فرصة النصر
بعد وجبة دسمة ولذيذة، جلسا يستمعا بالمشروبات بصمت. كان نوكتس يشرب كميةً هائلةً من النبيذ بابتسامةٍ شاردة، بينما اكتف ساني بشرب الشاي. بدا الكوب الخزفي الجميل صغيرًا وهشًا في يده الضخمة ذات المخالب، بينما انعكس ضوء الشمس على سطح المشروب العطري المتوهج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ساني قليلاً، ثم أجابت بفكر مدروس:
في هذه اللحظة النادرة من السلام، وجد نفسه فجأة غارقًا في اللامبالاة والكآبة. اعتاد ساني أن يشعر بقلبه يخفق غضبًا وخوفًا والضغينةً، لكن هذا الخمول الغريب كان جديدًا وغير مرغوب فيه. لم يعجبه الأمر إطلاقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… في الواقع، فقدت ثلاثة. كان لديّ السكين العاجي أيضًا، في وقت ما…”
باحثًا عن وسيلة لتسلية نفسه وطرد هذا الشعور، ألقى نظرة خاطفة على الساحر الخالد بنظرة خطيرة في عينيه. تردد ساني للحظة، ثم التقط التميمة الزمردية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استنشق ساني ببطء وهو يفكر. كان هناك الكثير مما يريد معرفتة… لكن أهمها كان بسيطًا نوعًا ما. كان له الأثر الأكبر في خططه ومستقبله…
“يا سيد نوكتس… لقد كنتَ مضيفًا كريمًا للغاية. لقد منحتني المأوى، وأغرقتني بالهدايا، وزودتني بالعديد من الأطعمة اللذيذة. دعني أشاركك الطعام التقليدي لشعبي أيضًا. هذا سيُشعرني بالراحة.”
ضحك نوكتس.
رفع المتسامي الخالد حاجبه ونظر إليه بشك. ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة فضولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح الساحر بيده.
“اوه! طعام غريب… ما أروعه. هل تحتاج لأي مكونات لتحضيره؟”
“إن معرفة الأشياء أمرٌ مُبالَغٌ فيه، في رأيي. لكنني أفهم… فمخلوقات الظلال معروفةٌ بانجذابها للألغاز، في النهاية. ما الذي يثير فضولك؟”
هزّ ساني رأسه بهدوء، ثم استدعى الصندوق الطامع. نسج الصندوق ذو الأسنان نفسه من شرارات الضوء وظهر على الطاولة. ثم رأى الساحر، فارتجف، وهرع ليختبئ خلف إحدى يدي ساني .
“تفتح الغطاء، ثم تثقب الغشاء، وبعدها تعصر المحتوى في فمك. لكن انتبه… بعض الناس يقولون إن طعمه لا يُضاهى… لا مثيل له… وأنه لا يوجد طعامٌ مثله في العالم كله. كثيرون يذرفون الدموع لمجرد تذوقه!”
كان نوكتس يراقب ظهور الصندوق بمرح صادق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من حاوية غريبة… آه…؟ لا رائحة لها على الإطلاق.”
“هاه… هذا المخلوق الصغير يذكرني بشيء ما. يا له من لطيف!”
سكب الساحر لنفسه المزيد من النبيذ، ونظر إلى أنبوب المعجون برعب، ثم أبعده عنه خلسةً. وأخيرًا، نظر إلى ساني وتردد لبرهة.
مد ساني يده إلى الصندوق وأخرج أنبوبًا من المعجون الصناعي، ثم ناوله للخالد بابتسامة مهذبة. أخذ نوكتس الأنبوب، وحدق فيه بارتباك لبرهة، ثم قرّبه من وجهه وشمّه.
“لا يُمكن أن يكون هذا الرجل مجنونًا لهذه الدرجة… صحيح؟ كيف سيُحارب مملكة الأمل بأكملها وهو لا يملك سكينًا واحدًا؟! انا بالفعل املك اكثر منه، يا للعجب!”
“يا لها من حاوية غريبة… آه…؟ لا رائحة لها على الإطلاق.”
رفع المتسامي الخالد حاجبه ونظر إليه بشك. ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة فضولية.
أومأ ساني برأسه رسميًا وأجرى حركة التواء بيده.
ارتجف المتسامي الخالد، ثم أجبر نفسه على الابتسامة الضعيفة.
“تفتح الغطاء، ثم تثقب الغشاء، وبعدها تعصر المحتوى في فمك. لكن انتبه… بعض الناس يقولون إن طعمه لا يُضاهى… لا مثيل له… وأنه لا يوجد طعامٌ مثله في العالم كله. كثيرون يذرفون الدموع لمجرد تذوقه!”
مد ساني يده إلى الصندوق وأخرج أنبوبًا من المعجون الصناعي، ثم ناوله للخالد بابتسامة مهذبة. أخذ نوكتس الأنبوب، وحدق فيه بارتباك لبرهة، ثم قرّبه من وجهه وشمّه.
رمش الساحر بضع مرات بعد سماع كلمات مثل “غشاء” و”تعصر”، ثم لفّ غطاء الأنبوب وأزال الغشاء. أخيرًا، رفع الأنبوب بحماس، وفتح فمه على مصراعيه، وسكب فيه سيلًا من الوحل اللزج عديم اللون.
بعد وجبة دسمة ولذيذة، جلسا يستمعا بالمشروبات بصمت. كان نوكتس يشرب كميةً هائلةً من النبيذ بابتسامةٍ شاردة، بينما اكتف ساني بشرب الشاي. بدا الكوب الخزفي الجميل صغيرًا وهشًا في يده الضخمة ذات المخالب، بينما انعكس ضوء الشمس على سطح المشروب العطري المتوهج.
أغلق نوكتس فمه، ومضغ بضع مرات، ثم تجمد. ببطء، تغير وجهه ببطء، حتى صار شاحبًا ومذعورًا تقريبًا. نظر إلى ساني بعينين واسعتين، ارتجف، ثم مضغ ببطء مرة أخرى، وابتلع بجهد واضح.
هزّ ساني رأسه بهدوء، ثم استدعى الصندوق الطامع. نسج الصندوق ذو الأسنان نفسه من شرارات الضوء وظهر على الطاولة. ثم رأى الساحر، فارتجف، وهرع ليختبئ خلف إحدى يدي ساني .
استمر ساني في النظر إليه.
وظل صامتًا لبضع لحظات، وهو يشرب نبيذه، ثم تنهد.
“رائع، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شرس جدًا، ومباشر جدًا! آه، ولكن لا تقلق بشأن ذلك، يا بلا شمس.”
ارتجف المتسامي الخالد، ثم أجبر نفسه على الابتسامة الضعيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح الساحر بيده.
“هذا، آه… طعم لا يُنسى، حقًا. حقًا… طبقٌ يستحق أن يتناوله أتباع إله الموت! شكرًا جزيلًا لك يا بلا شمس. لقد… استُنيرتُ حقًا…”
رمش الساحر بضع مرات بعد سماع كلمات مثل “غشاء” و”تعصر”، ثم لفّ غطاء الأنبوب وأزال الغشاء. أخيرًا، رفع الأنبوب بحماس، وفتح فمه على مصراعيه، وسكب فيه سيلًا من الوحل اللزج عديم اللون.
ابتسم ساني.
رفع المتسامي الخالد حاجبه ونظر إليه بشك. ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة فضولية.
“لا تخجل إذن. تناول المزيد!”
احتسى ساني الشاي بتعبير راضٍ.
ألقى نوكتس الأنبوب على الطاولة وهز رأسه بقوة.
تنهد نوكتس بخيبة أمل، ثم هز كتفيه على مضض.
“لا، لا. للأسف، أنا ممتلئ جدًا. شكرًا على العرض!”
سكب الساحر لنفسه المزيد من النبيذ، ونظر إلى أنبوب المعجون برعب، ثم أبعده عنه خلسةً. وأخيرًا، نظر إلى ساني وتردد لبرهة.
مد يده المرتعشة وأمسك بكأسه، ثم ارتشف كل النبيذ دفعة واحدة.
كما ترى، أخفى الظل السكين الزجاجي قبل وفاته. لا أحد يعلم مكانها. أُعطيت السكين السجي إلى من في الشمال، لكنها خسرتها لي في لعبة…
احتسى ساني الشاي بتعبير راضٍ.
في هذه اللحظة النادرة من السلام، وجد نفسه فجأة غارقًا في اللامبالاة والكآبة. اعتاد ساني أن يشعر بقلبه يخفق غضبًا وخوفًا والضغينةً، لكن هذا الخمول الغريب كان جديدًا وغير مرغوب فيه. لم يعجبه الأمر إطلاقًا.
’هذا ما تستحقه، أيها الوغد…’
“ماذا تقصد؟ ليس لدي أي!”
سكب الساحر لنفسه المزيد من النبيذ، ونظر إلى أنبوب المعجون برعب، ثم أبعده عنه خلسةً. وأخيرًا، نظر إلى ساني وتردد لبرهة.
“ماذا؟ كيف… كيف لا تملك سكينًا واحدًا؟! يجب أن يكون لديك السكين الموكل إليك على الأقل!”
ثم سأل الخالد:
“انتظر… ألم تخسر تلك أيضًا؟ كيف بحق الجحيم تمكنت من فقدان سكينين من تلك السكاكين اللعينة؟!”
“حسنًا، يا بلا شمس. الآن وقد تناولنا فطورًا رائعًا… فطورًا لا يُنسى… هل ستخبرني أين السكين الزجاجي؟”
استُخدمت السكين الحديدية ودُمّرت، وكذلك سكين الجمر. لذا، لم يبقَ منها سوى خمسة. لكن… بمحض الصدفة، أو ربما القدر، لم يعد أحدٌ من أمراء السلسلة يمتلك واحدًا، باستثناء سولفان، التي تحمل مصيرها بنفسها لا مصير الآخرين.
***
“ربما. لكن عليّ أن أعرف بعض الأشياء أولًا.”
تردد ساني قليلاً، ثم أجابت بفكر مدروس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست ساني ، ثم أومأت برأسها حزينة. سكب نوكتس المزيد من النبيذ، وظل صامتًا لبضع لحظات، ثم تحدث:
“ربما. لكن عليّ أن أعرف بعض الأشياء أولًا.”
“هذا، آه… طعم لا يُنسى، حقًا. حقًا… طبقٌ يستحق أن يتناوله أتباع إله الموت! شكرًا جزيلًا لك يا بلا شمس. لقد… استُنيرتُ حقًا…”
تنهد نوكتس بخيبة أمل، ثم هز كتفيه على مضض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان نوكتس قادرًا حقًا على هزيمة الخالدين الآخرين وتحرير هوب؟
“إن معرفة الأشياء أمرٌ مُبالَغٌ فيه، في رأيي. لكنني أفهم… فمخلوقات الظلال معروفةٌ بانجذابها للألغاز، في النهاية. ما الذي يثير فضولك؟”
“تفتح الغطاء، ثم تثقب الغشاء، وبعدها تعصر المحتوى في فمك. لكن انتبه… بعض الناس يقولون إن طعمه لا يُضاهى… لا مثيل له… وأنه لا يوجد طعامٌ مثله في العالم كله. كثيرون يذرفون الدموع لمجرد تذوقه!”
استنشق ساني ببطء وهو يفكر. كان هناك الكثير مما يريد معرفتة… لكن أهمها كان بسيطًا نوعًا ما. كان له الأثر الأكبر في خططه ومستقبله…
بعد وجبة دسمة ولذيذة، جلسا يستمعا بالمشروبات بصمت. كان نوكتس يشرب كميةً هائلةً من النبيذ بابتسامةٍ شاردة، بينما اكتف ساني بشرب الشاي. بدا الكوب الخزفي الجميل صغيرًا وهشًا في يده الضخمة ذات المخالب، بينما انعكس ضوء الشمس على سطح المشروب العطري المتوهج.
هل كان نوكتس قادرًا حقًا على هزيمة الخالدين الآخرين وتحرير هوب؟
“تفتح الغطاء، ثم تثقب الغشاء، وبعدها تعصر المحتوى في فمك. لكن انتبه… بعض الناس يقولون إن طعمه لا يُضاهى… لا مثيل له… وأنه لا يوجد طعامٌ مثله في العالم كله. كثيرون يذرفون الدموع لمجرد تذوقه!”
لا يبدو ذلك… فبين سادة السلاسل، لم يكن الساحر الأكثر قوة وإثارة للرعب. في الواقع، شخصيته وسلوكه جعلاه يبدو غير مؤذٍ. عرف ساني، بالطبع، أنه مجرد قناع، وأن هناك قوة هائلة ومرعبة تختبئ تحته… ولكن هل ستكون هذه القوة كافية لتحدي أمثال سولفان أو حكام مدينة العاج؟
استُخدمت السكين الحديدية ودُمّرت، وكذلك سكين الجمر. لذا، لم يبقَ منها سوى خمسة. لكن… بمحض الصدفة، أو ربما القدر، لم يعد أحدٌ من أمراء السلسلة يمتلك واحدًا، باستثناء سولفان، التي تحمل مصيرها بنفسها لا مصير الآخرين.
كان لدى كلا الفصيلين جيوش، وعدد لا يُحصى من المستيقظين، وموارد كافية لخوض حربٍ لقرون، بينما لم يكن لدى نوكتس سوى نفسه وبعض دمى البحارة. فهل كانت رغبته في اعلان الحرب على المملكة المحطمة مجرد جنون، أم كان لديه سببٌ وجيهٌ للثقة بوجود فرصةٍ للنصر على الأقل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ساني قليلاً، ثم أجابت بفكر مدروس:
كان ساني على وشك اتخاذ قرار بشأن الانضمام إلى الساحر في هذه المغامرة المجنونة، لذا كان معرفة الإجابة بالغة الأهمية. حياته تعتمد على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شرس جدًا، ومباشر جدًا! آه، ولكن لا تقلق بشأن ذلك، يا بلا شمس.”
تردد ثم قال… أو بالأحرى فكر:
وظل صامتًا لبضع لحظات، وهو يشرب نبيذه، ثم تنهد.
“كم عدد السكاكين التي تمتلكها بالفعل؟”
ارتعش وجه ساني، وانفجر الكوب الخزفي فجأةً في يده. مع ذلك، كان مصدومًا لدرجة أنه لم ينتبه للأمر.
ظهرت ابتسامة مشرقة علي وجه نوكتس، ثم أجاب بنبرةٍ هادئة. لكن إجابته لم تكن على الإطلاق ما امل ساني سماعه:
مد ساني يده إلى الصندوق وأخرج أنبوبًا من المعجون الصناعي، ثم ناوله للخالد بابتسامة مهذبة. أخذ نوكتس الأنبوب، وحدق فيه بارتباك لبرهة، ثم قرّبه من وجهه وشمّه.
“ماذا تقصد؟ ليس لدي أي!”
ضحك نوكتس.
ارتعش وجه ساني، وانفجر الكوب الخزفي فجأةً في يده. مع ذلك، كان مصدومًا لدرجة أنه لم ينتبه للأمر.
“هاه… هذا المخلوق الصغير يذكرني بشيء ما. يا له من لطيف!”
“ماذا؟ كيف… كيف لا تملك سكينًا واحدًا؟! يجب أن يكون لديك السكين الموكل إليك على الأقل!”
ارتجف المتسامي الخالد، ثم أجبر نفسه على الابتسامة الضعيفة.
لوّح الساحر بيده.
“أوه، أنت محق. الأمر معقد جدًا، على ما أعتقد، لشخص لم يعش كل هذا منذ قرون. لذا… دعني أبدأ من البداية، وأشرح لك مصير كل سكين. حينها، ستفهم لماذا أجرؤ على تحدي جميع أمراء السلسلة الآخرين، وكيف آمل أن أهزمهم.”
“أوه… لقد كان لدي واحد، صحيح، لكنه، نوعًا ما… حسنًا، حدثت أشياء، والآن لم يعد لدي بعد الآن.”
بعد وجبة دسمة ولذيذة، جلسا يستمعا بالمشروبات بصمت. كان نوكتس يشرب كميةً هائلةً من النبيذ بابتسامةٍ شاردة، بينما اكتف ساني بشرب الشاي. بدا الكوب الخزفي الجميل صغيرًا وهشًا في يده الضخمة ذات المخالب، بينما انعكس ضوء الشمس على سطح المشروب العطري المتوهج.
حدّق ساني في المتسامي الخالد بذهول. كان في حيرة من أمره لدرجة أنه نسي أن يرفع يده عن تميمة الزمرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخجل إذن. تناول المزيد!”
“لا يُمكن أن يكون هذا الرجل مجنونًا لهذه الدرجة… صحيح؟ كيف سيُحارب مملكة الأمل بأكملها وهو لا يملك سكينًا واحدًا؟! انا بالفعل املك اكثر منه، يا للعجب!”
“السكين الزجاجي هو الأسهل في التتبع…”
ضحك نوكتس.
احتسى ساني الشاي بتعبير راضٍ.
“شرس جدًا، ومباشر جدًا! آه، ولكن لا تقلق بشأن ذلك، يا بلا شمس.”
“يا سيد نوكتس… لقد كنتَ مضيفًا كريمًا للغاية. لقد منحتني المأوى، وأغرقتني بالهدايا، وزودتني بالعديد من الأطعمة اللذيذة. دعني أشاركك الطعام التقليدي لشعبي أيضًا. هذا سيُشعرني بالراحة.”
وظل صامتًا لبضع لحظات، وهو يشرب نبيذه، ثم تنهد.
“هاه… هذا المخلوق الصغير يذكرني بشيء ما. يا له من لطيف!”
“كما ترى… في البداية، كانت هناك سبع سكاكين، عُهد بها إلينا نحن السبعة لنحمل مصير شخص آخر في يدنا. السكين الحديدي، السكين الخشبي، السكين الجمري، السكين الزجاجي، السكين العاجي، السكين السجي… والسكين الياقوتي.
تنهد نوكتس بخيبة أمل، ثم هز كتفيه على مضض.
ظهرت نظرة شاردة علي وجه الساحر المجنون، وكأنه يتذكر الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هذا ما تستحقه، أيها الوغد…’
استُخدمت السكين الحديدية ودُمّرت، وكذلك سكين الجمر. لذا، لم يبقَ منها سوى خمسة. لكن… بمحض الصدفة، أو ربما القدر، لم يعد أحدٌ من أمراء السلسلة يمتلك واحدًا، باستثناء سولفان، التي تحمل مصيرها بنفسها لا مصير الآخرين.
رفع المتسامي الخالد حاجبه ونظر إليه بشك. ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة فضولية.
لقد ابتسم.
“إن معرفة الأشياء أمرٌ مُبالَغٌ فيه، في رأيي. لكنني أفهم… فمخلوقات الظلال معروفةٌ بانجذابها للألغاز، في النهاية. ما الذي يثير فضولك؟”
كما ترى، أخفى الظل السكين الزجاجي قبل وفاته. لا أحد يعلم مكانها. أُعطيت السكين السجي إلى من في الشمال، لكنها خسرتها لي في لعبة…
مد يده المرتعشة وأمسك بكأسه، ثم ارتشف كل النبيذ دفعة واحدة.
هدر ساني.
“لا يُمكن أن يكون هذا الرجل مجنونًا لهذه الدرجة… صحيح؟ كيف سيُحارب مملكة الأمل بأكملها وهو لا يملك سكينًا واحدًا؟! انا بالفعل املك اكثر منه، يا للعجب!”
“انتظر… ألم تخسر تلك أيضًا؟ كيف بحق الجحيم تمكنت من فقدان سكينين من تلك السكاكين اللعينة؟!”
ضحك نوكتس.
ضحك نوكتس.
رفع المتسامي الخالد حاجبه ونظر إليه بشك. ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة فضولية.
“أوه… في الواقع، فقدت ثلاثة. كان لديّ السكين العاجي أيضًا، في وقت ما…”
“لا، لا. للأسف، أنا ممتلئ جدًا. شكرًا على العرض!”
أطلق ساني أنينًا، ثم أمسك برأسه.
ظهرت نظرة شاردة علي وجه الساحر المجنون، وكأنه يتذكر الماضي.
“ما الذي حدث لك… لماذا كل هذا معقد…”
هزّ ساني رأسه بهدوء، ثم استدعى الصندوق الطامع. نسج الصندوق ذو الأسنان نفسه من شرارات الضوء وظهر على الطاولة. ثم رأى الساحر، فارتجف، وهرع ليختبئ خلف إحدى يدي ساني .
صمت الساحر، مبتسمًا بأدب. ثم تنهد أخيرًا.
“إن معرفة الأشياء أمرٌ مُبالَغٌ فيه، في رأيي. لكنني أفهم… فمخلوقات الظلال معروفةٌ بانجذابها للألغاز، في النهاية. ما الذي يثير فضولك؟”
“أوه، أنت محق. الأمر معقد جدًا، على ما أعتقد، لشخص لم يعش كل هذا منذ قرون. لذا… دعني أبدأ من البداية، وأشرح لك مصير كل سكين. حينها، ستفهم لماذا أجرؤ على تحدي جميع أمراء السلسلة الآخرين، وكيف آمل أن أهزمهم.”
ثم سأل الخالد:
عبست ساني ، ثم أومأت برأسها حزينة. سكب نوكتس المزيد من النبيذ، وظل صامتًا لبضع لحظات، ثم تحدث:
“ربما. لكن عليّ أن أعرف بعض الأشياء أولًا.”
“السكين الزجاجي هو الأسهل في التتبع…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استنشق ساني ببطء وهو يفكر. كان هناك الكثير مما يريد معرفتة… لكن أهمها كان بسيطًا نوعًا ما. كان له الأثر الأكبر في خططه ومستقبله…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اوه! طعام غريب… ما أروعه. هل تحتاج لأي مكونات لتحضيره؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات