You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 360

مكسور

مكسور

1111111111

الفصل 360 : مكسور

 

 

…لكن لماذا كان يؤلمه قول تلك الكلمات كثيرًا؟.

في غرفة تحت الأرض تخضع لحراسة مشددة، كانت امرأة شابة ذات شعر فضي تنام في آلة شفافة تحافظ على جسدها على قيد الحياة. كان وجهها شاحبًا ورقيقًا، مغطى بالتوهج الشبحي لأنوار الماكينة والظلال العميقة.

“نعم. لقد قلت لا. وفي ذلك اليوم، علمت أنه يجب علي الاختيار. ولقد فعلت. اخترت نيف.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مبتعدةً، صرت على أسنانها وبقت صامتة لفترة، ويداها ترتجفان.

كانت الغرفة هادئة وصامتة، حيث صنعت همهمة الآلات ضجيجًا منخفضًا في الخلفية. من وقت لآخر، أصدرت قطعة من المعدات الطبية صوتًا وأصبحت هادئة مرة أخرى.

عندما شحبت الفتاة العمياء واستدارت بتعبير مكسور على وجهها، ابتسم بمرارة وغاص في الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وقفت فتاة عمياء بعيون زرقاء جميلة بهدوء بالقرب من كبسولة النوم، مع تعبير فارغ مكتوب في الخطوط الدقيقة لوجهها الجميل. لولا حقيقة أن يدها كانت تستقر على مقبض سيف أنيق، لكان من السهل على الشخص أن يخطئ بينها وبين واحدة من الفارغين الذين يتم الاعتناء بهم في طابق آخر من مجمع المستشفى.

“هل تعرفين حتى ماذا فعلتي؟! هل تعرفين حتى ما أخذتيه مني؟!”

 

بقي ساني صامتًا لفترة طويلة، محاولًا التعامل مع الصدمة التي سببتها له كلماتها.

لم يُفتح باب الغرفة، ومع ذلك، ظهر فجأة وجود آخر بالداخل. ظهر شاب ذو بشرة شاحبة وعينان داكنتان قاسيتان من الظلال وسار ليقف على الجانب الآخر من كبسولة النوم. كانت خطواته ناعمة وهادئة.

لم يستطع إلا أن يكون قاسياً معها للمرة الأخيرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبوس قاتم، حرك ساني نظرته ببطء نحو الفتاة العمياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف لفترة من الوقت، ثم نظر إلى أسفل، إلى الشابة النائمة تحت الغطاء الزجاجي للتابوت الميكانيكي.

كانت روابط الصداقة شيئًا هشًا.

 

“كنتِ تعرفين… إذا كنتِ قد عرفتي… فلماذا لم تحاولي تغيير أي شيء؟! لماذا؟! اللعنة عليكِ”

للحظة، التوى وجهه بعبوس فظيع. اختلط الحزن والغضب والخوف والشوق في عينيه، ثم اختفوا، مختبئين خلف قناع من اللامبالاة الباردة.

“لم أكن أعرف لماذا، أو كيف ستتحقق رؤيتي. كنت أعرف فقط أن ذلك سيحدث في البرج. لذلك أعطيت سرك لنيفيس، على أمل أن تنجو هي بفضل ذلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حدق ساني في نيفيس لفترة طويلة، محاولاً السيطرة على مشاعره. كان يعلم أن رؤيتها هكذا، ضعيفة وعاجزة، ستؤثر عليه. لكنه لم يكن يعرف إلى أي مدى سيؤذيه ذلك.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

…كما أنه لم يتوقع مدى قتامة الأفكار التي ستخطر بباله.

 

 

حدق ساني في نيفيس لفترة طويلة، محاولاً السيطرة على مشاعره. كان يعلم أن رؤيتها هكذا، ضعيفة وعاجزة، ستؤثر عليه. لكنه لم يكن يعرف إلى أي مدى سيؤذيه ذلك.

‘…يمكنني قتلها الآن. ضربة واحدة من شظية منتصف الليل، وسأكون حرًا مرة أخرى.’

 

 

ظهرت ابتسامة جامحة على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لا، لم يستطع.

 

 

“لذا، تهانينا. لقد نجحت في العودة، يا كاسي. عودي إلى المنزل، واقضي بعض الوقت مع عائلتكِ. ألم تخبريني أن والدتكِ تطهو أفضل بيض؟ كلي واشبعي. حاولي الاستماع به مع علمكِ لما فعلتيه.”

أولاً، لأنه لم يكن هناك ما يضمن موت نيفيس إذا تم تدمير جسدها. لأنه تمامًا كما كان يوجد الفارغون، أشخاص قد تدمرت أرواحهم بينما جسدهم تُركت فارغة، كان هناك الضائعون – أشخاص ماتت أجسادهم في العالم الحقيقي، وبقيت أرواحهم تتجول في عالم الأحلام.

 

 

‘إذن هذا هو… هذا ما كشفني… خطأ واحد، لقد ارتكبت خطأ واحد فقط، وكان كافيًا لينهي أمري!’

كان يشتبه في أن هذا هو سبب الذي جعل الأشخاص الذين أرادوا موت نجمة التغيير أن يرسلوا كاستر لقتلها في عالم الأحلام بدلاً من اختراق الأكاديمية.

‘…يمكنني قتلها الآن. ضربة واحدة من شظية منتصف الليل، وسأكون حرًا مرة أخرى.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثانياً، وربما الأهم من ذلك… أنه لم يستطع ببساطة حمل نفسه لإيذاء نيفيس. ليس مرة أخرى، ليس بعد الآن، وليس… وليس بهذه الطريقة.

“إذن لهذا السبب كنت تنتظرينني في ذلك الوقت وأعطيتني الينبوع اللامتناهي؟ كنتِ… كنتِ مستعدة لقول الوداع. كنتِ تعرفين؟”

 

 

‘كاسي، من ناحية أخرى…’

 

 

ولكن بعد ذلك، ظهر بريق بارد في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعبوس قاتم، حرك ساني نظرته ببطء نحو الفتاة العمياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتفاعل الفتاة العمياء، واستمرت في التحديق في الفراغ، عيناها باردة وبعيدة. لكنه لم ينخدع. كان يعرفها جيدًا بما يكفي للتعرف على محيط الألم المختبئ خلف تلك البرودة.

 

 

كما لو لاحظت ذلك، استدارت قليلاً وقالت:

كانت روابط الصداقة شيئًا هشًا.

 

ظهرت ابتسامة جامحة على وجهه.

“مرحبا، يا ساني.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حدق بها، وعيناه تحترقان من الغضب.

 

 

 

“ماذا، أيمكنكِ الرؤية الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد كل ما فعلته من أجلكِ، بعد أن أنقذت حياتكِ مراتٍ لا حصر لها، اعتنيت بكِ كما لو كنتِ أختي، هذه هي الطريقة التي اخترتِ أن تسددي بها المعروف لي؟ بإعطاء أكبر أسراري إلى نيف، حتى تتمكن من استخدامه ضدي عندما يحين الوقت؟”

 

نظر ساني إلى الأسفل، وشد قبضتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت كاسي للحظة، ثم هزت رأسها.

ظهرت ابتسامة جامحة على وجهه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا. ولكن… شيء من هذا القبيل.”

بقي ساني صامتًا لفترة طويلة، محاولًا التعامل مع الصدمة التي سببتها له كلماتها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت كاسي قليلاً، ثم أجابت بهدوء:

ظهرت ابتسامة جامحة على وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“تهانينا. حقًا، هذا جيد لكِ! لن تكوني عديمة الفائدة بعد الآن، على الأقل.”

 

 

 

كان يعلم أن كلماته ستؤذيها، ولهذا السبب كان سعيدًا بقولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان يشتبه في أن هذا هو سبب الذي جعل الأشخاص الذين أرادوا موت نجمة التغيير أن يرسلوا كاستر لقتلها في عالم الأحلام بدلاً من اختراق الأكاديمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تتفاعل الفتاة العمياء، واستمرت في التحديق في الفراغ، عيناها باردة وبعيدة. لكنه لم ينخدع. كان يعرفها جيدًا بما يكفي للتعرف على محيط الألم المختبئ خلف تلك البرودة.

 

 

 

‘جيد… عاني! أنتِ تستحقين هذا!’

فتح ساني فمه راغبًا في اتهامها، لكنه أجبر نفسه على التوقف. كان عليه أن يبقي نفسه تحت السيطرة…

 

حدق ساني في وجهها، متذكرًا. نعم، في البداية، كانت هناك محادثة من هذا القبيل.

فتح ساني فمه راغبًا في اتهامها، لكنه أجبر نفسه على التوقف. كان عليه أن يبقي نفسه تحت السيطرة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بابتلاع كلماته الغاضبة، صر ساني على أسنانه وبصق:

 

 

ارتجفت وعانقت نفسها وكأنها تحتضر من البرد.

“كيف؟ كيف عرفتي حتى؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هربت ضحكة صغيرة ومريرة من شفتيها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت كاسي قليلاً، ثم أجابت بهدوء:

“لم أكن أعرف لماذا، أو كيف ستتحقق رؤيتي. كنت أعرف فقط أن ذلك سيحدث في البرج. لذلك أعطيت سرك لنيفيس، على أمل أن تنجو هي بفضل ذلك.”

 

“كيف؟ كيف عرفتي حتى؟!”

“عندما قتلت ذلك الجاسوس من القلعة. لقد قلته بصوت عالٍ حينها. رأيت ما حدث… في رؤية. بعد ذلك، لم يكن من الصعب استنتاج الباقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسلت ذكرى ذلك اليوم المروع قشعريرة تسري في روحه. لقد تذكرها بوضوح… سال الدم على يديه وهو يمسك بالشاب المثير للشفقة، ويقتله، ويستسلم لعذاب العيب.

 

ظهرت ابتسامة جامحة على وجهه.

اتسعت عيناه.

ظهر بريق غاضب في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بقي ساني صامتًا لفترة طويلة، محاولًا التعامل مع الصدمة التي سببتها له كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ساني، ثم أصبح هادئًا.

 

‘…يمكنني قتلها الآن. ضربة واحدة من شظية منتصف الليل، وسأكون حرًا مرة أخرى.’

‘هاربر… عندما قتلت هاربر؟’

…لكن لماذا كان يؤلمه قول تلك الكلمات كثيرًا؟.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أرسلت ذكرى ذلك اليوم المروع قشعريرة تسري في روحه. لقد تذكرها بوضوح… سال الدم على يديه وهو يمسك بالشاب المثير للشفقة، ويقتله، ويستسلم لعذاب العيب.

 

 

 

همس بصوت أجش بالكاد مسموع:

“كيف؟ كيف عرفتي حتى؟!”

 

 

“الضائع من النور! أنا… الضائع… الضائع من النور…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

واقفًا في غرفة مجمع المستشفى تحت الأرض، أراد ساني أن يضحك ويبكي.

ولكن بعد ذلك، ظهر بريق بارد في عينيه.

 

 

‘إذن هذا هو… هذا ما كشفني… خطأ واحد، لقد ارتكبت خطأ واحد فقط، وكان كافيًا لينهي أمري!’

 

 

حدقت به كاسي، وانهار تعبيرها الهادئ أخيرًا. لوى الألم والحزن والغضب وجهها، وبصوت متألم للغاية وكأنها تنزف، أجابت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر كما لو أن هاربر قد تمكن من الانتقام لنفسه من خلف القبر. حسنًا… لم يحصل أبدًا على قبر، حقًا. حيث ألقى ساني جسده في الأنقاض لتتغذى عليه مخلوقات الكابوس.

 

 

 

والذي لم يفيده ذلك بأي شيء، في النهاية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مخترقًا الفتاة العمياء بنظرة مشتعلة، قال من بين أسنانه المشدودة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بابتلاع كلماته الغاضبة، صر ساني على أسنانه وبصق:

“إذن لهذا السبب كنت تنتظرينني في ذلك الوقت وأعطيتني الينبوع اللامتناهي؟ كنتِ… كنتِ مستعدة لقول الوداع. كنتِ تعرفين؟”

“أنا… أنا… كنت أول من فهم ما تعنيه رؤيتي للبرج القرمزي. ملاكٌ محتضر تلتهمه ظلالٌ جائعة… لقد فهمتها في ذلك اليوم.”

 

…كما أنه لم يتوقع مدى قتامة الأفكار التي ستخطر بباله.

222222222

واجهته كاسي ببطء، ثم قالت بنبرة ثابتة ومتزنة:

ولكن بعد ذلك، ظهر بريق بارد في عينيه.

 

“كان هذا من أجل لا شيء. لقد خنت أعز أصدقائي، ولم يتغير شيء. لقد ضحيت بك، لكن لم أستطع إنقاذ أي شخص. على الرغم من كل ذلك، لم أستطع… لم أستطع تغيير القدر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، كنت أعرف.”

‘هاربر… عندما قتلت هاربر؟’

 

 

نظر ساني إلى الأسفل، وشد قبضتيه.

ثانياً، وربما الأهم من ذلك… أنه لم يستطع ببساطة حمل نفسه لإيذاء نيفيس. ليس مرة أخرى، ليس بعد الآن، وليس… وليس بهذه الطريقة.

 

 

“كنتِ تعرفين… إذا كنتِ قد عرفتي… فلماذا لم تحاولي تغيير أي شيء؟! لماذا؟! اللعنة عليكِ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كيف؟ كيف عرفتي حتى؟!”

حدقت به كاسي، وانهار تعبيرها الهادئ أخيرًا. لوى الألم والحزن والغضب وجهها، وبصوت متألم للغاية وكأنها تنزف، أجابت:

“لذا، تهانينا. لقد نجحت في العودة، يا كاسي. عودي إلى المنزل، واقضي بعض الوقت مع عائلتكِ. ألم تخبريني أن والدتكِ تطهو أفضل بيض؟ كلي واشبعي. حاولي الاستماع به مع علمكِ لما فعلتيه.”

 

“كنتِ تعرفين… إذا كنتِ قد عرفتي… فلماذا لم تحاولي تغيير أي شيء؟! لماذا؟! اللعنة عليكِ”

“لم أحاول؟! بالطبع حاولت! لقد حاولت كل ما بوسعي لجعل المستقبل الذي رأيته يتغير! ولكن مهما حاولت، لم يتغير أبدًا. بقى دائمًا على حاله! والأسوأ من ذلك، أن محاولاتي جعلته يبدو أكثر حتمية فقط…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هربت ضحكة صغيرة ومريرة من شفتيها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مبتعدةً، صرت على أسنانها وبقت صامتة لفترة، ويداها ترتجفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك ساني، ثم أصبح هادئًا.

 

 

“أنا… أنا… كنت أول من فهم ما تعنيه رؤيتي للبرج القرمزي. ملاكٌ محتضر تلتهمه ظلالٌ جائعة… لقد فهمتها في ذلك اليوم.”

“ألا تتذكر؟ حتى أنني طلبت منك التعهد بأن تحميها دائمًا. وماذا قلت؟”

 

 

أغمضت كاسي عينيها للحظة، ثم تحدثت مرة أخرى، وصوتها هادئ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ألا تتذكر؟ حتى أنني طلبت منك التعهد بأن تحميها دائمًا. وماذا قلت؟”

 

 

 

حدق ساني في وجهها، متذكرًا. نعم، في البداية، كانت هناك محادثة من هذا القبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسلت ذكرى ذلك اليوم المروع قشعريرة تسري في روحه. لقد تذكرها بوضوح… سال الدم على يديه وهو يمسك بالشاب المثير للشفقة، ويقتله، ويستسلم لعذاب العيب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا. قلت لا.”

بقيت كاسي صامتة، ولم تقل شيئًا.

 

عندما شحبت الفتاة العمياء واستدارت بتعبير مكسور على وجهها، ابتسم بمرارة وغاص في الظل.

ظهرت ابتسامة هشة على وجه كاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هربت ضحكة صغيرة ومريرة من شفتيها.

 

بقيت كاسي صامتة، ولم تقل شيئًا.

“نعم. لقد قلت لا. وفي ذلك اليوم، علمت أنه يجب علي الاختيار. ولقد فعلت. اخترت نيف.”

همس بصوت أجش بالكاد مسموع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لم أحاول؟! بالطبع حاولت! لقد حاولت كل ما بوسعي لجعل المستقبل الذي رأيته يتغير! ولكن مهما حاولت، لم يتغير أبدًا. بقى دائمًا على حاله! والأسوأ من ذلك، أن محاولاتي جعلته يبدو أكثر حتمية فقط…”

ارتجفت وعانقت نفسها وكأنها تحتضر من البرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

…كما أنه لم يتوقع مدى قتامة الأفكار التي ستخطر بباله.

“كان عليّ أن أخون أحد أعز أصدقائي لإنقاذ الآخر. وقد فعلت ذلك. اخترت التضحية بك لإنقاذ نيف. بالطبع، خدعت نفسي لفترة من الوقت، وأخبرت نفسي أنه لن يحدث شيء سيء. وأنه إذا ساعدت نيف، فربما سينجو كلاكما. لكن في أعماقي، كنت أعلم أنها كانت مجرد واحدة من النتائج المحتملة، فما الفرق؟ لقد خنتك. وتعرف ماذا؟”

“هل تعرفين حتى ماذا فعلتي؟! هل تعرفين حتى ما أخذتيه مني؟!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هربت ضحكة صغيرة ومريرة من شفتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“كان هذا من أجل لا شيء. لقد خنت أعز أصدقائي، ولم يتغير شيء. لقد ضحيت بك، لكن لم أستطع إنقاذ أي شخص. على الرغم من كل ذلك، لم أستطع… لم أستطع تغيير القدر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هربت ضحكة صغيرة ومريرة من شفتيها.

 

 

حدق ساني بها لفترة، ثم صرخ غاضبًا:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…أهذا هو؟ أهذا هو خطابكِ؟ هذا هو دفاعكِ عن نفسكِ؟ ماذا تريدين مني أن أفعل، أشفق عليكِ؟”

‘إذن هذا هو… هذا ما كشفني… خطأ واحد، لقد ارتكبت خطأ واحد فقط، وكان كافيًا لينهي أمري!’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ظهر بريق غاضب في عينيه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعد كل ما فعلته من أجلكِ، بعد أن أنقذت حياتكِ مراتٍ لا حصر لها، اعتنيت بكِ كما لو كنتِ أختي، هذه هي الطريقة التي اخترتِ أن تسددي بها المعروف لي؟ بإعطاء أكبر أسراري إلى نيف، حتى تتمكن من استخدامه ضدي عندما يحين الوقت؟”

 

 

لم يستطع إلا أن يكون قاسياً معها للمرة الأخيرة.

بقيت كاسي صامتة، ولم تقل شيئًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب جدًا إنشاؤها، ومن السهل جدًا كسرها.

“هل تعرفين حتى ماذا فعلتي؟! هل تعرفين حتى ما أخذتيه مني؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ترددت قليلاً، ثم أجابت بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف لفترة من الوقت، ثم نظر إلى أسفل، إلى الشابة النائمة تحت الغطاء الزجاجي للتابوت الميكانيكي.

 

…كما أنه لم يتوقع مدى قتامة الأفكار التي ستخطر بباله.

“لم أكن أعرف لماذا، أو كيف ستتحقق رؤيتي. كنت أعرف فقط أن ذلك سيحدث في البرج. لذلك أعطيت سرك لنيفيس، على أمل أن تنجو هي بفضل ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتفاعل الفتاة العمياء، واستمرت في التحديق في الفراغ، عيناها باردة وبعيدة. لكنه لم ينخدع. كان يعرفها جيدًا بما يكفي للتعرف على محيط الألم المختبئ خلف تلك البرودة.

 

أولاً، لأنه لم يكن هناك ما يضمن موت نيفيس إذا تم تدمير جسدها. لأنه تمامًا كما كان يوجد الفارغون، أشخاص قد تدمرت أرواحهم بينما جسدهم تُركت فارغة، كان هناك الضائعون – أشخاص ماتت أجسادهم في العالم الحقيقي، وبقيت أرواحهم تتجول في عالم الأحلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك ساني، ثم أصبح هادئًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

استقر صمت قمعي بينهما، ولم ينقطع لعدة دقائق.

 

 

 

بعد فترة، قال أخيرًا:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدق ساني في وجهها، متذكرًا. نعم، في البداية، كانت هناك محادثة من هذا القبيل.

“…أستطيع أن أفهم. من الناحية العقلانية، أنا أفعل. لقد اضطررت إلى اتخاذ قرار فظيع، مع كون كلا الخيارين خيانة. واخترتِ مساعدة نيف، التي كانت معكِ أولاً. من أنقذتكِ في حين أنا كنت سأترككِ لتموتين.”

“عندما قتلت ذلك الجاسوس من القلعة. لقد قلته بصوت عالٍ حينها. رأيت ما حدث… في رؤية. بعد ذلك، لم يكن من الصعب استنتاج الباقي.”

 

“كنتِ تعرفين… إذا كنتِ قد عرفتي… فلماذا لم تحاولي تغيير أي شيء؟! لماذا؟! اللعنة عليكِ”

ولكن بعد ذلك، ظهر بريق بارد في عينيه.

 

 

‘إذن هذا هو… هذا ما كشفني… خطأ واحد، لقد ارتكبت خطأ واحد فقط، وكان كافيًا لينهي أمري!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هذا لا يعني أنني أستطيع مسامحتكِ. اذهبي إلى الجحيم يا كاسي. اذهبي إلى الجحيم وموتي هناك، أنا لا أهتم. آمل ألا أراكِ مجددًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبوس قاتم، حرك ساني نظرته ببطء نحو الفتاة العمياء.

وبذلك، استدار ساني ليغادر، لكنه توقف بعد ذلك.

 

 

مخترقًا الفتاة العمياء بنظرة مشتعلة، قال من بين أسنانه المشدودة:

لم يستطع إلا أن يكون قاسياً معها للمرة الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتفاعل الفتاة العمياء، واستمرت في التحديق في الفراغ، عيناها باردة وبعيدة. لكنه لم ينخدع. كان يعرفها جيدًا بما يكفي للتعرف على محيط الألم المختبئ خلف تلك البرودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“الضائع من النور! أنا… الضائع… الضائع من النور…”

“أوه، وهذا السر؟ كان السبب في أنها علقت هناك بمفردها. لذا، بمعنى ما، لقد قضيتِ على كل من أصدقائكِ.”

ظهر بريق غاضب في عينيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتفاعل الفتاة العمياء، واستمرت في التحديق في الفراغ، عيناها باردة وبعيدة. لكنه لم ينخدع. كان يعرفها جيدًا بما يكفي للتعرف على محيط الألم المختبئ خلف تلك البرودة.

بينما كان يتكلم بهذه الكلمات، جفلت كاسي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف لفترة من الوقت، ثم نظر إلى أسفل، إلى الشابة النائمة تحت الغطاء الزجاجي للتابوت الميكانيكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت ابتسامة راضية وانتقامية على وجه ساني.

…كما أنه لم يتوقع مدى قتامة الأفكار التي ستخطر بباله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

…لكن لماذا كان يؤلمه قول تلك الكلمات كثيرًا؟.

 

 

{ترجمة نارو…}

“لذا، تهانينا. لقد نجحت في العودة، يا كاسي. عودي إلى المنزل، واقضي بعض الوقت مع عائلتكِ. ألم تخبريني أن والدتكِ تطهو أفضل بيض؟ كلي واشبعي. حاولي الاستماع به مع علمكِ لما فعلتيه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما شحبت الفتاة العمياء واستدارت بتعبير مكسور على وجهها، ابتسم بمرارة وغاص في الظل.

 

 

 

كانت روابط الصداقة شيئًا هشًا.

 

 

لم يُفتح باب الغرفة، ومع ذلك، ظهر فجأة وجود آخر بالداخل. ظهر شاب ذو بشرة شاحبة وعينان داكنتان قاسيتان من الظلال وسار ليقف على الجانب الآخر من كبسولة النوم. كانت خطواته ناعمة وهادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الصعب جدًا إنشاؤها، ومن السهل جدًا كسرها.

بقيت كاسي صامتة، ولم تقل شيئًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعبوس قاتم، حرك ساني نظرته ببطء نحو الفتاة العمياء.

كل ما استغرقه الأمر كان لحظة…

ارتجفت وعانقت نفسها وكأنها تحتضر من البرد.

 

{ترجمة نارو…}

{ترجمة نارو…}

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مبتعدةً، صرت على أسنانها وبقت صامتة لفترة، ويداها ترتجفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتفاعل الفتاة العمياء، واستمرت في التحديق في الفراغ، عيناها باردة وبعيدة. لكنه لم ينخدع. كان يعرفها جيدًا بما يكفي للتعرف على محيط الألم المختبئ خلف تلك البرودة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول No for schools:

    لو فكرتو بيها اذا كاسي ما قالت سره ماكان ساني بيطلع وبدلها يكون عالق بعالم الكابوس مع فينيس وتتكرر الاحداث فخل نعطيها كقراء شكر مع بعض الشماته.

  2. يقول No for schools:

    يا لسخرية القدر..

  3. يقول باب:

    غباء والله غباء تقهر

  4. يقول Oto:

    تستاهل ، لو انها بس سكتت كان ساني ما انكشف سره ونيف ما بقت وحدها على الاقل كان معها ساني الي يقدر يتكيف مع الظلام

  5. اكره الشخصيات الي تستذكي وكاسي زيهم يكفيك انها انثى وتبي تتلاعب يلا دزي امها

  6. يقول *beez:

    تستاهل

  7. يقول الرياح الهادءه:

    احه أعني صح ان بسبب الي سويته نيف بتعاني مش بس ساني لا كن احه

اترك رداً على No for schools إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط