مكاسب وفيرة
الفصل 652 مكاسب وفيرة
“هذا…هذا هو!”
استرخى ساني على سريره الناعم للغاية، والتقط بعض العنب اللذيذ من الصينية الموضوعة على طاولة معقدة بالقرب منه، وألقى واحدًا في فمه… وأخيرًا استدعى الأحرف الرونية.
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا أصلًا؟!”
“لنرَ…”
لكن عندما رأى ذلك، كاد أن يختنق بالعنب حتى الموت.
أول ما نظر إليه كان عدّاد شظايا الظل. كان يتذكر بشكلٍ غامض أنه حصل على عدد أكبر بكثير من ست شظايا بعد قتله الجواد الأسود، الذي كان رعبًا مستيقظًا. لذلك، كان يأمل أن يرى رقمًا مُرضيًا…
استرخى ساني على سريره الناعم للغاية، والتقط بعض العنب اللذيذ من الصينية الموضوعة على طاولة معقدة بالقرب منه، وألقى واحدًا في فمه… وأخيرًا استدعى الأحرف الرونية.
لكن عندما رأى ذلك، كاد أن يختنق بالعنب حتى الموت.
الظلال: [القديسة الرخامية]، [أفعى الروح]…
ماذا… ماذا هذا؟ التعويذة؟! ماذا هذا؟!
الظلال: [القديسة الرخامية]، [أفعى الروح]…
حتى أنه فرك عينيه، ظانًّا أنه يرى أشياءً، لكن لا. كان العداد هو نفسه.
كادت…
شظايا الظل: [2823/3000]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمناسبة… كنت أرتدي الدرع أثناء نومي في قلعة الحدود. هل اعتبر كل انتصار حققته في الكوابيس انتصارًا حقيقيًا؟
حدق ساني فيه بعدم تصديق.
حتى منذ أن اكتشف أن سماته تُمكّنه من تكوين وامتلاك أنوية متعددة، كان ساني يخشى العواقب الوخيمة التي قد يُسببها مطاردة ما يكفي من مخلوقات الكابوس لخلق نواة جديدة. كنائم، أو حتى مستيقظ، كان صغيرًا جدًا وضعيفًا. أي رجس قوي كان سيمحيه من الوجود بنظرة واحدة.
“ستمائة… لقد تلقيت ما يقرب من ستمائة قطعة مقابل قتل ذلك الحصان اللعين؟”
… هل حصل ساني على جزء من الشظايا التي تراكمت لدى الحصان الأسود طوال حياته الطويلة والقاتمة، كما يفعل المستيقظ العادي بعد قتل إنسان آخر؟
وبغير انتباه، ألقى حبة عنب أخرى في فمه، وكاد يعض أحد أصابعه من شدة الارتباك.
هل كان ذلك، ربما، لأن التعويذة – أو بالأحرى، العالم نفسه – لم يعتبره إنسانًا؟ كان ظلًا ساميًا، ف والظلال تعترف به كواحد منها. فهل من المعقول القول… إنه في هذا السياق، لم يكن جنسه بشرًا، بل ظلاً؟
“كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا أصلًا؟!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في بداية الكابوس، بدت فكرة جمع شظايا كافية لإنشاء نواة رابعة بعيدة المنال. لكن الآن، بعد بضعة أشهر فقط، اقترب ساني من خط النهاية. كانت هذه الحقيقة مثيرة ومذهلة في آنٍ واحد… حتى وإن طغت على روعة هذه الحقيقة كل الندوب البشعة التي لحقت به على طول الطريق.
فكر في الأمر قليلاً، ثم ذهل، ثم أمال رأسه قليلاً.
هل كان ذلك، ربما، لأن التعويذة – أو بالأحرى، العالم نفسه – لم يعتبره إنسانًا؟ كان ظلًا ساميًا، ف والظلال تعترف به كواحد منها. فهل من المعقول القول… إنه في هذا السياق، لم يكن جنسه بشرًا، بل ظلاً؟
“هل يمكن أن يكون…؟”
لقد تم اعتبار المبارزين في عالم الأحلام حقيقيين بدرجة كافية، فلماذا تكون المخلوقات التي تسكن الكوابيس مختلفة؟
من مزايا وعيوب “جانب ساني” الجوهري أنه يعتمد على شظايا الظل بدلًا من شظايا الروح المعتادة. لذا، مع أن ساني لم يكن بحاجة لجمع وامتصاص الشظايا ليزداد قوة، إلا أنه لم يستطع استخدام شظايا المخلوقات التي لم يقتلها بنفسه لهذا الغرض.
استرخى ساني على سريره الناعم للغاية، والتقط بعض العنب اللذيذ من الصينية الموضوعة على طاولة معقدة بالقرب منه، وألقى واحدًا في فمه… وأخيرًا استدعى الأحرف الرونية.
التفصيل الآخر هو أنه، على عكس جميع البشر المستيقظين، لم يحصل على جزء من كل شظايا الروح المتراكمة بعد قتل آخرين من نفس نوعه، وبدلاً من ذلك حصل على واحد أو اثنين فقط، اعتمادًا على رتبتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قالوا:
هل كان ذلك، ربما، لأن التعويذة – أو بالأحرى، العالم نفسه – لم يعتبره إنسانًا؟ كان ظلًا ساميًا، ف والظلال تعترف به كواحد منها. فهل من المعقول القول… إنه في هذا السياق، لم يكن جنسه بشرًا، بل ظلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبغير انتباه، ألقى حبة عنب أخرى في فمه، وكاد يعض أحد أصابعه من شدة الارتباك.
كان الحصان الأسود ظلًا صنعه أحد أمراء السلسلة. رعبٌ مُستيقظٌ يمتلك ستة أنوية، وخلفه ألف عام من المعارك والدماء التي ملأت تلك النوى بشظايا الظل.
لقد تم اعتبار المبارزين في عالم الأحلام حقيقيين بدرجة كافية، فلماذا تكون المخلوقات التي تسكن الكوابيس مختلفة؟
… هل حصل ساني على جزء من الشظايا التي تراكمت لدى الحصان الأسود طوال حياته الطويلة والقاتمة، كما يفعل المستيقظ العادي بعد قتل إنسان آخر؟
تلألأت بعض الأحرف الرونية بشكل جميل في الظلام.
من المؤكد أن الرياضيات تدعم هذه النظرية.
كلما ارتقى في مسار السمو، قلّت هذه الكائنات، وبالتالي زادت فرص نجاته. مع ذلك، كان هذا يعني أيضًا قلة المخلوقات التي يمكنه مطاردتها لجمع شظايا الظل، لأن قتل من هم أدنى منه رتبةً لم يُكسبه أي شظايا على الإطلاق.
أشتعلت عيون ساني.
وأخيرًا، نظر ساني إلى المجموعة التي أثارت اهتمامه أكثر.
“هذا…هذا هو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني مسرورًا ومتذكرًا للأهوال التي تعرض لها في الكابوس، فحدق في الرقم الذي لا يصدق لبعض الوقت، ثم حول نظره إلى مكان آخر.
لم يكن على حق فحسب… بل ربما عثر للتو على أحد أهم الأسرار المتعلقة بجانبه وقوته ومستقبله.
“ألف روح… هل قتلت حقًا هذا العدد؟”
حتى منذ أن اكتشف أن سماته تُمكّنه من تكوين وامتلاك أنوية متعددة، كان ساني يخشى العواقب الوخيمة التي قد يُسببها مطاردة ما يكفي من مخلوقات الكابوس لخلق نواة جديدة. كنائم، أو حتى مستيقظ، كان صغيرًا جدًا وضعيفًا. أي رجس قوي كان سيمحيه من الوجود بنظرة واحدة.
حدق ساني فيه بعدم تصديق.
كلما ارتقى في مسار السمو، قلّت هذه الكائنات، وبالتالي زادت فرص نجاته. مع ذلك، كان هذا يعني أيضًا قلة المخلوقات التي يمكنه مطاردتها لجمع شظايا الظل، لأن قتل من هم أدنى منه رتبةً لم يُكسبه أي شظايا على الإطلاق.
“هذا…هذا هو!”
لكن… الآن بعد أن عرف كم يمكنه أن يكسب من قتل مخلوقات الظل الحقيقية… فربما ما زال بإمكانه أن يزداد قوة بسرعة حتى بعد أن يصبح سيدًا.
هل كان ذلك، ربما، لأن التعويذة – أو بالأحرى، العالم نفسه – لم يعتبره إنسانًا؟ كان ظلًا ساميًا، ف والظلال تعترف به كواحد منها. فهل من المعقول القول… إنه في هذا السياق، لم يكن جنسه بشرًا، بل ظلاً؟
على أي حال، كان تقدمه مذهلاً بالفعل. أولاً، آلاف الشظايا التي حصدها في ساحة الكولوسيوم الأحمر الملطخة بالدماء، والآن هذه المئات التي حصدها بقتله الحصان الكابوس. لم يكن أيٌّ من هذين الإنجازين سهلاً… في الواقع، كلّفته كلتا المكافأتين قدرًا لا يُصدق من الألم والعذاب والأضرار النفسية والجسدية… لكن النتيجة كادت أن تجعل الأمر يبدو وكأن كل هذا كان يستحق العناء.
“ستمائة… لقد تلقيت ما يقرب من ستمائة قطعة مقابل قتل ذلك الحصان اللعين؟”
كادت…
“لنرَ…”
في بداية الكابوس، بدت فكرة جمع شظايا كافية لإنشاء نواة رابعة بعيدة المنال. لكن الآن، بعد بضعة أشهر فقط، اقترب ساني من خط النهاية. كانت هذه الحقيقة مثيرة ومذهلة في آنٍ واحد… حتى وإن طغت على روعة هذه الحقيقة كل الندوب البشعة التي لحقت به على طول الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفصيل الآخر هو أنه، على عكس جميع البشر المستيقظين، لم يحصل على جزء من كل شظايا الروح المتراكمة بعد قتل آخرين من نفس نوعه، وبدلاً من ذلك حصل على واحد أو اثنين فقط، اعتمادًا على رتبتهم.
…لا. لا، لا يزال الأمر مذهلاً. لقد نجوت، أليس كذلك؟
الأعداء المهزومونٍ: [3291/6000].
كان ساني مسرورًا ومتذكرًا للأهوال التي تعرض لها في الكابوس، فحدق في الرقم الذي لا يصدق لبعض الوقت، ثم حول نظره إلى مكان آخر.
بطريقةٍ ما… في وقتٍ ما… تمكّن من رفع العداد بما يقارب ألف انتصار. كان يعلم أن مخلوقات الكابوس والبشر الذين قتلهم في الكولوسيوم الاحمر لم يُحتسبوا ضمن متطلبات السحر الغريب لسببٍ بسيط – لم يكن يرتدي عباءة العالم السفلي أثناء قتالهم.
كانت المكافأة الثانية التي تلقاها مُرحبًا بها للغاية، وإن كانت غير متوقعة. في الواقع، عثر عليها ساني صدفةً تقريبًا أثناء بحثه عن الأحرف الرونية التي تصف ظلاله. قبل ذلك، لاحظ أن أحرف عباءة العالم السفلي تبدو وكأنها تلمع بشكل مختلف بعض الشيء.
حتى منذ أن اكتشف أن سماته تُمكّنه من تكوين وامتلاك أنوية متعددة، كان ساني يخشى العواقب الوخيمة التي قد يُسببها مطاردة ما يكفي من مخلوقات الكابوس لخلق نواة جديدة. كنائم، أو حتى مستيقظ، كان صغيرًا جدًا وضعيفًا. أي رجس قوي كان سيمحيه من الوجود بنظرة واحدة.
ارتبك، فركز عليهم وحول نظره إلى الخيط الأخير الذي يصف سحر الدرع… عداد الانتصارات المرتبطة بسحر [أمير العالم السفلي].
والآن قرأت:
والآن قرأت:
… هل حصل ساني على جزء من الشظايا التي تراكمت لدى الحصان الأسود طوال حياته الطويلة والقاتمة، كما يفعل المستيقظ العادي بعد قتل إنسان آخر؟
الأعداء المهزومونٍ: [3291/6000].
فجأة، شعر ساني بالبرد والكآبة.
لقد رمش.
فكر في الأمر قليلاً، ثم ذهل، ثم أمال رأسه قليلاً.
’هاه…’
ظلالة…
بطريقةٍ ما… في وقتٍ ما… تمكّن من رفع العداد بما يقارب ألف انتصار. كان يعلم أن مخلوقات الكابوس والبشر الذين قتلهم في الكولوسيوم الاحمر لم يُحتسبوا ضمن متطلبات السحر الغريب لسببٍ بسيط – لم يكن يرتدي عباءة العالم السفلي أثناء قتالهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في بداية الكابوس، بدت فكرة جمع شظايا كافية لإنشاء نواة رابعة بعيدة المنال. لكن الآن، بعد بضعة أشهر فقط، اقترب ساني من خط النهاية. كانت هذه الحقيقة مثيرة ومذهلة في آنٍ واحد… حتى وإن طغت على روعة هذه الحقيقة كل الندوب البشعة التي لحقت به على طول الطريق.
إذن من أين جاء الآلاف من الأعداء المهزومين؟
…لا. لا، لا يزال الأمر مذهلاً. لقد نجوت، أليس كذلك؟
عبس ساني.
من المؤكد أن الرياضيات تدعم هذه النظرية.
بالمناسبة… كنت أرتدي الدرع أثناء نومي في قلعة الحدود. هل اعتبر كل انتصار حققته في الكوابيس انتصارًا حقيقيًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمناسبة… كنت أرتدي الدرع أثناء نومي في قلعة الحدود. هل اعتبر كل انتصار حققته في الكوابيس انتصارًا حقيقيًا؟
كان ذلك غريبًا، لأن الأعداء الذين قاتلهم هناك لم يكونوا حقيقيين، بل أشباحًا استدعاها الحصان الأسود. ومع ذلك… ربما كان الأمر منطقيًا. فالدرع لا يهتم إن كان الخصم قد مات فعلًا، بل إن كان قد هُزم. فهل يهم إن كان حقيقيًا أم لا؟
حتى أنه فرك عينيه، ظانًّا أنه يرى أشياءً، لكن لا. كان العداد هو نفسه.
لقد تم اعتبار المبارزين في عالم الأحلام حقيقيين بدرجة كافية، فلماذا تكون المخلوقات التي تسكن الكوابيس مختلفة؟
’هاه…’
“ألف روح… هل قتلت حقًا هذا العدد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم عدد الكوابيس بالضبط التي عاشها خلال تلك الساعات الرهيبة؟
فجأة، شعر ساني بالبرد والكآبة.
أول ما نظر إليه كان عدّاد شظايا الظل. كان يتذكر بشكلٍ غامض أنه حصل على عدد أكبر بكثير من ست شظايا بعد قتله الجواد الأسود، الذي كان رعبًا مستيقظًا. لذلك، كان يأمل أن يرى رقمًا مُرضيًا…
كم عدد الكوابيس بالضبط التي عاشها خلال تلك الساعات الرهيبة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني مسرورًا ومتذكرًا للأهوال التي تعرض لها في الكابوس، فحدق في الرقم الذي لا يصدق لبعض الوقت، ثم حول نظره إلى مكان آخر.
غمرته دهشةٌ مظلمة، فهز رأسه ونظر بعيدًا عن الأحرف الرونية التي تصف درع العقيق. كان قد قطع نصف الطريق لتفعيل سحره الغامض… وهو ما كان كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبغير انتباه، ألقى حبة عنب أخرى في فمه، وكاد يعض أحد أصابعه من شدة الارتباك.
وأخيرًا، نظر ساني إلى المجموعة التي أثارت اهتمامه أكثر.
كادت…
ظلالة…
فجأة، شعر ساني بالبرد والكآبة.
تلألأت بعض الأحرف الرونية بشكل جميل في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا… ماذا هذا؟ التعويذة؟! ماذا هذا؟!
لقد قالوا:
“هذا…هذا هو!”
الظلال: [القديسة الرخامية]، [أفعى الروح]…
الظلال: [القديسة الرخامية]، [أفعى الروح]…
ثم اسم جديد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني مسرورًا ومتذكرًا للأهوال التي تعرض لها في الكابوس، فحدق في الرقم الذي لا يصدق لبعض الوقت، ثم حول نظره إلى مكان آخر.
[كابوس].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشتعلت عيون ساني.
حدق ساني فيه بعدم تصديق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حلوووو حصان الظلال
دقيقة شعجب الفصول قليلة اتوقعت المترجم واصل للفرق الإنجليزية!!!!
لهذه درجة