قلب مكسور
الفصل 632:
“قبل أن نلتقي، كما ترى، كنتُ مستعدًا لفعل شيء… متطرف نوعًا ما. لكن الآن، لم أعد بحاجة لذلك. لقد نجحت العرافة حقًا.”
صدم ساني، وتوتر جسده المتعب. ضاقت حدقتاه العموديتان، وخرج صفير خفيف من فمه.
نظر إليه نوكتس لعدة لحظات، ثم ابتسم.
‘اللعنة…’
” حسنًا… ألستَ تموت؟ قلبك المكسور ينهار. ظننتُ أن هذا سبب قدومك إلى هنا، لتقضي أيامك الأخيرة قرب مرقده”
على الرغم من ردود فعل القدّيس الغريب الأطوار، لم يُخدع. هنا في مملكة الأمل، لم تكن هناك قوة أعظم من قوة اللوردات الخالدين الذين يحبسون الملكة السجينة.
لا يهم إن كان سكين السُج مُخصصًا لنوكتس نفسه أم لأحد اللوردات الآخرين. إن كانت هي من تحوي مصيره، فلن يدخر الساحر أي شيئ في الاستيلاء عليها، حتى لا يتمكن أحد غيره. وإن كان مصير غيره، فسيستطيع نوكتس حينها إخضاع أحد الخالدين، أو التخلص منه تمامًا.
وكان ضعف الخالدين الوحيد هو السكاكين التي تحتوي مصيرهم. كان سكين السج سلاحًا قادرًا على تحطيم أحد القيود الأبدية، ولذلك هي كنز لا يُقدَّر بثمن… بل لا يمكن أصلاً استخدام مفهوم القيمة في وصفها.
“انتظر… هل… هل، ربما، لا تريد أن تموت؟ أنا، همم… لم أقل شيئًا من قبل احترامًا لرغبتك، ولكن إن لم تكن نيتك الموت بسلام، فلماذا تضيع وقتك بشرب الخمر معي؟ بلا شمس… هل أنت مجنون؟”
وقد كشف للتو عن حقيقة امتلاكه لها لكائن أقوى منه بلا حدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق به ساني للحظات، ببرود قاتم، وعيناه مليئتان بالاستياء. ثم صر على أنيابه وكتب:
… امام الخالد الذي يمكن للسكين أن يحصد حياته.
ظل صامتًا لبضع لحظات، ثم عاد بسلاسة إلى شخصيته المعتادة الخالية من الهموم.
لا يهم إن كان سكين السُج مُخصصًا لنوكتس نفسه أم لأحد اللوردات الآخرين. إن كانت هي من تحوي مصيره، فلن يدخر الساحر أي شيئ في الاستيلاء عليها، حتى لا يتمكن أحد غيره. وإن كان مصير غيره، فسيستطيع نوكتس حينها إخضاع أحد الخالدين، أو التخلص منه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المناسبة الرائعة تستحق الاحتفال! نعم، علينا الاحتفال… وأنت لا تزال على قيد الحياة… وهو أمر لن يدوم طويلًا، للأسف… لذا، من الأفضل أن نجعل الأمر بسيطًا…”
لا شك أن نوكتس سيحاول أخذ السكين…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بلا شمس. موت. لماذا؟”
…ولكن، لسبب غير مفهوم، لم يفعل الساحر شيئًا من هذا القبيل.
خرج الرجل بهدوء إلى النور، كاشفًا عن أنه ليس رجلًا على الإطلاق. بل كان دمية خشبية منحوتة على هيئة رجل، يرتدي زيًا أنيقًا بأكمام وحاشية مطرزة. كان بسيط الملامح، يحمل صينية بها عنب وفواكه طازجة، وعدة جرار نبيذ مطلية بشكل جميل.
بدلًا من ذلك، بينما كان ساني يحدق به في حيرة، استرخى نوكتس وبدأ يُدندن بلحنٍ مُبهج. ثم صفق بيديه فجأةً بحماس.
وفي الوقت نفسه، كانت أفكار ساني في حالة من الاضطراب.
“آه، يا بلا شمس! كم أنا محظوظ أنني التقيت بك.”
عبس نوكتس.
ثم خفتت ابتسامته قليلا، وللحظة أصبحت عيناه مظلمة ومرعبة.
“انتظر… هل… هل، ربما، لا تريد أن تموت؟ أنا، همم… لم أقل شيئًا من قبل احترامًا لرغبتك، ولكن إن لم تكن نيتك الموت بسلام، فلماذا تضيع وقتك بشرب الخمر معي؟ بلا شمس… هل أنت مجنون؟”
“قبل أن نلتقي، كما ترى، كنتُ مستعدًا لفعل شيء… متطرف نوعًا ما. لكن الآن، لم أعد بحاجة لذلك. لقد نجحت العرافة حقًا.”
صدم ساني، وتوتر جسده المتعب. ضاقت حدقتاه العموديتان، وخرج صفير خفيف من فمه.
ظل صامتًا لبضع لحظات، ثم عاد بسلاسة إلى شخصيته المعتادة الخالية من الهموم.
‘اللعنة…’
“هذه المناسبة الرائعة تستحق الاحتفال! نعم، علينا الاحتفال… وأنت لا تزال على قيد الحياة… وهو أمر لن يدوم طويلًا، للأسف… لذا، من الأفضل أن نجعل الأمر بسيطًا…”
عبس نوكتس.
ارتعش ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المناسبة الرائعة تستحق الاحتفال! نعم، علينا الاحتفال… وأنت لا تزال على قيد الحياة… وهو أمر لن يدوم طويلًا، للأسف… لذا، من الأفضل أن نجعل الأمر بسيطًا…”
‘…ماذا؟’
نظر نوكتس إلى الأسفل مكتئبًا… ولكن بعد ذلك، ظهرت ابتسامة مؤذية على وجهه.
ثم هبّت حركة خفيفة في الهواء، وظهر رجل طويل من العتمة. انتفض ساني، لماذا لم يستطع الشعور بذلك الوغد؟!
تنهد.
خرج الرجل بهدوء إلى النور، كاشفًا عن أنه ليس رجلًا على الإطلاق. بل كان دمية خشبية منحوتة على هيئة رجل، يرتدي زيًا أنيقًا بأكمام وحاشية مطرزة. كان بسيط الملامح، يحمل صينية بها عنب وفواكه طازجة، وعدة جرار نبيذ مطلية بشكل جميل.
“ماذا؟ لماذا؟”
بدت الدمية… مألوفة بشكل مُقلق. في الواقع، كانت تشبه شكلًا بدائيًا وأقل فسادًا من دمية البحار التي سكنت جزيرة حطام السفينة قبل أن يُبيدها ساني وحراس النار.
خرج الرجل بهدوء إلى النور، كاشفًا عن أنه ليس رجلًا على الإطلاق. بل كان دمية خشبية منحوتة على هيئة رجل، يرتدي زيًا أنيقًا بأكمام وحاشية مطرزة. كان بسيط الملامح، يحمل صينية بها عنب وفواكه طازجة، وعدة جرار نبيذ مطلية بشكل جميل.
وضعت دمية البحّار الصينية أمامهما، ثم عادت إلى الظلام وتجمدت، كأنها قطعة خشب ميتة.
ارتعش ساني.
ابتسم نوكتس ومد يده إلى إحدى الجرار.
“انتظر… هل… هل، ربما، لا تريد أن تموت؟ أنا، همم… لم أقل شيئًا من قبل احترامًا لرغبتك، ولكن إن لم تكن نيتك الموت بسلام، فلماذا تضيع وقتك بشرب الخمر معي؟ بلا شمس… هل أنت مجنون؟”
وفي الوقت نفسه، كانت أفكار ساني في حالة من الاضطراب.
ربما لو استطاع ساني ألا يُرهق نفسه مُستقبلاً، لكان كل شيء على ما يُرام. لكن ما هي فرصه في أن ينعم بحياة هانئة في كابوس؟
’… ماذا يعني ذلك الجحيم، لن أبقى على قيد الحياة لفترة طويلة؟!’
لقد مسح الأحرف الرونية السابقة كتب اثنين آخرين:
فتح فمه ثم أغلقه بإحباط وتتبع بسرعة عدة أحرف رونية في الرماد:
“بلا شمس. افعل. ماذا؟”
“ماذا؟ لماذا؟”
تنهد.
عبس الساحر وهو يحاول قراءتها، ثم ابتسم له ابتسامة غير معتذرة:
خرج الرجل بهدوء إلى النور، كاشفًا عن أنه ليس رجلًا على الإطلاق. بل كان دمية خشبية منحوتة على هيئة رجل، يرتدي زيًا أنيقًا بأكمام وحاشية مطرزة. كان بسيط الملامح، يحمل صينية بها عنب وفواكه طازجة، وعدة جرار نبيذ مطلية بشكل جميل.
” لماذا نبقي الاحتفال بسيطًا؟ نعم… طبيعي أن تتساءل. عادةً كنت سأقيم مأدبة خرافية. فأنا أكثر رجل كريم في مملكة الأمل! لكن للأسف، علينا أن نكتفي بهذا الاحتفال البائس لأن—”
تنهد.
هز ساني رأسه بغضب، ثم رسم المزيد من الأحرف الرونية:
“لحسن الحظ، أنا أمهر وأشهر معالج في مملكة الأمل! بالنسبة لي، لن يكون خلق قلب جديد لك مشكلة كبيرة. لكن يا بلا شمس… على الرغم من أنني وأنتِ صديقان عزيزان، فإن معروفًا كهذا ليس بالأمر الهين. لا أريد أن أثقل كاهل صداقتنا، أتعلم؟ لذا… عليك أن تفعل شيئًا من أجلي أيضًا. سيكون هذا من حسن الآداب، ألا تعتقد ذلك؟”
“بلا شمس. موت. لماذا؟”
“لحسن الحظ، أنا أمهر وأشهر معالج في مملكة الأمل! بالنسبة لي، لن يكون خلق قلب جديد لك مشكلة كبيرة. لكن يا بلا شمس… على الرغم من أنني وأنتِ صديقان عزيزان، فإن معروفًا كهذا ليس بالأمر الهين. لا أريد أن أثقل كاهل صداقتنا، أتعلم؟ لذا… عليك أن تفعل شيئًا من أجلي أيضًا. سيكون هذا من حسن الآداب، ألا تعتقد ذلك؟”
حدق فيه نوكتس بدهشة:
…أمسك الظل الكئيب رأسه في يأس.
” حسنًا… ألستَ تموت؟ قلبك المكسور ينهار. ظننتُ أن هذا سبب قدومك إلى هنا، لتقضي أيامك الأخيرة قرب مرقده”
لقد مسح الأحرف الرونية السابقة كتب اثنين آخرين:
رمش ساني عدة مرات، محاولًا استيعاب ما سمعه للتو.
خرج الرجل بهدوء إلى النور، كاشفًا عن أنه ليس رجلًا على الإطلاق. بل كان دمية خشبية منحوتة على هيئة رجل، يرتدي زيًا أنيقًا بأكمام وحاشية مطرزة. كان بسيط الملامح، يحمل صينية بها عنب وفواكه طازجة، وعدة جرار نبيذ مطلية بشكل جميل.
هل كان قلبه المتبقي ينهار حقًا؟ لقد شعر فعلًا بأنه سينفجر أثناء هروبه من رجس القطران الأسود. ولا يزال الألم يخفق داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بلا شمس. موت. لماذا؟”
ومرقد من الذي يتحدث عنه؟ لا، لم يكن هذا مهمًا الآن.
لقد مسح الأحرف الرونية السابقة كتب اثنين آخرين:
…أمسك الظل الكئيب رأسه في يأس.
“قلب. مكسور؟”
“أوه، ليس بالأمر المهم حقًا. كما ترى، هناك حصن مهجورة على حافة هذه الجزيرة. كل ما أريده هو أن تدخلها… وتبقى هناك حتى الفجر. في الواقع، سيكون من الأفضل أن تغفو. إذًا… قيلولة قصيرة مقابل قلب جديد. لا يبدو الأمر سيئًا جدًا، أليس كذلك؟ أعني، إنها مجرد بضع ساعات من النوم… حقًا، ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟”( ¯\_(ツ)_/¯ )
عبس نوكتس.
عبس الساحر وهو يحاول قراءتها، ثم ابتسم له ابتسامة غير معتذرة:
“انتظر… هل… هل، ربما، لا تريد أن تموت؟ أنا، همم… لم أقل شيئًا من قبل احترامًا لرغبتك، ولكن إن لم تكن نيتك الموت بسلام، فلماذا تضيع وقتك بشرب الخمر معي؟ بلا شمس… هل أنت مجنون؟”
لا يهم إن كان سكين السُج مُخصصًا لنوكتس نفسه أم لأحد اللوردات الآخرين. إن كانت هي من تحوي مصيره، فلن يدخر الساحر أي شيئ في الاستيلاء عليها، حتى لا يتمكن أحد غيره. وإن كان مصير غيره، فسيستطيع نوكتس حينها إخضاع أحد الخالدين، أو التخلص منه تمامًا.
حدّق به ساني للحظات، ببرود قاتم، وعيناه مليئتان بالاستياء. ثم صر على أنيابه وكتب:
شعر ساني بأنه يتعرض للاحتيال – فهو نفسه محتال بارع. لكن هذا لم يكن مهمًا. على الأقل، كان كلام نوكتس عن الفشل الحتمي لقلبه الوحيد المتبقي صادقًا.
“لا، لا أعرف. ربما. شفاء القلب؟”
وفي الوقت نفسه، كانت أفكار ساني في حالة من الاضطراب.
حك الساحر رأسه.
“…أنت ظلٌّ غريبٌ جدًا يا بلا شمس. حسنًا… إصلاح قلبٍ مكسورٍ ليس بالأمر الهيّن. وقلبك ليس مكسورًا فحسب، بل يبدو أنك أضعتَ قلبًا أيضًا. إلى أن تستبدل القلب المفقود، لا جدوى من شفاء القلب المتبقي. سينكسر مجددًا. ولكن أين سيجد مخلوقٌ ظلّ مثلك قلبًا مناسبًا في هذه الأرض المهجورة؟”
“…أنت ظلٌّ غريبٌ جدًا يا بلا شمس. حسنًا… إصلاح قلبٍ مكسورٍ ليس بالأمر الهيّن. وقلبك ليس مكسورًا فحسب، بل يبدو أنك أضعتَ قلبًا أيضًا. إلى أن تستبدل القلب المفقود، لا جدوى من شفاء القلب المتبقي. سينكسر مجددًا. ولكن أين سيجد مخلوقٌ ظلّ مثلك قلبًا مناسبًا في هذه الأرض المهجورة؟”
‘…ماذا؟’
تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق به ساني للحظات، ببرود قاتم، وعيناه مليئتان بالاستياء. ثم صر على أنيابه وكتب:
“لقد رحل جميع خدم الظل، وكذلك خدم القلب. لولاهم، لما استطاع إلا أعظم المعالجين بناء قلب يليق بوليد الظلال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد كشف للتو عن حقيقة امتلاكه لها لكائن أقوى منه بلا حدود.
نظر نوكتس إلى الأسفل مكتئبًا… ولكن بعد ذلك، ظهرت ابتسامة مؤذية على وجهه.
نظر إليه نوكتس لعدة لحظات، ثم ابتسم.
“لحسن الحظ، أنا أمهر وأشهر معالج في مملكة الأمل! بالنسبة لي، لن يكون خلق قلب جديد لك مشكلة كبيرة. لكن يا بلا شمس… على الرغم من أنني وأنتِ صديقان عزيزان، فإن معروفًا كهذا ليس بالأمر الهين. لا أريد أن أثقل كاهل صداقتنا، أتعلم؟ لذا… عليك أن تفعل شيئًا من أجلي أيضًا. سيكون هذا من حسن الآداب، ألا تعتقد ذلك؟”
تنهد ساني ورسم عدة أحرف رونية، وهو يشك بالفعل في ما سيسمعه.
شعر ساني بأنه يتعرض للاحتيال – فهو نفسه محتال بارع. لكن هذا لم يكن مهمًا. على الأقل، كان كلام نوكتس عن الفشل الحتمي لقلبه الوحيد المتبقي صادقًا.
…أمسك الظل الكئيب رأسه في يأس.
ربما لو استطاع ساني ألا يُرهق نفسه مُستقبلاً، لكان كل شيء على ما يُرام. لكن ما هي فرصه في أن ينعم بحياة هانئة في كابوس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد كشف للتو عن حقيقة امتلاكه لها لكائن أقوى منه بلا حدود.
…صفر. كان بحاجة ماسة إلى قلب سليم، بل والأفضل من ذلك، قلبين. حينها فقط سيستعيد كامل قوته ومستعدًا لمواجهة التحديات التي تنتظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الدمية… مألوفة بشكل مُقلق. في الواقع، كانت تشبه شكلًا بدائيًا وأقل فسادًا من دمية البحار التي سكنت جزيرة حطام السفينة قبل أن يُبيدها ساني وحراس النار.
تنهد ساني ورسم عدة أحرف رونية، وهو يشك بالفعل في ما سيسمعه.
هل كان قلبه المتبقي ينهار حقًا؟ لقد شعر فعلًا بأنه سينفجر أثناء هروبه من رجس القطران الأسود. ولا يزال الألم يخفق داخله.
’يريد السكين اللعينة، أليس كذلك؟ ذلك الوغد…’
وكان ضعف الخالدين الوحيد هو السكاكين التي تحتوي مصيرهم. كان سكين السج سلاحًا قادرًا على تحطيم أحد القيود الأبدية، ولذلك هي كنز لا يُقدَّر بثمن… بل لا يمكن أصلاً استخدام مفهوم القيمة في وصفها.
“بلا شمس. افعل. ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرقد من الذي يتحدث عنه؟ لا، لم يكن هذا مهمًا الآن.
نظر إليه نوكتس لعدة لحظات، ثم ابتسم.
حك الساحر رأسه.
لكن ما قاله بعد ذلك لم يكن ما توقع ساني سماعه.
نظر نوكتس إلى الأسفل مكتئبًا… ولكن بعد ذلك، ظهرت ابتسامة مؤذية على وجهه.
استدار الساحر فجأة وأشار إلى الجنوب.
ارتعش ساني.
“أوه، ليس بالأمر المهم حقًا. كما ترى، هناك حصن مهجورة على حافة هذه الجزيرة. كل ما أريده هو أن تدخلها… وتبقى هناك حتى الفجر. في الواقع، سيكون من الأفضل أن تغفو. إذًا… قيلولة قصيرة مقابل قلب جديد. لا يبدو الأمر سيئًا جدًا، أليس كذلك؟ أعني، إنها مجرد بضع ساعات من النوم… حقًا، ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟”( ¯\_(ツ)_/¯ )
هل كان قلبه المتبقي ينهار حقًا؟ لقد شعر فعلًا بأنه سينفجر أثناء هروبه من رجس القطران الأسود. ولا يزال الألم يخفق داخله.
…أمسك الظل الكئيب رأسه في يأس.
تنهد.
شعر ساني بأنه يتعرض للاحتيال – فهو نفسه محتال بارع. لكن هذا لم يكن مهمًا. على الأقل، كان كلام نوكتس عن الفشل الحتمي لقلبه الوحيد المتبقي صادقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مع حظ ساني حتى غفوه صغيره بتسبب مصايب