Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 634

عمود اللهب

عمود اللهب

1111111111

الفصل 634: عمود اللهب

“قلتُ اذهب! اليوم ليس يومَ الاعيبك، أيها المشاغب… هل نسيت؟”

استيقظ ساني قبل الفجر. استلقى ساكنًا لبعض الوقت، مترددًا في ترك دفء البطانية. ثم تنهد، وجلس وهو يرتجف من برودة الصباح. حان وقت مواجهة يوم جديد، وكان هناك الكثير ليفعله. لم يكن لديه أي عذر للتكاسل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأغلق عينيه وصلى بصمت:

فجأةً، انتشر ألمٌ خفيفٌ في صدره. نظر إلى أسفل بتعبيرٍ مرتبك، وهو يتأمل الندوب القديمة التي تغطي بشرته البرونزية السمراء.

“أب!”

“…أعتقد أنها سوف تمطر؟”

…لكن ابنه لم يكن يعرف شيئًا عن الصراع والظلام. كان هذا السلام كل ما عرفه. ولهذا السبب، كان يشعر بملل شديد.

ثم فجأة ظهرت ذراع بيضاء من تحت البطانية، تداعب عضلاته القوية.

“ابي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هو الصباح بالفعل؟”

حدّق في الغمد لبرهة، وهو يدلك صدره المتألم بتعبير حالم. برز على وجهه تعبير خافت قاتم.

ابتسم ساني، وأمسك بيد زوجته وأومأ برأسه.

ضحك ساني.

“نعم يا شمسي.”

“حسنًا… اذهب، واستعد. سأوقظ الشيطان الصغير.”

تنهدت.

’…ماذا’

“حسنًا… اذهب، واستعد. سأوقظ الشيطان الصغير.”

دخل الإسطبلات، ورحّب بجواده، ثم ذهب ليُطعمه ويسقيه قبل أن يضع السرج على ظهره العريض. ربما أصبح ساني سيدًا ذا شهرة، وترك ماضيه المضطرب خلفه، لكن الرابطة بين المحارب وجواده كانت مقدسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقي ساكنًا، يستمتع برؤية الجميلة التي نجح بطريقة ما في إقناعها بالزواج من وقح مثله، حريصًا على عدم إزعاج بطنها المستدير حيث ينام طفلهما الثاني بسلام، دون أي هم. اتسعت ابتسامته قليلًا.

——- للتذكير الشياطين والالهه ليس لهم جنس لذا أوقات هيكونوا مؤنث واوقات مذكر

“قلتُ اذهب! اليوم ليس يومَ الاعيبك، أيها المشاغب… هل نسيت؟”

فجأةً، انتشر ألمٌ خفيفٌ في صدره. نظر إلى أسفل بتعبيرٍ مرتبك، وهو يتأمل الندوب القديمة التي تغطي بشرته البرونزية السمراء.

وضع ساني وجهها حزينًا، ثم نهض وارتدى ملابسه.

’سيدتي، ساعديني…’

عندما غادر غرفتهم، رأى الخدم منهمكين في العمل، يستعدون لليوم. عندما رأوه، انحنوا باحترام وحيوة بحرارة. ولأنه كان مُعرّضًا لكل هذا التبجيل والاحترام، كان على ساني أن يظهر بوجهٍ يليق بالسيد أيضًا.

“انتظر!”

’يالازعاج’

“آه، كونك كبيرًا في السن ليس أمرًا ممتعًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الخدم سيُجهّزون كل شيء للرحلة القادمة، لكن كان عليه القيام بشيء واحد بنفسه. كان هذا شيئًا لن يسمح ساني لأحدٍ آخر بفعله، ليس لقلة الثقة، بل لأنه ببساطة واجبه.

“…مهلاً، هل تريد أن تلوح لوالدتك؟ أنا متأكد أنها تنظر في هذا الاتجاه الآن!”

دخل الإسطبلات، ورحّب بجواده، ثم ذهب ليُطعمه ويسقيه قبل أن يضع السرج على ظهره العريض. ربما أصبح ساني سيدًا ذا شهرة، وترك ماضيه المضطرب خلفه، لكن الرابطة بين المحارب وجواده كانت مقدسة.

ضحك ساني.

حقيقة أن الاثنين لم يعودا مضطرين للمخاطرة بحياتهما في ساحة المعركة لا تعني أنه سينساها.

“…أعتقد أنها سوف تمطر؟”

بعد أن أنهى كل شيء، قاد الحصان إلى الفناء، وثبّت غمدًا خشبيًا قديماً إلى السرج، تخفي داخله نصلًا باردًا لسيفٍ جميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخدم سيُجهّزون كل شيء للرحلة القادمة، لكن كان عليه القيام بشيء واحد بنفسه. كان هذا شيئًا لن يسمح ساني لأحدٍ آخر بفعله، ليس لقلة الثقة، بل لأنه ببساطة واجبه.

حدّق في الغمد لبرهة، وهو يدلك صدره المتألم بتعبير حالم. برز على وجهه تعبير خافت قاتم.

ضحك ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد فترة من الوقت، سمع صوت خطوات سريعة في طريقه.

’يالازعاج’

“أب!”

ضاقت عيناه فجأة.

استدار ساني وابتسم عندما احتضن ابنه بعناق قوي.

ألم… ألم… ألم…

“تحاول التسلل إلى والدك المسكين، أليس كذلك؟ ليس بهذه السرعة… كنت أتسلل إلى الوحوش قبل ولادتك بوقت طويل، يا بني!”

“فالتحيا الرغبة، شيطان الأمل. أرجوك، اسمع شوقي. احمِ ابني من كل أهوال العالم، وأنقذه كما أنقذتني…”

ضحك الصبي، ثم تراجع خطوة إلى الوراء.

“لماذا تحتاج إلى السيف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يبلغ السابعة اليوم، وفي تلك المناسبة، ألبسته والدته أجمل ما لديهم من ملابس. بدا الشيطان الصغير كطفلٍ طبيعي، وليس شيطانًا فاسدًا أُرسل إلى عالم البشر ليعذب والديه العاجزين.

ثم فجأة ظهرت ذراع بيضاء من تحت البطانية، تداعب عضلاته القوية.

“لماذا كان عليك التسلل؟ لا تستطيع قتلهم مباشرةً، أليس كذلك؟

وضع ساني وجهها حزينًا، ثم نهض وارتدى ملابسه.

تنهد ساني بضيق ونظرت إلى السماء.

عندما غادر غرفتهم، رأى الخدم منهمكين في العمل، يستعدون لليوم. عندما رأوه، انحنوا باحترام وحيوة بحرارة. ولأنه كان مُعرّضًا لكل هذا التبجيل والاحترام، كان على ساني أن يظهر بوجهٍ يليق بالسيد أيضًا.

’سيدتي، ساعديني…’

ثم قفز على السرج، ورفع الصبي ليجلس أمامه.

لماذا ورث ابنه لسانه السام أيضًا؟

‘لا، لا، لا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الأثناء، استدار الصبي ونظر إلى الأفق، حيث كانت ملامح برج العاج تلوح في ضباب الصباح. اتسعت عيناه.

عبس ابنه.

“أبي… هل هذا صحيح؟ هل سأراها اليوم؟ السيدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأغلق عينيه وصلى بصمت:

تردد ساني لبضع لحظات، ثم أومأ برأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخدم سيُجهّزون كل شيء للرحلة القادمة، لكن كان عليه القيام بشيء واحد بنفسه. كان هذا شيئًا لن يسمح ساني لأحدٍ آخر بفعله، ليس لقلة الثقة، بل لأنه ببساطة واجبه.

“بالتأكيد. ستبلغ السابعة من عمرك، أليس كذلك؟ اليوم يومٌ سماوي. لذا، ستلتقي بإلهتنا… لتُعرّف بنفسك، وتُكرّس نفسك لخدمتها.”

لو لم يكن قلبه يؤلمه كثيرا…

عبس ابنه.

هز الصبي رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكنها ليست إلهة حقًا، أليس كذلك؟ ألن يغضب مني الآلهة الآخرون؟”

حقيقة أن الاثنين لم يعودا مضطرين للمخاطرة بحياتهما في ساحة المعركة لا تعني أنه سينساها.

ضحك ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا ما يعنيه أن تكون عجوزًا. كل فجر يحمل ألمًا جديدًا… في الواقع، كان ساني ليشعر بخوف أكبر لو استيقظ فجأةً وشعر بأنه بخير تمامًا.

“الآلهه؟ الآلهة عظماء وكاملون لا يعرفون معنى الغيرة يا بني. لماذا يزعجهم ذلك؟ السيدة هوب تمنحنا المأوى والأمان، وتحمينا من الفساد، ومن الحرب، والمجاعة، والطاعون… وحتى أنفسنا. ان لم يكن هذا جديرًا بالعبادة، فلا أدري ما يكون.”

“انتظر!”

ثم قفز على السرج، ورفع الصبي ليجلس أمامه.

***

“هيا بنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادرا القصر وتبعوا طريق الحجري الابيض عبر غابة هادئة، ثم صعدوا التل. سار الحصان بخطى ثابتة، متحملاً وزن راكبين بسهولة. تسللت أشعة الشمس عبر أوراق الشجر كأعمدة ضوء عريضة، جاعلة المكان وكأنه مشهد من حكاية خرافية.

وفي اللحظة التالية، انهار التل بأكمله.

استمتع ساني بجمال البستان وهدوئها. منذ زمن بعيد.-قبل مجيئه إلى مملكة الأمل- لم يعرف شيئًا من ذلك. لم تكن حياته سوى سفك دماء وألم، معركة تلو الأخرى، حرب تلو الأخرى… فقط بعد مجيئه إلى هذه المملكة وقراره البقاء فيها، أدرك حقيقة مدى بهجة الحياة.

نظر إليه ابنه بتعبير مليئ بالشفقة.

وخاصة عندما تشاركها مع من تحب.

لم يستطع ساني إلا الابتسام.

…لكن ابنه لم يكن يعرف شيئًا عن الصراع والظلام. كان هذا السلام كل ما عرفه. ولهذا السبب، كان يشعر بملل شديد.

…لكن ابنه لم يكن يعرف شيئًا عن الصراع والظلام. كان هذا السلام كل ما عرفه. ولهذا السبب، كان يشعر بملل شديد.

تحرك الصبي في حيرة لعدة دقائق، ثم حدق في مقبض سيف ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السماء، في الواقع، تبدو غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يومًا ما، سأمتلك سيفًا خاصًا بي! سيكون أكبر وأكثر حدة من سيفك بكثير، أيها العجوز. تذكر كلامي!”

’…ماذا’

ضحك ساني.

سخر ساني.

“لماذا تحتاج إلى السيف؟”

حدّق في الغمد لبرهة، وهو يدلك صدره المتألم بتعبير حالم. برز على وجهه تعبير خافت قاتم.

نظر إليه ابنه في حيرة.

حسناً، على الأقل استيقظ حياً. في سنه، كان هذا إنجازاً بالفعل!

“ماذا تقصد، لماذا؟ أن أصبح مستيقظًا! محاربًا مثلك!”

“بالتأكيد. ستبلغ السابعة من عمرك، أليس كذلك؟ اليوم يومٌ سماوي. لذا، ستلتقي بإلهتنا… لتُعرّف بنفسك، وتُكرّس نفسك لخدمتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر ساني بعيدًا ولم يُجب لفترة. أصبحت عيناه بعيدة.

وضع ساني وجهها حزينًا، ثم نهض وارتدى ملابسه.

…كان قلبه يؤلمه. لماذا يؤلمه إلى هذا الحد اليوم؟

ضحك ساني.

“كنتُ محاربًا ذات يوم، صحيح. لكنني لم أختر أن أكون محاربًا. أصبحتُ محاربًا لأبقى على قيد الحياة. في مملكة الأمل، لستَ مضطرًا للقتال والمعاناة وقتل الآخرين لتعيش حياة طويلة وسعيدة. لماذا لا تزال ترغب في أن تكون محاربًا؟”

“فالتحيا الرغبة، شيطان الأمل. أرجوك، اسمع شوقي. احمِ ابني من كل أهوال العالم، وأنقذه كما أنقذتني…”

222222222

سكت الصبي، وارتسم على وجهه عبوس فكاهي حالم. أدار وجهه ولم يقل شيئًا لفترة.

عبس ابنه.

شكّ ساني في أن ابنه فهم ما قصده حقًا. لكنه تمنى ألا يفهمه الصبي أبدًا.

طاردًا بقايا الكابوسٍ المُريع، جاهد ليجلس، ودلك مفاصله قليلًا، منتظرًا أن تستعيد بعض مرونتها. ثم نهض ببطء وأغمض عينيه، مُنصتًا إلى أصوات البستان المقدسة التي تُحيط به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأغلق عينيه وصلى بصمت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ساني بعيدًا ولم يُجب لفترة. أصبحت عيناه بعيدة.

“فالتحيا الرغبة، شيطان الأمل. أرجوك، اسمع شوقي. احمِ ابني من كل أهوال العالم، وأنقذه كما أنقذتني…”

تردد ساني لبضع لحظات، ثم أومأ برأسه.

في صمت، غادر الثلاثة – الرجل، والصبي، والحصان – البستان وتسلقوا التلة الشاهقة. من قمتها، انفتح أمامهم مشهدٌ أخّاذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا!’

أمامهم، كان سهلٌ شاسعٌ يغمره ضوء الشمس، وعشبٌ زمرديٌّ يلمع مع اقتراب الصباح. هنا وهناك، امتدت مزارع وحقول، وقمحٌ ذهبيٌّ يتمايل مع الريح. شقّت شرائطٌ متلألئةٌ من الأنهار السهل، وفي الأفق، برزت من الأرض مدينةٌ جميلةٌ مبنيةٌ من الحجر الأبيض، يعلوها معبدٌ مهيب.

***

لم يستطع ساني إلا الابتسام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول من؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بغض النظر عن عدد المرات التي رآها فيها، لم يستطع إلا أن يشعر بالقليل من العاطفة.

وبينما شاهد ساني برعب، انفتحت الأرض، وتصاعدت ينابيع من النار في السماء. التهمت النيران المنازل على الفور، واحترقت، وتحولت إلى سحب من الرماد.

“…مهلاً، هل تريد أن تلوح لوالدتك؟ أنا متأكد أنها تنظر في هذا الاتجاه الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا!’

نظر إليه ابنه بتعبير مليئ بالشفقة.

وضع ساني وجهها حزينًا، ثم نهض وارتدى ملابسه.

“هل جننت؟ لن ترانا. نحن بعيدون جدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة من الوقت، سمع صوت خطوات سريعة في طريقه.

ضحك ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرا القصر وتبعوا طريق الحجري الابيض عبر غابة هادئة، ثم صعدوا التل. سار الحصان بخطى ثابتة، متحملاً وزن راكبين بسهولة. تسللت أشعة الشمس عبر أوراق الشجر كأعمدة ضوء عريضة، جاعلة المكان وكأنه مشهد من حكاية خرافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يقول من؟”

كان آخر شيء رآه ساني قبل أن يختنق تحت وطأة الانهيار الجليدي للأرض الحارقة هو صورة ابنه الهشة التي ابتلعتها النيران.

استدار ونظر إلى مشهد مشابه خلفهما. وبينما كان يتأمل البستان، رأى بلدة صغيرة وقصرًا حجريًا متواضعًا ينتصب بالقرب منها. من هذه المسافة، بدا المبنى وكأنه لعبة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول من؟”

رفع يده ولوّح.

’…ماذا’

“ابي…”

لماذا كان قلبه يؤلمه كثيرا؟

سخر ساني.

ألم… ألم… ألم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ هل ستسخر مني أكثر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح ساني عينيه في الظلام وجلس، وألقى بالفراء جانبًا. حدق في صدره الضعيف، ثم لمسه بيد مرتعشة، مندهشًا. منذ متى بدأ صدره يؤلمه ليلًا؟

هز الصبي رأسه.

“ماذا تقصد، لماذا؟ أن أصبح مستيقظًا! محاربًا مثلك!”

“لا. إنه فقط… ما الخطب في السماء؟ تبدو غريبة.”

ضحك ساني.

’…ماذا’

ابتسم ساني، وأمسك بيد زوجته وأومأ برأسه.

رفع ساني رأسه، ثم عبس في حيرة.

ضحك ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السماء، في الواقع، تبدو غريبة.

“آه، كونك كبيرًا في السن ليس أمرًا ممتعًا…”

كانت الشمس لا تزال ترتفع، لكن بدا وكأن شمسًا ثانية قد ظهرت فوقهم مباشرة، تتضخم بضوء متوهج. السماء نفسها ازدادت سطوعًا، كأن حرارة شديدة تخترقها. اختفت الغيوم كلها…

حقيقة أن الاثنين لم يعودا مضطرين للمخاطرة بحياتهما في ساحة المعركة لا تعني أنه سينساها.

فجأة هبت عليهم عاصفة من الرياح الساخنة.

‘لا، لا، لا…’

ضاقت عيناه فجأة.

استمتع ساني بجمال البستان وهدوئها. منذ زمن بعيد.-قبل مجيئه إلى مملكة الأمل- لم يعرف شيئًا من ذلك. لم تكن حياته سوى سفك دماء وألم، معركة تلو الأخرى، حرب تلو الأخرى… فقط بعد مجيئه إلى هذه المملكة وقراره البقاء فيها، أدرك حقيقة مدى بهجة الحياة.

“انتظر!”

لم يستطع ساني إلا الابتسام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الثانية التالية، سقط فجأةً عمودٌ هائل من اللهب المتوهج من السماء، فاخترق السهل وحطم الأرض كالزجاج. غمر وميضٌ مُبهرٌ العالمَ بلونٍ أبيض، ومن خلاله، دوّى صوتٌ مرعبٌ عبر البستان. اصيب ساني بالصمم، وشعر بابنه يصرخ، لكنه لم يسمع صوته.

ضحك الصبي، ثم تراجع خطوة إلى الوراء.

عند النقطة التي سقط فيها عمود اللهب، انشقت الأرض نفسها وألقيت في الهواء، قطع ضخمة من الأرض المذابة تمطر النار والرماد والموت.

“نعم يا شمسي.”

اهتز التل الذي كانوا يقفون عليه، ثم تحرك، مما أدى إلى سقوط ساني من على الحصان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة من الوقت، سمع صوت خطوات سريعة في طريقه.

‘لا، لا، لا…’

استدار ونظر إلى مشهد مشابه خلفهما. وبينما كان يتأمل البستان، رأى بلدة صغيرة وقصرًا حجريًا متواضعًا ينتصب بالقرب منها. من هذه المسافة، بدا المبنى وكأنه لعبة…

وبينما كان مذهولا، حاول أن يعثر على ابنه، لكنه فشل.

رفع يده ولوّح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدلاً من ذلك، وقع نظره على البلدة الصغيرة والقصر الحجري الذي يقف في المسافة.

حسناً، على الأقل استيقظ حياً. في سنه، كان هذا إنجازاً بالفعل!

وبينما شاهد ساني برعب، انفتحت الأرض، وتصاعدت ينابيع من النار في السماء. التهمت النيران المنازل على الفور، واحترقت، وتحولت إلى سحب من الرماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السماء، في الواقع، تبدو غريبة.

‘لا، لا، لا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة من الوقت، سمع صوت خطوات سريعة في طريقه.

وفي اللحظة التالية، انهار التل بأكمله.

فجأة هبت عليهم عاصفة من الرياح الساخنة.

كان آخر شيء رآه ساني قبل أن يختنق تحت وطأة الانهيار الجليدي للأرض الحارقة هو صورة ابنه الهشة التي ابتلعتها النيران.

عندما غادر غرفتهم، رأى الخدم منهمكين في العمل، يستعدون لليوم. عندما رأوه، انحنوا باحترام وحيوة بحرارة. ولأنه كان مُعرّضًا لكل هذا التبجيل والاحترام، كان على ساني أن يظهر بوجهٍ يليق بالسيد أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا!’

ضحك الصبي، ثم تراجع خطوة إلى الوراء.

وبعد ذلك مات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنها ليست إلهة حقًا، أليس كذلك؟ ألن يغضب مني الآلهة الآخرون؟”

***

…لكن ابنه لم يكن يعرف شيئًا عن الصراع والظلام. كان هذا السلام كل ما عرفه. ولهذا السبب، كان يشعر بملل شديد.

ألم… ألم… ألم…

“…مهلاً، هل تريد أن تلوح لوالدتك؟ أنا متأكد أنها تنظر في هذا الاتجاه الآن!”

لماذا كان قلبه يؤلمه كثيرا؟

لماذا كان قلبه يؤلمه كثيرا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح ساني عينيه في الظلام وجلس، وألقى بالفراء جانبًا. حدق في صدره الضعيف، ثم لمسه بيد مرتعشة، مندهشًا. منذ متى بدأ صدره يؤلمه ليلًا؟

“هيا بنا!”

“آه، كونك كبيرًا في السن ليس أمرًا ممتعًا…”

لم يستطع ساني إلا الابتسام.

طاردًا بقايا الكابوسٍ المُريع، جاهد ليجلس، ودلك مفاصله قليلًا، منتظرًا أن تستعيد بعض مرونتها. ثم نهض ببطء وأغمض عينيه، مُنصتًا إلى أصوات البستان المقدسة التي تُحيط به.

دخل الإسطبلات، ورحّب بجواده، ثم ذهب ليُطعمه ويسقيه قبل أن يضع السرج على ظهره العريض. ربما أصبح ساني سيدًا ذا شهرة، وترك ماضيه المضطرب خلفه، لكن الرابطة بين المحارب وجواده كانت مقدسة.

حسناً، على الأقل استيقظ حياً. في سنه، كان هذا إنجازاً بالفعل!

ضحك ساني.

لو لم يكن قلبه يؤلمه كثيرا…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سكت الصبي، وارتسم على وجهه عبوس فكاهي حالم. أدار وجهه ولم يقل شيئًا لفترة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذا ما يعنيه أن تكون عجوزًا. كل فجر يحمل ألمًا جديدًا… في الواقع، كان ساني ليشعر بخوف أكبر لو استيقظ فجأةً وشعر بأنه بخير تمامًا.

***

على أي حال…

ثم قفز على السرج، ورفع الصبي ليجلس أمامه.

لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.

كان آخر شيء رآه ساني قبل أن يختنق تحت وطأة الانهيار الجليدي للأرض الحارقة هو صورة ابنه الهشة التي ابتلعتها النيران.

——-
للتذكير الشياطين والالهه ليس لهم جنس لذا أوقات هيكونوا مؤنث واوقات مذكر

حسناً، على الأقل استيقظ حياً. في سنه، كان هذا إنجازاً بالفعل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط