الكثير من اللاشيء
الفصل 434 : الكثير من اللاشيء
سمع أن الناس عرضة للإصابة بالجنون في العزلة، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون هو نفسه في مثل هذا الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باستدعاء الصندوق الطامع، أمر الصندوق المسنن بالتسلق داخل… الصندوق الأكبر وذو الأسنان الأكثر ويفتح غطاءه. ثم بدأ بتصفير لحن خفيف بينما يرمي العملات الثقيلة في الداخل.
ابتسم ساني بضعف.
“أيًا كان! لماذا أتحدث إليكما؟ ليس الأمر كما لو أن لديكما ما يكفي من الحشمة للتحدث بأنفسكم!”
‘واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… آه، يا له من يوم لتكون حيًا… خمسة، ستة…’
عبس وطرد المشهد القاسي، ليترك الظلام يكتنف كل شيء مرة أخرى. أصبحت الظلال غير مرئية.
واحدة تلو الأخرى، اختفت الأقراص الذهبية المعجزة في الصندوق. بعد فترة من الوقت، حول ساني وزنه قليلاً، وشعر براحة أكبر، واستمر في جمع غنائمه.
نظر إليه الظل الكئيب، ثم غطى وجهه بكف يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي النهاية، استعاد ما يقرب من ألف وأربعمائة قطعة نقدية من داخل الطاغوت الميت. تمامًا كما توقع ساني، تبين أن الطبقة العليا بأكملها من كومة الكنز كانت حقيقية.
ضحكت الصخرة العادية.
كان يطلق عليه المشهد القاسي لأن نصله المصقول أظهر للشخص انعكاسه.
كانت تلك نعمة مذهلة لا تصدق! فجأة، بدا أن كل ما حدث يستحق العناء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالكاد.
بالقاء نظرة على الفراغ الخافت حوله، تنهد ساني.
رمش ساني عدة مرات، ثم ابتسم.
في بداية كل شيء، كان ساني يشعر بالقلق من أنه سيواجه مخلوقات شريرة وضخمة ومرعبة بشكل لا يمكن تصوره في الهاوية. كان هذا ما يتوقعه المرء من الهاوية، أليس كذلك؟ ولكن لم يكن هناك أي شيء.
‘من يدري ما إذا كنت سأتمكن من العودة إلى الملاذ؟ بدون المذبح، هذه العملات المعدنية مجرد وزن ثقيل.’
‘…سأفكر في الأمر عندما يحين الوقت. ولكن، آمل حقًا ألا يحدث ذلك أبدًا!’
محبطًا إلى حد ما، انتظر لبضعة لحظات، ثم أعاد نظره إلى صندوق الكنز المفتوح.
تردد الظل السعيد الموجود على يمينه، ثم رفع قبضته مشجعًا. كان معنى ذلك واضحًا تمامًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ماذا؟’
الطبقة العليا من كومة الكنز التي نهبها بنجاح كانت حقيقية بالفعل، ولكن تحتها…
تساءل عن حطام السفينة والعملات المعدنية والمحاكي والشخص المسمى نوكتس. كيف كانت كل هذه الأشياء مرتبطة ببعض؟.
كافح ساني للحفاظ على محتويات معدته بالداخل. تحت الكنز، كانت أطراف وأعضاء المحاكي معبأة بإحكام معًا، وتشغل معظم حجم الصندوق. كان كل شيء غارقًا في الدم الأسود وينتج رائحة كريهة مقززة، ناهيك عن أن المنظر بدا وكأنه خارج من كابوس لجزار.
حتى الظل السعيد تردد قليلاً قبل أن يهز كتفيه بخجل.
‘مقزز…مقزز للغاية…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت قليلاً ثم أضاف:
بالتفكير في مدى بشاعة المنظر أمامه، استخدم ساني شظية نور القمر لاختراق الوحل المروع واصطاد أربع شظايا روح كبيرة بابتسامة عريضة على وجهه. بعد تنظيفها قليلاً، وضع الكريستالات الجذابة داخل الصندوق الطامع وطرد الذكرى بشعور كبير من الرضا.
بعد ذلك، حدق ساني داخل صندوق الكنز بشك على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستمتع بإجازتي.”
“حسنًا، أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام. سأفكر فقط في الأمر على أنه عطلة. نعم. متى كانت آخر مرة استطعت فيها الاسترخاء دون القيام بأي شيء؟ هذا صحيح… لم أفعل أبدًا! إذا فكرتم في الأمر يا رفاق إنها هبة من السماء. فرصة للراحة والتكاسل بقدر ما أريد.”
كانت المشكلة… أن مؤنه المخزنة بدقة داخل الصندوق الطامع كانت ستكفيه لمدة ثلاثة أيام تقريبًا فقط. وإذا قام بترشيد طعامه، فمن المحتمل أن تكفيه لمدة أسبوع. لكن بعد ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستمتع بإجازتي.”
“…لماذا الجو مظلم جدًا؟”
حك ساني مؤخرة رأسه، ثم ارتعش وأغلق غطاء الصندوق بصوت ارتطام عال.
‘…سأفكر في الأمر عندما يحين الوقت. ولكن، آمل حقًا ألا يحدث ذلك أبدًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
وبذلك، صعد مرة أخرى إلى الطاغوت الميت واستراح لفترة، وهو ينظر إلى الظلام.
مع مرور الوقت ببطء، أصبح ساني أكثر وأكثر جدية. وأخيراً، وصل إلى إدراك مخيف.
…لم يبق لديه أي شيء آخر ليفعله.
محبطًا إلى حد ما، انتظر لبضعة لحظات، ثم أعاد نظره إلى صندوق الكنز المفتوح.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تجب الظلال، مما جعله ينفخ بغضب.
‘ستكون هذه مشكلة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …أو الأبدية.
بعد مرور الأبد – أو مجرد ساعات قليلة، من كان يعلم – كان ساني يجلس فوق صندوق الكنز ميتًا من الملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستمتع بإجازتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل عما كان يفعله كاي وإيفي وكاسي.
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
كان المشهد القاسي في يده ونصله الفضي يلمع بإشعاع مشرق. كان يستخدم سحر [آكل النور] لاستدعاء نور الشمس الذي امتصه الرمح الكئيب ويوجهه نحو ظلام السماء السفلى. وبفضل ذلك النور تمكن من رؤية ظليه بوضوح، أحدهما يستقر على سطح الصندوق على يساره، والآخر على يمينه.
في اليوم الثاني استدعى الأحرف الرونية ورأى أنها أصبحت طاغوتًا. حدق ساني في العداد الذي أظهر [2/4000] بتعبير جامد، ثم تنهد وغاص في بحر الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد القاسي في يده ونصله الفضي يلمع بإشعاع مشرق. كان يستخدم سحر [آكل النور] لاستدعاء نور الشمس الذي امتصه الرمح الكئيب ويوجهه نحو ظلام السماء السفلى. وبفضل ذلك النور تمكن من رؤية ظليه بوضوح، أحدهما يستقر على سطح الصندوق على يساره، والآخر على يمينه.
هز ساني رأسه ثم قال:
“لماذا لا يكون مظلمًا؟ هذه السماء السفلى بعد كل شيء!”
“أنا أموت من الملل هنا. لم أشعر بهذا الملل من قبل. كيف سننجو من هذه الهراء لأسابيع؟ ما رأيكم يا رفاق؟”
‘ستكون هذه مشكلة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والسقوط.
تردد الظل السعيد الموجود على يمينه، ثم رفع قبضته مشجعًا. كان معنى ذلك واضحًا تمامًا:
بالكاد.
“يمكنك أن تفعلها!”
“وليس الأمر كما لو أنني ليس لدي بدائل أفضل للتحدث معها، على أي حال.”
صمت ساني لبعض الوقت ثم قال:
بينما حدق الظل الكئيب الموجود على يساره به بعبوس، ثم هز رأسه ببساطة. وكان معناه واضحًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …أو الأبدية.
“فقط استسلم بالفعل…”
رمش ساني عدة مرات، ثم ابتسم.
وبعد فترة، خمن أن نوكتس كان قبطان السفينة القديمة، وسيد المحاكي، والشخص الذي تم تصوير وجهه على العملات المعدنية المعجزة. من المحتمل أيضًا أن يكون نوكتس هو من صنع العملات المعدنية في المقام الأول.
“حسنًا، أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام. سأفكر فقط في الأمر على أنه عطلة. نعم. متى كانت آخر مرة استطعت فيها الاسترخاء دون القيام بأي شيء؟ هذا صحيح… لم أفعل أبدًا! إذا فكرتم في الأمر يا رفاق إنها هبة من السماء. فرصة للراحة والتكاسل بقدر ما أريد.”
ابتسم ساني بضعف.
صمت قليلاً ثم أضاف:
لم يكن حتى الملل هو الأسوأ، بل كان الغياب المطلق لأي محفزات خارجية.
“انا حرفيًا ليس لدي خيار سوى عدم القيام بأي شيء. يا لي من محظوظ، صحيح؟”
“فقط استسلم بالفعل…”
الفصل 434 : الكثير من اللاشيء
نظر إليه الظل الكئيب، ثم غطى وجهه بكف يده.
” إذن كيف كان يومك يا صخرة؟”
حتى الظل السعيد تردد قليلاً قبل أن يهز كتفيه بخجل.
بالقاء نظرة على الفراغ الخافت حوله، تنهد ساني.
وبذلك، صعد مرة أخرى إلى الطاغوت الميت واستراح لفترة، وهو ينظر إلى الظلام.
عبس ساني.
ولهذا السبب لا يمكن استخدامها إلا في ملاذه.
“ماذا تقصد أنني أصاب بالجنون؟ أنا لن أصاب بالجنون! لقد سئمت تمامًا من كوني مجنونًا. كنت هناك، فعلت ذلك، كما يقولون. ليس هناك أي احتمال بأن أصاب بالجنون.”
“أيًا كان! لماذا أتحدث إليكما؟ ليس الأمر كما لو أن لديكما ما يكفي من الحشمة للتحدث بأنفسكم!”
الفصل 434 : الكثير من اللاشيء
لم تجب الظلال، مما جعله ينفخ بغضب.
ابتسم ساني بضعف.
في اليوم الثالث، استلقى ساني على غطاء المحاكي الميت وحدق في الفراغ. بدأ عقله يتصرف بطرق غريبة. على الرغم من عدم وجود أي شيء حوله، كان بإمكان ساني أحيانًا رؤية أشكال وصور ظلية غريبة في الظلام، وكذلك سماع أصوات بعيدة.
“أيًا كان! لماذا أتحدث إليكما؟ ليس الأمر كما لو أن لديكما ما يكفي من الحشمة للتحدث بأنفسكم!”
“…لماذا الجو مظلم جدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد القاسي في يده ونصله الفضي يلمع بإشعاع مشرق. كان يستخدم سحر [آكل النور] لاستدعاء نور الشمس الذي امتصه الرمح الكئيب ويوجهه نحو ظلام السماء السفلى. وبفضل ذلك النور تمكن من رؤية ظليه بوضوح، أحدهما يستقر على سطح الصندوق على يساره، والآخر على يمينه.
عبس وطرد المشهد القاسي، ليترك الظلام يكتنف كل شيء مرة أخرى. أصبحت الظلال غير مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انا حرفيًا ليس لدي خيار سوى عدم القيام بأي شيء. يا لي من محظوظ، صحيح؟”
وبعد فترة، قال ساني بازدراء:
لم يتغير شيء على الإطلاق في السماء السفلى. لم يحدث شيء على الإطلاق. لم يظهر شيء على الإطلاق، أو يختفي، أو كان هناك على الإطلاق. لم يكن هناك شيء سوى الظلام الفارغ، والنجوم المتلألئة البعيدة، وهو.
لم يكن حتى الملل هو الأسوأ، بل كان الغياب المطلق لأي محفزات خارجية.
“وليس الأمر كما لو أنني ليس لدي بدائل أفضل للتحدث معها، على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…أين وضع الصخرة العادية؟.
هذا الصوت لم يكن صوته.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بحلول الوقت الذي مر فيه ثلاثة أيام – على الأقل اشتبه ساني في أنها ثلاثة أيام نظرًا لأن هذه هي المدة التي استغرقها جوهر الظل للتعافي تمامًا دون مساعدة من ثعبان الروح – كان بالفعل على وشك فقدان عقله.
أراد أن يعتقد أنها حقيقية، لكنه عرف أنها كانت مجرد نتيجة للغياب الحسي الطويل. كانت العقول البشرية غريبة بهذه الطريقة… لم تكن قادرة على تحمل الكثير من اللاشيء.
لم يكن حتى الملل هو الأسوأ، بل كان الغياب المطلق لأي محفزات خارجية.
بعد مرور الأبد – أو مجرد ساعات قليلة، من كان يعلم – كان ساني يجلس فوق صندوق الكنز ميتًا من الملل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتغير شيء على الإطلاق في السماء السفلى. لم يحدث شيء على الإطلاق. لم يظهر شيء على الإطلاق، أو يختفي، أو كان هناك على الإطلاق. لم يكن هناك شيء سوى الظلام الفارغ، والنجوم المتلألئة البعيدة، وهو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل عن وحش المرآة والمشهد القاسي. لماذا سمي الرمح الفضي بهذا الاسم؟ ثم فهم.
والسقوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لجعل نفسه يدرك شيئًا على الأقل، كان قد استدعى ساني الجرس الفضي وقرعه في الظلام، مستمعًا إلى الرنين اللحني بينما يختفي في الهاوية.
في بداية كل شيء، كان ساني يشعر بالقلق من أنه سيواجه مخلوقات شريرة وضخمة ومرعبة بشكل لا يمكن تصوره في الهاوية. كان هذا ما يتوقعه المرء من الهاوية، أليس كذلك؟ ولكن لم يكن هناك أي شيء.
‘…سأفكر في الأمر عندما يحين الوقت. ولكن، آمل حقًا ألا يحدث ذلك أبدًا!’
بحلول الآن، كان بالكاد يأمل في مواجهة جبار ضال أو اثنين.
ضحكت الصخرة العادية.
سمع أن الناس عرضة للإصابة بالجنون في العزلة، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون هو نفسه في مثل هذا الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قضى ساني اليوم الأول في التفكير في هذا وذاك، متذكرًا تجاربه ومحاولة تعلم شيء منها.
تساءل عن وحش المرآة والمشهد القاسي. لماذا سمي الرمح الفضي بهذا الاسم؟ ثم فهم.
هز ساني رأسه ثم قال:
كان يطلق عليه المشهد القاسي لأن نصله المصقول أظهر للشخص انعكاسه.
هناك، درس كل ذكرياته وظلال جميع المخلوقات التي قتلها.
تساءل عن حطام السفينة والعملات المعدنية والمحاكي والشخص المسمى نوكتس. كيف كانت كل هذه الأشياء مرتبطة ببعض؟.
كافح ساني للحفاظ على محتويات معدته بالداخل. تحت الكنز، كانت أطراف وأعضاء المحاكي معبأة بإحكام معًا، وتشغل معظم حجم الصندوق. كان كل شيء غارقًا في الدم الأسود وينتج رائحة كريهة مقززة، ناهيك عن أن المنظر بدا وكأنه خارج من كابوس لجزار.
“حسنًا، أعتقد أن الأمر سيكون على ما يرام. سأفكر فقط في الأمر على أنه عطلة. نعم. متى كانت آخر مرة استطعت فيها الاسترخاء دون القيام بأي شيء؟ هذا صحيح… لم أفعل أبدًا! إذا فكرتم في الأمر يا رفاق إنها هبة من السماء. فرصة للراحة والتكاسل بقدر ما أريد.”
وبعد فترة، خمن أن نوكتس كان قبطان السفينة القديمة، وسيد المحاكي، والشخص الذي تم تصوير وجهه على العملات المعدنية المعجزة. من المحتمل أيضًا أن يكون نوكتس هو من صنع العملات المعدنية في المقام الأول.
ولكن بعد ذلك، تجمد.
فجأة، أصبحت قصة الرجل الذي اضطر إلى العودة بعد سبعة أيام من النزول إلى السماء السفلى خوفًا من الجنون أكثر منطقية بالنسبة له.
ولهذا السبب لا يمكن استخدامها إلا في ملاذه.
تساءل عما كان يفعله كاي وإيفي وكاسي.
‘ستكون هذه مشكلة.’
لجعل نفسه يدرك شيئًا على الأقل، كان قد استدعى ساني الجرس الفضي وقرعه في الظلام، مستمعًا إلى الرنين اللحني بينما يختفي في الهاوية.
وتساءل عن نيفيس.
تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اليوم الثاني استدعى الأحرف الرونية ورأى أنها أصبحت طاغوتًا. حدق ساني في العداد الذي أظهر [2/4000] بتعبير جامد، ثم تنهد وغاص في بحر الروح.
وبذلك، صعد مرة أخرى إلى الطاغوت الميت واستراح لفترة، وهو ينظر إلى الظلام.
هناك، درس كل ذكرياته وظلال جميع المخلوقات التي قتلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘مقزز…مقزز للغاية…’
استغرق منه ذلك بضع ساعات فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
…أو الأبدية.
“وليس الأمر كما لو أنني ليس لدي بدائل أفضل للتحدث معها، على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اليوم الثالث، استلقى ساني على غطاء المحاكي الميت وحدق في الفراغ. بدأ عقله يتصرف بطرق غريبة. على الرغم من عدم وجود أي شيء حوله، كان بإمكان ساني أحيانًا رؤية أشكال وصور ظلية غريبة في الظلام، وكذلك سماع أصوات بعيدة.
فجأة، أصبحت قصة الرجل الذي اضطر إلى العودة بعد سبعة أيام من النزول إلى السماء السفلى خوفًا من الجنون أكثر منطقية بالنسبة له.
أراد أن يعتقد أنها حقيقية، لكنه عرف أنها كانت مجرد نتيجة للغياب الحسي الطويل. كانت العقول البشرية غريبة بهذه الطريقة… لم تكن قادرة على تحمل الكثير من اللاشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشكلة… أن مؤنه المخزنة بدقة داخل الصندوق الطامع كانت ستكفيه لمدة ثلاثة أيام تقريبًا فقط. وإذا قام بترشيد طعامه، فمن المحتمل أن تكفيه لمدة أسبوع. لكن بعد ذلك…
وبعد فترة، قال ساني بازدراء:
فجأة، أصبحت قصة الرجل الذي اضطر إلى العودة بعد سبعة أيام من النزول إلى السماء السفلى خوفًا من الجنون أكثر منطقية بالنسبة له.
تردد الظل السعيد الموجود على يمينه، ثم رفع قبضته مشجعًا. كان معنى ذلك واضحًا تمامًا:
لم يكن حتى الملل هو الأسوأ، بل كان الغياب المطلق لأي محفزات خارجية.
لجعل نفسه يدرك شيئًا على الأقل، كان قد استدعى ساني الجرس الفضي وقرعه في الظلام، مستمعًا إلى الرنين اللحني بينما يختفي في الهاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والآن، كان يجلس على صندوق الكنز، وينظر إلى النجوم البعيدة، ويتحدث مع الصخرة العادية.
ابتسم ساني بضعف.
” إذن كيف كان يومك يا صخرة؟”
بالقاء نظرة على الفراغ الخافت حوله، تنهد ساني.
أجابت الذكرى بصوته:
محبطًا إلى حد ما، انتظر لبضعة لحظات، ثم أعاد نظره إلى صندوق الكنز المفتوح.
“كما الحال دائمًا. وأنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطبقة العليا من كومة الكنز التي نهبها بنجاح كانت حقيقية بالفعل، ولكن تحتها…
صمت ساني لبعض الوقت ثم قال:
“أنا أستمتع بإجازتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت الصخرة العادية.
“رائع! كيف تسير إجازتك؟”
مع مرور الوقت ببطء، أصبح ساني أكثر وأكثر جدية. وأخيراً، وصل إلى إدراك مخيف.
تنهد.
عبس وطرد المشهد القاسي، ليترك الظلام يكتنف كل شيء مرة أخرى. أصبحت الظلال غير مرئية.
“جيدة. لم أصل إلى القاع بعد.”
صمت ساني لبعض الوقت ثم قال:
لجعل نفسه يدرك شيئًا على الأقل، كان قد استدعى ساني الجرس الفضي وقرعه في الظلام، مستمعًا إلى الرنين اللحني بينما يختفي في الهاوية.
لفترة من الوقت، لم يكن هناك شيء سوى الصمت. ثم أتى سؤال جديد:
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
“…لماذا الجو مظلم جدًا؟”
نظر إليه الظل الكئيب، ثم غطى وجهه بكف يده.
“كما الحال دائمًا. وأنت؟”
ابتسم ساني بضعف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا لا يكون مظلمًا؟ هذه السماء السفلى بعد كل شيء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستمتع بإجازتي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ولكن بعد ذلك، تجمد.
عبس وطرد المشهد القاسي، ليترك الظلام يكتنف كل شيء مرة أخرى. أصبحت الظلال غير مرئية.
‘…ماذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
الصوت الذي طرح السؤال… لم يأت من الصخرة العادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستمتع بإجازتي.”
بحلول الآن، كان بالكاد يأمل في مواجهة جبار ضال أو اثنين.
هذا الصوت لم يكن صوته.
كافح ساني للحفاظ على محتويات معدته بالداخل. تحت الكنز، كانت أطراف وأعضاء المحاكي معبأة بإحكام معًا، وتشغل معظم حجم الصندوق. كان كل شيء غارقًا في الدم الأسود وينتج رائحة كريهة مقززة، ناهيك عن أن المنظر بدا وكأنه خارج من كابوس لجزار.
في اليوم الثاني استدعى الأحرف الرونية ورأى أنها أصبحت طاغوتًا. حدق ساني في العداد الذي أظهر [2/4000] بتعبير جامد، ثم تنهد وغاص في بحر الروح.
{ترجمة نارو…}
كان لا يزال يسقط في الهاوية المظلمة اللامحدودة. بالطبع، ماذا سيفعل غير ذلك؟ لم يكن هناك شيء آخر للقيام به!
الصوت الذي طرح السؤال… لم يأت من الصخرة العادية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
وأخيراً أمير اللاشيء موردريت🤧🔥🗿🗿
هههههههههههه والله إنه واحد من أكثر الفصول المضحكة
خلاص الواد اصيب بالجنوب رسمي
جالي هبوط مفزع خصوصا اني جالس في الظلام وبلحظه الي ذكرت انها مب صوته تحرك اخوي النايم بلقرب مني وهز قدمي قليلا يخوان مرت رعشة بين كل جسدي خفت وجالي هبوط حرفيا حسيت بشعور ساني حقيقتا
ههههههههه