Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 600

المغادرة

المغادرة

1111111111

الفصل 600 : المغادرة

بقيت ذكرى خيط القدر الذهبي محفورةً في ذهنه، لذا، وبما أنه يعرف موقع الصخرة الملتوية نسبةً إلى مكانهم، تمكّن من توجيه السفينة نحو الصدع في بحر اللهب السامي.

 

 

لم يكن ساني ينوي فعل أي شيء مميز في ذلك اليوم، لا سيما وأن طاقم السفينة كله كان في حالة من الكآبة الطفيفة. فقد كان هذا أول انقلاب شتوي لهم جميعًا منذ أن هربوا من الشاطئ المنسي، لذا تجمع حراس النار معًا، يستذكرون أصدقاءهم الذين سقطوا، ويتمنّون التوفيق للنائمين الصغار الذين سيدخلون عالم الأحلام مع حلول الليلة.

وجه ساني السفينة بعناية نحو الصدع، محافظًا على بقائه في مركزه تمامًا، بعيدًا قدر الإمكان عن جدران اللهب السامي. كان الأمر أشبه بالإبحار عبر نفق عمودي يلتف ببطء، يميل يمينًا ويسارًا، إلى الأمام والخلف.

 

…لكن، لم يكن ساني منتبهًا.

لكن كان لإيفي وكاي خطط أخرى. يبدو أن كاسي أخبرته أن هذا هو يوم ميلاده، فابتكرت الصيّادة شيئًا خاصًا، وتناول الأربعة عشاءً فاخرًا نسبيًا في منطقة الطعام الأصغر، يروون حكايات ما مرّ بهم خلال السنة الماضية، ويضحكون على هذا وذاك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

فالضحك كان أفضل بكثير من الحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم تنهد، وتقدّم نحو البرج الداكن.

خاصةً وأن لا أحد منهم كان يعرف متى ستتاح له فرصة للضحك مجددًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…وفي اليوم التالي، كان الفراغ المظلم من حولهم حارًا بما يكفي لجعل التحرك على السطح العلوي أمرًا شاقًا. خلعوا جميعهم معظم دروعهم وشغلوا الأشرعة، وأجسادهم تتلألأ عرقًا. تقاسموا العمل بين نوبتين، واحدة تتحكم بالسفينة، والأخرى تدخل لتبرد وتشرب الماء. ولحسن الحظ، مع الهواء الساخن الذي يصعد من الأسفل، لم يكونوا بحاجة إلى كل الأشرعة لتحقيق هدفهم، مما جعل الأمور أسهل قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

استغرق الأمر من ساني قرابة الشهر ليصل إلى اللهب السامي في السابق، لكن السفينة الطائرة جعلت الرحلة أسرع. وباستخدام عدد من قدرات الجوانب وأدوات بارعة، استطاعوا الإبحار في الهاوية بدقة كافية، ليصلوا سريعًا إلى الشق ويواصلوا النزول في دوامة هائلة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، همست الفتاة العمياء:

بقيت ذكرى خيط القدر الذهبي محفورةً في ذهنه، لذا، وبما أنه يعرف موقع الصخرة الملتوية نسبةً إلى مكانهم، تمكّن من توجيه السفينة نحو الصدع في بحر اللهب السامي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وبحلول المساء، أصبح بإمكانهم رؤيته. بدا وكأنه ثقب أسود صغير وسط نسيج من النور الهائج المشتعل.

ثم أمسك بكتفها للحظة، وتقدّم نحو الصدع النابض في الواقع. ومع كل خطوة، بدا العالم حوله يزداد ظلمةً.

 

ومع ذلك، فلم تتح له الفرصة لإكمال فكرته.

لكن لم يكن الصدع صغيرًا حقًا، بل بدا كذلك فقط بسبب بُعده. كاد ساني أن يغفل عنه في المرة الأولى، ومرّ حينها من طرفه وتعرض لحروق من اللهب السامي. أما هذه المرة، فقد خططوا للمرور في وسطه تمامًا، بعيدين عن كرات اللهب الأبيض المشتعل بعدة كيلومترات من الفراغ.

 

 

فالضحك كان أفضل بكثير من الحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان الأمل أن يكون ذلك كافيًا ليجنبهم الموت حرقًا.

واختفت معهم قاعة السلاسل.

 

 

رُفعت الأشرعة، واستمرت السفينة في السقوط نحو اللهب، مدعومةً فقط بقوة الشجرة المقدسة السحرية والأسحار القديمة المتغلغلة في هيكلها. ترك ساني وحده عند الدفّة، فيما احتمى باقي الطاقم في عنبر الشحن الرئيسي حيث الهواء أبرد.

‘مهلًا… خمسة؟ هل قيل خمسة؟ من هو الخامس؟ ما الذي…’

 

 

استدعى ساني السلاسل الخالدة وذكرى النار، وعزّز أسحارهم الواقية بجميع ظلاله الثلاثة. ومع اقتراب السفينة من الصدع أكثر فأكثر، بدأت أوراق شتلة الشجرة فوقه تصدر حفيفًا، وظهرت رونيات طيفية على سطح السفينة العتيقة.

قرب أبوابه، حان وقت الوداع مع حراس النار. ففوج كاسي، والبقية، لم يكونوا ليتبعوهم إلى الكابوس — ربما سيتحدى بعضهم كابوسه الخاص في المستقبل، حينما يشعرون أنهم مستعدون، لكن عامًا واحدًا لم يكن كافيًا لمعظم المستيقظين كي يتهيّأوا لهذه المحنة المهلكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

{ترجمة نارو…}

ببطء، هدأت الحرارة قليلًا. بينما لا لا يزال الوقوف على السطح العلوي لا يزال صعبًا وغير مريح، لكنه على الأقل بات محتملًا — خاصةً بمساعدة أسحاره.

 

 

استغرق الأمر من ساني قرابة الشهر ليصل إلى اللهب السامي في السابق، لكن السفينة الطائرة جعلت الرحلة أسرع. وباستخدام عدد من قدرات الجوانب وأدوات بارعة، استطاعوا الإبحار في الهاوية بدقة كافية، ليصلوا سريعًا إلى الشق ويواصلوا النزول في دوامة هائلة.

وجه ساني السفينة بعناية نحو الصدع، محافظًا على بقائه في مركزه تمامًا، بعيدًا قدر الإمكان عن جدران اللهب السامي. كان الأمر أشبه بالإبحار عبر نفق عمودي يلتف ببطء، يميل يمينًا ويسارًا، إلى الأمام والخلف.

ذلك النداء المغناطيسي الخبيث للكابوس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولحسن الحظ، لم يكن النزول يتطلب الكثير من المهارة من ربان السفينة. فلم يكن ساني يعرف الكثير عن توجيه القوارب، ناهيك عن سفينة طائرة بحجم فرقاطة، لذا لم يكن ليتمكن من فعل شيء إن ساءت الأمور.

وقد شعر ساني بنداء البذرة، عميقًا في روحه.

 

 

لكنها لم تسُؤ.

رُفعت الأشرعة، واستمرت السفينة في السقوط نحو اللهب، مدعومةً فقط بقوة الشجرة المقدسة السحرية والأسحار القديمة المتغلغلة في هيكلها. ترك ساني وحده عند الدفّة، فيما احتمى باقي الطاقم في عنبر الشحن الرئيسي حيث الهواء أبرد.

 

 

وبعد وقت، خرجت السفينة العتيقة من الصدع وغاصت في الظلام من جديد، بينما أحترقت السماء فوقهم كبحرٍ من اللهب. وجّه ساني السفينة نحو الجزيرة التي كانت تلوح في الفراغ القريب، وتنهد بارتياح.

لم يكن أحد يعرف إن كانوا سيلتقون مجددًا. بالنسبة للناجين من الشاطئ المنسي، الفراق عن من يحبّونهم لم يكن أمرًا جديدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد نجحوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

***

ثم تنهد، وتقدّم نحو البرج الداكن.

 

ببطء، هدأت الحرارة قليلًا. بينما لا لا يزال الوقوف على السطح العلوي لا يزال صعبًا وغير مريح، لكنه على الأقل بات محتملًا — خاصةً بمساعدة أسحاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربطوا السفينة بأحد الأعمدة الحجرية الأفقية الممتدة من الجزيرة، ونزلوا منها. وبينما كانوا يعبرون العمود البركاني المصقول، توقف الجميع عند وصولهم إلى الأرض الصلبة، محدقين بصمت مذهول في المشهد الكئيب أمامهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت جزيرة الأبنوس تمامًا كما كانت في آخر مرة زارها فيها ساني. مصنوعةً من حجرٍ داكن، تطفو في الفراغ اللامتناهي، وتحيط بها ألواح متكسّرة من السج تطوف ببطء. وفي مركزها، وقفت باغودا شاهقة فخمة، مبنية من مادة سوداء نقية قاتمة، تمتص أي نور يلامسها.

 

 

بدلًا من ذلك، كان حراس النار سيبقون على الجزيرة السجية. بعضهم سيقيم قاعدة مؤقتة هناك، والآخرون سيقودون السفينة الطائرة عائدين إلى ملاذ نوكتس، ثم يعودون بالإمدادات والمعدات اللازمة لمواصلة تطوير السفينة.

وهنا وهناك على سطح الجزيرة القاحل، تواجدت بقايا هياكل غامضة قد تحوّلت منذ زمن إلى أنقاض. وكانت عدة أعمدة سجية تبرز أفقيًا من حوافها، تمتد في الفراغ كأنها أرصفة غريبة. وبقيت السفينة الطائرة طافيةً قرب أحدها، مربوطةً به بسلاسل قوية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حدّقت إيفي في برج الأبنوس، ثم التفتت إلى ساني، وكان وجهها شاحبًا على نحوٍ غريب.

بقيت إيفي، وكاي، وكاسي صامتين للحظات، محدقين في الظلمة النابضة. بوجوه شاحبة وهشة، خالية من الأقنعة المعتادة للثقة.

 

“…لا أصدق أنك وصلت إلى هنا وحدك. كيف نجوت حتى؟”

“…لا أصدق أنك وصلت إلى هنا وحدك. كيف نجوت حتى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد ساني، ثم هز كتفيه.

 

 

لم يكن ساني ينوي فعل أي شيء مميز في ذلك اليوم، لا سيما وأن طاقم السفينة كله كان في حالة من الكآبة الطفيفة. فقد كان هذا أول انقلاب شتوي لهم جميعًا منذ أن هربوا من الشاطئ المنسي، لذا تجمع حراس النار معًا، يستذكرون أصدقاءهم الذين سقطوا، ويتمنّون التوفيق للنائمين الصغار الذين سيدخلون عالم الأحلام مع حلول الليلة.

“بشق الأنفس… وبقليل من الحظ.”

 

 

 

ثم تنهد، وتقدّم نحو البرج الداكن.

لكنها لم تسُؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قرب أبوابه، حان وقت الوداع مع حراس النار. ففوج كاسي، والبقية، لم يكونوا ليتبعوهم إلى الكابوس — ربما سيتحدى بعضهم كابوسه الخاص في المستقبل، حينما يشعرون أنهم مستعدون، لكن عامًا واحدًا لم يكن كافيًا لمعظم المستيقظين كي يتهيّأوا لهذه المحنة المهلكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الظلام يتحرك، وتحوّل إلى شيءٍ آخر… شيءٍ مختلف.

 

 

بدلًا من ذلك، كان حراس النار سيبقون على الجزيرة السجية. بعضهم سيقيم قاعدة مؤقتة هناك، والآخرون سيقودون السفينة الطائرة عائدين إلى ملاذ نوكتس، ثم يعودون بالإمدادات والمعدات اللازمة لمواصلة تطوير السفينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وفي اليوم التالي، كان الفراغ المظلم من حولهم حارًا بما يكفي لجعل التحرك على السطح العلوي أمرًا شاقًا. خلعوا جميعهم معظم دروعهم وشغلوا الأشرعة، وأجسادهم تتلألأ عرقًا. تقاسموا العمل بين نوبتين، واحدة تتحكم بالسفينة، والأخرى تدخل لتبرد وتشرب الماء. ولحسن الحظ، مع الهواء الساخن الذي يصعد من الأسفل، لم يكونوا بحاجة إلى كل الأشرعة لتحقيق هدفهم، مما جعل الأمور أسهل قليلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الظلام يتحرك، وتحوّل إلى شيءٍ آخر… شيءٍ مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبهذه الطريقة، سيتنقلون بين السماء السفلى والجزر المقيدة، منتظرين عودة المتحدّين مهما طال الأمر.

لكنّه لم يكن سهلًا قط.

 

كان الوداع مؤثرًا بعض الشيء، على الأقل بالنسبة لأفراد فوج كاسي. أوكلت قيادة الفوج إلى شيم، المعالج، ثم أدارت ظهرها، وقناعها الفضي يغطي تعابير وجهها.

وسرعان ما وجدوا أنفسهم واقفين داخل جناح أبيض أنيق، وقد اختفى المدخل خلفهم.

 

لكنها لم تسُؤ.

لم يكن أحد يعرف إن كانوا سيلتقون مجددًا. بالنسبة للناجين من الشاطئ المنسي، الفراق عن من يحبّونهم لم يكن أمرًا جديدًا.

بقيت إيفي، وكاي، وكاسي صامتين للحظات، محدقين في الظلمة النابضة. بوجوه شاحبة وهشة، خالية من الأقنعة المعتادة للثقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكنّه لم يكن سهلًا قط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طافت ألواح من الرخام المحطم حولها. وكان هناك مرجٌ جميل قرب الجناح، وغابة هادئة من الأشجار، تتمايل أغصانها تحت نسيمٍ لطيف. وعلى بُعد مسافة قصيرة، متصلة بالجناح عبر ممر حجري، وقفت باغودا رائعة، مبنية من مادة بيضاء نقية ليست حجرًا ولا خشبًا. كانت جميلة، رشيقة، وسريالية بعض الشيء… كما لو كانت إلـهية لدرجة أنها لا تنتمي إلى العالم البشري.

 

 

فتح ساني أبواب برج الأبنوس وقاد الآخرين إلى قاعاته المظلمة، صاعدين طابقًا بعد طابق. كانت إيفي وكاي ينظران حولهما، وعلى وجهيهما مزيجٌ من الفضول والخوف. أما كاسي، فقد شحب وجهها على نحوٍ مخيف في الطابق الثاني، حيث نمى العفن ذات يوم من ذراعٍ مقطوعة لإلـه، لكنها لم تقل شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ساني، ثم هز كتفيه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأثّرت قاعة الرونيات فيها بشكلٍ أسوأ. قاد ساني كاي وإيفي عبرها وعيونهما مغمضة بإحكام، لكن لم تستطع الفتاة العمياء أن تفعل الشيء نفسه. فحدسها الحاد وحواسها المعزّزة كانت، في بعض الأحيان، أشبه بلعنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ساني، ثم هز كتفيه.

 

 

لكن لنفس السبب، كانت قوتها الذهنية لا مثيل لها. صرت على أسنانها، وصمدت.

 

 

قرب أبوابه، حان وقت الوداع مع حراس النار. ففوج كاسي، والبقية، لم يكونوا ليتبعوهم إلى الكابوس — ربما سيتحدى بعضهم كابوسه الخاص في المستقبل، حينما يشعرون أنهم مستعدون، لكن عامًا واحدًا لم يكن كافيًا لمعظم المستيقظين كي يتهيّأوا لهذه المحنة المهلكة.

وأخيرًا، وصلوا إلى الطابق الأخير، وغمروا القوس الحجري للبوابة باللهب السامي، متناوبين على إطعامها بجوهر أرواحهم عبر المشهد القاسي. وبفضل جهودهم المشتركة، لم يستغرق تفعيلها وقتًا طويلًا كما حدث مع ساني حين فعلها بمفرده.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وهنا وهناك على سطح الجزيرة القاحل، تواجدت بقايا هياكل غامضة قد تحوّلت منذ زمن إلى أنقاض. وكانت عدة أعمدة سجية تبرز أفقيًا من حوافها، تمتد في الفراغ كأنها أرصفة غريبة. وبقيت السفينة الطائرة طافيةً قرب أحدها، مربوطةً به بسلاسل قوية.

وسرعان ما وجدوا أنفسهم واقفين داخل جناح أبيض أنيق، وقد اختفى المدخل خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الأمل أن يكون ذلك كافيًا ليجنبهم الموت حرقًا.

222222222

 

 

وأمامهم، كانت الملاذ الهادئ لجزيرة العاج.

 

 

كانت جزيرة الأبنوس تمامًا كما كانت في آخر مرة زارها فيها ساني. مصنوعةً من حجرٍ داكن، تطفو في الفراغ اللامتناهي، وتحيط بها ألواح متكسّرة من السج تطوف ببطء. وفي مركزها، وقفت باغودا شاهقة فخمة، مبنية من مادة سوداء نقية قاتمة، تمتص أي نور يلامسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طافت ألواح من الرخام المحطم حولها. وكان هناك مرجٌ جميل قرب الجناح، وغابة هادئة من الأشجار، تتمايل أغصانها تحت نسيمٍ لطيف. وعلى بُعد مسافة قصيرة، متصلة بالجناح عبر ممر حجري، وقفت باغودا رائعة، مبنية من مادة بيضاء نقية ليست حجرًا ولا خشبًا. كانت جميلة، رشيقة، وسريالية بعض الشيء… كما لو كانت إلـهية لدرجة أنها لا تنتمي إلى العالم البشري.

ابتسم ساني، ثم ضحك فجأة.

 

‘مهلًا… خمسة؟ هل قيل خمسة؟ من هو الخامس؟ ما الذي…’

وبجوارها، كانت عظام تنينٍ ميت ترقد، عاكسةً ضوء الشمس المتوهج.

 

 

“…هل أنتم مستعدون؟”

مرّوا بجانب البحيرة الصافية، وعبروا فكي الوحش العظيم، ودخلوا أخيرًا إلى الظلمة المهيبة لقاعـة السلاسل العتيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ساني، ثم هز كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

المكان الذي قيّدت فيه هـوب ذات يوم.

ابتسم بسخرية.

 

وبجوارها، كانت عظام تنينٍ ميت ترقد، عاكسةً ضوء الشمس المتوهج.

بمجرد دخولهم، تجمد الأربعة في أماكنهم، وقد غمرهم الإرهاق فجأة. كانت هناك سبع سلاسل على الأرض البيضاء النقية، تنتهي كل منها بقيودٍ مكسورة. كانت القيود مشوهة وممزقة، منقوشة بسطور لا تُحصى من الرونيات.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتصاعد من سطحها وميضٌ غريب على هيئة خيوط أثيرية، تجمعت في كتلة فوضوية متغيرة باستمرار من الظلام النقي، تنبض في مركز القاعة الكبرى.

 

 

 

لكنها لم تكن ظلامًا حقًا. بل كانت صدعًا في نسيج الواقع ذاته، صدعًا قادرًا على التهام حتى النور.

…وبعد لحظات، كانوا قد اختفوا.

 

…وبعد لحظات، كانوا قد اختفوا.

وقد شعر ساني بنداء البذرة، عميقًا في روحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أيها المستيقظ! استعد لاجتياز أختبارك الثاني…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ذلك النداء المغناطيسي الخبيث للكابوس.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الأمل أن يكون ذلك كافيًا ليجنبهم الموت حرقًا.

وهذه المرة… كان سيجيبه أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الأمل أن يكون ذلك كافيًا ليجنبهم الموت حرقًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعته إيفي، وكاي، وكاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد ساني، ثم نظر إلى رفاقه.

خاصةً وأن لا أحد منهم كان يعرف متى ستتاح له فرصة للضحك مجددًا.

 

ابتسم بسخرية.

كانوا قد قالوا كل ما يمكن قوله، وناقشوا كل ما يمكن مناقشته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وفي اليوم التالي، كان الفراغ المظلم من حولهم حارًا بما يكفي لجعل التحرك على السطح العلوي أمرًا شاقًا. خلعوا جميعهم معظم دروعهم وشغلوا الأشرعة، وأجسادهم تتلألأ عرقًا. تقاسموا العمل بين نوبتين، واحدة تتحكم بالسفينة، والأخرى تدخل لتبرد وتشرب الماء. ولحسن الحظ، مع الهواء الساخن الذي يصعد من الأسفل، لم يكونوا بحاجة إلى كل الأشرعة لتحقيق هدفهم، مما جعل الأمور أسهل قليلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد ساني، ثم هز كتفيه.

لم يكن هناك سبب للتأخير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربطوا السفينة بأحد الأعمدة الحجرية الأفقية الممتدة من الجزيرة، ونزلوا منها. وبينما كانوا يعبرون العمود البركاني المصقول، توقف الجميع عند وصولهم إلى الأرض الصلبة، محدقين بصمت مذهول في المشهد الكئيب أمامهم.

“…هل أنتم مستعدون؟”

 

 

المكان الذي قيّدت فيه هـوب ذات يوم.

بقيت إيفي، وكاي، وكاسي صامتين للحظات، محدقين في الظلمة النابضة. بوجوه شاحبة وهشة، خالية من الأقنعة المعتادة للثقة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيرًا، همست الفتاة العمياء:

 

 

 

“ما الذي ننتظره؟ إنه… إنه مجرد الكابوس الثاني.”

لم يكن هناك سبب للتأخير.

 

 

ابتسم ساني، ثم ضحك فجأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بالفعل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وفي هذا اللاشيء، سمع صوت التعويذة:

ثم أمسك بكتفها للحظة، وتقدّم نحو الصدع النابض في الواقع. ومع كل خطوة، بدا العالم حوله يزداد ظلمةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبعته إيفي، وكاي، وكاسي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبعته إيفي، وكاي، وكاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

…وبعد لحظات، كانوا قد اختفوا.

قرب أبوابه، حان وقت الوداع مع حراس النار. ففوج كاسي، والبقية، لم يكونوا ليتبعوهم إلى الكابوس — ربما سيتحدى بعضهم كابوسه الخاص في المستقبل، حينما يشعرون أنهم مستعدون، لكن عامًا واحدًا لم يكن كافيًا لمعظم المستيقظين كي يتهيّأوا لهذه المحنة المهلكة.

 

فتح ساني أبواب برج الأبنوس وقاد الآخرين إلى قاعاته المظلمة، صاعدين طابقًا بعد طابق. كانت إيفي وكاي ينظران حولهما، وعلى وجهيهما مزيجٌ من الفضول والخوف. أما كاسي، فقد شحب وجهها على نحوٍ مخيف في الطابق الثاني، حيث نمى العفن ذات يوم من ذراعٍ مقطوعة لإلـه، لكنها لم تقل شيئًا.

واختفت معهم قاعة السلاسل.

وفي هذا اللاشيء، سمع صوت التعويذة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن هناك سبب للتأخير.

ووجد ساني نفسه واقفًا وحده في ظلامٍ دامس، محاطًا باللاشيء المطلق.

المكان الذي قيّدت فيه هـوب ذات يوم.

 

 

وفي هذا اللاشيء، سمع صوت التعويذة:

[خمسة شجعان… أهلًا بكم في الكابوس!]

 

ببطء، هدأت الحرارة قليلًا. بينما لا لا يزال الوقوف على السطح العلوي لا يزال صعبًا وغير مريح، لكنه على الأقل بات محتملًا — خاصةً بمساعدة أسحاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أيها المستيقظ! استعد لاجتياز أختبارك الثاني…]

ذلك النداء المغناطيسي الخبيث للكابوس.

 

كان الوداع مؤثرًا بعض الشيء، على الأقل بالنسبة لأفراد فوج كاسي. أوكلت قيادة الفوج إلى شيم، المعالج، ثم أدارت ظهرها، وقناعها الفضي يغطي تعابير وجهها.

ابتسم بسخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

‘تمامًا مثل الأول… حسنًا، لنرَ أين سأهبط هذه المرة. لا أظن أن بإمكانها أن تكون أسوأ من سابقتها…’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وأمامهم، كانت الملاذ الهادئ لجزيرة العاج.

ثم دوّى صوت التعويذة مجددًا، مما جعله يرتجف:

‘تمامًا مثل الأول… حسنًا، لنرَ أين سأهبط هذه المرة. لا أظن أن بإمكانها أن تكون أسوأ من سابقتها…’

 

ثم اتضحت رؤيته، كاشفةً…

[خمسة شجعان… أهلًا بكم في الكابوس!]

“بالفعل…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الظلام يتحرك، وتحوّل إلى شيءٍ آخر… شيءٍ مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وأخيرًا، وصلوا إلى الطابق الأخير، وغمروا القوس الحجري للبوابة باللهب السامي، متناوبين على إطعامها بجوهر أرواحهم عبر المشهد القاسي. وبفضل جهودهم المشتركة، لم يستغرق تفعيلها وقتًا طويلًا كما حدث مع ساني حين فعلها بمفرده.

…لكن، لم يكن ساني منتبهًا.

وجه ساني السفينة بعناية نحو الصدع، محافظًا على بقائه في مركزه تمامًا، بعيدًا قدر الإمكان عن جدران اللهب السامي. كان الأمر أشبه بالإبحار عبر نفق عمودي يلتف ببطء، يميل يمينًا ويسارًا، إلى الأمام والخلف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربطوا السفينة بأحد الأعمدة الحجرية الأفقية الممتدة من الجزيرة، ونزلوا منها. وبينما كانوا يعبرون العمود البركاني المصقول، توقف الجميع عند وصولهم إلى الأرض الصلبة، محدقين بصمت مذهول في المشهد الكئيب أمامهم.

‘مهلًا… خمسة؟ هل قيل خمسة؟ من هو الخامس؟ ما الذي…’

ومع ذلك، فلم تتح له الفرصة لإكمال فكرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وقد شعر ساني بنداء البذرة، عميقًا في روحه.

ومع ذلك، فلم تتح له الفرصة لإكمال فكرته.

وأمامهم، كانت الملاذ الهادئ لجزيرة العاج.

 

 

ثم اتضحت رؤيته، كاشفةً…

 

 

فتح ساني أبواب برج الأبنوس وقاد الآخرين إلى قاعاته المظلمة، صاعدين طابقًا بعد طابق. كانت إيفي وكاي ينظران حولهما، وعلى وجهيهما مزيجٌ من الفضول والخوف. أما كاسي، فقد شحب وجهها على نحوٍ مخيف في الطابق الثاني، حيث نمى العفن ذات يوم من ذراعٍ مقطوعة لإلـه، لكنها لم تقل شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[نهاية المجلد الثالث: أمير اللاشيء.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ساني، ثم نظر إلى رفاقه.

 

 

{ترجمة نارو…}

ببطء، هدأت الحرارة قليلًا. بينما لا لا يزال الوقوف على السطح العلوي لا يزال صعبًا وغير مريح، لكنه على الأقل بات محتملًا — خاصةً بمساعدة أسحاره.

لكن كان لإيفي وكاي خطط أخرى. يبدو أن كاسي أخبرته أن هذا هو يوم ميلاده، فابتكرت الصيّادة شيئًا خاصًا، وتناول الأربعة عشاءً فاخرًا نسبيًا في منطقة الطعام الأصغر، يروون حكايات ما مرّ بهم خلال السنة الماضية، ويضحكون على هذا وذاك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول الموقر الخالد الحلم الأقدم:

    موردريت اللعين فعلها ولكن كيف ؟🔥🔥

  2. يقول the gate:

    حسنا حسنا هممممم
    خمسة الكل عرف انو موردريت امير اللاشيء
    واحد من افضل الشخصيات تنتظرنا (ليس موردرتيت شخص افضل )
    وطبعا اكثر شيء صادم هو نهاية الكابوس
    فعلا فعلا
    الأمل ….
    استمتعو بالكابوس ولا تسكبو اي فصل
    لان صني سيتعلم افضل مهارة فيه ( رائعة فعلا )

  3. يقول Shaggy:

    الكل يقولون الأمير ولا احد يفكر في نيف

  4. يقول No for schools:

    اخخخ هسه ياخذ له جسد مادي هنا مشكله

  5. الامير الفاسد موردريت ؟ هههههههههههههههه ياخي رهيب ومرعب + استمتعت بالمجلد ذا , افضل من الثاني بكثييييير

  6. يقول iraqibro:

    هههههههه مودريت فعلا صرصور مقاوم يذكرني بفولدمورت

  7. يقول الرياح الهادءه:

    خمسه معقوله لها هلاقه بالتميمه الي في صندوق ساني

  8. يقول الرحال المنسي:

    هههههخ أراهن انه الفاسد موردريت فعلها الأمير الملعون

اترك رداً على the gate إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط