المدمر الأكثر قسوة
الفصل 446 : المدمر الأكثر قسوة
وكأن دهورًا قد مرت منذ أن نام.
نام ساني لفترة طويلة، وترك الإرهاق جسده المتضرر ببطء. بعد فترة، استيقظ وعيه من أعمق طبقات النوم، حيث تم استدعائه بواسطة الألم والعطش. مع تنهد، التفت إلى جانبه وحاول العودة إلى النوم. وبعد بضع ساعات أخرى من التقلب، استيقظ ساني أخيرًا على صوت عالٍ لشيء يتحطم بالأرض.
‘اللعنات! كان ينبغي أن آكل أكثر بالأمس… أكثر بكثير!’
‘…ماذا تفعل القديسة؟‘
مع تغيير وزن ساني، انكسر السرير تحته فجأة محدثًا قعقعة قوية. تدحرج على الأرض بصرخة مذهولة.
فتح عينيه على مضض ونهض.
بعدم إيجاد أي شيء مثير للاهتمام في الطابق الأول، قرر ساني استكشاف الطوابق الأخرى.
مع تغيير وزن ساني، انكسر السرير تحته فجأة محدثًا قعقعة قوية. تدحرج على الأرض بصرخة مذهولة.
خلف الأبواب كانت هناك جميع أنواع الغرف. وكان معظمها فارغًا، مما يوحي بأن سيد البرج قد غادر منذ فترة طويلة وأخذ معه كل الأشياء الثمينة، بينما البعض الآخر احتوى على أنقاض وغبار. قضى ساني الكثير من الوقت في محاولة فهم ما كانت عليه كل هذه الأشياء ذات مرة، نظرًا لأن الضرر الذي أحدثه الوقت المتسارع كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن تخمين غرضهم.
“هاه؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أرضية القاعة الشاسعة مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، والتي كانت من المفترض ألا تكون قد تغيرت، نظرًا لمرور آلاف من السنين.
وقف ساني ونظر إلى السرير المكسور، ثم إلى قاعة البرج السجي، التي كانت الآن مغمورة في الظلام. فظهر تعبير محتار على وجه ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لكل دمية مكسورة نفس الوجه، أو بالأحرى، بدت جميع وجوههم متشابهة… كما لو كانت جميعهم نسخًا غير كاملة من نفس الأصل.
كانت الغرفة التي دخلها من قبل قد مرت بتحول دراماتيكي أثناء نومه. تم الآن إطفاء الفوانيس السحرية، وبدا كل شيء بالداخل متهالكًا ومدمرًا، تقريبًا على وشك الانهيار إلى قطع.
وفيها…
كانت الأدوات والمعدات الرائعة قد صدأت وتشوهت، وانهارت طاولة العمل — كان هذا هو الصوت الذي أيقظ ساني — وتحول الطعام الذي استمتع به بالأمس إلى غبار. لقد اختفت حالة القاعة النظيفة، وأصبحت الآن مليئة بالظلام والحطام والأوساخ.
كانت الأدوات والمعدات الرائعة قد صدأت وتشوهت، وانهارت طاولة العمل — كان هذا هو الصوت الذي أيقظ ساني — وتحول الطعام الذي استمتع به بالأمس إلى غبار. لقد اختفت حالة القاعة النظيفة، وأصبحت الآن مليئة بالظلام والحطام والأوساخ.
وكأن دهورًا قد مرت منذ أن نام.
ولكن ما حدث، بدلاً من ذلك، كان أن الباغودا نفسه هو الذي تقدم في السن. كما لو أن الختم غير المرئي الذي أبقاه بمنأى عن مرور الوقت طوال تلك الآلاف من السنين قد انكسر الآن، وبدأ الزمن يلحق به أخيرًا.
ظهر شعور بارد في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لكل دمية مكسورة نفس الوجه، أو بالأحرى، بدت جميع وجوههم متشابهة… كما لو كانت جميعهم نسخًا غير كاملة من نفس الأصل.
‘…هل نمت لألف عام؟!’
لا، لم يكن… إذا حكمنا من خلال مقدار جوهر الظل الذي تراكم في نواته، فقد نام لمدة أربع وعشرين ساعة متواصلة، وهو عدد كبير، ولكن ليس بالقرب من ألف عام. القديسة، التي كانت تراقب في مكان قريب، لم تبدو وكأنها كانت تحرسه لعدة قرون أيضًا.
تذكر ساني القصص الخيالية التي تحدث فيها أشياء مماثلة في كثير من الأحيان، وشعر بلمحة من الرعب، لكنه فكر في الأمر بعد ذلك لبضعة لحظات وهدأ.
باستدعاء شظية نور القمر، أعطى ساني أمرًا للقديسة باتباعه، وذهب لاستكشاف البرج السجي.
لا، لم يكن… إذا حكمنا من خلال مقدار جوهر الظل الذي تراكم في نواته، فقد نام لمدة أربع وعشرين ساعة متواصلة، وهو عدد كبير، ولكن ليس بالقرب من ألف عام. القديسة، التي كانت تراقب في مكان قريب، لم تبدو وكأنها كانت تحرسه لعدة قرون أيضًا.
شاعرًا بخيبة أمل غريبة، قرر ساني أن الوقت قد حان للانتقال إلى طوابق أخرى من البرج. كان لا يزال يتعين عليه العثور على الشيء الذي دفعه نحو هذا المكان، وكذلك – كما يأمل – إيجاد وسيلة ما للعودة إما إلى الجزر المقيدة، أو إلى العالم الحقيقي.
ولكن ما حدث، بدلاً من ذلك، كان أن الباغودا نفسه هو الذي تقدم في السن. كما لو أن الختم غير المرئي الذي أبقاه بمنأى عن مرور الوقت طوال تلك الآلاف من السنين قد انكسر الآن، وبدأ الزمن يلحق به أخيرًا.
نام ساني لفترة طويلة، وترك الإرهاق جسده المتضرر ببطء. بعد فترة، استيقظ وعيه من أعمق طبقات النوم، حيث تم استدعائه بواسطة الألم والعطش. مع تنهد، التفت إلى جانبه وحاول العودة إلى النوم. وبعد بضع ساعات أخرى من التقلب، استيقظ ساني أخيرًا على صوت عالٍ لشيء يتحطم بالأرض.
كان الزمن هو المدمر الأكثر قسوة، بعد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جروحه بالفعل أفضل بكثير مما كانت عليه في اليوم السابق. كانت الحروق لا تزال مؤلمة إلى حد ما، ولكنها كانت في حدود قدرته على التحمل دون أن يتباطأ في القتال… بشكل كبير. بضعة أيام أخرى من الراحة، وسيكون تقريبًا قادرًا على العمل بكامل طاقته مرة أخرى.
تنهد ساني لارتياحه ثم ابتسم.
‘شخص ما… شخص ما دخل البرج قبلي.’
‘اللعنات! كان ينبغي أن آكل أكثر بالأمس… أكثر بكثير!’
لا، لم يكن… إذا حكمنا من خلال مقدار جوهر الظل الذي تراكم في نواته، فقد نام لمدة أربع وعشرين ساعة متواصلة، وهو عدد كبير، ولكن ليس بالقرب من ألف عام. القديسة، التي كانت تراقب في مكان قريب، لم تبدو وكأنها كانت تحرسه لعدة قرون أيضًا.
كل ذلك الطعام اللذيذ، قد ضاع!.
‘…ياله من عار.’
بهز رأسه باكتئاب، نظر ساني حوله، ثم قيم حالته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
كانت جروحه بالفعل أفضل بكثير مما كانت عليه في اليوم السابق. كانت الحروق لا تزال مؤلمة إلى حد ما، ولكنها كانت في حدود قدرته على التحمل دون أن يتباطأ في القتال… بشكل كبير. بضعة أيام أخرى من الراحة، وسيكون تقريبًا قادرًا على العمل بكامل طاقته مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لكل دمية مكسورة نفس الوجه، أو بالأحرى، بدت جميع وجوههم متشابهة… كما لو كانت جميعهم نسخًا غير كاملة من نفس الأصل.
ورغم ذلك، كان جائعًا حقًا.
أمال ساني رأسه، ثم نظر إلى القديسة.
ولكن هذا كان يجب أن ينتظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لكل دمية مكسورة نفس الوجه، أو بالأحرى، بدت جميع وجوههم متشابهة… كما لو كانت جميعهم نسخًا غير كاملة من نفس الأصل.
باستدعاء شظية نور القمر، أعطى ساني أمرًا للقديسة باتباعه، وذهب لاستكشاف البرج السجي.
على عكس الطابق الأول، تبين أن الطابق تحت الأرض للبرج السجي كان عبارة عن قاعة عملاقة واحدة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الزمن هو المدمر الأكثر قسوة، بعد كل شيء.
استغرق الأمر من ساني حوالي ساعة لاستكشاف الطابق الأول من الباغودا القديم بالكامل. لقد انهارت بعض الأبواب في الممر الخارجي وتحولت إلى غبار، وظل البعض الآخر واقفًا وتطلب منه استخدام القليل من جوهر الظل لفتحها.
تذكر ساني القصص الخيالية التي تحدث فيها أشياء مماثلة في كثير من الأحيان، وشعر بلمحة من الرعب، لكنه فكر في الأمر بعد ذلك لبضعة لحظات وهدأ.
خلف الأبواب كانت هناك جميع أنواع الغرف. وكان معظمها فارغًا، مما يوحي بأن سيد البرج قد غادر منذ فترة طويلة وأخذ معه كل الأشياء الثمينة، بينما البعض الآخر احتوى على أنقاض وغبار. قضى ساني الكثير من الوقت في محاولة فهم ما كانت عليه كل هذه الأشياء ذات مرة، نظرًا لأن الضرر الذي أحدثه الوقت المتسارع كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن تخمين غرضهم.
حدق ساني فيها لبضعة لحظات، متفاجئًا.
‘…ياله من عار.’
لكن تلك الوجوه التي بقيت…
شاعرًا بخيبة أمل غريبة، قرر ساني أن الوقت قد حان للانتقال إلى طوابق أخرى من البرج. كان لا يزال يتعين عليه العثور على الشيء الذي دفعه نحو هذا المكان، وكذلك – كما يأمل – إيجاد وسيلة ما للعودة إما إلى الجزر المقيدة، أو إلى العالم الحقيقي.
حدق ساني فيها لبضعة لحظات، متفاجئًا.
فكرة البقاء في هذه الجزيرة إلى الأبد لا تبدو جذابة للغاية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فكرة البقاء في هذه الجزيرة إلى الأبد لا تبدو جذابة للغاية.
وخاصة أنه لم يكن هناك طعام في أي مكان حوله…
بترك القديسة تمضي قدمًا، دخل الدرج الحلزوني ونزل إلى أعماق الجزيرة المظلمة.
بعدم إيجاد أي شيء مثير للاهتمام في الطابق الأول، قرر ساني استكشاف الطوابق الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ساني أعلاه، ثم أدناه، وقرر استكشاف الطابق تحت الأرض أولاً.
من الخارج، بدا كما لو أن البرج السجي يتكون من ستة طوابق، والذي قد فاجأ ساني حقًا. كان يتوقع أن يكون هناك سبعة. ومع ذلك، بعد العثور على درجين – أحدهما يؤدي إلى الأعلى والآخر إلى الأسفل – أدرك أن هناك طابق آخر تحت الأرض أيضًا، ليكون المجموع سبعة، وهو ما فسر هذا التناقض الصغير.
مع مجموعة من آثار الأقدام الثابتة تقود الطريق كله من أسفل الدرج، حيث كان ساني واقفًا، إلى كومة الدمى المكسورة، لتحوم حولها، ثم تختفي في ظروف غامضة.
كل ما يتعلق بالتعويذة وعالم الأحلام كان يميل إلى الارتباط بالرقم سبعة… باستثناء الآلـهة، الذي كان عددهم ستة فقط.
‘…ياله من عار.’
‘أظن أن هذا هو سبب تسميتهم بالآلـهة… لا يمكن لأي قانون أن يلزمهم. ولا حتى قانون غريب وعشوائي مثل كل الأشياء التي تأتي في سبعات.’
‘…هل نمت لألف عام؟!’
نظر ساني أعلاه، ثم أدناه، وقرر استكشاف الطابق تحت الأرض أولاً.
كل ما يتعلق بالتعويذة وعالم الأحلام كان يميل إلى الارتباط بالرقم سبعة… باستثناء الآلـهة، الذي كان عددهم ستة فقط.
بترك القديسة تمضي قدمًا، دخل الدرج الحلزوني ونزل إلى أعماق الجزيرة المظلمة.
نام ساني لفترة طويلة، وترك الإرهاق جسده المتضرر ببطء. بعد فترة، استيقظ وعيه من أعمق طبقات النوم، حيث تم استدعائه بواسطة الألم والعطش. مع تنهد، التفت إلى جانبه وحاول العودة إلى النوم. وبعد بضع ساعات أخرى من التقلب، استيقظ ساني أخيرًا على صوت عالٍ لشيء يتحطم بالأرض.
على عكس الطابق الأول، تبين أن الطابق تحت الأرض للبرج السجي كان عبارة عن قاعة عملاقة واحدة.
ولكن هذا كان يجب أن ينتظر.
وفيها…
باستدعاء شظية نور القمر، أعطى ساني أمرًا للقديسة باتباعه، وذهب لاستكشاف البرج السجي.
تراجع ساني.
…لكنها كانت كذلك.
للحظة، بدا كما لو أن مئات الجثث المقطعة كانت مكدسة في وسط القاعة، لتشكل تلة مروعة. ولكن عندما تراجع ساني خطوة إلى الخلف وقام برفع شظية نور القمر غريزيًا، أدرك أنه ارتكب خطأً.
‘…ياله من عار.’
الجثث المكدسة في وسط الغرفة لم تكن لأشخاص. وبدلاً من ذلك، كانوا… دمى.
لكن تلك الوجوه التي بقيت…
تم التخلص من مئات الدمى الخزفية المكسورة، كل منها بحجم بشري، في القاعة الموجودة تحت الأرض. كانت أجسادهم الهشة محطمة ومكسورة، وملقاة هناك مثل الألعاب المهجورة. كان بعضها أطرافه مفقودة، بينما تُرك البعض الآخر مع ثقوب كبيرة في صدورهم. وقد تحول البعض منذ فترة طويلة إلى أكوام من القطع الصغيرة حيث لم يتبق حتى وجوههم.
تم التخلص من مئات الدمى الخزفية المكسورة، كل منها بحجم بشري، في القاعة الموجودة تحت الأرض. كانت أجسادهم الهشة محطمة ومكسورة، وملقاة هناك مثل الألعاب المهجورة. كان بعضها أطرافه مفقودة، بينما تُرك البعض الآخر مع ثقوب كبيرة في صدورهم. وقد تحول البعض منذ فترة طويلة إلى أكوام من القطع الصغيرة حيث لم يتبق حتى وجوههم.
لكن تلك الوجوه التي بقيت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لكل دمية مكسورة نفس الوجه، أو بالأحرى، بدت جميع وجوههم متشابهة… كما لو كانت جميعهم نسخًا غير كاملة من نفس الأصل.
أمال ساني رأسه، ثم نظر إلى القديسة.
‘…ماذا تفعل القديسة؟‘
كان لكل دمية مكسورة نفس الوجه، أو بالأحرى، بدت جميع وجوههم متشابهة… كما لو كانت جميعهم نسخًا غير كاملة من نفس الأصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الزمن هو المدمر الأكثر قسوة، بعد كل شيء.
كان لوجوههم نفس السمات الجميلة التي لا تشوبها شائبة وغير البشرية التي كانت لدى القديسة، فقط الحرفية خلف وجوه الدمى المكسورة بدت أقل دقة بكثير، كما لو أن النحات لم يتقن مهارته بعد عند إنشائها.
تراجع ساني.
بدا الجميع وكأنهم أخوة القديسة الأصغر.
…إذا كان لدى ساني شكوك في أن البرج السجي كان ينتمي ذات يوم إلى شيطان معين من العالم السفلي، فلم تعد هناك أي شكوك الآن. من الواضح أن آخر أبناء المجهول قد قضى بعض الوقت هنا. ربما كان هو الذي أنشأ الباغودا الأسود في المقام الأول، لغرض غامض لم يستطع ساني حتى البدء في تخمينه.
…إذا كان لدى ساني شكوك في أن البرج السجي كان ينتمي ذات يوم إلى شيطان معين من العالم السفلي، فلم تعد هناك أي شكوك الآن. من الواضح أن آخر أبناء المجهول قد قضى بعض الوقت هنا. ربما كان هو الذي أنشأ الباغودا الأسود في المقام الأول، لغرض غامض لم يستطع ساني حتى البدء في تخمينه.
‘شخص ما… شخص ما دخل البرج قبلي.’
ولكن بعد ذلك، تم لفت انتباهه إلى شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ساني أعلاه، ثم أدناه، وقرر استكشاف الطابق تحت الأرض أولاً.
كانت أرضية القاعة الشاسعة مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، والتي كانت من المفترض ألا تكون قد تغيرت، نظرًا لمرور آلاف من السنين.
بترك القديسة تمضي قدمًا، دخل الدرج الحلزوني ونزل إلى أعماق الجزيرة المظلمة.
…لكنها كانت كذلك.
تراجع ساني.
مع مجموعة من آثار الأقدام الثابتة تقود الطريق كله من أسفل الدرج، حيث كان ساني واقفًا، إلى كومة الدمى المكسورة، لتحوم حولها، ثم تختفي في ظروف غامضة.
كل ما يتعلق بالتعويذة وعالم الأحلام كان يميل إلى الارتباط بالرقم سبعة… باستثناء الآلـهة، الذي كان عددهم ستة فقط.
حدق ساني فيها لبضعة لحظات، متفاجئًا.
بهز رأسه باكتئاب، نظر ساني حوله، ثم قيم حالته الخاصة.
‘شخص ما… شخص ما دخل البرج قبلي.’
كانت الغرفة التي دخلها من قبل قد مرت بتحول دراماتيكي أثناء نومه. تم الآن إطفاء الفوانيس السحرية، وبدا كل شيء بالداخل متهالكًا ومدمرًا، تقريبًا على وشك الانهيار إلى قطع.
{ترجمة نارو…}
مع مجموعة من آثار الأقدام الثابتة تقود الطريق كله من أسفل الدرج، حيث كان ساني واقفًا، إلى كومة الدمى المكسورة، لتحوم حولها، ثم تختفي في ظروف غامضة.
الفصل 446 : المدمر الأكثر قسوة
كل ذلك الطعام اللذيذ، قد ضاع!.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حزين على الطعام راح خسارة