أغنية النور والظلام
الفصل 476 : أغنية النور والظلام
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آمال ساني رأسه.
“هذه ليست لعبة، يا نيفيس!”
بعد مرور فترة، كان ساني يفكر في خيارات حياته بينما يجلس في الصف الخلفي في مسرح مزدحم. كانت الإنارة مطفأة بالفعل، والذي لم يكن يعني أي شيء بالنسبة له. ومع ذلك، بدا الناس متحمسون حقًا لمشاهدة الفيلم… خاصة إيفي، التي كانت إلى جانبه، تمضغ شيئًا يسمى الفشار وتحدق في الشاشة.
‘أوه لا. أوه لا…’
في الظلام، بدأت موسيقى حزينة في العزف، تردد صداها في جميع أنحاء المكان وجعلت الجمهور يرتجف. فجأة، ضربت إيفي كوعها في ضلوعه.
“هل تعرف من هو الملحن لهذا الشيء؟ إنه غريفن! لا أعرف كيف تمكنوا من إقناعه، لكنه لحن الفيلم بأكمله. يا له من شرف! هل تستطيع تصديق ذلك؟”
“هل تعرف من هو الملحن لهذا الشيء؟ إنه غريفن! لا أعرف كيف تمكنوا من إقناعه، لكنه لحن الفيلم بأكمله. يا له من شرف! هل تستطيع تصديق ذلك؟”
“هذه ليست لعبة، يا نيفيس!”
لكن ساني الحقيقي لم يكن مستمتعًا مع ذلك. لأنهم لم يكونوا يضحكون معه… كانوا يضحكون عليه.
لم يكن لدى ساني أي فكرة عمن يكون هذا الرجل الذي يدعى غريفن، ولكن بالحكم على رد فعل إيفي، كان شخصًا مشهورًا. بتدليك ضلوعه متجهمًا، قدم ساني إجابة خانقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لطيفة جدًا!”
ابتسم الرجل.
“أستطيع.”
لكن المشهد كان قد انتهى بالفعل. تحولت الشاشة إلى اللون الأسود لبضعة لحظات، وانتقل الفيلم إلى المستقبل. نيفيس – وقد أصبحت الآن جميلة مثل جمال اليشم وذات خصر النحيف، والجسد الرائع، والرموش الطويلة، والعيون الرمادية الساحرة – كانت تدخل الأكاديمية. ما تلا ذلك كان عبارة عن مونتاج تدريبي طويل يُظهرها وهي تهزم كل النائمين الآخرين هناك بسيف تدريب، بينما تقدم كلمات الحكمة طوال الوقت.
على الشاشة، ظهر جزء داخلي من غرفة فسيحة ومنارة بشكل جميل. كانت فتاة صغيرة ذات شعر فضي تلعب على السجادة، بينما ظهر رجل وسيم ذو هالات سوداء تحت عينيه وهو يدرس خريطة.
لم يعرفوا شيئا…
‘بـحق…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتِ مجنونة؟!”
حتى ظلاله كانت تضحك. كلاهما!.
هل كان من المفترض أن تكون هذه نيفيس؟ إذا كان الأمر كذلك، كان ينبغي أن يكون شعرها أسودًا. لقد تحول إلى اللون الفضي فقط بعد كابوسها الأول.
“هل تعرف من هو الملحن لهذا الشيء؟ إنه غريفن! لا أعرف كيف تمكنوا من إقناعه، لكنه لحن الفيلم بأكمله. يا له من شرف! هل تستطيع تصديق ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن يا أبي… لماذا سيفك مكسور؟”
ضحكت إيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبفضل شخصيته، كانت هناك أيضًا لحظات من المرح اللطيف وسط كل التوتر. عدة مرات، انفجر الجمهور بأكمله بالضحك بعد أن فعل ساني على الشاشة شيئًا غبيًا بشكل خاص أو قال شيئًا شنيعًا حقًا.
“لطيفة جدًا!”
في هذه الأثناء، اقتربت الفتاة من الطاولة ووصلت لتلمس السيف الغريب الذي كان عليها. كان نصل السيف قصيرًا ومشوهًا، كما لو أنه تكسر منذ زمن طويل.
صر ساني على أسنانه، ووعد بالانتقام من كاي وإيفي لجعله يتحمل هذا، ثم عاد إلى الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقبل أن تتمكن الفتاة من جرح نفسها، رفع الرجل السيف وأبعده عن يدها.
“في يوم من الأيام، ستحملين سيفًا أيضًا يا عزيزتي. وعندما تفعلي ذلك، تذكري شيئًا واحدًا: نحن، المستيقظون، نرفع السلاح فقط لحماية البشرية. وطالما أننا لا نستسلم، بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، سيكون هناك الأمل. تمامًا مثل هذا السيف، فإن البشرية أكثر صلابة مما تبدو!”
هل كان من المفترض أن تكون هذه نيفيس؟ إذا كان الأمر كذلك، كان ينبغي أن يكون شعرها أسودًا. لقد تحول إلى اللون الفضي فقط بعد كابوسها الأول.
“هذه ليست لعبة، يا نيفيس!”
وضع ساني يده على وجهه وكشر.
“لكن يا أبي… لماذا سيفك مكسور؟”
بعد مرور فترة، كان ساني يفكر في خيارات حياته بينما يجلس في الصف الخلفي في مسرح مزدحم. كانت الإنارة مطفأة بالفعل، والذي لم يكن يعني أي شيء بالنسبة له. ومع ذلك، بدا الناس متحمسون حقًا لمشاهدة الفيلم… خاصة إيفي، التي كانت إلى جانبه، تمضغ شيئًا يسمى الفشار وتحدق في الشاشة.
ابتسم الرجل.
“فماذا لو كان مكسورًا؟ فهو لا يزال حادًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن يا أبي… لماذا سيفك مكسور؟”
كان لدى الممثلين كيمياء جنونية معًا.
ثم وضع يده على كتف الفتاة ونظر إليها بتعبير جدي للغاية:
كان لا بد أن تبقى نيفيس على قيد الحياة، ولكن ماذا عن أصدقائها؟.
لقد طور أيضًا عبارة خاصة ببطء. كانت…
“في يوم من الأيام، ستحملين سيفًا أيضًا يا عزيزتي. وعندما تفعلي ذلك، تذكري شيئًا واحدًا: نحن، المستيقظون، نرفع السلاح فقط لحماية البشرية. وطالما أننا لا نستسلم، بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، سيكون هناك الأمل. تمامًا مثل هذا السيف، فإن البشرية أكثر صلابة مما تبدو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أوه لا. أوه لا…’
آمال ساني رأسه.
‘انتظر، هذا ليس منطقيًا حتى…’
ثم وضع يده على كتف الفتاة ونظر إليها بتعبير جدي للغاية:
لكن المشهد كان قد انتهى بالفعل. تحولت الشاشة إلى اللون الأسود لبضعة لحظات، وانتقل الفيلم إلى المستقبل. نيفيس – وقد أصبحت الآن جميلة مثل جمال اليشم وذات خصر النحيف، والجسد الرائع، والرموش الطويلة، والعيون الرمادية الساحرة – كانت تدخل الأكاديمية. ما تلا ذلك كان عبارة عن مونتاج تدريبي طويل يُظهرها وهي تهزم كل النائمين الآخرين هناك بسيف تدريب، بينما تقدم كلمات الحكمة طوال الوقت.
بعد مرور فترة، كان ساني يفكر في خيارات حياته بينما يجلس في الصف الخلفي في مسرح مزدحم. كانت الإنارة مطفأة بالفعل، والذي لم يكن يعني أي شيء بالنسبة له. ومع ذلك، بدا الناس متحمسون حقًا لمشاهدة الفيلم… خاصة إيفي، التي كانت إلى جانبه، تمضغ شيئًا يسمى الفشار وتحدق في الشاشة.
وضع ساني يده على وجهه وكشر.
مثل “لا تفقد الأمل أبدًا”، أو “تذكر واجبك”، أو “نحن بشر!”.
‘حسنًا… لقد أجروا أبحاثهم، على الأقل!’
كانت البروبغاندا مبتذلة للغاية وموضوعة بشكل كثيف لدرجة أن ساني لم يستطع إلا أن يقشعر.
الشخص الوحيد الذي لم تستطع الجميلة اليشمية هزيمته كان شابًا وسيمًا بملامح ذكورية وأكتاف عريضة وأصل نبيل… هان لي كاستر.
‘أوه لا. أوه لا…’
كان ينبغي على ساني أن يخمن من الدعوة التي قدمها له كاي، كان من الواضح أن مخرج الفيلم يلمح إلى المشاعر الرومانسية الناشئة بين الاثنين. يبدو أن محادثاتهم في الأكاديمية كانت تدور حول فن المبارزة، ولكنها كانت أيضًا غزلية للغاية إلى حد ما.
…مع ذلك، كانت الطريقة التي لعبت بها الدور، رائعة حقًا. في الأساس، خرجت الممثلة عن طريقها لتصوير الصيادة على أنها شخصية كاريزمية، ولكن أيضًا متوحشة للغاية وقوية وبدون عقل. كل ما كانت تعرفه هو القتال والأكل وكسر الأشياء.
كان لدى الممثلين كيمياء جنونية معًا.
لقد أراد أن يتقيأ، لكن من الواضح أن الجمهور كان مفتونًا بالبطلين.
وضع ساني يده على وجهه وكشر.
لم يفكر ساني في هذا الأمر المنافي للعقل لفترة طويلة مع ذلك… لأنه في ذلك الوقت، تم تقديم شخصيته الخاصة.
كان ينبغي على ساني أن يخمن من الدعوة التي قدمها له كاي، كان من الواضح أن مخرج الفيلم يلمح إلى المشاعر الرومانسية الناشئة بين الاثنين. يبدو أن محادثاتهم في الأكاديمية كانت تدور حول فن المبارزة، ولكنها كانت أيضًا غزلية للغاية إلى حد ما.
‘ما هذا بحق؟!’
في الظلام، بدأت موسيقى حزينة في العزف، تردد صداها في جميع أنحاء المكان وجعلت الجمهور يرتجف. فجأة، ضربت إيفي كوعها في ضلوعه.
صر ساني على أسنانه، ووعد بالانتقام من كاي وإيفي لجعله يتحمل هذا، ثم عاد إلى الشاشة.
الممثل الذي لعب دوره… كان طفلاً بالمعنى الحرفي للكلمة! لقد كان صبيًا مراهقًا يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر عامًا، ذو ابتسامة ماكرة ووجهًا يتوسل ببساطة أن يُلكم. والأسوأ من ذلك أنه ظهر على أنه غير متعلم للغاية، وأخرق، وساذج.
التفت ساني إلى إيفي وأخرج ابتسامة عريضة مليئة بالحقد والشماتة.
باختصار… كان ساني بمثابة العنصر الفكاهي للفيلم!.
التفت إلى إيفي بغضب، فقط لرؤيتها تضحك بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه يا رجل… من هو مدير فريق التمثيل لهذا الفيلم، أريد أن أرسل له الزهور!”
لعبت ممثلة طويلة القامة ورياضية وجذابة دور ايفي.
“أوه يا رجل… من هو مدير فريق التمثيل لهذا الفيلم، أريد أن أرسل له الزهور!”
التفت ساني إلى إيفي وأخرج ابتسامة عريضة مليئة بالحقد والشماتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن يا أبي… لماذا سيفك مكسور؟”
حتى ظلاله كانت تضحك. كلاهما!.
صر ساني على أسنانه، ووعد بالانتقام من كاي وإيفي لجعله يتحمل هذا، ثم عاد إلى الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الممثل الذي لعب دوره… كان طفلاً بالمعنى الحرفي للكلمة! لقد كان صبيًا مراهقًا يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر عامًا، ذو ابتسامة ماكرة ووجهًا يتوسل ببساطة أن يُلكم. والأسوأ من ذلك أنه ظهر على أنه غير متعلم للغاية، وأخرق، وساذج.
أخيرًا، دخلت نيفيس عالم الأحلام ووجدت نفسها على الشاطئ المنسي. تم إعادة إنشاء المتاهة المرجانية والبحر المظلم بتفاصيل عالية لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يرتجف.
‘ما هذا بحق؟!’
‘حسنًا… لقد أجروا أبحاثهم، على الأقل!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنه لم يكن أحد يعرف حقًا ما مر به الثلاثة في طريقهم إلى المدينة المظلمة، فقد اختلق الكاتب ببساطة بعض المخاطر المروعة التي يجب على نيفيس التغلب عليها.
كان الجمهور يحبس أنفاسه أثناء رحلة نيف إلى المدينة المظلمة. خلقت الطبيعة المرعبة لمد وجزر الظلام والمعارك المميتة مع مخلوقات الكابوس المستيقظة التي تسكن المتاهة جوًا متوترًا وخانقًا حقًا.
‘ما هذا بحق؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الوحيد الذي لم تستطع الجميلة اليشمية هزيمته كان شابًا وسيمًا بملامح ذكورية وأكتاف عريضة وأصل نبيل… هان لي كاستر.
وبطبيعة الحال، كان الجميع يعلم أن الشخصية الرئيسية لن تموت في النصف الأول من الفيلم. ولكن هذا هو المكان الذي لعب فيه ساني – وكذلك كاسي – أدوارهم. وكما كان يتوقع، أظهرهم الفيلم كعبء كان على نيفيس أن تحمله في رحلتها البطولية. ولكن بما أن قلة قليلة من الناس كانوا يعرفون من هو ساني، على عكس كاسي، فإن قدره كان غير مؤكد لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنه لم يكن أحد يعرف حقًا ما مر به الثلاثة في طريقهم إلى المدينة المظلمة، فقد اختلق الكاتب ببساطة بعض المخاطر المروعة التي يجب على نيفيس التغلب عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا بد أن تبقى نيفيس على قيد الحياة، ولكن ماذا عن أصدقائها؟.
…مع ذلك، كانت الطريقة التي لعبت بها الدور، رائعة حقًا. في الأساس، خرجت الممثلة عن طريقها لتصوير الصيادة على أنها شخصية كاريزمية، ولكن أيضًا متوحشة للغاية وقوية وبدون عقل. كل ما كانت تعرفه هو القتال والأكل وكسر الأشياء.
وبفضل شخصيته، كانت هناك أيضًا لحظات من المرح اللطيف وسط كل التوتر. عدة مرات، انفجر الجمهور بأكمله بالضحك بعد أن فعل ساني على الشاشة شيئًا غبيًا بشكل خاص أو قال شيئًا شنيعًا حقًا.
لقد طور أيضًا عبارة خاصة ببطء. كانت…
ضحكت إيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفكر ساني في هذا الأمر المنافي للعقل لفترة طويلة مع ذلك… لأنه في ذلك الوقت، تم تقديم شخصيته الخاصة.
“هل أنتِ مجنونة؟!”
ابتسم الرجل.
لم يسمح ذلك للجمهور بالضحك فحسب، بل أعطى أيضًا نيفيس الفرصة لتثقيف تابعها الذي لا قيمة له، وبالتالي تقديم الكثير من الشروحات الضرورية بطريقة طبيعية.
لقد طور أيضًا عبارة خاصة ببطء. كانت…
لكن ساني الحقيقي لم يكن مستمتعًا مع ذلك. لأنهم لم يكونوا يضحكون معه… كانوا يضحكون عليه.
“في يوم من الأيام، ستحملين سيفًا أيضًا يا عزيزتي. وعندما تفعلي ذلك، تذكري شيئًا واحدًا: نحن، المستيقظون، نرفع السلاح فقط لحماية البشرية. وطالما أننا لا نستسلم، بغض النظر عن مدى خطورة الوضع، سيكون هناك الأمل. تمامًا مثل هذا السيف، فإن البشرية أكثر صلابة مما تبدو!”
‘حمقى! ماذا تعرفون حتى؟’
لم يعرفوا شيئا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لأنه لم يكن أحد يعرف حقًا ما مر به الثلاثة في طريقهم إلى المدينة المظلمة، فقد اختلق الكاتب ببساطة بعض المخاطر المروعة التي يجب على نيفيس التغلب عليها.
وبفضل شخصيته، كانت هناك أيضًا لحظات من المرح اللطيف وسط كل التوتر. عدة مرات، انفجر الجمهور بأكمله بالضحك بعد أن فعل ساني على الشاشة شيئًا غبيًا بشكل خاص أو قال شيئًا شنيعًا حقًا.
وفي النهاية، وصلوا إلى المدينة القديمة، والتقوا بإيفي.
…مع ذلك، كانت الطريقة التي لعبت بها الدور، رائعة حقًا. في الأساس، خرجت الممثلة عن طريقها لتصوير الصيادة على أنها شخصية كاريزمية، ولكن أيضًا متوحشة للغاية وقوية وبدون عقل. كل ما كانت تعرفه هو القتال والأكل وكسر الأشياء.
لكن المشهد كان قد انتهى بالفعل. تحولت الشاشة إلى اللون الأسود لبضعة لحظات، وانتقل الفيلم إلى المستقبل. نيفيس – وقد أصبحت الآن جميلة مثل جمال اليشم وذات خصر النحيف، والجسد الرائع، والرموش الطويلة، والعيون الرمادية الساحرة – كانت تدخل الأكاديمية. ما تلا ذلك كان عبارة عن مونتاج تدريبي طويل يُظهرها وهي تهزم كل النائمين الآخرين هناك بسيف تدريب، بينما تقدم كلمات الحكمة طوال الوقت.
لعبت ممثلة طويلة القامة ورياضية وجذابة دور ايفي.
هل كان من المفترض أن تكون هذه نيفيس؟ إذا كان الأمر كذلك، كان ينبغي أن يكون شعرها أسودًا. لقد تحول إلى اللون الفضي فقط بعد كابوسها الأول.
“هذه ليست لعبة، يا نيفيس!”
…مع ذلك، كانت الطريقة التي لعبت بها الدور، رائعة حقًا. في الأساس، خرجت الممثلة عن طريقها لتصوير الصيادة على أنها شخصية كاريزمية، ولكن أيضًا متوحشة للغاية وقوية وبدون عقل. كل ما كانت تعرفه هو القتال والأكل وكسر الأشياء.
التفت ساني إلى إيفي وأخرج ابتسامة عريضة مليئة بالحقد والشماتة.
لكن المشهد كان قد انتهى بالفعل. تحولت الشاشة إلى اللون الأسود لبضعة لحظات، وانتقل الفيلم إلى المستقبل. نيفيس – وقد أصبحت الآن جميلة مثل جمال اليشم وذات خصر النحيف، والجسد الرائع، والرموش الطويلة، والعيون الرمادية الساحرة – كانت تدخل الأكاديمية. ما تلا ذلك كان عبارة عن مونتاج تدريبي طويل يُظهرها وهي تهزم كل النائمين الآخرين هناك بسيف تدريب، بينما تقدم كلمات الحكمة طوال الوقت.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها المرأة الشابة الصاخبة… مذعورة تمامًا.
“أتقولين مدير فريق التمثيل؟ أعتقد أنني سأرسل له الزهور أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بموتتت ههههههههه
فصل جميل ويظهر نوع من المعاناة ومواجهة البروباغاندا
ساني بهدا فصل بدون كرامة كان من أفضل ألا يضهر في فيلم
على من أنه قوي ولكن لأحد يعطيه قيمة وهو نفسه على رغم من أهنته وسخرية منه ليس لديه اعتراض وأيضا عاطفي على أشياء تافهه