا:
“مهندسو شركتي العائلية موهوبون للغاية، وهم يعملون الآن على تحسين تصاميمي الأولية. ما رسمته كان مجرد نماذج بدائية تحتاج إلى تطوير كبير قبل أن تكون قابلة للاستخدام. إن هذه التصاميم، يا صاحب الجلالة، تمثل قفزة تكنولوجية تسبق عصرنا بعقود. لتصبح هذه الأسلحة جاهزة للميدان، سنحتاج إلى سنوات من البحث والتطوير، بالإضافة إلى استثمار ضخم من الموارد والجهود. الأمر ليس مجرد فكرة على الورق، ولكنه رؤية تتطلب وقتًا لتحقيقها.”
كانت كلماته بمثابة تقدير وتكريم، مما جعل برونو يشعر بخليط من الفخر والامتنان، وهو ينحني مرة أخرى شاكرًا القيصر قبل أن يغادر القاعة.
كانت كلماته صادقة وجريئة، تحمل مزيجًا من الاعتراف والإصرار على قيمة عمله، مما أثار اهتمام القيصر ودفعه للتفكير بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل القيصر بنبرة جادة وهو يضع بعض الرسومات أمام برونو:
كان المارشال الألماني غاضبًا من طريقة حديث برونو مع القيصر، لكن غضبه خمد فجأة عندما تبدلت نظرة القيصر الجادة إلى واحدة من الإثارة، تبعها ضحكة عالية
قال القيصر بابتسامة تنم عن الإعجاب والتفاخر:
قال القيصر بابتسامة تنم عن الإعجاب والتفاخر:
“لطالما سمعت أن الابن الأصغر لعائلة فون زينتنر عبقري، ولكن يبدو أنك كنت تخفي عنا قدراتك الحقيقية، أليس كذلك؟ ليس غريبًا أن تكون جنرالًا بموهبة نادرة تظهر مرة واحدة كل مئة عام. لكن أن تكون أيضًا مهندسًا بارعًا، صاحب رؤية تتجاوز زمننا بسنوات، وتستشرف تقنيات المستقبل بخيال خلاق… هل عرف التاريخ رجلاً بهذه العبقرية من قبل؟”
لم يكن القيصر غبيًا؛ كان فخورًا للغاية، نعم، لكنه كان قد أجرى بحثه المتعمق حول برونو وتاريخه، ليس فقط استعدادًا لهذا اللقاء، ولكن على مدار السنوات العشر الماضية منذ أن سطع نجم برونو في حفل عيد ميلاد ابنته الثاني. كان على علم بالأعداء الذين تحدث عنهم برونو، وكان يفهم سبب اتخاذه لمثل هذه التدابير الوقائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال القيصر بنبرة حازمة، لكنها حملت في طياتها الدعم والحرص:
كان من الواضح أن القيصر أصبح أكثر انبهارًا ببرونو بعد اكتشافه مواهبه المتعددة، وأبدى اهتمامًا يفوق أي شيء كان قد أظهره تجاه جيله بأكمله.
برونو، الذي كان دائمًا يقدر الحذر، قرر توضيح السبب الذي دفعه لإخفاء جزء من مواهبه عن العالم. فأجاب بصوت هادئ وثقة محسوبة:
“يا صاحب الجلالة، كان ذلك احتياطًا ضروريًا. في سن مبكرة، أدركت أن هناك من شعر بالغيرة من مواهبي. ولو اكتشفوا حجمها الكامل، لربما سعوا لإبعادي أو حتى إقصائي قبل أن تتاح لي فرصة إثبات نفسي. لهذا تعمدت أن أقدم نفسي بصورة أكثر تواضعًا وأقل تهديدًا حين أكون في حضور الآخرين. هذا النهج كان درعًا حماني من الكثير من المخاطر، وأتاح لي فرصة البقاء والاستمرار.”
برونو، الذي كان دائمًا يقدر الحذر، قرر توضيح السبب الذي دفعه لإخفاء جزء من مواهبه عن العالم. فأجاب بصوت هادئ وثقة محسوبة:
“بعد هذا النقاش القصير، أصبحت مقتنعًا بكل جزء من كياني أن مصلحة الرايخ الألماني وشعبه تقتضي أن نستثمر في تنمية مواهب هذا الشاب بكل السبل الممكنة. لا شك أن هذا الرجل المتحضر واللطيف يحمل في داخله روح الذئب. إنه يستحق تمامًا اللقب الذي أطلقه عليه الجنود. أليس كذلك، يا ألفريد؟”
“يا صاحب الجلالة، كان ذلك احتياطًا ضروريًا. في سن مبكرة، أدركت أن هناك من شعر بالغيرة من مواهبي. ولو اكتشفوا حجمها الكامل، لربما سعوا لإبعادي أو حتى إقصائي قبل أن تتاح لي فرصة إثبات نفسي. لهذا تعمدت أن أقدم نفسي بصورة أكثر تواضعًا وأقل تهديدًا حين أكون في حضور الآخرين. هذا النهج كان درعًا حماني من الكثير من المخاطر، وأتاح لي فرصة البقاء والاستمرار.”
“يا صاحب الجلالة، كان ذلك احتياطًا ضروريًا. في سن مبكرة، أدركت أن هناك من شعر بالغيرة من مواهبي. ولو اكتشفوا حجمها الكامل، لربما سعوا لإبعادي أو حتى إقصائي قبل أن تتاح لي فرصة إثبات نفسي. لهذا تعمدت أن أقدم نفسي بصورة أكثر تواضعًا وأقل تهديدًا حين أكون في حضور الآخرين. هذا النهج كان درعًا حماني من الكثير من المخاطر، وأتاح لي فرصة البقاء والاستمرار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الواضح أن القيصر أصبح أكثر انبهارًا ببرونو بعد اكتشافه مواهبه المتعددة، وأبدى اهتمامًا يفوق أي شيء كان قد أظهره تجاه جيله بأكمله.
كلماته أثارت إعجاب القيصر أكثر، إذ أظهرت ليس فقط موهبته، بل حكمته ووعيه في التعامل مع العالم من حوله.
كانت كلماته صادقة وجريئة، تحمل مزيجًا من الاعتراف والإصرار على قيمة عمله، مما أثار اهتمام القيصر ودفعه للتفكير بجدية.
“هل تعرف هذه التصاميم؟”
لم يكن القيصر غبيًا؛ كان فخورًا للغاية، نعم، لكنه كان قد أجرى بحثه المتعمق حول برونو وتاريخه، ليس فقط استعدادًا لهذا اللقاء، ولكن على مدار السنوات العشر الماضية منذ أن سطع نجم برونو في حفل عيد ميلاد ابنته الثاني. كان على علم بالأعداء الذين تحدث عنهم برونو، وكان يفهم سبب اتخاذه لمثل هذه التدابير الوقائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ابتسامة متهكمة وقال بهدوء:
أومأ القيصر برأسه عدة مرات بعد تفكير عميق، قبل أن يصرح بقراره الذي بدا وكأنه أفضل نتيجة ممكنة الآن وقد كُشف عن الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالت التصفيقات من الحاضرين بينما قام القيصر بتقديم الشارات الجديدة لبرونو. أشرق وجه برونو بابتسامة عريضة، وقد تذكر بلحظة دفء أن زوجته ستكون أول من يقوم بتثبيت هذه الشارات على زيه.
قال القيصر بنبرة حازمة، لكنها حملت في طياتها الدعم والحرص:
“أنا والجنرال ألفريد سنتظاهر بأننا لم نسمع أي شيء من هذا الحديث، وسنغطي آثار تلك الخطوات التي اتخذتها عائلتك لحمايتك. من الأفضل أن لا يدرك أعداؤنا الخارجين أن لدينا مثل هذه الموهبة الصاعدة في صفوفنا قبل الأوان . استمر كما كنت، ولا تدع أحدًا يشك في قدراتك الحقيقية. أنا أتطلع بشغف إلى المدى الذي ستصل إليه في السنوات القادمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل القيصر بنبرة جادة وهو يضع بعض الرسومات أمام برونو:
ثم أضاف القيصر بابتسامة ودية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ابتسامة متهكمة وقال بهدوء:
“لقد استحققت وقتًا مع عائلتك بعد كل ما حققته مؤخرًا. أنت معفى الآن من مهامك لبعض الوقت، جنرال لوتنانت برونو فون زينتنر !”
سلّم القيصر برونو مجموعة من الرسوم التخطيطية، التي تعرف عليها برونو على الفور، فقد كان هو من رسمها بنفسه. كانت تلك لحظة اختبر فيها القيصر مدى معرفته الحقيقية حول هذه الأسلحة، مشيرًا إلى أنه يعرف سر تصميم هذه الأسلحة حتى لو كانت مسجلة تحت اسم شقيقه الأكبر.
“بعد هذا النقاش القصير، أصبحت مقتنعًا بكل جزء من كياني أن مصلحة الرايخ الألماني وشعبه تقتضي أن نستثمر في تنمية مواهب هذا الشاب بكل السبل الممكنة. لا شك أن هذا الرجل المتحضر واللطيف يحمل في داخله روح الذئب. إنه يستحق تمامًا اللقب الذي أطلقه عليه الجنود. أليس كذلك، يا ألفريد؟”
كانت كلماته بمثابة تقدير وتكريم، مما جعل برونو يشعر بخليط من الفخر والامتنان، وهو ينحني مرة أخرى شاكرًا القيصر قبل أن يغادر القاعة.
“يا صاحب الجلالة، كان ذلك احتياطًا ضروريًا. في سن مبكرة، أدركت أن هناك من شعر بالغيرة من مواهبي. ولو اكتشفوا حجمها الكامل، لربما سعوا لإبعادي أو حتى إقصائي قبل أن تتاح لي فرصة إثبات نفسي. لهذا تعمدت أن أقدم نفسي بصورة أكثر تواضعًا وأقل تهديدًا حين أكون في حضور الآخرين. هذا النهج كان درعًا حماني من الكثير من المخاطر، وأتاح لي فرصة البقاء والاستمرار.”
كما كان متوقعًا، بادر القيصر فيلهلم الثاني بإلقاء التحية على برونو، وكان يرتدي زيًا عسكريًا مزخرفًا بشكل فاخر. رد برونو التحية بكل احترام قبل أن يقترب القيصر منه ويمد إليه صندوقًا خشبيًا صغيرًا يحتوي على شارات وأوسمة رتبته الجديدة.
فور انتهاء الحديث، أدى برونو التحية العسكرية وغادر قصر القيصر. وما إن غادر الغرفة حتى التفت ألفريد إلى القيصر ليسأله عن رأيه الصريح في ما شاهد وسمع.
“بعد هذا النقاش القصير، أصبحت مقتنعًا بكل جزء من كياني أن مصلحة الرايخ الألماني وشعبه تقتضي أن نستثمر في تنمية مواهب هذا الشاب بكل السبل الممكنة. لا شك أن هذا الرجل المتحضر واللطيف يحمل في داخله روح الذئب. إنه يستحق تمامًا اللقب الذي أطلقه عليه الجنود. أليس كذلك، يا ألفريد؟”
قال ألفريد :
“بعد سماع كل هذا، ما رأيك حقًا؟”
كان حديثه يحمل مزيجًا من التحدي والتسليم، وكأنه يعترف ضمنيًا بما يعرفه القيصر، دون تقديم إجابة صريحة .
بدا القيصر شارد الذهن، وعيناه معلقتان بالباب الذي غادر منه برونو للتو. صوته كان يحمل نغمة من الإثارة الحقيقية وهو يقول:
سلّم القيصر برونو مجموعة من الرسوم التخطيطية، التي تعرف عليها برونو على الفور، فقد كان هو من رسمها بنفسه. كانت تلك لحظة اختبر فيها القيصر مدى معرفته الحقيقية حول هذه الأسلحة، مشيرًا إلى أنه يعرف سر تصميم هذه الأسلحة حتى لو كانت مسجلة تحت اسم شقيقه الأكبر.
“بعد هذا النقاش القصير، أصبحت مقتنعًا بكل جزء من كياني أن مصلحة الرايخ الألماني وشعبه تقتضي أن نستثمر في تنمية مواهب هذا الشاب بكل السبل الممكنة. لا شك أن هذا الرجل المتحضر واللطيف يحمل في داخله روح الذئب. إنه يستحق تمامًا اللقب الذي أطلقه عليه الجنود. أليس كذلك، يا ألفريد؟”
“بعد هذا النقاش القصير، أصبحت مقتنعًا بكل جزء من كياني أن مصلحة الرايخ الألماني وشعبه تقتضي أن نستثمر في تنمية مواهب هذا الشاب بكل السبل الممكنة. لا شك أن هذا الرجل المتحضر واللطيف يحمل في داخله روح الذئب. إنه يستحق تمامًا اللقب الذي أطلقه عليه الجنود. أليس كذلك، يا ألفريد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب المارشال بصوت خافت يحمل لمحة من الرهبة، وكأن الاسم بحد ذاته يثير شعورًا غامضًا وثقيلًا:
“ذئب بروسيا…”
أشار القيصر بصمت للمارشال الألماني لينضم إليه، ولما كاد برونو يغادر القاعة، ناداه القيصر قائلاً: “ليس أنت… ألفريد وأنا نود الحديث معك قليلاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب المارشال بصوت خافت يحمل لمحة من الرهبة، وكأن الاسم بحد ذاته يثير شعورًا غامضًا وثقيلًا:
سأل القيصر بنبرة جادة: “هل تعرف هذه التصاميم؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات