خارج المدى
الفصل 539 : خارج المدى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج ساني من الكبسولة وتمدد، متأسفًا على حقيقة أن كبسولات مشهد الأحلام لم تكن متطورة مثل كبسولات النوم المستخدمة لدخول عالم الأحلام الحقيقي. بسبب تابوته المعدني الفاخر، كان قد نسي تقريبًا الشعور السيء الناتج عن قضاء الكثير من الوقت داخل أحد هذه الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن المبارزات نفسها لم تستمر طويلا، فقد مر يوم كامل بالفعل. كان ساني متعبًا إلى حد ما، ولكن بدلاً من الراحة، أمر ثعبان الروح بتشكيل نفسه على شكل سلاح ومشى إلى منتصف الدوجو. كان غير صبور لترسيخ معرفته بأساليب المعركة التي استوعبها اليوم.
رفع ساني حاجبه مختبئًا خلف القناع.
بدأ ساني في أداء العديد من الكاتا، حيث كان ينفذ كل منها ببطء في البداية، ثم بشكل أسرع، فأسرع، فأسرع. وسرعان ما تحرك بسرعة لا تصدق، وكاد جسده الرشيق والمرن أن يترك خلفه صورًا. كانت العضلات المنسقة تتدحرج تحت جلده الشاحب، الذي سرعان ما لمع بالعرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل.”
كان ساني ينتقل بسلاسة من أسلوب إلى آخر، وكانت حركاته ثابتة ومتدفقة في نفس الوقت، وحادة ولطيفة، وواضحة وغير متوقعة. تغير ثعبان الروح من شكل إلى آخر أيضًا، غدارًا وعديم الشكل مثل الشخص الذي يستخدمه. كان الأمر كما لو أن ساني كان يؤدي رقصة غريبة ورشيقة ومعقدة للغاية.
حاليًا، كان يواجه رجلاً يرتدي درعًا غريبًا مصنوعًا من المعدن الصدئ، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالحذر المظلم. كان في أوائل الثلاثينيات من عمره، وبدا وكأنه شخص عاش حياة قاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…رقصت ظلاله الثلاثة معه، وتحركت بسرعة على ألواح السيراميك للأرضية المدرعة.
ارتجف ساني، وبدون حتى أن يحاول إلقاء نظرة على التعليقات، مر بسرعة عبر مقاطع الفيديو تلك لبدء إجراء بحثه.
إذا كان بإمكان ساني أن ينظر إلى نفسه الآن، فسيفاجأ برؤية أن حركاته كانت مشابهة بشكل مخيف للرقصة التي أدتها العبدة الصغيرة ذات مرة في حلمه. ولكن بينما كانت حركاتها جميلة وسلسة، كانت حركاته قاتلة وحادة. كانت صورتها خالية من العيوب، بينما كانت صورته فظة بعض الشيء… كما لو أنه لم يتقن أسلوبه بعد.
تنهد ساني وه؛ يعلم ما سيحدث بعد ذلك.
‘أستطيع أن أشعر بها… الخطوة الثانية. يمكنني الشعور بها، ولكن لماذا لا يمكنني الوصول إليها؟ هناك شيء مفقود…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”
بعد وقت طويل، سقط ساني متعبًا على أرضية السيراميك الباردة وظل بلا حراك لعدة دقائق، وكان صدره يتحرك بشدة. كان هناك تعبير متعب ولكن حازم على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘المزيد، أنا بحاجة إلى المزيد. أكثر وأفضل…’
خرج ساني من الكبسولة وتمدد، متأسفًا على حقيقة أن كبسولات مشهد الأحلام لم تكن متطورة مثل كبسولات النوم المستخدمة لدخول عالم الأحلام الحقيقي. بسبب تابوته المعدني الفاخر، كان قد نسي تقريبًا الشعور السيء الناتج عن قضاء الكثير من الوقت داخل أحد هذه الأشياء.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوو… لقد عرف مونغريل أن هذا الرجل كان رامي سهام، لذا عرض عليه أن يمنحه وقتًا ليهرب. إنه ودود للغاية! نبيل جدًا! يا له من مصدر إلهام!”
في الصباح، كان لدى ساني بعض وقت الفراغ قبل أن يضطر إلى دخول مشهد الأحلام مرة أخرى. أعد لنفسه كوبًا من الشاي، واسترخى على كرسي مريح وأخرج جهاز الاتصال الخاص به.
تنهد ساني وه؛ يعلم ما سيحدث بعد ذلك.
بعد الأمس، انخفض عدد المبارزين المتبقين في البطولة بشكل كبير. الآن، لم يتبق سوى اثنين وثلاثين منهم. كان كل منهم خصمًا هائلاً، لذلك قرر ساني دراسة معاركهم السابقة قليلاً. ولحسن الحظ، كانت جميع التسجيلات متاحة بسهولة على الشبكة.
“أجل.”
… خاصته كذلك.
‘يا إلهي! هل يمكنك الهجوم بالفعل!’
“الآن أنا متأكد أكثر من أن مونغريل هو إرث. أو شيطان حقيقي! من غير ذلك يمكنه هزيمة هذا الوحش دار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار ساني عينيه، غاضبًا من كل الحديث. ومع ذلك، لم يكن يريد مهاجمة الرجل الأكبر سنا بتهور. كان على خصمه أن يكون قوياً جداً للوصول إلى هذا الحد.
“أوو… لقد عرف مونغريل أن هذا الرجل كان رامي سهام، لذا عرض عليه أن يمنحه وقتًا ليهرب. إنه ودود للغاية! نبيل جدًا! يا له من مصدر إلهام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت الرجل الجديد الذي يتحدث عنه الجميع؟”
“تقصد شيطانة حقيقية، أليس كذلك؟”
“هذا بالضبط ما سيقوله الكاذب! هل تعتقد أنني أحمق؟”
ارتجف ساني، وبدون حتى أن يحاول إلقاء نظرة على التعليقات، مر بسرعة عبر مقاطع الفيديو تلك لبدء إجراء بحثه.
لقد واجه بالفعل العديد من الخصوم المزعجين الذين حصلوا على تقديره المتردد، وستزداد الأمور صعوبة بشكل كبير من الآن أيضًا. نظرًا لتقدمه الأخير، سمح ساني لنفسه بأن يصبح مغرورًا بعض الشيء. لقد كان أقوى وأكثر خبرة من معظم المستيقظين الذين التقى بهم، لذلك كان قد نسى تقريبًا أن يتوقع الأسوأ دائمًا.
‘ربما يساعدني أحد هؤلاء الرجال على التقدم إلى المستوى التالي من رقصة الظل…’
“أنا لا أكذب.”
من باب الفضول، ألقى نظرة خاطفة أيضًا على لوحة صدارة المنافسة الجماعية. الفريق الذي يحتل المركز الأول حاليًا كان يُطلق عليه اسم “أمناء المكتبات”، والغريب أن الفريق يتكون من شخصين فقط. كانت أسماؤهم المستعارة هي غسيل غير منظم وإيزا، والذي لم يعطه أي معلومات عنهم. ولكن بالنظر إلى أن هذين الاثنين كانا يهيمنان حاليًا على مجموعات أكبر بكثير، فلا بد أنهما كانا ثنائيًا مخيفًا حقًا.
“أيها الشقي، لا بد أنك تريد الموت…”
“أجل.”
في البداية، كان ساني قد انضم إلى بطولة الأحلام فقط لحصد المكافآت المغرية، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر. ولكن الآن، بدأ يشك في أنها ستكون تجربة تزيد من تواضعه.
إذا كان بإمكان ساني أن ينظر إلى نفسه الآن، فسيفاجأ برؤية أن حركاته كانت مشابهة بشكل مخيف للرقصة التي أدتها العبدة الصغيرة ذات مرة في حلمه. ولكن بينما كانت حركاتها جميلة وسلسة، كانت حركاته قاتلة وحادة. كانت صورتها خالية من العيوب، بينما كانت صورته فظة بعض الشيء… كما لو أنه لم يتقن أسلوبه بعد.
***
لقد واجه بالفعل العديد من الخصوم المزعجين الذين حصلوا على تقديره المتردد، وستزداد الأمور صعوبة بشكل كبير من الآن أيضًا. نظرًا لتقدمه الأخير، سمح ساني لنفسه بأن يصبح مغرورًا بعض الشيء. لقد كان أقوى وأكثر خبرة من معظم المستيقظين الذين التقى بهم، لذلك كان قد نسى تقريبًا أن يتوقع الأسوأ دائمًا.
الفصل 539 : خارج المدى
وسرعان ما عاد إلى الساحة. لقد تخطى ساني جميع المسرحيات مرة أخرى ولم يدخل مشهد الأحلام إلا في اللحظة الأخيرة، على أمل تجنب أي موقف قد يؤدي إلى طرح الأسئلة عليه.
ساعدته رؤية هؤلاء المستيقظين الأقوياء على تذكر مدى خطورة التقليل من شأن العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهؤلاء لم يكونوا حتى النخب الحقيقية. القوى الحقيقية في عالم المستيقظين لن تكشف أبدًا عن قوتها في بطولة عامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… لقد كان ساني هو نفسه أحد هؤلاء النمور المختبئين، لذا فهو يعرف ذلك.
… خاصته كذلك.
بتعبير قاتم، هز رأسه وركز على شاشة جهاز الاتصال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
… خاصته كذلك.
وسرعان ما عاد إلى الساحة. لقد تخطى ساني جميع المسرحيات مرة أخرى ولم يدخل مشهد الأحلام إلا في اللحظة الأخيرة، على أمل تجنب أي موقف قد يؤدي إلى طرح الأسئلة عليه.
من باب الفضول، ألقى نظرة خاطفة أيضًا على لوحة صدارة المنافسة الجماعية. الفريق الذي يحتل المركز الأول حاليًا كان يُطلق عليه اسم “أمناء المكتبات”، والغريب أن الفريق يتكون من شخصين فقط. كانت أسماؤهم المستعارة هي غسيل غير منظم وإيزا، والذي لم يعطه أي معلومات عنهم. ولكن بالنظر إلى أن هذين الاثنين كانا يهيمنان حاليًا على مجموعات أكبر بكثير، فلا بد أنهما كانا ثنائيًا مخيفًا حقًا.
لكن للأسف، لا يمكنه تجنب خصومه، وإذا أرادوا التحدث، كان عليه أن يجيب.
بدأ ساني في أداء العديد من الكاتا، حيث كان ينفذ كل منها ببطء في البداية، ثم بشكل أسرع، فأسرع، فأسرع. وسرعان ما تحرك بسرعة لا تصدق، وكاد جسده الرشيق والمرن أن يترك خلفه صورًا. كانت العضلات المنسقة تتدحرج تحت جلده الشاحب، الذي سرعان ما لمع بالعرق.
حاليًا، كان يواجه رجلاً يرتدي درعًا غريبًا مصنوعًا من المعدن الصدئ، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالحذر المظلم. كان في أوائل الثلاثينيات من عمره، وبدا وكأنه شخص عاش حياة قاسية.
حدق الرجل الأكبر سنا به لبضعة لحظات، وكان وجهه مليئا بالغضب والارتباك. وبعد فترة همس قائلا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت الرجل الجديد الذي يتحدث عنه الجميع؟”
“لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”
ساعدته رؤية هؤلاء المستيقظين الأقوياء على تذكر مدى خطورة التقليل من شأن العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم خطوة إلى الأمام وقال:
“المتحدي ماذا؟ لا، انتظر! لقد انضم إلى القتال!”
“أنا لا أكذب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …رقصت ظلاله الثلاثة معه، وتحركت بسرعة على ألواح السيراميك للأرضية المدرعة.
رفع ساني حاجبه مختبئًا خلف القناع.
ساعدته رؤية هؤلاء المستيقظين الأقوياء على تذكر مدى خطورة التقليل من شأن العدو.
“لم تكذب؟”
‘ما الأمر مع هذا الاسم المستعار؟ انتظر… لماذا يبدو مألوفًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”
وبينما كان يحاول أن يتذكر أين سمع هذا الاسم الغريب، استدعى الرجل درعًا وسيفًا، ونظر إليه بنظرة قاتمة، وسأل:
خرج ساني من الكبسولة وتمدد، متأسفًا على حقيقة أن كبسولات مشهد الأحلام لم تكن متطورة مثل كبسولات النوم المستخدمة لدخول عالم الأحلام الحقيقي. بسبب تابوته المعدني الفاخر، كان قد نسي تقريبًا الشعور السيء الناتج عن قضاء الكثير من الوقت داخل أحد هذه الأشياء.
“هل أنت الرجل الجديد الذي يتحدث عنه الجميع؟”
لكن للأسف، لا يمكنه تجنب خصومه، وإذا أرادوا التحدث، كان عليه أن يجيب.
تنهد ساني وه؛ يعلم ما سيحدث بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”
“تقصد شيطانة حقيقية، أليس كذلك؟”
“لا.”
عبس خصمه.
“أنا لا أكذب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم تكذب؟”
“أيها الشقي، لا بد أنك تريد الموت…”
أدار ساني عينيه، غاضبًا من كل الحديث. ومع ذلك، لم يكن يريد مهاجمة الرجل الأكبر سنا بتهور. كان على خصمه أن يكون قوياً جداً للوصول إلى هذا الحد.
“أنا لا أكذب.”
حاليًا، كان يواجه رجلاً يرتدي درعًا غريبًا مصنوعًا من المعدن الصدئ، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالحذر المظلم. كان في أوائل الثلاثينيات من عمره، وبدا وكأنه شخص عاش حياة قاسية.
سخر الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار ساني عينيه، غاضبًا من كل الحديث. ومع ذلك، لم يكن يريد مهاجمة الرجل الأكبر سنا بتهور. كان على خصمه أن يكون قوياً جداً للوصول إلى هذا الحد.
“هذا بالضبط ما سيقوله الكاذب! هل تعتقد أنني أحمق؟”
وهؤلاء لم يكونوا حتى النخب الحقيقية. القوى الحقيقية في عالم المستيقظين لن تكشف أبدًا عن قوتها في بطولة عامة.
‘يا إلهي! هل يمكنك الهجوم بالفعل!’
… خاصته كذلك.
تقدم خطوة إلى الأمام وقال:
‘ما الأمر مع هذا الاسم المستعار؟ انتظر… لماذا يبدو مألوفًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار ساني عينيه، غاضبًا من كل الحديث. ومع ذلك، لم يكن يريد مهاجمة الرجل الأكبر سنا بتهور. كان على خصمه أن يكون قوياً جداً للوصول إلى هذا الحد.
“أجل.”
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوو… لقد عرف مونغريل أن هذا الرجل كان رامي سهام، لذا عرض عليه أن يمنحه وقتًا ليهرب. إنه ودود للغاية! نبيل جدًا! يا له من مصدر إلهام!”
حدق الرجل الأكبر سنا به لبضعة لحظات، وكان وجهه مليئا بالغضب والارتباك. وبعد فترة همس قائلا:
بعد الأمس، انخفض عدد المبارزين المتبقين في البطولة بشكل كبير. الآن، لم يتبق سوى اثنين وثلاثين منهم. كان كل منهم خصمًا هائلاً، لذلك قرر ساني دراسة معاركهم السابقة قليلاً. ولحسن الحظ، كانت جميع التسجيلات متاحة بسهولة على الشبكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الشقي، لا بد أنك تريد الموت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدار ساني عينيه، غاضبًا من كل الحديث. ومع ذلك، لم يكن يريد مهاجمة الرجل الأكبر سنا بتهور. كان على خصمه أن يكون قوياً جداً للوصول إلى هذا الحد.
{ترجمة نارو…}
“المتحدي ماذا؟ لا، انتظر! لقد انضم إلى القتال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوو… لقد عرف مونغريل أن هذا الرجل كان رامي سهام، لذا عرض عليه أن يمنحه وقتًا ليهرب. إنه ودود للغاية! نبيل جدًا! يا له من مصدر إلهام!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هسه يقول نعم وكلها تعطيه قصه مأساويه😂