جارجويل
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
تم تفعيل آلية ، وانبثقت أصوات صرير مع انطلاق ضوء أحمر من عيني الجرغول ، هزوا جلدهم الحجري وانقضوا على ماجوس العجوز.
“هذه آلية دفاعية أنشأتها عائلتنا ، فقط دماء الأحفاد مع الترانيم الصحيحة يمكنها أن تفتحه … “
“كل جهودي في المجيء إلى هنا من أجلك ” كان الرجل العجوز يراقب حفيده بمحبة.
“هذه آلية دفاعية أنشأتها عائلتنا ، فقط دماء الأحفاد مع الترانيم الصحيحة يمكنها أن تفتحه … “
“لديك أفضل المواهب في عائلتنا ، طالما أن لديك تقنية تأمل عالية الجودة وأداة سحرية ، فإن التقدم إلى المرتبة 2 والمرتبة 3 لن يكون بالتأكيد مشكلة ، لديك حتى أمل في الوصول إلى مملكة نجم الفجر ! “
مع انتشار الدم في كل مكان ، إلى جانب المحيط المخيف ، تقلص الصبي الصغير.
كان الرجل العجوز شديد الانفعال لدرجة أنه ارتجف ، على وشك البصق بالزبد.
كان ليلين مختبئًا في شق في الظل.
تسبب هذا على الفور في أن يلف ليلين ، الذي كان مختبئًا ، عينيه ، لقد كان الأكثر تأهيلاً للحديث عن صعوبة الوصول إلى مملكة نجم الفجر ، وكان هذا الرجل العجوز يتحدث بالهراء.
”بلو ، بلو! استيقظ!” فك العجوز تحول يديه ، ولف الصبي الصغير بإشراقة خضراء مليئة بالحيوية.
إذا تمكن المرء من الوصول إلى نجم الفجر بموهبة أفضل وتقنية تأمل عالية الجودة ، فلن يكون للقارة الكثير من ماجوس المرحلة الكريستالية الذين عاشوا حياتهم دون أن يكونوا قادرين على التقدم.
هووو!! .
ومع ذلك ، لم يعتقد ليلين أنهم مخطئون تمامًا ، كانت العوالم العديدة شاسعة جدًا ، وإذا كان لدى أسلافهم حقًا طريقة ما للوصول إلى مرحلة نجم الفجر دون عوائق ، فقد يكون ذلك ممكنًا جدًا.
كان الرجل العجوز شديد الانفعال لدرجة أنه ارتجف ، على وشك البصق بالزبد.
“لكن …” يبدو أن الحفيد الشاب متردد ، ويبدو أنه لا يؤمن بهذا الحكم ، لولا قبر سلفه وجده المرتبط بالدم الذي أحضره إلى هنا ، فربما كان لديه خطط للمغادرة.
كان من الواضح سبب عدم رغبته في الاتصال به ، حتى لو سقط شيء متعلق بعلزبول عند قدميه ، فلن يرغب ليلين في فعل شيء به.
“إيقاظ روح الجد و كرامته بدمي و التوجه نحو باب النجاح و الجحيم مقصد نهائي …”
كان الوحش الذي قتل في النهاية هو الوحش الذي رآه من قبل على جدارية أخرى “نلتقي مرة أخرى ، بعلزبول ، أم ينبغي أن أقول الملك السيادي للشراهة؟ ” كان صوت ليلين خفيفًا ولكنه حازم.
أخذ الرجل العجوز خنجرًا فضيًا أبيض وقطع معصمه ، ونثر الدم على الجذور ، كان يردد شيئًا باستمرار ، كما لو كان يقيم حفلًا رسميًا.
كان الرجل العجوز شديد الانفعال لدرجة أنه ارتجف ، على وشك البصق بالزبد.
مع انتشار الدم في كل مكان ، إلى جانب المحيط المخيف ، تقلص الصبي الصغير.
ما كان بداخل التابوت العملاق كان بالفعل بقايا ماجوس ، كان جسده رقيقًا نوعًا ما ، لكن شعره وحاجبيه لا يزالان موجودين ، بدا نابضًا بالحياة ، وانبعثت الهالة المهيبة لنجم الفجر من جسده.
“جدي ، انظر!” فجأة ، تقلصت بؤبؤ عينه وشد أكمام الرجل العجوز بينما بدأ بالصراخ.
في العصور القديمة ، نزل استنساخ للملك السيادي للشراهة على عالم ماجوس ، مما تسبب في وقوع أعداد كبيرة من الضحايا ، قتل في النهاية ، وانقسم الجسد إلى قطع لا حصر لها.
بعد نظرته ، تم امتصاص الدم على جذور الشجرة من التربة والجذور بسرعة ، كان الأمر كما لو تم رش الماء على إسفنجة.
بعد امتصاص دم الرجل العجوز ، بدأ الترتيب الفوضوي لأغصان شجرة الجوز العملاقة يرتجف ، وتحول الجذع إلى اللون الأحمر الدموي.
“هذه آلية دفاعية أنشأتها عائلتنا ، فقط دماء الأحفاد مع الترانيم الصحيحة يمكنها أن تفتحه … “
أمسك بجرغول واحد ومزقها بشراسة إلى قسمين.
تحدث الرجل العجوز ببطء.
انجرف مخلب واحد إلى الأمام ، وذهب عبر جسم الجرغول مثل سكين من خلال الزبدة الساخنة ، بضربة من يده ، تم اقتلاع قلب ميكانيكي عملاق.
ومع ذلك ، أضاءت عيون ليلين بارتياب “قفل سلالة الدم ، قفل السلالة مرة أخرى! ، هل يمكن أن يكونوا عائلة وارلوك؟ ، ولكن ليس لديهم أي تموجات وارلوك عليهم … “.
ومع ذلك ، أضاءت عيون ليلين بارتياب “قفل سلالة الدم ، قفل السلالة مرة أخرى! ، هل يمكن أن يكونوا عائلة وارلوك؟ ، ولكن ليس لديهم أي تموجات وارلوك عليهم … “.
هووو!! .
إلا أن مثابرته والصراخ في قلبه كانا يحثه على فتح التابوت والحصول على ما بداخله.
بعد امتصاص دم الرجل العجوز ، بدأ الترتيب الفوضوي لأغصان شجرة الجوز العملاقة يرتجف ، وتحول الجذع إلى اللون الأحمر الدموي.
“لقد أخبرتك أن هناك كنز!” كان الماجوس القديم في وضع سيء ، بدا في حالة ذهول ، كما لو كان يتحكم فيه شيء ما ، تقدم للأمام ، يديه تصل إلى الرون.
كا تشا! …
بعد امتصاص دم الرجل العجوز ، بدأ الترتيب الفوضوي لأغصان شجرة الجوز العملاقة يرتجف ، وتحول الجذع إلى اللون الأحمر الدموي.
فجأة ، تشقق منتصف الجذع ليشكل ثقبًا ، ويمكن رؤية ممر يقود إلى الأسفل.
إذا تمكن المرء من الوصول إلى نجم الفجر بموهبة أفضل وتقنية تأمل عالية الجودة ، فلن يكون للقارة الكثير من ماجوس المرحلة الكريستالية الذين عاشوا حياتهم دون أن يكونوا قادرين على التقدم.
“اتبعني!” سار الرجل العجوز إلى الأمام ، وتبعه الحفيد الشاب عن كثب ، وشد يديه بإحكام على أكمام الرجل العجوز ، بدا مرعوبًا.
أمسك بجرغول واحد ومزقها بشراسة إلى قسمين.
أحنى ليلين رأسه في التفكير للحظة ، لكنه تبعه في النهاية.
ظهرت نظرة عدم تصديق على وجه الماجوس العجوز “أنا نسله وجئت بإرشادات ، لماذا أتعرض للهجوم؟ “.
كان الممر قصيرًا ، وسرعان ما وصلوا إلى القبر.
اتسعت عيون الشاب ، ومع ذلك ، بخلاف وحش متقشر بعيون وأذرع متعددة يحارب سلفه ، لم يتعرف على أي شيء آخر.
أشعل الرجل العجوز مصباح زيت في الوسط ، وتحت الضوء الخافت قدمت المقبرة نفسها إلى ليلين.
هووو!! .
كانت هذه الغرفة تحت الأرض صغيرة جدًا ، كان هناك نوعان من الجرغول ، على ما يبدو يقفان لـ حراسة المكان.
تفاجأ بالجدارية المعلقة على الحائط.
بين اثنين من حراس الجرغول ، ظهر تابوت حجري أمامهم ، مع ختم الرونية على السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ الرجل العجوز خنجرًا فضيًا أبيض وقطع معصمه ، ونثر الدم على الجذور ، كان يردد شيئًا باستمرار ، كما لو كان يقيم حفلًا رسميًا.
بدأت أسنان الشاب بالطقطقة وهو يشد أكمام جده بإحكام “هذا– لا يوجد شيء هنا على الإطلاق ، دعنا نغادر في أقرب وقت ممكن ، لدي شعور سيء عن هذا…“.
على الرغم من أن عينيه كانت مغلقة بإحكام ، إلا أن ملامحه كانت حادة للغاية ، مع قوة ثابتة ، كانت يديه مطويتين أمام صدره كما لو كان يمسك بشيء.
“من ماذا انت خائف؟” انزعج الرجل العجوز واخرج شيئاً ثم بدأ تيار من الهواء يتدفق ، وهب النسيم الخفيف فوق الأنوار وأغمق القبر.
أحنى ليلين رأسه في التفكير للحظة ، لكنه تبعه في النهاية.
“انظر بتمعن!” كان صوت الرجل العجوز أجشًا ومليئًا بالمشاعر التي لم يستطع إخفاؤها “أشعلت المصباح حتى تتمكن من رؤية هذا …“.
“جدي ، انظر!” فجأة ، تقلصت بؤبؤ عينه وشد أكمام الرجل العجوز بينما بدأ بالصراخ.
لم يستطع الشاب إلا أن يوسع عينيه ، من خلال اللهب الأصفر الداكن ، تمكن من رؤية عدد كبير من الجداريات الملونة على جدران المقبرة.
إذا تمكن المرء من الوصول إلى نجم الفجر بموهبة أفضل وتقنية تأمل عالية الجودة ، فلن يكون للقارة الكثير من ماجوس المرحلة الكريستالية الذين عاشوا حياتهم دون أن يكونوا قادرين على التقدم.
من خلال الجداريات ، يمكن أن يرى عملية مساعد الماجوس يكافح للأمام ، من المرتبة 1 إلى المرتبة 3.
“جدي ، انظر!” فجأة ، تقلصت بؤبؤ عينه وشد أكمام الرجل العجوز بينما بدأ بالصراخ.
بعد ذلك ، كانت هناك معركة، يبدو أن الماجوس الموجود في اللوحة الجدارية ، والذي كان أيضًا صاحب المقبرة ، قد حصل على شيء ما في المعركة ووصل إلى مملكة نجم الفجر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ الرجل العجوز خنجرًا فضيًا أبيض وقطع معصمه ، ونثر الدم على الجذور ، كان يردد شيئًا باستمرار ، كما لو كان يقيم حفلًا رسميًا.
اتسعت عيون الشاب ، ومع ذلك ، بخلاف وحش متقشر بعيون وأذرع متعددة يحارب سلفه ، لم يتعرف على أي شيء آخر.
“كل جهودي في المجيء إلى هنا من أجلك ” كان الرجل العجوز يراقب حفيده بمحبة.
“هذه هي القطعة الأكثر روعة في تاريخ أسلافنا ، يظهر فقط عند إضاءة مصباح الزيت هذا … “.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
أظهر صوت الرجل العجوز كبريائه “إذا كان شخصًا خارجيًا لا يعرف هذه الآلية ، فسيتم مهاجمته!”.
كان الوحش الذي قتل في النهاية هو الوحش الذي رآه من قبل على جدارية أخرى “نلتقي مرة أخرى ، بعلزبول ، أم ينبغي أن أقول الملك السيادي للشراهة؟ ” كان صوت ليلين خفيفًا ولكنه حازم.
كان ليلين مختبئًا في شق في الظل.
“ثم من الواضح كيف تقدم هذا الزميل إلى نجم الفجر بعد الانتصار ” لمس ليلين ذقنه “بقوة الشراهة ، تحفيز القوة الروحية للاختراق والوصول إلى مملكة نجم الفجر أمر ممكن تمامًا!”.
تفاجأ بالجدارية المعلقة على الحائط.
ومع ذلك ، أضاءت عيون ليلين بارتياب “قفل سلالة الدم ، قفل السلالة مرة أخرى! ، هل يمكن أن يكونوا عائلة وارلوك؟ ، ولكن ليس لديهم أي تموجات وارلوك عليهم … “.
كان الوحش الذي قتل في النهاية هو الوحش الذي رآه من قبل على جدارية أخرى “نلتقي مرة أخرى ، بعلزبول ، أم ينبغي أن أقول الملك السيادي للشراهة؟ ” كان صوت ليلين خفيفًا ولكنه حازم.
بعيون ليلين ، كان قادرًا على رؤية رون حجري دون أي مشكلة ، على الرغم من أنه كان مختلفًا عما كان لديه ، إلا أنه كان بالتأكيد بصمة شرهة حقيقية! .
في العصور القديمة ، نزل استنساخ للملك السيادي للشراهة على عالم ماجوس ، مما تسبب في وقوع أعداد كبيرة من الضحايا ، قتل في النهاية ، وانقسم الجسد إلى قطع لا حصر لها.
“هل تريد التدمير الذاتي؟” اندلع الضوء من عيون الماجوس العجوز وهو يتجه إلى الأمام ، غطت طبقة سميكة من الضوء ، مثل تلك التي تنبعث من تعويذة الرمح ، مخالبه الحادة.
سقطت إحدى القطع في أيدي منظمة قلعة الرمال المتحركة ، لتصبح سبب مأساة عائلة باربل بعد حصول روبن عليها.
كا تشا!..
يبدو أن صاحب المقبرة كان مشاركًا في تلك الحرب العظيمة ، وكان محظوظًا للغاية للحصول على بصمة شراهة.
أطلقت عيون الماجوس المسن وهجًا خارقًا بينما كان يمشي إلى الأمام ببطء ، ووصل أمام التابوت.
“ثم من الواضح كيف تقدم هذا الزميل إلى نجم الفجر بعد الانتصار ” لمس ليلين ذقنه “بقوة الشراهة ، تحفيز القوة الروحية للاختراق والوصول إلى مملكة نجم الفجر أمر ممكن تمامًا!”.
“انظر بتمعن!” كان صوت الرجل العجوز أجشًا ومليئًا بالمشاعر التي لم يستطع إخفاؤها “أشعلت المصباح حتى تتمكن من رؤية هذا …“.
كان لديه بالفعل بصمة كهذه في يديه ، وكان مستعدًا لاستخدامها للتقدم إلى مملكة نجم الفجر .
كان الوحش الذي قتل في النهاية هو الوحش الذي رآه من قبل على جدارية أخرى “نلتقي مرة أخرى ، بعلزبول ، أم ينبغي أن أقول الملك السيادي للشراهة؟ ” كان صوت ليلين خفيفًا ولكنه حازم.
ومع ذلك ، فقد قام بالفعل باستعدادات كثيرة وانتهى به الأمر إلى عدم الحاجة إلى دعم خارجي ، لم يكن ليلين يرغب في أن يكون مرتبط بـ بعلزبول على أي حال.
“اتبعني!” سار الرجل العجوز إلى الأمام ، وتبعه الحفيد الشاب عن كثب ، وشد يديه بإحكام على أكمام الرجل العجوز ، بدا مرعوبًا.
كان هذا شخصًا ربما كان في المرتبة السابعة أو أعلى منها! ، مجرد إصبع سيكون كافياً لسحق ليلين الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جدي!” عندما كانت أصابعه على وشك أن تلمس الرون ، أعادته صرخات الصبي الصغير.
كان من الواضح سبب عدم رغبته في الاتصال به ، حتى لو سقط شيء متعلق بعلزبول عند قدميه ، فلن يرغب ليلين في فعل شيء به.
اتسعت عيون الشاب ، ومع ذلك ، بخلاف وحش متقشر بعيون وأذرع متعددة يحارب سلفه ، لم يتعرف على أي شيء آخر.
“استنادًا إلى سجلات السلف ، فإن أسلوبه في التأمل ، بالإضافة إلى الكنز الذي يمكن أن يساعد المرء على اختراقه ، كلها موجودة داخل التابوت ، مصحوبًا بخبربته الطويلة …”
بدأت أسنان الشاب بالطقطقة وهو يشد أكمام جده بإحكام “هذا– لا يوجد شيء هنا على الإطلاق ، دعنا نغادر في أقرب وقت ممكن ، لدي شعور سيء عن هذا…“.
أطلقت عيون الماجوس المسن وهجًا خارقًا بينما كان يمشي إلى الأمام ببطء ، ووصل أمام التابوت.
كان من الواضح سبب عدم رغبته في الاتصال به ، حتى لو سقط شيء متعلق بعلزبول عند قدميه ، فلن يرغب ليلين في فعل شيء به.
تم تفعيل آلية ، وانبثقت أصوات صرير مع انطلاق ضوء أحمر من عيني الجرغول ، هزوا جلدهم الحجري وانقضوا على ماجوس العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سقطت إحدى القطع في أيدي منظمة قلعة الرمال المتحركة ، لتصبح سبب مأساة عائلة باربل بعد حصول روبن عليها.
ونغ!…
كان الرجل العجوز شديد الانفعال لدرجة أنه ارتجف ، على وشك البصق بالزبد.
ظهر فجأة غشاء ذهبي على جسم الماجوس ، ورفعت المخالب الحادة .
مع ظهور النحيب الذي بدا وكأنه من الجحيم ، ظهرت أصابع ظلال سوداء متعددة داخل القبر ، وخيوط الغاز الأسود تتناثر من صدر الرجل العجوز.
ظهرت نظرة عدم تصديق على وجه الماجوس العجوز “أنا نسله وجئت بإرشادات ، لماذا أتعرض للهجوم؟ “.
تفاجأ بالجدارية المعلقة على الحائط.
صرير! ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ربما لم يكن هذا قبر السلف ، لكنه مكان يختم بعض الأشياء المرعبة ، إذا لم يكن كذلك ، فلماذا يكون هذا النوع من الحراس موجودًا؟ ” أول شيء فعله الشاب بعد الاستيقاظ هو تحذير جده.
لم يتردد الجرغول ، أطلق الاثنان على الفور موجات صوتية خارقة ، وعندما اجتاحت الموجات الهائجة المساعد أغمي عليه على الفور.
هووو!! .
“بلو!” تحولت عيون الرجل العجوز إلى اللون الأحمر ، وتحولت الأيدي إلى مخالب وحوش.
“لكن …” يبدو أن الحفيد الشاب متردد ، ويبدو أنه لا يؤمن بهذا الحكم ، لولا قبر سلفه وجده المرتبط بالدم الذي أحضره إلى هنا ، فربما كان لديه خطط للمغادرة.
كا تشا!..
كان الممر قصيرًا ، وسرعان ما وصلوا إلى القبر.
أمسك بجرغول واحد ومزقها بشراسة إلى قسمين.
ومع ذلك ، لم يعتقد ليلين أنهم مخطئون تمامًا ، كانت العوالم العديدة شاسعة جدًا ، وإذا كان لدى أسلافهم حقًا طريقة ما للوصول إلى مرحلة نجم الفجر دون عوائق ، فقد يكون ذلك ممكنًا جدًا.
طارت كميات كبيرة من التربة والصخور في كل مكان ، والآخر ظل ثابتًا ، والضوء على جسده محفوظ ، بدأت تنبعث منها طاقة عنيفة.
كا تشا! …
“هل تريد التدمير الذاتي؟” اندلع الضوء من عيون الماجوس العجوز وهو يتجه إلى الأمام ، غطت طبقة سميكة من الضوء ، مثل تلك التي تنبعث من تعويذة الرمح ، مخالبه الحادة.
ومع ذلك ، لم يعتقد ليلين أنهم مخطئون تمامًا ، كانت العوالم العديدة شاسعة جدًا ، وإذا كان لدى أسلافهم حقًا طريقة ما للوصول إلى مرحلة نجم الفجر دون عوائق ، فقد يكون ذلك ممكنًا جدًا.
بووو!!..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الغرفة تحت الأرض صغيرة جدًا ، كان هناك نوعان من الجرغول ، على ما يبدو يقفان لـ حراسة المكان.
انجرف مخلب واحد إلى الأمام ، وذهب عبر جسم الجرغول مثل سكين من خلال الزبدة الساخنة ، بضربة من يده ، تم اقتلاع قلب ميكانيكي عملاق.
على الرغم من أن عينيه كانت مغلقة بإحكام ، إلا أن ملامحه كانت حادة للغاية ، مع قوة ثابتة ، كانت يديه مطويتين أمام صدره كما لو كان يمسك بشيء.
بعد أن فقدت جوهر قوتها ، تشققت الهالة الموجودة على الجرغول واختفت ، وتركتها ميتة.
من خلال الجداريات ، يمكن أن يرى عملية مساعد الماجوس يكافح للأمام ، من المرتبة 1 إلى المرتبة 3.
”بلو ، بلو! استيقظ!” فك العجوز تحول يديه ، ولف الصبي الصغير بإشراقة خضراء مليئة بالحيوية.
ومع ذلك ، حتى هو نفسه لم يستطع تصديق كلماته.
بعد دقائق ، جاء الصبي الصغير وهو في حالة ذهول.
بدأت أسنان الشاب بالطقطقة وهو يشد أكمام جده بإحكام “هذا– لا يوجد شيء هنا على الإطلاق ، دعنا نغادر في أقرب وقت ممكن ، لدي شعور سيء عن هذا…“.
” ربما لم يكن هذا قبر السلف ، لكنه مكان يختم بعض الأشياء المرعبة ، إذا لم يكن كذلك ، فلماذا يكون هذا النوع من الحراس موجودًا؟ ” أول شيء فعله الشاب بعد الاستيقاظ هو تحذير جده.
مع ظهور النحيب الذي بدا وكأنه من الجحيم ، ظهرت أصابع ظلال سوداء متعددة داخل القبر ، وخيوط الغاز الأسود تتناثر من صدر الرجل العجوز.
“أنا لست على استعداد للمغادرة هكذا تمامًا!” تحولت عيون الماجوس العجوز إلى اللون الأحمر ، وبدا عنيدًا “ربما كان هذان الحاميان بمثابة اختبار من قبل السلف ، أو مزحة على الجيل الأصغر …“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الرجل العجوز ببطء.
ومع ذلك ، حتى هو نفسه لم يستطع تصديق كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شخصًا ربما كان في المرتبة السابعة أو أعلى منها! ، مجرد إصبع سيكون كافياً لسحق ليلين الحالي.
إلا أن مثابرته والصراخ في قلبه كانا يحثه على فتح التابوت والحصول على ما بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الشاب إلا أن يوسع عينيه ، من خلال اللهب الأصفر الداكن ، تمكن من رؤية عدد كبير من الجداريات الملونة على جدران المقبرة.
“سآخذ نظرة واحدة فقط ، أعدك! ، ثم سنغلق هذا المكان ونغادر على الفور! ” كانت عيون الرجل العجوز بعيدة عندما اقترب ودفع غطاء التابوت الحجري بعيدًا ، وكشف عن الأشياء الموجودة بداخله.
إلا أن مثابرته والصراخ في قلبه كانا يحثه على فتح التابوت والحصول على ما بداخله.
“همم ؟!” ليلين ، الذي كان يراقب على الجانب ، تغير فجأة في تعبيره.
تم تفعيل آلية ، وانبثقت أصوات صرير مع انطلاق ضوء أحمر من عيني الجرغول ، هزوا جلدهم الحجري وانقضوا على ماجوس العجوز.
ما كان بداخل التابوت العملاق كان بالفعل بقايا ماجوس ، كان جسده رقيقًا نوعًا ما ، لكن شعره وحاجبيه لا يزالان موجودين ، بدا نابضًا بالحياة ، وانبعثت الهالة المهيبة لنجم الفجر من جسده.
”بلو ، بلو! استيقظ!” فك العجوز تحول يديه ، ولف الصبي الصغير بإشراقة خضراء مليئة بالحيوية.
على الرغم من أن عينيه كانت مغلقة بإحكام ، إلا أن ملامحه كانت حادة للغاية ، مع قوة ثابتة ، كانت يديه مطويتين أمام صدره كما لو كان يمسك بشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ربما لم يكن هذا قبر السلف ، لكنه مكان يختم بعض الأشياء المرعبة ، إذا لم يكن كذلك ، فلماذا يكون هذا النوع من الحراس موجودًا؟ ” أول شيء فعله الشاب بعد الاستيقاظ هو تحذير جده.
بعيون ليلين ، كان قادرًا على رؤية رون حجري دون أي مشكلة ، على الرغم من أنه كان مختلفًا عما كان لديه ، إلا أنه كان بالتأكيد بصمة شرهة حقيقية! .
“كل جهودي في المجيء إلى هنا من أجلك ” كان الرجل العجوز يراقب حفيده بمحبة.
“لقد أخبرتك أن هناك كنز!” كان الماجوس القديم في وضع سيء ، بدا في حالة ذهول ، كما لو كان يتحكم فيه شيء ما ، تقدم للأمام ، يديه تصل إلى الرون.
إذا تمكن المرء من الوصول إلى نجم الفجر بموهبة أفضل وتقنية تأمل عالية الجودة ، فلن يكون للقارة الكثير من ماجوس المرحلة الكريستالية الذين عاشوا حياتهم دون أن يكونوا قادرين على التقدم.
“جدي!” عندما كانت أصابعه على وشك أن تلمس الرون ، أعادته صرخات الصبي الصغير.
“كل جهودي في المجيء إلى هنا من أجلك ” كان الرجل العجوز يراقب حفيده بمحبة.
“ماذا يحدث هنا؟ ، لماذا انا هنا؟” كان الرجل العجوز مندهشاً ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، حدث موقف غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم ؟!” ليلين ، الذي كان يراقب على الجانب ، تغير فجأة في تعبيره.
مع ظهور النحيب الذي بدا وكأنه من الجحيم ، ظهرت أصابع ظلال سوداء متعددة داخل القبر ، وخيوط الغاز الأسود تتناثر من صدر الرجل العجوز.
ومع ذلك ، لم يعتقد ليلين أنهم مخطئون تمامًا ، كانت العوالم العديدة شاسعة جدًا ، وإذا كان لدى أسلافهم حقًا طريقة ما للوصول إلى مرحلة نجم الفجر دون عوائق ، فقد يكون ذلك ممكنًا جدًا.
على الرغم من أن عينيه كانت مغلقة بإحكام ، إلا أن ملامحه كانت حادة للغاية ، مع قوة ثابتة ، كانت يديه مطويتين أمام صدره كما لو كان يمسك بشيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات