ولادة أسطورة
الفصل 392 : ولادة أسطورة
‘هيا الآن… لقد كنت تستعد لهذا لفترة طويلة جدًا.’
لفترة من الوقت، وقف ساني بلا حراك في غرفة المعيشة. وبعد ذلك، تجول في أرجاء المنزل ببطء، ناظرًا إلى جدرانه والغرف المفروشة بذوق رفيع. أخيرا، وجد نفسه بالقرب من الثلاجة وأخرج زجاجة مليئة بالمياه النقية والصافية.
“الاسم المستعار [ماذا؟ لا، انتظر!] مأخوذ. الرجاء اختيار إسم آخر.”
خرج ساني وهو يحملها في يده وجلس على الشرفة.
كان جسده، بالفعل، مستيقظا الآن. الأمر فقط أن عقله كان داخل الوهم.
كانت باحة المنطقة هادئة وسلمية. كان الهواء لا يزال باردًا، ولكن نور الشمس مليءٌ بالدفء بالفعل ويعد بربيعٍ نابض بالحياة. كانت الرياح تعبث بأوراق الشجر بلطف، وتيارات المياه الذائبة تتدفق بهدوء أثناء جريانها على الرصيف. حدق ساني في قطعة الأرض التي يمتلكها الآن وفتح الزجاجة.
“أتريد دخول مشهد الأحلام؟“
قضى بعض الوقت هناك، يحتسي الماء ولا ينظر إلى أي شيء على وجه الخصوص. مع مرور الساعات، مرت عدة مركبات شخصية. رأى عددًا قليلًا من الناس يرتدون ملابس نظيفة ودافئة. بعد ذلك بقليل، مرت مجموعات كبيرة من الأطفال والمراهقين بالزي المدرسي، في طريقهم إلى المنزل من دراستهم.
وبينما كان يسير بخطى سريعة، تغير حضوره بالكامل ببطء. الطريقة التي سار بها ساني، الطريقة التي تحكم بها نفسه، الطريقة التي تحركت بها يديه، كل ذلك أصبح مختلفًا قليلاً.
بعد ذلك، تنهد، واستعاد ظلاله، وعاد إلى الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المتحدي! مرحبًا بك في مشهد الأحلام.”
جلب الزجاجة الفارغة إلى مكانها، وحدق في الثلاجة لبضعة لحظات.
بهز رأسه في حيرة، استدعى ساني عباءة العالم السفلي. نسجت نفسها من الأوتار السوداء وغطت جسده. وبمجرد أن حدث ذلك، تردد صوت لطيف في الظلام:
في الداخل، كان هناك طعام… الكثير من الطعام. طعام يكفيه لمدة شهر. كله يمكنه الحصول عليه بسهولة، ولذيذ، وفي حدود إمكانياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ لا، انتظر!”
…قبل أن يعرف ساني ذلك، ضربت قبضته باب الثلاجة، لتخترق بسهولة الصفائح المعدنية الرقيقة وتحول الخضروات المخزنة بالداخل إلى بخار. تطايرت قطع من المعدن والبلاستيك في الهواء، واهتز المنزل بأكمله قليلاً. الثلاجة نفسها تشققت وتشوهت، وكادت أن تنفجر بسبب قوة الاصطدام.
لم يكن على اسمه المستعار أن يبدو لطيفًا فحسب، بل يجب أن يكون أيضًا عكس ما سيطلق عليه نفسه في الحياة الواقعية. لأنه تمامًا مثل حركاته وأنماط كلامه، كان لا بد من أن يكون جزءًا من التنكر. ولهذا السبب فإن التوصل إلى واحد لم يكن بهذه السهولة…
حدق ساني في يده بصدمة، ثم استعادها بشكل غريب من داخل الجهاز المدمر ونظر إلى الشيء المكسور بفزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ومع ذلك، لم يكن هناك أي منطق أو معنى في هذا النمط. لم يشعر بأي معنى مخفي في النسيج الجميل لخيوط النور. لقد كانت مجرد خلفية جميلة، وليس أكثر.
“…اللعنة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واحدة تلو الأخرى، غير ساني كل السمات السلوكية التي يمكن إرجاعها إليه. لقد أمضى الكثير من الوقت في التدريب لهذه اللحظة، مستخدمًا المرونة الجسدية من التدرب على رقصة الظل ليجعل من الصعب التعرف عليه. والمثير للدهشة أن المهمة أصبحت أسهل بكثير مما كان يعتقد. كانت في الأساس تخصصه، على أي حال.
الآن كان عليه أن يشتري واحدة جديدة ويستبدل جميع المواد الغذائية. و تنظيف كل الفوضى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ لا، انتظر!”
‘ما مشكلتي بحق؟‘
بعد مرور بعض الوقت، تذكر ساني أسطورة أوديسيوس التي أحبت نيف التحدث عنها، وابتسم.
هز رأسه، ووضع الزجاجة الفارغة على المنضدة، تنهد، وذهب للعثور على ممسحة.
قضى بعض الوقت هناك، يحتسي الماء ولا ينظر إلى أي شيء على وجه الخصوص. مع مرور الساعات، مرت عدة مركبات شخصية. رأى عددًا قليلًا من الناس يرتدون ملابس نظيفة ودافئة. بعد ذلك بقليل، مرت مجموعات كبيرة من الأطفال والمراهقين بالزي المدرسي، في طريقهم إلى المنزل من دراستهم.
***
في الدقائق القليلة التالية، جرب عشرات الأسماء المستعارة المختلفة، وكلها إلى نفس النتيجة. انخفض بسرعة مستوى روعة الأسماء المستعارة التي اخترعها، بينما ارتفع مستوى انزعاجه. لقد شعر كما لو أن المحاكاة اللعينة كانت تسخر منه.
بعد مرور بعض الوقت، عاد ساني إلى الطابق السفلي واقترب من كبسولة مشهد الأحلام. نظر إليها لفترة من الوقت، ثم استدار وتجول عابسًا حول الدوجو المدرع.
‘ما مشكلتي بحق؟‘
‘هيا الآن… لقد كنت تستعد لهذا لفترة طويلة جدًا.’
سيكون هذا اسمًا مستعارًا جيدًا… يمكنه بالفعل أن يتخيل كم سيكون الأمر مضحكًا أن يسمع شيئًا مثل [لا أحد قد هزم العدو!] أو [لا أحد قد انتصر!].
وبينما كان يسير بخطى سريعة، تغير حضوره بالكامل ببطء. الطريقة التي سار بها ساني، الطريقة التي تحكم بها نفسه، الطريقة التي تحركت بها يديه، كل ذلك أصبح مختلفًا قليلاً.
جلب الزجاجة الفارغة إلى مكانها، وحدق في الثلاجة لبضعة لحظات.
“هناك ستة آلـهة. إلـه الحرب، المعروف أيضًا باسم آلـه الحياة. وإلـه الوحوش، المعروف أيضًا باسم إلـهة القمر. وإلـه الشمس…”
الفصل 392 : ولادة أسطورة
وبينما كان يتلو أسماء الآلـهة وصفاتهم المختلفة، تغيرت أيضًا طريقة حديثه. كان الفرق دقيقًا، لكنه ملحوظًا.
‘هيا الآن… لقد كنت تستعد لهذا لفترة طويلة جدًا.’
واحدة تلو الأخرى، غير ساني كل السمات السلوكية التي يمكن إرجاعها إليه. لقد أمضى الكثير من الوقت في التدريب لهذه اللحظة، مستخدمًا المرونة الجسدية من التدرب على رقصة الظل ليجعل من الصعب التعرف عليه. والمثير للدهشة أن المهمة أصبحت أسهل بكثير مما كان يعتقد. كانت في الأساس تخصصه، على أي حال.
“الاسم المستعار [ماذا؟ لا، انتظر!] مأخوذ. الرجاء اختيار إسم آخر.”
يمكن لقناع ويفر أن يحمي هويته من أي شخص يرغب في معرفتها باستخدام السحر، ولكن كان عليه أن يتعامل بنفسه مع الأشكال الدنيوية لتحديد الهوية.
بعد فترة، عندما أصبح جاهزًا، خلع ساني ملابسه، واقترب من كبسولة المحاكاة، وصعد إلى مهدها. عندما ظهر القناع الخشبي الأسود المصقول على وجهه، أغلق الغطاء.
“الاسم المستعار [أوه] مأخوذ. الرجاء اختيار اسم آخر.”
ظهرت أمامه سلسلة من الحروف المتلألئة:
كان مشهد الأحلام صامتًا لفترة من الوقت. ثم قال:
“أتريد دخول مشهد الأحلام؟“
‘هيا الآن… لقد كنت تستعد لهذا لفترة طويلة جدًا.’
“نعم / لا“
قال ساني وهو يشير إلى إحدى الصور.
تنهد ثم ركز على “نعم“.
جلب الزجاجة الفارغة إلى مكانها، وحدق في الثلاجة لبضعة لحظات.
وبعد لحظات قليلة، أظلمت رؤيته.
وبعد لحظة، اختفى الفراغ الأسود، وأصبح فجأة في مكان آخر. دوى صوت رعدي من مكان ما في الأعلى:
***
‘هيا الآن… لقد كنت تستعد لهذا لفترة طويلة جدًا.’
وجد ساني نفسه واقفاً في فراغ أسود لا حدود له. في كل مكان حوله، كان هناك عدد لا يحصى من النجوم يحترق بنور أثيري، حيث كان نسيج معقد بشكل لا يمكن تصوره من الخيوط يربطهم ببعض.
***
…ومع ذلك، لم يكن هناك أي منطق أو معنى في هذا النمط. لم يشعر بأي معنى مخفي في النسيج الجميل لخيوط النور. لقد كانت مجرد خلفية جميلة، وليس أكثر.
الفصل 392 : ولادة أسطورة
نسخة مزيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، زمجر ساني بإزعاج وقال الكلمة الأولى التي بادرت إلى ذهنه:
بخلاف ذلك، كانت المحاكاة واقعية جدًا. نظر إلى الأسفل ورأى جسده العاري، وثعبان الروح يلتف حول ذراعيه وجذعه. أعاد مشهد الأحلام إنشاء مظهره بأصغر تفاصيلـ… بأكبر تفاصيله.
“…مونغريل – الهجين!”
‘…هاه.’
بعد مرور بعض الوقت، تذكر ساني أسطورة أوديسيوس التي أحبت نيف التحدث عنها، وابتسم.
بهز رأسه في حيرة، استدعى ساني عباءة العالم السفلي. نسجت نفسها من الأوتار السوداء وغطت جسده. وبمجرد أن حدث ذلك، تردد صوت لطيف في الظلام:
وبعد لحظة، اختفى الفراغ الأسود، وأصبح فجأة في مكان آخر. دوى صوت رعدي من مكان ما في الأعلى:
“أيها المتحدي! مرحبًا بك في مشهد الأحلام.”
جلب الزجاجة الفارغة إلى مكانها، وحدق في الثلاجة لبضعة لحظات.
استدعى ساني ورقة الخريف – وهي تميمة صغيرة سمحت له بتغيير لون شعره. وبعد تردد قصير، جعله باللون الأبيض.
“هناك.”
‘ماذا تاليًا؟ كيف أقاتل الناس؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيًا يكن، ما كان يحتاجه هو مكان يمكنه فيه قتال الهواة ذوي المهارات الكافية دون جذب الكثير من الاهتمام. كان يعرف المكان تمامًا.
أجاب الصوت اللطيف على الفور:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ——————————-—
“قبل المتابعة، يرجى اختيار اسم مستعار.”
“هناك.”
رمش بعينيه عدة مرات، ثم حك مؤخرة رأسه.
…قبل أن يعرف ساني ذلك، ضربت قبضته باب الثلاجة، لتخترق بسهولة الصفائح المعدنية الرقيقة وتحول الخضروات المخزنة بالداخل إلى بخار. تطايرت قطع من المعدن والبلاستيك في الهواء، واهتز المنزل بأكمله قليلاً. الثلاجة نفسها تشققت وتشوهت، وكادت أن تنفجر بسبب قوة الاصطدام.
‘صحيح. اسم مستعار…’
سيكون هذا اسمًا مستعارًا جيدًا… يمكنه بالفعل أن يتخيل كم سيكون الأمر مضحكًا أن يسمع شيئًا مثل [لا أحد قد هزم العدو!] أو [لا أحد قد انتصر!].
بعد مرور بعض الوقت، تذكر ساني أسطورة أوديسيوس التي أحبت نيف التحدث عنها، وابتسم.
‘…هاه.’
“لا أحد.”
لم يكن على اسمه المستعار أن يبدو لطيفًا فحسب، بل يجب أن يكون أيضًا عكس ما سيطلق عليه نفسه في الحياة الواقعية. لأنه تمامًا مثل حركاته وأنماط كلامه، كان لا بد من أن يكون جزءًا من التنكر. ولهذا السبب فإن التوصل إلى واحد لم يكن بهذه السهولة…
سيكون هذا اسمًا مستعارًا جيدًا… يمكنه بالفعل أن يتخيل كم سيكون الأمر مضحكًا أن يسمع شيئًا مثل [لا أحد قد هزم العدو!] أو [لا أحد قد انتصر!].
وبينما كان يتلو أسماء الآلـهة وصفاتهم المختلفة، تغيرت أيضًا طريقة حديثه. كان الفرق دقيقًا، لكنه ملحوظًا.
لكن أفكاره انقطعت بسبب صوت مشهد الأحلام:
“أتريد دخول مشهد الأحلام؟“
“الاسم المستعار [لا أحد] مأخوذ. الرجاء اختيار اسم آخر.”
أغلق ساني فمه، ثم فكر لفترة من الوقت.
“أوه…“
“هناك.”
لم يتوقع ذلك. ماذا سيكون إسم أفضـ…
الآن كان عليه أن يشتري واحدة جديدة ويستبدل جميع المواد الغذائية. و تنظيف كل الفوضى…
“الاسم المستعار [أوه] مأخوذ. الرجاء اختيار اسم آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، تنهد، واستعاد ظلاله، وعاد إلى الداخل.
“ماذا؟ لا، انتظر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اللعنة!”
“الاسم المستعار [ماذا؟ لا، انتظر!] مأخوذ. الرجاء اختيار إسم آخر.”
“مرحبًا بك، يا مونغريل. من فضلك، اختر الحلم الذي يعجبك.”
أغلق ساني فمه، ثم فكر لفترة من الوقت.
“المتحدي مونغريل قد دخل الكولوسيوم!”
لم يكن على اسمه المستعار أن يبدو لطيفًا فحسب، بل يجب أن يكون أيضًا عكس ما سيطلق عليه نفسه في الحياة الواقعية. لأنه تمامًا مثل حركاته وأنماط كلامه، كان لا بد من أن يكون جزءًا من التنكر. ولهذا السبب فإن التوصل إلى واحد لم يكن بهذه السهولة…
“الاسم المستعار [ماذا؟ لا، انتظر!] مأخوذ. الرجاء اختيار إسم آخر.”
في الدقائق القليلة التالية، جرب عشرات الأسماء المستعارة المختلفة، وكلها إلى نفس النتيجة. انخفض بسرعة مستوى روعة الأسماء المستعارة التي اخترعها، بينما ارتفع مستوى انزعاجه. لقد شعر كما لو أن المحاكاة اللعينة كانت تسخر منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ومع ذلك، لم يكن هناك أي منطق أو معنى في هذا النمط. لم يشعر بأي معنى مخفي في النسيج الجميل لخيوط النور. لقد كانت مجرد خلفية جميلة، وليس أكثر.
أخيرًا، زمجر ساني بإزعاج وقال الكلمة الأولى التي بادرت إلى ذهنه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمش بعينيه عدة مرات، ثم حك مؤخرة رأسه.
“…مونغريل – الهجين!”
“أوه…“
كان مشهد الأحلام صامتًا لفترة من الوقت. ثم قال:
“أوه…“
“مرحبًا بك، يا مونغريل. من فضلك، اختر الحلم الذي يعجبك.”
بخلاف ذلك، كانت المحاكاة واقعية جدًا. نظر إلى الأسفل ورأى جسده العاري، وثعبان الروح يلتف حول ذراعيه وجذعه. أعاد مشهد الأحلام إنشاء مظهره بأصغر تفاصيلـ… بأكبر تفاصيله.
‘حقًا؟! مونغريل؟! حسنًا… المهمة قد أنجزت، على ما أعتقد! هذا كان بالفعل آخر شيء أود أن يعرفني الناس به!’
‘هيا الآن… لقد كنت تستعد لهذا لفترة طويلة جدًا.’
يا للسخرية…
بعد مرور بعض الوقت، تذكر ساني أسطورة أوديسيوس التي أحبت نيف التحدث عنها، وابتسم.
بينما كان ساني ينفخ من الانزعاج، ظهرت عدة صور أمامه. احتوت جميعها على صور لبيئات مختلفة، لكن معظمها بدا وكأنه ساحة من نوع ما.
يمكن لقناع ويفر أن يحمي هويته من أي شخص يرغب في معرفتها باستخدام السحر، ولكن كان عليه أن يتعامل بنفسه مع الأشكال الدنيوية لتحديد الهوية.
من خلال بحثه، عرف ساني أن اختيار الساحة هو الذي يحدد نوع الخصوم الذين سيقاتل ضدهم. كان بعضها متاحًا للجميع، والبعض الآخر تطلب عددًا معينًا من الانتصارات للوصول إليه. قضى المبارزون المحترفون وقتهم في أحلام النخبة تلك.
“قبل المتابعة، يرجى اختيار اسم مستعار.”
‘أحلام… يا له من اسم غبي. إذا كنت أحلم، فسأكون على الجزر المقيدة الآن، أليس كذلك؟‘
وبعد لحظات قليلة، أظلمت رؤيته.
كان جسده، بالفعل، مستيقظا الآن. الأمر فقط أن عقله كان داخل الوهم.
…قبل أن يعرف ساني ذلك، ضربت قبضته باب الثلاجة، لتخترق بسهولة الصفائح المعدنية الرقيقة وتحول الخضروات المخزنة بالداخل إلى بخار. تطايرت قطع من المعدن والبلاستيك في الهواء، واهتز المنزل بأكمله قليلاً. الثلاجة نفسها تشققت وتشوهت، وكادت أن تنفجر بسبب قوة الاصطدام.
أيًا يكن، ما كان يحتاجه هو مكان يمكنه فيه قتال الهواة ذوي المهارات الكافية دون جذب الكثير من الاهتمام. كان يعرف المكان تمامًا.
“أتريد دخول مشهد الأحلام؟“
قال ساني وهو يشير إلى إحدى الصور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم / لا“
“هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ومع ذلك، لم يكن هناك أي منطق أو معنى في هذا النمط. لم يشعر بأي معنى مخفي في النسيج الجميل لخيوط النور. لقد كانت مجرد خلفية جميلة، وليس أكثر.
وبعد لحظة، اختفى الفراغ الأسود، وأصبح فجأة في مكان آخر. دوى صوت رعدي من مكان ما في الأعلى:
جلب الزجاجة الفارغة إلى مكانها، وحدق في الثلاجة لبضعة لحظات.
“المتحدي مونغريل قد دخل الكولوسيوم!”
“أوه…“
——————————-—
هز رأسه، ووضع الزجاجة الفارغة على المنضدة، تنهد، وذهب للعثور على ممسحة.
[مونغريل تعني الهجين وستبقى بلا ترجمة عند التسمية وتترجم عند الوصف بها]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ لا، انتظر!”
{ترجمة نارو…}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت، عاد ساني إلى الطابق السفلي واقترب من كبسولة مشهد الأحلام. نظر إليها لفترة من الوقت، ثم استدار وتجول عابسًا حول الدوجو المدرع.
الآن كان عليه أن يشتري واحدة جديدة ويستبدل جميع المواد الغذائية. و تنظيف كل الفوضى…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
أفضل اسم هو : قد يبدو رائعا في فستان ههههههه
ولادة الاسطورههه