البداية
كان هناك الكثير من الناس مثل “آيا”، يفرون جميعًا للنجاة بحياتهم، لكنها كانت محظوظة لأن لديهم ما يكفي من الطعام. مع موت ما يقرب من نصف الإمبراطورية، كان الطعام المخزن أكثر من كافٍ للباقين.
تجاوز الأشقاء حشد المراقبة ولم يروا إلا شخصية صغيرة تسقط في الثلج. تجنب الناس الشكل كما لو كان مفخخًا.
في كثير من الأحيان، كان على “آيا” حشد شجاعتها ودخول القرى الخالية من الاحياء وتفتيش المنازل والعثور على الطعام، وهو أحد الأسباب الرئيسية لسماح المجموعة لها بمرافقتهم. فبعد كل شيء، كان الدخول إلى منازل الموتى والاقتراب من الجثث أمرًا خطيرًا للغاية. قلة كانوا على استعداد للقيام بذلك.
يمكن لأي شخص أن يرى البريق الذهبي الإلهي على جسده. اندمجت قوة الألوهية هذه تمامًا مع جسده ونمت إلى أقصى الحدود.
ولكن، بمجرد اختفاء جميع احتياطيات الطعام، فإن المجاعة التي ستتبعها ستكون مشكلة كبيرة. لم يعد هناك أي مزارعين يزرعون المحاصيل، فقد تسبب الوباء هذه المرة في أضرار جسيمة للنظام المجتمعي لـ “ساكارتس”.
قبل أن يظلم كل شيء، كانت تسمع أصواتًا بعيدة، “إنه زوج من عامة الناس! القديسة “باربرا” … ”
بالطبع، فكر عدد قليل من السكان الأصليين في هذا. الباقيين كانوا يأملون فقط أن يعيشوا اليوم بيومه.
ومع ذلك، شعرت بشد على ذراعها في هذه اللحظة، وسمعت صوت جسم يسقط على الثلج.
“آه! “ساسنرز”! “ساسنرز” هنا … “في هذه اللحظة، اندلعت ضجة في مقدمة المجموعة. لم تستطع “آيا” إلا أن تمسك بذراع أخيها الصغير بقوة، حيث تجمد الاثنان عند سماع الكلمة.
لم يقلق هؤلاء الناس من مطاردة الجيش الإمبراطوري أو الأخطار خارج المدينة. ما كان يقلقهم حقًا هو انتشار الوباء!
” هجوم العدو! هجوم العدو! ” سمعت أصوات القتال مرة أخرى، وظهرت شخصيات عديدة من الأدغال المحيطة.
في لغة السكان الأصليين، كان “ساسنرز” يعني “الشيطان الغامض”. كما أنه يعني نوبة مرض خطير.
“اجري …” كان يمكنها سماع أصوات القتال خلفها، مما تسبب في خفقان قلب “آيا” بسرعة. كان بإمكانها فقط سحب شقيقها والهرب.
“هل يوجد أمامك شخص أصيب بالوباء؟” لقد رأت “آيا” عددًا لا بأس به من الأشخاص الأصحاء الذين كانوا يسيرون في سلام ثم فجأة يسعلون الدم الأسود وينهارون على الطريق. كان الموت.
انتشر الدفء في جسد “آيا”، مما جعلها تشعر ببعض القوة في أطرافها. فتحت عينيها ببطء لترى نارًا دافئة، وخيمة ضخمة تحجب الهواء البارد.
تجاوز الأشقاء حشد المراقبة ولم يروا إلا شخصية صغيرة تسقط في الثلج. تجنب الناس الشكل كما لو كان مفخخًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ************************************
” إنه “ادودول”! كنت ألعب معه منذ بضعة أيام … “صرخ شقيق “آيا” بصدمة، ثم خفض رأسه.
“آه! “ساسنرز”! “ساسنرز” هنا … “في هذه اللحظة، اندلعت ضجة في مقدمة المجموعة. لم تستطع “آيا” إلا أن تمسك بذراع أخيها الصغير بقوة، حيث تجمد الاثنان عند سماع الكلمة.
عندما حدث المرض، بدت الحياة رخيصة للغاية. لم تستطع “آيا” إلا أن تحضن رأس أخيها وتواسيه بحنان. كان هؤلاء الأشخاص مخدرين بالفعل حتى الموت، وبعد الابتعاد عن الجثة، بدأت المجموعة الكبيرة في التحرك ببطء أكثر.
ولكن، بمجرد اختفاء جميع احتياطيات الطعام، فإن المجاعة التي ستتبعها ستكون مشكلة كبيرة. لم يعد هناك أي مزارعين يزرعون المحاصيل، فقد تسبب الوباء هذه المرة في أضرار جسيمة للنظام المجتمعي لـ “ساكارتس”.
تذكرت “آيا” الشخص الذي سقط وتنهدت بالداخل، “ آمل أن نصل إلى “معقل الأمل” قريبًا … من الضياع أن نقع هنا …
اقتربت أصوات المعركة، لكن ما رأت “آيا” كان أملًا، “للجيش كاهن. سيكون بالتأكيد قادرًا على استخدام التعاويذ الإلهية لإنقاذه … ”
أنا بالتأكيد لن أدع ذلك يحدث لأخي. بمجرد أن نتجاوز هذا الجبل، سنصل إلى منطقة “معقل الأمل” … ‘حاولت تشجيع نفسها.
” هجوم العدو! هجوم العدو! ” سمعت أصوات القتال مرة أخرى، وظهرت شخصيات عديدة من الأدغال المحيطة.
في هذه اللحظة، انطلقت مشاجرة أخرى من الجزء الخلفي من المجموعة. بدأت الأصوات تنتشر، مما أدى إلى مزيد من الارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك، أنقذ أخي!” تقدمت “آيا” إلى الأمام دون وعي، لكنها أُجبرت على التراجع بواسطة رماح عديدة.
“هل انهار شخص ما؟ لا، إنه … “تقلصت عيون “آيا”.
ومع ذلك، شعرت بشد على ذراعها في هذه اللحظة، وسمعت صوت جسم يسقط على الثلج.
“الجيش الإمبراطوري! هذا ما كنا نتوقعه … استدر واركض! ” برز مواطن قوي البنية، وهو يلوح بشوكة الزراعة بينما كان السكان الأصليون الأقوياء الآخرون يمسكون بأسلحتهم. بينما كان الرجال يعملون بجد، تفرق كبار السن والضعفاء وهربوا بسرعة. أخذت “آيا” شقيقها وركضت بكل قوتها أيضًا، مبتعدة عن مطاردة الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حدث المرض، بدت الحياة رخيصة للغاية. لم تستطع “آيا” إلا أن تحضن رأس أخيها وتواسيه بحنان. كان هؤلاء الأشخاص مخدرين بالفعل حتى الموت، وبعد الابتعاد عن الجثة، بدأت المجموعة الكبيرة في التحرك ببطء أكثر.
لا أحد من كبار الشخصيات يمكن أن يتسامح مع فقدان المواطنين، حتى مع الوباء. أمروا قوات كل قاعدة عسكرية بوقف هؤلاء اللاجئين.
“الاله العظيم، أشكرك على إنقاذ أخي. أنا من أتباعك المخلصون من الآن وحتى النهاية… ”
في الأصل، حتى قوات الإمبراطورية الأصلية لم تكن على استعداد لتنفيذ مثل هذه الأوامر. هم أيضا كانوا خائفين من انتشار الوباء. ومع ذلك، صدرت أوامر إلهية وتعاونت جميع أرواح الطوطم لمنع اللاجئين من دخول منطقة “معقل الأمل”.
في الأصل، حتى قوات الإمبراطورية الأصلية لم تكن على استعداد لتنفيذ مثل هذه الأوامر. هم أيضا كانوا خائفين من انتشار الوباء. ومع ذلك، صدرت أوامر إلهية وتعاونت جميع أرواح الطوطم لمنع اللاجئين من دخول منطقة “معقل الأمل”.
“اجري …” كان يمكنها سماع أصوات القتال خلفها، مما تسبب في خفقان قلب “آيا” بسرعة. كان بإمكانها فقط سحب شقيقها والهرب.
فتحت “آيا” عينيها بسرعة، ثم رأت أن هناك سهمًا في رقبة الضابط. كان ذيل السهم لا يزال يهتز، مثل ثعبان صغير يحاول الحفر في الأرض.
ومع ذلك، شعرت بشد على ذراعها في هذه اللحظة، وسمعت صوت جسم يسقط على الثلج.
“الاله العظيم، أشكرك على إنقاذ أخي. أنا من أتباعك المخلصون من الآن وحتى النهاية… ”
“ماذا حدث؟ هل وقعت؟ استيقظ…
نظرًا للأمل في الشفاء بالإضافة إلى المكاسب التي تحققت من مناطق مختلفة، جمعت المنطقة التي تقع في قلبها معقل الأمل أكثر من 300000 من السكان الأصليين. وبما أنه كان “منقذهم”، فإن الإيمان الذي قدمه هؤلاء الناس وامتنانهم كان صادقا.
“آه!” عادت “آيا” لتجد شقيقها الصغير في الثلج، لكنها سرعان ما اكتشفت أن شقيقها فقد وعيه.
كان هناك الكثير من الناس مثل “آيا”، يفرون جميعًا للنجاة بحياتهم، لكنها كانت محظوظة لأن لديهم ما يكفي من الطعام. مع موت ما يقرب من نصف الإمبراطورية، كان الطعام المخزن أكثر من كافٍ للباقين.
“ لا لقد تأثر بالمرض أيضًا … ” في اللحظة التي ظهر فيها هذا الفكر في ذهنها، بدأ سيلان من الدموع يتساقط من عينيها. لم تهتم “آيا” باحتمال الإصابة بالعدوى لأنها حملته بين ذراعيها. “الرجاء انقاذه … شخص ما، أنقذوه ارجوكم …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقلق هؤلاء الناس من مطاردة الجيش الإمبراطوري أو الأخطار خارج المدينة. ما كان يقلقهم حقًا هو انتشار الوباء!
اقتربت أصوات المعركة، لكن ما رأت “آيا” كان أملًا، “للجيش كاهن. سيكون بالتأكيد قادرًا على استخدام التعاويذ الإلهية لإنقاذه … ”
* ووش! ووش! * ما زال يمكنها سماع أصوات إطلاق السهام، ولكن الغريب أنها لم تشعر بأي ألم.
“كن حذرا، لقد أصيب!” بعد فترة وجيزة، وصلهم الجيش الإمبراطوري. كانوا يراقبون الأشقاء على الأرض من بعيد، ولم يجرؤوا على الاقتراب. كانت العدوى واضحة وتسببت في ظهور الخوف على وجوههم.
قبل أن يظلم كل شيء، كانت تسمع أصواتًا بعيدة، “إنه زوج من عامة الناس! القديسة “باربرا” … ”
“أرجوك، أنقذ أخي!” تقدمت “آيا” إلى الأمام دون وعي، لكنها أُجبرت على التراجع بواسطة رماح عديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما اسمك؟ ما هو شعورك؟” امرأة من السكان الأصليين جلست بجانب سريرها. كان لديها شعر أسود طويل وعيون سود، مع علامة ذهبية على جبينها. كانت تشع بالضوء المقدس.
“لا تأتي …” حاصرها عدد لا يحصى من الجنود، كما لو كانت وحشا مفترسا.
نظرًا للأمل في الشفاء بالإضافة إلى المكاسب التي تحققت من مناطق مختلفة، جمعت المنطقة التي تقع في قلبها معقل الأمل أكثر من 300000 من السكان الأصليين. وبما أنه كان “منقذهم”، فإن الإيمان الذي قدمه هؤلاء الناس وامتنانهم كان صادقا.
“استدعي الكاهن والقائد على الفور. هناك مصدر للعدوى هنا! ” تسبب ذلك الصوت على الفور في غرق قلب الفتاة.
تجاوز الأشقاء حشد المراقبة ولم يروا إلا شخصية صغيرة تسقط في الثلج. تجنب الناس الشكل كما لو كان مفخخًا.
هرولت الخيول بسرعة ووصل ضابط وكاهن يرتديان ريشًا لامعًا. عند رؤية بقع الدم السوداء على الأرض وشقيق “آيا” الفاقد للوعي، عبس الاثنان على الفور.
بالطبع، فكر عدد قليل من السكان الأصليين في هذا. الباقيين كانوا يأملون فقط أن يعيشوا اليوم بيومه.
“اقتلهم بسرعة! ارم الخشب المجفف هنا ثم احرقهم! ” تحطمت آمال “آيا” الأخيرة بلا رحمة.
أنا بالتأكيد لن أدع ذلك يحدث لأخي. بمجرد أن نتجاوز هذا الجبل، سنصل إلى منطقة “معقل الأمل” … ‘حاولت تشجيع نفسها.
“أخي … أنا آسفة …” سقطت دموع الفتاة على خد أخيها ورقبته واحدة تلو الأخرى، ثم أغمضت عينيها.
هرولت الخيول بسرعة ووصل ضابط وكاهن يرتديان ريشًا لامعًا. عند رؤية بقع الدم السوداء على الأرض وشقيق “آيا” الفاقد للوعي، عبس الاثنان على الفور.
* ووش! ووش! * ما زال يمكنها سماع أصوات إطلاق السهام، ولكن الغريب أنها لم تشعر بأي ألم.
“اسمي “آيا”. شكرا لك لإنقاذي!” أعربت “آيا” عن امتنانها وهي تحمر خجلاً، لكن سرعان ما تغير تعبيرها، “وماذا عن أخي؟ أين هو؟”
فتحت “آيا” عينيها بسرعة، ثم رأت أن هناك سهمًا في رقبة الضابط. كان ذيل السهم لا يزال يهتز، مثل ثعبان صغير يحاول الحفر في الأرض.
أنا بالتأكيد لن أدع ذلك يحدث لأخي. بمجرد أن نتجاوز هذا الجبل، سنصل إلى منطقة “معقل الأمل” … ‘حاولت تشجيع نفسها.
” هجوم العدو! هجوم العدو! ” سمعت أصوات القتال مرة أخرى، وظهرت شخصيات عديدة من الأدغال المحيطة.
كان هناك الكثير من الناس مثل “آيا”، يفرون جميعًا للنجاة بحياتهم، لكنها كانت محظوظة لأن لديهم ما يكفي من الطعام. مع موت ما يقرب من نصف الإمبراطورية، كان الطعام المخزن أكثر من كافٍ للباقين.
“إنه جيش ذلك الإله الأجنبي …” سرعان ما تغير تعبير الكاهن، وحث جواده على المغادرة. سرعان ما تخلى باقي السكان الأصليين عن الرماح في أيديهم، وبدا وكأنهم على وشك الانهيار.
“إنهم أناس من “معقل الأمل”!” حملت “آيا” أخاها الصغير وتوجهت نحو مجموعة الكهنة الذين وصلوا لتوها، ” أرجوكم أنقذوا …”
تجاوز الأشقاء حشد المراقبة ولم يروا إلا شخصية صغيرة تسقط في الثلج. تجنب الناس الشكل كما لو كان مفخخًا.
* جلجل! * بعد أن تمكن منها التعب، سقطت “آيا” التي أصيبت بالعدوي هي الأخرى.
هرولت الخيول بسرعة ووصل ضابط وكاهن يرتديان ريشًا لامعًا. عند رؤية بقع الدم السوداء على الأرض وشقيق “آيا” الفاقد للوعي، عبس الاثنان على الفور.
قبل أن يظلم كل شيء، كانت تسمع أصواتًا بعيدة، “إنه زوج من عامة الناس! القديسة “باربرا” … ”
“آه! “ساسنرز”! “ساسنرز” هنا … “في هذه اللحظة، اندلعت ضجة في مقدمة المجموعة. لم تستطع “آيا” إلا أن تمسك بذراع أخيها الصغير بقوة، حيث تجمد الاثنان عند سماع الكلمة.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أخي … أنا آسفة …” سقطت دموع الفتاة على خد أخيها ورقبته واحدة تلو الأخرى، ثم أغمضت عينيها.
انتشر الدفء في جسد “آيا”، مما جعلها تشعر ببعض القوة في أطرافها. فتحت عينيها ببطء لترى نارًا دافئة، وخيمة ضخمة تحجب الهواء البارد.
لقد انتهت مرحلة استقبال اللاجئين. المرحلة القادمة هي الحرب … ”
“ما اسمك؟ ما هو شعورك؟” امرأة من السكان الأصليين جلست بجانب سريرها. كان لديها شعر أسود طويل وعيون سود، مع علامة ذهبية على جبينها. كانت تشع بالضوء المقدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أخي … أنا آسفة …” سقطت دموع الفتاة على خد أخيها ورقبته واحدة تلو الأخرى، ثم أغمضت عينيها.
“اسمي “آيا”. شكرا لك لإنقاذي!” أعربت “آيا” عن امتنانها وهي تحمر خجلاً، لكن سرعان ما تغير تعبيرها، “وماذا عن أخي؟ أين هو؟”
“اجري …” كان يمكنها سماع أصوات القتال خلفها، مما تسبب في خفقان قلب “آيا” بسرعة. كان بإمكانها فقط سحب شقيقها والهرب.
“لا تقلقي، إنه هنا أيضًا. لقد أصيب لفترة أطول، لذلك سيحتاج إلى مزيد من الشفاء … “منعت القديسة “باربرا” “آيا” من النهوض،” هذا هو “معقل الأمل” … أنت بأمان … ”
“اجري …” كان يمكنها سماع أصوات القتال خلفها، مما تسبب في خفقان قلب “آيا” بسرعة. كان بإمكانها فقط سحب شقيقها والهرب.
بعد ثلاثة أيام، “آيا”، التي استعادت قوتها، خرجت بفرح من الخيمة التي كان شقيقها فيها. ونظرت إلى تمثال تارغيريان الكبير في المدينة، لم تستطع إلا الركوع بصدق والبدء بالصلاة.
اقتربت أصوات المعركة، لكن ما رأت “آيا” كان أملًا، “للجيش كاهن. سيكون بالتأكيد قادرًا على استخدام التعاويذ الإلهية لإنقاذه … ”
“الاله العظيم، أشكرك على إنقاذ أخي. أنا من أتباعك المخلصون من الآن وحتى النهاية… ”
“كن حذرا، لقد أصيب!” بعد فترة وجيزة، وصلهم الجيش الإمبراطوري. كانوا يراقبون الأشقاء على الأرض من بعيد، ولم يجرؤوا على الاقتراب. كانت العدوى واضحة وتسببت في ظهور الخوف على وجوههم.
حدثت أشياء مماثلة مثل هذا في كل ركن من أركان “معقل الأمل”. دخلت موجات قوة الإيمان الحازمة والمتحمسة في قبضة “ليلين” بلا توقف.
لا أحد من كبار الشخصيات يمكن أن يتسامح مع فقدان المواطنين، حتى مع الوباء. أمروا قوات كل قاعدة عسكرية بوقف هؤلاء اللاجئين.
‘زاد عدد المصلين مرة أخرى! يبدو أن إرسال الجيش إلى المناطق المحيطة لإنقاذ اللاجئين كان خيارًا جيدًا! ” تم استخراج الإرادة الإلهية من خيوط الإيمان، مما سمح “ليلين” برؤية الوضع العام.
……
نظرًا للأمل في الشفاء بالإضافة إلى المكاسب التي تحققت من مناطق مختلفة، جمعت المنطقة التي تقع في قلبها معقل الأمل أكثر من 300000 من السكان الأصليين. وبما أنه كان “منقذهم”، فإن الإيمان الذي قدمه هؤلاء الناس وامتنانهم كان صادقا.
ومع ذلك، شعرت بشد على ذراعها في هذه اللحظة، وسمعت صوت جسم يسقط على الثلج.
لقد بذل “تيف” وأتباعه الكثير من العمل أيضًا لتوطيد خيوط الإيمان هذه وجعلهم يصبحون تابعين متدينين يصلون له بانتظام.
لم يكن هذا كل شيء. مع وفاة ما يقرب من مليون من السكان الأصليين، كان “ليلين” قد اتصل الآن بمجال الموت. ورغم أنه لم يحصل إلا على بعض المعلومات حول هذا الموضوع، ولم تتمكن الرقاقة من تحليله بعد، إلا أنه كان سريعًا بالفعل.
عند رؤية الموقف، لن تكون هناك مشكلة في إشعال الشرارة الالهية طالما أننا نعتني بكل هؤلاء الأشخاص. قد يكون كافياً بالنسبة لي أن أصعد إلى الألوهية … ‘بدا “ليلين” غارقا في الاثارة.
هرولت الخيول بسرعة ووصل ضابط وكاهن يرتديان ريشًا لامعًا. عند رؤية بقع الدم السوداء على الأرض وشقيق “آيا” الفاقد للوعي، عبس الاثنان على الفور.
مع توسع “معقل الأمل”، وخاصة مع موت القبائل المجاورة، تمكن “ليلين” من الحصول على ألوهية عدد غير قليل من أرواح الطوطم. بمساعدتهم، ارتفعت قوة مجال المذابح في جسده إلى ذروتها، لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك إشعال شرارته.
“ لا لقد تأثر بالمرض أيضًا … ” في اللحظة التي ظهر فيها هذا الفكر في ذهنها، بدأ سيلان من الدموع يتساقط من عينيها. لم تهتم “آيا” باحتمال الإصابة بالعدوى لأنها حملته بين ذراعيها. “الرجاء انقاذه … شخص ما، أنقذوه ارجوكم …”
يمكن لأي شخص أن يرى البريق الذهبي الإلهي على جسده. اندمجت قوة الألوهية هذه تمامًا مع جسده ونمت إلى أقصى الحدود.
EgY RaMoS
لم يكن هذا كل شيء. مع وفاة ما يقرب من مليون من السكان الأصليين، كان “ليلين” قد اتصل الآن بمجال الموت. ورغم أنه لم يحصل إلا على بعض المعلومات حول هذا الموضوع، ولم تتمكن الرقاقة من تحليله بعد، إلا أنه كان سريعًا بالفعل.
لقد انتهت مرحلة استقبال اللاجئين. المرحلة القادمة هي الحرب … ”
لقد انتهت مرحلة استقبال اللاجئين. المرحلة القادمة هي الحرب … ”
كان هناك الكثير من الناس مثل “آيا”، يفرون جميعًا للنجاة بحياتهم، لكنها كانت محظوظة لأن لديهم ما يكفي من الطعام. مع موت ما يقرب من نصف الإمبراطورية، كان الطعام المخزن أكثر من كافٍ للباقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ************************************
************************************
في لغة السكان الأصليين، كان “ساسنرز” يعني “الشيطان الغامض”. كما أنه يعني نوبة مرض خطير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع توسع “معقل الأمل”، وخاصة مع موت القبائل المجاورة، تمكن “ليلين” من الحصول على ألوهية عدد غير قليل من أرواح الطوطم. بمساعدتهم، ارتفعت قوة مجال المذابح في جسده إلى ذروتها، لدرجة أنه شعر وكأنه على وشك إشعال شرارته.
EgY RaMoS
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجيش الإمبراطوري! هذا ما كنا نتوقعه … استدر واركض! ” برز مواطن قوي البنية، وهو يلوح بشوكة الزراعة بينما كان السكان الأصليون الأقوياء الآخرون يمسكون بأسلحتهم. بينما كان الرجال يعملون بجد، تفرق كبار السن والضعفاء وهربوا بسرعة. أخذت “آيا” شقيقها وركضت بكل قوتها أيضًا، مبتعدة عن مطاردة الجيش.
بالطبع، فكر عدد قليل من السكان الأصليين في هذا. الباقيين كانوا يأملون فقط أن يعيشوا اليوم بيومه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات