You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 644

عدوي

عدوي

1111111111

الفصل 644: عدوي

وبعد أن عبروا عدة كيلومترات في غضون اثنتي عشرة نبضة قلب، خرجوا من الظلال وانطلقوا إلى الأعلى، ثم سقطا على سطح الجزيرة التالية، مما أدى إلى تدمير وتحطيم أي شيء ظهر في طريقهم.

واصل ساني والرعب معركتهما في ظلمة السماء السفلية، ثم سقطا على سطح إحدى السلاسل السماوية المتمايلة. متحوّلين إلى ظلالٍ سريعة، تصادما مرارًا وتكرارًا وهما ينزلقان على امتدادها بسرعةٍ مرعبة، يمزقان أرواح بعضهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’اللعنة عليك…’

وبعد أن عبروا عدة كيلومترات في غضون اثنتي عشرة نبضة قلب، خرجوا من الظلال وانطلقوا إلى الأعلى، ثم سقطا على سطح الجزيرة التالية، مما أدى إلى تدمير وتحطيم أي شيء ظهر في طريقهم.

“…لقد فزت.”

صدم الحصان ساني مرارًا وتكرارًا، حاملًا إياه بعيدًا طوال الليل، دون أن يمنحه أي فرصة لللحاق به. استخدم الحصان حوافره المدمرة، وقرونه الماسية، وأنيابه الحادة… أي شيء يملكه ليُلحق أكبر قدر ممكن من الألم والضرر بعدوه الشرير، العنيد البغيض.

…أخيرًا، وصلوا مُنهكين ومُغطين بالجروح إلى جزيرة مهجورة لا يسكنها أو ينمو فيها أي كائن حي. تدحرج ساني على الأرض، استخدم ساني ظلّين لتعزيز جسده الممزق، والثالث ليُصبح عينيه الثانيتين.

لكن ساني استحوذ عليه نفس الغضب القاتل. ردّ الجميل بأسلحته ومخالبه وأنيابه وقرونه أيضًا، ناسيًا كل شيء إلا رغبته الجامحة في إبادة عدوه.

هكذا، قاتلوا بلا هوادة، غارقين في رغبتهم العارمة في تدمير الاخر. عندما كانا يتقاتلان بهيئتيهما المادية، كان ساني دومًا الطرف الخاسر، يتلقى الجراح ويُقذف كدميةٍ ممزقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تدحرجوا عبر الجزيرة غير المألوفة مثل موجة من الدمار ثم حلقا عاليًا في السماء — ساني بمساعدة الجناح المظلم والعبء السماوي، والرعب بلا شيءٍ سوى قوة ساقيه الخلفيتين والمدى المرعب لقفزاته الاندفاعية-.

لقد قاتلوا وقاتلوا وقاتلوا، وطاروا طوال الليل بينما أصبحت أجسادهم مكسورة وملطخة بالدماء، وأصبحت أرواحهم ممزقة وممزقة.

علقت أنياب الحصان بنسيج العباءة الشفافة الهش، فمزّقته إربًا، ثم سقطا معًا مرةً أخرى، ليهبطا على سلسلةٍ أخرى ويغوصا فورًا في الظلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومات.

هكذا، قاتلوا بلا هوادة، غارقين في رغبتهم العارمة في تدمير الاخر. عندما كانا يتقاتلان بهيئتيهما المادية، كان ساني دومًا الطرف الخاسر، يتلقى الجراح ويُقذف كدميةٍ ممزقة.

وهذا ما كان على ساني أن يستخدمه أيضًا.

ومع ذلك، عندما أصبحوا ظلالًا، كان هو المسيطر. ورغم أن الجواد الأسود كان متقدمًا عليه بثلاث فئات كاملة، إلا أنهما كانا من نفس الرتبة. وبينما كان الحصان ظلًا أقدم وأقوى…

…أخيرًا، وصلوا مُنهكين ومُغطين بالجروح إلى جزيرة مهجورة لا يسكنها أو ينمو فيها أي كائن حي. تدحرج ساني على الأرض، استخدم ساني ظلّين لتعزيز جسده الممزق، والثالث ليُصبح عينيه الثانيتين.

كان ساني ظلا ساميًا.

أغلق ساني عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مغمورًا بلهب الألوهية، أحدث كل هجوم من هجماته ضررًا أكبر، وكان هذا الضرر أشد وطأة. كان شكل ظله، وإن كان أصغر بكثير، أكثر غموضًا ومرونة. بفضل مرساه الاسم الحقيقي، كان تدمير روحه أصعب بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك، انطلق الحصان إلى الأمام، محطما الأرض بحوافره.

لقد قاتلوا وقاتلوا وقاتلوا، وطاروا طوال الليل بينما أصبحت أجسادهم مكسورة وملطخة بالدماء، وأصبحت أرواحهم ممزقة وممزقة.

…أخيرًا، وصلوا مُنهكين ومُغطين بالجروح إلى جزيرة مهجورة لا يسكنها أو ينمو فيها أي كائن حي. تدحرج ساني على الأرض، استخدم ساني ظلّين لتعزيز جسده الممزق، والثالث ليُصبح عينيه الثانيتين.

ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا للاستسلام. ولم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لترك العدوّ حيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبح الألم في صدره لا يطاق أخيرًا، وكأن قلبه وصل أخيرًا إلى أقصى حدوده.

لم يختبر ساني معركةً بهذه الشراسة والسرعة والتدمير. حدث كل شيء بسرعةٍ فائقة، وكان مؤلمًا للغاية، لدرجة أنه لم يستطع إدراكه وفهمه جيدًا. في مرحلةٍ ما، توقف عن المحاولة، واستسلم تمامًا لحدسه وغريزة القتال.

[يمكنك استلام اثر الإرث.]

لم يكن هناك سوى حقيقة واحدة وقانون واحد غير قابل للكسر، بعد كل شيء.

واصل ساني والرعب معركتهما في ظلمة السماء السفلية، ثم سقطا على سطح إحدى السلاسل السماوية المتمايلة. متحوّلين إلى ظلالٍ سريعة، تصادما مرارًا وتكرارًا وهما ينزلقان على امتدادها بسرعةٍ مرعبة، يمزقان أرواح بعضهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليه أن يقتل العدو، ويمنع العدو من قتله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… كان عليه أن يفعل ذلك بطريقة ما أو أن يموت.

كل شيء آخر كان مجرد ضجيج.

أدار رأسه وحدق في الحصان المحتضر، الذي كانت عيناه القرمزيتان المرعبتان تتحولان ببطء إلى اللون الباهت والبارد.

…أخيرًا، وصلوا مُنهكين ومُغطين بالجروح إلى جزيرة مهجورة لا يسكنها أو ينمو فيها أي كائن حي. تدحرج ساني على الأرض، استخدم ساني ظلّين لتعزيز جسده الممزق، والثالث ليُصبح عينيه الثانيتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مغمورًا بلهب الألوهية، أحدث كل هجوم من هجماته ضررًا أكبر، وكان هذا الضرر أشد وطأة. كان شكل ظله، وإن كان أصغر بكثير، أكثر غموضًا ومرونة. بفضل مرساه الاسم الحقيقي، كان تدمير روحه أصعب بكثير.

غارقًا في نشوة المعركة الصافية، أصبح قادرًا على إدراك العالم كله كصورةٍ واحدة مترابطة، حيث يوجد كل جزءٍ ضمن النمط المعقد نفسه. صار عقله نصلًا واحدًا حادًا، مكرّسًا بالكامل للقتال، واضحًا، هادفًا، وسريعًا.

كان استخدام رقصة الظل ضد ظل آخر فكرة غريبة، فالظلال بطبيعتها بلا شكل ولا هيئه. كيف يُفترض به أن يتأمل جوهر شيءٍ متغيرٍ باستمرار؟

لقد رأى صورة ظلية للحصان الأسود تقترب من الظلام، ورغوة دموية تتدفق من فم الحصان، وإرادة ثابتة تحترق في العيون القرمزية الرهيبة.

وبعد فترة من الوقت، انطفأ الجنون الذي كان يشتعل فيهم، وظهر فيهم ظل عاطفة جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحلول ذلك الوقت، كانا يعرفان بعضهما البعض أكثر مما يعرفان نفسيهما. ففي النهاية، قضيا كوابيس لا تُحصى يطاردان ويقتلان بعضهما البعض، ليواصلا المعركة في الواقع بعد أن عجزت الكوابيس عن مواكبة الأمر.

أدار رأسه وحدق في الحصان المحتضر، الذي كانت عيناه القرمزيتان المرعبتان تتحولان ببطء إلى اللون الباهت والبارد.

لقد كانا متكافئين… كان الحصان الأسود أقوى بكثير وقد خاض قرونًا من المعارك الدموية، لكن ساني كان ماكرًا خبيثًا ومليئًا بالخدع التي عوضت عن افتقاره إلى القوة.

كان استخدام رقصة الظل ضد ظل آخر فكرة غريبة، فالظلال بطبيعتها بلا شكل ولا هيئه. كيف يُفترض به أن يتأمل جوهر شيءٍ متغيرٍ باستمرار؟

لم يتمكن أي منهما من التغلب على الآخر، وفي هذه المرحلة، ربما كان كلاهما على وشك الموت أثناء المحاولة.

[…لقد تلقيت ظلًا.]

بدا الحصان راضيًا عن هذه النتيجة. وساني… ساني أيضًا.

أغلق ساني عينيه.

…لكنه كان يفضل البقاء على قيد الحياة.

لقد شعر وكأنه كان يموت أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’اللعنة عليك…’

وبما أنه والحصان الأسود يعرفان بعضهما البعض جيدًا، فقد كان سيحاول التحول إلى ظل الرعب.

خرج هديرٌ منخفض من شفتيه، ثم فجأةً، ألغى ساني أسلحته، وحتى درعه، ووقف بلا حراك تحت السماء المرصّعة بالنجوم، لم يغطي جسدة إلا قطعة قماش خشنة.

ومع ذلك، لم يكن أيٌّ منهما مستعدًا للاستسلام. ولم يكن أيٌّ منهما مستعدًا لترك العدوّ حيًا.

رفع إحدى يديه، ودلك صدره المؤلم، ثم كشف عن أنيابه في ابتسامة داكنة وأطلق زئيرًا.

[لقد قتلت ظلًا مستيقظًا، كابوس.]

’دعنا ننهي هذا الأمر إذن.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول ذلك الوقت، كانا يعرفان بعضهما البعض أكثر مما يعرفان نفسيهما. ففي النهاية، قضيا كوابيس لا تُحصى يطاردان ويقتلان بعضهما البعض، ليواصلا المعركة في الواقع بعد أن عجزت الكوابيس عن مواكبة الأمر.

حدق الحصان الأسود في العدو البغيض لبضع لحظات، ثم خفض رأسه، تألق ضوء النجوم على الأطراف الحادة لقرونه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد ذلك، انطلق الحصان إلى الأمام، محطما الأرض بحوافره.

لقد شعر بغضب عميق ومجنون، واستسلم لهذا الجنون، وتركه يستهلكه.

اندفع ساني إلى الأمام أيضًا.

لم يبقَ أمامه سوى مغامرة واحدة. خدعة يائسة ومخادعة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبح الألم في صدره لا يطاق أخيرًا، وكأن قلبه وصل أخيرًا إلى أقصى حدوده.

وبما أنه والحصان الأسود يعرفان بعضهما البعض جيدًا، فقد كان سيحاول التحول إلى ظل الرعب.

لكن ساني استحوذ عليه نفس الغضب القاتل. ردّ الجميل بأسلحته ومخالبه وأنيابه وقرونه أيضًا، ناسيًا كل شيء إلا رغبته الجامحة في إبادة عدوه.

كان استخدام رقصة الظل ضد ظل آخر فكرة غريبة، فالظلال بطبيعتها بلا شكل ولا هيئه. كيف يُفترض به أن يتأمل جوهر شيءٍ متغيرٍ باستمرار؟

لقد شعر بذلك… الغضب، الكراهية، العزم المظلم… ولكن أيضًا، في أعماقه، كان يشعر بالوحدة اللامحدودة، والحزن، والشوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا… كان عليه أن يفعل ذلك بطريقة ما أو أن يموت.

لفترة من الوقت، بدا الأمر كما لو أن ساني نفسه أصبح الحصان الجهنمي.

لهذا السبب تخلّى ساني عن درعه وأسلحته. فالحصان الأسود لم يستخدم أي سلاح أو درع، في النهاية… فقط حوافره، أنيابه، قرونه، إرادته التي لا تُقهر، ورغبته الجامحة في القتل.

أغلق ساني عينيه.

وهذا ما كان على ساني أن يستخدمه أيضًا.

خرج هديرٌ منخفض من شفتيه، ثم فجأةً، ألغى ساني أسلحته، وحتى درعه، ووقف بلا حراك تحت السماء المرصّعة بالنجوم، لم يغطي جسدة إلا قطعة قماش خشنة.

استدعى كل ما يستطيع من سيل الكوابيس اللامتناهي… كل موتٍ معذّب، وكل عذابٍ لا يوصف، وكل خسارةٍ مروّعة لا تزال عالقة في ذاكرته… وكيف كان عدوه في تلك الأحلام البشعه.

علقت أنياب الحصان بنسيج العباءة الشفافة الهش، فمزّقته إربًا، ثم سقطا معًا مرةً أخرى، ليهبطا على سلسلةٍ أخرى ويغوصا فورًا في الظلال.

وتذكر الجزيرة المهجورة، منذ قرون مضت، حيث قال لورد الظلال وداعه الأخير لحصانة المخلص، ورحلتهم المبهجة عبر سماء الليل قبل ذلك مباشرة.

هكذا، قاتلوا بلا هوادة، غارقين في رغبتهم العارمة في تدمير الاخر. عندما كانا يتقاتلان بهيئتيهما المادية، كان ساني دومًا الطرف الخاسر، يتلقى الجراح ويُقذف كدميةٍ ممزقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

تذكر كل جرح أحدثه فيه الحصان، وكل جرح أحدثه فيه هو في المقابل.

…وبعد ذلك، حاول استخدام رقصة الظل كما استخدمها على عدد لا يحصى من البشر والمخلوقات من قبل – ولكن هذه المرة، نظر بشكل أعمق، راغبًا في فهم المزيد.

“يا لها من اخبار عظيمة… كان من الممكن أن تكون عظيمة لو لم أكن أموت.”

لفترة من الوقت، بدا الأمر كما لو أن ساني نفسه أصبح الحصان الجهنمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تدحرجوا عبر الجزيرة غير المألوفة مثل موجة من الدمار ثم حلقا عاليًا في السماء — ساني بمساعدة الجناح المظلم والعبء السماوي، والرعب بلا شيءٍ سوى قوة ساقيه الخلفيتين والمدى المرعب لقفزاته الاندفاعية-.

لقد شعر بذلك… الغضب، الكراهية، العزم المظلم… ولكن أيضًا، في أعماقه، كان يشعر بالوحدة اللامحدودة، والحزن، والشوق.

[…يزداد ظلك قوة.]

آه… يا له من مصير رهيب، أن يتجول الظل في العالم بدون سيده…

[لقد قتلت ظلًا مستيقظًا، كابوس.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد رأى نفسه يتجول عبر أنقاض مملكة الأمل، حزينًا وضائعًا، ثم عاد إلى القلعة الفارغة التي كانت ذات يوم منزله … منزل سيده … فقط ليرى أنها قد تم الاستيلاء عليها وتدنيسها من قبل الغرباء المارقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… كان عليه أن يفعل ذلك بطريقة ما أو أن يموت.

لقد شعر بغضب عميق ومجنون، واستسلم لهذا الجنون، وتركه يستهلكه.

الارتباك والألم… والتعرف المفاجئ.

وبعد ذلك، رأى ساني نفسه يهاجم شكلًا دمويًا من شيطان ذي أربعة أذرع.

لم يختبر ساني معركةً بهذه الشراسة والسرعة والتدمير. حدث كل شيء بسرعةٍ فائقة، وكان مؤلمًا للغاية، لدرجة أنه لم يستطع إدراكه وفهمه جيدًا. في مرحلةٍ ما، توقف عن المحاولة، واستسلم تمامًا لحدسه وغريزة القتال.

لقد رأى بوضوح ما كان الحصان الأسود على وشك فعله لقتله، قبل ثانية واحدة من حدوثه.

هكذا، قاتلوا بلا هوادة، غارقين في رغبتهم العارمة في تدمير الاخر. عندما كانا يتقاتلان بهيئتيهما المادية، كان ساني دومًا الطرف الخاسر، يتلقى الجراح ويُقذف كدميةٍ ممزقة.

وهكذا، تجنب الهجوم قبل أن يأتي، ورفع ذراعيه العلويتين، وشبك قبضتيه معًا، وأسقطهما بكل القوة المدمرة واللاإنسانية التي كان يمتلكها.

[…لقد تلقيت ظلًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أخطأ هجوم الحصان، وبدلاً من ذلك، نزلت عليه ضربة رهيبة من الأعلى، وهبطت على عموده الفقري وحطمته.

وتذكر الجزيرة المهجورة، منذ قرون مضت، حيث قال لورد الظلال وداعه الأخير لحصانة المخلص، ورحلتهم المبهجة عبر سماء الليل قبل ذلك مباشرة.

سقط الحصان الأسود على الأرض، أصيب بالشلل، وبقي ملقى هناك، وكان جانبه يرتفع ويهبط بشكل مرتجف، وكان تنفسه الأجش يتباطأ أكثر فأكثر…

شعر بكمية هائلة من شظايا الظل تتدفق إلى قلبه، مما عززها، وفكر بتعب:

لقد سقط ساني أيضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومات.

“آه… اللعنة…”

“آه… اللعنة…”

لقد شعر وكأنه كان يموت أيضًا.

[لقد قتلت ظلًا مستيقظًا، كابوس.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أصبح الألم في صدره لا يطاق أخيرًا، وكأن قلبه وصل أخيرًا إلى أقصى حدوده.

أدار رأسه وحدق في الحصان المحتضر، الذي كانت عيناه القرمزيتان المرعبتان تتحولان ببطء إلى اللون الباهت والبارد.

أدار رأسه وحدق في الحصان المحتضر، الذي كانت عيناه القرمزيتان المرعبتان تتحولان ببطء إلى اللون الباهت والبارد.

’دعنا ننهي هذا الأمر إذن.’

وبعد فترة من الوقت، انطفأ الجنون الذي كان يشتعل فيهم، وظهر فيهم ظل عاطفة جديدة.

الفصل 644: عدوي

الارتباك والألم… والتعرف المفاجئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مغمورًا بلهب الألوهية، أحدث كل هجوم من هجماته ضررًا أكبر، وكان هذا الضرر أشد وطأة. كان شكل ظله، وإن كان أصغر بكثير، أكثر غموضًا ومرونة. بفضل مرساه الاسم الحقيقي، كان تدمير روحه أصعب بكثير.

تنفس الحصان الأسود نفسًا أخيرًا، ثم أطلق أنينًا هادئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول ذلك الوقت، كانا يعرفان بعضهما البعض أكثر مما يعرفان نفسيهما. ففي النهاية، قضيا كوابيس لا تُحصى يطاردان ويقتلان بعضهما البعض، ليواصلا المعركة في الواقع بعد أن عجزت الكوابيس عن مواكبة الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومات.

وبعد أن عبروا عدة كيلومترات في غضون اثنتي عشرة نبضة قلب، خرجوا من الظلال وانطلقوا إلى الأعلى، ثم سقطا على سطح الجزيرة التالية، مما أدى إلى تدمير وتحطيم أي شيء ظهر في طريقهم.

أغلق ساني عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… كان عليه أن يفعل ذلك بطريقة ما أو أن يموت.

لقد كان متعبًا جدًا جدًا.

لقد قاتلوا وقاتلوا وقاتلوا، وطاروا طوال الليل بينما أصبحت أجسادهم مكسورة وملطخة بالدماء، وأصبحت أرواحهم ممزقة وممزقة.

“…لقد فزت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أخطأ هجوم الحصان، وبدلاً من ذلك، نزلت عليه ضربة رهيبة من الأعلى، وهبطت على عموده الفقري وحطمته.

حسنًا… إذن، ربما كان الوقت قد حان ليموت أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ولكن التعويذة لم تنته من الكلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الظلام، همس صوت التعويذة في أذنه، وكان صوتها ناعمًا ومهيبًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مغمورًا بلهب الألوهية، أحدث كل هجوم من هجماته ضررًا أكبر، وكان هذا الضرر أشد وطأة. كان شكل ظله، وإن كان أصغر بكثير، أكثر غموضًا ومرونة. بفضل مرساه الاسم الحقيقي، كان تدمير روحه أصعب بكثير.

[لقد قتلت ظلًا مستيقظًا، كابوس.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تدحرجوا عبر الجزيرة غير المألوفة مثل موجة من الدمار ثم حلقا عاليًا في السماء — ساني بمساعدة الجناح المظلم والعبء السماوي، والرعب بلا شيءٍ سوى قوة ساقيه الخلفيتين والمدى المرعب لقفزاته الاندفاعية-.

[…يزداد ظلك قوة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى نفسه يتجول عبر أنقاض مملكة الأمل، حزينًا وضائعًا، ثم عاد إلى القلعة الفارغة التي كانت ذات يوم منزله … منزل سيده … فقط ليرى أنها قد تم الاستيلاء عليها وتدنيسها من قبل الغرباء المارقين.

شعر بكمية هائلة من شظايا الظل تتدفق إلى قلبه، مما عززها، وفكر بتعب:

[يمكنك استلام اثر الإرث.]

“غريب… لا يبدو أن هناك ستة منهم فقط…”

لقد شعر وكأنه كان يموت أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…ولكن التعويذة لم تنته من الكلام.

غارقًا في نشوة المعركة الصافية، أصبح قادرًا على إدراك العالم كله كصورةٍ واحدة مترابطة، حيث يوجد كل جزءٍ ضمن النمط المعقد نفسه. صار عقله نصلًا واحدًا حادًا، مكرّسًا بالكامل للقتال، واضحًا، هادفًا، وسريعًا.

فسكت لحظة ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يقتل العدو، ويمنع العدو من قتله.

[…لقد تلقيت ظلًا.]

كل شيء آخر كان مجرد ضجيج.

[لم زاد مستوى اتقانك لإرث جانبك.]

أغلق ساني عينيه.

[يمكنك استلام اثر الإرث.]

فسكت لحظة ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول ساني أن يبتسم بشكل ضعيف.

لم يكن هناك سوى حقيقة واحدة وقانون واحد غير قابل للكسر، بعد كل شيء.

“يا لها من اخبار عظيمة… كان من الممكن أن تكون عظيمة لو لم أكن أموت.”

تنفس الحصان الأسود نفسًا أخيرًا، ثم أطلق أنينًا هادئًا.

ثم، تسلل صوت غريب إلى أذنيه. بدا ك… كحفيف الأشرعة…

كان ساني ظلا ساميًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يقتل العدو، ويمنع العدو من قتله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول No for schools:

    اصعب تحدي واكبر مكافات
    اتوقع اخذ شضايا كثيره لانه ظل

اترك رداً على No for schools إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط