أمير اللاشيء
الفصل 438 : أمير اللاشيء
هذه المرة، كان الصوت صامتًا لفترة طويلة جدًا. عندما تحدث أخيرًا، كان هناك تلميح من المعاناة فيه. حاول صاحب الصوت جاهداً قمعه، لكن لا بد أن ألمه كان عميقًا جدًا بحيث تسرب إلى كلماته.
حدق ساني في الفراغ بريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القوس وجعبة السهام هما نفسهما الذي عهدهما إلى القديسة من قبل. كانت كلتا الذكريتين صاعدتين، ولكن فقط من الطبقة الأولى. سحر القوس جعله قويًا ومتينًا بشكل لا يصدق، في حين أن السحر الوحيد الذي امتلكته السهام هو أنها جاءت كجعبة كاملة بدلاً من واحدة.
“نعم؟ ولماذا أنت مهتم جدًا بصحتي؟”
صمت الصوت قليلاً ثم أجاب بحزن:
“أوه، بالمناسبة… ماذا أدعوك؟ هل لديك اسم؟ من المحرج بعض الشيء أن أستمر في التفكير فيك ببساطة كصوت.”
“لم أتحدث حقًا إلى أي شخص منذ وقت طويل جدًا. سيكون من العار أن أجد شخصًا أتحدث إليه أخيرًا، فقط ليموت قريبًا. ألا تعتقد ذلك؟”
صمت الفراغ لفترة من الوقت، ثم أجاب بتسلية:
‘هذا الرجل بالتأكيد ليس مجرد ضائع بسيط… ما الأمر معه، حقًا؟ هل هو حقًا بشري أم أنه يتظاهر كواحد فقط؟’
نظف حلقه ثم قال بحرج:
فكر ساني قليلاً ثم قال:
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان القوس وجعبة السهام هما نفسهما الذي عهدهما إلى القديسة من قبل. كانت كلتا الذكريتين صاعدتين، ولكن فقط من الطبقة الأولى. سحر القوس جعله قويًا ومتينًا بشكل لا يصدق، في حين أن السحر الوحيد الذي امتلكته السهام هو أنها جاءت كجعبة كاملة بدلاً من واحدة.
“أعتقد ذلك. وبما أننا نتحدث في هذا الموضوع… فأخبرني كيف لنا أن نتحدث بالضبط؟”
نظف حلقه ثم قال بحرج:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا الرجل بالتأكيد ليس مجرد ضائع بسيط… ما الأمر معه، حقًا؟ هل هو حقًا بشري أم أنه يتظاهر كواحد فقط؟’
توقع أن يغير الصوت الموضوع أو يتجاهل السؤال، لكن ومن المفاجئ أنه أجاب بالفعل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هراء!’
“ليس حقًا. لكني آمل أن أتعلم القليل قريبًا.”
“لست متأكدًا حقًا. هذا لم يحدث لي من قبل أيضًا.”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، فقد عثرت مؤخرًا بالفعل على قطعة من مرآة مكسورة، مكتوب عليها كلمة “بيستي” بخط يد طفل.”
وبعد فترة أضاف بتردد:
“اللعنة! لم يكن لدي الوقت حتى لأسأله عن كيفية النجاة من النجوم اللعينة!”
“هل… هل وجدت قطعة من مرآة مكسورة في مكان ما؟”
“ربما كانت كذلك؟”
نقر شيء ما في ذهن ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم صمت مرة أخرى.
‘مرآة مكسورة… وحش المرآة… بيستي…’
لا…لا، لم تكن كذلك. كان شبه متأكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الانعكاس الصاعد! شظية المرآة التي تركها المخلوق الغريب كانت لا تزال داخل الصندوق الطامع… ملطخة بدمه…
“ربما كانت كذلك؟”
‘هراء!’
هذه المرة، كان الصوت صامتًا لفترة طويلة جدًا. عندما تحدث أخيرًا، كان هناك تلميح من المعاناة فيه. حاول صاحب الصوت جاهداً قمعه، لكن لا بد أن ألمه كان عميقًا جدًا بحيث تسرب إلى كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسم؟ كان لدي اسم، على ما أعتقد.”
إذن كان صاحب الصوت هو منشئ الانعكاس القاتل الذي واجهه ساني في الحساب. هذا… هذا أعطاه العديد من الأسئلة كما قدم له الإجابات.
كان ساني في مكانه المعتاد، جالسًا متشابك الأرجل فوق منتصف صندوق الكنز ويتدرب على التحكم في تدفق جوهر الظل. وبالقرب منه على سطح الغطاء، كان يوجد قوس طويل أسود اللون وجعبة من السهام السوداء.
لم يكن بإمكانه التفكير في الأمر حقًا الآن، لأن ضغط العيب كان يتراكم بالفعل في ذهنه، مما أجبره على التحدث.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، فقد عثرت مؤخرًا بالفعل على قطعة من مرآة مكسورة، مكتوب عليها كلمة “بيستي” بخط يد طفل.”
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، فقد عثرت مؤخرًا بالفعل على قطعة من مرآة مكسورة، مكتوب عليها كلمة “بيستي” بخط يد طفل.”
عليه أن يكون أكثر استراتيجية مع اختيار كلماته، اللعنة!.
بقي الصوت صامتًا لفترة، ثم سأل بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يُشفى ساني بشكل أسرع بكثير من البشر العاديين، وحتى من المستيقظين الآخرين. كان على يقين من أنه في غضون أسبوع آخر أو نحو ذلك، سيكون قادرا على خلع الجبيرة وسحب القوس الأسود.
“أوه؟ كيف وجدتها بالضبط؟”
لم يجب ساني لأطول فترة ممكنة، ثم تحدث على مضض:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هراء!’
“تُركت شظية المرآة تلك من قبل مخلوق قوي قتلته. أخذتها معي، معتقدًا أنها قد تكون مهمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ كيف وجدتها بالضبط؟”
هذه المرة، كان الصوت صامتًا لفترة طويلة جدًا. عندما تحدث أخيرًا، كان هناك تلميح من المعاناة فيه. حاول صاحب الصوت جاهداً قمعه، لكن لا بد أن ألمه كان عميقًا جدًا بحيث تسرب إلى كلماته.
لم يكن بإمكانه التفكير في الأمر حقًا الآن، لأن ضغط العيب كان يتراكم بالفعل في ذهنه، مما أجبره على التحدث.
“…إذن فقد مات. فهمت.”
توقع أن يغير الصوت الموضوع أو يتجاهل السؤال، لكن ومن المفاجئ أنه أجاب بالفعل:
“ماذا… ماذا كان بالضبط؟ لم يسبق لي أن رأيت مخلوقًا كهذا.”
ثم صمت مرة أخرى.
{ترجمة نارو…}
“نعم؟ ولماذا أنت مهتم جدًا بصحتي؟”
توتر ساني. وبعد فترة سأل بعناية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح ساني فمه وأغلقه عدة مرات، ثم سأل بشك:
“أنت، اه… لن تغضب مني لقتل حيوانك الأليف، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا…لا، لم تكن كذلك. كان شبه متأكد.
دوت تنهيدة عميقة من الفراغ.
بدا الصوت أكثر تحكماً في نفسه عندما أجاب بعد لحظات طويلة:
“أغضب… منك؟ لماذا قد أغضب منك؟ أنت لست مسؤولاً عما حدث لنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتجف ساني، معتقدًا أن أيًا كان الشخص أو المخلوق المسؤول عن انفصال وحش المرآة عن صانعه، فقد كان محظوظًا للغاية لأن صاحب الصوت أصبح واحدًا من الضائعين.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، فقد عثرت مؤخرًا بالفعل على قطعة من مرآة مكسورة، مكتوب عليها كلمة “بيستي” بخط يد طفل.”
بعد ذلك، سأل بحذر:
“ماذا… ماذا كان بالضبط؟ لم يسبق لي أن رأيت مخلوقًا كهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف ساني، معتقدًا أن أيًا كان الشخص أو المخلوق المسؤول عن انفصال وحش المرآة عن صانعه، فقد كان محظوظًا للغاية لأن صاحب الصوت أصبح واحدًا من الضائعين.
بدا الصوت أكثر تحكماً في نفسه عندما أجاب بعد لحظات طويلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل تمارس الرماية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا الرجل بالتأكيد ليس مجرد ضائع بسيط… ما الأمر معه، حقًا؟ هل هو حقًا بشري أم أنه يتظاهر كواحد فقط؟’
“تجسيدًا لقدرة جانبي. نوع من الأصداء، يمكنك القول. أنا… لقد صنعته عندما كنت مجرد طفل وحيد. كنا معًا لفترة طويلة، قبل… قبل أن ننفصل.”
كان يعلم أنه في حالات نادرة للغاية، كان الأشخاص المصابون بالتعويذة يكونون خارج الفئة العمرية المعتادة. على سبيل المثال، الجيل الأول من المستيقظين بأكمله كان كذلك. وإلى يومنا هذا كانت هناك حالات من هذه الشذوذ، رغم أنها عادة ما تحدث لشخص أكبر من الطبيعي، وليس لشخص أصغر سنًا.
أمال ساني رأسه، ثم عبس قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قضى ساني بضعة أيام أخرى في الفراغ. بحلول الآن، كان يواجه صعوبة في تذكر شعور عدم السقوط. بدا الظلام أبديًا وحاضرًا دائمًا، كما لو كان هنا دائمًا، في أحضانه الفارغة، وأن حياته الفعلية كانت بأكملها مجرد حلم غريب.
“ماذا تقصد بطفل؟ طفل لديه قدرة جانب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك الصوت بمرارة.
“تُركت شظية المرآة تلك من قبل مخلوق قوي قتلته. أخذتها معي، معتقدًا أنها قد تكون مهمة.”
“آه، هذا… لقد مررت بالكابوس الأول عندما كنت في الثانية عشرة من عمري. إنه أمر نادر، لكنه يحدث في بعض الأحيان. ومع ذلك، فإن القليل من الأطفال ينجون من الاختبار.”
رمش ساني.
“أغضب… منك؟ لماذا قد أغضب منك؟ أنت لست مسؤولاً عما حدث لنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل تمارس الرماية؟”
‘ليتم إرسالهم إلى الكابوس في الثانية عشرة… بالطبع قليلون هم الذين نجوا!’
توقع أن يغير الصوت الموضوع أو يتجاهل السؤال، لكن ومن المفاجئ أنه أجاب بالفعل:
كان يعلم أنه في حالات نادرة للغاية، كان الأشخاص المصابون بالتعويذة يكونون خارج الفئة العمرية المعتادة. على سبيل المثال، الجيل الأول من المستيقظين بأكمله كان كذلك. وإلى يومنا هذا كانت هناك حالات من هذه الشذوذ، رغم أنها عادة ما تحدث لشخص أكبر من الطبيعي، وليس لشخص أصغر سنًا.
“حسنًا… أنا آسف لخسارتك. وإذا كان هذا سيجعلك تشعر بتحسن، فقد حاول المخلوق أن يقول شيئًا قبل أن يموت. اه… لم نتوقف أبدًا عن البحث. أو شيء من هذا القبيل.”
‘وأنا من ظننت أنني سيئ الحظ…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الصوت لم يستجب. يبدو أن مالكه قد استنفد مرة أخرى كل جوهر روحه… أو أيًا كان ما سمح له بالتواصل مع ساني… وقد رحل الآن لبضعة أيام أخرى.
بعد ذلك، تذكر شيئاً وسأل:
نظف حلقه ثم قال بحرج:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق ساني في الفراغ بريبة.
“حسنًا… أنا آسف لخسارتك. وإذا كان هذا سيجعلك تشعر بتحسن، فقد حاول المخلوق أن يقول شيئًا قبل أن يموت. اه… لم نتوقف أبدًا عن البحث. أو شيء من هذا القبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الصوت لم يستجب. يبدو أن مالكه قد استنفد مرة أخرى كل جوهر روحه… أو أيًا كان ما سمح له بالتواصل مع ساني… وقد رحل الآن لبضعة أيام أخرى.
عليه أن يكون أكثر استراتيجية مع اختيار كلماته، اللعنة!.
فكر ساني قليلاً ثم قال:
تنهد ساني.
“لم أتحدث حقًا إلى أي شخص منذ وقت طويل جدًا. سيكون من العار أن أجد شخصًا أتحدث إليه أخيرًا، فقط ليموت قريبًا. ألا تعتقد ذلك؟”
“اللعنة! لم يكن لدي الوقت حتى لأسأله عن كيفية النجاة من النجوم اللعينة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عليه أن يكون أكثر استراتيجية مع اختيار كلماته، اللعنة!.
ضحك موردريت.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ليتم إرسالهم إلى الكابوس في الثانية عشرة… بالطبع قليلون هم الذين نجوا!’
“لم يكن لدينا الوقت لمناقشة اللهب السامي في المرة الأخيرة.”
قضى ساني بضعة أيام أخرى في الفراغ. بحلول الآن، كان يواجه صعوبة في تذكر شعور عدم السقوط. بدا الظلام أبديًا وحاضرًا دائمًا، كما لو كان هنا دائمًا، في أحضانه الفارغة، وأن حياته الفعلية كانت بأكملها مجرد حلم غريب.
“تجسيدًا لقدرة جانبي. نوع من الأصداء، يمكنك القول. أنا… لقد صنعته عندما كنت مجرد طفل وحيد. كنا معًا لفترة طويلة، قبل… قبل أن ننفصل.”
“لاشيء! أنا أمير اللاشيء. لاشيء على الإطلاق…”
“ربما كانت كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا…لا، لم تكن كذلك. كان شبه متأكد.
“لكني بحاجة إلى يدين عاملتين قبل أن أتمكن من ذلك.”
بحلول الوقت الذي عاد فيه الصوت، كان الفراغ قد تغير قليلاً. لم تصبح الأنوار المتلألئة البعيدة الآن أقرب وأكثر سطوعًا فحسب، بل شعر أيضًا كما لو أن الهواء أصبح أكثر دفئًا.
فتح ساني عينيه ونظر إلى الظلام، ثم هز كتفيه.
كان ساني في مكانه المعتاد، جالسًا متشابك الأرجل فوق منتصف صندوق الكنز ويتدرب على التحكم في تدفق جوهر الظل. وبالقرب منه على سطح الغطاء، كان يوجد قوس طويل أسود اللون وجعبة من السهام السوداء.
“…هل تمارس الرماية؟”
كان ساني في مكانه المعتاد، جالسًا متشابك الأرجل فوق منتصف صندوق الكنز ويتدرب على التحكم في تدفق جوهر الظل. وبالقرب منه على سطح الغطاء، كان يوجد قوس طويل أسود اللون وجعبة من السهام السوداء.
توتر ساني. وبعد فترة سأل بعناية:
فتح ساني عينيه ونظر إلى الظلام، ثم هز كتفيه.
‘مرآة مكسورة… وحش المرآة… بيستي…’
“ربما كانت كذلك؟”
“ليس حقًا. لكني آمل أن أتعلم القليل قريبًا.”
“ماذا تقصد بطفل؟ طفل لديه قدرة جانب؟”
كشر وهو يشير برأسه إلى ذراعه المكسورة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ ساني.
“لكني بحاجة إلى يدين عاملتين قبل أن أتمكن من ذلك.”
كان القوس وجعبة السهام هما نفسهما الذي عهدهما إلى القديسة من قبل. كانت كلتا الذكريتين صاعدتين، ولكن فقط من الطبقة الأولى. سحر القوس جعله قويًا ومتينًا بشكل لا يصدق، في حين أن السحر الوحيد الذي امتلكته السهام هو أنها جاءت كجعبة كاملة بدلاً من واحدة.
وفي الوقت نفسه، كانت ذراعه المكسورة تتعافى. كان بإمكانه بالفعل تحريك أصابعه، لكن العملية لم تنته بعد. ومع ذلك، كان في منتصف الطريق هناك.
“اللعنة! لم يكن لدي الوقت حتى لأسأله عن كيفية النجاة من النجوم اللعينة!”
كان يُشفى ساني بشكل أسرع بكثير من البشر العاديين، وحتى من المستيقظين الآخرين. كان على يقين من أنه في غضون أسبوع آخر أو نحو ذلك، سيكون قادرا على خلع الجبيرة وسحب القوس الأسود.
بعد ذلك، تذكر شيئاً وسأل:
انتظر الصوت ثم قال:
لم يجب ساني لأطول فترة ممكنة، ثم تحدث على مضض:
“لم يكن لدينا الوقت لمناقشة اللهب السامي في المرة الأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسم؟ كان لدي اسم، على ما أعتقد.”
“بالفعل.”
“نعم؟ ولماذا أنت مهتم جدًا بصحتي؟”
لم يجب ساني لأطول فترة ممكنة، ثم تحدث على مضض:
بعد ذلك، تذكر شيئاً وسأل:
“لاشيء! أنا أمير اللاشيء. لاشيء على الإطلاق…”
“أوه، بالمناسبة… ماذا أدعوك؟ هل لديك اسم؟ من المحرج بعض الشيء أن أستمر في التفكير فيك ببساطة كصوت.”
توتر ساني. وبعد فترة سأل بعناية:
ضحك الصوت.
عليه أن يكون أكثر استراتيجية مع اختيار كلماته، اللعنة!.
“اسم؟ كان لدي اسم، على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هراء!’
تنهد ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقًا؟ حسنا، ما هو؟”
توقع أن يغير الصوت الموضوع أو يتجاهل السؤال، لكن ومن المفاجئ أنه أجاب بالفعل:
ضحك الصوت بمرارة.
صمت الفراغ لفترة من الوقت، ثم أجاب بتسلية:
بقي الصوت صامتًا لفترة، ثم سأل بهدوء:
“ماذا تقصد بطفل؟ طفل لديه قدرة جانب؟”
“… موردريت. أو بالأحرى… الأمير موردريت، على ما أظن.”
“حقًا؟ حسنا، ما هو؟”
فتح ساني فمه وأغلقه عدة مرات، ثم سأل بشك:
“الأمير؟ أمير ماذا أنت؟”
“حسنًا… أنا آسف لخسارتك. وإذا كان هذا سيجعلك تشعر بتحسن، فقد حاول المخلوق أن يقول شيئًا قبل أن يموت. اه… لم نتوقف أبدًا عن البحث. أو شيء من هذا القبيل.”
ضحك موردريت.
“لم أتحدث حقًا إلى أي شخص منذ وقت طويل جدًا. سيكون من العار أن أجد شخصًا أتحدث إليه أخيرًا، فقط ليموت قريبًا. ألا تعتقد ذلك؟”
عليه أن يكون أكثر استراتيجية مع اختيار كلماته، اللعنة!.
“لاشيء! أنا أمير اللاشيء. لاشيء على الإطلاق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
موردريت ؟ هاه + اسمه نفس اسم المجلد