مخاطرة ومكافأة
الفصل 357 : مخاطرة ومكافأة
“ساني! أنت هنا أيضًا!”
غادر ساني مكتب عملاء الحكومة في مزاج غريب.
بالحديث عن تلك المائة…
جرت المحادثة تمامًا كما خطط لها. حتى بعد استدعاء متخصص رفيع المستوى، تمكن ساني من جعل المقابلة تسير في الاتجاه الصحيح، حيث تلاعب بكل من الإجابات والأسئلة لتحقيق النتيجة المرجوة. في النهاية، لقد أراد أن يعرف الجميع أنه شخص استثنائي… لكنه ليس استثنائياً جدًا بحيث يغطي على أولئك الأفضل.
شخص في أعلى مستوى بين المستيقظين الشباب، ولكنه أيضًا في أسفل تلك الطبقة.
“شكرًا لك! شكرًا جزيلاً لك يا ساني. لولاك أنت وظلك، لما وصلنا إلى البوابة أبدًا.”
على الرغم من أنه احتفظ بأفظع إنجازاته لنفسه، إلا أنه لا زال شعر بالغرابة في التخلي عن الكثير من الأسرار حول مهارته ومستوى قوته وإنجازاته. كان ساني قد اعتاد على التظاهر بأنه مهرج مثير للشفقة لدرجة أن إزالة هذا القناع والكشف عن قناع آخر أقل غرابة لم يكن بالأمر السهل عليه.
‘ماذا…’
ومع ذلك، هذا ما كان عليه فعله.
بعد أن استيقظ، لم تتح له لحظة واحدة للتفكير في الأمور بشكل صحيح. كان عليه أن يخضع لسلسلة من الفحوصات الطبية والنفسية، والتي أعقبها استجواب مطول. ومع ذلك، فقد كان قادرًا على إدراك شيء واحد بوضوح شديد.
لقد تغير وضعه بشكل جذري.
لقد تغير وضعه بشكل جذري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن بعد أن تم الكشف عن أهم أسراره وأصبحت نيفيس سيدته، بدا الأمر وكأن عبئًا ساحقًا قد أزيل من على صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عادت إلى الشاشة، والدموع تنهمر في عينيها.
…ليحل محله عبئ آخر أكثر فظاعة.
على أي حال، يمكنه أخيرًا السماح لنفسه بالاسترخاء قليلاً… لفترة من الوقت، على الأقل. ليس لأنه وثق بها كثيرًا، ولكن لأنها مسجونة حاليًا في عالم الأحلام، غير قادرة على فرض سيطرتها عليه حتى لو رغبت في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن عاد إلى رشده بالقرب من كبسولة النوم، كان البشر العاديون يعاملونه بأقصى درجات الاحترام. حتى أنهم ذهبوا إلى حد استخدام كلمات التشريف، ووصفوه بـ “سيدي” أو “المستيقظ بلا شمس”.
لا يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الخيارات. عاجلاً أم آجلاً، كان الناس سيتعلمون بعض الأشياء على الأقل عن وقته في الشاطئ المنسي ويرون أن الضعفاء ببساطة لم يكونوا ليتمكنوا من النجاة من كل ذلك.
بمعنى ما، على الرغم من أسوأ كوابيسه قد أصبحت حقيقة واقعة، إلا أن هذه كانت أفضل نسخة لكيفية حدوث الأمور.
شعر أن أيا من هذه النظريات لم تكن صحيحة. أولاً لأن وصف الجانب وصفه بأنه ظل سامي فقد سيده… مما يعني على الأرجح أنه ممكن أن يفقد واحدًا آخر ويزال حي. ثانيًا، لأن الأحرف الرونية في رابطة الظل أصبحت رمادية وبلا حياة، لكنها لم تختف.
بعد كل شيء، كان لديه الكثير من الوقت للتفكير في التدابير المضادة والاستعداد لما يحمله المستقبل.
لا يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الخيارات. عاجلاً أم آجلاً، كان الناس سيتعلمون بعض الأشياء على الأقل عن وقته في الشاطئ المنسي ويرون أن الضعفاء ببساطة لم يكونوا ليتمكنوا من النجاة من كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء السير في أروقة مجمع المستشفى، كان ساني منغمسًا في التفكير.
عادت إلى الشاشة، والدموع تنهمر في عينيها.
الشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أن ظل سامي مثله يمكن أن يكون له سيد واحد فقط. لذلك، لم يعد مضطرًا للقلق بشأن معرفة شخص آخر باسمه الحقيقي ويجعله عبدًا، ليس بعد ما حدث. لقد اختفى نصل المقصلة الذي كان معلقًا فوق رقبته طوال ذلك الوقت.
لم يكن الجميع هنا بالطبع. لقد قضى البعض سنوات عديدة على الشاطئ المنسي وتم نقلهم إلى مرافق أخرى من قبل الحكومة أو عائلاتهم. لم يرَ ساني سيشان أو كاي أو إيفي.
“ساني! أنت هنا أيضًا!”
ومع ذلك، فقد ظل يحتفظ بسرية وجود اسمه الحقيقي، لسبب واحد بسيط – لم يكن يعرف ما الذي سيحدث إذا ماتت نيفيس.
هل سيكون حرا إلى الأبد؟ أم يموت معها؟.
“السيد كاستر. لم يره أحد بالقرب من البوابة. لابد أنه ذهب لمساعدتها على كبح الرعب، و… و…”
شعر أن أيا من هذه النظريات لم تكن صحيحة. أولاً لأن وصف الجانب وصفه بأنه ظل سامي فقد سيده… مما يعني على الأرجح أنه ممكن أن يفقد واحدًا آخر ويزال حي. ثانيًا، لأن الأحرف الرونية في رابطة الظل أصبحت رمادية وبلا حياة، لكنها لم تختف.
لذلك، كان التفسير الأكثر ترجيحًا هو أنه سيكون في أمان طالما بقيت نيفيس على قيد الحياة، وإذا قُتلت، فسيتمكن أي شخص من استخدام اسمه الحقيقي ضده مرة أخرى.
مما يعني أنها قد تلمع بالنور الأثيري مرة أخرى في المستقبل.
لذلك، كان التفسير الأكثر ترجيحًا هو أنه سيكون في أمان طالما بقيت نيفيس على قيد الحياة، وإذا قُتلت، فسيتمكن أي شخص من استخدام اسمه الحقيقي ضده مرة أخرى.
“لن ننسى أبدًا ما فعلته من أجلنا!”
ظهر عبوس عميق على وجهه.
تردد ساني للحظة، ثم نظر إلى قائمة الأسماء المعروضة على الشاشة.
لكم من الوقت يمكن لأي شخص النجاة في البقايا المهلكة للشاطئ المنسي؟ لقد اختفى البحر المظلم، لكن نفس الشيء مع الشمس. وماتت معظم مخلوقات الكابوس، لكن نجا الأقوى منها. يبدو أن نجمة التغيير قد هربت من البرج المنهار على الأقل. ما الذي ستفعله الآن؟.
تردد ساني للحظة، ثم نظر إلى قائمة الأسماء المعروضة على الشاشة.
هل ستحاول عبور الجبال الجوفاء للوصول إلى القلاع البشرية، أو تجرب حظها في المناطق غير المستكشفة في الشمال أو الغرب أو الشرق؟ ما هي احتمالات عودتها إلى العالم الحقيقي حية؟.
‘غريب… هذا غريب جدًا…’
لو كان أي شخص آخر، سيقول ساني أن الاحتمال كان صفرًا. لكنها كانت نيفيس، بعد كل شيء. لسبب ما، كان متأكدًا من أنها ستنجو.
تردد ساني للحظة، ثم نظر إلى قائمة الأسماء المعروضة على الشاشة.
لذا، نعم. على الرغم من أن العديد من الأشياء بقيت غير واضحة، فقد تغير وضعه بشكل جذري.
لقد كان مستيقظًا الآن، مما يعني أن هناك إمكانيات لا حصر لها أمامه. للحصول على أفضل الفرص وأفضل معاملة، كان بحاجة إلى شيء واحد: المكانة.
‘ماذا…’
في هذه المرحلة، الاستمرار في التظاهر بالضعف لن يكون سوى عائق. أراد ساني جني أكبر قدر ممكن من المكافآت دون تعريض نفسه للخطر. لهذا السبب غيّر نمط سلوكه المعتاد وأعطى عملاء الحكومة معلومات كافية ليصور نفسه على أنه مستيقظ موهوب بشكل استثنائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يعني ذلك أنه كان لديه الكثير من الخيارات. عاجلاً أم آجلاً، كان الناس سيتعلمون بعض الأشياء على الأقل عن وقته في الشاطئ المنسي ويرون أن الضعفاء ببساطة لم يكونوا ليتمكنوا من النجاة من كل ذلك.
لحسن الحظ، لم يكن هناك نقص في الأفراد الموهوبين الذين استيقظوا اليوم. في أي يوم آخر، كان وصف ساني لإنجازاته سيثير ضجة كبيرة. لكن في الوقت الحالي، كان مجرد واحد من المائة.
بالحديث عن تلك المائة…
استدار ساني، ووجد نفسه فجأة وسط حشد صغير من الناس. كان العشرات والعشرات من الشبان والشابات واقفين وسط قاعة صغيرة، معظمهم يرتدون ملابس التدريب البسيطة التي وفرتها لهم المستشفى، مثله تمامًا. وعلى وجوههم، كان هناك مشهد لا يوصف من المشاعر: الفرح، والحزن، والقلق، والترقب…
تنهدت الشابة.
شخص في أعلى مستوى بين المستيقظين الشباب، ولكنه أيضًا في أسفل تلك الطبقة.
كان معظمهم ينظرون إلى شاشة صغيرة تعرض قائمة طويلة من الأسماء.
“…قال أحدهم إنه مات. أوه، يا إلهي! ماذا لو ماتت السيدة نيفيس أيضًا؟”
هؤلاء كانوا الناجين من جيش الحالمين.
جرت المحادثة تمامًا كما خطط لها. حتى بعد استدعاء متخصص رفيع المستوى، تمكن ساني من جعل المقابلة تسير في الاتجاه الصحيح، حيث تلاعب بكل من الإجابات والأسئلة لتحقيق النتيجة المرجوة. في النهاية، لقد أراد أن يعرف الجميع أنه شخص استثنائي… لكنه ليس استثنائياً جدًا بحيث يغطي على أولئك الأفضل.
لم يكن الجميع هنا بالطبع. لقد قضى البعض سنوات عديدة على الشاطئ المنسي وتم نقلهم إلى مرافق أخرى من قبل الحكومة أو عائلاتهم. لم يرَ ساني سيشان أو كاي أو إيفي.
هل كان هذا ما كان عليه الحال، أن تكون مستيقظًا؟.
بالحديث عن تلك المائة…
…أو كاسي.
أصبحت تعابيره قاتمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر أن أيا من هذه النظريات لم تكن صحيحة. أولاً لأن وصف الجانب وصفه بأنه ظل سامي فقد سيده… مما يعني على الأرجح أنه ممكن أن يفقد واحدًا آخر ويزال حي. ثانيًا، لأن الأحرف الرونية في رابطة الظل أصبحت رمادية وبلا حياة، لكنها لم تختف.
كان غياب الأولين منطقيًا. ربما كان كاي يتلقى الرعاية في مرفق باهظ الثمن لكبار الشخصيات، في حين سيشان كان لا بد من إبقاؤها في معقل عشيرتها. ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة عن مكان الاثنين الآخرين.
لحسن الحظ، لم يكن هناك نقص في الأفراد الموهوبين الذين استيقظوا اليوم. في أي يوم آخر، كان وصف ساني لإنجازاته سيثير ضجة كبيرة. لكن في الوقت الحالي، كان مجرد واحد من المائة.
تردد ساني للحظة، ثم نظر إلى قائمة الأسماء المعروضة على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يتمكن من قراءة أي شيء، اقترب شخص ما بسرعة… وعانقه بشدة.
‘ماذا…’
هل سيكون حرا إلى الأبد؟ أم يموت معها؟.
نظر ساني، ورأى شابًا مألوفًا بشكل غامض يمسكه في عناق عاطفي. بعد لحظة، تركه الشاب ونظر إلى الأسفل بعينين متلألئين:
“ساني! أنت هنا أيضًا!”
“ساني! أنت هنا أيضًا!”
قبل أن يتمكن حتى من الإجابة، ظهر تعبير حزين على وجه الشاب. قال بصوت يرتجف من الانفعال:
غادر ساني مكتب عملاء الحكومة في مزاج غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لك! شكرًا جزيلاً لك يا ساني. لولاك أنت وظلك، لما وصلنا إلى البوابة أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه احتفظ بأفظع إنجازاته لنفسه، إلا أنه لا زال شعر بالغرابة في التخلي عن الكثير من الأسرار حول مهارته ومستوى قوته وإنجازاته. كان ساني قد اعتاد على التظاهر بأنه مهرج مثير للشفقة لدرجة أن إزالة هذا القناع والكشف عن قناع آخر أقل غرابة لم يكن بالأمر السهل عليه.
عند سماع هذه الكلمات، استدار الآخرون. بمجرد أن رأوا ساني، اشتعلت الابتسامات المشرقة على وجوههم. ارتفعت همهمة من الأصوات بين الحشد:
قبل أن يتمكن حتى من الإجابة، ظهر تعبير حزين على وجه الشاب. قال بصوت يرتجف من الانفعال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر عبوس عميق على وجهه.
“يا رفاق! إنه ساني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمد، ثم هز رأسه.
“شكرا لك يا رجل!”
“ساني! أنت هنا أيضًا!”
حدق ساني فيهم، مذهولاً.
“لن ننسى أبدًا ما فعلته من أجلنا!”
حدق ساني فيهم، مذهولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوتها.
‘غريب… هذا غريب جدًا…’
منذ أن عاد إلى رشده بالقرب من كبسولة النوم، كان البشر العاديون يعاملونه بأقصى درجات الاحترام. حتى أنهم ذهبوا إلى حد استخدام كلمات التشريف، ووصفوه بـ “سيدي” أو “المستيقظ بلا شمس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والآن هذا… لماذا كان الجميع ودودين وسعداء لرؤيته؟ لم يختبر شيئًا كهذا من قبل.
عادت إلى الشاشة، والدموع تنهمر في عينيها.
شعر أن أيا من هذه النظريات لم تكن صحيحة. أولاً لأن وصف الجانب وصفه بأنه ظل سامي فقد سيده… مما يعني على الأرجح أنه ممكن أن يفقد واحدًا آخر ويزال حي. ثانيًا، لأن الأحرف الرونية في رابطة الظل أصبحت رمادية وبلا حياة، لكنها لم تختف.
هل كان هذا ما كان عليه الحال، أن تكون مستيقظًا؟.
“من هو الثاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا شيء. لم يفعل أي منا. من بين كل من وصل إلى البرج، اثنين فقط في عداد المفقودين. هي لا تز… نحن نعتقد أنها لا تزال في الداخل.”
بعد أن اقترب العشرات من الشباب لمصافحته أو التربيت على كتفه بسعادة، ابتسم بشكل غريب.
لقد تغير وضعه بشكل جذري.
“آه… من الجيد رؤيتكم أيضًا يا رفاق.”
في هذه المرحلة، الاستمرار في التظاهر بالضعف لن يكون سوى عائق. أراد ساني جني أكبر قدر ممكن من المكافآت دون تعريض نفسه للخطر. لهذا السبب غيّر نمط سلوكه المعتاد وأعطى عملاء الحكومة معلومات كافية ليصور نفسه على أنه مستيقظ موهوب بشكل استثنائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رداً على ذلك، ابتسمت الشابة التي كانت تواجهه حاليًا. ثم تحول وجهها إلى اللون القاتم.
‘غريب… هذا غريب جدًا…’
“هل سمعت أي شيء عن السيدة نيفيس بعد عودتك؟”
“آه… من الجيد رؤيتكم أيضًا يا رفاق.”
الآن بعد أن تم الكشف عن أهم أسراره وأصبحت نيفيس سيدته، بدا الأمر وكأن عبئًا ساحقًا قد أزيل من على صدره.
تجمد، ثم هز رأسه.
“لا. هل… هل سمعتِ أنتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد ظل يحتفظ بسرية وجود اسمه الحقيقي، لسبب واحد بسيط – لم يكن يعرف ما الذي سيحدث إذا ماتت نيفيس.
عادت إلى الشاشة، والدموع تنهمر في عينيها.
لحسن الحظ، لم يكن هناك نقص في الأفراد الموهوبين الذين استيقظوا اليوم. في أي يوم آخر، كان وصف ساني لإنجازاته سيثير ضجة كبيرة. لكن في الوقت الحالي، كان مجرد واحد من المائة.
“لا شيء. لم يفعل أي منا. من بين كل من وصل إلى البرج، اثنين فقط في عداد المفقودين. هي لا تز… نحن نعتقد أنها لا تزال في الداخل.”
بقي ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم سأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من هو الثاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت الشابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيد كاستر. لم يره أحد بالقرب من البوابة. لابد أنه ذهب لمساعدتها على كبح الرعب، و… و…”
ارتجف صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمعنى ما، على الرغم من أسوأ كوابيسه قد أصبحت حقيقة واقعة، إلا أن هذه كانت أفضل نسخة لكيفية حدوث الأمور.
“…قال أحدهم إنه مات. أوه، يا إلهي! ماذا لو ماتت السيدة نيفيس أيضًا؟”
“من هو الثاني؟”
بقي ساني صامتًا لبضع ثوان بتعبير قاتم على وجهه، ثم ضغط على كتفيها برفق وابتعد بهدوء.
بعد أن استيقظ، لم تتح له لحظة واحدة للتفكير في الأمور بشكل صحيح. كان عليه أن يخضع لسلسلة من الفحوصات الطبية والنفسية، والتي أعقبها استجواب مطول. ومع ذلك، فقد كان قادرًا على إدراك شيء واحد بوضوح شديد.
{ترجمة نارو…}
في هذه المرحلة، الاستمرار في التظاهر بالضعف لن يكون سوى عائق. أراد ساني جني أكبر قدر ممكن من المكافآت دون تعريض نفسه للخطر. لهذا السبب غيّر نمط سلوكه المعتاد وأعطى عملاء الحكومة معلومات كافية ليصور نفسه على أنه مستيقظ موهوب بشكل استثنائي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اتفق مع لا للمدرسة
ههههه شخص جميل
اما الجدير بالسماوات (يجدر بك تغيير اسمك لا تدعي الالوهية )
اعرف انه لن يرى التعليق ولكن هذا تحذير للقادمين
امامكم الشخص الذي انهاهم اثناهما بيداه هاتين
اللغة العربية تخر أمامك خاشعة خائفة بائسة،
حتى اراءه خايسه اتمنى يرجع قسم التعليقات الراقي😭