مد السماء
الفصل 403 : مد السماء
عندما كان ساني على وشك الخروج من الجناح، أوقفه صوت القديسة البارد:
صمت السيد روان لبضعة لحظات، ثم ابتسم بعد أن لاحظ تعبير ساني المضطرب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه تايريس للحظات ثم قالت بنبرة هادئة خالية من المشاعر:
“على الرغم من ذلك، فإن السلاسل السماوية التي تقع بالقرب من الملاذ كلها في حالة جيدة. لذلك ليس هناك ما يدعو للقلق.”
كانت هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها بتايريس من عشيرة الريشة البيضاء، المعروفة أيضًا باسمها الحقيقي، مد السماء… واحدة من القديسين القلائل للجنس البشري، النصف إلـهة المسؤولة عن الجزر المقيدة.
‘هذا ليس ما يقلقني…’
بمجرد أن فكر في الأمر، أصبح كل شيء منطقيًا. ومع ذلك، بدت فكرة مخاطبة متسامي بـ“شمسي المشرقة” غريبة جدًا، لسبب ما.
تلقى ساني بالفعل بعض المعلومات القيمة التي يمكن أن تساعده في العثور على الكنز الغامض. لكنه أراد أن يعرف المزيد…
ترددت القديسة تايريس للحظات ثم هزت رأسها.
ولكن قبل أن يتمكن من طرح سؤال آخر، غطى ظل مفاجئ الجناح والقصر الحجري وامتداد الحجر المتآكل المحيط به – كما لو أن سحابة تحركت عبر الشمس لتخفيه.
“أنت أتيت من الشاطئ المنسي، إذا لم أكن مخطئة.”
تحرك الغريفين النائم ورفع رأسه، وضاقت حدقاته العمودية.
نظر ساني بحذر إلى الأعلى ورأى ابتسامة عريضة على وجه روان. لكن القديسة تايريس نفسها كانت باردة كالعادة.
وبعد لحظة واحدة فقط، اختفى الظل فجأة كما ظهر. وفي الوقت نفسه، وصل صوت غريب إلى أذني ساني – كان الصوت كما لو أن ألف جناح كانوا يقطعون الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه…‘
بعد ذلك، كانت امرأة تقف فجأة على حافة الحلقة الحجرية، وصورتها الظلية موضحة ضد الشمس المشرقة بهالة ساطعة.
تحول السيد روان وقام من مقعده.
بدا الأمر كما لو أنها كانت هناك دائمًا، لكن ساني يمكنه أن يقسم أنه لم يكن هناك أحد بالقرب منهم منذ ثانية واحدة فقط.
ارتعش ساني.
‘أوه…‘
صمت السيد روان لبضعة لحظات، ثم ابتسم بعد أن لاحظ تعبير ساني المضطرب:
كانت المرأة طويلة ونحيلة، وضعها مستقيمًا مثل السهم. كانت ترتدي درعًا فولاذيًا خفيفًا، مع درع كتف وساق مزينين بالريش الأبيض. كان شعرها الأشقر الطويل يرفرف في مهب الريح مثل شلال من الذهب الشاحب.
بارتعاش، أجبر ساني نفسه على النظر بعيدًا وانحنى على عجل.
عندما استدارت، رأى ساني عينين كهرمانيتين ثاقبتين تحدقان به، وارتجف. كان وجهها باردًا وجميلًا بشكل مذهل، أقرب إلى وجه مقدس منه إلى وجه بشري.
{ترجمة نارو…}
…كانت حدقات عين المرأة ضيقة وعمودية، تمامًا مثل حدقات الغريفين العظيم.
التفت حوله وأجبر إبتسامة:
عادت حاكمة الملاذ إلى منزلها.
نظر ساني بحذر إلى الأعلى ورأى ابتسامة عريضة على وجه روان. لكن القديسة تايريس نفسها كانت باردة كالعادة.
‘هراء!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما ينبغي علي المغادرة.’
بارتعاش، أجبر ساني نفسه على النظر بعيدًا وانحنى على عجل.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها بتايريس من عشيرة الريشة البيضاء، المعروفة أيضًا باسمها الحقيقي، مد السماء… واحدة من القديسين القلائل للجنس البشري، النصف إلـهة المسؤولة عن الجزر المقيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه تايريس للحظات ثم قالت بنبرة هادئة خالية من المشاعر:
فقط من وجودها، كان للقديسة تأثير غريب على كل ما يحيط بها. لم يكن الأمر قمعيًا مثل الهالة المروعة لدرع غونلوغ الذهبي، فقط… مختلفًا. وكأن العالم نفسه كان يتفاعل معها. بدت أوراق العشب وكأنها تنحني قليلاً تجاهها، والرياح تغني بصوت أقل عندما اقتربت، وحتى نور الشمس بدا أكثر سطوعًا في وجودها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت، ثم تنهدت قليلاً.
تحول السيد روان وقام من مقعده.
وبهذا، استدارت مد السماء، لتخبر ساني أنه حر في المغادرة.
“صباح الخير، يا شمسي المشرقة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد زارني المستيقظ بلا شمس ليخبرني عن الشيطان الذي واجهه في جزيرة اليد الحديدية. كانت دودة سلاسل… ميتة بالفعل، لحسن الحظ. ومع ذلك، يجب علينا استكشاف الجزيرة القريبة. ألا تعتقدين ذلك؟“
ارتعش ساني.
وبعد لحظة واحدة فقط، اختفى الظل فجأة كما ظهر. وفي الوقت نفسه، وصل صوت غريب إلى أذني ساني – كان الصوت كما لو أن ألف جناح كانوا يقطعون الهواء.
‘اه… ماذا؟‘
عندما كان ساني على وشك الخروج من الجناح، أوقفه صوت القديسة البارد:
استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.
“تأتي للزيارة… لماذا بحق ستأتي إلى هنا؟“
‘شمسي المشرقة…شمسي المشرقة؟!’
بينما كان الملاذ أقرب إلى الحدود الجنوبية للمنطقة، كان معبد الليل يقع بعيدًا في الشمال، تقريبًا على مشارف منطقة الموت الضبابية.
‘أهكذا كان يخاطب قديسة؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه…‘
‘حسنا، إنها زوجته، بعد كل شيء. على ما اعتقد؟‘
ولهذا السبب، كان الاثنان منفصلين بشكل مريح ولم يروا بعضهما البعض ولو مرة واحدة في الأشهر الماضية.
بمجرد أن فكر في الأمر، أصبح كل شيء منطقيًا. ومع ذلك، بدت فكرة مخاطبة متسامي بـ“شمسي المشرقة” غريبة جدًا، لسبب ما.
ربت السيد روان على كتف ساني وقال:
نظر ساني بحذر إلى الأعلى ورأى ابتسامة عريضة على وجه روان. لكن القديسة تايريس نفسها كانت باردة كالعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. ستزور أغنية الساقطين الملاذ قريبًا. أعتقد أنها ستكون سعيدة برؤية وجه مألوف، على ما أظن.”
“صباح الخير، يا رو.”
كانت المرأة طويلة ونحيلة، وضعها مستقيمًا مثل السهم. كانت ترتدي درعًا فولاذيًا خفيفًا، مع درع كتف وساق مزينين بالريش الأبيض. كان شعرها الأشقر الطويل يرفرف في مهب الريح مثل شلال من الذهب الشاحب.
حتى صوتها كان باردًا وثقيلًا، مثل عواء عاصفة تقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدارت القديسة تايريس رأسها قليلاً، ونظرت إلى ساني بتساؤل صامت.
وبهذا، استدارت مد السماء، لتخبر ساني أنه حر في المغادرة.
…كان عدد لا يحصى من الشعراء سيدمرون إذا رأوا المنحنى الأنيق لحاجبها.
فقط من وجودها، كان للقديسة تأثير غريب على كل ما يحيط بها. لم يكن الأمر قمعيًا مثل الهالة المروعة لدرع غونلوغ الذهبي، فقط… مختلفًا. وكأن العالم نفسه كان يتفاعل معها. بدت أوراق العشب وكأنها تنحني قليلاً تجاهها، والرياح تغني بصوت أقل عندما اقتربت، وحتى نور الشمس بدا أكثر سطوعًا في وجودها.
‘هاه… واو… مهلاً، ما الذي أفكر فيه؟‘
لحسن الحظ، هي لم تكن مقيمة في الملاذ. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن كيف تمكنت الفتاة العمياء من ذلك، لكنها أقنعت بطريقة ما عشيرة فالور بالسماح لها ولرفاقها برسو أنفسهم بالقلعة البشرية الثانية في المنطقة، معبد الليل.
ربت السيد روان على كتف ساني وقال:
كانت هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها بتايريس من عشيرة الريشة البيضاء، المعروفة أيضًا باسمها الحقيقي، مد السماء… واحدة من القديسين القلائل للجنس البشري، النصف إلـهة المسؤولة عن الجزر المقيدة.
“لقد زارني المستيقظ بلا شمس ليخبرني عن الشيطان الذي واجهه في جزيرة اليد الحديدية. كانت دودة سلاسل… ميتة بالفعل، لحسن الحظ. ومع ذلك، يجب علينا استكشاف الجزيرة القريبة. ألا تعتقدين ذلك؟“
كانت المرأة طويلة ونحيلة، وضعها مستقيمًا مثل السهم. كانت ترتدي درعًا فولاذيًا خفيفًا، مع درع كتف وساق مزينين بالريش الأبيض. كان شعرها الأشقر الطويل يرفرف في مهب الريح مثل شلال من الذهب الشاحب.
ترددت القديسة تايريس للحظات ثم هزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. ستزور أغنية الساقطين الملاذ قريبًا. أعتقد أنها ستكون سعيدة برؤية وجه مألوف، على ما أظن.”
“لا داعي لذلك. السلسلة المتهالكة الوحيدة في الجزر تقع بعيدًا جدًا عن الملاذ، وتربط جزيرة حطام السفينة بالصخرة الملتوية. هذا هو المكان الذي أتت منه دودة السلاسل. لقد رأيتها للتو بنفسي.”
بعد ذلك، كانت امرأة تقف فجأة على حافة الحلقة الحجرية، وصورتها الظلية موضحة ضد الشمس المشرقة بهالة ساطعة.
استدارت، ثم تنهدت قليلاً.
بمجرد عدم تمكن السيد روان ولا القديسة تايريس من رؤية وجهه، ظهر عليه تعبير قاتم.
“بالطبع، سيتعين علينا الاستعداد. جميع الجزر متصلة ببعضها البعض، بعد كل شيء. بعد سقوط جزيرة الصخور الملتوية، سوف يتردد صدى زوالها في جميع أنحاء المنطقة بأكملها. ستتحرك العديد من الجزر، مما سيسبب تغييرات في شدة السحق على الجزر الأخرى. سوف تتأثر أيضًا أنماط هجرة مخلوقات الكابوس.”
التفت حوله وأجبر إبتسامة:
‘ربما ينبغي علي المغادرة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هراء!’
نظف ساني حلقه ثم قال بحرج:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جيد. ستزور أغنية الساقطين الملاذ قريبًا. أعتقد أنها ستكون سعيدة برؤية وجه مألوف، على ما أظن.”
‘آه… لقد كان شرفًا لي أن ألتقي بك مرة أخرى، يا سيدتي تايريس. أنا… اه… سأغادر، إذن.”
‘حسنا، إنها زوجته، بعد كل شيء. على ما اعتقد؟‘
أومأت مد السماء برأسها بلا مبالاة، ثم قالت:
صمت السيد روان لبضعة لحظات، ثم ابتسم بعد أن لاحظ تعبير ساني المضطرب:
“شكرًا لك على إبلاغنا باكتشافك، يا مستيقظ بلا شمس.”
ارتعش ساني.
أومأ برأسه، ثم نهض من مقعده وابتعد بحذر بضعة خطوات.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها بتايريس من عشيرة الريشة البيضاء، المعروفة أيضًا باسمها الحقيقي، مد السماء… واحدة من القديسين القلائل للجنس البشري، النصف إلـهة المسؤولة عن الجزر المقيدة.
عندما كان ساني على وشك الخروج من الجناح، أوقفه صوت القديسة البارد:
بالفعل، تمامًا مثل ساني، اختارت كاسي الجزر المقيدة لتكون منطقة مرساتها. وكان السبب على الأرجح هو نفسه أيضًا، وهو قرب الجزر من الجبال الجوفاء.
“انتظر.”
كانت المرأة طويلة ونحيلة، وضعها مستقيمًا مثل السهم. كانت ترتدي درعًا فولاذيًا خفيفًا، مع درع كتف وساق مزينين بالريش الأبيض. كان شعرها الأشقر الطويل يرفرف في مهب الريح مثل شلال من الذهب الشاحب.
التفت حوله وأجبر إبتسامة:
“بالطبع، سيتعين علينا الاستعداد. جميع الجزر متصلة ببعضها البعض، بعد كل شيء. بعد سقوط جزيرة الصخور الملتوية، سوف يتردد صدى زوالها في جميع أنحاء المنطقة بأكملها. ستتحرك العديد من الجزر، مما سيسبب تغييرات في شدة السحق على الجزر الأخرى. سوف تتأثر أيضًا أنماط هجرة مخلوقات الكابوس.”
“نعم، كيف يمكنني مساعدتكِ؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن الآن، كان ذلك على وشك التغيير.
نظرت إليه تايريس للحظات ثم قالت بنبرة هادئة خالية من المشاعر:
‘حسنا، إنها زوجته، بعد كل شيء. على ما اعتقد؟‘
“أنت أتيت من الشاطئ المنسي، إذا لم أكن مخطئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما ينبغي علي المغادرة.’
أومأ ساني.
…كانت حدقات عين المرأة ضيقة وعمودية، تمامًا مثل حدقات الغريفين العظيم.
“نعم. ماذا عن ذلك؟“
“بالطبع، سيتعين علينا الاستعداد. جميع الجزر متصلة ببعضها البعض، بعد كل شيء. بعد سقوط جزيرة الصخور الملتوية، سوف يتردد صدى زوالها في جميع أنحاء المنطقة بأكملها. ستتحرك العديد من الجزر، مما سيسبب تغييرات في شدة السحق على الجزر الأخرى. سوف تتأثر أيضًا أنماط هجرة مخلوقات الكابوس.”
انتظرت القديسة الجميلة لحظة ثم سألت:
ابتسم ساني.
“أغنية الساقطين… هل تعرفها؟“
نظرت إليه القديسة تايريس للحظات ثم قالت:
‘كاسي؟ لماذا قد تجلبها فجأة؟‘
عند الخروج من مقر الريشة البيضاء، عبس ساني.
ابتسم ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صباح الخير، يا شمسي المشرقة!”
“نعم. لقد التقينا. لماذا؟“
أومأ ساني.
نظرت إليه القديسة تايريس للحظات ثم قالت:
استغرق الأمر بضع ثوانٍ ليدرك أن راكب الغريفين الشجاع كان يخاطب زوجته وليس هو.
“جيد. ستزور أغنية الساقطين الملاذ قريبًا. أعتقد أنها ستكون سعيدة برؤية وجه مألوف، على ما أظن.”
بمجرد أن فكر في الأمر، أصبح كل شيء منطقيًا. ومع ذلك، بدت فكرة مخاطبة متسامي بـ“شمسي المشرقة” غريبة جدًا، لسبب ما.
وبهذا، استدارت مد السماء، لتخبر ساني أنه حر في المغادرة.
تردد للحظة ثم انصرف.
نظف ساني حلقه ثم قال بحرج:
بمجرد عدم تمكن السيد روان ولا القديسة تايريس من رؤية وجهه، ظهر عليه تعبير قاتم.
‘شمسي المشرقة…شمسي المشرقة؟!’
“تأتي للزيارة… لماذا بحق ستأتي إلى هنا؟“
تحول السيد روان وقام من مقعده.
***
انتظرت القديسة الجميلة لحظة ثم سألت:
بالفعل، تمامًا مثل ساني، اختارت كاسي الجزر المقيدة لتكون منطقة مرساتها. وكان السبب على الأرجح هو نفسه أيضًا، وهو قرب الجزر من الجبال الجوفاء.
فقط من وجودها، كان للقديسة تأثير غريب على كل ما يحيط بها. لم يكن الأمر قمعيًا مثل الهالة المروعة لدرع غونلوغ الذهبي، فقط… مختلفًا. وكأن العالم نفسه كان يتفاعل معها. بدت أوراق العشب وكأنها تنحني قليلاً تجاهها، والرياح تغني بصوت أقل عندما اقتربت، وحتى نور الشمس بدا أكثر سطوعًا في وجودها.
لحسن الحظ، هي لم تكن مقيمة في الملاذ. لم يكن لدى ساني أي فكرة عن كيف تمكنت الفتاة العمياء من ذلك، لكنها أقنعت بطريقة ما عشيرة فالور بالسماح لها ولرفاقها برسو أنفسهم بالقلعة البشرية الثانية في المنطقة، معبد الليل.
بالفعل، تمامًا مثل ساني، اختارت كاسي الجزر المقيدة لتكون منطقة مرساتها. وكان السبب على الأرجح هو نفسه أيضًا، وهو قرب الجزر من الجبال الجوفاء.
بينما كان الملاذ أقرب إلى الحدود الجنوبية للمنطقة، كان معبد الليل يقع بعيدًا في الشمال، تقريبًا على مشارف منطقة الموت الضبابية.
‘سعيدة لرؤية وجه مألوف؟ بحق. أشك في ذلك…‘
ولهذا السبب، كان الاثنان منفصلين بشكل مريح ولم يروا بعضهما البعض ولو مرة واحدة في الأشهر الماضية.
تحرك الغريفين النائم ورفع رأسه، وضاقت حدقاته العمودية.
ولكن الآن، كان ذلك على وشك التغيير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند الخروج من مقر الريشة البيضاء، عبس ساني.
صمت السيد روان لبضعة لحظات، ثم ابتسم بعد أن لاحظ تعبير ساني المضطرب:
‘سعيدة لرؤية وجه مألوف؟ بحق. أشك في ذلك…‘
عندما كان ساني على وشك الخروج من الجناح، أوقفه صوت القديسة البارد:
{ترجمة نارو…}
“تأتي للزيارة… لماذا بحق ستأتي إلى هنا؟“
‘حسنا، إنها زوجته، بعد كل شيء. على ما اعتقد؟‘
ترددت القديسة تايريس للحظات ثم هزت رأسها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
خطة كاسي بدأت تطبخ
هذا السبب اللي خلاني اضعها كافضل انثى في العمل
هههههههههههه شمسي المشرقة 🤣🤣
احس صني مو مستعد يسامحها لكن الامر محتوم، كاسي لم يكن لديها خيار اخر فقد كان القدر يتحكم بهم كانت بين جرفين وكان عليها القفز بالعلم ان كل واحد منهم سيؤلمها..
دام الزق ذي موجوده بتصير مصايب