خطة الهروب
الفصل 618: خطة الهروب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
تنفس ساني بعمق، مُهدئًا قلبه النابض. ارتجفت يداه بشدة حتى كادت شظية الروح اللامعة أن تسقط من قبضته.
[الرتبة: مستيقظ]
‘مهلاً… مهلاً، إلياس. انظر… انتهى الأمر!’
***
أدار رأسه بتعب، وأطلق زئيرًا خافتًا، محاولًا جذب انتباه الشاب. لكن شريكه لم يتحرك، مستلقيًا في قاع قفصه، يحدق في الظلام بعينين غائرتين كئيبتين.
كان الخطة مرسومة بوضوح في ذهنه، ورغم تخوفه من تنفيذها، لم يكن هناك بديل آخر.
في الأيام القليلة الماضية، لم تكن حالة الشاب جيدة. حتى أنه أوقف تواصله احادي الجانب مع ساني، وجلس في الظلام ساكنًا، حتى أتى الصباح التالي وحان وقت القتال مجددًا.
في اليوم التالي، وهو يتألم ويكاد يفارق الحياة، عاد من الساحة ومعه شظية روح أخرى. ستكون الليلة ليلة هروبهم… لم يكن واثقًا من قدرته على الاحتمال أكثر من ذلك. إن كان هناك أي فرصة للتحرر، فعليه انتهازها الآن.
بقي ساني هناك لبضع لحظات، ثم ادار رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
‘لا بأس… استرح. سأخرجنا من هنا قريبًا. سنكون أحرارًا… أحرارًا يا إلياس! تمسك قليلًا!’
أدار رأسه بتعب، وأطلق زئيرًا خافتًا، محاولًا جذب انتباه الشاب. لكن شريكه لم يتحرك، مستلقيًا في قاع قفصه، يحدق في الظلام بعينين غائرتين كئيبتين.
لم يبقَ الكثير من الوقت. في الزنزانة الدنيئة بأكملها، لم يبقَ سوى أربعة عشر مخلوق كابوس على قيد الحياة. برزت أشكالهم البشعة في الظلام، محبوسةً داخل أقفاص مسحورة، والاقفاص الفارغة التي تفصلهم تُلمّح إلى قرب انتهاء مسرحية الكولوسيوم الأحمر.
‘سبع ثواني…’
وبعد ذلك، ستقضي سولفان وأتباعها عقدًا آخر في مطاردة مجموعة جديدة من الوحوش للتضحية بها لإلههم المتعطش للدماء.
‘اثنان…’
ارتعشت شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
من يهتم… كلهم مجرد أوهام على أي حال. سولفان الحقيقية ماتت منذ زمن… وإلياس الحقيقي مات أيضًا. من يهتم بما يحدث لهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في غضون ساعات قليلة، كان قد نسج ما يكفي لتكرار النسيج البسيط لسحر الاستدعاء.
ألقى نظرة خاطفة على الشاب المحبط، ثم نظر بعيدًا.
***
…ولكن هل كانوا كذلك حقا؟
حبس ساني أنفاسه… ثم حاول التخلص من الطوق.
أجبر يديه المرتعشتين على الثبات، تردد ساني، ثم درس شظية الروح المسحورة.
بمجرد أن تم تعطيل سحر الطوق، مما أدى إلى انقطاع اتصاله بالكولوسيوم الأحمر، أخذ نفسًا عميقًا … وانتقل عبر الظلال.
لم يكن يعلم ما الذي استخدمته التعويذة لإنشاء الجمرات الذي يُثبّت نسيجها. مهما كان، كان هناك بالتأكيد ارتباط بنوى الأرواح… ففي النهاية، كانت طبقة الذكرى – وبالتالي عدد المراسي التي يمتلكها نسيج تعويذة الذاكرة – مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بعدد نوى الروح التي كان يمتلكها مصدر الذاكرة.
‘لا بأس… استرح. سأخرجنا من هنا قريبًا. سنكون أحرارًا… أحرارًا يا إلياس! تمسك قليلًا!’
لكن على الأرجح، لم تكن تلك الجمرات شظايا روح حقيقية، حيث ان شظايا الروح تُجمع من جثث مخلوقات الكابوس حتى لو أن القتل أنتج ذكرى. لكن ساني لم يهتمِ… فبدون بديل أفضل لم يكن أمامه إلا أن يستخدم إحداها مكان الأخرى.
بعد برهة، انتهى الامر. اختفت شظية الروح من يديه، ومن العالم المادي تمامًا. بدلا من ذلك، كانت تحترق تحت سطح الطوق، تمتد منها خيوط سوداء وتخترق الفولاذ. الآن، بدا الطوق أشبه بذكرى، وحتى مرساته باتت شبه مطابقة للجمرات التي رآها من قبل.
ثبت نفسه، ونظر إلى جسده الشيطاني من خلال عيون الظل، ثم ألغى استدعاء شظية الروح مرة أخرى.
في اليوم التالي، وهو يتألم ويكاد يفارق الحياة، عاد من الساحة ومعه شظية روح أخرى. ستكون الليلة ليلة هروبهم… لم يكن واثقًا من قدرته على الاحتمال أكثر من ذلك. إن كان هناك أي فرصة للتحرر، فعليه انتهازها الآن.
هذه المرة، ومع ذلك، فعل ساني شيئا غريبا… أراد أن تظل البلورة المسحورة في حالة متناقضة، لا تختفي بالكامل، ولا ملموسة بالكامل.
هذه المرة، لم يهدر ساني أيًا منهم.
ثم مد يده داخل نسيج الخيوط السوداء وفكها ببطء، فكسر الحلقات وسمح لأطراف الخيوط المظلمة بالطفو بحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يهتم… كلهم مجرد أوهام على أي حال. سولفان الحقيقية ماتت منذ زمن… وإلياس الحقيقي مات أيضًا. من يهتم بما يحدث لهم؟
وأخيرًا، بعد أن فعل ذلك، بدأ ينسج النمط كاملًا، مضمّنًا شظية الروح الأثيرية داخل الفولاذ البارد للطوق حول عنقه.
لمدة ستة ثواني أخرى على الأقل…
ببطءٍ وثبات، دمج نسيج التعويذة في الحزام المعدني حول رقبته، وغمرها فيه تيار جوهر الروح المتدفق عبر الطوق. كانت المهمة دقيقة ومربكة ومعقدة… لكنها لم تكن بالغة التعقيد. كان النمط جاهزًا، وكل ما كان عليه فعله هو توصيله بوعاء جديد.
وبعد ذلك، ستقضي سولفان وأتباعها عقدًا آخر في مطاردة مجموعة جديدة من الوحوش للتضحية بها لإلههم المتعطش للدماء.
بعد برهة، انتهى الامر. اختفت شظية الروح من يديه، ومن العالم المادي تمامًا. بدلا من ذلك، كانت تحترق تحت سطح الطوق، تمتد منها خيوط سوداء وتخترق الفولاذ. الآن، بدا الطوق أشبه بذكرى، وحتى مرساته باتت شبه مطابقة للجمرات التي رآها من قبل.
لم يبقَ الكثير من الوقت. في الزنزانة الدنيئة بأكملها، لم يبقَ سوى أربعة عشر مخلوق كابوس على قيد الحياة. برزت أشكالهم البشعة في الظلام، محبوسةً داخل أقفاص مسحورة، والاقفاص الفارغة التي تفصلهم تُلمّح إلى قرب انتهاء مسرحية الكولوسيوم الأحمر.
بالطبع، كان هناك سحرٌ آخر بداخله، أكثر تعقيدًا ودقةً، مصنوعٌ من رونيةٍ أثيرية. كان كل شيءٍ فوضويًا تمامًا… تمامًا كما أراده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من يهتم… كلهم مجرد أوهام على أي حال. سولفان الحقيقية ماتت منذ زمن… وإلياس الحقيقي مات أيضًا. من يهتم بما يحدث لهم؟
حبس ساني أنفاسه… ثم حاول التخلص من الطوق.
‘اثنان…’
لمع الشريط المعدني حول رقبته، ثم أصبح فجأةً شديد البرودة. في الداخل، اصطدمت طاقتان ببعضهما، ففشلت التعويذتان للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن على الأرجح، لم تكن تلك الجمرات شظايا روح حقيقية، حيث ان شظايا الروح تُجمع من جثث مخلوقات الكابوس حتى لو أن القتل أنتج ذكرى. لكن ساني لم يهتمِ… فبدون بديل أفضل لم يكن أمامه إلا أن يستخدم إحداها مكان الأخرى.
شعر بتحول مفاجئ… تغير مفاجئ في الجو، وفي داخله، كما لو أن جزءًا من كيانه المنسية قد استيقظ من سبات طويل. بخوف وحماس، فعل ساني شيئًا فعله مرات لا تُحصى من قبل، لكنه لم يعرف قيمته قط.
كان الخطة مرسومة بوضوح في ذهنه، ورغم تخوفه من تنفيذها، لم يكن هناك بديل آخر.
‘واحد…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطءٍ وثبات، دمج نسيج التعويذة في الحزام المعدني حول رقبته، وغمرها فيه تيار جوهر الروح المتدفق عبر الطوق. كانت المهمة دقيقة ومربكة ومعقدة… لكنها لم تكن بالغة التعقيد. كان النمط جاهزًا، وكل ما كان عليه فعله هو توصيله بوعاء جديد.
استدعى الرونية.
…لم يخب ظنه. في الوقت الحالي، كل ما أراده هو معرفة إلى متى سيستمر تخريبه.
ظهرت رموز مألوفة في الهواء أمامه، وكان منظرها حلوًا مثل العسل.
في الأيام القليلة الماضية، لم تكن حالة الشاب جيدة. حتى أنه أوقف تواصله احادي الجانب مع ساني، وجلس في الظلام ساكنًا، حتى أتى الصباح التالي وحان وقت القتال مجددًا.
[الاسم: بلا شمس.]
‘مهلاً… مهلاً، إلياس. انظر… انتهى الأمر!’
[الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي ساني هناك لبضع لحظات، ثم ادار رأسه.
[الرتبة: مستيقظ]
ثم مد يده داخل نسيج الخيوط السوداء وفكها ببطء، فكسر الحلقات وسمح لأطراف الخيوط المظلمة بالطفو بحرية.
‘اثنان…’
أدار ساني وجهه عن الأحرف الرونية، ونظر إلى الطوق، شاهد صراح السحرين داخلة. في الوقت نفسه، أمسك الطوق الفولاذي بكلتا يديه، وبذل كل ما في وسعه لتمزيقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…سبع ثوان ستكون أكثر من كافية.’
لكن الطوق ظل صامدًأ، كما لو كان غير قابل للتدمير.
بالطبع، كان هناك سحرٌ آخر بداخله، أكثر تعقيدًا ودقةً، مصنوعٌ من رونيةٍ أثيرية. كان كل شيءٍ فوضويًا تمامًا… تمامًا كما أراده.
‘ثلاثة…’
وبعد ذلك، ستقضي سولفان وأتباعها عقدًا آخر في مطاردة مجموعة جديدة من الوحوش للتضحية بها لإلههم المتعطش للدماء.
عند العد إلى سبعة، انفجرت شظية الروح التي وضعها داخل الطوق الفولاذ فجأةً في شرارات لا تُحصى، وتفكّك نسيج الخيوط السوداء الذي نسجه بعناء، وتحول إلى ضباب رمادي واختفى. عاد تدفق جوهر الروح الأصلي دون عائق، واستأنف السحر الروني وظيفته.
لكن الطوق ظل صامدًأ، كما لو كان غير قابل للتدمير.
…لم يخب ظنه. في الوقت الحالي، كل ما أراده هو معرفة إلى متى سيستمر تخريبه.
لم يبقَ الكثير من الوقت. في الزنزانة الدنيئة بأكملها، لم يبقَ سوى أربعة عشر مخلوق كابوس على قيد الحياة. برزت أشكالهم البشعة في الظلام، محبوسةً داخل أقفاص مسحورة، والاقفاص الفارغة التي تفصلهم تُلمّح إلى قرب انتهاء مسرحية الكولوسيوم الأحمر.
‘سبع ثواني…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاسم الحقيقي: الضائع من النور.]
ظهرت ابتسامة داكنة على وجهه.
[الاسم: بلا شمس.]
‘…سبع ثوان ستكون أكثر من كافية.’
‘لا بأس… استرح. سأخرجنا من هنا قريبًا. سنكون أحرارًا… أحرارًا يا إلياس! تمسك قليلًا!’
***
‘لا بأس… استرح. سأخرجنا من هنا قريبًا. سنكون أحرارًا… أحرارًا يا إلياس! تمسك قليلًا!’
في اليوم التالي، وهو يتألم ويكاد يفارق الحياة، عاد من الساحة ومعه شظية روح أخرى. ستكون الليلة ليلة هروبهم… لم يكن واثقًا من قدرته على الاحتمال أكثر من ذلك. إن كان هناك أي فرصة للتحرر، فعليه انتهازها الآن.
‘اثنان…’
كان الخطة مرسومة بوضوح في ذهنه، ورغم تخوفه من تنفيذها، لم يكن هناك بديل آخر.
هذه المرة، ومع ذلك، فعل ساني شيئا غريبا… أراد أن تظل البلورة المسحورة في حالة متناقضة، لا تختفي بالكامل، ولا ملموسة بالكامل.
بينما سقط إلياس في قاع قفصه وأغمض عينيه، منهكًا من أكل اللحم النيء المقرف الذي ألقاه عليه المحارب الصاعد، ركّز ساني على نسج تعويذة جديدة. أصبح الآن بارعًا بما يكفي لصنع خيوط سوداء بسرعة، مع أن التسرع كاد أن يكلفه إصبعًا أو إصبعين إضافيين.
وأخيرًا، بعد أن فعل ذلك، بدأ ينسج النمط كاملًا، مضمّنًا شظية الروح الأثيرية داخل الفولاذ البارد للطوق حول عنقه.
ومع ذلك، في غضون ساعات قليلة، كان قد نسج ما يكفي لتكرار النسيج البسيط لسحر الاستدعاء.
ظهرت رموز مألوفة في الهواء أمامه، وكان منظرها حلوًا مثل العسل.
باتباع نفس الخطوات التي اتخذها بالأمس، قام ساني بإنشاء النمط حول شظية الروح، ثم قام بدمجها في الطوق.
‘مهلاً… مهلاً، إلياس. انظر… انتهى الأمر!’
تصادم السحران مرة أخرى، مما منحه عدة لحظات قصيرة من الحرية.
أجبر يديه المرتعشتين على الثبات، تردد ساني، ثم درس شظية الروح المسحورة.
هذه المرة، لم يهدر ساني أيًا منهم.
تصادم السحران مرة أخرى، مما منحه عدة لحظات قصيرة من الحرية.
بمجرد أن تم تعطيل سحر الطوق، مما أدى إلى انقطاع اتصاله بالكولوسيوم الأحمر، أخذ نفسًا عميقًا … وانتقل عبر الظلال.
تنفس ساني بعمق، مُهدئًا قلبه النابض. ارتجفت يداه بشدة حتى كادت شظية الروح اللامعة أن تسقط من قبضته.
وبعد لحظة، وجد ساني نفسه واقفا على الأرضية الحجرية الباردة، على بعد خطوتين من قفص فارغ متمايل.
في اليوم التالي، وهو يتألم ويكاد يفارق الحياة، عاد من الساحة ومعه شظية روح أخرى. ستكون الليلة ليلة هروبهم… لم يكن واثقًا من قدرته على الاحتمال أكثر من ذلك. إن كان هناك أي فرصة للتحرر، فعليه انتهازها الآن.
لقد كان حرا!
وأخيرًا، بعد أن فعل ذلك، بدأ ينسج النمط كاملًا، مضمّنًا شظية الروح الأثيرية داخل الفولاذ البارد للطوق حول عنقه.
لمدة ستة ثواني أخرى على الأقل…
في الأيام القليلة الماضية، لم تكن حالة الشاب جيدة. حتى أنه أوقف تواصله احادي الجانب مع ساني، وجلس في الظلام ساكنًا، حتى أتى الصباح التالي وحان وقت القتال مجددًا.
هذه المرة، ومع ذلك، فعل ساني شيئا غريبا… أراد أن تظل البلورة المسحورة في حالة متناقضة، لا تختفي بالكامل، ولا ملموسة بالكامل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
جيودا
Wow