السلاسل الخالدة
الفصل 521 : السلاسل الخالدة
ولكن مع ذلك، نادرًا ما يضطر المستيقظ العادي إلى محاربة أشياء أعلى من رتبته أيضًا.
جالسًا على أرضية عنبر الشحن وظهره على الطبقة الناعمة والإسفنجية من الطحالب البنية المتعفنة، انحنى ساني وبصق جرعة من الدم. كان يتنفس بصوت أجش، ثم انحنى إلى الخلف بتعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استراح ساني لفترة من الوقت، دون حتى استدعاء الأحرف الرونية لإلقاء نظرة على ذاكرته الجديدة. وببطء، تلاشى إرهاقه، وأصبح بإمكانه التفكير بوضوح مرة أخرى.
لم يشعر أنه بخير.
ومع ذلك، لم يولي نفسه عناء الاهتمام بهذه التغييرات، وكان يركز بالكامل على حالته البائسة.
[…يزداد ظلك قوة.]
حدقت القديسة في الجثة المتحللة بسرعة للشخص الذي كان يُدعى سولڤان لفترة، ثم مرت ووقفت فوق ساني بصمت، ونظرت بعيدًا بأسلوبها اللامبالي المعتاد.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجهه.
بعد ذلك، تأوه وسعل المزيد من الدم.
‘ماذا؟ أهذا كل شيء؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ساني يعلم حتى أن شيئًا كهذا ممكن.
بعد كل ما حدث للتو، شعر ساني أنه يستحق المزيد حقًا.
لقد وصفت التعويذة سولڤان بأنه بشري متسامي، وهو ما كان يطلق على القديسون. عرف ساني أن هذا حقيقي، لكنه ما زال غير قادر على التصديق تمامًا.
لكن هذه المرة، لم تكن آماله هباء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا؟ أهذا كل شيء؟‘
صمتت التعويذة قليلاً، كما لو كانت تعذبه، ثم أضافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رداء محرك الدمى درعًا رائعًا ورافقه في مغامراته منذ البداية تقريبًا، لكن كان على ساني أن يعترف على مضض أنه مع ارتفاع عيار الأعداء الذي كان يواجههم هذه الأيام، فإن صفاته الوقائية قد بهتت كثيرا. للأسف، حتى مثل هذه الذكرى القوية لم تتمكن من مواكبة تقدم سيدها.
[لقد تلقيت ذكرى.]
بعد كل ما حدث للتو، شعر ساني أنه يستحق المزيد حقًا.
‘… هذا أفضل.’
مسرورًا أكثر، ابتسم بارتياح وأعاد انتباهه إلى
بعد ذلك، تأوه وسعل المزيد من الدم.
الفصل 521 : السلاسل الخالدة
في كل مكان حول ساني، كان الطحلب البني يتعفن ويذبل ويتحول إلى غبار. وكان يحدث الشيء نفسه مع الكتلة الدنيئة من الكروم، وإن كان بمعدل أبطأ. الآن بعد أن مات المسخ الفاسد هو ومضيفه، بدا أن الحطام القديم يقوم بتطهير نفسه.
لمعت عيناه.
ومع ذلك، لم يولي نفسه عناء الاهتمام بهذه التغييرات، وكان يركز بالكامل على حالته البائسة.
الفصل 521 : السلاسل الخالدة
على الرغم من أن المعركة بأكملها استغرقت أقل من دقيقة، فقد تكبد ساني الكثير من الأضرار. كان جسده مثقوبًا وممزقًا بالأشواك السوداء، وكان هناك الكثير من السم يسري في عروقه. بدا أن أحد أربطة جسده قد تمزق بشكل خطير أيضًا، مما سبب له الكثير من الألم الآن بعد أن بدأ الأدرينالين في التبدد.
لكن هذه المرة، لم تكن آماله هباء.
كان رداء محرك الدمى درعًا رائعًا ورافقه في مغامراته منذ البداية تقريبًا، لكن كان على ساني أن يعترف على مضض أنه مع ارتفاع عيار الأعداء الذي كان يواجههم هذه الأيام، فإن صفاته الوقائية قد بهتت كثيرا. للأسف، حتى مثل هذه الذكرى القوية لم تتمكن من مواكبة تقدم سيدها.
‘قديس… لقد قتلت قديسًا؟‘
إذا كان هناك شيء جيد واحد في حالته، فهو أن تأثيرات السم لم تكن تزداد قوة. لقد وضع نسيج الدم الأمور تحت السيطرة، كان لا بد أن يشعر بالتحسن قريبًا.
وعلى أية حال، فقد انتهت المعركة. لقد نجحت الخطة في النهاية، حتى لو تبين أن قتل دودة الكروم كان أكثر تعقيدًا بكثير مما كان يعتقده أي شخص. ومع ذلك، بطريقة ما، تمكن ساني من تحقيق هدفه.
وعلى أية حال، فقد انتهت المعركة. لقد نجحت الخطة في النهاية، حتى لو تبين أن قتل دودة الكروم كان أكثر تعقيدًا بكثير مما كان يعتقده أي شخص. ومع ذلك، بطريقة ما، تمكن ساني من تحقيق هدفه.
لم يكن شخصًا يقلل من قدره كثيرًا، ولكن حتى في أعنف أحلامه لم يفكر ساني مطلقًا في القدرة على قتل قديس… على الأقل ليس في رتبته الحالية. كان القديسون ببساطة مخلوقات من مستوى آخر، أنصاف آلـهة لا مثيل لهم ولديهم ما يكفي من القوة لخسف مدن بأكملها.
حراس النار… إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة… فسيتعين عليهم تنظيف دمى البحارة المتبقية إذا استعادت شجاعتها بعد موت المسخ الفاسد، لكنه لم يتمكن من حشد الطاقة الكافية ليهتم بأي شيء في الوقت الحالي.
إذا كان هناك شيء جيد واحد في حالته، فهو أن تأثيرات السم لم تكن تزداد قوة. لقد وضع نسيج الدم الأمور تحت السيطرة، كان لا بد أن يشعر بالتحسن قريبًا.
حدقت القديسة في الجثة المتحللة بسرعة للشخص الذي كان يُدعى سولڤان لفترة، ثم مرت ووقفت فوق ساني بصمت، ونظرت بعيدًا بأسلوبها اللامبالي المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتبة الذكرى: متسامية.
استراح ساني لفترة من الوقت، دون حتى استدعاء الأحرف الرونية لإلقاء نظرة على ذاكرته الجديدة. وببطء، تلاشى إرهاقه، وأصبح بإمكانه التفكير بوضوح مرة أخرى.
[…يزداد ظلك قوة.]
وبينما حدث ذلك، حتمًا هاجمت أسئلة عديدة عقله.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجهه.
ما حدث في عنبر الشحن الخاص بالسفينة القديمة كان غريبًا للغاية…
{ترجمة نارو…}
من كان سولفان، وكيف انتهى به الأمر كمضيف للكروم؟ وكيف تمكن من البقاء على قيد الحياة لآلاف السنين؟ لماذا كان سولفان محصنًا ضد اللهب السامي ولا يمكن أن يتضرر من المشهد القاسي، ولكنه في النهاية استسلم لضربة واحدة من السكين الخشبي؟.
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
من أين أتى هذا السكين في المقام الأول؟ ولماذا كان مشابهًا جدًا للسكين السجي الموجود على المذبح في ملاذ نوكتس؟.
صمتت التعويذة قليلاً، كما لو كانت تعذبه، ثم أضافت:
عندما فكر ساني في كل هذه الأسئلة ولم يجد إجابات، شملت فكرة واحدة تدريجيًا جميع أفكاره الأخرى:
{ترجمة نارو…}
‘قديس… لقد قتلت قديسًا؟‘
{ترجمة نارو…}
لقد وصفت التعويذة سولڤان بأنه بشري متسامي، وهو ما كان يطلق على القديسون. عرف ساني أن هذا حقيقي، لكنه ما زال غير قادر على التصديق تمامًا.
إذا كان هناك شيء جيد واحد في حالته، فهو أن تأثيرات السم لم تكن تزداد قوة. لقد وضع نسيج الدم الأمور تحت السيطرة، كان لا بد أن يشعر بالتحسن قريبًا.
لم يكن شخصًا يقلل من قدره كثيرًا، ولكن حتى في أعنف أحلامه لم يفكر ساني مطلقًا في القدرة على قتل قديس… على الأقل ليس في رتبته الحالية. كان القديسون ببساطة مخلوقات من مستوى آخر، أنصاف آلـهة لا مثيل لهم ولديهم ما يكفي من القوة لخسف مدن بأكملها.
من الناحية الفنية، كان المسخ الفاسد من نفس رتبة القديس، بل وكان يمتلك أيضًا نواة روحية إضافية… ولكن لم يكن هناك مقارنة. نظرًا لجوانبهم وطبيعتهم، كان البشر المتساميون قوة لا يستهان بها أكثر بكثير مما يمكن لأي وحش أو مسخ أن يأمل في أن يكون عليه. فقط طاغوت من نفس الرتبة، أو ربما شيطان قوي، يمكنهم الحصول على فرصة في المعركة ضدهم.
الذكرى: [السلاسل الخالدة.]
ومع ذلك، فقد قتل ساني واحدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ساني يعلم حتى أن شيئًا كهذا ممكن.
لقد قتل أيضًا مسخًا فاسدًا بنفس ذات الضربة.
نوع الذكرى: درع.
حسنًا، من الناحية الفنية، كانت القديسة هي من سددت الضربة… لكن لا يهم. كانت النتيجة نفسها.
كانت هذه أول ذاكرة متسامية يكتسبها… والذي كان بمثابة إنجاز كبير للغاية. بطبيعة الحال، لم يكن من المفترض أن يمتلك مستيقظ مثله ذكريات صاعدة، ناهيك عن شيء أعلى من ذلك برتبة كاملة.
‘الآن هذا شيء بالتأكيد لن يصدقه أحد، أليس كذلك؟‘
لمعت عيناه.
ضحك ساني، ثم كشر من الألم، واستدعى الأحرف الرونية أخيرًا.
من كان سولفان، وكيف انتهى به الأمر كمضيف للكروم؟ وكيف تمكن من البقاء على قيد الحياة لآلاف السنين؟ لماذا كان سولفان محصنًا ضد اللهب السامي ولا يمكن أن يتضرر من المشهد القاسي، ولكنه في النهاية استسلم لضربة واحدة من السكين الخشبي؟.
أول شيء فعله هو التحقق من شظاياه. وكان الرقم كما توقع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استراح ساني لفترة من الوقت، دون حتى استدعاء الأحرف الرونية لإلقاء نظرة على ذاكرته الجديدة. وببطء، تلاشى إرهاقه، وأصبح بإمكانه التفكير بوضوح مرة أخرى.
شظايا الظل: [1958/2000].
نوع الذكرى: درع.
تمكن من قتل عدد قليل من مخلوقات الكابوس في طريقه إلى جزيرة حطام السفينة، وقد منحه قتل بشريًا ومسخًا برتبتين أعلى منه اثني عشر شظية أخرى – أربعة من القديس، وثمانية من دودة الكروم. تنهد ساني، وتحسر على ظلم جانبه للمرة الألف، ونظر إلى قائمة ذكرياته.
ظهرت الأحرف الرونية الجديدة في نهاية القائمة. حبس أنفاسه وقرأ:
وعلى أية حال، فقد انتهت المعركة. لقد نجحت الخطة في النهاية، حتى لو تبين أن قتل دودة الكروم كان أكثر تعقيدًا بكثير مما كان يعتقده أي شخص. ومع ذلك، بطريقة ما، تمكن ساني من تحقيق هدفه.
الذكرى: [السلاسل الخالدة.]
‘هاه؟‘
رتبة الذكرى: متسامية.
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع.
بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع.
‘بعد طول انتظار!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتبة الذكرى: متسامية.
كانت هذه أول ذاكرة متسامية يكتسبها… والذي كان بمثابة إنجاز كبير للغاية. بطبيعة الحال، لم يكن من المفترض أن يمتلك مستيقظ مثله ذكريات صاعدة، ناهيك عن شيء أعلى من ذلك برتبة كاملة.
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
ولكن مع ذلك، نادرًا ما يضطر المستيقظ العادي إلى محاربة أشياء أعلى من رتبته أيضًا.
جالسًا على أرضية عنبر الشحن وظهره على الطبقة الناعمة والإسفنجية من الطحالب البنية المتعفنة، انحنى ساني وبصق جرعة من الدم. كان يتنفس بصوت أجش، ثم انحنى إلى الخلف بتعب.
مسرور، واصل ساني القراءة:
الذكرى: [السلاسل الخالدة.]
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتبة الذكرى: متسامية.
‘هاه؟‘
كيف يكون هذا ممكنًا؟ يمكن أن تكون الذكرى قد أتت إما من دودة الكروم، وفي هذه الحالة كان من المفترض أن تكون من الطبقة الثانية، أو من سولڤان، وفي هذه الحالة كان من المفترض أن تكون من الطبقة الأولى.
[لقد تلقيت ذكرى.]
ومع ذلك، يبدو كما لو أن السلاسل الخالدة قد أتت بالفعل من كلتا عمليتي القتل، ربما لأن سولفان والدودة الطفيلية كانا مرتبطين بشكل لا رجعة فيه. وعلى هذا النحو، انتهى الأمر بالذكرى بأن تكون من الطبقة الثالثة!.
الذكرى: [السلاسل الخالدة.]
لم يكن ساني يعلم حتى أن شيئًا كهذا ممكن.
جالسًا على أرضية عنبر الشحن وظهره على الطبقة الناعمة والإسفنجية من الطحالب البنية المتعفنة، انحنى ساني وبصق جرعة من الدم. كان يتنفس بصوت أجش، ثم انحنى إلى الخلف بتعب.
مسرورًا أكثر، ابتسم بارتياح وأعاد انتباهه إلى
‘بعد طول انتظار!’
الأحرف الرونية:
‘هاه؟‘
نوع الذكرى: درع.
لقد قتل أيضًا مسخًا فاسدًا بنفس ذات الضربة.
لمعت عيناه.
طبقة الذكرى: III – الثالثة.
“الآن… هذا ما أتحدث عنه“
لم يكن شخصًا يقلل من قدره كثيرًا، ولكن حتى في أعنف أحلامه لم يفكر ساني مطلقًا في القدرة على قتل قديس… على الأقل ليس في رتبته الحالية. كان القديسون ببساطة مخلوقات من مستوى آخر، أنصاف آلـهة لا مثيل لهم ولديهم ما يكفي من القوة لخسف مدن بأكملها.
{ترجمة نارو…}
ما حدث في عنبر الشحن الخاص بالسفينة القديمة كان غريبًا للغاية…
شظايا الظل: [1958/2000].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، فقد قتل ساني واحدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
نظام القوه بديت انساه خاصة الوحوش فاسد شيطان ومدري وش ليت فيه شي يوضحها اكثر لاني ضيعت