منطق بسيط
الفصل 664 منطق بسيط
أخيرًا، أدرك الساحر ما يحيط به، فرفع نظره، محدقًا في عيني القديس الياقوتيتين. اتسعت ابتسامته، ثم ازدادت غرابةً. نظر إلى ساني بارتباك:
ساد الصمتٌ منزل الساحر المجنون… الذي كان، حاليا، يحدق في ساني بتعبيرٍ مصدوم علي وجهه الشاحب الجميل. لم يبدُ نوكتس سعيدًا على الإطلاق رغم اكتشافه أخيرًا السر الذي كان يبحث عنه طوال هذا الوقت.
ألقى عليه الساحر نظرة غريبة، ثم سأل بابتسامة خبيثة:
في ذلك الصمت، فجأة سمع كاي صوتًا أجشًا مليئًا بالفضول المهذب:
نظر كاي إلى الساحر الخالد وابتسم:
“أنا آسف جدًا… ولكن السكين الزجاجي الذي تتحدث عنه… لماذا نحتاجه بالضبط؟”
ساد الصمتٌ منزل الساحر المجنون… الذي كان، حاليا، يحدق في ساني بتعبيرٍ مصدوم علي وجهه الشاحب الجميل. لم يبدُ نوكتس سعيدًا على الإطلاق رغم اكتشافه أخيرًا السر الذي كان يبحث عنه طوال هذا الوقت.
التفت إليه كلٌّ من ساني ونوكتس. وبعد صمتٍ مُحرج، حكّ الخالد مؤخرة رأسه وأجاب:
نظر إليه نوكتس في حيرة، ثم لوح بيده رافضًا:
“آه… هذا الشيء، كما ترى، هو الشيء الوحيد القادر على قتل سيفراس، مبارك الشمس. وأنا أرغب بشدة في قتله.
“هناك الكثير! لكن هذا ليس ما قصدته. لديّ محاربة ذات مهارة رهيبة… بين يدي.”
لاحظ ارتباكًا طفيفًا على وجه الرامي، ففكر للحظة، ثم أضاف:
التفت إليه كلٌّ من ساني ونوكتس. وبعد صمتٍ مُحرج، حكّ الخالد مؤخرة رأسه وأجاب:
“حسنًا، هذه الأيام يُطلق عليه الناس اسم سيفيراكس، سيد العاج. سمعت عنه؟ أليس كذلك؟”
“في الواقع… لن تكون هذه مشكلة.”
توقف كاي قليلاً، ثم نظر إلى يديه المضمّدتين وقال بهدوء:
“علاوة على ذلك، من قال إن الموت لا يأتي إلا مرة واحدة؟ لقد متُّ مئة مرة، وكان ذلك بعد لقائك مباشرةً… قتلي مهمة شاقة للغاية…”
“…نعم. يمكنك القول ذلك.”
أخيرًا، أدرك الساحر ما يحيط به، فرفع نظره، محدقًا في عيني القديس الياقوتيتين. اتسعت ابتسامته، ثم ازدادت غرابةً. نظر إلى ساني بارتباك:
أغمض عينيه للحظة، ثم ابتسم.
“في هذه الحالة، علينا استعادة السكين الزجاجي. وصديقتنا، اللورد نوكتس… بالتأكيد، هناك ما يمكننا فعله؟ أنت تعرف الكثير عن طائفتهم. هل من سبيل لدخول معبد الكأس، والعثور على السكين وصديقتنا، وإعادتهما إلى الملاذ؟”
الفصل 664 منطق بسيط
حدق نوكتس فيه لبعض الوقت، ثم هز رأسه.
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم أومآ برأسيهما. التفت الساحر وهو يفكر.
“لا، لا سبيل لي لغزو المعبد. على الأقل ليس دون تدميره بالكامل، مما سيُودي بصديقتكم هذه وبقية الطائفة إلى الهلاك… للأسف، هذا أيضًا من الأماكن التي لا أستطيع التسلل إليها متخفيًا… أعني، التسلل إليه مجددًا…”
“أوه، على العكس تمامًا. كلانا جبان جدًا. لكن يا سيد نوكتس… قد لا تعلم هذا، لكنني وبلا شمس… قد نكون مخيفين بعض الشيء.”
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم سأله كاي بحذر:
تجمد نوكتس، ثم ارتجف وتحول فجأة إلى شخص مهذب للغاية.
“إذا كان الأمر كذلك… ماذا لو تسللنا إليه بدلاً من ذلك؟”
الفصل 664 منطق بسيط
نظر إليهم الساحر بدهشة ثم ضحك:
“…هذا الدرع! هذا التصميم! هذه الروعة! يا إلهي… من صنع هذه التحفة الفنية؟! يا بلا شمس، أخبرني من فضلك!”
“يا لكِما من ثنائي غريب! ألا تعرفان الخوف؟ لقد أخبرتكما للتو كم هم فتيات الحرب مخيفون!”
“هناك الكثير! لكن هذا ليس ما قصدته. لديّ محاربة ذات مهارة رهيبة… بين يدي.”
ابتسم ساني، كاشفًا عن أنيابه الحادة، ثم هز كتفيه. هز كاي رأسه وأجاب بالنيابة عنهما، منقذًا إياه من ذلك:
نظر إليهم الساحر بدهشة ثم ضحك:
“أوه، على العكس تمامًا. كلانا جبان جدًا. لكن يا سيد نوكتس… قد لا تعلم هذا، لكنني وبلا شمس… قد نكون مخيفين بعض الشيء.”
نظر إليها نوكتس، وعيناه متسعتان، وشفتاه ترتجفان.
ألقى عليهم المتسامي الخالد نظرة شك، ثم هز رأسه.
صر على أسنانه.
“بطريقة ما، أصدق ذلك. لكن لا، لا، لا يهم! حتى لو كنتَ راغبًا، لن تتمكنا من دخول معبد الكأس. يُسمح للنساء فقط بالدخول، وليس أي امرأة. لن يسمحوا بالدخول إلا للمحاربات ذوات المهارة العالية، اللواتي يكتنفهن الرعب ورائحة ساحات المعارك الدموية العديدة… ربما برفقة خادمين متواضعين، في أحسن الأحوال. كلاكما رجلان، لذا لا جدوى من المحاولة.”
“يا عندليب، يا بلا شمس… إذا ساءت الأمور داخل معبد الكأس، حتى أنا لن أتمكن من إنقاذكما. ستكونان وحدكما… لذا اسألا نفسيكما بجدية: هل يستحق إنقاذ صديقتك المخاطرة بحياتكما من أجلها؟ يمكنكما تكوين صداقات جديدة، كما تعلم… لكنكما تموتان مرة واحدة فقط.”
تردد ساني لبضع لحظات، ثم تنهدت بعمق وقالت:
رمش نوكتس عدة مرات ونظر إليه بتسلية مرتبكة.
“في الواقع… لن تكون هذه مشكلة.”
“هناك الكثير! لكن هذا ليس ما قصدته. لديّ محاربة ذات مهارة رهيبة… بين يدي.”
رمش نوكتس عدة مرات ونظر إليه بتسلية مرتبكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر اليهم نوكتس بقتامة.
“أوه… كيف ذلك؟ بلا شمس…”
“لا، لا سبيل لي لغزو المعبد. على الأقل ليس دون تدميره بالكامل، مما سيُودي بصديقتكم هذه وبقية الطائفة إلى الهلاك… للأسف، هذا أيضًا من الأماكن التي لا أستطيع التسلل إليها متخفيًا… أعني، التسلل إليه مجددًا…”
ألقى عليه الساحر نظرة غريبة، ثم سأل بابتسامة خبيثة:
ابتسم ساني، كاشفًا عن أنيابه الحادة، ثم هز كتفيه. هز كاي رأسه وأجاب بالنيابة عنهما، منقذًا إياه من ذلك:
“…هل هناك شيء لا أعرفه عنك؟”
الفصل 664 منطق بسيط
نظر إليه ساني نظرة غامضة، وعبس، أجاب بنبرة حادة:
“حسنًا، هذه الأيام يُطلق عليه الناس اسم سيفيراكس، سيد العاج. سمعت عنه؟ أليس كذلك؟”
“هناك الكثير! لكن هذا ليس ما قصدته. لديّ محاربة ذات مهارة رهيبة… بين يدي.”
التفت إليه كلٌّ من ساني ونوكتس. وبعد صمتٍ مُحرج، حكّ الخالد مؤخرة رأسه وأجاب:
عندها، استدعى القديسة. اشتعلت شعلتان قرمزيتان في أعماق ظله، ثم خرجت الشيطانة الصامتة منه، مغطّاة بالظلام. ظهرت هيئتها الرشيقة في وسط منزل الساحر، ثم أدارت رأسها قليلًا، ناظرتًا إلى سيد المكان ببرود.
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم سأله كاي بحذر:
نظر إليها نوكتس، وعيناه متسعتان، وشفتاه ترتجفان.
“أوه، على العكس تمامًا. كلانا جبان جدًا. لكن يا سيد نوكتس… قد لا تعلم هذا، لكنني وبلا شمس… قد نكون مخيفين بعض الشيء.”
“هذا…هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… هذا الشيء، كما ترى، هو الشيء الوحيد القادر على قتل سيفراس، مبارك الشمس. وأنا أرغب بشدة في قتله.
انحنى الساحر إلى الأمام، وكان تعبيره متجمدًا، ثم ضغط فجأة على قبضتيه بإثارة:
“بطريقة ما، أصدق ذلك. لكن لا، لا، لا يهم! حتى لو كنتَ راغبًا، لن تتمكنا من دخول معبد الكأس. يُسمح للنساء فقط بالدخول، وليس أي امرأة. لن يسمحوا بالدخول إلا للمحاربات ذوات المهارة العالية، اللواتي يكتنفهن الرعب ورائحة ساحات المعارك الدموية العديدة… ربما برفقة خادمين متواضعين، في أحسن الأحوال. كلاكما رجلان، لذا لا جدوى من المحاولة.”
“…هذا الدرع! هذا التصميم! هذه الروعة! يا إلهي… من صنع هذه التحفة الفنية؟! يا بلا شمس، أخبرني من فضلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… هذا الشيء، كما ترى، هو الشيء الوحيد القادر على قتل سيفراس، مبارك الشمس. وأنا أرغب بشدة في قتله.
أمالَت القديسة رأسَها قليلًا، بينما حدّقَ ساني وكاي في المتسامي الخالد بنظراتٍ جامدة. بعد لحظاتٍ من الصمت، صفّى ساني حلقه.
“في هذه الحالة، علينا استعادة السكين الزجاجي. وصديقتنا، اللورد نوكتس… بالتأكيد، هناك ما يمكننا فعله؟ أنت تعرف الكثير عن طائفتهم. هل من سبيل لدخول معبد الكأس، والعثور على السكين وصديقتنا، وإعادتهما إلى الملاذ؟”
“آه… في الحقيقة، لست متأكدًا. أعتقد أنه أمير العالم السفلي. لحظة، ألم ترني أرتدي درعًا مشابهًا؟”
تجمد نوكتس، ثم ارتجف وتحول فجأة إلى شخص مهذب للغاية.
نظر إليه نوكتس في حيرة، ثم لوح بيده رافضًا:
“قد ينجح هذا. بمجرد دخولك، يمكنك العثور على صديقتك وتحديد موقع السكين الزجاجي. سيكون ذلك خطيرًا للغاية، ولكنه ليس مستحيلًا. إذا نجحت، يمكنني ضمان هروبك سالمًا… مع ذلك…”
“آه، لو فعلتُ، لكان من المُرجّح أنك لم تُنصفه. هذا الجمال، مع ذلك… إذًا كان شقيق هوب الصغير، أليس كذلك؟ من كان ليتخيل أن ذوقه لا تشوبه شائبة!”
“لا، لا سبيل لي لغزو المعبد. على الأقل ليس دون تدميره بالكامل، مما سيُودي بصديقتكم هذه وبقية الطائفة إلى الهلاك… للأسف، هذا أيضًا من الأماكن التي لا أستطيع التسلل إليها متخفيًا… أعني، التسلل إليه مجددًا…”
أخيرًا، أدرك الساحر ما يحيط به، فرفع نظره، محدقًا في عيني القديس الياقوتيتين. اتسعت ابتسامته، ثم ازدادت غرابةً. نظر إلى ساني بارتباك:
“أنا آسف جدًا… ولكن السكين الزجاجي الذي تتحدث عنه… لماذا نحتاجه بالضبط؟”
“بلا شمس… هذه إحدى ظلالك، أليس كذلك؟ كيف لها أن تكون أقوى منك؟ أوه، هل ورثتَ هذا المخلوق الجليل من سيد الظلال؟ ذلك المحتال… كان يُخفي عني كنزًا كهذا طوال الوقت!”
لم تعجب نظرة نوكتس إلى القديسة ساني إطلاقًا. بل شعر فجأةً برغبةٍ قويةٍ في مسح تلك الابتسامة الفاحشة عن وجه الخالد… وهو ما لم يكن تصرفًا حكيمًا، بالنظر إلى هوية ذلك الخالد في الواقع…
“أوه، على العكس تمامًا. كلانا جبان جدًا. لكن يا سيد نوكتس… قد لا تعلم هذا، لكنني وبلا شمس… قد نكون مخيفين بعض الشيء.”
صر على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بلا شمس… هذه إحدى ظلالك، أليس كذلك؟ كيف لها أن تكون أقوى منك؟ أوه، هل ورثتَ هذا المخلوق الجليل من سيد الظلال؟ ذلك المحتال… كان يُخفي عني كنزًا كهذا طوال الوقت!”
“…لا. إن كنتَ تريد أن تعرف، فأنا من خلقتها بنفسي. وهي تسمعك أيضًا. هلّا تحلّيت ببعض الأدب؟”
“يا عندليب، يا بلا شمس… إذا ساءت الأمور داخل معبد الكأس، حتى أنا لن أتمكن من إنقاذكما. ستكونان وحدكما… لذا اسألا نفسيكما بجدية: هل يستحق إنقاذ صديقتك المخاطرة بحياتكما من أجلها؟ يمكنكما تكوين صداقات جديدة، كما تعلم… لكنكما تموتان مرة واحدة فقط.”
تجمد نوكتس، ثم ارتجف وتحول فجأة إلى شخص مهذب للغاية.
“…هذا الدرع! هذا التصميم! هذه الروعة! يا إلهي… من صنع هذه التحفة الفنية؟! يا بلا شمس، أخبرني من فضلك!”
“آه… آسف…”
نظر إليه ساني نظرة غامضة، وعبس، أجاب بنبرة حادة:
نظر إلى القديسة، ثم دار حولها، وهو يدرس الشيطانة الصامتة بتعبير جاد للغاية. لم تتحرك، وكأنها لا تكترث لوجوده. أخيرًا، عاد الساحر إلى مكانه السابق وابتسم.
نظر إليهم الساحر بدهشة ثم ضحك:
“قد يُسمح لظلك هذا بدخول معبد الكأس. لديها… حضورٌ مميز. حتى أنا معجب بها! أظن أنكما ستتظاهران بأنكما خادمان لها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض عينيه للحظة، ثم ابتسم.
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم أومآ برأسيهما. التفت الساحر وهو يفكر.
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم سأله كاي بحذر:
“قد ينجح هذا. بمجرد دخولك، يمكنك العثور على صديقتك وتحديد موقع السكين الزجاجي. سيكون ذلك خطيرًا للغاية، ولكنه ليس مستحيلًا. إذا نجحت، يمكنني ضمان هروبك سالمًا… مع ذلك…”
لم يكن ساني سريع الكلام. بعد برهة، شخر وأدار وجهه.
نظر اليهم نوكتس بقتامة.
“أنا آسف جدًا… ولكن السكين الزجاجي الذي تتحدث عنه… لماذا نحتاجه بالضبط؟”
“يا عندليب، يا بلا شمس… إذا ساءت الأمور داخل معبد الكأس، حتى أنا لن أتمكن من إنقاذكما. ستكونان وحدكما… لذا اسألا نفسيكما بجدية: هل يستحق إنقاذ صديقتك المخاطرة بحياتكما من أجلها؟ يمكنكما تكوين صداقات جديدة، كما تعلم… لكنكما تموتان مرة واحدة فقط.”
ساد الصمتٌ منزل الساحر المجنون… الذي كان، حاليا، يحدق في ساني بتعبيرٍ مصدوم علي وجهه الشاحب الجميل. لم يبدُ نوكتس سعيدًا على الإطلاق رغم اكتشافه أخيرًا السر الذي كان يبحث عنه طوال هذا الوقت.
نظر كاي إلى الساحر الخالد وابتسم:
لم تعجب نظرة نوكتس إلى القديسة ساني إطلاقًا. بل شعر فجأةً برغبةٍ قويةٍ في مسح تلك الابتسامة الفاحشة عن وجه الخالد… وهو ما لم يكن تصرفًا حكيمًا، بالنظر إلى هوية ذلك الخالد في الواقع…
“…إنها تستحق ذلك.”
“آه… في الحقيقة، لست متأكدًا. أعتقد أنه أمير العالم السفلي. لحظة، ألم ترني أرتدي درعًا مشابهًا؟”
لم يكن ساني سريع الكلام. بعد برهة، شخر وأدار وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… كيف ذلك؟ بلا شمس…”
“لا أُكوّن صداقات بسهولة، لذا فإنّ أصدقائي قيّمون للغاية. على المرء أن يحمي ممتلكاته الثمينة، أليس كذلك؟ هذا منطقٌ بسيط…”
“…نعم. يمكنك القول ذلك.”
ألقى نظرة على نوكتس بتعبير مظلم وأضاف:
ابتسم ساني، كاشفًا عن أنيابه الحادة، ثم هز كتفيه. هز كاي رأسه وأجاب بالنيابة عنهما، منقذًا إياه من ذلك:
“علاوة على ذلك، من قال إن الموت لا يأتي إلا مرة واحدة؟ لقد متُّ مئة مرة، وكان ذلك بعد لقائك مباشرةً… قتلي مهمة شاقة للغاية…”
“يا لكِما من ثنائي غريب! ألا تعرفان الخوف؟ لقد أخبرتكما للتو كم هم فتيات الحرب مخيفون!”
“…هذا الدرع! هذا التصميم! هذه الروعة! يا إلهي… من صنع هذه التحفة الفنية؟! يا بلا شمس، أخبرني من فضلك!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات