السياف الشيطاني
الفصل 534 : السياف الشيطاني
“تم القضاء على المتحدي هابيل.”
بقي ساني في الوادي لبضع دقائق، مفكرًا في خياراته ويأمل أن ينتقل رامي السهام المجهول إلى هدف آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كشف بالفعل عن قدرته على التنقل الآني أثناء معركة البوابة، لكن جودة التسجيل أخفت التفاصيل عن كيفية تمكنه من القيام بذلك بالضبط. لكن مع الصورة الواضحة تمامًا لبث بطولة الأحلام، لم يتمكن ساني من المخاطرة باستخدام خطوة الظل مرة أخرى. حتى لو كان يريد ذلك حقاً…
‘أرغ! كل شيئ يؤلم! ماذا بحق، لماذا هذه المعركة الملكية الغبية شديدة للغاية؟! كدت أن ألطخ سروالي!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يبدو جيدًا أن يتخلف اللورد مونغريل عن أمير ما من عشيرة إرث.
كما أنه لم يتمكن أيضًا من إرسال ظله لاستكشاف موقع رامي السهام، مما تركه في مأزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع إقصاء المزيد والمزيد من الأشخاص، كان لا بد أن يواجه المنافسون المتبقين صعوبة في العثور على خصوم جدد في الساحة الواسعة. لذلك، تم تصميم الساحة لتصغر مع مرور الوقت.
كما أنه لم يتمكن أيضًا من إرسال ظله لاستكشاف موقع رامي السهام، مما تركه في مأزق.
كان الخيار الأفضل هو البقاء مختبئًا لفترة من الوقت، لكن الحظ لم يكن إلى جانبه حقًا اليوم. بعد وقت قصير من هزيمته للمستيقظ الآخر الذي لجأ إلى الوادي، تغير صوت حفيف الأوراق بخفة، وكان فجأة ظلام مشؤوم يتنقل بين جذور الأشجار القديمة.
مما استطاع رؤيته، كانت هذه هي فرصته الوحيدة في الهروب.
مع إقصاء المزيد والمزيد من الأشخاص، كان لا بد أن يواجه المنافسون المتبقين صعوبة في العثور على خصوم جدد في الساحة الواسعة. لذلك، تم تصميم الساحة لتصغر مع مرور الوقت.
“تم القضاء على المتحدي هابيل.”
“هذا، اه… كما تعلم، ربما أعيد التفكير في رهاني. في الواقع، أموالي على ذلك الرجل.”
من الواضح أن اللاعبين سيضطرون هذا العام إلى التحرك نحو المركز، بسبب حقيقة أن الغابة الجميلة كانت تعود ببطء إلى طبيعتها الحقيقية – إلى جبار بغيض يتغذى على اللحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيي، ديمي… هل قام مونغريل للتو… بقتل اثني عشر مستيقظًا وحده؟”
‘عظيم! هذا فقط عظيم جدًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذ أحدهم خطوة إلى الأمام وابتسم.
مندفعًا عن الصخور، لعن وبدأ في تسلق المنحدر.
***
“أشجع المحاربين هم: دار من عشيرة ماهارانا، ثمانية وسبعون عملية قتل؛ فايرشينج، ثلاثة وثلاثون عملية قتل؛ مونغريل، سبعة وعشرون عملية قتل.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مرور فترة، مليئًا بالانزعاج ومع شرارات النور تتساقط من درعه، خرج ساني من غطاء الأشجار ودخل في مساحة خالية صغيرة. هناك، كان أحد المستيقظين يرتدي درعًا نحاسيًا لامعًا يقف فوق جثتين متحللتين لاثنين آخرين، ويحمل في يده مطرقة حرب ثقيلة. وعلى بعد خطوات قليلة منه، كانت امرأة تضمد جرحًا سطحيًا على ساعدها.
رمش زميله عدة مرات. بعد ذلك، ألقى نظرة خاطفة على التعليقات وأجبر ابتسامة على الخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقمع أنين مؤلم، أمر ثعبان الروح أن يعود مرة أخرى إلى شكل الأوداتشي، واتجه بعيدًا عن المنطقة الخالية.
ألقى الرجل نظرة واحدة على ساني وأدار عينيه.
“عظيم! منتحل آخر لشخصية مونغريل…”
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، اخترق نصل الأوداتشي حلقه، وانزلق بدقة بين الحافة السفلية للخوذة والصدرية النحاسية.
وبعد ذلك، انفجر كل شيء في سيمفونية وحشية من العنف. هاجم المتربصين دون أن يضيعوا ولو ثانية واحدة، وكان هجومهم مميتًا ومنسقًا بشكل جيد.
‘هيا يا مونغريل! استخدم قدرة التنقل الخاصة بك!’
عندما ارتطم جسد المستيقظ بالأرض، نظرت شريكتره إلى ساني بعيون واسعة. سقط فأس المعركة من يديها.
***
“يا للهول! أنت… أنت الحقيقي!”
الفصل 534 : السياف الشيطاني
ظل سيكلوس صامتًا لبضع لحظات، ثم قال بصوت أجش:
استدارت الفتاة وحاولت الركض، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك، كان ساني قد هاجمها بالفعل، وأنهى مشاركتها في المعركة الملكية بضربة واحدة سريعة.
“تم القضاء على المتحدي هابيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تم القضاء على المتحدية وين.”
أما الباقي فقد سقطوا على يد الجزار الشيطاني نفسه. كانت كل حركة قام بها مونغريل دقيقة ومحسوبة ومميتة… ولكنها أيضًا وحشية وقاسية تمامًا. كان يرقص بين أعدائه مثل حاصد الأرواح، ويقتلهم واحدًا تلو الآخر دون أن تظهر عليه أي علامة على معرفة ما هي الرحمة أو التردد. ملأ الدم والصراخ وومضات من النور المساحة الخالية لبضع دقائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد ساني وبقى بلا حراك لفترة، يستريح.
‘هل هذه المكافآت اللعينة تستحق العناء حتى؟ اللعنة، من الأفضل أن يكونوا كذلك!’
… لقد كان متعباً بعض الشيء.
‘خمسمائة فقط… تبقي أربعمائة وثمانية وثمانون. سيكون هذا يومًا طويلًا…’
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت الشخصية الخطيرة لمونغريل في الشاب لبضع لحظات، ثم تردد صوت ماكر، ولكن مألوف بشكل غريب من تحت القناع المخيف:
فجأة، دوى صوت الأبواق عبر الغابة القديمة، وأعلن صوت مشهد الأحلام اللطيف:
‘مثل هذه الكرامة…’
“لم يبق سوى خمسمائة منافس!”
“أشجع المحاربين هم: دار من عشيرة ماهارانا، ثمانية وسبعون عملية قتل؛ فايرشينج، ثلاثة وثلاثون عملية قتل؛ مونغريل، سبعة وعشرون عملية قتل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق ساني في السماء، والقناع الأسود يخفي تعبيرًا قاتمًا على وجهه.
أما الباقي فقد سقطوا على يد الجزار الشيطاني نفسه. كانت كل حركة قام بها مونغريل دقيقة ومحسوبة ومميتة… ولكنها أيضًا وحشية وقاسية تمامًا. كان يرقص بين أعدائه مثل حاصد الأرواح، ويقتلهم واحدًا تلو الآخر دون أن تظهر عليه أي علامة على معرفة ما هي الرحمة أو التردد. ملأ الدم والصراخ وومضات من النور المساحة الخالية لبضع دقائق.
“قتل ثمانية وسبعون… يا إلهي. من هذا الوحش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا بحاجة إلى رفع مستوى لعبتي، أظن.”
كان لديه حدس أنه يعرفه بالفعل. لم تكن هزيمة خصومه السبعة والعشرين قد استغرقت وقتًا طويلاً حقًا، ولكن البحث عنهم كان كذلك. من منا لم يكن يحتاج إلى إضاعة دقائقه الثمينة في التجول في الغابة بحثًا عن أعداء ليقتلهم؟.
وبعد ذلك، انفجر كل شيء في سيمفونية وحشية من العنف. هاجم المتربصين دون أن يضيعوا ولو ثانية واحدة، وكان هجومهم مميتًا ومنسقًا بشكل جيد.
ربما رامي سهام لعين يتمتع بقدرة غريبة على استشعار أهدافه عبر مسافات شاسعة ومن خلال أي عقبة؟
الفصل 534 : السياف الشيطاني
***
“أنا بحاجة إلى رفع مستوى لعبتي، أظن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس سيكلوس أنفاسه.
كان المشهد أمامهم… مرعبًا للغاية فقط.
لن يبدو جيدًا أن يتخلف اللورد مونغريل عن أمير ما من عشيرة إرث.
لقد استخدم هذا الارتباك للتخلص بسرعة من أخطر المعارضين، ثم قام بطريقة ما بتنظيف الباقي. كانت لا تزال عباءة العالم السفلي قد تلقت عدة ضربات قوية… صمد الدرع نفسه، لكن جسده من تحته أصيب بكدمات والضرب.
كما لو كانت تجيب على أفكاره، ظهرت فجأة عشرات الشخصيات من خلف الأشجار، تحيط به. كان هؤلاء المستيقظون مسلحين بجميع أنواع الأسلحة، وينظرون إليه بتعابير راضية. يبدو أنهم قد خططوا لهذا الكمين جيدًا… حيث لم يكن لدى ساني مكان للتراجع، ولم يكن هناك فرصة للهروب.
وبما أن نتائج منتصف المبارة تم الإعلان عنها قبل بضع ثوانٍ فقط، كان من الواضح أن شخصًا واحدًا على الأقل من بينهم لديه نوع من القدرة على الاستبصار. بخلاف ذلك، لم يكن من المفترض أن يتمكن أحد من تحديد موقعه في وقت مبكر من المعركة هكذا.
“أوه لا! يبدو أن مونغريل في ورطة!”
رمش زميله عدة مرات. بعد ذلك، ألقى نظرة خاطفة على التعليقات وأجبر ابتسامة على الخروج.
ماذا عرف هذا اللقيط أيضًا؟.
***
“أنا بحاجة إلى رفع مستوى لعبتي، أظن.”
تنهد ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس سيكلوس أنفاسه.
اتخذ أحدهم خطوة إلى الأمام وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
“آسف يا مونغريل. جميعنا هنا نحترمك حقًا، خاصة بعد أن خاطرت بحياتك لغلق تلك البوابة. لكن أسلحة فالور تلك لطيفة للغاية فقط، ونحن بحاجة إلى التفكير في أنفسنا. لا ضغائن بيننا… حسنًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت الشخصية الخطيرة لمونغريل في الشاب لبضع لحظات، ثم تردد صوت ماكر، ولكن مألوف بشكل غريب من تحت القناع المخيف:
وبعد لحظة واحدة فقط، استجاب المهاجمون. تم تفعيل جميع أنواع قدرات الجانب في وقت واحد، مما حول المنطقة الخالية الصغيرة إلى عاصفة غاضبة من الهجمات العنصرية القاتلة والفولاذ.
“…لا ضغائن على الإطلاق.”
لكن داخليًا، لم يكن ساني هادئًا أبدًا.
“الأوغاد! الحقراء! الملاعين! اثنا عشر ضد واحد؟! أين شرفكم أيها البلطجية؟! تعالوا هنا إذن، أيها الجبناء الملعونون! سأقتلكم، ثم أقتل جدتكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما حدث بعد ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه مقتلة خالصة. انقضت الشخصية السوداء على الأشخاص، مستخدمًا قبضة قفازه ودرعه المستدير لزرع الدمار بين صفوفهم. تحرك مونغريل بسرعة مرعبة ومكر مخادع، مستخدمًا أجساد أعدائه لصد أو منع هجمات رفاقهم. لم يكن سيكلوس متأكدًا، لكنه اعتقد أنه رأى اثنين منهم يموتون بنيران صديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد لحظة واحدة فقط، استجاب المهاجمون. تم تفعيل جميع أنواع قدرات الجانب في وقت واحد، مما حول المنطقة الخالية الصغيرة إلى عاصفة غاضبة من الهجمات العنصرية القاتلة والفولاذ.
ربما رامي سهام لعين يتمتع بقدرة غريبة على استشعار أهدافه عبر مسافات شاسعة ومن خلال أي عقبة؟
‘… أوه اللعنة!’
“قتل ثمانية وسبعون… يا إلهي. من هذا الوحش؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه لا! يبدو أن مونغريل في ورطة!”
‘هيا يا مونغريل! استخدم قدرة التنقل الخاصة بك!’
نظر سيكلوس إلى بحر التعليقات الغاضبة، ثم عاد إلى البث. كان هو وديمي ملتصقين بالشاشة، حتى أنهم نسوا القيام بعملهم في ملء الصمت بأحاديث مفيدة أو مسلية.
وبما أن نتائج منتصف المبارة تم الإعلان عنها قبل بضع ثوانٍ فقط، كان من الواضح أن شخصًا واحدًا على الأقل من بينهم لديه نوع من القدرة على الاستبصار. بخلاف ذلك، لم يكن من المفترض أن يتمكن أحد من تحديد موقعه في وقت مبكر من المعركة هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس سيكلوس أنفاسه.
كان المشهد أمامهم… مرعبًا للغاية فقط.
“لم يبق سوى خمسمائة منافس!”
منذ لحظة فقط، رأوا شخصية وحيدة في درع أسود تقف بلا حراك في وسط منطقة خالية مشرقة، تحدق في المهاجمين الاثني عشر المحيطين بلامبالاة باردة. خرج صوت مونغريل من مكبرات الصوت، مظلمًا وأثيريًا بشكل غريب:
ماذا عرف هذا اللقيط أيضًا؟.
وبما أن نتائج منتصف المبارة تم الإعلان عنها قبل بضع ثوانٍ فقط، كان من الواضح أن شخصًا واحدًا على الأقل من بينهم لديه نوع من القدرة على الاستبصار. بخلاف ذلك، لم يكن من المفترض أن يتمكن أحد من تحديد موقعه في وقت مبكر من المعركة هكذا.
“…لا ضغائن على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد ذلك، انفجر كل شيء في سيمفونية وحشية من العنف. هاجم المتربصين دون أن يضيعوا ولو ثانية واحدة، وكان هجومهم مميتًا ومنسقًا بشكل جيد.
حبس سيكلوس أنفاسه.
“أشجع المحاربين هم: دار من عشيرة ماهارانا، ثمانية وسبعون عملية قتل؛ فايرشينج، ثلاثة وثلاثون عملية قتل؛ مونغريل، سبعة وعشرون عملية قتل.”
‘هيا يا مونغريل! استخدم قدرة التنقل الخاصة بك!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس سيكلوس أنفاسه.
مما استطاع رؤيته، كانت هذه هي فرصته الوحيدة في الهروب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن داخليًا، لم يكن ساني هادئًا أبدًا.
ومع ذلك، بصفته أحد المعجبين بنفسه، عرف سيكلوس أن مونغريل لم يستخدم أبدًا جانبه في مشهد الأحلام، كما لو كان هذا أدنى منه بطريقة ما. لقد اعتمد مونغريل فقط على سيفه ومهارته وتقنيته المطلقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘مثل هذه الكرامة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذه المرة أيضًا، رفض المحارب الغامض التنازل عن مبادئه النبيلة المنيعة. وبدلاً من تفعيل قدرته، اندفع ببساطة نحو الأعداء دون خوف أو شك.
ثم حدث شيء غريب. تحول الأوداتشي الخطير فجأة إلى تيار من المعدن الأسود السائل وتدفق على ذراعه، وسرعان ما تحول إلى درع مستدير. باستخدام هذا الدرع، صد مونغريل رمحًا قادمًا، ثم لوى جسده، وتفادى وابلًا من شفرات الرياح الحادة، ثم غاص داخل تيار من النيران المشتعلة التي أخرجتها مستيقظة من فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام الرجل الأكبر سنًا بتنظيف حلقه.
… وبأعجوبة، ظهر على الجانب الآخر سالماً، مثل وحش جهنمي لا يمكن حرقه حتى في لهيب الجحيم. عكس الدرع الأسود النيران القرمزية، وأصبح بطريقة ما أكثر تهديدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما حدث بعد ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه مقتلة خالصة. انقضت الشخصية السوداء على الأشخاص، مستخدمًا قبضة قفازه ودرعه المستدير لزرع الدمار بين صفوفهم. تحرك مونغريل بسرعة مرعبة ومكر مخادع، مستخدمًا أجساد أعدائه لصد أو منع هجمات رفاقهم. لم يكن سيكلوس متأكدًا، لكنه اعتقد أنه رأى اثنين منهم يموتون بنيران صديقة.
فجأة، دوى صوت الأبواق عبر الغابة القديمة، وأعلن صوت مشهد الأحلام اللطيف:
في الثانية التالية، ارتبط القفاز المسنن الخاص لمونغريل بوجه أحد المهاجمون.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن داخليًا، لم يكن ساني هادئًا أبدًا.
“تم القضاء على المتحدي هابيل.”
بدا الأمر كما لو أن الرجل المسكين ضربه جبل. تشققت جمجمته، ثم انفجرت، وانطوى جسده الهامد أثناء طيرانه إلى الجانب وتحول إلى وابل من الشرارات
ما حدث بعد ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه مقتلة خالصة. انقضت الشخصية السوداء على الأشخاص، مستخدمًا قبضة قفازه ودرعه المستدير لزرع الدمار بين صفوفهم. تحرك مونغريل بسرعة مرعبة ومكر مخادع، مستخدمًا أجساد أعدائه لصد أو منع هجمات رفاقهم. لم يكن سيكلوس متأكدًا، لكنه اعتقد أنه رأى اثنين منهم يموتون بنيران صديقة.
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
أما الباقي فقد سقطوا على يد الجزار الشيطاني نفسه. كانت كل حركة قام بها مونغريل دقيقة ومحسوبة ومميتة… ولكنها أيضًا وحشية وقاسية تمامًا. كان يرقص بين أعدائه مثل حاصد الأرواح، ويقتلهم واحدًا تلو الآخر دون أن تظهر عليه أي علامة على معرفة ما هي الرحمة أو التردد. ملأ الدم والصراخ وومضات من النور المساحة الخالية لبضع دقائق.
“هذا، اه… كما تعلم، ربما أعيد التفكير في رهاني. في الواقع، أموالي على ذلك الرجل.”
‘مثل هذه الكرامة…’
وعندما انتهى كل شيء، بقي الشخص الأسود واقفًا وحيدًا وسط الجثث، مغطى بالدماء من الرأس إلى القدمين. بعد لحظة، تحول هذا الدم إلى شرارات من النور أيضًا، وغمره النور. تقدم مونغريل إلى الأمام، ودرعه الأسود كما كان دائمًا.
‘عظيم! هذا فقط عظيم جدًا!’
ظل سيكلوس صامتًا لبضع لحظات، ثم قال بصوت أجش:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيي، ديمي… هل قام مونغريل للتو… بقتل اثني عشر مستيقظًا وحده؟”
“هذا، اه… كما تعلم، ربما أعيد التفكير في رهاني. في الواقع، أموالي على ذلك الرجل.”
قام الرجل الأكبر سنًا بتنظيف حلقه.
كما لو كانت تجيب على أفكاره، ظهرت فجأة عشرات الشخصيات من خلف الأشجار، تحيط به. كان هؤلاء المستيقظون مسلحين بجميع أنواع الأسلحة، وينظرون إليه بتعابير راضية. يبدو أنهم قد خططوا لهذا الكمين جيدًا… حيث لم يكن لدى ساني مكان للتراجع، ولم يكن هناك فرصة للهروب.
“هذا، اه… كما تعلم، ربما أعيد التفكير في رهاني. في الواقع، أموالي على ذلك الرجل.”
مما استطاع رؤيته، كانت هذه هي فرصته الوحيدة في الهروب.
رمش زميله عدة مرات. بعد ذلك، ألقى نظرة خاطفة على التعليقات وأجبر ابتسامة على الخروج.
وبعد ذلك، انفجر كل شيء في سيمفونية وحشية من العنف. هاجم المتربصين دون أن يضيعوا ولو ثانية واحدة، وكان هجومهم مميتًا ومنسقًا بشكل جيد.
“…لكن، هل هو رجل حتى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
***
“قتل ثمانية وسبعون… يا إلهي. من هذا الوحش؟”
وفي الوقت نفسه، كان ساني على وشك الانهيار على الأرض.
ثم حدث شيء غريب. تحول الأوداتشي الخطير فجأة إلى تيار من المعدن الأسود السائل وتدفق على ذراعه، وسرعان ما تحول إلى درع مستدير. باستخدام هذا الدرع، صد مونغريل رمحًا قادمًا، ثم لوى جسده، وتفادى وابلًا من شفرات الرياح الحادة، ثم غاص داخل تيار من النيران المشتعلة التي أخرجتها مستيقظة من فمها.
‘أرغ! كل شيئ يؤلم! ماذا بحق، لماذا هذه المعركة الملكية الغبية شديدة للغاية؟! كدت أن ألطخ سروالي!’
وبما أن نتائج منتصف المبارة تم الإعلان عنها قبل بضع ثوانٍ فقط، كان من الواضح أن شخصًا واحدًا على الأقل من بينهم لديه نوع من القدرة على الاستبصار. بخلاف ذلك، لم يكن من المفترض أن يتمكن أحد من تحديد موقعه في وقت مبكر من المعركة هكذا.
من الواضح أن اللاعبين سيضطرون هذا العام إلى التحرك نحو المركز، بسبب حقيقة أن الغابة الجميلة كانت تعود ببطء إلى طبيعتها الحقيقية – إلى جبار بغيض يتغذى على اللحم.
تلك المعركة… بحق، لقد كانت وشيكة جدًا. لقد تمكن بالكاد من النجاة، ولم ينتصر إلا لأنه من الواضح أن الاثني عشر المستيقظين لم يكونوا مجموعة حقيقية. كانت لديهم خبرة كافية لتنسيق هجماتهم الجسدية، ولكن عندما دخلت القدرات المتنوعة والفريدة من نوعها المعركة، تحول كل تماسكهم إلى فوضى تامة.
لقد استخدم هذا الارتباك للتخلص بسرعة من أخطر المعارضين، ثم قام بطريقة ما بتنظيف الباقي. كانت لا تزال عباءة العالم السفلي قد تلقت عدة ضربات قوية… صمد الدرع نفسه، لكن جسده من تحته أصيب بكدمات والضرب.
‘هل هذه المكافآت اللعينة تستحق العناء حتى؟ اللعنة، من الأفضل أن يكونوا كذلك!’
***
تنهد ساني وبقى بلا حراك لفترة، يستريح.
بقمع أنين مؤلم، أمر ثعبان الروح أن يعود مرة أخرى إلى شكل الأوداتشي، واتجه بعيدًا عن المنطقة الخالية.
‘خمسمائة فقط… تبقي أربعمائة وثمانية وثمانون. سيكون هذا يومًا طويلًا…’
استدارت الفتاة وحاولت الركض، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك، كان ساني قد هاجمها بالفعل، وأنهى مشاركتها في المعركة الملكية بضربة واحدة سريعة.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اكثر فصول احبها
تبين لك الفرق رين كيف ساني يشوف نفسه وكيف غيره يشوفه(لو بين قوته الحقيقيه)