سلسلة من سوء الحظ
الفصل 424 : سلسلة من سوء الحظ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما انخفض احتياطه بشكل خطير. كان لا يزال كافيًا للوصول إلى الصخرة الملتوية… ربما… ولكن بمجرد وصوله، سيتعين عليه القتال وكلا نواتيه فارغتين تقريبًا.
حلق ساني عبر السماء، مراقبًا بتوتر الجانب السفلي من جزيرة حطام السفينة من خلال عيون ظله. كانت السلسلة أمامه تعج بسرب من الشياطين الساقطة، ولكن خلفه… لم يكن يريد حتى معرفة ما هو الشيء المختبئ في الظلام.
وفي الوقت نفسه، كان يحسب بدقة مقدار جوهر الظل الذي سيتعين عليه إنفاقه لعبور الجزء الأخير من السلسلة إلى جزيرة الصخرة الملتوية، في محاولة لإيجاد طريقة للحفاظ على احتياطه في أعلى مستوى ممكن.
ومع ذلك، أصبح هناك شيء واحد واضح، وهو السبب خلف عدم محاولة أي من الديدان في التهام العملاق الحديدي الذي يتأرجح في حطام السلسلة السماوية المكسورة… أو بالأحرى، عدم نجاحهم في ذلك. كان العملاق الميت مثل الجبن في مصيدة الفئران، حيث يجذب تلك المخلوقات الحقيرة إلى نطاق الكائن الذي يسكن في الظلام الدائم ليصطادهم.
‘…لا يهم. سأحصل على تلك العملات حتى لو قتلتني!’
كان ساني على يقين من أن العديد من ديدان السلاسل حاولوا أن يتغذوا على العملاق الحديدي، لكن انتهى بهم الأمر ليكونوا هم الوليمة، بدلاً من ذلك.
وفي الوقت الحالي، كان يحاول تجنب نفس قدرهم.
لحسن الحظ، سمح له الجناح المظلم بالانزلاق بزواية انحرافية بعيدًا عن جزيرة حطام السفينة بدلاً من السقوط مباشرة إلى الأسفل، متجنبًا نطاق هجوم الكائن المرعب. وصل إلى السلسلة دون أن يجذب انتباه الساكن السفلي، وأصبح على الفور ظلًا، مختبئًا في جانب السلسلة السفلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، سمح له الجناح المظلم بالانزلاق بزواية انحرافية بعيدًا عن جزيرة حطام السفينة بدلاً من السقوط مباشرة إلى الأسفل، متجنبًا نطاق هجوم الكائن المرعب. وصل إلى السلسلة دون أن يجذب انتباه الساكن السفلي، وأصبح على الفور ظلًا، مختبئًا في جانب السلسلة السفلي.
مع العلم أنه لا يوجد خيار آخر الآن، احرق ساني جوهره حتى لا يتخلف عن الوحش المندفع.
منتظرًا بضع لحظات، درس ساني طول السلسلة السماوية أمامه.
‘…ليس سيئًا جدًا.’
كان هناك جزء كبير من السلسلة الطويلة بشكل غير عادي يتدلى إلى الأسفل، ويصل إلى السماء السفلى. سيكون قادرًا على ركوب معظم السلسلة دون أن تلاحظه ديدان السلاسل. الجزء الأخير منها، مع ذلك… سيضطر ساني إلى استخدام خطوة الظل للقفز من ظل إلى ظل إذا أراد تجنب محاربة سرب من الشياطين الساقطة.
راقب ساني عاداته القتالية، وفكر في أفضل طريقة للتعامل معه.
كانت المشكلة أن احتياطه من جوهر الظل كان منخفضًا بالفعل. باستثناء سيره القصير عبر هيكل السفينة القديمة، لم يكن لدى ساني أي فرصة لتجديده حقًا. بحلول الآن، كان قد استخدم الكثير منه للوصول إلى الحطام، ومحاربة رجس الصندوق اللعين، ومطاردته. الاحتمالات كانت، أنه سيصل إلى الصخرة الملتوية دون أن أي جوهر متبقي لديه على الإطلاق.
كان ساني على يقين من أن العديد من ديدان السلاسل حاولوا أن يتغذوا على العملاق الحديدي، لكن انتهى بهم الأمر ليكونوا هم الوليمة، بدلاً من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف سيقتل الصندوق الحقير حتى، خاصة وإحدى ذراعيه مكسورة؟.
تردد قليلاً، ثم اندفع للأمام، ووصل بسرعة إلى الجزء المغمور من السلسلة في السماء السفلى، واستمر في الطيران عبر الظلام بمجرد وصوله. لتجنب إغراء القدر، ظل ساني على الجانب السفلي من السلسلة العملاقة، حيث كان هناك عدد أقل بكثير من الديدان تزحف هناك.
‘…ليس سيئًا جدًا.’
ومع ذلك، فقد واجه عددًا منهم، ورأى عن كثب كيف كانوا يمزقون الحديد الصدئ السلسلة بينما يمر بجانبهم بصمت. كان المنظر مزعجًا ومذهلاً في نفس الوقت… ومحزنًا بشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة على كل شيء!’
‘لدى كل الأشياء نهاية، أظن…’
وسرعان ما خرج الاثنان من ظلام السماء السفلى ورأيا نور الشمس مرة أخرى. بدا مخلوق الصندوق غير مبالٍ به، لكن بالنسبة إلى ساني، كان ذلك نذير شؤم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى السلاسل السماوية المعجزة التي بدت أبدية.
بتذكره أنه كان يعتقد أنه كان محظوظًا اليوم، لم يستطع ساني إلا أن يزمجر… عقليًا، بالطبع، لأنه ليس لديه أحبال صوتية حاليًا.
…وسرعان ما لحق بمخلوق الصندوق وتبعه من الظلال. كان الوحش الغريب لا يزال يركض بأسرع ما يمكن، ويقفز من رابط سلسلة إلى آخر ويستخدم أطرافه الطويلة للحفاظ على توازنه. من وقت لآخر، دخل في معركة قصيرة وشرسة مع إحدى ديدان السلسلة ليصيبهم بجروح خطيرة، أو يهرب على الفور مصابًا بجرح مروع أو اثنين عليه. بحلول الآن، أصبحت ضحكاته الصاخبة بائسة إلى حد ما، وكذلك غاضبة بشكل خطيرة.
وفي الوقت الحالي، كان يحاول تجنب نفس قدرهم.
وعدم استخدام خطوة الظل للهروب من المواقف الخطيرة، على الأقل لفترة من الوقت.
راقب ساني عاداته القتالية، وفكر في أفضل طريقة للتعامل معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه، وكان هناك أيضًا السحق.
وفي الوقت نفسه، كان يحسب بدقة مقدار جوهر الظل الذي سيتعين عليه إنفاقه لعبور الجزء الأخير من السلسلة إلى جزيرة الصخرة الملتوية، في محاولة لإيجاد طريقة للحفاظ على احتياطه في أعلى مستوى ممكن.
مع ارتفاع زاوية السلسلة وتمايل الوحش الغريب، سقط الوحش على أطرافه الأربعة واندفع للأمام بشكل أسرع، حاول ساني قمع الاستياء المتزايد في قلبه وتبعه.
…حساباته، مع ذلك، تبين أنها كانت بلا جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما انخفض احتياطه بشكل خطير. كان لا يزال كافيًا للوصول إلى الصخرة الملتوية… ربما… ولكن بمجرد وصوله، سيتعين عليه القتال وكلا نواتيه فارغتين تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كان كل من ساني ووحش الصندوق في منتصف الطريق تقريبًا إلى الجزيرة الصغيرة، وصل صوت مروع إلى آذانهم.
وفي الوقت نفسه، كان يحسب بدقة مقدار جوهر الظل الذي سيتعين عليه إنفاقه لعبور الجزء الأخير من السلسلة إلى جزيرة الصخرة الملتوية، في محاولة لإيجاد طريقة للحفاظ على احتياطه في أعلى مستوى ممكن.
‘اللعنة…’
كانت قعقعة السلسلة.
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد ساني للحظة، ثم نظر نحو هدف هذه الرحلة.
‘اللعنة!’
لو كان لدى ساني أسنان في شكل ظله – أو فم، لكان قد صر عليها الآن. فكر مليئًا بالمشاعر القاتمة:
‘أوه، لا…’
تجمد ساني للحظة، ثم نظر نحو هدف هذه الرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف سيقتل الصندوق الحقير حتى، خاصة وإحدى ذراعيه مكسورة؟.
لقد دخلت الصخرة الملتوية مرحلة الصعود، وكانت الآن ترتفع بسرعة إلى السماء.
‘اللعنة…’
***
‘اللعنة على كل شيء!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما انخفض احتياطه بشكل خطير. كان لا يزال كافيًا للوصول إلى الصخرة الملتوية… ربما… ولكن بمجرد وصوله، سيتعين عليه القتال وكلا نواتيه فارغتين تقريبًا.
بتذكره أنه كان يعتقد أنه كان محظوظًا اليوم، لم يستطع ساني إلا أن يزمجر… عقليًا، بالطبع، لأنه ليس لديه أحبال صوتية حاليًا.
أين كان هذا الحظ المفترض بحق؟!.
حتى السلاسل السماوية المعجزة التي بدت أبدية.
أين كان هذا الحظ المفترض بحق؟!.
حقيقة أن الصخرة الملتوية كانت تصعد قد عنت شيئين بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحدهما هو أنه سيتعين عليه التصرف بسرعة ومحاولة قتل مخلوق الصندوق قبل أن يصبح السحق فظيعًا للغاية، أو بطريقة ما محو الشيء اللعين أثناء إثقاله بالسحق.
أحدهما هو أنه سيتعين عليه التصرف بسرعة ومحاولة قتل مخلوق الصندوق قبل أن يصبح السحق فظيعًا للغاية، أو بطريقة ما محو الشيء اللعين أثناء إثقاله بالسحق.
بتذكره أنه كان يعتقد أنه كان محظوظًا اليوم، لم يستطع ساني إلا أن يزمجر… عقليًا، بالطبع، لأنه ليس لديه أحبال صوتية حاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والشيء الثاني هو أن موضع السلسلة السماوية كان يتغير بسرعة، بحيث أصبح امتدادها المغمور في السماء السفلى أقصر وأقصر.
هذا يعني أنه سيتعين عليه إنفاق المزيد من الجوهر للوصول إلى الجزيرة دون جذب انتباه سرب ديدان السلسلة. وهو لم يكن لديه الكثير من الجوهر في الأساس…
لو كان لدى ساني أسنان في شكل ظله – أو فم، لكان قد صر عليها الآن. فكر مليئًا بالمشاعر القاتمة:
‘اللعنة!’
عندما كان كل من ساني ووحش الصندوق في منتصف الطريق تقريبًا إلى الجزيرة الصغيرة، وصل صوت مروع إلى آذانهم.
مع ارتفاع زاوية السلسلة وتمايل الوحش الغريب، سقط الوحش على أطرافه الأربعة واندفع للأمام بشكل أسرع، حاول ساني قمع الاستياء المتزايد في قلبه وتبعه.
حقيقة أن الصخرة الملتوية كانت تصعد قد عنت شيئين بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، سمح له الجناح المظلم بالانزلاق بزواية انحرافية بعيدًا عن جزيرة حطام السفينة بدلاً من السقوط مباشرة إلى الأسفل، متجنبًا نطاق هجوم الكائن المرعب. وصل إلى السلسلة دون أن يجذب انتباه الساكن السفلي، وأصبح على الفور ظلًا، مختبئًا في جانب السلسلة السفلي.
‘…هل كان حدسي خاطئًا؟’
حقيقة أن الصخرة الملتوية كانت تصعد قد عنت شيئين بالنسبة له.
لا تبدو الأمور جيدة جدًا بالنسبة له في الوقت الحالي.
وفي الوقت نفسه، كان يحسب بدقة مقدار جوهر الظل الذي سيتعين عليه إنفاقه لعبور الجزء الأخير من السلسلة إلى جزيرة الصخرة الملتوية، في محاولة لإيجاد طريقة للحفاظ على احتياطه في أعلى مستوى ممكن.
وسرعان ما خرج الاثنان من ظلام السماء السفلى ورأيا نور الشمس مرة أخرى. بدا مخلوق الصندوق غير مبالٍ به، لكن بالنسبة إلى ساني، كان ذلك نذير شؤم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هنا في السماء المنارة بنور الشمس، لم تعد السلسلة السماوية مغطاة بطبقة غير منقطعة من الظلال بعد الآن. وهذا يعني أنه لا يستطيع التحرك عبرها دون عائق. بدلاً من ذلك، كان على ساني إما الانتقال من ظل إلى آخر، إذا كانا قريبين بدرجة كافية، أو إرسال ظله للأمام واستخدامه للقفز عبر المساحات الطويلة من الأجزاء المنيرة في السلسلة السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه، وكان هناك أيضًا السحق.
‘اللعنة…’
أين كان هذا الحظ المفترض بحق؟!.
مع العلم أنه لا يوجد خيار آخر الآن، احرق ساني جوهره حتى لا يتخلف عن الوحش المندفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسرعان ما انخفض احتياطه بشكل خطير. كان لا يزال كافيًا للوصول إلى الصخرة الملتوية… ربما… ولكن بمجرد وصوله، سيتعين عليه القتال وكلا نواتيه فارغتين تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘…ليس سيئًا جدًا.’
وهذا يعني عدم وجود دفعات نارية في السرعة والقوة والمرونة التي اعتاد عليها بالفعل.
حتى السلاسل السماوية المعجزة التي بدت أبدية.
حلق ساني عبر السماء، مراقبًا بتوتر الجانب السفلي من جزيرة حطام السفينة من خلال عيون ظله. كانت السلسلة أمامه تعج بسرب من الشياطين الساقطة، ولكن خلفه… لم يكن يريد حتى معرفة ما هو الشيء المختبئ في الظلام.
وعدم الوصول إلى الأسحار النشطة مثل [المرآة الداكنة].
وفي الوقت الحالي، كان يحاول تجنب نفس قدرهم.
بتذكره أنه كان يعتقد أنه كان محظوظًا اليوم، لم يستطع ساني إلا أن يزمجر… عقليًا، بالطبع، لأنه ليس لديه أحبال صوتية حاليًا.
وعدم استخدام خطوة الظل للهروب من المواقف الخطيرة، على الأقل لفترة من الوقت.
أين كان هذا الحظ المفترض بحق؟!.
…وإضافة إلى كل ذلك، كانت إحدى ذراعيه مكسورة وعديمة الفائدة تمامًا.
كانت المشكلة أن احتياطه من جوهر الظل كان منخفضًا بالفعل. باستثناء سيره القصير عبر هيكل السفينة القديمة، لم يكن لدى ساني أي فرصة لتجديده حقًا. بحلول الآن، كان قد استخدم الكثير منه للوصول إلى الحطام، ومحاربة رجس الصندوق اللعين، ومطاردته. الاحتمالات كانت، أنه سيصل إلى الصخرة الملتوية دون أن أي جوهر متبقي لديه على الإطلاق.
أوه، وكان هناك أيضًا السحق.
هذا يعني أنه سيتعين عليه إنفاق المزيد من الجوهر للوصول إلى الجزيرة دون جذب انتباه سرب ديدان السلسلة. وهو لم يكن لديه الكثير من الجوهر في الأساس…
لو كان لدى ساني أسنان في شكل ظله – أو فم، لكان قد صر عليها الآن. فكر مليئًا بالمشاعر القاتمة:
‘…لا يهم. سأحصل على تلك العملات حتى لو قتلتني!’
***
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات