مورغان من عشيرة فالور
الفصل 546 : مورغان من عشيرة فالور
وبعد لحظات قليلة، نظرت إلى الأسفل وسألت، وصوتها الخشن مستقر وثابت:
استقر صمت مذهول على الساحة الساطعة. كان هناك بحر من المتفرجين يحدقون في ساني بأعين واسعة، غير متأكدين مما إذا كانوا قد سمعوا ذلك بشكل صحيح. حتى القديس بدا مصدومًا وغير متأكد مما يجب فعله.
من المؤكد أن مونغريل لم يقم للتو… بتحدي سيدة من عشيرة فالور العظيمة؟.
…بعد أن أنزل ثعبان الروح، حدق ساني في خصمه الصاعد وسأل بهدوء:
في ذلك الصمت، انطلقت فجأة ضحكة مشرقة، لتتدحرج فوق الفناء الواسع. لقد كانت مورغان. كانت تضحك مع تعبير مبهج على وجهها، وعيناها القرمزيتان المذهلتان مليئتان بالمرح والتسلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، حقا؟ هل تريد قتالي؟”
لقد ذاق الدم.
وبعد لحظات قليلة، نظرت إلى الأسفل وسألت، وصوتها الخشن مستقر وثابت:
“أوه، حقا؟ هل تريد قتالي؟”
…بعد أن أنزل ثعبان الروح، حدق ساني في خصمه الصاعد وسأل بهدوء:
نظر إليها ساني من الأسفل وأومأ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
على الرغم من أن سيفها كان أضعف من أن يكسر الدرع الصلب، إلا أن كل ضربة كانت تحمل ما يكفي من القوة لجعل ساني يرتجف وترسل ومضات من الألم الحاد عبر جسده بالكامل. لقد كان على يقين من أن عظامه كانت ستتشقق بالفعل لولا نسج العظام.
وبعد لحظات قليلة، نظرت إلى الأسفل وسألت، وصوتها الخشن مستقر وثابت:
…لكنه لم يفعل ذلك بالطبع. ربما كان مجنونًا بعض الشيء، لكنه لم يكن مجنونًا بما يكفي ليتمنى محاربة أحد الصاعدين الذين يخدمون أحد الحكام. تلك الفتاة مورغان كان من الممكن أن تكون ابنة أنفيل نفسه، على حد علم ساني.
قفزت مورغان من فالور بسهولة من فوق حاجز المنصة، وسرعان ما هبطت على أرضية الساحة على بعد عشرات الأمتار بالأسفل. ارتفعت زوبعة من بتلات الورد في الهواء من قوة التأثير، لكن المرأة الشابة نفسها بدت غير منزعجة. لقد استقامت ببساطة وسارت نحو ساني بنفس الابتسامة السهلة.
ومع ذلك، فإن حقيقة أنه يفضل تجنب مثل هذه المواجهة لا تعني أن قتال مورغان لن يكون مفيدًا له. في الواقع، شعر ساني أن ذلك قد يدفعه إلى إتقان الخطوة الثانية من رقصة الظل. كان على عضو العشيرة العظيمة أن يعلمه الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بالإضافة إلى ذلك… من يدري؟ ربما إذا فزت، فقد تعطيني المكافأة على أي حال. أي شيء آخر سيبدو تافهًا بالمقارنة…’
على الرغم من أن سيفها كان أضعف من أن يكسر الدرع الصلب، إلا أن كل ضربة كانت تحمل ما يكفي من القوة لجعل ساني يرتجف وترسل ومضات من الألم الحاد عبر جسده بالكامل. لقد كان على يقين من أن عظامه كانت ستتشقق بالفعل لولا نسج العظام.
“آه! لدي فكرة!”
لذا، حتى لو كان ساني ضد الفكرة، فقد كانت أفضل فكرة سيئة تمكن من التوصل إليها.
…بعد أن أنزل ثعبان الروح، حدق ساني في خصمه الصاعد وسأل بهدوء:
أما بالنسبة لكيفية فوزه على سيد… فهذا يعتمد على مورغان نفسها. إذا كان ساني على حق، فإنها لن تطلق العنان لقوتها الكاملة عليه، سواء كان ذلك بدافع الفخر، أو الشعور بالعدالة، أو ببساطة لحفظ ماء الوجه.
“الموقر ثين… هل يمكنك…”
وفي الوقت نفسه، كانت المرأة الشابة لا تزال تنظر إليه من الأعلى. كانت شفتيها القرمزية منحنية في ابتسامة طفيفة.
كان عليه فقط أن يقاتل لمدة ستين ثانية ويحاول أن يتعلم قدر استطاعته في ذلك الوقت القصير. وإذا فاز، فربما تظل الجائزة له.
“…مثل هذه الرغبة الجريئة.”
انحنت إلى الخلف… وفي اللحظة التالية، شهق الحشد.
“…لقد تحدت مورغان مونغريل!”
قفزت مورغان من فالور بسهولة من فوق حاجز المنصة، وسرعان ما هبطت على أرضية الساحة على بعد عشرات الأمتار بالأسفل. ارتفعت زوبعة من بتلات الورد في الهواء من قوة التأثير، لكن المرأة الشابة نفسها بدت غير منزعجة. لقد استقامت ببساطة وسارت نحو ساني بنفس الابتسامة السهلة.
درسته مورغان للحظة، ثم هزت رأسها.
توتر على الفور.
‘أليست مغرورة بنفسها؟! يا لها من متغطرسة… وجميلة… انتظر، لا! يا لها من مرأة متغطرسة!’
نظر إليها ساني من الأسفل وأومأ برأسه.
‘اللعنات… لقد قبلت فعلاً؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد دخلت المتحدية مورغان الساحة.”
‘اللعنة! كيف من المفترض أن أنجو من ذلك؟!’
طوال ذلك الوقت، كان ساني لا يزال يأمل في أن ترفض مورغان طلبه الجريء.
“الموقر ثين… هل يمكنك…”
لكنها بدت سعيدة به بدلاً من ذلك. وقفت الشابة أمام ساني، ودرسته قليلاً، ثم ألقت نظرة سريعة على المنصة.
من المؤكد أن مونغريل لم يقم للتو… بتحدي سيدة من عشيرة فالور العظيمة؟.
“إن رغبتك هي أمري، يا لورد مونغريل. ومع ذلك… نصيحة للمستقبل… يجب أن تكون حذرًا حقًا مما تتمناه…”
“الموقر ثين… هل يمكنك…”
قفزت مورغان من فالور بسهولة من فوق حاجز المنصة، وسرعان ما هبطت على أرضية الساحة على بعد عشرات الأمتار بالأسفل. ارتفعت زوبعة من بتلات الورد في الهواء من قوة التأثير، لكن المرأة الشابة نفسها بدت غير منزعجة. لقد استقامت ببساطة وسارت نحو ساني بنفس الابتسامة السهلة.
ظل القديس الحائر صامتًا لبضع لحظات، ثم نظف حلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” اه نعم… بالطبع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، حقا؟ هل تريد قتالي؟”
وعلى الفور تقريبًا، أعلن الصوت اللطيف:
“لقد دخلت المتحدية مورغان الساحة.”
وبعد لحظات قليلة، نظرت إلى الأسفل وسألت، وصوتها الخشن مستقر وثابت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد دخلت المتحدية مورغان الساحة.”
“…لقد تحدت مورغان مونغريل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، حقا؟ هل تريد قتالي؟”
ابتسمت ثم عادت إلى ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…هذا أفضل.”
وفي حين أن ساني كان لديه فقط بضع سنوات من الخبرة في القتال، إلا أنها كانت وحشًا أكبر سنًا وأكثر رعبًا. كانت متمرسة، ومهارتها صقلت وشحذت من خلال آلاف المعارك الدموية… كان هذا القدر واضحًا.
على الرغم من أن سيفها كان أضعف من أن يكسر الدرع الصلب، إلا أن كل ضربة كانت تحمل ما يكفي من القوة لجعل ساني يرتجف وترسل ومضات من الألم الحاد عبر جسده بالكامل. لقد كان على يقين من أن عظامه كانت ستتشقق بالفعل لولا نسج العظام.
درسته مورغان للحظة، ثم هزت رأسها.
“لا، لن ينجح هذا. باعتباري أحد الصاعدين، لا أستطيع أن أتوقع أن يحظى أحد المستيقظين – حتى لو كان ماهرًا ومتميزًا مثلك – بفرصة حقيقية في مبارزة ضدي. هاه. ماذا سنفعل؟”
لم يكن لدى ساني كلمات لوصف مدى وحشية مورغان. كان من الواضح أنها تساهلت ولم تستخدم كل قوتها، ولكن حتى مع ذلك، كان عاجزًا على الفور.
“آه! لدي فكرة!”
فكرت قليلاً ثم ابتسمت مرة أخرى.
ابتسمت ثم عادت إلى ساني.
“آه! لدي فكرة!”
وفي حين أن ساني كان لديه فقط بضع سنوات من الخبرة في القتال، إلا أنها كانت وحشًا أكبر سنًا وأكثر رعبًا. كانت متمرسة، ومهارتها صقلت وشحذت من خلال آلاف المعارك الدموية… كان هذا القدر واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبذلك، تفكك درعها الأسود وعباءتها القرمزية فجأة إلى سيل من الشرارات القرمزية. وبقيت الشابة واقفة مرتدية سترة سوداء بسيطة، وقدميها عاريتين. ثم شرعت في إخفاء إحدى يديها خلف ظهرها، واستدعت سيفًا مستقيمًا غير مميز في اليد الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها بدت سعيدة به بدلاً من ذلك. وقفت الشابة أمام ساني، ودرسته قليلاً، ثم ألقت نظرة سريعة على المنصة.
درسته مورغان للحظة، ثم هزت رأسها.
“سأستخدم يدًا واحدة فقط وسلاحًا نائمًا. دقيقة واحدة… إذا نجوت ضدي لمدة دقيقة واحدة، فسيكون الفوز لك. يجب أن يكون هذا عادلاً.”
نظر إليها ساني من الأسفل وأومأ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نبدأ؟”
عبس ساني خلف القناع.
‘أليست مغرورة بنفسها؟! يا لها من متغطرسة… وجميلة… انتظر، لا! يا لها من مرأة متغطرسة!’
“الموقر ثين… هل يمكنك…”
ابتسمت ثم عادت إلى ساني.
بغض النظر عن شعوره حيال الأمر، فإن عرض مورغان كان بالضبط ما أراده ساني. بهذه الطريقة، كان لديه فرصة حقًا… والأفضل من ذلك، لم تكن هناك حاجة لتعزيز نفسه بالظلال وكشف المزيد من قوته.
ولدت قاتلة.
كان عليه فقط أن يقاتل لمدة ستين ثانية ويحاول أن يتعلم قدر استطاعته في ذلك الوقت القصير. وإذا فاز، فربما تظل الجائزة له.
وبعد بضع ثوان فقط، كان ساني بالكاد حيًا.
على الرغم من أن سيفها كان أضعف من أن يكسر الدرع الصلب، إلا أن كل ضربة كانت تحمل ما يكفي من القوة لجعل ساني يرتجف وترسل ومضات من الألم الحاد عبر جسده بالكامل. لقد كان على يقين من أن عظامه كانت ستتشقق بالفعل لولا نسج العظام.
…بعد أن أنزل ثعبان الروح، حدق ساني في خصمه الصاعد وسأل بهدوء:
م ‘ما…ما هذا بـحق؟! هل هي بشرية حتى… اللعنة!’
…لكنه لم يفعل ذلك بالطبع. ربما كان مجنونًا بعض الشيء، لكنه لم يكن مجنونًا بما يكفي ليتمنى محاربة أحد الصاعدين الذين يخدمون أحد الحكام. تلك الفتاة مورغان كان من الممكن أن تكون ابنة أنفيل نفسه، على حد علم ساني.
“هل نبدأ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت ابتسامتها.
اتسعت ابتسامتها.
لذا، حتى لو كان ساني ضد الفكرة، فقد كانت أفضل فكرة سيئة تمكن من التوصل إليها.
نظر إليها ساني من الأسفل وأومأ برأسه.
“إن رغبتك هي أمري، يا لورد مونغريل. ومع ذلك… نصيحة للمستقبل… يجب أن تكون حذرًا حقًا مما تتمناه…”
…لكنه لم يفعل ذلك بالطبع. ربما كان مجنونًا بعض الشيء، لكنه لم يكن مجنونًا بما يكفي ليتمنى محاربة أحد الصاعدين الذين يخدمون أحد الحكام. تلك الفتاة مورغان كان من الممكن أن تكون ابنة أنفيل نفسه، على حد علم ساني.
بعد لحظة فقط، أدرك ساني أن الستين ثانية… ستكون أبدية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لن ينجح هذا. باعتباري أحد الصاعدين، لا أستطيع أن أتوقع أن يحظى أحد المستيقظين – حتى لو كان ماهرًا ومتميزًا مثلك – بفرصة حقيقية في مبارزة ضدي. هاه. ماذا سنفعل؟”
وبعد لحظات قليلة، نظرت إلى الأسفل وسألت، وصوتها الخشن مستقر وثابت:
م ‘ما…ما هذا بـحق؟! هل هي بشرية حتى… اللعنة!’
…بعد أن أنزل ثعبان الروح، حدق ساني في خصمه الصاعد وسأل بهدوء:
***
الفصل 546 : مورغان من عشيرة فالور
لم يكن لدى ساني كلمات لوصف مدى وحشية مورغان. كان من الواضح أنها تساهلت ولم تستخدم كل قوتها، ولكن حتى مع ذلك، كان عاجزًا على الفور.
وبذلك، تفكك درعها الأسود وعباءتها القرمزية فجأة إلى سيل من الشرارات القرمزية. وبقيت الشابة واقفة مرتدية سترة سوداء بسيطة، وقدميها عاريتين. ثم شرعت في إخفاء إحدى يديها خلف ظهرها، واستدعت سيفًا مستقيمًا غير مميز في اليد الأخرى.
كانت المرأة الشابة ذات السترة السوداء البسيطة سريعة جدًا، وذكية، وماهرة. لقد قرأت تحركاته كما لو كان كتابًا مفتوحًا وهدمت دفاعاته بسهولة، وأمطرت وابلًا من الضربات على سطح العقيق لعباءة العالم السفلي.
على الرغم من أن سيفها كان أضعف من أن يكسر الدرع الصلب، إلا أن كل ضربة كانت تحمل ما يكفي من القوة لجعل ساني يرتجف وترسل ومضات من الألم الحاد عبر جسده بالكامل. لقد كان على يقين من أن عظامه كانت ستتشقق بالفعل لولا نسج العظام.
لقد ذاق الدم.
والأمر الأسوأ من ذلك هو أن مورغان من فالور لم يكن لديها أي عيوب في عقليتها مثل دار من عشيرة ماهارانا أو ملكة النحل. لقد كانت شريرة وقاسية مثله… وربما أكثر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولدت قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي حين أن ساني كان لديه فقط بضع سنوات من الخبرة في القتال، إلا أنها كانت وحشًا أكبر سنًا وأكثر رعبًا. كانت متمرسة، ومهارتها صقلت وشحذت من خلال آلاف المعارك الدموية… كان هذا القدر واضحًا.
وفي حين أن ساني كان لديه فقط بضع سنوات من الخبرة في القتال، إلا أنها كانت وحشًا أكبر سنًا وأكثر رعبًا. كانت متمرسة، ومهارتها صقلت وشحذت من خلال آلاف المعارك الدموية… كان هذا القدر واضحًا.
أما بالنسبة لكيفية فوزه على سيد… فهذا يعتمد على مورغان نفسها. إذا كان ساني على حق، فإنها لن تطلق العنان لقوتها الكاملة عليه، سواء كان ذلك بدافع الفخر، أو الشعور بالعدالة، أو ببساطة لحفظ ماء الوجه.
…بعد أن أنزل ثعبان الروح، حدق ساني في خصمه الصاعد وسأل بهدوء:
وبعد بضع ثوان فقط، كان ساني بالكاد حيًا.
وفي حين أن ساني كان لديه فقط بضع سنوات من الخبرة في القتال، إلا أنها كانت وحشًا أكبر سنًا وأكثر رعبًا. كانت متمرسة، ومهارتها صقلت وشحذت من خلال آلاف المعارك الدموية… كان هذا القدر واضحًا.
كانت المرأة الشابة ذات السترة السوداء البسيطة سريعة جدًا، وذكية، وماهرة. لقد قرأت تحركاته كما لو كان كتابًا مفتوحًا وهدمت دفاعاته بسهولة، وأمطرت وابلًا من الضربات على سطح العقيق لعباءة العالم السفلي.
‘اللعنة! كيف من المفترض أن أنجو من ذلك؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
الفصل 546 : مورغان من عشيرة فالور
م ‘ما…ما هذا بـحق؟! هل هي بشرية حتى… اللعنة!’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
احذر مما تتمنى 💔
الكاتب اللعين لمح للحدث من المجلد الثاني
ليه ما اخدت جائزتك و سكت بس احس راح تفوز