قفص لرون
الفصل 637: قفص لرون
عبس، ثم وقف، يستمع إلى صوت السلاسل.
استمر التعذيب بلا نهاية.
قبل أن يُدرك ساني ما يحدث، وُضع في قفص غريب، أُغلق بإحكام، تاركًا إياه في ظلام دامس. حاصر سجنه الجديد جسده كدرع معدني. لم يستطع الحركة أو الرؤية. كان كروحٍ مُحاطة بجسد رجل حديدي.
يوما بعد يوم، ليلة بعد ليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن يموت أي شخص من العذاب اللاإنساني الذي تعرض له والجروح البليغة التي لحقت بجسده. لكن ساني لم يمت… لم يكن قادرًا على الموت… وهكذا، لم تكن هناك نهاية لعذابه.
كان ساني يصرخ حين يملك صوته، ويصمت حين يفقده. منذ زمن بعيد… منذ عقود… كان لا يزال يملك كبريائه، ويتحمل العذاب دون أن يمنح الجلاد متعة سماع عواءه وبكائه وتوسله.
كم من الوقت كان يحدث هذا؟
لكن لم يكن هناك جدوى. لم يكن للكبرياء مكان هنا… فقط الألم.
’يا إلهي أنقذني…’
كان من المفترض أن يموت أي شخص من العذاب اللاإنساني الذي تعرض له والجروح البليغة التي لحقت بجسده. لكن ساني لم يمت… لم يكن قادرًا على الموت… وهكذا، لم تكن هناك نهاية لعذابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما في كل مرة، بدأ الجلاد يُعدّ أدواته، وكما في كل مرة، شدّ ساني جسده المشوّه محاولًا بلا جدوى التحرّر من قيوده.
كل صباح، كانت جروحه تختفي، وكأنه وُلد من جديد. كل صباح، يعود الجلاد، وتستمر الدورة.
“الشمس…”
لم يسأل الجلاد ساني أي أسئلة قط. كان الأمر كما لو أنه يُعذب سجينه لمجرد التعذيب. ومع ذلك… لم يبدُ أن سيد الزنزانة يستمتع بقسوته. لم يتلذذ قط بعذاب ضحيته، بل بدا حزينًا تقريبًا أثناء أداء واجباته.
ارتجف ساني، ثم هز رأسه ببطء.
لماذا حدث هذا؟
استمر التعذيب بلا نهاية.
كم من الوقت كان يحدث هذا؟
‘ما هذا؟’
متى سينتهي هذا الكابوس الذي لا ينتهي؟
“…أخي؟ هل نحن…إخوة؟”
’كابوس لا ينتهي أبدًا…’
نظر الجلاد بعيدًا، وكان تعبيرًا قاتمًا على وجهه.
لم يكن ساني يعلم… بالكاد كان يعرف نفسه. كل ما كان يعرفه هو الخوف والظلام والألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمرت الدموع على وجه ساني. كان يجهد نفسه في قيوده، محاولًا يائسًا تحرير نفسه.
’يا إلهي أنقذني…’
“أخي… أخي… كم يسعدني سماع صوتك مرة أخرى.”
في أحد الأيام، فتح عينيه ليرى الجلاد يدخل الزنزانة. كان جلاده الشخصي طويل القامة، نبيل الهيئة، بشرته بيضاء كالعاج، وشعره الذهبي يلمع، وعيناه الكهرمانيتان ممتلئتان بالسكينة والإيمان والحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذن تكفيرك لن يتوقف.”
وكما في كل مرة، بدأ الجلاد يُعدّ أدواته، وكما في كل مرة، شدّ ساني جسده المشوّه محاولًا بلا جدوى التحرّر من قيوده.
نظر إلى ساني، ثم سأل ببرود:
…لكن هذه المرة، حدث أمرٌ غير متوقع. تجمد ساني في مكانه، وحدّق في الرجل المتألق أمامه، وعيناه تتسعان.
“…من الجيد أنك تحدثت أخيرًا. مع ذلك… فقد انكشف هذا اللغز منذ زمن. ففي النهاية، مات الظل منذ زمن طويل.”
’هل يمكن أن يكون هذا؟’
‘لا… لا…’
كما في الكابوس المروع الذي رآه قبل أيام، كانت هناك كرة ضوء جميلة تحترق في صدر الجلاد. غمر بريقها ساني، فخفّ الألم المروع للحظة.
كابوس… هاه. لم أرَ كابوسًا منذ قرون.
ظهرت ابتسامة ضعيفة وشاحبة على وجهه.
سمع صوت السلاسل، وشعر وكأنه يرتفع إلى الهواء.
استحم ساني في الضوء وهمس:
“اليوم سوف نحرق خطيئتك… سوف نعيدك اداة للآلهة مرة أخرى.”
“الشمس…”
***
أوه، كم كان يتوق لرؤية الشمس مرة أخرى…
تجمد الجلاد، ثم التفت إليه ببطء. أشرقت عيناه الكهرمانيتان بانفعال مفاجئ.
…لكن هذه المرة، حدث أمرٌ غير متوقع. تجمد ساني في مكانه، وحدّق في الرجل المتألق أمامه، وعيناه تتسعان.
“… انت تتكلم مجددًا؟”
كما في الكابوس المروع الذي رآه قبل أيام، كانت هناك كرة ضوء جميلة تحترق في صدر الجلاد. غمر بريقها ساني، فخفّ الألم المروع للحظة.
اتخذ خطوة مبدئية إلى الأمام ودرس وجه ساني، ثم داعبه بلطف.
اتسعت حدقة عين ساني.
“أخي… أخي… كم يسعدني سماع صوتك مرة أخرى.”
توقف النصل قبل ان يصل إلى لحم ساني.
ارتجف ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين ما أوكله إلينا اللورد؟ ماذا فعلت بالسكاكين؟
“…أخي؟ هل نحن…إخوة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن يموت أي شخص من العذاب اللاإنساني الذي تعرض له والجروح البليغة التي لحقت بجسده. لكن ساني لم يمت… لم يكن قادرًا على الموت… وهكذا، لم تكن هناك نهاية لعذابه.
كان ضعيفًا ومُرتبكًا. تراقصت الأفكار في عقله المُنهك بفوضى، هشًا كرقاقات الثلج في حرّ الصيف. وجد صعوبة في التركيز على أي شيء، حتى لو أراد ذلك. لكن… لم يُرد ذلك. ليس لفترة طويلة.
نظر الجلاد بعيدًا، وكان تعبيرًا قاتمًا على وجهه.
ابتسم الجلاد بحزن.
نظر إلى ساني، ثم سأل ببرود:
“هل نسيتني حتى؟”
استمر التعذيب بلا نهاية.
عبس ساني، محاولًا التذكر. أخ… هل كان له أخ؟ نعم، كان له أخ، في يوم من الأيام. كان أخوه نبيلًا، شجاعًا، وحكيمًا. باركه لورد النور. كُلِّف بمهمة مقدسة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمرت الدموع على وجه ساني. كان يجهد نفسه في قيوده، محاولًا يائسًا تحرير نفسه.
وكذلك كان ساني نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الحفرة، كان هناك قفص حديدي غريب على الأرض. صُمم على شكل جسد رجل، وانفتح كاشفًا عن فراغ بشري بداخله.
…أو ربما كان يتذكر فقط شظايا متناثرة من كوابيس قديمة. من يعلم؟
نظر الجلاد بعيدًا، وكان تعبيرًا قاتمًا على وجهه.
هز رأسه بشكل ضعيف.
أغمض أخوه عينيه.
“إذا كنا إخوة… فلماذا…؟ لماذا… تعذبني؟”
قبل أن يُدرك ساني ما يحدث، وُضع في قفص غريب، أُغلق بإحكام، تاركًا إياه في ظلام دامس. حاصر سجنه الجديد جسده كدرع معدني. لم يستطع الحركة أو الرؤية. كان كروحٍ مُحاطة بجسد رجل حديدي.
ظل الجلاد صامتا لبعض الوقت، ثم ضحك بحزن.
“الشمس…”
“آه، هذا السؤال القديم. لم تسأله منذ عقود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امل أن يكون الأخير.
انحنى إلى الأمام ونظر إلى ساني بحزن.
ولكن مهما صرخ…
“ألا تتذكر؟ أنت من طلب مني أن أفعل هذا.”
ظهرت ابتسامة ضعيفة وشاحبة على وجهه.
اتسعت حدقة عين ساني.
حدّق ساني بالنصل وهو يتوهج ببطء داخل اللهب. وعرف أنه سيُغرز في لحمه قريبًا، فارتعد.
‘لا… لا…’
بحث ساني في ذاكرته بيأس، متشوقًا لإنهاء التعذيب.
“أنا…طلبت منك؟”
سخن القفص… ثم احترق… ثم صار جحيمًا.
أومأ الجلاد برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، جاء يومٌ تحرر فيه ساني من قيوده وجُر بعيدًا عن زنزانته. كان ضعيفًا جدًا على مقاومة جلادة، ولم يرَ جدوى من ذلك. لم يفهم حقًا ما كان يحدث، وكان سعيدًا بمغادرة ظلمة غرفة التعذيب أخيرًا.
“كتكفيرٍ عن خطيئتك الفادحة. لخيانة أمانة لورد النور. هل كان ذلك… منذ قرن؟ نعم، تقريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الحفرة، كان هناك قفص حديدي غريب على الأرض. صُمم على شكل جسد رجل، وانفتح كاشفًا عن فراغ بشري بداخله.
استدار والتقط شفرة طويلة، ودفعها إلى النيران التي احترقت بشدة في موقد ذهبي.
…لكن هذه المرة، حدث أمرٌ غير متوقع. تجمد ساني في مكانه، وحدّق في الرجل المتألق أمامه، وعيناه تتسعان.
مرّ قرن تقريبًا منذ أن هجرتني. آه… لم يكن تحمّل واجبنا وحدي سهلًا، يا أخي. لم يكن سهلًا على الإطلاق. لكنني لم أخلف وعدي لك قط.”
كان ساني يصرخ حين يملك صوته، ويصمت حين يفقده. منذ زمن بعيد… منذ عقود… كان لا يزال يملك كبريائه، ويتحمل العذاب دون أن يمنح الجلاد متعة سماع عواءه وبكائه وتوسله.
حدّق ساني بالنصل وهو يتوهج ببطء داخل اللهب. وعرف أنه سيُغرز في لحمه قريبًا، فارتعد.
كم من الوقت كان يحدث هذا؟
“إذا كنت… انا من طلبت منك… فتوقف. أنا لا… لا أريد ذلك بعد الآن.”
…أو ربما كان يتذكر فقط شظايا متناثرة من كوابيس قديمة. من يعلم؟
نظر الجلاد إلى الأسفل، ثم ابتسم ابتسامة غامضة.
“…لا أعرف.”
“نتوقف؟ لكن لا يمكننا التوقف. ليس قبل أن تجيب على السؤال.”
“…لا أعرف.”
التصقت عينا ساني بالنصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمرت الدموع على وجه ساني. كان يجهد نفسه في قيوده، محاولًا يائسًا تحرير نفسه.
“سؤال؟ أي سؤال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لقد تعبت… تعبت من هذا أكثر مما تعبت أنت، يا أخي. لماذا هجرتني؟ لا أستطيع إنقاذك، مهما فعلت. لا أستطيع محو ذنبك، ولا فداءك في عيني اللورد!”
صمت أخوه قليلاً ثم سأل:
لقد كان سعيدًا جدًا لدرجة أن الدموع سقطت من عينيه الكهرمانيتين.
“أين ما أوكله إلينا اللورد؟ ماذا فعلت بالسكاكين؟
توقف النصل قبل ان يصل إلى لحم ساني.
‘سكاكين؟ أي سكاكين؟’
مرّ قرن تقريبًا منذ أن هجرتني. آه… لم يكن تحمّل واجبنا وحدي سهلًا، يا أخي. لم يكن سهلًا على الإطلاق. لكنني لم أخلف وعدي لك قط.”
لم يستطع ساني أن يتذكر أي سكين، ولم يستطع أن يفكر إلا في السكين الذي كان يتوهج باللون الأحمر في الموقد الذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أُنزل… أُنزل… أُنزل… داخل حفرة المعدن المصهور.
“…لا أعرف.”
أمسك رأسه وأطلق تأوهًا، ثم ضحك فجأة، وكان صوته يتردد صداه من خلال الجدران الحجرية للزنزانة.
تنهد معذبه.
ظل الجلاد صامتا لبعض الوقت، ثم ضحك بحزن.
“اذن تكفيرك لن يتوقف.”
“أين اخفيته؟”
ثم أخرج النصل من النار، ووجّهه نحو صدر ساني، حيث كان قلبه الموجوع يخفق كوحشٍ محبوس.
عبس ساني، محاولًا التذكر. أخ… هل كان له أخ؟ نعم، كان له أخ، في يوم من الأيام. كان أخوه نبيلًا، شجاعًا، وحكيمًا. باركه لورد النور. كُلِّف بمهمة مقدسة…
بحث ساني في ذاكرته بيأس، متشوقًا لإنهاء التعذيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذ خطوة مبدئية إلى الأمام ودرس وجه ساني، ثم داعبه بلطف.
لا، لا… لم يستطع التذكر!
“أخي… أخي… كم يسعدني سماع صوتك مرة أخرى.”
قبل ثانية واحدة من أن يقطع طرف النصل جلده، صرخ فجأة:
يوما بعد يوم، ليلة بعد ليلة.
“الظل! سرقها الظل! سكين الجمر… أخذها الظل مني! كان خطأه! خطأه!”
لقد كان سعيدًا جدًا لدرجة أن الدموع سقطت من عينيه الكهرمانيتين.
توقف النصل قبل ان يصل إلى لحم ساني.
أصيب ساني بالذعر وحاول النضال ضد سجنه المعدني، لكن دون جدوى.
نظر الجلاد بعيدًا، وكان تعبيرًا قاتمًا على وجهه.
عبس ساني، محاولًا التذكر. أخ… هل كان له أخ؟ نعم، كان له أخ، في يوم من الأيام. كان أخوه نبيلًا، شجاعًا، وحكيمًا. باركه لورد النور. كُلِّف بمهمة مقدسة…
“…من الجيد أنك تحدثت أخيرًا. مع ذلك… فقد انكشف هذا اللغز منذ زمن. ففي النهاية، مات الظل منذ زمن طويل.”
ظهرت ابتسامة ضعيفة وشاحبة على وجهه.
نظر إلى ساني، ثم سأل ببرود:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الظل! سرقها الظل! سكين الجمر… أخذها الظل مني! كان خطأه! خطأه!”
“ولكن ماذا عن الآخر؟ أين سكين العاج الذي أعطيتك إياه؟ هل سرقه الظل أيضًا؟”
“لا… أنا… لقد أخفيته. لقد أخفيته بعيدًا.”
ارتجف ساني، ثم هز رأسه ببطء.
صمت أخوه قليلاً ثم سأل:
“لا… أنا… لقد أخفيته. لقد أخفيته بعيدًا.”
لقد كان سعيدًا جدًا لدرجة أن الدموع سقطت من عينيه الكهرمانيتين.
أغمض أخوه عينيه.
كم من الوقت كان يحدث هذا؟
“أين اخفيته؟”
كابوس… هاه. لم أرَ كابوسًا منذ قرون.
انهمرت الدموع على وجه ساني. كان يجهد نفسه في قيوده، محاولًا يائسًا تحرير نفسه.
’يا إلهي أنقذني…’
“أنا… لا أتذكر… لا أعرف!”
…أو ربما كان يتذكر فقط شظايا متناثرة من كوابيس قديمة. من يعلم؟
وقّع الجلاد، ثم أسقط الشفرة الحارقة على الأرض.
أمامه كانت حفرة عملاقة مملوءة بالفولاذ المصهور. وكانت المنافيخ العملاقة تنفث الهواء في النار بلا توقّف. وسمع وقع حوافر، فرأى حصانًا عظيمًا معصوب العينين يدور باستمرار، يدير عجلة خشبية تشغّل المنافيخ.
“عديم الجدوى. كل هذا عديم الجدوى. قرنٌ كامل، وما زلت تقاوم!”
عبس ساني، محاولًا التذكر. أخ… هل كان له أخ؟ نعم، كان له أخ، في يوم من الأيام. كان أخوه نبيلًا، شجاعًا، وحكيمًا. باركه لورد النور. كُلِّف بمهمة مقدسة…
أمسك رأسه وأطلق تأوهًا، ثم ضحك فجأة، وكان صوته يتردد صداه من خلال الجدران الحجرية للزنزانة.
“سؤال؟ أي سؤال؟”
” لقد تعبت… تعبت من هذا أكثر مما تعبت أنت، يا أخي. لماذا هجرتني؟ لا أستطيع إنقاذك، مهما فعلت. لا أستطيع محو ذنبك، ولا فداءك في عيني اللورد!”
“…أخي؟ هل نحن…إخوة؟”
ثم صمت، وببطء، تحول وجهه إلى الهدوء والوقار.
كم من الوقت كان يحدث هذا؟
ونظر إلى ساني بعزمٍ جنوني يلمع في عينيه.
مرّ قرن تقريبًا منذ أن هجرتني. آه… لم يكن تحمّل واجبنا وحدي سهلًا، يا أخي. لم يكن سهلًا على الإطلاق. لكنني لم أخلف وعدي لك قط.”
“قرنٌ يكفي. المضيُّ أبعد من ذلك لن يُحطِّم إلا ما تبقى منك يا أخي العزيز. إن لم نُكفِّر عن خطيئتك، فعلينا… إذًا، أن نُحرقها. بركة النار… سنُعيد اختراع خطيئتنا بدلًا من التي فقدتها!”
أومأ الجلاد برأسه.
***
’كابوس لا ينتهي أبدًا…’
أخيرًا، جاء يومٌ تحرر فيه ساني من قيوده وجُر بعيدًا عن زنزانته. كان ضعيفًا جدًا على مقاومة جلادة، ولم يرَ جدوى من ذلك. لم يفهم حقًا ما كان يحدث، وكان سعيدًا بمغادرة ظلمة غرفة التعذيب أخيرًا.
صمت أخوه قليلاً ثم سأل:
لقد كان سعيدًا جدًا لدرجة أن الدموع سقطت من عينيه الكهرمانيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، جاء يومٌ تحرر فيه ساني من قيوده وجُر بعيدًا عن زنزانته. كان ضعيفًا جدًا على مقاومة جلادة، ولم يرَ جدوى من ذلك. لم يفهم حقًا ما كان يحدث، وكان سعيدًا بمغادرة ظلمة غرفة التعذيب أخيرًا.
تم نقل ساني إلى غرفة واسعة مليئة بحرارة رهيبة وغارقة في وهج برتقالي غاضب.
ظل الجلاد صامتا لبعض الوقت، ثم ضحك بحزن.
“…غريب…ما هذا المكان الغريب…”
أوه، كم كان يتوق لرؤية الشمس مرة أخرى…
أمامه كانت حفرة عملاقة مملوءة بالفولاذ المصهور. وكانت المنافيخ العملاقة تنفث الهواء في النار بلا توقّف. وسمع وقع حوافر، فرأى حصانًا عظيمًا معصوب العينين يدور باستمرار، يدير عجلة خشبية تشغّل المنافيخ.
كم من الوقت كان يحدث هذا؟
أمام الحفرة، كان هناك قفص حديدي غريب على الأرض. صُمم على شكل جسد رجل، وانفتح كاشفًا عن فراغ بشري بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استحم ساني في الضوء وهمس:
‘ما هذا؟’
لكن لم يكن هناك جدوى. لم يكن للكبرياء مكان هنا… فقط الألم.
“كن شجاعًا يا أخي.”
تحركت الظلال حوله، منزعجة من الصراخ المفاجئ لسيدهم.
ارتجف ساني حين سمع الصوت المألوف. أدار رأسه فرأى الجلاد واقفًا بجانبه، بوجهٍ عابسٍ حازم.
ارتجف ساني، ثم هز رأسه ببطء.
“اليوم سوف نحرق خطيئتك… سوف نعيدك اداة للآلهة مرة أخرى.”
أوه، كم كان يتوق لرؤية الشمس مرة أخرى…
‘لا أفهم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الظل! سرقها الظل! سكين الجمر… أخذها الظل مني! كان خطأه! خطأه!”
قبل أن يُدرك ساني ما يحدث، وُضع في قفص غريب، أُغلق بإحكام، تاركًا إياه في ظلام دامس. حاصر سجنه الجديد جسده كدرع معدني. لم يستطع الحركة أو الرؤية. كان كروحٍ مُحاطة بجسد رجل حديدي.
“…غريب…ما هذا المكان الغريب…”
أصيب ساني بالذعر وحاول النضال ضد سجنه المعدني، لكن دون جدوى.
’يا إلهي أنقذني…’
سمع صوت السلاسل، وشعر وكأنه يرتفع إلى الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الحفرة، كان هناك قفص حديدي غريب على الأرض. صُمم على شكل جسد رجل، وانفتح كاشفًا عن فراغ بشري بداخله.
‘م- ماذا…’
لا، لا… لم يستطع التذكر!
ثم أُنزل… أُنزل… أُنزل… داخل حفرة المعدن المصهور.
“… انت تتكلم مجددًا؟”
سخن القفص… ثم احترق… ثم صار جحيمًا.
ونظر إلى ساني بعزمٍ جنوني يلمع في عينيه.
وبعد ذلك، الحرق، والحرق، والتضحية.
“الشمس…”
محبوسًا داخل القفص الحديدي المتوهّج، صرخ ساني بلا توقف، يحترق جسده ويجدد نفسه بلا نهاية، بينما يغرق عقله المحطّم في العذاب والحرارة… في النار.
يحترق… كان يحترق!
ولكن مهما صرخ…
قبل أن يُدرك ساني ما يحدث، وُضع في قفص غريب، أُغلق بإحكام، تاركًا إياه في ظلام دامس. حاصر سجنه الجديد جسده كدرع معدني. لم يستطع الحركة أو الرؤية. كان كروحٍ مُحاطة بجسد رجل حديدي.
وكان الحرق أبديًا.
“سؤال؟ أي سؤال؟”
تمامًا كما كان هو نفسه…
“كن شجاعًا يا أخي.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المفترض أن يموت أي شخص من العذاب اللاإنساني الذي تعرض له والجروح البليغة التي لحقت بجسده. لكن ساني لم يمت… لم يكن قادرًا على الموت… وهكذا، لم تكن هناك نهاية لعذابه.
يحترق… كان يحترق!
تم نقل ساني إلى غرفة واسعة مليئة بحرارة رهيبة وغارقة في وهج برتقالي غاضب.
استيقظ ساني على صرخة، لا يزال غارقًا في رعب الكابوس. ارتجف، ثم تشبث بصدره الذي كان مليئًا بألم حادّ ومُمزّق.
’يا إلهي أنقذني…’
“آرغ!”
توقف النصل قبل ان يصل إلى لحم ساني.
تحركت الظلال حوله، منزعجة من الصراخ المفاجئ لسيدهم.
لماذا حدث هذا؟
كابوس… هاه. لم أرَ كابوسًا منذ قرون.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تنهد معذبه.
عبس، ثم وقف، يستمع إلى صوت السلاسل.
نظر إلى ساني، ثم سأل ببرود:
لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.
مرّ قرن تقريبًا منذ أن هجرتني. آه… لم يكن تحمّل واجبنا وحدي سهلًا، يا أخي. لم يكن سهلًا على الإطلاق. لكنني لم أخلف وعدي لك قط.”
امل أن يكون الأخير.
أوه، كم كان يتوق لرؤية الشمس مرة أخرى…
“نتوقف؟ لكن لا يمكننا التوقف. ليس قبل أن تجيب على السؤال.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
صاني يعيش أحداث الماضي الجزر المقيدة من منظور سكانه وكل ذالك بسبب قدرات أحد أعظم ظلال صاني مستقبلا 🔥🔥
هل هذا الكابوس لاحد الحراس السبعة ومازال يحترق حتى بعد تدمير الجزر وبقي في هذا العذاب مثل سولفان بعد الاف السنين وقتلها ساني في جزيرة السفينة
شسالفه ؟ محد يدري