نسر الدم
426 – نسر الدم
تم تضخيم الغلاف الجوي بشكل أكبر من خلال ازدهار الزهور ذات الألوان الزاهية ، أكبر من البشر ، والرائحة التي تنبعث منها. كانوا حقا ورودا مع الأشواك.
خمّن ليلين أن هذا الحيوان كان قاع السلسلة الغذائية للنظام البيئي. كان هذا هو السبيل الوحيد لاستمرار هذه الدورة عبر العصور.
بالنسبة إلى ليلين ، شعر هذا المكان وكأنه غابة مطيرة استوائية عذراء من حياته السابقة حيث ازدهرت الأنواع المختلفة. رسمت أجواء من البدائية.
بعد كل شيء ، كانت هذه مجرد حديقة بيئية ، وليست بعدًا صغيرًا مليئًا بالموارد. بقدر ما كان كبيرًا ، لا يمكنه دعم النظام البيئي بأكمله بمفرده. يبدو أن الكائنات الحية هنا قد أنشأت نظامها البيئي الخاص بها في غياب الباحثين.
* موووا! * بدأ حشد من السلاحف ذات العنق الأفعى يتجمع حولها. يسبح الكثير منهم في البحيرة دون عناء ، ويغوصون بين الحين والآخر قبل أن يرفعوا رؤوسهم فوق الماء فجأة ، مما يؤدي إلى تناثر كميات كبيرة في كل مكان. كما أطلق البعض أعمدة من الماء من أنوفهم تشبه النوافير.
* تأوه! * بدا عواء عميقًا وأخفى ليلين نفسه على الفور ، وهو يشاهد المخلوق الجديد يقترب.
* بانغ! * برزت سلحفاة واحدة ذات عنق ثعبان ، بأرجل مصابة ، وهي تتأخر خلف كتلتهم ، وسقطت على الأرض تحت التدافع.
كان هذا المخلوق يشبه إلى حد ما التنين ذو عنق الأفعى ، لكن ما أصابته بقشعريرة هو قشرته السوداء الهائلة ، الشائكة بالمسامير. جعل الشيء يبدو غير قابل للتدمير.
بالنسبة للسلاحف ذات عنق الأفعى المتحولة هنا ، يبدو أن أعضاؤها الداخلية تعمل بشكل أسرع. ربما يستغرق الأمر أقل من عام لتنضج من البويضة. لمس ليلين ذقنه في التفكير. من الواضح أن القدرات الإنجابية لهذه السلاحف المتحولة ذات عنق الأفعى تم تكثيفها لمنع انقراض أنواعها. بالطبع ، جاء كتطور مكتسب*. *يعني تطور بسبب الظروف مش حاجة طبيعية في جيناتهم
برز رأسه في تناقض صارخ. على عكس جسمه الضخم ، كان صغيرًا مع نتوءين صغيرين في الجزء الخلفي منه. كما أن لها أنف طويل نتج عنه العواء سابقا.
“نسر الدم !؟” نما تعبير ليلين بسرعة من الصدمة إلى الفرح.
دقت أذرع المخلوق مع كل خطوة ، مما أدى إلى حدوث اهتزاز رنان ضعيف مع الأرض. كان على هذا المخلوق الضخم أن يزن أكثر من ثلاثة أطنان.
فشل ليلين في مقاومة الإغراء ، وقام بتذويب السلحفاة ذات عنق الأفعى.
لقد توقف أمام بقعة ليلين التي اختبأ فيها ، مما يهدد العيون الصغيرة التي تفحصها بينما كانت تمد رقبتها بين الحين والآخر لتتغذى على أوراق النباتات العملاقة
‘الرقاقة! ابحث في قاعدة البيانات عن صورة هذا المخلوق! ‘ أمر ليلين خلسة.
كانت علامات عضها هي نفسها الموجودة على الأوراق التي شاهدها ليلين سابقًا.
426 – نسر الدم
‘الرقاقة! ابحث في قاعدة البيانات عن صورة هذا المخلوق! ‘ أمر ليلين خلسة.
* صاح! * بينما كان ليلين يستعد لإحضار عينات من دم السلحفاة ذات عنق الأفعى لمزيد من الدراسة ، سمع صريرًا قويًا وثاقبًا.
[بيبب! تم استلام المهمة ، والبدء في مسح الصورة ، والتحقق من قاعدة البيانات …]
قرر أن الوقت قد حان لإيقاف المرح ، رفرف نسر الدم بجناحيه وهبط مباشرة على الأرض.
تم تنفيذ طلب ليلين بأمانة بواسطة الرقاقة وبدت الإجابة أقرب من أي وقت مضى.
“لكن …” تردد ليلين وهو يقرأ تقييم الخطر لها.
[لم يتم العثور على مطابقات في قاعدة البيانات ، بدء البحث عن كائنات مماثلة …]
“شبح الظل!” جعل تلاعب ليلين هذه التعويذة ، التي كان من المفترض أن تكون من الرتبة 1 ، أقوى من العديد من تعويذات الرتبة 2. كان هذا صحيحًا بشكل خاص عند استخدامه مع القوة الروحية لمرحلة البخار.
[بعد المقارنة مع المخلوقات المماثلة في قاعدة البيانات ، يُشتبه في أن هذا المخلوق هو سلحفاة ذات عنق ثعبان. الاثنان متشابهان بنسبة 87.9٪!]
“يجب أن يكون هناك حوالي 75 منهم هنا!” أضاءت عيون ليلين .
تم تقديم معلومات مفصلة عن السلاحف ذات العنق الأفعى من قبل الرقاقة كمتابعة.
دقت أذرع المخلوق مع كل خطوة ، مما أدى إلى حدوث اهتزاز رنان ضعيف مع الأرض. كان على هذا المخلوق الضخم أن يزن أكثر من ثلاثة أطنان.
[السلحفاة ذات العنق الأفعى: مخلوق من العصر القديم. انقرض اعتبارا من الوقت الحاضر. نهمة ومتساوية المزاج ، تمتلك قوقعتها قدرة دفاعية مذهلة تجعلها المكون الأساسي للعديد من الأسلحة الدفاعية. يمكن أن تصل إلى قوة مماثلة لتلك التي يتمتع بها ساحر من الرتبة 2 عند النضج.]
* موووا! * بدأ حشد من السلاحف ذات العنق الأفعى يتجمع حولها. يسبح الكثير منهم في البحيرة دون عناء ، ويغوصون بين الحين والآخر قبل أن يرفعوا رؤوسهم فوق الماء فجأة ، مما يؤدي إلى تناثر كميات كبيرة في كل مكان. كما أطلق البعض أعمدة من الماء من أنوفهم تشبه النوافير.
درس ليلين الصورة – رسم توضيحي في كتاب قديم سجلته الرقاقة مرة واحدة – للسلحفاة ذات العنق الأفعى في التركيز
بعد كل شيء ، كانت هذه مجرد حديقة بيئية ، وليست بعدًا صغيرًا مليئًا بالموارد. بقدر ما كان كبيرًا ، لا يمكنه دعم النظام البيئي بأكمله بمفرده. يبدو أن الكائنات الحية هنا قد أنشأت نظامها البيئي الخاص بها في غياب الباحثين.
“فعلاً! الفروق الوحيدة بينهما هي لون أصدافها وعدد النتوءات على القشرة ورؤوسها. يجب أن تكون طفرة من نوع ما … ”
* بانغ! * برزت سلحفاة واحدة ذات عنق ثعبان ، بأرجل مصابة ، وهي تتأخر خلف كتلتهم ، وسقطت على الأرض تحت التدافع.
لم يستطع ليلين أن يقول إنه فوجئ. بيئة كهذه سيكون من الصعب على مخلوقات العصر القديم البقاء فيها إذا لم تتطور بنشاط. طفرة صغيرة لا شيء. ربما تم التحريض على هذا من قبل أعضاء الرمال المتحركة.
بالنسبة للسلاحف ذات عنق الأفعى المتحولة هنا ، يبدو أن أعضاؤها الداخلية تعمل بشكل أسرع. ربما يستغرق الأمر أقل من عام لتنضج من البويضة. لمس ليلين ذقنه في التفكير. من الواضح أن القدرات الإنجابية لهذه السلاحف المتحولة ذات عنق الأفعى تم تكثيفها لمنع انقراض أنواعها. بالطبع ، جاء كتطور مكتسب*. *يعني تطور بسبب الظروف مش حاجة طبيعية في جيناتهم
في كلتا الحالتين ، سيكون من غير الطبيعي حقًا أن تحتفظ هذه المخلوقات بجميع خصائصها القديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن السلاحف ذات عنق الأفعى معروفة بعد العصر القديم ؛ لم يكونوا يفتقرون إلى القوة فحسب ، بل كانت سلالاتهم ضعيفة أيضًا. لم تكن ذات فائدة ليلين .
“إذا كان الأمر كذلك ، فستكون السلحفاة ذات عنق الأفعى!” قرر ليلين . لم يكن الأمر كما لو أن السلاحف العادية ذات العنق الأفعى كانت على قيد الحياة بعد الآن للتنافس عليها.
“شبح الظل!” جعل تلاعب ليلين هذه التعويذة ، التي كان من المفترض أن تكون من الرتبة 1 ، أقوى من العديد من تعويذات الرتبة 2. كان هذا صحيحًا بشكل خاص عند استخدامه مع القوة الروحية لمرحلة البخار.
لا يزال ليلين باقياً ، ولم تكتشفه السلحفاة ذات عنق الأفعى وهي أنهت وجبتها وأعلنت رحيلها بعواء طويل.
* تأوه! * بدا عواء عميقًا وأخفى ليلين نفسه على الفور ، وهو يشاهد المخلوق الجديد يقترب.
فشل ليلين في مقاومة الإغراء ، وقام بتذويب السلحفاة ذات عنق الأفعى.
تم تنفيذ طلب ليلين بأمانة بواسطة الرقاقة وبدت الإجابة أقرب من أي وقت مضى.
“شبح الظل!” جعل تلاعب ليلين هذه التعويذة ، التي كان من المفترض أن تكون من الرتبة 1 ، أقوى من العديد من تعويذات الرتبة 2. كان هذا صحيحًا بشكل خاص عند استخدامه مع القوة الروحية لمرحلة البخار.
“يجب أن يكون هناك حوالي 75 منهم هنا!” أضاءت عيون ليلين .
صعد ليلين على ظهر السلحفاة ذات العنق الأفعى وهو يدخل الظل.
بدلاً من اكتشاف ليلين ، أصبحت السلحفاة ذات عنق الأفعى شكله من وسائل النقل ، وتتقدم باستمرار.
أعطت القشرة الصلبة ليلين إحساسًا بالاستقرار والأمن ، وراقب محيطه. كانت المنطقة مغطاة بمظلة كثيفة وأشجار ضخمة ذات كروم معلقة تشبه الشجرة الصينية. كانت قطرات الماء تنضح بإشراق ساحر وهي تتدحرج فوق الأوراق وأسفل الكروم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن أن نرى ، من خلال هذه التطورات الانتقائية ، أن السلاحف ذات عنق الأفعى لم تمتلك بالتأكيد أي شكل من أشكال التفوق وكانت في الواقع في أسفل السلسلة الغذائية ، في انتظار أن يتم افتراسها.
تم تضخيم الغلاف الجوي بشكل أكبر من خلال ازدهار الزهور ذات الألوان الزاهية ، أكبر من البشر ، والرائحة التي تنبعث منها. كانوا حقا ورودا مع الأشواك.
[لم يتم العثور على مطابقات في قاعدة البيانات ، بدء البحث عن كائنات مماثلة …]
استنشق ليلين ، “حبوب اللقاح المهلوسة ، مقترنة بهذه الطاقة العصبية الحثية. سيتم خداع مساعد من المستوى 3 ، أو حتى ساحر رسمي … ”
‘الرقاقة! ابحث في قاعدة البيانات عن صورة هذا المخلوق! ‘ أمر ليلين خلسة.
بالنسبة إلى ليلين ، شعر هذا المكان وكأنه غابة مطيرة استوائية عذراء من حياته السابقة حيث ازدهرت الأنواع المختلفة. رسمت أجواء من البدائية.
هذه هي الطريقة التي توازن بها الطبيعة نفسها. لا يمكن للأقوياء أن يتكاثروا بهذه السرعة ، وحتى عندما يفعلون من الصعب إعالتهم. من ناحية أخرى ، فإن الضعفاء لديهم معدل تكاثر ونشاط مجنون … “تذكر ليلين الفئران في حياته السابقة. كانت هناك كلمة واحدة فقط لوصف قدرتها على التكيف ومعدل تكاثرها: ضارة. كان لديهم إمكانية عالية جدًا للبقاء على قيد الحياة حتى الشتاء النووي.
بدلاً من اكتشاف ليلين ، أصبحت السلحفاة ذات عنق الأفعى شكله من وسائل النقل ، وتتقدم باستمرار.
“فعلاً! الفروق الوحيدة بينهما هي لون أصدافها وعدد النتوءات على القشرة ورؤوسها. يجب أن تكون طفرة من نوع ما … ”
خطواته الثابتة لم تسبب أي إزعاج ليلين وهو يرتاح على ظهره. بعد حوالي نصف ساعة ، جلبت السلحفاة ذات عنق الأفعى ليلين إلى بحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برز رأسه في تناقض صارخ. على عكس جسمه الضخم ، كان صغيرًا مع نتوءين صغيرين في الجزء الخلفي منه. كما أن لها أنف طويل نتج عنه العواء سابقا.
بجانب البحيرة كانت هناك قطعة أرض شاغرة. جاء الماء من نهر ، أبيض مثل اليشم ، يملأ البحيرة بالمياه العذبة شيئًا فشيئًا.
صعد ليلين على ظهر السلحفاة ذات العنق الأفعى وهو يدخل الظل.
* موووا! * بدأ حشد من السلاحف ذات العنق الأفعى يتجمع حولها. يسبح الكثير منهم في البحيرة دون عناء ، ويغوصون بين الحين والآخر قبل أن يرفعوا رؤوسهم فوق الماء فجأة ، مما يؤدي إلى تناثر كميات كبيرة في كل مكان. كما أطلق البعض أعمدة من الماء من أنوفهم تشبه النوافير.
426 – نسر الدم
كانت السلحفاة ذات عنق الأفعى التي ركبها ليلين متحمسة بالمثل وذهبت مباشرة إلى البحيرة.
* صاح! * قام نسر الدم بتمديد مخلبه الضخم وإحداث ثقب في رأس السلحفاة ذات العنق الأفعى. سقط الشيء ، تناثر الدم في كل مكان …
“يجب أن يكون هناك حوالي 75 منهم هنا!” أضاءت عيون ليلين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرياح القوية التي أعقبت عملها أصابت ليلين بالفعل بالذهول. ظهر الحجم الرائع للنسر ، أكبر بكثير من السلحفاة ذات عنق الأفعى ، ببطء عندما اقترب من الأرض.
لم تكن السلاحف ذات عنق الأفعى معروفة بعد العصر القديم ؛ لم يكونوا يفتقرون إلى القوة فحسب ، بل كانت سلالاتهم ضعيفة أيضًا. لم تكن ذات فائدة ليلين .
فشل ليلين في مقاومة الإغراء ، وقام بتذويب السلحفاة ذات عنق الأفعى.
ومع ذلك ، كان هناك شيء مميز عنهم: لقد تربوا مثل الأرانب!
لا يزال ليلين باقياً ، ولم تكتشفه السلحفاة ذات عنق الأفعى وهي أنهت وجبتها وأعلنت رحيلها بعواء طويل.
كانت فترة تكاثر السلحفاة ذات العنق الأفعى طويلة جدًا. لقد وضعوا ما يقرب من مائة بيضة كل شهر ، وكان معدل بقاء براثنهم مرتفعًا أيضًا. باستثناء الحيوانات المفترسة ، فإن نصف البيض على الأقل يفقس بنجاح. طالما كان هناك طعام كافٍ ، فسوف ينضجون في السنوات القليلة القادمة ويستمرون في الدورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن أن نرى ، من خلال هذه التطورات الانتقائية ، أن السلاحف ذات عنق الأفعى لم تمتلك بالتأكيد أي شكل من أشكال التفوق وكانت في الواقع في أسفل السلسلة الغذائية ، في انتظار أن يتم افتراسها.
هذه هي الطريقة التي توازن بها الطبيعة نفسها. لا يمكن للأقوياء أن يتكاثروا بهذه السرعة ، وحتى عندما يفعلون من الصعب إعالتهم. من ناحية أخرى ، فإن الضعفاء لديهم معدل تكاثر ونشاط مجنون … “تذكر ليلين الفئران في حياته السابقة. كانت هناك كلمة واحدة فقط لوصف قدرتها على التكيف ومعدل تكاثرها: ضارة. كان لديهم إمكانية عالية جدًا للبقاء على قيد الحياة حتى الشتاء النووي.
أصبح الصراخ أعلى بشكل متزايد ويمكن أن يرى ليلين خطًا من اللون القرمزي في الأفق بسبب زيادة حواس جسده عدة مرات.
بالنسبة للسلاحف ذات عنق الأفعى المتحولة هنا ، يبدو أن أعضاؤها الداخلية تعمل بشكل أسرع. ربما يستغرق الأمر أقل من عام لتنضج من البويضة. لمس ليلين ذقنه في التفكير. من الواضح أن القدرات الإنجابية لهذه السلاحف المتحولة ذات عنق الأفعى تم تكثيفها لمنع انقراض أنواعها. بالطبع ، جاء كتطور مكتسب*.
*يعني تطور بسبب الظروف مش حاجة طبيعية في جيناتهم
لم يستطع ليلين أن يقول إنه فوجئ. بيئة كهذه سيكون من الصعب على مخلوقات العصر القديم البقاء فيها إذا لم تتطور بنشاط. طفرة صغيرة لا شيء. ربما تم التحريض على هذا من قبل أعضاء الرمال المتحركة.
يمكن أن نرى ، من خلال هذه التطورات الانتقائية ، أن السلاحف ذات عنق الأفعى لم تمتلك بالتأكيد أي شكل من أشكال التفوق وكانت في الواقع في أسفل السلسلة الغذائية ، في انتظار أن يتم افتراسها.
كانت علامات عضها هي نفسها الموجودة على الأوراق التي شاهدها ليلين سابقًا.
* صاح! * بينما كان ليلين يستعد لإحضار عينات من دم السلحفاة ذات عنق الأفعى لمزيد من الدراسة ، سمع صريرًا قويًا وثاقبًا.
في كلتا الحالتين ، سيكون من غير الطبيعي حقًا أن تحتفظ هذه المخلوقات بجميع خصائصها القديمة.
لقد تسبب في ضجة في مجتمع السلاحف ذات عنق الأفعى وجميعهم بدأوا مسرعة نحو البحيرة. أولئك الذين كانوا بالفعل في البحيرة غاصوا عميقًا ولم يظهروا أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرياح القوية التي أعقبت عملها أصابت ليلين بالفعل بالذهول. ظهر الحجم الرائع للنسر ، أكبر بكثير من السلحفاة ذات عنق الأفعى ، ببطء عندما اقترب من الأرض.
أصبح الصراخ أعلى بشكل متزايد ويمكن أن يرى ليلين خطًا من اللون القرمزي في الأفق بسبب زيادة حواس جسده عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بيبب! تم استلام المهمة ، والبدء في مسح الصورة ، والتحقق من قاعدة البيانات …]
كان المخلوق نوعًا من الكائنات الشبيهة بالصقر العملاق. كان ريشه لامعًا بلون الدم ، وكان أملسًا وصلبًا ، ورأسه موصول بسيقان من الريش الذهبي مما يوحي بالتاج.
* بانغ! * برزت سلحفاة واحدة ذات عنق ثعبان ، بأرجل مصابة ، وهي تتأخر خلف كتلتهم ، وسقطت على الأرض تحت التدافع.
[الكشف عن نسر الدم! مخلوق من العصر القديم. يهاجمون بالموجات الصوتية ويمكنهم التلاعب بدماء هدفهم. لديهم اهتمام قوي بالكنوز المتعلقة بسلالة الدم وهم مخلوقات مجتمعية. التقييم: خطير للغاية!]
هذه هي الطريقة التي توازن بها الطبيعة نفسها. لا يمكن للأقوياء أن يتكاثروا بهذه السرعة ، وحتى عندما يفعلون من الصعب إعالتهم. من ناحية أخرى ، فإن الضعفاء لديهم معدل تكاثر ونشاط مجنون … “تذكر ليلين الفئران في حياته السابقة. كانت هناك كلمة واحدة فقط لوصف قدرتها على التكيف ومعدل تكاثرها: ضارة. كان لديهم إمكانية عالية جدًا للبقاء على قيد الحياة حتى الشتاء النووي.
اندفعت الرقاقة إلى بصره.
“نسر الدم !؟” نما تعبير ليلين بسرعة من الصدمة إلى الفرح.
“نسر الدم !؟” نما تعبير ليلين بسرعة من الصدمة إلى الفرح.
لم يستطع ليلين أن يقول إنه فوجئ. بيئة كهذه سيكون من الصعب على مخلوقات العصر القديم البقاء فيها إذا لم تتطور بنشاط. طفرة صغيرة لا شيء. ربما تم التحريض على هذا من قبل أعضاء الرمال المتحركة.
لديهم قدرة حسية غير عادية تجاه سلالات الدم الخاصة فوق رؤيتهم الرائعة. يمكن اكتشاف خصلة شعر على الأرض بسهولة حتى من ارتفاع 10000 قدم. تم الاحتفاظ بها في الغالب كحيوانات أليفة من قبل السحرة القديمة للبحث عن كنوز سلالة الدم!
* صاح! * بينما كان ليلين يستعد لإحضار عينات من دم السلحفاة ذات عنق الأفعى لمزيد من الدراسة ، سمع صريرًا قويًا وثاقبًا.
“لكن …” تردد ليلين وهو يقرأ تقييم الخطر لها.
لقد توقف أمام بقعة ليلين التي اختبأ فيها ، مما يهدد العيون الصغيرة التي تفحصها بينما كانت تمد رقبتها بين الحين والآخر لتتغذى على أوراق النباتات العملاقة
كانت قوة نسر الدم هذا كافية لتحذير ليلين . يمكن أن تعادل رتبة بشري من الرتبة 3.
* صاح! * قام نسر الدم بتمديد مخلبه الضخم وإحداث ثقب في رأس السلحفاة ذات العنق الأفعى. سقط الشيء ، تناثر الدم في كل مكان …
علاوة على ذلك ، ذكرت الرقاقة أنها مخلوقات مجتمعية ، وكان هناك بالتأكيد المزيد من أعضاء الرتبة 3 في عشها أو حتى ملك نسر دم ! سيكون الملك ، بلا شك ، من مرحلة البلور من الرتبة 3 ، وربما وصل إلى عالم نجم الصباح!
خمّن ليلين أن هذا الحيوان كان قاع السلسلة الغذائية للنظام البيئي. كان هذا هو السبيل الوحيد لاستمرار هذه الدورة عبر العصور.
* اهتف! * بدا نسر الدم من حين لآخر عندما أبحر في الهواء مما تسبب في الخوف داخل مجتمع السلاحف ذات عنق الأفعى ، وهو أمر بدا أنه يشجع النسر أكثر.
علاوة على ذلك ، ذكرت الرقاقة أنها مخلوقات مجتمعية ، وكان هناك بالتأكيد المزيد من أعضاء الرتبة 3 في عشها أو حتى ملك نسر دم ! سيكون الملك ، بلا شك ، من مرحلة البلور من الرتبة 3 ، وربما وصل إلى عالم نجم الصباح!
* بانغ! * برزت سلحفاة واحدة ذات عنق ثعبان ، بأرجل مصابة ، وهي تتأخر خلف كتلتهم ، وسقطت على الأرض تحت التدافع.
كانت فترة تكاثر السلحفاة ذات العنق الأفعى طويلة جدًا. لقد وضعوا ما يقرب من مائة بيضة كل شهر ، وكان معدل بقاء براثنهم مرتفعًا أيضًا. باستثناء الحيوانات المفترسة ، فإن نصف البيض على الأقل يفقس بنجاح. طالما كان هناك طعام كافٍ ، فسوف ينضجون في السنوات القليلة القادمة ويستمرون في الدورة.
قرر أن الوقت قد حان لإيقاف المرح ، رفرف نسر الدم بجناحيه وهبط مباشرة على الأرض.
درس ليلين الصورة – رسم توضيحي في كتاب قديم سجلته الرقاقة مرة واحدة – للسلحفاة ذات العنق الأفعى في التركيز
الرياح القوية التي أعقبت عملها أصابت ليلين بالفعل بالذهول. ظهر الحجم الرائع للنسر ، أكبر بكثير من السلحفاة ذات عنق الأفعى ، ببطء عندما اقترب من الأرض.
“لكن …” تردد ليلين وهو يقرأ تقييم الخطر لها.
لم يكن التناقض بين أشكالها واضحًا عندما طار نسر الدم في السماء ، ولكن بالمقارنة عندما اقترب منها ، كانت السلاحف الضخمة ذات عنق الأفعى تشبه الفئران إلى نسر الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن السلاحف ذات عنق الأفعى معروفة بعد العصر القديم ؛ لم يكونوا يفتقرون إلى القوة فحسب ، بل كانت سلالاتهم ضعيفة أيضًا. لم تكن ذات فائدة ليلين .
* صاح! * قام نسر الدم بتمديد مخلبه الضخم وإحداث ثقب في رأس السلحفاة ذات العنق الأفعى. سقط الشيء ، تناثر الدم في كل مكان …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطت القشرة الصلبة ليلين إحساسًا بالاستقرار والأمن ، وراقب محيطه. كانت المنطقة مغطاة بمظلة كثيفة وأشجار ضخمة ذات كروم معلقة تشبه الشجرة الصينية. كانت قطرات الماء تنضح بإشراق ساحر وهي تتدحرج فوق الأوراق وأسفل الكروم.
[بعد المقارنة مع المخلوقات المماثلة في قاعدة البيانات ، يُشتبه في أن هذا المخلوق هو سلحفاة ذات عنق ثعبان. الاثنان متشابهان بنسبة 87.9٪!]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات