حراس النار
الفصل 469 : حراس النار
على الرغم من أن كاسي كانت قائدتهم بالأسم، إلا أنها لم تتولى قيادة الحشد بأكمله بنفسها. بدلاً من ذلك، تم تقسيم أتباع نيف إلى عدة أفواج، تعمل كل منها في مناطق مختلفة من عالم الأحلام. لم يكن حراس النار منظمة رسمية، ولكنهم كانوا عبارة عن تحالف مفكوك من الأشخاص الذين يشتركون في معتقدات ومبادئ مماثلة، وكان أهمها هو الأمل في أن تعود نجمة التغيير حية في يوم ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل بصره وحاسة الظل والقدرة على رؤية كل ما حوله بمساعدة أحد الظلال، شعر ساني بالثقة من أنه لن يتمكن أي شيء من الاقتراب منه دون أن يلاحظه… على الأقل ليس في هذه الجزيرة المروضة نسبيًا.
كان البستان المُدنس عبارة عن جزيرة كبيرة، سطحها بالكامل تقريبًا مغطى بغابة من الأشجار الميتة والمتفحمة والملتوية. وكانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الرماد، والتي غالبًا ما كانت تقذفها الرياح القوية في الهواء. أمطرت رقائق رمادية من السماء.
كان هناك العديد من مخلوقات الكابوس التي تعشش في الغابة المظلمة، وعلى الرغم من أن معظمهم كانوا فقط من رتبة مستيقظة، إلا أنه كان على المرء أن يكون حريصًا على عدم التعرض لكمين أو محاصرة أو التعثر في رجسٍ شرس بشكل خاص.
“أوه! لقد كنت حزينًا جدًا لأننا لم نقابلك في الملاذ. سعيد لأنك قررت الزيارة!”
كان البستان المُدنس عبارة عن جزيرة كبيرة، سطحها بالكامل تقريبًا مغطى بغابة من الأشجار الميتة والمتفحمة والملتوية. وكانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الرماد، والتي غالبًا ما كانت تقذفها الرياح القوية في الهواء. أمطرت رقائق رمادية من السماء.
لم يتمكن ساني حتى من البدء في تخمين سبب اختيار كاسي لمثل هذا المكان لإنشاء مخيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان بإمكانه بالفعل رؤية علامات على وجود بشري.
ابتسم ساني بشكل ضعيف واستجاب لتحياتهم، شعر بالدفء الغريب في داخله وعدم الراحة على الإطلاق مع كل هذا الاهتمام.
كانت هناك أربع سلاسل تربط البستان المدنس بالجزر الأخرى، لكن السلسلة التي استخدمها هو كانت الأكثر ملاءمة. كان أي قائد عاقل سيختار نفس الطريق، وعلى الرغم من أن السحق كان قادرًا على جعل مسار أي شخص لا يمكن التنبؤ به، إلا أن الثلاث سلاسل الأخرى كانوا يمثلون مخاطرة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حراس النار يتألفون من حوالي أربعين ناجيًا من الشاطئ المنسي – أولئك الذين قرروا عدم التعهد بالولاء للعشائر القديمة التي أرادت تجنيدهم، وكذلك الحكومة، ولم يصبحوا مستقلين تمامًا مثل إيفي وساني.
لهذا السبب لم يتفاجأ ساني برؤية آثار أقدام بشرية تقود نحو الجدار الخطير للأشجار الميتة السوداء، والتي كانت مغطاة بالفعل بطبقة جديدة من الرماد. كانت هناك أيضًا علامات على وجود معركة، حيث كانت هناك عدة جثث مشوهة ملقاة على الأرض وتظهر عليها علامات واضحة على إزالة شظايا روحها.
انطلاقًا من حقيقة أنه قد تم التهامهم جزئيًا فقط من قبل زبالون عالم الأحلام، يجب أن يكون فوج كاسي قد مر منذ أسبوع على الأكثر.
كان البستان المُدنس عبارة عن جزيرة كبيرة، سطحها بالكامل تقريبًا مغطى بغابة من الأشجار الميتة والمتفحمة والملتوية. وكانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الرماد، والتي غالبًا ما كانت تقذفها الرياح القوية في الهواء. أمطرت رقائق رمادية من السماء.
عندما تعمق ساني في الغابة، اكتشف المزيد من العلامات على مرور مجموعة كاسي. حيث كانت هناك آثار خلفتها المناوشات العنيفة، بالإضافة إلى العديد من المعسكرات المهجورة. يبدو كما لو أن حراس النار كانوا يأخذون وقتهم ويستكشفون ببطء الطريق أمامهم وينقلون معسكرهم أكثر فأكثر إلى أعماق البستان المدنس بعد تطهير مساحة طويلة منه.
بتنهد، ربط ساني قطعة من القماش حول فمه وأنفه، واستدعى المشهد القاسي، وبدأ في تتبع آثار الأقدام.
كانت كاسي وجماعتها يخيمون في منطقة منعزلة تقع في منتصف الطريق تقريبًا إلى قلب الجزيرة، وبعيدة بشكل خطير عن حافة الجزيرة. إذا دخل البستان المدنس مرحلة الصعود، فإن النافذة الزمنية لهم للعودة إلى السلسلة قبل أن يصبح السحق مميتًا ستكون ضيقة للغاية.
‘…ليس تمامًا.’
وسرعان ما دخل الحجاب الرمادي للغابة الملتوية. أثبتت قدرته على الرؤية خلال الظلال أنها لا تقدر بثمن مرة أخرى: لولا تلك الهبة، لكان سيكون خائفًا بلا هدف الآن، ويتوقع أن يأتي هجوم مفاجئ من الظلام المحيط به في أي لحظة.
“ما الأمر؟”
عند سماع خطواتهما، استدارت كاسي. وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.
بفضل بصره وحاسة الظل والقدرة على رؤية كل ما حوله بمساعدة أحد الظلال، شعر ساني بالثقة من أنه لن يتمكن أي شيء من الاقتراب منه دون أن يلاحظه… على الأقل ليس في هذه الجزيرة المروضة نسبيًا.
بقي الأول صامتًا للحظة، ثم تنهد.
ولكن هذا كان الشيء المتعلق بعالم الأحلام. حتى المخلوقات التي كان من المفترض أن يكون من السهل التعامل معها يمكنها أن تقتلك في ثانية واحدة إذا لم تكن حذرًا بما فيه الكفاية. جزيرة مروضة أم لا، في كل مكان في هذا العالم البائس كان هناك فخ موت محتمل.
“آه اللعنة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما تعمق ساني في الغابة، اكتشف المزيد من العلامات على مرور مجموعة كاسي. حيث كانت هناك آثار خلفتها المناوشات العنيفة، بالإضافة إلى العديد من المعسكرات المهجورة. يبدو كما لو أن حراس النار كانوا يأخذون وقتهم ويستكشفون ببطء الطريق أمامهم وينقلون معسكرهم أكثر فأكثر إلى أعماق البستان المدنس بعد تطهير مساحة طويلة منه.
حتى لو كان البعض مستائين بشكل واضح من الاضطرار إلى الاستيقاظ مبكرًا بعض الشيء بسببه، والقلق من طموحاته في مجال ريادة الأعمال – والتي تعرضوا لها بشكل كبير خلال حرب القلعة الساطعة – فمن الواضح أنهم ما زالوا سعداء برؤية ساني. وسرعان ما بدأت أكتافه تؤلمه قليلاً من كل الصفعات الودية التي تلقاها.
…حسنًا، كان ساني يعرف بشكل أو بآخر جميع الناجين من الشاطئ المنسي لأنه قد قاتل معهم ظهرًا لظهر، لذلك لم يكن ذلك مفاجئًا. لكن ما أدهشه هو مدى ترحيبهم به.
‘لماذا سافرت إلى هنا كل هذا الطريق من معبد الليل؟ لا بد أنه كان عليها عبور المنطقة بأكملها وترك الجبال الجوفاء، فقط لتعلق في جزيرة غير استثنائية مثل تلك. أنا فقط لا افهم.’
عندما تعمق ساني في الغابة، اكتشف المزيد من العلامات على مرور مجموعة كاسي. حيث كانت هناك آثار خلفتها المناوشات العنيفة، بالإضافة إلى العديد من المعسكرات المهجورة. يبدو كما لو أن حراس النار كانوا يأخذون وقتهم ويستكشفون ببطء الطريق أمامهم وينقلون معسكرهم أكثر فأكثر إلى أعماق البستان المدنس بعد تطهير مساحة طويلة منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الواضح أن ساني كان يفوته شيئًا ما…
نظر حراس النار إلى بعضهم البعض، ثم ابتسم أحدهم.
“ما الأمر؟”
مع عبوس طفيف، تحول إلى ظل وانزلق عبر الظلام، قاطعًا مسافة أكبر بكثير مما كان عليه سيرًا على الأقدام. ومع ذلك، كان لا يزال يفضل توخي الحذر، حيث أرسل أحد الظلال للأمام وتحرك ببطء بما يكفي ليتمكن من الرد في الوقت المناسب إذا حدث شيء غير متوقع.
لم يتمكن ساني حتى من البدء في تخمين سبب اختيار كاسي لمثل هذا المكان لإنشاء مخيم.
وبعد ساعة أو نحو ذلك، وجدهم أخيراً.
كان الشاب يحدق به بأعين واسعة.
كانت كاسي وجماعتها يخيمون في منطقة منعزلة تقع في منتصف الطريق تقريبًا إلى قلب الجزيرة، وبعيدة بشكل خطير عن حافة الجزيرة. إذا دخل البستان المدنس مرحلة الصعود، فإن النافذة الزمنية لهم للعودة إلى السلسلة قبل أن يصبح السحق مميتًا ستكون ضيقة للغاية.
كانت كاسي وجماعتها يخيمون في منطقة منعزلة تقع في منتصف الطريق تقريبًا إلى قلب الجزيرة، وبعيدة بشكل خطير عن حافة الجزيرة. إذا دخل البستان المدنس مرحلة الصعود، فإن النافذة الزمنية لهم للعودة إلى السلسلة قبل أن يصبح السحق مميتًا ستكون ضيقة للغاية.
نظرًا لأن الوقت كان الصباح الباكر، كان معظم الأعضاء نائمين، ولم يكن هناك سوى اثنين من المراقبين يقفون للمراقبة حاملين المشاعل في أيديهم. راقبهم ساني لبضعة ثوان من الظل، ثم أرسل ظله إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تعرف على كلا الحراس، لأنه قضى الكثير من الوقت معهم أثناء الصراع على عرش القلعة الساطعة، كأعضاء زملاءه في فصيل نيف.
“آه… بالتأكيد يا رفاق. وبالمثل. ولكن أين كاسي؟”
وسرعان ما دخل الحجاب الرمادي للغابة الملتوية. أثبتت قدرته على الرؤية خلال الظلال أنها لا تقدر بثمن مرة أخرى: لولا تلك الهبة، لكان سيكون خائفًا بلا هدف الآن، ويتوقع أن يأتي هجوم مفاجئ من الظلام المحيط به في أي لحظة.
كان حراس النار يتألفون من حوالي أربعين ناجيًا من الشاطئ المنسي – أولئك الذين قرروا عدم التعهد بالولاء للعشائر القديمة التي أرادت تجنيدهم، وكذلك الحكومة، ولم يصبحوا مستقلين تمامًا مثل إيفي وساني.
ابتسم ساني بشكل ضعيف واستجاب لتحياتهم، شعر بالدفء الغريب في داخله وعدم الراحة على الإطلاق مع كل هذا الاهتمام.
قام بتدليك جبهته كما لو كان يعاني من صداع.
على الرغم من أن كاسي كانت قائدتهم بالأسم، إلا أنها لم تتولى قيادة الحشد بأكمله بنفسها. بدلاً من ذلك، تم تقسيم أتباع نيف إلى عدة أفواج، تعمل كل منها في مناطق مختلفة من عالم الأحلام. لم يكن حراس النار منظمة رسمية، ولكنهم كانوا عبارة عن تحالف مفكوك من الأشخاص الذين يشتركون في معتقدات ومبادئ مماثلة، وكان أهمها هو الأمل في أن تعود نجمة التغيير حية في يوم ما.
…وعلى مسافة ليست بعيدة عن المخيم، تم حفر حفرة عميقة بالقرب من جذور إحدى الأشجار الميتة. بجانبها، وظهرها إليه، وقفت فتاة رقيقة ذات شعر أشقر شاحب وسيف ذو حدين أنيق معلق في غمد على حزامها.
…دخل ظل ساني إلى دائرة النور التي انشأتها إحدى المشاعل، ونظر إلى المراقب، ثم لوح له.
والحق يقال… لقد كان سعيدًا بلقائهم مجددًا أيضًا. كان لا يزال غير قادر على تصديق أن أحدًا قد هرب من الشاطئ المنسي، ناهيك عن مئات الشباب والشابات، الذين كان بعضهم أمامه الآن.
“كيف حالك يا ساني؟”
كان الشاب يحدق به بأعين واسعة.
كان هناك العديد من مخلوقات الكابوس التي تعشش في الغابة المظلمة، وعلى الرغم من أن معظمهم كانوا فقط من رتبة مستيقظة، إلا أنه كان على المرء أن يكون حريصًا على عدم التعرض لكمين أو محاصرة أو التعثر في رجسٍ شرس بشكل خاص.
“بـحق؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
استدار الآخر بسرعة واستدعى سلاحه.
ومع ذلك، كان بإمكانه بالفعل رؤية علامات على وجود بشري.
“ما الأمر؟”
“ما الأمر؟”
“ما الأمر؟”
بقي الأول صامتًا للحظة، ثم تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعتقد أنه ساني.”
“آه اللعنة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل بصره وحاسة الظل والقدرة على رؤية كل ما حوله بمساعدة أحد الظلال، شعر ساني بالثقة من أنه لن يتمكن أي شيء من الاقتراب منه دون أن يلاحظه… على الأقل ليس في هذه الجزيرة المروضة نسبيًا.
ابتسم ساني بشكل ضعيف واستجاب لتحياتهم، شعر بالدفء الغريب في داخله وعدم الراحة على الإطلاق مع كل هذا الاهتمام.
قام بتدليك جبهته كما لو كان يعاني من صداع.
ولكن هذا كان الشيء المتعلق بعالم الأحلام. حتى المخلوقات التي كان من المفترض أن يكون من السهل التعامل معها يمكنها أن تقتلك في ثانية واحدة إذا لم تكن حذرًا بما فيه الكفاية. جزيرة مروضة أم لا، في كل مكان في هذا العالم البائس كان هناك فخ موت محتمل.
قام بتدليك جبهته كما لو كان يعاني من صداع.
“…أعتقد أنه ساني.”
لم يتمكن ساني حتى من البدء في تخمين سبب اختيار كاسي لمثل هذا المكان لإنشاء مخيم.
***
…حسنًا، كان ساني يعرف بشكل أو بآخر جميع الناجين من الشاطئ المنسي لأنه قد قاتل معهم ظهرًا لظهر، لذلك لم يكن ذلك مفاجئًا. لكن ما أدهشه هو مدى ترحيبهم به.
كان هناك ثمانية أشخاص في فوج كاسي، كل واحد منهم ذو وجه مألوف.
لقد تعرف على كلا الحراس، لأنه قضى الكثير من الوقت معهم أثناء الصراع على عرش القلعة الساطعة، كأعضاء زملاءه في فصيل نيف.
“ما الأمر؟”
…حسنًا، كان ساني يعرف بشكل أو بآخر جميع الناجين من الشاطئ المنسي لأنه قد قاتل معهم ظهرًا لظهر، لذلك لم يكن ذلك مفاجئًا. لكن ما أدهشه هو مدى ترحيبهم به.
بقي الأول صامتًا للحظة، ثم تنهد.
حتى لو كان البعض مستائين بشكل واضح من الاضطرار إلى الاستيقاظ مبكرًا بعض الشيء بسببه، والقلق من طموحاته في مجال ريادة الأعمال – والتي تعرضوا لها بشكل كبير خلال حرب القلعة الساطعة – فمن الواضح أنهم ما زالوا سعداء برؤية ساني. وسرعان ما بدأت أكتافه تؤلمه قليلاً من كل الصفعات الودية التي تلقاها.
“هلا نظرت إلى هذا! أربعة أشهر في هذه الجزر اللعينة، وهذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها بالفعل!”
كان البستان المُدنس عبارة عن جزيرة كبيرة، سطحها بالكامل تقريبًا مغطى بغابة من الأشجار الميتة والمتفحمة والملتوية. وكانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الرماد، والتي غالبًا ما كانت تقذفها الرياح القوية في الهواء. أمطرت رقائق رمادية من السماء.
“كيف حالك يا ساني؟”
والحق يقال… لقد كان سعيدًا بلقائهم مجددًا أيضًا. كان لا يزال غير قادر على تصديق أن أحدًا قد هرب من الشاطئ المنسي، ناهيك عن مئات الشباب والشابات، الذين كان بعضهم أمامه الآن.
“أوه! لقد كنت حزينًا جدًا لأننا لم نقابلك في الملاذ. سعيد لأنك قررت الزيارة!”
ابتسم ساني بشكل ضعيف واستجاب لتحياتهم، شعر بالدفء الغريب في داخله وعدم الراحة على الإطلاق مع كل هذا الاهتمام.
والحق يقال… لقد كان سعيدًا بلقائهم مجددًا أيضًا. كان لا يزال غير قادر على تصديق أن أحدًا قد هرب من الشاطئ المنسي، ناهيك عن مئات الشباب والشابات، الذين كان بعضهم أمامه الآن.
بعد الانتهاء من التحية، نظر حوله ورفع حاجبه.
“بـحق؟!”
عندما تعمق ساني في الغابة، اكتشف المزيد من العلامات على مرور مجموعة كاسي. حيث كانت هناك آثار خلفتها المناوشات العنيفة، بالإضافة إلى العديد من المعسكرات المهجورة. يبدو كما لو أن حراس النار كانوا يأخذون وقتهم ويستكشفون ببطء الطريق أمامهم وينقلون معسكرهم أكثر فأكثر إلى أعماق البستان المدنس بعد تطهير مساحة طويلة منه.
“آه… بالتأكيد يا رفاق. وبالمثل. ولكن أين كاسي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت الفتاة التي تحدثت رأسها واتجهت نحو الطريق المؤدي إلى مكان ما بعيدًا عن المخيم.
نظر حراس النار إلى بعضهم البعض، ثم ابتسم أحدهم.
كان الشاب يحدق به بأعين واسعة.
الفصل 469 : حراس النار
“أوه، صحيح! لا بد أنك متشوق لرؤيتها.”
لقد تعرف على كلا الحراس، لأنه قضى الكثير من الوقت معهم أثناء الصراع على عرش القلعة الساطعة، كأعضاء زملاءه في فصيل نيف.
نظرًا لأن الوقت كان الصباح الباكر، كان معظم الأعضاء نائمين، ولم يكن هناك سوى اثنين من المراقبين يقفون للمراقبة حاملين المشاعل في أيديهم. راقبهم ساني لبضعة ثوان من الظل، ثم أرسل ظله إلى الأمام.
‘…ليس تمامًا.’
كانت كاسي وجماعتها يخيمون في منطقة منعزلة تقع في منتصف الطريق تقريبًا إلى قلب الجزيرة، وبعيدة بشكل خطير عن حافة الجزيرة. إذا دخل البستان المدنس مرحلة الصعود، فإن النافذة الزمنية لهم للعودة إلى السلسلة قبل أن يصبح السحق مميتًا ستكون ضيقة للغاية.
هزت الفتاة التي تحدثت رأسها واتجهت نحو الطريق المؤدي إلى مكان ما بعيدًا عن المخيم.
“دعنا نذهب. سوف آخذك.”
“ما الأمر؟”
“ساني. لقد أتيت…”
…وعلى مسافة ليست بعيدة عن المخيم، تم حفر حفرة عميقة بالقرب من جذور إحدى الأشجار الميتة. بجانبها، وظهرها إليه، وقفت فتاة رقيقة ذات شعر أشقر شاحب وسيف ذو حدين أنيق معلق في غمد على حزامها.
نظر حراس النار إلى بعضهم البعض، ثم ابتسم أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع خطواتهما، استدارت كاسي. وظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها.
“كيف حالك يا ساني؟”
“ساني. لقد أتيت…”
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ذي الشخصيه كانت رهيبه بس لو ما خانت صني اخخ ، صح منطقي انه تعلم نيفيس عن اسم صني عشان نيفيس ماتموت لان ممكن السياديين يقتلونها ولا القديسين حقين العشائر يقتلونها بعد ما ترجع ، بس تظل الخيانه خيانه والبطل يصير عبد ذا اسوء انواع الخيانه
خاين و بجيحة و تبي تستغل البطل زيادة